الفصل 90
وقّف عادل وهو يشوف شيهانة داخله ومعاها شنطة في يدها
ناظر فيها , اختفت الأبتسامة اللي على وجهه وهو يقول : شيهانة
شيهانة أبتسمت بـ هدوء : هلا ..
عادل قرّب منها وهو يناظر في شنطتها , رفع وجهه لـ وجهه عرف أن الأبتسامة اللي في وجهها ماهي الا أبتسامة كاذبه , عيونها تقول غير هالكلام ..
مسكها مع يدها وسحب شنطتها , طلع هو وياها لـ الملحق
حط شنطتها , و سكّر الباب , يخاف أن جده يجي و يشوف وجهه شيهانة , وقتها ما أحد يقدر يكذب بـ شي ..
عادل ناظر فيها وهو يقول بخوف واضح : وش صار ؟! ليه وجهك متغير
شيهانة هزت راسه بالنفي : مافيه .. شي
عادل بسرعه : ما أعرف وجهك أنا .. وش صار قولي بسرعه
شيهانة , أمتلت عيونها بالدموع وهي تناظر في عادل
عادل أول ما شاف دموع شيهانة عرف ان الموضوع كبير , دموعها ما تنزل في أي موقف الا أذا كان صدق موقف موجعها
مسك يدينها وهو يقول بغضب أعمى عيونه : وش سوا لك .. قولي لي وش سوا لك ..
شيهانة وهي تشهق من البكاء : ولا شي ..
طلّع جواله , أتصل على قوت .. قال لها تنزل الملحق تجلس عند شيهانة بس بدون ما تبين لـ الجد
نزلت قوت , متوجهه لـ المحلق وعلى وجهها ملامح الروعه و الخوف , تعدّل حجابها اللي ما سوته الا بعد ما طلعت من غرفتها من الخوف ..
دخلت وهي تشوف دموع شيهانة توجهت لـها بسرعه وهي تقول بخوف و روعه : شيهانة وش صار بسم الله .. شيهانة ليه تبكين
قوت و عادل أكثر ما خوّفهم أن دموع شيهانة ما تنزل أبد الا في المواقف الـصعبه جداً .. عشان كذا كل واحد دخل قلبه كومة من الخوف
وقّف عادل وهو يقول : مسوي لك شي صقر ..
أول ما نطق بـ أسم صقر .. نزلت دموعها أكثر ..
وقّف عادل بعد ما عرف أن الموضوع له علاقة بصقر , أنعمت عيونه من الـغضب على عمّته شيهانة
ركب سيارته متوجهه لـ بيت صقر ..
نزل , شاف صقر توه يدخل لـ البيت
توجه لـ الباب , فتحه
لف عليه صقر , وجهه متغير مليون لون
أنقض عليه عادل , مسكه مع ثوبه وهو يقول بغضب تام ناسي أن اللي قدامه خاله : وش سوّيت بشيهانة يـا صقر ..
صقر ناظر في يدين عادل اللي ماسكه فيه , قال بصوت واضح انه تعبان : فك ثوبي ..
عادل هزّه وهو يقول بصوت شبه عالي : وش ســـــويــــت بـ شيهانة ...
صقر فكّ عادل بقوة وهو يقول : نســــــيـــــــت أني خالــــــــــــك ..
عادل ناظر فيه و بـ قهر واضح : قــــد قلـــت لـــك من قبل .. لو سويت لـ شيهانة شي ... أنـــــســــى أنك خالي يا صقر .. أنسى العالم كلّــــــــه
صقر بصوت عالي : أطـــــلـــــع يا عـــــــــــادل .. ما أبي أفـــــرغ فيك اللي فيني ..
صد بظهره صقر ..
مسكه عادل وهو يقول : وقّف ..جاوبني وش سويت فيها
لف صقر بقوة , وهو يدف عادل لـ الخلف : أسئلــــــها هي .. شف وش فيها جايــــــــــــــنـــي ليه ..
طلعت رنا , بعدها لينا بعد ما سمعوا الأصوات
ركضت رنا وهي تمسك عادل على ورا : عادل .. اهدى أهدى
لينا مسكت يد صقر وهي تقول : تعوذوا من ابــــلــــيس ..
عادل بصوت عادل : أنــــــســـــى ان لك عند جدي زوجه يا صقر .. دامك ما قدرت توفي باللي قلته لك .. أنت ما أنت بكفو ...
