جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 91 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

وقّفت الـسيارة عند باب بيت أبو متعب .. أتصلت شيهانة على رنا : هلا رنا ...... بخير الحمدلله .. والله بخير ... أنتي شلونك .... الحمدلله ..... طيب أفتحي لي الباب .... تعالي تعالي .. صقر موجود .... تمام .... مفتوح ؟ .... ليه وش صاير خوفتيني ..... نفسنا جتنا الـيوم الأغراض ... يالله اجل بنزل .... أشوفك ... باي ... قوت ناظرت في شيهانة : أنزل معك ؟ شيهانة : لا .. أنا بلحالي .. نزلت شيهانة من الـسيارة , ناظرت في الـباب .. رنا تقول أنه في الـحديقة جالس , يعني بتدخل بتلقاه على طول .. خايفه بشكل كبير .. متوتّره كأنها رايحه لـ عدو ما هو صقر .. توجهت لـ الباب .. دخلت .. وعيونها على طول توجّهت لـ الطاولة و لـ الأثنين اللي يسولفون .. ناظرت في صقر وهو يسولف مع ليال .. و أبتسامات ليال .. و أكلهم في صحن مشترك .. ليه يا صقر كل هذا .. أوجعها قلبها .. عشان كذا ما يرد عليها .. عشان كذا رسايلها متجاهلها .. عايش مع ليال في الـعسل .. أوجعها المنظر , دخّل لـ قلبها كمّية حزن غير طبيعيه .. ثاني مره تنجرح جرح قوته نفس قوة اللي قبله .. ما تفرق عن سعد شي الحين يا صقر .. مافي فرق .. .. ليال ناظرت في صقر , بعد ما شافت شيهانة , قالت بـهدوء : شيهانة .. صقر وكأنه أنقلب عكس الـهدوء لـ عاصفه : لا تفـــتــــحين سيرتها .. شيهانة تناظر فيه , أبتسمت بـ خيبة امل واضحه , أبتسامة توجع توجع من فم شيهانة , ناظرت فيه و أنفعاله .. ما تبي شي يعكر صفوك الصافي يا صقر .. ما تبي أسمي ينذكر ... و البياض اللي مالي حياتك يسوّد .. حست بـ عيونها تمتلي دموع , هذي ثالث مره بسببك يـ صقر .. تحس بـ زعل كبير على صقر , تحس بـ خيبة أمل .. حتى لو كانت غلطانه ليه يصير كذا معها .. ليه يجفى عليها كذا .. ليال بهدوء : عند الباب .. شيهانة .. لف براسه بسرعه أول ما سمع كلمة ليال وقّف وهو يناظر فيها , وجهها تعلّق في قلبه .. في ذاكرته .. وش يوجعها.. وش اللي مخلي دموعها تنزل .. ليه وجهها حزين .. قرّب منها وهو يقول : شيهانة .. شيهانة ناظرت فيه , رفعت يدينها وهي تمسح دموعها : خلاص .. أسفه .. ما قصدت أجي .. في وقت .. عايش فيه أنت جوّك .. ناظر في يدينها اللي تمسح دموعها , ناظر في وجهها اللي يحس بـ شوق كبير ليه .. شوق ماله حدود له .. شوق يفوق المدى .. شيهانة ناظرت فيه , وبـ انفعال مقهور جداً و صوت راجف : أنا .. مموته نفسي في بيتنا ... كل يوم العن نفسي ألف لعنه عشاني قلت كلام ماني قاصدته .. كلام طلعت مني بسبب أني خايفه من هذيك اللي تجلس ورا .. اللي تسولف معها و ناسيني .. قلت الكلام .. قلت أني ندمانة عشانها موجوده بس .. عشانها ممكن في يوم تاخذك مني .. ماني