جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 74 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

وصلت الطيّارة على أراضي الوطن .. حسّت بـ انها تختنق , ماهي قادرة تتنفس أكثر , شي فيها يخنقها خنق .. لفّت براسها لـ الطيارة , تناظر ركّابها , فيه أمل معلّق في قلبها أنها ممكن تلقى عبدالعزيز بينهم , لكن كل هذا أختفى أول ما قال شاهين : يالله يا جمانة جمانة ناظرت فيه , بعدها قالت بـصدق : ما ينفع .. أرجع بولندا سكت شاهين ما يعرف وش بيرد عليها وقّفت جمانة و قلبها , يرجف رجف , كأنه يعصف ويرعد من الخوف , خوف المواجهه , خوف التغيرات اللي ممكن تصير على أهلها طلعت من المطار وهي تناظر المكان , يالله الذكريات السيئة اللي تجيها , نفسها لو .. لو .. تنسى , ما تبي تتذكر ابد .. ركبت السيارة .. جمانة بتردد ناظرت في شاهين : تبي .. العنوان ؟ شاهين ناظر فيها : ما يحتاج عبدالعزيز عطاني أياه جمانة , غمّضت عيونها وهي ترجع راسها لـ ورا , مجرد ذكر أسمه أمان بالنسبة لـها , كأنها أرتاحت مجرد ما أنذكر أسمه .. غمّضت عيونها وهي تتمنى لو يصير حادث لها , لو تموت قبل تشوف أهلها , خايفه , خايفة من ردّة فعلهم , خايفه من أحمد , خايفة من أبوها , خايفه من أمها .. خايفه من البيت .. من كل شي .. في بيت أبو أحمد جالس في الـصالة , يتقهوى و الهدوء مالي المكان دخلت أم أحمد وهي تقول : أحمد يا أبوي .. علاج أبوك خلّص .. هذي كرتونته جب لنا منه خمس علب تكفي شهرين أحمد وقّف وهو ياخذ العلبه : موب قلتك لك قولي لي قبل لا يخلص اخر كرتون أم احمد جلست على الـكنبه وهي تقول : ماهنا عقل يا ولدي .. العقل طار الله يثبتنا على الدين بس أحمد ناظر في أمه , يتضح أنه الهم كبّرها اربعين سنه عن عمرها الحقيقي طلع من البيت , رد باب بيتهم كـ العادة , ركب سيّارته , ناظر قدّامه لـو أن جمانة ما سوّت اللي سوته , لو يرجع الـزمن سبع سنوات ورا , ومسك جمانة وسكّر عليها غرفتها ومنعها من الروحة وش كان بيصير .. آه لو تدرين بالفجوة اللي تركتها في هذا البيت .. حتى قلبه هو كبر , ماهو قلب الشاب , قلب الـعجوز الـكهول , كل يوم , كل دقيقه ما تغيب عن عقله , لو أنه بس يسمع أخبارها , بيتطمن قلبه ويرتاح , لكنه ماهو قادر , ماهو قادر أنه يسأل عنها , خايف , خايف يجيه خبر , يسوّد دنياه أكثر من أنها سودا توجهه لـ الصيدلية و كـ العادة يتناسى همومه .. في الـسيارة المتجهه لـ بيت ابو أحمد شاهين بـهدوء : جمانة .. جمانة .. مغمّضه عيونها , ناعسه في نومها , فتحت عيونها بشويش شاهين لف عليها وهو يقول : هذي الحارة حطّت يدها على قلبها على طول , أول ما شافت ملامح الحارة , هذي هي , نفسها نفسها , هذي البراحه , ما أنبنت لحد الآن , هذا نخل جارهم , وهذي سيّارة اللي كانت تنقل بنات المدرسه , ما تغيّرت نفس اللوحة هي هي من سنين طويلة , الخوف يرقى في صدرها , تحس أن , أن الدنيا صارت ضيّقه , الدنيا ما تشيل خوف قلبها , ما تشيل الهلع اللي بان في عيونها , كأن اللي بتقابلهم الحين , ناس بينفذون فيها حكم القصاص , ماهم أطيب و أحن , وأكثر ناس يحبونها , وحياتهم نقصت بعد غيابها وقّفت السيارة عند البيت , ناظرت فيه , أرجتمعت الدموع الحارقة في عيونها , باب بيتهم , رجلها ماهي راضي تنزل من السيارة , ويدينها متشبّكه في بعضها , عيونها تدور على باب البيت , ترتجي شخص يطلع من البيت , يشوفها , يستقبلها , يحضنها يحسسها بـ الآمان , كلمة الأمان في هذا الوقت ما تمثل الا عبدالعزيز , لو أنه موجود .. لو ..