جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 88 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 88

الفصل 88

الأجزاء النهائية .. ( السادس , السابع , الثامن , التاسع , الأخير ) الجزء الأخير ما يدفيني بغيابك , أي شي .. لو أشب النار .. بضلوعي شتا .. ألمس بصدري وأردد ما عليَ لكن الذكرى تجيبك لي متى ؟ في الصالة .. جالسة فيها , أول ما صحت من الـنوم طلعت من الغرفة .. ماتبي تشوف صقر في الوضع الحالي لين ترتب أفكارها اللي تبعثرت في خطأ صغير .. تسترجع أول لقاء بينها وبين صقر , وتستدرج بعدها كل اللحظات .. لحد ما تغير الحال معها ومعه , لحد ما حبّته , لحد أخر لحظة بينها وبينه اللي هي أمس .. حسّت بغمته في قلبها .. ليه كل هالندم ؟! وش السبب اللي ورث لها الندم ؟ دخّلت يدها في شعرها .. أخذت كوب الشاهي شربت منه شوي .. بعدها رجّعته ورجعت لـ دوّامت الأفكار .. في غرفة ليال .. جالسة على الـكرسي بكل ذبول , من يصدق أن هذا حال عروس يومها الرابع توه يبدأ ! .. رفعت يدها مسحت دموعها بـكل حزن , أمس تركها بلحالها وراح لـ زوجته الأولى , راحت لـهم , تبغى تكلّم صقر بعد ما فتح معاها موضوع وراح بدون ما يسمعها , سمعت كل كلامهم .. يحبّها أكثر من كل شي , حياتها كلّها جالسه تنتهي , وهي لسى ما بدت ..حقدت على موضي , كلّه بسببها , هي السبب هي اللي كذّبت عليها .. هي اللي أوهمتها لـ واقع كذّاب , واقع كانت تتوقعه لكنه صار من الخيال .. أمس قبل لا يروح لـ شيهانة .. كان عندها في الـغرفة .. ليال ناظرت فيه و بـ أسلوب يميل الى الأستعطاف : ليه أحس في معاملتك تفرقه بيني وبين شيهانة جلس على الـكرسي وهو يقول : أحساسك هذا .. ليال ناظرت فيه : لا موب بس مجرد أحساس .. هو أحساس أكيد صقر ناظر فيها , قال بـ صدق : لان مكانتها تفرق عندي .. ليال ناظرت فيه , كيف يقول في وجهه عروس هذا الكلام , ناظرت فيه وهي تقول بكل حرقه واضحه : وليه .. ليه تفرق عني وش الفرق بيني وبينها وش .. جاوبني وش صقر ناظر فيها وبكل صراحة : الفرق أني أحبها .. ليال وقّفت تناظر فيه , يحبها .. لا .. موضي كانت تقول أنه .. انه ما يحبها .. أنه مابينها وبينه شي , شلون صار يحبها : أنت .. ليه تزوجتني و أنت تحبها صقر وقّف وهو يقول بـ حزم : أنتي اللي وافقتي .. الموضوع هذا قفّليه عشان يبقى بيني وبينك هدوء .. أنتهى الموضوع وتقفّل .. لف بظهره متوجهه لـ خارج الـغرفة .. ومن وقتها وليال تفكّر بكل اللي صار لها من البداية لـحد النهاية .. رفعت جوالها , تتصل على موضي .. ما ردّت .. أرسلت لها رساله , تبين فيها قهرها من كذب موضي , و أنه طلع يحب زوجته .. جاها الرد من موضي , قرته أكثر من مره .. ونفس ما تكون أنسان آلي تحوّل بسرعه لـ الأنصات لـ كلام موضي .. الكاذب كلّه توهمات , وبناء مستقبل ماله بالواقع صله . وقّفت , وهي تتوجهه لـ تسريحتها , رفعت شعرها الأشقر .. وتعطّرت وطلعت من الـغرفة .. وقّفت عند الـصالة , وهي تسمع كلام شيهانة مع أحد على الجوال شيهانة : ... خايفه يا قوت ... أمس مدري كيف صار كذا بيني وبينه .. خايفه من الأيام .. و ندمانه .. ندمت على كل شي سويته .. أحس أن الأمان معدوم بيني وبينه في أي لحظة ممكن يصير أي شي ....... أحبه لكن خايفه ....... مدري ليه ...... يمكن أبالغ بس وش أسوي .. هذا اللي أحس فيه ..... أمس ماكنت مرتاحه ... حتى هو أتوقع أنه حاس علي ..... وش أسوي ......... أول مره ما أعرف أخذ قرار ...