جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 82 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 82

الفصل 82

قرب منها وهو يقول بـ هيام : كنت ناوي أمثل عليك .. لكن من يوم ما شفت نسيت اللي كنت بسويه شيهانة قربت منه وهي تقول : ليه تبي تقهرني أكثر من أني مقهورة ؟ صقر حط يدينه ورا ظهرها وهو يقول : أسف .. رضيتي ؟ شيهانة ناظرت فيه , تناظر فيه ماهي قادرة تنطق كلمة وحدة حتى صقر نزّل راسه على خدّها وهو يقول : شكلك ما رضيتي .. باس خدّها بعدها ناظر فيها : رضيتي ؟ شيهانة تناظر فيه أقل ما يقال عنها في مرحله الأغماء الـعقلي من اللي جالس يصير فيه صقر رفع حاجبه وهو يقول : شكلك ما رضيتي ؟ نزّل راسه لـ جهة خدها الأيمن , وطبع قبله عليه ناظر فيها : رضيتي ولا للحين ؟ شكلك ما رضيتي نزّل راسه لها من جديد شيهانة ناظرت فيه و بسرعه : رضيت .. لحظة .. رضيت صقر أبتسم لها : لا أحسك زعلانة للحين , يبي لك بوسه ثانية شيهانة أبتسمت له : لا شكلك أنت اللي زعلان .. باست صقر من خدّه بعدها ناظرت فيه : رضيت ؟ صقر ناظر فيها وعلى وجهه أبتسامة رايقه : للأسف أني زعلان زعل قوي قوي قوي شيهانة حطّت يدها على خده : بس رضيت الحين صقر ناظر فيها : رضيت والله يا شيهانة .. رضى كامل شيهانة أبتسمت في وجهه , بعدها رجعت على ورا وهي تقول : انت كيف جيت هنا صقر ناظر فيها : برجولي ! شيهانة وهي لحد الآن حاطة يدها على خده : والله ... غريب صقر أبتسم : خليتهم ينتظروني .. وجيتك شيهانة فكّته وهي تقول : طيب .. يالله عشان ما تتأخر صقر ناظر فيها : ترسلينني لها ؟ شيهانة ناظرت فيه : اذا انت رحت لها برجولك ! أنا اصير أرسلك ؟ صقر لف بظهره وهو يقول : راجع لك .. شيهانة وهي تتاظر فيها : أن شاءلله .. طلع صقر من الـغرفة متوجهه لـ ليال .. أخذها وتوجهه هو وياها لـ الفيلا الخاصة بـ صقر .. ... يدور في الـشارع بسيّارته , فاتحها كلها من الـفوق و مشغّل أغنيه يتسمّع فيها , وصدره ضايق من اللي جالس يصير في شيهانة .. طلّع جواله , أتصل على محبوب : جبت قوت من بيت شيهانة ؟..... خلاص أنا أجيبها ....اوكي لف بسيارته متوجهه لـ بيت جده نادر أبو متعب .. وقّف سيارته عند الباب , يبغى يكلم رنا , وفي نفس الوقت جاي ياخذ قوت طلع جواله أتصل على رنا .. بعد الـسلام و السؤال عن الحال عادل : وينك ؟ أبي أتكلم معك رنا جالسه في غرفتها هي و لينا و قوت : أنا في غرفتي ... البيت كله معازيم وين تجي ؟ عادل نزل من سيارته : انا عند باب الحديقه .. أنزلي لي بلحالك رنا وقّفت وهي تقول : طيب .. أنتظر بجيك لينا ناظرت في رنا : وش فيك ؟ رنا : عادل يبيني قوت ناظرت في رنا , وش يبي فيها عادل .. نزلت رنا لـ الباب الخلفي .. فتحت الباب , دخل عادل وهو يسلّم عليها رنا ناظرت فيه : وش فيك .. أقلقتني عادل تكتف وهو يقول : فيه شي مخوفك ؟ رنا ناظرت في عادل بـ استغراب : زي وش ؟ عادل ناظر فيها : احد مضايقك ؟ فيه شي حسيتي أنك غلطتي فيه ؟ رنا بـعدم فهم : وضّح طيب .. عادل ناظر فيها , بعدها قال : مافيه شي تبين مساعدة أحد فيه رنا : عادل شوّشت راسي .. وش فيه عادل ناظر فيها : لو حصل شي في يوم ومالقيتي احد يساعد .. كلّميني رنا : عادل .. وش هالكلام ليه تقوله عادل أبتسم , بعدها قال : أمزح رنا حطّت يدها على قلبها : ريحتني .. قلت وش فيه هذا عادل هز راسه : طيب روحي نادي قوت .. قولي لها عادل ينتظرك تحت رنا ناظرت فيه : نعم ! .. وش تبي فيها عادل بكذب : جدي أمرني أرجعها لـ البيت رنا هزت راسها : ثواني و أجي توجهت رنا لـ قوت وهي تقول : قوت عادل يقول أن جده موصيه يرجعك .. ينتظرك تحت قوت ناظرت في رنا : جدي ؟ .. ما قال لي رنا رفعت كتوفها : يقول .. قوت وقّفت وهي تلف طرحتها عليها , سلّمت على البنات و توجهت لـ غرفة شيهانة تتطن عليها , دخلت عليها و أرتاحت أنها بخير , بعدها توجهت لـ الدرج و نزلت وقّفت وهي تشوف عادل واقف ينتظرها قربت منه وهي تقول : نعم ؟ عادل ناظر فيها , أبتسم وهو يقول : ماتبين ترجعين البيت ؟ قوت رفعت حواجبها و بـ أسلوب مستغرب : جدي قالك توصلني ؟ عادل حط يده في شعره وهو يقول : لا .. قوت ناظرت فيه : طيب ليه الكذب ؟ عادل ناظر فيها : في سبيل اللقاء .. قوت ناظرت فيه : في سبيل اللقاء . . أبتسمت له : طيب .. يالله نرجع لـ البيت .. مع أن جدي محذرني منك ..مدري ليه .. بس نروح عادل وهو يمشي وراها : انا غلطت في شي .. بس بـ أصلحه قوت لفّت عليه : وش ؟ عادل : أركبي السيارة .. طيب ركبت قوت في السيارة , في المقعد الخلفي ركب عادل الـسيارة , طلع من جيبه علبة دخانه طلّع وحده وحطها في فمه قّربت قوت جرّتها و نطلتها مع الدريشه : ...... عادل لف عليها و بصوت شبه معصب : وش فـــيـــك قوت ناظرت فيه : الدخان لا .. عادل ناظر فيها : نعم ؟ قوت : زي ما سمعت ممنوع الدخان ... عادل تجاهل كلامها طلّع الثانية وحطها في فمة تقدمت قوت وهي تسحب الدخان من فمّه و تناظر فيه : قلت لك لا عادل بغضب : تسستهبلين أنتي .. تبين تعصبين فيني عادل بـ نفس الـأسلوب طلّع دخانين وحطهم في فمه : شيليهم لو فيك خير قوت ناظرت فيه : طيب ... هذي اللي في يدي بـ أشربها عادل لف عليها وهو رافع حواجبه : أنطليها قوت : ماراح أنطلها الا لين تنطل اللي في فمّك .. عادل ناظر فيها عن طريق المراية وهو يقول : الموضوع وش بالضبط تعاندين ؟ قوت : لا الموضوع موب موضوع عناد موضوع صحّة .. أنا ما أبي يجيك السرطان وياخذك .. ما أبي أفقدك في يوم و أنت تحسبني أعاندك عادل طلّعها من فمه و رماها من الدريشة قوت أبتسمت : صح عليك اللي تسويه كذا .. عادل ناظر فيها وهو يبتسم : لا تجرينها ثاني مره عشان لا أنجن قوت هزت راسها : طيب .. شغّل السيارة عادل متوجهه لـ البيت ــــــــــــــــــــــــ دخل لـ الفيلا و معه ليال شغّل اللمبات , لكنها ما تشتغل ! توجهه صقر لـ عداد الكهرب , رجع طفاه وشغله لكن ما يشتغل لف على ليال وهو يقول : يوم جيتي أنتي و أهلك كان الكهرب مشتغل ليال بصوت واطي : جينا .. الصبح ماكان يحتاج لمبات غمّض صقر عيونه بقوة , الصبر يا صقر .. الصبر ناظر في ساعة يده الساعه وحده , وين يلقى أحد يصلح العداد جلس على الـعتبه وهو يتأفأف .. لف على ليال وهو يقول : الكهرب ما يشتغل ليال هزّت راسها بشويش :........... وقّف