مرتاحه بسببها .. بسبب تعلّقها فيك .. أخاف تبقى معها .. ماني حاسه بـ أمان لان موضي غرست فيني هالخوف .. تقول لي بيتزوجها و بتجيب له عيال و بينساك أنتي .. ما أحس بـ أمان لانك معاها .. هي سبب مشكلتي ماهو أنت .. أنت بالنسبة لي شي كثير .. شي مخليني ما أنام أسبوع كامل أخاف يصير فيني شي ولا فيك من الحزن اللي دخلني .. كل ما أتصلت عليك ما ترد .. حتى لو كنت قاسي يا صقر لن شوي عشاني .. كل مره خيبه الامل اللي تدخل فيني توجعني .. أتصل و أقول الحين بيرد .. موب معقوله كل الـقسوة تطلع منه .. عرفتك أنا .. صقر ماهو قاسي .. لكنك صرت ما انت فاضي .. ما ألومك .. أنشغل و أنساني .. عادي .. وانا أجلس أتذكرك طول الـوقت وافضى عشانك بس .. صقر ناظر فيها , و بـ نفس أسلوبها : لا تبررين كلامك اللي ما ينتبرر .. شيهانة ناظرت فيه بـ أنفعال : ما يتبرر .. واللي قلته لك قبل ما أقنعك .. حرام عليك اللي جالس تسويه فيني .. صقر ناظر فيها و بـ أسلوب قوي : لا تحطين كل شي علي .. شيهانة ناظرت فيه : ما حطيت كل شي عليك .. أنا غلطانه .. أنا أسفه أعتذرت لك لكن ما عطيتني وجهه .. لكن قلت قبل كذا ما ألومك .. صقر ناظر فيها وهو يقول بعكس اللي داخله تماماً : جايه وش تبين ؟ شيهانة ناظرت فيه , وبـ أسلوب يوجع : جايه أقولك .. كل عام و أنت بخير .. و كنت بقولك أنا أسفه .. بس شكله ماهو مأثر عليك .. صقر ناظر فيها , لا يا شيهانة .. صيري أقوى من كذا .. أقوى شوي , لا تخلين كل شي فيني يلين مره وحده .. شيهانة ناظرت فيه و بصـوت موجع : كنــت أحسب نفسي لي مكانه عندك .. احسب نفسي غاليه عليك .. بس توني أكتشف أني رخييييصه .. يا رخــــصـــــي عندك يا صقر .. رخصيه .. رخيصه .. يناظر فيها , ويرد في قلبه بدال ما يرد بصوته , ما أنتي رخيصه يا شيهانة أنتي أغلى شي عندي , ترخص الدنيا كلّها ولا ترخصين .. تغلين كل مالك .. و توقفين فوق الـكل عندي .. لفّت بظهرها وهي تلبس نظاراتها , البكاء عوّر عيونها ..تحس أنها جالسه تحمسها كثير .. صقر ناظر في ظهرها وهي تطلع , ودّه يمسكها و يوقّفها .. لكن ماهو بالساهل التأثير على عقله , .. رجع مكانه , جلس يسترجع لك اللي صار ناظر في ليال , قال بـ نرفزة واضح : ما أبي أكل .. شيليه .. أخذت ليال الـصحن وهي تقول بـ تأنيب ضمير واضح : صقر .. تكفى سامحها .. صقر بـغضب : مـــالـــك دخل ... ليال توجّهت لـ المطبخ , ماهي مرتاحه مع صقر .. تحس بضيقه من هالزواج .. و عتابهم قبل شوي , أكل لها أن بينهم حب .. وش جالسه تسوي بينهم .. حتى لو ما صار لها اسبوعين متزوجة .. ما تقدر تجلس في مكان , وهي تعتبر هدّامته .. رقت لـ الغرفة , فتحت شنطتها , ودموعها تنزل بغزارة , حطّت اغراضها بـ اهمال .. أخذت عبايتها , نزلت وهي تجر شنطتها .. توجهت لـ الحديقة , ناظرت في صقر .. قرّبت منه وهي تقول بـ أسلوب هادي : أنا بـ أروح عند أهلي .. من دون رجعه .. صقر ناظر فيها , ينتظرها تكمل كلامها :....... ليال بضيق : ما صار لي اسبوعين .. لكن .. صارت اشياء واجد .. أنت تحب مرتك .. وتبيها .. انا دخلت بينكم بالغلط .. برجع لـ بيت أهلي .. بس أنتظر لا تطلقني الحين .. أقلها شهرين .. بعدها الوجهه من الوجهه أبيض يا صقر .. صقر ناظر فيها , بعدها قال : اللي تبينه ... ليال ناظرت في صقر : كنت حلمي من زمان .. لكن ربي ما أراد .. رجّع مرتك لا تخلي ضميري يوجعني أكثر .. أخذت شنطتها , ناظرت في صقر : طلّع لي الـسواق لو سمحت .. وقّف صقر وهو ياخذ شنطتها , طلّع جواله و أتصل على الـسوّاق .. ركّب شنطتها , وركبت ليال بـهدوء .. سكّرت الباب , أول ما تحركت السيارة نزلت دموع ليال بـ غزارة قوية .. وش تقول لـ أهلها الحين .. صعب صعب صعب الموقف عليها .. وش بترد لـ أمها .. وش تقول لها .. وش تبرر لها .. الله يكون في عونها .. الله يساعدها على اللي بتدخل فيه .. جلس على الـكرسي , ما ينكر أنه حزن على حال ليال , لكن الراحه اللي دخلت في قلبه كبيرة , ما كان يدري أن كل الـضيق من وجودها , يحس أنه متحرر .. ناظر في يدينه .. ودّه بضمة شيهانة .. لكن يبي له وقت عشان يحاول يغسل قلبه من اللي فيه .. لكن صورتها هي تمسح دموعها موجعته .. ما كانت تدري أن يدينها وهي تمسح دموعها أوجعت قلب صقر .. كأنه أنقهر من نفسه أنه هو سبب دموعها , ماكان يدري ان وجع دموع البنت اللي يحبها , يحرق قلبه حرق .. زعله هذا من كثر ما يحبها , من كثر ماهو عاشقها زعلان عليها , زعلان على الكلام اللي طلع من فمّها واللي ما كانت مقدّرته ولا وازنته .. لكن الأمور بتزين أن شاءلله .. بيتزين ان شاءلله .. .. في الفندق.. واقف قدّام المراية , متأنق بـ ملابسه , ثوبه الجديد توه مفصله , و شماغه الأبيض , لبس جزمته السوداء .. قفّل ياقة ثوبه , تعطّر وهو يبتسم كيف ما يبتسم واليوم يوم ملكته على جمانة .. أخذ بوكة , وجوّاله .. نزل وهو يبتسم , أبو راشد و شاهين موجودين .. الأبو و الاخو اللي ربي عوّضه فيهم .. ضمّوه بقوة وهم يباركون له .. أبتسم عبدالعزيز وهو يقول : الله يبارك فيكم كلّكم .. شاهين أبتسم : جعلها فال خير عليك يا عبدالعزيز .. عبدالعزيز : الله يجعلها .. أبو راشد وهو يبتسم : يالله يا شباب تأخرنا .. طلعوا متوجهين لـ بيت أبو أحمد .. داخل البيت.. واقفه قدّام المراية , بـ فستان أبيض ضيّق .. مناسب لـ سمارها , تراكه شعرها البني مفلول كلّه و مرجعته على ورا .. مكياج عيونها سموكي أسود و بنّي , مبين لون عدسه عينها البنية .. لبست حلقها .. و أسوارتها و خاتمها .. دخلت أم أحمد وهي تبتسم : ألـــف مبروك يـاجمانة ... جمانة أبتسمت لـ أمها : الله يبارك فيك يا عيني أم أحمد بتأثر : أمداك تجين في حضني عشان تروحين الـيوم .. جمانة وهي تضم أمها : مارحت يمه .. انا قريبه منك في أي وقت .. أم أحمد وهي تضم جمانة : الله يحفظك لي يا جمانة .. ربي يوفقك و يفتح الرزق و أبواب السعادة في وجهك و وجه عبدالعزيز .. جمانة أبتسمت : آمين يارب .. أم أحمد ناظرت في جمانة : خليت الخدم ينزلون شنطتك في الـصالة .. عشان تاخذينها مره وحده جمانة هزّت راسها بشويش .. دخل أحمد وهو يبتسم : مــــبــــــرووووووووك ... جمانة أبتسمت في وجهه : الله يبارك فيك يا أحمد .. أحمد ضمها وهو يقول : والله لو أنه غير عبدالعزيز لـ أخليك تخللين عندي .. جمانة أبتسمت : حبيب عيني جعل ربي ما يحرمني منك .. أحمد صفّق بيدينه وهو يقول : البخور يمه الرجال تحت .. جمانة أبتسمت بـ فرحه : جا ؟ أحمد ناظر فيه : تونا .. للحين ما تزوجتوا أعقلي .. جمانة هزّت راسها : بـ أعقل .. نزل احمد وهو ياخذ البخور من أمه .. دخل لـ المجلس وهو يحط الـبخور .. حضر المملك .. جلس بين عبدالعزيز و أبو أحمد .. عبدالعزيز الدنيا ما تفكيره عشان يوضّح فرحته في هاليوم .. اليوم اللي العالم كلّه بيبارك له , بعد كل هالتعب و الـسنين الصعبه , ربي فرّحه بـ جمانة .. بـ العائلة الجديده .. .. المملك وقّف وهو يقول : أسمع موافقه الـعروس .. يا أحمد الله يرضى عليك احمد وقّف وهو يقول أكيد يا شيخ .. أخذ الشيخ الـكتاب .. توجهه مع أحمد .. واقفه خلف الباب الحديد .. تبتسم .. فرحانه .. فرحه كبيرة .. عبدالعزيز أخيراً .. نهاية المطاف .. نهاية الـطريق كان هو اللي واقف .. أحمد دخل وفي يده الـكتاب : أسمعي الـشيخ .. الشيخ : بسم الله الرحمن الحريم .. أبنتي الـغالية جمانة هل توافقين من الـزواج على الـشاب عبدالعـزيز الـ.... زوجاً لك على سنة الله و رسوله .. جمانة أبتسمت أول ما سمعت ذكر أسمه , سكت لـ ثواني بعدها قالت بـ فرحه : موافقه يا شيخ .. أبتسم احمد في وجهها وهو يقول : وقّعي أخذت الـقلم , شافت أسم عبدالعزيز , من كثر ماهي فرحانه ودّها تبوس أسمه اللي مكتوب في خانة الـزوج .. وقّعت و فجأه حسّت أن الدنيا كلها مبسوطه لها , عبدالعزيز الآن زوجها قدّام الـكل .. رجع الـمملكة و انهى اللملكة أبتسم وهو يقول : وفّقكما الله .. وجعل لكم الحياة يسيره .. الله يجمع بينكم بكل خير و مودّه .. وقّف عبدالعزيز و باس راس أبو أحمد .. تبارك المجلس بـ كل أنواع التبريكات .. يسلّم على الـموجودين , و يرد عليهم المباركة , لكن المباركة ناقصه قبل ما يبارك لها .. .. بعد ما طلعوا الناس .. أحمد وقّف وهو يقول بـ فرحه : بناديها يا عبد العزيز عبدالعزيز أبتسم وهو يقول : خذ راحتك .. فضى المجلس , مافيه الا عبدالعزيز فقط .. متفقين من قبل , أن مافيه زواج هذي رغبة جمانة .. ملكة بس .. تكفيها .. ماتبي فرحة كبيرة , فرحتها هي