أول مره أحس أن الموضوع صعب علي .. ...... بفكر باللي قلتيه ...الله يساعدني ويفكني من التفكير .... لا .... بتجينني ؟ لا أنا بجيك .... ديييم ... يالله من زمااان ... خلاص أوكي ... فمان الله .. نزّلت الجوال وهي تحس أنها أرتاحت بعد ما تكلمت مع قوت .. ناظرت أتجاه الباب , ليال واقفه عنده , دخل في قلبها الخوف , لايكون سمعتها وهي تتكلم .. ليال دخلت وهي تقول : الـسلام .. شيهانة عدّلت جلستها : وعليكم الـسلام .. ليال جلست وحطّت رجل على رجل , ناظرت في شيهانة وهي تبتسم : من كنتي تحكين ؟ شيهانة ناظرت فيها , من متى وهي جريئة في السوالف كذا , تجاوبت معها بهدوء : بنت أخوي الله يرحمه .. ليال هزّت راسها , بعدها قالت : واللي كنتي تقولينه لها شكوى ؟ ولا فضفضه ؟ شيهانة ناظرت فيها , رفعت حاجبها وهي تقول : وأنتي سمعتي شي ؟ ليال تكتّفت وهي تقول : بعض .. شيهانة بـ نرفزة : في البيت هذا ما عندنا حركات التنصّت .. ليال ناظرت فيها : ليه ما تحسين بالأمان مع صقر ؟ اذا انتي ما تحسين بالأمان أنا وش أقول شيهانة بصوت شبه عالي : موب من حقّك تتكلمين في المواضيع هذي ليال بـ صوت هادي : هدي نفسك .. أنا ما أقول الا اللي سمعتك تقولينه .. أستغرب منك مع أنه يحبك .. لكن أنتي ندمانه على كل شي سويتيه مع صقر ليه ؟ تخافين منه ليه ؟ و ما أنتي مرتاحه معه ليه .. شيهانة بغضب واضح : شي مالك خص فيه لا تحكين فيه ليال ناظرت فيها وبـ أسلوب تحسس فيه شيهانة بالندم : أمس .. واقف قدامي بكل طوله يقول لي أنه يحبك انتي , وأنتي ما تأمنين له , وتخافين منه , لا وتحسين الأمان معدوم بينك وبينه .. أحمدي ربّك أن فيه واحد يقول قدّام زوجته الجديده أنه يحب زوجته الأولى ... شيهانة بغضب واضح : ليال .. أسكتي أفضل لك .. ليال ناظرت فيها و بصدق : ليه ما ترتحين معه ؟ وليه ما تأمين لهه ؟ وليه ندمانه ؟ ابي أعرف تكفين ... أحس فيني فضول لـ نوعك شيهانة بـ غضب : مــــالـــك دخل .. تفهمين ولا لا .. شي بيني وبينه أنتي مالك دخل .. ليال أبتسمت وهي تقول : مسكينه أنتي .. ما أنتي قادرة تتهنين معه , وهو مسكين عايش الدور أنه مكمّلك بكل شي , ما يدري يا عيني عليه أنك من وراه طالع لك مشاعر غير وقّفت شيهانة بنرفزة واضحه : أقسـم بالله كلمة زايدة مايصير لك خير وقّفت ليال وهي تقول : بسكت .. لكن كلامك هذا بوصّله لـ صقر .. ونشوف ردّه فعل صقر .. كيف بيكون .. الطير اللي ما يقدر يفارق عشّه ولا بيكون له ردّه فعل ثانية شيهانة ناظرت فيها وبثقه خالصه : لا .. الطير اللي ما يفارق عشّه , يدور يدور ويرجع لي في النهاية , حتى لو قلتي له هالكلام موب مصدقك .. لانه زي ما قلتي يحبني أنا .. ليال أبتسمت في وجهه شيهانة : واضح أنك ما تحبينه زي الأول .. شيهانة قرّبت من ليال مسكتها مع بلوزتها وهي تقول : وش قصدك ليال ناظرت فيها : قصدي مثل سعد .. ما تحبينه زي سعد .. فكيني .. شيهانة دفّتها بقوة على الـكرسي وهي تقول : تجاوزتي حدودك كثير .. كثير .. صديقني ماراح أعدّيها لك بالساهل .. واقف يسمع كل كلمة منها ومن ليال , يحس أنه في جالسة في خدع كبيرة وش صار عشان تقولين هالكلام يا شيهانة , صعب على الواحد أنه يحسه زيه زي , الكورة تنشات وترجع لـ صاحبها من جديد .. كيف تقول أنها ندمانه على كل شي بينها وبينه , كيف تقول أنها ما تحسه أمان , هذا وين يعني ؟ كيف تأكد على كلام ليال .. كيف ما ترتاح معه .. وقّف يحاول يضبط نفسه بعد اللي سمعه , جرح كبير سبّبت له , حس بـنزيف الجرح يوجع , واللي يوجع أكثر أنها ما نفت موضوع سعد , مشّته كأنه موضوع عادي .. طلعت ليال من الـصاله , وقّفت وهي تشوف وجهه صقر كيف متغيّر , حست بـ نوع من الـخوف , وش فيه متغيّر .. سمع اللي دار بينها وبين شيهانة .. قربت منه وهي تقول : صقر .. ناظر فيها , بعدها ناظر في شيهانة اللي طلعت من الصاله تناظر فيه ناظر فيها و وجهه يبان على كلام كثير أول ما شافت وجهه تأكدت من قبل ما تتوقع أنه سمع الـكلام , لا يا صقر وجهك لا يصير كذا تكفى .. شبّكت يدينها في بعض , ما تدري وش بتقول لـه , وش بتبرر له كلامها , هي عارفة ان كلامها قوي في حق رجّال يحبها , والأهم لو كان هذا زوجها .. و معترف لها أنه يحبها , وهي تحبه .. ناظرت فيه , قالت بـهدوء : صقر .. صقر بـسرعه و وجهه محتقن : أوص .. أسكتي .. نزّلت راسها , عرفت أنه شايل عليها كثير .. عرفت أنه سمعها و ما تلومه لو زعل الكلام يوجع كثير في حقّه .. ناظرت فيه بعدها قالت : أهدى .. عشان أقـ... صقر بصوت عالي وبنفس الوجهه المحتقن : قلـــت لك أووص ناظرت شيهانة في ليال , اللي باين على وجهها الخوف ... بعدها رجعت ناظرت فيه , قالت بـ أسلوب هادي راجي : لو سمحت .. خلني أبرر لك صقر بلعق ريقه وهو يقول : وش بتفسّرين أكثر من اللي فسّرتيه ..كلامك مفسّر وخالص .. شيهانة دخّلت يدها في شعرها , ما تدري كيف تتصرف , وش ممكن تقول له بعد الكلام اللي قالته .. صقر ناظر فيها وهو يقول : دامك ندمانة يا شيهانة على اللي صار بيني وبينك .. دامك ما أنتي بـ مرتاحة معي , دامني قدّامك ما تشوفين فيني الامان , دامني أخوّفك .. وش لزمة جلستك معي أكثر ؟ شيهانة ناظرت فيه وبسرعه : صقر لحظة .. لا خلني أتكلم .. والله العظيم الكلام صعب .. ما ادري كيف أفسّر لك اللي داخلي .. أشياء غريبة والله العظيم .. لكن أنا اسفه حقّك علي .. شيهانة قرّبت من عنده وهي تقول بصوت واطي : أهدى تكفى .. مليون مشكله صارت بيني وبينك .. لكن .. لكن أنا ما تصرفت زي ما تصرفت الحين صقر ناظر فيها وبغضب واضح : مـــــاكـــــنـــت أحبك .. ما كــــنـــت أكذب عليك ... صقر لف بظهره وهو يقول بـ وجهه مخنوق : روحي بيت أهلك .. فكّري باللي سويتيه .. وبعدها بتشوفين أن مالي لزمة بعد كل هالكلام اللي قلتيه طلع من البيت و الدنيا ضايقة فيه , يحس أنها صارت صغيرة لـدرجة أنه ما يعرف وين يروح .. يحس بـ وجع داخل صدره جالس يكسّر صدره و ينثر سمه عليه , أسند راسه لـ المسند .. يحس بـ خيبة امل كبيرة .. فتح الدريشة , يبغى شي يضرب في وجهه يصحيه من اللي هو فيه , لكن مافيه شي قادر يصحيه من نوبه الوجع اللي يحس فيها .. كأنها تقول بكلامها أنها ما تشوفه الرجال اللي تبيه , مواصفات الرجال لـ كل بنت , رجّال تحس معه بالأمان , بالثقه , بالراحه , ما تخاف منه أبد في يوم , لكن هي ولا صفه من هذي الصفات شافتها في صقر .. وقّف عند البقالة وعيونه حمراء , مسح على وجهه .. أخذ لـه علبة مويه , صبّها كلها على وجهه , يبي يصحصح .. لكن كلامها مأثر عليه واللي موجعه اكثر أنه يحبها بقوة .. و عاش معها لحظات حلوة رغم قلّتها .. جالسة في غرفتها .. حزانه بشكل كبير .. فيها الصيحه لكن ماهي راضيه تطلع من عيونها , رفعت جوّالها أتصلت على صقر أكثر من عشر مرات لكن ما يرد .. ندمانة أنها تكلمت بالكلام , ندمانه أنها جرحته .. ندمانه على كل شي .. هذا اللي كانت خايفه منها , هذا اللي كان كاتم على صدرها صار .. و صار بسرعه , ما لحقت تتهنى في ولا شي .. وقّفت وهي تاخذ شنطتها , عارفة أنها لازم تبعد هالفترة , لان وجهه صقر اللي شافته وجهه المجروح بقوّة من كلامها , لكن هذا ما يعني أنها تيأس من أنها تطلب المسامحة منه .. دخلت رنا وهي تقول بصوت خايف : شيهانة وش صار .. وش فيكم .. ليه تطلعين شنطتك .. أنتظري شيهانة شيهانة ناظرت في رنا وبصوت موجع : صقر .. سمع كلام ما كان لازم يسمعه .. طلع مني .. أنا غلطانة في حقّه ... رنا ناظرت فيها , مسكت كتوفها وهي تناظر شنطتها : طيب ليه الشنطة .. أنتظري شوي شيهانة بصدق : ما ينفع أجلس .. صقر .. يبي لي فترة ابعد شوي وهو يبعد بعد اللي صار .. رنا .. أحس قلبي يوجعني .. بيطلع والله من بين ضلوعي .. معوّرني اللي صار .. معورني وجهه صقر .. حسيت في وجهه قهر مني .. رنا ضمّتها بقوة وهي بحزن : أهدي طيّب شيهانة بادلتها الضمة , واخيراً نزلت دموع من عيونها : ما أبي أفقده تكفين .. هو بيتركني .. وجهه يقول أنه بيتركني .. رنا بعد ما سمعت صوت شيهانة الباكي , نزلت دموعها وهي تقول : موب تاركك .. بيجي بس أسكتي و أهدي شيهانة هزّت راسها : لا .. ماراح يجي .. وجهه يقول أنه ماراح يجي ..قال لي روحي بيت أهلك .. عوّره كلامي فكّتها شيهانة وهي تقول : أستاهل .. أنا اللي سببت كل هذا لـ نفسي .. رنا ناظرت فيها : طيب .. أنتظري يمكن يرجع ويصير الوضع طبيعي شيهانة هزّت راسها بالنفي : لا .. ماراح يرجع .. رنا ناظرت فيها , قالت بـ حزن واضح : طيب .. بطلّع لك الـسواق جلست شيهانة على الـسرير , وهي تحس أن قلبها يرجف رجف من الحزن العميق اللي دخل داخلها .. حطّت أغراضها في الـشنطة بـ اهمال .. تركتب بعضها .. و اخذ الأهم .. وقّفت وهي تفكر وش تقول لـ أهلها , لـ أبوها لـ علي , لـ قوت لـ عادل .. خايفه من ردة فعلهم اللي ممكن تضر صقر .. قبل لا تطلع من الـغرفة , توجهت لـ مكتب صقر , فتحت الدرج الأخير , طلّعت الـصندوق اللي قد شافته قبل كذا , فتحته و طلّعت ألـبوم الـصور , ناظرت في وجهه صقر المبتسم , أخذت الصورة وحطتها في شنطتها , رجّعت كل شي مكانه .. بعدها وقّفت متوجهه لـ الدور التحتي .. جالسة ليال في الصالة , تحس بـ ضيق وندم على اللي صار , في النهاية هي ماهي هدّامة بيوت .. ناظرت في شيهانة اللي تنزل ومعاها شنطتها وقّفت بسرعه وهي تقول بندم واضح : شيهانة وقّفي .. بيرجع لك صقر .. بس