الفصل 77
طلع من المطار , عارف أن جده بينصدم من رجعته , لكن ما قدر يتحمّل أكثر من كذا بعد , من متى وهو برا , حياته دراسه في دراسه , حوّل أوراق الدكتوراة حقّته على احد جامعات الرياض , بيكمل دراسه هنا
ركب التاكسي متوجهه لـ الـبيت ..
جالسة في الـصاله , لابسه بجامتها الـبيضاء منقطة بـ احمر , وروب بيت قصير لونه أبيض, حاطه على شعرها ربطه بيضاء , تلعب بـ أطراف شعرها الكيرلي , يالله يا الراحه و أحساس أن ما وراك شي , أخذت جوالها , فتحت أنستقرام عادل , شهقت وهي تشوفه مبلّكها , دخلت تويتر حقّه , مبلكها بعد , ليه مبلّكها وش جالس يسوي من وراها , عضّت أصبعها وهي تفكر , شهقت بصوت مسموع يمكن منزّل صورته هو ويارا , ولا ممنشنها , ولا يبي قوت تشوف
طيب يا عادل هيين هيين , هزّت رجلها بتوتر
فتحت الواتساب و أرسلت رساله صوتيه لـ شيهانة : شيهانة الحقيني عادل مبلكني من الأنسقرام و تويتر .. أخاف منزل صورة له هو والشقرا الكلبه , ولا ممنشنها في تويتر .. امانه أدخلي حسابه شوفي ..
جاها رد سريع من شيهانة أنه مبلك شيهانة بعد
وقّف وهي تفكر وش يسوي من وراها ..
نطلت جوالها تحاول ما تهتم لكن ليه يبلكها وهي تاكره حساباتها مفتوحه يتفرج فيها الـاستاذ عادل ..
دخلت حساباتها وبلكّته بسرعه
لكنّها تفكر , لحد الآن , ليه مبلّكة
لفت اتجاه الباب وهي تسمع صوت
وصل البيت , نزّل أغراضه , توجهه لـ الفيلا
دخل , ناظر فيها , جالسه في الـصاله تناظر فيه , أبتسم يا جمال المنظر يا قوت , يا جمال الوجهه
قوت بسرعه ما أستوعبت وضعها أبداً ولا حالتها اللي هي فيها ولا أستوعبت أنه كان في لندن وفجأة في الرياض : ليه مبلكني من توتير و أنستقرام وش مسوي من ور.........
شهقت بصوت مسموع , أخذت المخدّه وحّتها على وجهها , قالت بـصوت مسموع : عـــــادل ... وش جابك هنا .. يــــمه
عادل ضحك بصوت مسموع : ههههههههههههه مستحيل أنك ما أستوعبتي
قوت بـ فرحه : أنت ليه هنا ؟ وش جابك ؟ كيف جيت
عادل ناظر فيها وهو يقول : طيب حطي طرحه على الأقل على راسك أفضل من المخده
قوت و الفرحة مسيطره عليها : من وين لي
عادل نطل عليها بلايزره وهو يقول : تحجبي فيه
قوت بـ أبتسامة : صد طيب
لف عادل وهو يبتسم
أخذت بلايزره , لكنها تركته أول ما شافت جلال الصلاة
لبسته وهي تبتسم : كيف رجعت ؟
عادل لف عليها وهو يقول : رجعت زي ما رجعتي أنتي
قوت وقّف وهي تبتسم بفرحة كبيره : يعني وش ؟
عادل وهو يحك شعره : بـ أكمل الدكتوراة هنا .. عشانك
قوت شهقت : امانه
عادل رفع كتوفه : والله
قوت أبتسمت له , لكن اختفت الابتسامة : تعال .. ليه مبلكني ؟
عادل ناظر فيها : مبلكك من زمان .. توك تنتبهين
قوت شقهت : تستهبل .. من زمان بعد .. شله يالله
عادل ناظر فيها : ماراح اشيله الا لين تتأدبين
قوت تكتفت وهي تقول : فهمت الحين .. ممنشن السلقة الشقراء في توتير ومنزل صوتها في انسقرام ما تبيني أشوف .. طيب يا عادل هيّن هيّن
عادل ناظر فيها : من وين تجيبين هالخيالات أنتي
قوت ناظرت فيه : يعني وش ؟ وش المعنى انك تبلكني
عادل : حريّة شخصيه
قوت تكتفت : لا موب على كيفك حرية ..
عادل ناظر فيها وهو يقول بـ أسلوب مازح : ليه موب حريه ؟ أنتي زوجتي ؟ خطيبتي ؟ وحده يعني بيني وبينها شي عشان تحاسبين
قوت ناظر فيه عرفت أنه بيستفزها : صح .. خلاص خل البلوك..
عادل أبتسم وهو يقول: ما تستاهلين الواحد يترك مستقبله عشانك ..
قوت ناظرت فيه : حتى أنت ما تستاهل .. انا بعد تركت مستقبلي
عادل ناظر فيها وهو يبتسم : قوت ..
قوت ناظرت فيه : وش ؟
عادل ناظر فيها , بعدها أخذ شنطة الظهر حقته : ولا شي .. أنا بروح أنا تصبحين على خير
قوت أبتسمت وهي تهز راسها : وانت من أهله ..
توجهه عادل لـ غرفته وهو يحس نـفسه متهور , يليق عليها هي بعد متهوره , كلهم على قولتهم قدر وغطاه ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