جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 73 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 73

الفصل 73

جالسه في المطار , تذكر أخر مره جت لـهذا المكان , كيف كانت فرحانه , تحس أن الدنيا أنفحت في وجهها , بتجيب محمد و أهلها بيصدقونها أن محمد عايش , كانت تحس أن أبو وليد زي ما يكون الـملاك اللي بيسهل حياتها, ومحمد هو الجنّه اللي بتعيش فيها , ماكانت تدري أن الشياطين في هذي الحياة كثير , اكثر من الملائكة , ما كانت تدري أن خلف كل أبتسامة منه أنياب كبيرة , تحرمها , تسلبها حياتها , وهي بكل سهولة تستسلم .. هذي هي بترجع بعد سبع سنوات خالية اليدين , من دون لا محمد ولا شخصيتها القديمة , بشكل غير , ملامح غير , قلب غير , شخصية غير , كاركتر ماهو كاركترها ... قرّب منها شاهين وهو يشوف شرود ذهنها واضح على وجهها : بندخل لـ صالة الأنتظار رفعت عينها له , أخذت نفس بعدها قالت : عبدالعزيز .. ماراح يجي ؟ شاهين : لا .. وقّفت وهي تعدّل حجابها الأسود سحبت شنطتها , وهي تحس أنها تاركه شخص يهمّها جداً أول مره تدخل هذا المطار كانت ملهوفه , تنتظر بس متى تشوف محمد , وهذي المره وهي تطلع من هذا المطار تحس أنها تاركه جزء منها هنا لفّت براسها برجاء , تتمنى لو أنه يكون هنا , لو بالحلم , لو لمحة بس يا عزيز , لمحة وحده أشوفك .. واقف بعيد جداً عن بوابة الدخول , متكتف و يراقبها من بعيد , ماهان عليه , ماقوى أنه يتركها تسافر بدون ما يشوفها لـ المرة الأخيرة .. ملامح الـجماد على وجهه , متكتف و قبّعته على رأسه , يناظر فيها من بعيد جداً جداً , ماهو متوقع أبداً أنها تنتبه عليه من بيت كل هالناس اللي موجودين جمبه , مستحيل .. لفّت براسها برجاء , تتمنى لو أنه يكون هنا , لو بالحلم , لو لمحة بس يا عزيز , لمحة وحده أشوفك .. حسّت بريحته , غريب , غريب , كيف تحس بـ ريحة الشخص بدون ما يكون موجود .. نزّلت نظرها لـ شنطتها الكروس , أبتسمت أبتسامة صغيره جداً عطره هنا .. رفعت نظرها من جديد لـ المكان اللي تناظر فيه , لكن فيه شي غريب يقول لها هنا , عبدالعزيز هنا , ركزي .. بتلقينه عيونها بانت عليها نظره الـفرحة , وهي تناظر من بين كل هالحشود , هو واقف بينهم , قرّبت من الـمكان شاهين : يا جمانة .. بنتأخر جمانة لفّت عليه وهي تقول : دقيقه بس .. دقيقه توجهت لـ المكان اللي مليان بالناس واقف بينهم , ملامحه ما تبيّن أي شي , لكن قلبه , قلبه فيه كل حاجه غريبة , أول ما حس أنها أنتبهت له , حس أن فيه حاجه أنتثرت على قلبه , حاجه سحبت خنجر من جوفه ومسحت عليه , و أختفى أثر هذا الخنجر, جاي من المطار , يحس بـ أنه زي البركان المشتعل لهفه عليها , لكن أبد ما بان فيها , عشانها , عشان وجهها , عشان عيونها اللي مستحيل ينساها لو نسى كل الوجود .. حط عينه في عينها , وملامحه الجامدة ما تغيّرت جمانة ناظرت فيه , واللهفه في عيونها واضحه , قالت بـ فرحه واضح على صوتها : عبد العزيز .. كنت .. أشم ريحتك عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : رحلتك بتفوتك جمانة قرّبت منه وهي تناظر فيه , هزت راسها بالنفي وهي تقول : لا ماراح تفوتني .. وش هذا يا عبدالعزيز.. ليه كذا تسوي فيني , تخليني أدور على نفسي .. ولا تبان لي الا في النهاية عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها قال : وش تبين فيني ؟ .. أنا يمكن يكون معروف سببي لكن أنتي وش جمانة أبتسمت وهي تمسح دمعه طاحت من عينها : مدري .. يالله .. شلون كذا يا عبدالعزيز عبدالعزيز ناظر فيها :....... جمانة رجعت مسحت الدمعه الثانية : كنت خايفه .. كنت مرعوبه .. بس .. أول ما بان لي وجهك .. يالله .. يالله .. كيف دخل قلبي الأمان .. كيف حسّيت براحه الدنيا هذي كلها عبدالعزيز ناظر فيها , قال بهدوء : روحي .. الله يحفظك جمانة ناظرت فيه , بعدها قالت بـ أسلوب باين عليه أثر الخوف : أخاف ما أعرفك مره ثانية .. عبدالعزيز ناظر فيها : وش تبين فيني .. بتلقين أهلك .. بيغنونك عني يا جمانة جمانة هزّت راسها بالنفي : لا .. أبيك .. عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها قال : برجع الرياض بكره جمانة وملامح الفرح بانت على وجهها : بترجع .. وين .. طيب وين مكانك بيكون .. عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها قال : بـ أسألك سؤال .. جاوبيني .. لكن قبل لا تجاوبين فكّري فيه زين .. أعصري مخك عصر .. جمانة هزّت راسها : أسأل عبدالعزيز ناظر في عيونها وهو يقول : أنتي تبينني ؟ ولا لا ؟ جمانة بسرعه الرد , وهي تناظر فيه : أبيك .. عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها رجع على ورا وهو يقول : فكّري .. بعدين جاوبيني جمانة ناظرت فيه : كيف أجاوبك ؟ وين بـ القاك أنا عبدالعزيز لف بظهره وهو يقول : أنا بـ ألقاك .. ناظرت فيه لحد ما أختفى عن عيونها , لفّت بظهرها وهي تحس بـ الراحه عكس ما كانت عليه قبل دقايق .. توجهت لـ شاهين , بعدها دخلت لـ الطيّارة جلست على الـكرسي , وهي تدعي الله في كل ثانية يصير عكس اللي متوقّعته ــــــــــــــــــــــ في الجامعة .. بعد ماطلع من كلاسه .. جلس على النافورة , مكان ما كانت تجلس .. أخذ نفس وهو يفكر لـ ماكان صار اللي صار , بتكون قوت موجوده الآن ؟ أما في الجهة الثانية , جاي وهو ناوي على شي كبير , بعد تفكير عميق و تحري عن موضوع رنا , و كيف عادل قال أسمها , كيف عرفها , عرف من أخته أن رنا لها خال أسمه عادل , عطته الأسم الكامل , وطابقه مع أسم عادل , طلع عادل خالها .. توجهه لـ عادل وهو يقول : عادل .. لف عادل أتجاه الصوت وهو يشوف طلال , صد بوجهه كأنه ما سمعه طلال وقّف عند عادل وهو يقول : لا تسوي نفسك ما سمعت .. ماهو أفضل لك عادل ناظر في طلال وهو يقول : أذلف عن وجهي طلال ناظر فيها : بذلف .. بس أبي أوريك شي قبل لا أذلف عادل وقّف تكتف وهو يقول : وش بغيت توريني طلال أبتسم وهو يقول : تجي المرسم أوريك .. عادل بـ صوت عالي : مالي خلق حركاتك هذي طلال : أنت الخسران اذا ما شفت .. تعال معي بس ثواني .. ثواني بس موب مكلفك شي عادل ناظر فيه , وبدأ الـشك يدخل فيه , طريقة كلام طلال و أسلوبه تشكك ناظر فيه عادل , بعدها توجهه لـ مبنى الـفن وطلال خلفه دخل لـ المرسم وهو يقول : وش تبي ؟ طلال ناظر فيه , بعدها توجهه لـ الصورة , فكّها وهو يقول : وش تعني لـك هذي الـصورة عادل ناظر في الـصورة , توه يستوعب موضوعها , توه يفكر أنه شاف صورة رنا موجوده عند طلال , ناظر في طلال وهو يقول : وش تبي توصل له طلال ناظر في عادل : هذي موب رنا نادر الـ.... اللي تصير خالتك ولا يتهيأ لي عادل كأنه أنتظر طلال يقول هذي الكلمة , أنقض عليه وطيّحه على الأرض , مسكه مع ياقه قميصه وهو يقول : لا تعدى على حدودي , عشان انا ما في بالي تفكير في اللحظة اللحظة طلال ناظر فيه , بعدها قال : فكني .. موب زين لك هالحركات , أنت تحتاجني الحين عادل ناظر فيه : وش بتسوي ؟ طلال ناظر في عادل وهو يبتسم : بـ أنشرها , وأكتب عليها كل شي أعرفه عن خالتك عادل بقسه على وجهه بقوة , وقّف وهو ينفث عليه , ناظر فيه وهو يقول : و أبوك يعرف بـاللي تسويه ؟ أمك تعرف ولدها وش يسوي ؟ أقولك من الأخر , أنت ما تقدر تسوي في هالصورة شي , لان لو .. لو بس حسيت فيك تسوي شي فيها , أقسم بمن أحل القسم , لـ اخليك تروحي في دواهي ما ينعرف لك طريق بعدها .. واذا كنت تسوي اللي تسويه أسجل فيك الحين تعدي على أعضاء هيئة التدريس و أبتزازهم مرتين , بعدها تعال شف من بينقذك توجهه عادل لـ الصورة وهو يشّقها , لف على طلال وهو يقول : الله يعوض أبوك برجال غيرك طلع من الـمرسم وأعصابه تغلي غلي , كأنها النار مشغله فيها الشي اللي بيجننه وش علاقة رنا بـ طلال , كيف عرف طلال شكل رنا , مافيه الا طريقة وحده انها كانت على علاقة فيه , جلس يفكر وش يسوي أكثر من اللي سواه .. لكن تفكيره موقّف بعد كل الأحداث اللي صارت له ـــــــــــــــــــــــــ ــــ