صقر ناظر فيه وهو يقول : أطـــــــــلع برا ....... و أجلس أنت وعمّتك وخلها تفهمك وش صار ..
رنا ناظرت في عادل و بسرعه عشان تهدي الموضوع : عادل اللي غلطانه شيهانة .. أهدى تكفى صقر ماهو ناقص أبد ..
عادل لف عليها وهو يقول بغضب : لا تغلطينها .. ما تغلط هي ..
صقر فك لينا ودخل لـ الفيلا ..
رنا , قالت لـ عادل كل السالفه ..
عادل ناظر في لينا وهو يقول : أنتي تقولين الـصدق ولا تبين تخبين على أخوك
لينا بصدق : عادل والله العظيم اللي صار نفس اللي قالت لك رنا
نفض عادل يد رنا , طلع من الـبيت , متوجهه لـ بيت جدّه ..
نزل ودخل لـ الفيلا .. توجهه لـ الملحق ..
مالقاهم فيه ..
غسل وجهه بموية يهدي شوي من اللي صار فيه
دخل , أندهش وهو يشوف شيهانة و قوت يتقهون مع جدهم ولا كأن شي صاير
شيهانة ناظرت في عادل , شافت حالته كيف .. عرفت أن صاير بينه وبين صقر شي
قوت ناظرت في عادل , وجهه كيف صاير .. حسّت بخوف عليه .. وش اللي غيّر وجهه كذا .. بسم الله عليه الرحمن الرحيم ..
شيهانة و وجهها طبيعي جداً : تعال تقهوى عادل
عادل توجهه لـهم وهو يناظر فيها ..
تقهووا مع بعض , وهم ساكتين
نظرات شيهانة الهاربة من أبوها , ما غابت عنّه , أبو نايف ملاحظ عيونها من أول ما دخلت تسلّم عليه .. حاس بـ حركاتها اللي ماهي متوازنة و كأن فيها شي موجعها , هذا وجهه شيهانة الذابل اذا فيه شي يوجعها , حط فنجانه من دوم نفس , وهو يناظر في شيهانة قال بـ أسلوب جاد , مخاطب شيهانة فيه : أسمعي يا بنتي .. لا تحاولين تلفين و تدورين علي .. وش صاير لك .. وجهك وراه ما يسوى له طخّه ؟ ورا الدم رايح منه .. وش صار فيك
عادل ناظر في شيهانة , ينتظر منها أجابه ..
قوت ناظرت في جدّها , بعدها قالت : يبه .. شيهانة تعبانة شوي ..
أبو نايف بسرعه : وش صاير لها .. وش فيه
قوت بكذبه سريعه متفقه فيها مع شيهانة : أجهضت الـيوم الصبح ..
توجّهت الأنظار كلّها لـ شيهانة , اللي كانت متّفقه مع قوت على هذي الكذبه
فزّ أبو نايف من مكانه وهو يمسك شيهانة : أنتي كنتي .. حامل يا شيهانة ..
شيهانة نزّلت نظرها لـ الأرض , ما تبي أبوها يشوف ولو لمحة حزن وحده
عادل ناظر في قوت , بعدها ناظر في شيهانة .. مجهضه ؟ وش هالكذبه .. ما يعرف وش يكون الـصدق وش الكذب ..
أبو نايف بخوف مسك كتفوها وهو يقول : أنتي بخير الحين يا بنتي .. شلون كنتي حامل ولا تقولين لـ احد
قوت ترد عنها : يبه ما كانت تدري .. أساساً .. طاحت أمس و ودّاها صقر لـ المستشفى .. وهي عيّت عليه يقول لنا ... فـ اليوم طلعت من المستشفى وجت على طول لـ البيت .. تراها بخير يبه .. شفها جالسه معها طبيعي ولا كأن فينها شي
أبو نايف و الخوف في عيونه واضح : قومي قومي .. أمسكها يا عادل أمسكها خلنا نوديها لـ غرفتها ..
وقّفت شيهانة بدون ولا كلمة , تاركة الموضوع كلّه لـ قوت , نفسيّتها تعبانة , أقل ما يقال عنها في الحضيض ..
عادل مسك شيهانة وهو يقول : أشيلك ؟ تحسين أنك تعبانة
شيهانة هزّت راسها بالنفي , وبصوت مسموع : ما يحتاج ..