لو من التمنى , و الأمنيات ماتتحقق الا بـ معجزة فتح شاهين لـها الباب , ناظرت فيه قالت بصوت راجف : ليه .. تفتح .. أنتظر شاهين ناظر فيها وهو يقول : أنزلي ... لو سمحتي جمانة ناظرت في باب البيت , بعدها ناظرت فيه : مـ.. أقدر شاهين بـ طولة بال نفس ما وصاه عبدالعزيز : بتقدرين أنزلي جمانة , حطّت رجلها على الأرض , نزلت وهي ترجف ترجف وكأن أصابتها حُمى , ناظرت في باب البيت , يارب , يارب كل الوجود الجراءة يارب , لو قليل .. لو قليل يارب وقّف شاهين ينتظرها تدخل لـ البيت لكن هي , تجر خطواتها جر , تتقدم خطوة وتوقّف دقايق طويلة حطّت يدها على باب البيت , اللي بسرعه مال وأنفتح , يستقبلها بعد سبع سنين من الغياب , بعد سبع سنين من الحرمان دارت عيونها في حوش بيتهم , غرقت عيونها من جديد في حوض من الدموع , بعد ما شافت الطاولة , اللي على عددهم بالضبط , وذكرياتها تخالط ذهنها الحين ثقل رجولها , وثقل لسانها , و رجفه جسمها مصعبه الموضوع عليها مشت بـخطوات ثقيله , تستجمع بقايا شجاعة كانت موجوده من سبع سنين , وقّفت عند الباب الداخلي , صوت تلفزيون , فقط هذا اللي تسمعه فتحت الباب , ودخلت بعد مليون دعوة ودعوة في صدرها لعل الله , يفرّج عنها كربها , لعل الله يفرّح قلبها أما في داخل البيت جالسه أم أحمد على التلفزيون , حاطه أبريق شاهي قدامها , مستنده على الكنب وحاطه يدها المجعده على خدها , هذا هو الحال من سبع سنوات , بلحالها , أتعب صدرها الفقد , أوجعها أكثر أن طاري جمانة ما ينذكر و اذا أنذكر عصّب كل من كان موجود , ألم فقدها على بنتها حافر صدرها حفر , الدموع أنتهت , جفّت العيون , لكن القلوب مازالت تدمع لحد الآن , لحد هذي الثانية .. على فرقى الضنى , على فرقى قعطة من الـقلب .. مدّت يدها لـ الشاهي تصب لها كوب ثاني , مدت يدها لـ السكر , مافيه الا حبه واحده , وقّفت بتتوجهه لـ المطبخ سمعت صوت الباب الداخلي ينفتح قالت بـصوتها الدائم : أحمد يا أبوي جيت ؟ الصوت اللي دايم كانت تحلم أنها تسمعه , الصوت اللي فيه كل أمان وحنان الدنيا , الـصوت اللي يدخل أذنها ويحسسها أن الحياة لحد الآن صالحه لـ العيش , حطّت يدها على فمها , بعد ما حسّت أن شهقاتها بتبان توجهت أم أحمد لـ باب الفيلا الداخلي وقّفت , ناظرت أتجاه الباب وبسرعه الـبرق : بــسـم الله .. بســـم الله الرحمن الرحيم .. أعـوذ بالله من الشيطان الرجيم عيونها ألتقت بـ العيون الدامعه اللي قدامها , تعوّذت من ابليس بسرعه , وسمّت بالله , خوفاً من أنها جن , خوفاً من أنها سراب , اللي قدامها , بقايا لـ جمانة , ماهي جمانه , شبيه فيها لـ درجة الـهلع , ناظرت فيه , كأنها تحاول تحفظ شكلها , لو كان جن , لو كان سراب , تتمنى من الله يبقى , يبقى عندها , تشوفه كل يوم , تشبع عينها , وتروي جفاف قلبها من فقدها , تصلّبت رجولها , وعيونها تتكلم لـ عيون جمانة الـدامعه قالت بـ صوت مسموع , يبان عليه عدم التصديق : لو .. لو كنت جن .. أمنتك بالله ما تقطعني .. جمانة كأن كلمة أمها هذي حسّستها بـ أمان , حسستها أنها ممكن تتقبلها من جديد , قالت بـ صوت راجف , مجرّح وعيونه دامعه : لو كانت ..جمانة .. صدق أم احمد ناظرت فيها , نزلت دموعها وهي تسمع الـصوت , نفس نبرة الصوت , نفسها هي بالضبط , ناظرت فيها من فوقها لـ تحتها وعيونها ماهي متأكده من اللي تشوفه , ناظرت في جمانة كأنها تبيها تنطق من جديد جمانة , ناظرت في أمها , بكل شوق , قالت بـصوت متجرح : أجي ؟ ولا .. أم احمد أرتفع صوتها بـ ألم العالمين , شوق الأم لـ بنتها المفقوده من سبع سنوات : جـــمـــانه ... جمانة ناظرت فيها , هزّت راسها و مع كل هزه تنزل قطرات الدموع على خدودها : جمانة ... صح عليك .. يمه أم أحمد ناظرت فيها , بعدها هزّت راسها يمين ويسار وهي تغمّض عيونها , فتحت عينها , تخاف لو كانت وهم , لو كانت سراب , جنون من عقلها , لكن لحد الآن هذا الوهم , هذا السراب , هذا الجنون موجود , رجعت مسحت على وجهها , يمكن تختفي الآن , لكن لازالت موجوده جمانة شهقت بصوت مسموع وهي تبكي , ما تدري أمها أنها بها الحركات جالسه تعصر بقايا القلب الللي عند جمانة , ندمت مليون مره , ندمت على أنها تركت هذا الوجهه في يوم , على انها طاوعت وهم , طاوعت حب راح ناظرت فيها وهي تقول بـ وجع واضح في صوتها : ما عاد فيني أكثر .. وجع .. تكفين .. هالمره بس .. خليني أضمك قبل لا تطردينني ركضت أم احمد بخطوات المُسنّه , ورجول ضعيفه لـ بنتها , ضمّها بقوة , وكأنها تكسّر عظام جمانه لـ صدرها , : جمانة ..جمانة .. آه .. آه يا جمانة .. آآآآآآآآآآآآه جمانة شهقت بـصوت عالي , وصوت بكاءها وضح بشكل ملحوظ ضمّت أمها بقوة وهي تقول : كنت أدعي الله .. ما يخاذني الا قبل ما أضمك بقوة .. و أتأسف مليون مره .. عن كل كلمة قلتها .. عن كل فعل فعلته أم أحمد ودموعها بللت حجاب جمانة , قالت بـسرعه : بسم الله .. بسم الله عليك يا جمانة .. دعيت ربي .. دعيت ربي يطوّل في عمري .. عشان أشوفك .. كل ماحطيت راسي على المخدة يا بنتي أخاف من الموت , ياخذني و وجهك ما شفته .. جمانة ناظرت في عيونها أمها , كأنها عمرها ما شافتها من قبل , لكن فيه شي متغير , العيون الوسيعه جلد جفنها أصبح متهدل , و الوجهه المشدود صار مترهّل , و العبوس اللي في وجهها من متى , جسمها المليان , وين أختفى , بكت بكل ما فيها , بعد ما عرفت أنها هي السبب لـ اللي صار في أمها , لكن وش بيفيد البكاء بعد كا اللي صار .. أم أحمد مسكت وجهه جمانة بيدينها , تناظر فيه ماهي مصدقه , باستها مع خدّها و من راسها , مع جبتها , وهي تضمها بقوة , تمسح على ظهرها بسرعه , تخاف لو أنها تطلع ماهي حقيقه تخاف أنها تطلع وهم , وهم أبد ماهو صدقي بعد وقت طويل من الـبكاء جلست جمانة جمب أمها و وهي تمسح دموعها أم احمد تناظر في وجهه جمانة , كانها تبغى تشبع منه , تناظر فيها بكل مافيها , قالت بـصوت مليان من حنان الدنيا : وينك يا جمانة .. سبع سنين يا بنتي .. سبع سنين ... سبعين سنين يهون عليك .. وش هالظلم اللي فيك ؟ وش هالقسوة .. نسيتي أمك .. نسيتيني يا جمانة ؟ نسيتيني .. سبع سنوات ما تسألين عني , ما تشوفيني , خوّفتيني ... ما أعرف لك أرض من سما , ما أعرف لك حياة من موت , كل يوم الخيال يسرح بي , مره لـ المقابر , مره لـ الحياة اللي تعيشين فيها , والله يا بنتي , والله أن عيوني ما تشوف النوم ولا تعرفه قبل ما تشوف صورة وجهك .. ليه كل الغيبه يا جمانة .. موب حرام عليك .. تعذبين قلبي .. جمانة ودموعها تنزل متخالطه مع شهقات قويّة : خفت .. خفت منكم يمه , و .. وماقدرت أجي .. كل طريق يوديني لكم مسكّر , الا لين ربي .. ربي رزقني بـ طريق .. عمره ما تسكر أم أحمد وهي تناظر فيها , مسكت وجهها وهي تقول : وش سوى فيك الوقت يا بنتي .. وين الورده .. وين بنتي أنا ؟ وينها جمانة هزت راسها : موجوده .. بس هذا باقيها اذا تبغونه ام احمد مسكتها بقوة : أبغاه .. أبغاه .. وأفديه بروحي هذي . .. كان بكّرتي شوي يا جمانة .. ليه كل هالخوف من أهلك جمانة وهي تناظر أمها : أحمد ... أحمد .. اخاف يمه أم أحمد ناظرت فيهاا وهي تقول بـ حسره كبيره : أحمد اللي خايفه منه يا جمانة .. كل ليله يدخل غرفتك .. ويبكي فيها مثل البزر .. مثل البزر يا بنتي بالضبط .. أحمد يا بنتي اللي أنتي خايفه منه .. يضم ملابسك لـ صدره ويبكي طول ليله تقولين طفل جمانة رفعت يدينها لـ فمها , تمنع شهقاتها تطلع , بعد كلام أمها وقّف السيارة عند باب البيت , نزل وهو عاقد حاجبه ليه الباب مشّرع دخل وهو يسكره , توجهه لـ الفيلا وهو يقول : يــمه .. يــــمه حطّت يدينها كلها على فمها , تسد الـصوت اللي طالع منه , بسم الله , ربي وكّلتك أمري , ربي أرأف بحالي , ربي و أن كان قلبي صغيراً مقارنة بالهم الذي يستوطنة , أنزع ذلك الهم يالله , فرج عني يالله , أرزقني الراحة يالله , فـ الراحة , ليست من خلقك , منك أنت يالله دخل لـ البيت , وهو يحط مفتاح سيّارته في جيبه : يـمه .. جبت خـمس كرا....... تعلّقت عيونه على اللي جالسه جمب أمه , ذهول , ماهو قادر يصدّق اللي يشوفه , حقيقه .. ولا خايف .. رفع يده وضرب راسه بقوة , لو كان خيال بيروح الحين يا أحمد , بيروح الحين .. بيروح الحين ناظر في جمانة , من فوقها لـ تحتها , وقف ثواني يستوعب اللي صار لف راسه لـ امه اللي وقّفت بسرعه وهي تقول بـصوت مختلط فيه مليون أحساس : جمانة يا أحمد .. جمانة أوخيتك يا أبوي.. لف أحمد على أمه وهو ماهو مستوعب اللي يصير , رجع لف على جمانة وهو يناظرها , يستوعب وجودها وش التغير اللي صار فيها , وش لعب فيها الزمان , وش اللي خلا وجهها بـ هذا الذبول , وبعد دقيقه من الـصمت و الأستيعاب , قال بـصوت طبيعي جداً عكس مافي داخله من ثوران : وش جابك بعد السنين هذي كلّها ؟ جمانة تعلّق عيونها بعيون رفيق الروح , رفيق الحزن قبل الفرح , العضيد الأول , الأبو الثاني , خايفه , تخاف من ردّة فعل أحممد أكثر من كل شي في هذي الدنيا , وش بتجاوب أحمد , لو طردها أحمد وين بتروح , للحين ما شبعت منهم , لحد الحين , قالت بصوت باكي : جيت ... أحمد ناظر فيها , بقوة : وين محمد ؟! جبتيه معك ؟ أبو وليد وين ..؟ ينتظرك برا هو ومحمد تسلّمين وترجعين جمانة ناظرت في , قالت بـصوت جريح جداً : كذّبوا .. أحمد ناظر في جمانة , وش بيفيد اللوم الحين , وش بيفيد أنه يعذبها أكثر من أنها متعذّبه , قرب منها و بملامح قاسيه جداً جداً عكس مافيه مسكها مع يدها وهو يقول : بعتينا .. جمانة وقّفت بعد ما مسكها أحمد , ماعرفت وش بتنطق , لكن الآن الدنيا تساوت عندها ما عاد تفرق بين الموت والحياة أحمد بنفس الـملامح : بعتينا .. وحنا اللي يبيعنا نبيعيه .. ناظر فيها و وبعدها بـ كل شوق و حنين و ألم الأشتياق لـ أخته , قال بـصوت جرييييح : بس أنا يا جمانة عمري ما بعتك .. لحد هالدقيقه وانا أنتظر رجّعتك وش اللي أخرك ضمّها بقوة وهو يحط يده على رقبتها من خلف , ويبكي كأنه طفل بالضبط يضمها بقوة , بقوة ويبكي , منزل راسه على راسها و دموعه تنزل على خده , و أصدق دموع هي الدموع اللي تنزل من عين رجل ما كانت تتوقع هالضمة من أحمد , لا والله أخر شي توقعته , لكنها تناست صفات أخوها , نست أنها من أحن الناس , من أطيب الناس , من أخير الناس , تناست كل هذا و تذكرت فقط , حلفانه وقسمه أنها ما تدخل البيت هذا ثاني مره حست بـ راسها , يدور , اللي صار الـيوم كثير , كثير عليها , غمّضت عيونها و أرتخت بين يدين أحمد اللي صرخ بصوت عالي : جــــمــــانة ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