أنتظري تكفين .. شيهانة ناظرت فيها , صدّت بوجهها ما تبي كلام اكثر في الموضوع .. رافقتها رنا لـحد ما طلعت من البيت دخلت رنا وهي تشوف ليال , قالت بـ أسلوب مقهور : اذا جيتي عشان تفرقين تكفين روحي .. مالنا طاقه في فراق شيهانة .. ليال ناظرت في رنا و بـ أسلوب حزين : لا والله .. ما كنت أبي أفرق بينهم والله العظيم ما كنت أبي أفرق .. رنا ناظرت فيها , هزّت راسها وهي تقول : الله وحده يعرف النيّات .. توجّهت لـ غرفتها وهي حزيينة بشكل كبير على الموضوع اللي صار بين شيهانة و رنا , مالحقت تنبسط بالخبر اللي قالته لها شيهانة الصباح , طار الخبر الحلو , وطارت خطبتها بعلي , بعد المشكلة بينهم .. ماعاد بتتم هالخطبة اللي ما بدت .. هزّت راسها بـ رضى .. كل شي مكتوب من عند الله دخلت لينا على رنا , وهي توها قايمة من النوم .. شافت وجهه رنا كيف صاير , حكت لها رنا اللي صار .. لينا ناظرت في رنا بـ خوف : يعني بيتطلقون رنا رفعت كتفوها بحزن : ما اعرف .. لينا : طيب .. وين راح صقر .. طلع لـوين .. رنا رفعت كتفوها : مدري .. .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ في بيت أبو أحمد أبتسم عبدالعزيز وهو يقول : على بركة الله .. أحمد أبتسم في وجهه عبدالعزيز : الله يوفّقكم ويكتب لكم اللي فيه الخير .. أبو احمد ناظر في عبدالعزيز : حدّد اليوم اللي تبيه لـ الملكة يا عبدالعزيز عبدالعزيز أبتسم : والله يا عمي .. ما عندي مشكلة في أي يوم .. حدد أنت اللي تبيه أبو أحمد أبتسم في وجهه عبدالعزيز : بعد ما تطلع التحاليل .. أن شاءلله .. عبدالعزيز : على خير .. أنا ان شاءلله بكرة بـ أروح أحلل .. احمد هز راسه : على خير .. وقّف عبدالعزيز وهو يبتسم : دامنا أتفقنا على كل شي , فـ أنا استأذن منكم . وقّفت أحمد وهو يوصل عبدالعزيز لـ الباب .. طلع عبدالعزيز , وعلطول توجهه لـ المستشفى , ما أنتظر لـ بكرة يحلل ..على طول طلب تحليل زواج .. حلّلّ .. وطلب نتيجة الـتحليل تطلع بشكل مسرّع .. صوّر يده و التحاليل اللي مطلوبه وأرسلها لـ جمانة اللي كانت جالسة عند أمها .. فتحت جوّالها , عقد حاجبها وش اللي يسويه .. أبتسمت بقوة بعد ما أستوعبت أنه يحلل لـ الزواج .. عيّت تختفي أبتسامتها , كل ما تذكرت الصورة الأبتسامة تزيد اكثر و أكثر ..لكن هي متى تروح تحلل ؟! .. مستحية تقول لـ أحمد أنها تبي تحلل بسرعه .. دخل احمد وهو يبتسم : سلام أمه وجمانة : وعليكم الـسلام .. جلس بعد ما دخّل أبوه لـ غرفته يرتاح : أتفقنا على كل شي الحمدلله أم أحمد أبتسمت : الحمدلله جمانة بـ نفس الأبتسامة : الحمدلله ناظر فيها أحمد وهو يقول : متى تبيننا نحلل ؟ جمانة وهي تبتسم , ماهي قادرة تخفي أبتسامتها : متى ما بغيت .. وقّف أحمد وهو يقول : خلاص الأسبوع الجاي جمانة بسرعه بدون ما تستوعب : أحمد موب كنه متأخر أبتسم أحمد وهو يقول : أمزح بشوف ردّة فعلك .. بكرة أن شاءلله الصبح نروح نحلل جمانة أبتسمت براحه : على خير .. توجهه أحمد لـ غرفة وهو يحس براحه عظيمة بوجود أخته معه , وظهور الرجل الشهم في وجهه , والاهم من التجميع اللي صار بينهم .. أنسدح على سريره : الحمدلله رب العالمين ... ـــــــــــــــــــــــــ ـ