أبو نايف : وخر أنا بشيلها ..
شيهانة بسرعه : لا يبه .. والله ما يحتاج أقدر أمشي ..
قوت أخذت نفس , أكرهه ما عليها تكذب بموضوع نفس هذا الموضوع ..
توجهت لـ غرفة شيهانة مع جدها و عادل ..
جلست على الـسرير ..
وأبوها جلس جمبها وهو يقول : وين الادوية ؟ صرف لك شي الدكتور ؟!
شيهانة ناظرت في أبوها , بعدها صدّت بوجهها ما تبيه يكشف الكذب اللي جالسه تقوله : ما عطاني شي .. يقول ما تحتاجين ..
قوت ناظرت في جدها : خلونا نطلع يبه .. أكيد أنها تبي ترتاح ..
أبو نايف بقلق : أجلسي عندها يا قوت .. لا أحتاجت شي .. ناديني يا قوت ..
وقّف ابو نايف , طلع من الـغرفة ..
وهو قلقان بشكل فضيع على شيهانة ..
سكّر عادل الـباب وهو يقول : مشت على جدي بس ما مشت علي
شيهانة ناظرت في عادل وهي تقول : وش
عادل ناظر في شيهانة , تكتف وهو يقول : رنا قالت لي على اللي صار
شيهانة هزّت راسها بهدوء حزين : صادقه ..
قوت ناظرت فيه : و أنت ليه رحت لهم ..
عادل بغضب : رحت لـ صقر
شيهانة بسرعه : سوّيت له شي ؟ ماله علاقة صقر ..
عادل أخذ نفس : ليه ما قلتي لي من البداية .. لا حول ولا قوة الا بالله ..
قوت : لحظة .. الموضوع الحين أننا في مشكلة .. جدي يمكن يدق على صقر يصبّرة على الولد اللي ما يدري عنّه ..
شيهانة ناظرت في عادل بخوف : عادل تصرّف تكفى
عادل ناظر فيها : المشكلة بينك أنتي وصقر .. حليها أنتي وياه ..
شيهانة ناظرت فيه : انا كنت بحلّها معه .. لكن أنت مطيور .. لكن الحين حلّها تكفى .. قل لـ صقر أني .. كذّبت على أبوي .. ما أبيه يقلق على علاقتي مع صقر
عادل وهو يمسح على وجهه : المشكلة أني تهاوشت معه ..
قوت بسرعه : ليه كذا يا عادل ..
عادل : وش أسوي .. لا إله الا الله ..
شيهانة أخذت جوالها , تتصل على رنا .. قالت لـها تقول لـ صقر اللي خطططوا لـه .. عشان أبوها ما يعرف بالسالفة ...
سكّرت الجوال وهي تحس براحه : الحمدلله ..
قوت ناظرت في عادل : مطوّل هنا ؟
عادل هز راسه بالنفي : بطلع الحين ..
بعد ما طلع عادل
فكّت قوت حجابها وهي تقول : كذبتنا كبيرة .. لو درى أبوي عنها بتقوم الدنيا
شيهانة ناظرت في قوت , كيف تقول لها أن أبوها عنده الـقلب وما يتحمّل ..
صدت بوجهها ..
أسندحت على سريرها , تلحّفت بلحافها
شيهانة وهي مستعده لـ النوم : طفّي اللمبات أذا طلعتي ..
وقّفت قوت , هي تحس أنها حزينة على حالة شيهانة .. هذي حالتها اذا حزنت , تنام اسرع طريقة لـ التخلص من الـحزن ..
طلعت من الـغرفة متوجهه لـ غرفتها , تاخذ مخدّتها و لحافها , وترجع تنام عند شيهانة ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
مر أسبوع كامل ..
باقي على رمضان أسبوع واحد ..
جمانة و عبدالعزيز ..
طلعت التحاليل .. و حددوا الملكة ..
قوت وعادل
حلل عادل , وقوت بعد .. و ينتظرون النتائج تطلع ..
......
في بيت أبو نايف ..
واقف عند الـعمّال هم ينزلون مقاضي رمضان ..
أبو نايف بصوت عالي : يا مٌهــــــاب الله يرضى عليك هذي قزاز شوي شوي نزّلها
مُهــــــــاب : معلش يا أبو نايف ..