وهو يقول : أمشي .. بنرجع لـ البيت ليال رفعت راسها : أي بيت صقر ناظر فيها بطرف عينه : بيتنا ... ركب السيّارة وليال تشيل فستانها التطويل ركبت السيّارة وحرك صقر لـ البيت أما في البيت , بعد ما فضى البيت في غرفة شيهانة , مسحت مكياجها و بدّلت ملابسها لبست بجامة حرير ورديه .. تركت شعرها نفس ماهو , طلعت من الـغرفة عشان ابليس ما يرجع و يفتح في راسها الوساوس الشينة فتحت على لينا الباب وهي تقول : لينا .. تعالي الحديقه .. لينا هزّت راسها : اوكي بقول لـ رنا و أجي نزلت شيهانة لـ المطبخ , مليان من صحون التقديمات اليوم اللي ما أكلت منها شي , قطعت من الـكيكة ثلاث قطع حطتهم في الصينية , وركّبت قهوة على النار وطلعت لـ الحديقة حطت الأغراض وشغّلت الانارة الملونة , جلست وهي تنتظر الباب ماهي دقيقه الا وبانوا لها رنا جلست جمب شيهانة وهي تقول : وش الطاري شيهانة : المزاج .. رنا أخذت صحن كيك وهي تصب لـها و لـ لينا و لـ شيهانة قهوة لينا ناظرت في شيهانة : صدمني الـيوم صقر .. ما توقعته يسوي هالحركة رنا ناظرت في شيهانة : حركته قوية .. يعني .. كـ معرس قوية مره أبتسمت شيهانة : والله يا بنات ... مدري أفرح أضحك أبكي أزعل .. مدري رنا : بس أقولك .. أتوقع عقب اللي شافته اليوم ليال بتعد الأيام عشان تتطلق شيهانة بصدق : حرام .. مالها ذنب هي رنا : الا لها ذنب لينا : وش ذنبها يا رنا تكلمي بالمنطق رنا : دامك تبيني أتكلم بالمنطق , المنطق يقول أن المره اللي تعرف أن الرجال متزوج ما تاخذه على زوجته .. ليه تتزوج واحد متزوج تستاهل .. هذي موب شماته .. هذا صدق شيهانة رفعت كتفوها : مدري والله .. شربت فنجان قهوتها لفو البنات لـ الباب بعد ما سمعوا صوت الباب ينفتح أنصدموا وهم يشوفون صقر يدخل , وليال وراه طاحت عينه في عينها , بيخلف بالكلام اللي بينه وبينها , هي ما تبي تختلط في ليال لـكن لـ الضرورة أحكام .. قّرب منهم صقر وهو يقول : الـسلام رنا ناظرت في شيهانة , بعدها ناظرت في : وعليكم الـسلام صقر لف براسه وهو يقول : تعالي .. شيهانة ناظرت فيه : وش جابكم ؟ صقر ناظر فيها : البيت مافيه كهرب .. توني أنتبه لينا ناظرت في رنا ؟ شيهانة : يعني .. بتجلسون هنا صقر هز راسه بالأجابه :............. شيهانة ناظرت في رنا , و بـ أسلوب تخفي فيه حزن الـخبر : خلاص .. أنا .. أنا بنام عندك صقر : لا تنامين عندها .. نامي في غرفتك .. ليال بتنام في الـغرفة اللي جمب غرفة لينا .. دلّيها يا لينا على المكان وقّفت لينا وهي تتوجهه لـ ليال .. توجهت هي وياها لـ الغرفة , وتسحب معاها الـشنطة الصغيره دخّلتها الـغرفة و نزلت .. شيهانة وقّفت وهي تقول : أنا بروح لـ غرفتي بـ أنام تصبحون على خير توجهتى لـ غرفتها , وهي تحاول تنسى الموضوع , ما تبي تفكر فيه أبد على طول سكّرت اللمبات وقفّلت الباب , أنسدحت على الـسرير , غمّضت عيونها بتنام ..وفعلاً نامت و أنهت هذا الـيوم .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ دخل صقر لـ الغرفة , جلس على الـكرسي .. نزّل غترته من على راسه , ماهي الا دقيقه طلعت ليال وهي عليها روب أبيض حرير طويل .. وتاركه شعرها مفكوك ناظر فيها , بعدها صد بوجهه وهو يقول : تبين تنامين نامي ليال بـ دهشه وصوت واطي : أنام ؟ صقر ناظر فيها : أيه نامي .. ليال هزّت راسها بشويش , توجهت لـ السرير أنسدحت عليه وغطّت نفسها باللحاف , أنام في يوم الزواج ؟ جرح جديد يا صقر .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ في بيت خالد .. جالسة عند التلفزيون , من متى ما راحت الـشركة , ضاق خلقها من موضوع الشركة تبغى تنهيه لـ الابد , ماهي حقّت شغل أبد , لكن ما تدري كيف تفاتح خالد بالموضوع دخل خالد وهو يقول : ما نمتي ! ديم : مافيني نوم .. وأنت خالد : مصحصح .. كان فيك نوم .. ليه للحين صاحيه ديم أبتسمت : أنتظرك .. خالد أبتسم وهو رافع حاجبه : ليه ديم وقّفت وهي تناظر فيه : عشان أنام معك خالد قرب منها : تنامين معي كيف ؟ ديم شبّكت يدها في يدينه : كيف تنامين معي كيف .. بنام معك أنا وياك في الغرفة .. خالد ناظر فيها وهو يبتسم : وش اللي غيّر ديم ناظرت فيه وهي تبتسم : يمكن أني صرت أبيك أكثر خالد رفع يددها وهو يبوسها : الله يديم هالروقان ديم وهي تحط يدها ورا ظهر خالد : أنا دايم مروقة بس أنت ما تعرف لي خالد ناظر فيها وهو يقول : جاني نوم .. ديم ضحكت : مسرع ماشاءلله خالد وهو يضحك : مزاجي غريب دقيقه مصحصح عشر نايم .. ديم أبتسمت له : ولا يهون النوم .. يالله ننام .. سكّرت اللمبات , ورقت لـ الغرفة دخلت لـ غرفة خالد وهي تبتسم : تدري أني نمت فيها خالد وهو يسكر الباب : شميت ريحتك ديم لفّت عليه : أمانه .. خالد حط يده ورا ظهرها : والله .. ديم أبتسمت له بخجل واضح : أستحيت .. خالد بـ نفس أسلوبه : من وش ؟ مني ؟ ديم رفعت نظرها : تقدر تقول .. خالد ناظر فيها : طيب شلون نشيل السحا هذا ؟ ديم وهي تناظر فيه : من الله ينشال .. خالد : يعني متى؟ ديم : قلت لك من الله ..خالد .. عندي أمنيه خالد : صرت لك الفانوس السحري ؟ ديم ضحت : الأبريق .. ماهو الفانوس خالد : وصلتك الفكرة ؟ موب مهم الفانوس الأبريق أهم شي الفكرة توصلك .. وش أمنيتك ديم : بسيطة مره .. أبي أنام على رجلك و أنت تلعب في شعري وش رايك ؟ خالد أبتسم لها : ليت أمانيك كلها كذا جلس خالد على السرير وهو يقول : تعالي نامي حطّت ديم راسها على رجل خالد مسح خالد على شعرها وعلى وجهه أبتسامة خفيفه ديم تنهدت وهي تقول : الله لا يحرمني منك .. يدك حنونه يا خالد حط يده على خدها وهو يبتسم : طيب نامي .. يالله غمّضت ديم عيونها .. حنان خالد مغطيها بشكل كبير , تحس بـ أنه يشكل جزء من روحها , جزء لطيف .. آمن , يده وهي تمسح على شعرها , تحسسها بـ أنها في آمان معه , أحن من يد أقرب الناس لها , أحن حتى من يد أمها بمراحل .. غمّضت عيونها وهي تسرح بـ نوم عميق .. وهو يمسح على شعرها , يحس بـ أمتنان لها , يحس أنها كمّلت جزء ناقص من حياته , جزء يحس بـ فقر في المشاعر , من يوم ما شافها وهو يحس بـ أنها أنسانة نقيّة السريره , أكتملت حياته الناقصة بوجودها , ملت عليه حياته , نسّته حزن موب أمه , والأهم خلّته يعرف يحبها من جديد .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