بعبدالعزيز أكبر فرحه .. ماهي ثواني , الا ودخلت جمانة وهي تناظر في عبدالعززيز ناظر فيها عبدالعزيز , وقّف أول ما شافها , ناظر فيها من تحت لـ فوق , ماهو مصدّق أنها هي جمانة .. عبدالعزيز ضحك وهو يقول بعدم تصديق : هذا صدق ولا خيال يا جمانة .. جمانة وقّفت تناظر فيه , أبتسمت في وجهه : انا بعد .. أبي أجابه .. عبدالعزيز قرّب منها بسرعه , ضمّها بقوة وهو يقول : مبروك يا جمانة .. جمانة ضمّته بقوة وهي تقول بـ صدق : يوه يا عزيز .. لو تدري كم صار لي مده ودي بهذا الحضن .. عبدالعزيز ضمّها بقوة وهو يقول : ربي .. ريحني .. فيك ... الله يحفظك لي يا جمانة ولا يحرمني منك في يوم .. جمانة ضمته بقوة وهي تمسح على ظهره : و يحفظك لي .. ولا يحرمني اياك .. عبدالعزيز فك جمانة , مسكها من يده , ودوّرها وهو يقول : من وين جبتي الجمال هذا كلّه ؟ .. جمانة ناظرت فيه وهي تبتسم بـ شويه خجل : عشاني أرتحت .. عشانك دخلت في حياتي .. عشان ربي فرّح قلبي فيك .. صار هذا الجمال .. عبدالعزيز ضحك وهو يقول : خلّصت كل الدعاوي .. .. جمانة ناظرت فيه وهي تبتسم : فيه دعوة في خاطري .. عبدالعزيز ناظر فيها : أدعي اللي تبين .. جمانة ناظرت فيه بصدق : الله يرزقني منك .. طفل يشبك يا عزيز .. عبدالعزيز ناظر فيها : و تشبهك بعد .. جمانة هزّت راسها بالنفي : يشبهك أنت .. ما أبيه يشبهني .. عبدالعزيز مسك يدينها وهو يناظر فيها , قال بـصدق : صرتي زوجتي يا جمانة .. صرتي أمي , صرتي أختي , صرتي حبيبتي , صرتي صديقتي .. صرتي حيااتي كلّها .. قلبي لك .. في كل وقت .. في كل يوم , في كل ساعه .. جمانة قرّبت منه حطت يدها على خدّه : حبيبي يا عزيز .. عبدالعزيز ناظر فيها : نطلع ؟ جمانة هزّت راسها : نطلع .. أخذ عباتي و أجي .. توجهت جمانة لـ عبايتها أخذتها وهي تسلّم على أمها , وعلى أبوها و على أحمد .. طلعت مع عبدالعزيز .. ركبت السيارة .. ناظرت فيه أبتسمت وهي تقول : هذا صدق ولا حلم ؟ عبدالعزيز ناظر فيها : صدق .. لحظة .. صدق صدق .. ضحكت جمانة وهي تقول : وش فينا موب مصـــدقييين .. عبدالعزيز ضحك معاها : شكلنا أنهبلنا يا جمانة .. جمانة ناظرت فيه : معك عادي .. لو أنحط في مستشفى مجانين عاددي .. عاااااادي والله .. عبدالعزيز رفع يدها وهو يبوسها : عادي في أي مكان .. بس أنتي معي .. جمانة هزّت راسها : عزيزززز كيف أعبر لـ العالم فرحتي ؟ كيف قلّي .. عبدالعزيز ناظر فيها : اذا عرفتي قولي لي ... مضيّع العالم أنا الـيوم جمانة ضحكت : انا مضيّعه نفسي والله .. وقّف عبدالعزيز عند الـفندق .. نزل وهو يمسك يد جمانة .. رقى لـ الغرفة .. دخّلها وهو يبتسم : أخذي راحتك .. أنا رايح مشوار وجاي جمانة ناظرت فيه بسرعه : خلّك وين بتروح ؟ عبدالعزيز أبتسم لها : راجع .. راجع .. نزل وركب سيّارته .. متوجهه لـ المكان اللي يجتمع فيه كل أحبابه .. وقّف عند المقابر .. نزل من سيّارته , أول مره يزورهم بعد مدّه طويلة ..طويلة .. وقّف عند الأربع القبور اللي مصفوفه جمب بعض .. ناظر فيهم أبتسم بـ راحه وهو يقول : الـسلام عليكم ... شلونك يمه ؟ عساك بخير .. يقولون الأموات يسمعون .. جيت أقولك يمه .. لا عاد تخافين علي .. لا عاد تطلعين لي في أحلامي و أنتي خايفه علي .. أنبسطي يمه .. الحمدلله رب العالمين .. ربي عادل في قضاءة .. ربي رحيم بـ عبادة .. أبشرك .. ربي رزقني بـ جمانة .. الحمدلله ... كمّلت فيني واجد أشياء ناقصه .. والله ودي انك فيه يمه .. ودي أشوف فرحتك فيني .. لكن الحمدلله ربي .. ما أخذك الا وهو عارف .... أنبسطي لي يمه .. و أدعي لي تكفين .. وخلك قريبه لا تقطعينني .. أطلعي لي يمه كل شوي في الاحلام .. خليني أروي شوي من شوق لـك .. الله يرحمك .. ويسكنك الـخلد .. سلّمي لي على ابوي .. و أخواني .. و قولي لهم ان مشتاق لهم .. و أن شاءلله أننا بنتلاقى في الجنّة .. ناظر في قبر أمه , هذا التراب , تحت عزززيز .. تحته أغلى أنسانة في حياته , تحته الـقلب اللي كان يحبّه بـكل صدق .. بكل أخلاص , يحبه بكل ضمير .. راحت .. الله يرحمها و يغفر لها .. .. لف بظهره وهو يبتسم .. توجهه لـ سيّارته .. ركبها متوجهه لـ الفندق .. نزل من سيّارته .. متوجهه لـ غرفته .. فتح الباب وهو يبتسم .. وقّفت جمانة وهي تقول بقلق : وين رحت .. عبدالعزيز توجهه لها , حط يدينه على خصرها : لا تخافين .. رحت أسلم على امي .. جمانة أبتسمت في وجهه , حطّت يدها على وجهه : الله يرحمها و يغفر لها .. عبدالعزيز ناظر فيها : قلت لها عنّك .. الظاهر أنها حبّتك .. جمانة أبتسمت في وجهه .. عبدالعزيز ناظر فيها , قال بـ أبتسامة : من يصدق .. البنت اللي جت تحاول تخدعني الحين زوجتي جمانة أبتسمت : من يصدق الأرهابي اللي كان أحسبه يقتّل في خلق الله .. الحين زوجي .. عبدالعزيز ناظر فيها وهو يكمّل : من يصدق المجنونه اللي جنّنتي بحركاتها و خربطت الدنيا الحين زوجتي .. جمانة ناظرت فيه وهي تضحك : من يصدق المرعب اللي كنت اخيّط له الجرح بعد ما تضارب مع واحد و ذبحه صار زوجي .. عبدالعزيز ضمّها وهو يقول : من يصدق كثيير كثثيير جمانة بادلته الضمة : هههههههه .. عزيز .. أحبك .. الله لا يحرمني منك عبدالعزيز أبتسم : احبك اكثر يا جمانة .. ولا يحرمني منك .. عبدالعزيز فكّها وهو يقول : من زمان خاطري في شي .. أسويه ؟ جمانة ناظرت فيه وهي تبتسم :سو اللي تبي عبدالعزيز باسها على حبّة الخال اللي موجوده أعلى خدّها : من زمان ودي أبوسك .. جمانة ناظرت فيه وهي تبتسم : من زمان ودّك تسويه .. يعني أنك قليل ادب .. عبدالعزيز ناظر فيها : أنتي الـسبب .. جمانة قرّبت منه وهي تبوس خدّه : ولا تهون .. .........................