عادل واقف مع جدّه , يشرف على التنزيل ..
عادل ومعه الورقة قال بصوت عالي : يـــــا شنكـــــر ... فيه هنا أربعه كرتون فيمتو .... تسعه كرتون ماكــــرونا ..... وين هذا كرتون شـــــوربة شوفان .. وين أنتا ودّي ..
شكنر : شوفي هنا .. فيه هذا شوربه
عادل ناظر فيه : شوفي هنا ؟ طيّب بـ اشوفي ..
ناظر عادل في الـشوربة , حط صح جمبها في الورقة بعدها قال : وين عشـــــرة كيـــــس ســــــكر كبـــــير ؟ هنا فيه بس سته باقي اربعه وين أنتا في شيل
شـــنـــكر : موجود بابا موجود .. في ثاني سيّارة ..
أبو نايف ناظر في عادل وهو يقول : أغراض مقاضي أبوك أرسلـها لـ بيته شفها مكتوبه في الـورقة الثانية ..
عادل : أبشر يبه ...
بعد ما نزّلوا كل أغراض رمضان ..
طلّع أبو نايف جوّاله يتصل على شيهانة , يعرف أنها تحب تشوف أغراض رمضان هي وقوت ..
نزلت شيهانة وهي تبتسم , ناظرت في الأغراض وعلى وجهها بانت الفرحه : أغراض رمضان . .
قوت جت من وراها وهي تناظر في الأغراض : الله ..
شيهانة ناظرت في أبوها : قسمتوها يبه ؟
أبو نايف : للحين .. بس أبيكم تشوفونها قبل لا نقسّمها ..
عادل ناظر في قوت ..
قوت أشرت بعيونها لـ جدّها , يعني أسكت و استح على وجهك ..
شيهانة مسكت يد ابوها وهي تقول : الله يطول في عمرك يبه .. في كل رمضان جعلك تكون معنا ..
تحس أنها في عز حاجتها لـ ابوها , السند القوي لـها , تمسّكت فيه , شدت على يدينها , تخاف تفقده في يوم , تخاف يصير له شي , بعدها كيف بتشوف الحياة هي ؟ ..
أبو نايف أبتسم وهو يقول : آمين ... نادوا الـخدم يشيلون الأغراض لـ المخزن ...
عادل ناظر في جدّه : يبه .. لحظة خلنا نفصل الزكايا عن أغراض البيت .. عشان نوزّع زكايانا مرتبه ..
أبو نايف طلّع ورقة الـزكايا : يالله اجل أمسك هالورقة .. و أفصلهم وانا أبوك ..
توجهه عادل لـ خياش الـسكّر , رفع وحده
قوت بسرعه : نزّلها بتكسر ظهرك ..
لفّت شيهانة على قوت وهي ترفع حواجبها ..
أبو نايف ناظر في قوت
قوت بسرعه بعد ما حست بـ كلمتها في هالوقت , ناظرت في جدّها و بـ اسلوب تبرير واضح : يبه .. الخيشه كبيرة .. وانا .. يعني قريت أنها وزنها لو تركز على الـظهر بيكسره .. فـ ... يعني حسيت حرام .. يشيلها ..بس ..
أبو نايف يناظر فيها :...................
شيهانة :...........................
أبتسم عادل في وجهها , نزّل الخيشه وهو يقول : نادوا لي الخدامات يشلونها
أبو نايف لف على عادل ما يبي يحرج قوت اللي وجهها ضرب ألوان و اشكال : شلها شلها .. يمشي على ظهر البعير يا أبوي ماهيب ضارتك ..
عادل ناظر في قوت : تقول لا تشيلها
أبو نايف ناظر فيها : وانت من بدري تسمع الاوامر .. شلها أخلص
شيهانة بصوت واطي : الله يفشّل العدو ..
قوت وجهها ما تنوصف ألوانه , عرّقت من كثر ماهي منحرجه
شيهانة : أدخلي .. عشان أبوي ما يفصل عليك ..
قوت هزّت راسها :
شيهانة : بندخل حنّا يبه ..
أبو نايف ناظر في قوت : أدخلـوا ..
دخلوا شيهانة و قوت ..
قوت وهي تسحب وجهها لـ تحت بفشيله : ياربي لساني يبي له قطع
شيهانة ضحكت وهي تقول : من زمان بس توك تستوعبين ..
دخلت شيهانة لـ غرفتها و لحقتها قوت ..
جلست على الـسرير , ناظرت جوالها بـ أمل يرد على الـرسالة لكن ما فيه فايدة ..
يمكن لو تحصي الأتصالات اللي أتصلتها عليه يمكن تجي ثلاث مية أتصال في أسبوع لكن ما يرد .. مقفّل جواله طول الـوقت ..
يا صعبك يا صقر .. ضايق صدرها لـ درجة كبيرة , ودّها يرد عليها لو شوي يعطيها بس شويه وقت بس اللي طالبته شوية وقت ..
قوت ناظرت في شيهانة : مارد ؟
شيهانة هزّت راسها بالنفي :.........
قوت ناظرت فيها : بدال ما انتي جالسة تقطعين في نفسك هنا طول هالاسبوع و بدال ما أنا عايشين في كذبه و خوف , نخاف جدي يدخل ويلقاك تصلين ثم صدق تقوم القيامة علينا .. قومي روحي لـه .. روحي لـ البيت .. كلّمة .. عيا يكلمك أغصبيه يكلّمك ..
شيهانة ناظرت في قوت : أروح له ؟ .. أخاف من ردة فعله يا قوت .. اخاف اروح و تصير هذي أخر مره أشوفه ..
قوت تكتفت : مدري بكيفك .. لكن لو أنا مكانك رحت لين كلّمته موب حاله أسبوع كامل حاقرك ..
شيهانة وقّفت وهي تاخذ عبايتها : بروح واللي فيها فيها ..
قوت توجهت لـ غرفتها و بصوت عالي : أنتـــظـــريني بـ أجي ..
لبست شيهانة عبايتها , لفت طرحتها عليها , أخذت نظاراتها وجوالها ..
طلعت و جت معاها قوت ..
ركبوا من الـسواق متوجهين لـ بيت أبو متعب ..
جالس في الـحديقة , ينتظر الـعمّال يجيبون أغراض رمضان ..
حاط رجل على رجل , يناظر قدّامه .. تجيه أتصالاتها و رسايلها لكنه ما يرد عليها , لحد الآن .. يحس أنه للحين ماهو قادر يسامح وينسى اللي صار .. لحد الحين قلبه ماهو صافي أبد أتجاهها ..
واقفه بعيد تناظر فيه , وش هالهدوء اللي نزل عليه , كأنه طبيعي مافيه أي شي ..
قرّبت منه و معاها صحن فواكة مقطعه ..
ناظرت فيه , بعدها أبتسمت : صقر ..
لف على صوت ليال :............
ليال بـ نفس الأبتسامة : جايبه صحن فواكه مقطع .. لا تردني .. أكله معي ..
صقر ناظر في صحن الـفواكة , بعدها ناظر فيها .. : جيبيه ..
جلست ليال مقابل لـ صقر وهي تبتسم , حطّته وعطت صقر الـشوكة ..
مد يده صقر و اكل من الـفواكة ..
ليال ناظرت في وجهه وهي تبتسم : حلوة ؟
صقر بـهدوء الـعالمين : تسلمين ..
ليال أبتسمت : الله يسلّمك ..
ناظرت فيه , تبي تفتح معه أي موضوع : ليه جالس هنا ؟
صقر وهو ياكل من الـفواكة : أنتظر الـعمّال .. يجيبون أغراض رمضان ..
ليال ابتسمت وهي تقول : لها فرحة خاصه .. أتذكر أبوي الله يغفر له اذا جت الأغراض ينادينا أنا و أخواني نشوفها .. كان يعرف أنها تونسنا .. بعد ما راح .. كل شي راح ..
صقر ناظر فيها : الله يرحمه ..
ليال: قد شفته من قبل ؟
صقر عقد حاجبه : منهو ؟
ليال : أبوي ؟ ...
صقر وهو يحاول يتذكر : مره .. في عرس موضي ..
ليال أبتسمت : الله يرحمه ..
ليال : صقر .. أبي أروح لـ امي الـيوم
صقر ناظر فيها : روحي .. ما منعتك .. متى ما تبين شوفي الـسواق برا روحي لـها ..
ليال بتوتر : ما منعتني .. بس .. يعني .. لو مافيها كلافة عليك تجي معي لـ أمي .. نسلّم بس ونطلع ..
صقر ناظر فيها : على خير ..