جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 72 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 72

الفصل 72

الـفـصـل الرابع : الجزء الثالث احتاج لك حاجة غريب للأوطان ضاعت حياته بين ديره وديره أشتاق لك أحيان وأحيان وأحيان والفكر يمّك كل يومٌ أديره بعد ما أستقرت الرحله تماماً في الهواء , و الـوضع هدى .. شيهانة ناظرت في قوت : قوت .. روحي مكان صقر وخلي صقر يجي مكانك .. قوت ناظرت فيها : نعم .. سلامات .. اهجدي لين نوصل شيهانة : تكفين في قلبي كلامك بقوله له .. بعدين بخليه يرجع وأنتي تجين وقّفت قوت وهي تقول : ياليل المتزوجين .. أستغفر الله وقّفت شيهانة وهي تتوجه لـ صقر ........ وقّفت عند كرسيه , حاط السماعات في أذنه يتفرج على فيلم أجنبي ضربته على كتفه رفع راسه وهو ينزل السماعات من أذنه , ناظر فيها : وش تبين ؟ شيهانة ناظرت فيه : قم أبيك صقر رفع حواجبه : وش قلتي ؟ شيهانة ناظرت فيه : قلت قم أبيك .. خل قوت تجي مكانك وتعال أنت مكانها بتكلم معك كان يفكر في أشياء كثير , أبد ماهو مهتم لـ الفيلم , كان مهتم أكثر فيها , يفكر وش بيكون مصيرها و مصيره مع قرب جيّة ليال , يفكر ممكن أنها تتركه , يسترجع كلامها القديم أنها بتنفصل عنه , وقتها وش بيقدر يسوي , ما يقدر يسوي شي , يخاف أنها تتركه أول ما بدى يحبها , و يتعلق فيها بشكل قوي , يخاف من أنها تستصعب العيشة معه على هذا الحال .. صقر صد بوجهه : أرجعي مكانك شيهانة مسكت يده وهي تقول : قم أبيك صقر وقّف وهو يقول : لا حول ولا قوة الا بالله وقّفت قوت وهي تتوجهه لـ مكان صقر جلست شيهانة في مكانها وجلس صقر جمبها ناظر فيها وهو يقول : وش بغيتي تقولين شيهانة ناظرت فيه , بعدها قالت : فيه كلام في قلبي أبي أقوله .. أحسه يقرقع يقول يا شيهانة طلّعيني صقر رفع حاجبه : يقولك يا شيهانة طلّعيني شيهانة هزّت راسها صقر حط يده على خدّه وهو يقول : تكلمي شيهانة ناظرت فيه , بعدها قالت : تسمع لـحد النهاية .. صقر أشر بعيونه بمعنى *طيب* شيهانة ناظرت فيه , بعدها قالت :أنت داخل على زواج , الله يعلم سببه , الله يعلم وش بيصير بعدين فيني أنا و فيك وفيها , صقر .. ما أكذب عليك لو قلت لك أني متضايقه لـدرجة اللي ما اقدر أحس قد ايش أنا متضايقه , متضايقة لدرجة أن الضيقة هذي صارت طبيعيه عندي , أضيق و أرجع أعيش حياتي طبيعي وانا متضايقه , ماهو هذا اللي أبي أقوله .. اللي أبي أقوله .. ما أبي ألتقي أنا وياها أبد صقر ناظر فيها بـ أهتمام , ما توقّع أنها ممكن تفتح مجال لـ الموضوع هذا , كأنه خاف منها , خاف وش بتقول , خاف من الكلمة اللي بتنطقها الحين . شيهانة شبّكت يدينها في بعضها : يعني .. اذا ممكن أنك تبعدها عني في كل مكان .. انا يعني .. شلون أقولك .. يعني أبعدها صقر بنظره غريبه : وش طرى عليك .. ليال الحين ؟ وفي الطيّارة شيهانة أخذت نفس : زواجك قرّب يا صقر .. الموضوع بدا يصير جدّي أكثر .. صقر دخّل يده في راسه , وهو يحس نفسه في ورطة فعليه , ما يدري وش بيسوي , و لـ أول مره صقر ما يعرف نهاية طريقه .. أما بـ النسبة لـ شيهانة , حسّت أن الوقت المناسب لـ هذا الموضوع هذا الوقت , شعور صعب جداً عليها أكثر من أنه شعور غيرة أو مشاركة .. تخيل أنك بعد وقت طويل , تلقى أحد ترتاح له , يبدأ القبول يبان , يبدأ الحب يبان , لكن في هذا الوقت , يطلع لك ندّ , و نوع هذا الند مجهول , ماله ملامح لحد الآن , مخيف , و المخيف الأكثر أن المساند لـ هذا الند يكون شخص له في المُكر الشي الكثير .. تسلل الخوف لـ قلب شيهانة , وهي تعرف ومتأكده أن موضي بتكون سنيد قوي لـ ليال , يالله يا ألم و وجع الشعور , صقر بيتزوجها , يمكن يحبها , يمكن تجيب له أطفال , يمكن .. يمكن .. يمكن شيهانة ناظرت في صقر , بعدها قالت بـصوت هادي : صقر .. رفع حاجبه و واضح على وجهه هم التفكير :..... شيهانة ناظرت فيه , بعدها قالت بـ أسلوب رقيق : فيه أحد في قلبك ألحين ؟ صقر ركّز في عيونها وهو يقول : ليه تسألين ؟ شيهانة رفعت كتفوها : ابي أعرف .. صقر وقّف وهو يقول : بجاوبك .. بس اذا رجعنا لـ الرياض .. شيهانة بسرعه : صقر .. بتنشغل في العروسه الحلوة صقر ناظر فيها وهو يقول عناد لها : صح .. واضح أنها من الحين مشغلتني أنا و أنتي .. توجهه صقر لـ كرسيّة و جت قوت لـ مكانها قوت وهي تجلس : امانه أقدر أعرف الحوار اللي قومتيني من مكاني عشانه ؟ شيهانة هزت راسها بالنفي , بعدها أسندت راسها لـ الكرسي , نزّلته و أخذت وضعيّه النوم ..وأبتدأ العقل الكريهه في التفكير بدأ يوضح الفروق أو بالأصح المقارنه بينها وبين ليال ليال جميلة , متعلمة , عائلتها محترمة , بنت ما تزوجت من قبل شيهانة تخسر نقطة , بين مقارنتها في ليال , الأحق بالحب من جهة صقر في عيون الجميع ليال , لانها فيها صفات تناسب صقر أكثر من شيهانة , لعل أولها أن شيهانة مطلقة و صقر ما تزوج من قبل .. تحس بوجع في قلبها , تنهدت لعل هذي التنهيده تخفي شوي في ألم الوجع اللي تحس فيه .. في الكرسي المجاور .. تفكّر بـعمق , غلطت في حق عادل زي ما يقول أو لا ؟ عادل له قانون خاص فيه عشان كذا يشوف أنها مجرمه نوعاً ما , وش علّقها فيه , وش اللي خلاها تكره نفسها وتحبه , نوعه صعب في كل شي , ما يرضيه أي شي , ولا يسعده أي شي , لكن فوق كل هذا تحبه , تحس فيه روح من روحها , شي غريب جداً ما يحس فيه الا الأحباب , لمّا الواحد يحس أن اللي قدامه فيه جزء من روحه , جزء من بسمته , جزء من قلبه أو لا .. كل قلبه , في أبتسامته شفاء , وفي ضحكه سعادة , وفي حركاته فرح , وفي سوالفه متعه , في كل شي هو يسويه يدخّل شعور حلو حلو لـ قلب حبيبه .. حطّت يدها على وجهها وهي تمسحه , ماتدري وش بيصير لكن الاكيد أن الأيام الجاية بتكشف كل شي .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ يوم جديد في بيت خالد صاحيه من الصباح , طاولة الطعام مليانه بـ أنواع الفطور , على وجهها أبتسامة كبيرة .. حطّت أخر طبق على طاولة الطعام , بعدها رقت لـ غرفة خالد , طقّت الباب , لكن مافيه رد .. فتحت الباب بشويش , أخذت ريموت التكيف وسكّرت المكيف توجهت لـ الستارة وفتحتها توجهت لـ السرير , وقّفت قدام خالد وهي مبتسمه , يا جمال الوجهه .. وجهه عادي جداً يحمل ملامح رجوليه فقط , لكنها تشوف فيه جمال العالمين , أبتسمت وهي تشووفه نايم بهدوء , ما كنّه الأنسان الزعول .. قالت بـصوت مسموع هادي : خالد .. خـالد .. فتح عينه بتثاقل وهو يقول : فيك شي ؟ ديم ابتسمت : صباح الخير .. جلس على سريره , وهو يرفع نظره لها :............. ديم بـ نفس الأبتسامة : سويت فطور تفطر ؟ خالد وقّف وهو يتوجهه لـ دورات المياة : جايك .. نزلت ديم لـ طالة الفطور جلست على الـكرسي تنتظره يجي , ماتبي تفطر الا معه .. بعد ربع ساعه , نزل خالد وهو لابس ثوبه و غترته وعقاله قرّب من طاولة الفطور وهو يناظر فيها ديم ناظرت فيه وهي تبتسم : تعال أفطر خالد ناظر فيها , أخذ كوب شاهي وهو واقف , شرب منه وحطّه على الطاولة : أنا طالع ديم ناظرت فيه , وقّفت وهي تقول : خالد .. كل هذا مسويته لك و أخرتها تشرب كوب شاهي .. أجلس أفطر معي خالد ناظر فيها : من قالك تسوين ؟ أنتي موب تعبانة .. ؟ ديم ناظرت فيه و بخيبة أمل : الا .. بس أبي أفطر أنا و انت خالد صد بوجهه متوجهه لـ الباب : أنا طالع .. أنتبهي لـ نفسك ديم أركضت أتجاهه وبسرعه مسكت يده وهي تقول : بترجع ؟ خالد لف عليها وهو يناظر في يدها , بعدها ناظر فيها : فكيني .. بـ أرجع ديم فكّة يدها , طلع خالد .. جلست على الـكرسي , عنيد ماهو راضي يسامحها لحد الآن .. طريقة الثلج اللي جالس يستخدمها معها متعبه .. مسحت على وجهها , وهي مصره مليون بالمية أنها بتحاول بتحاول لحد ما تخلي خالد يسامحها ـــــــــــــــــــــ نزلت من الطيّارة وهي ماسكه بالطو ابوها .. قوت وهي تناظر في شيهانة : جبتي أغراضك كلها شيهانة وهي تناظر أكياس مشتراياتها : أيه كلها جبتها .. قوت وهي تناظر في جدها : يبه .. من بيجيبنا من المطار أبو نايف وهو يمسح على راسه : رسلت لـ علي رساله أنا بنوصل بس الهيس ما شافها شيهانة ناظرت في أبوها : يعني وش يبه ؟ صقر قّرب من عندهم وهو يقول : عسى ما شر ؟ أبو نايف ناظر في صقر وهو يقول : ما شر أن شاءلله صقر ناظر في شيهانة بعدها قال : وش فيكم ؟ شيهانة وهي تناظر في أبوها : أبوي قال لـ علي أننا بنوصل الحين بس علي ما شاف الرساله .. وشكله ما أرسل محبوب أبو نايف ناظر في شيهانة : ماهنا خلاف .. بـ أتصل على محبوب الحين صقر ناظر في أبو نايف : ما يحتاج يا عمي .. تعال معي ..السوّاق برا ينتظرني أبو نايف هز راسه وهو يقول : تسلم .. صقر ناظر في شيهانة وهو يمد يده : هاتي الأغراض عنّك شيهانة لـ أول مره تحس بـ خجل منه , قالت بـ أسلوب طبيعي لكن يوضح عليه الخجل : ما يحتاج .. أنا أشيلها صقر مد يده و أخذ الأكياس : لا تكثرين كلام أبو نايف أبتسم وهو يقول : هذا طبعها .. قوت ناظرت في شيهانة وبصوت هامس : يحليله طلع كيوت شوي .. وأنا أحسبه يعني العكس شيهانة لفّت على قوت وهي تقول : ما تنلامين جفاف عاطفي فيك , خقيتي يوم أخذ مني الأكياس بس .. الله يخلف علي وعليك .. نخق بسرعه قوت ضحكت وهي تقول : طيب أمسكي شيلي الأغراض اللي معي عشان ياخذها منك صقر شيهانة ناظرت في قوت و بسـلوب مزح : اخذ الأغراض منك أنتي و أتعب صقر .. تخسين قوت ناظرت فيها : وصخه .. بتنضمين لـ فئة المتزوجات اللي ينسون المعروف .. أمشي بعدوا عنّا توجهوا لـ السيارة قوت مسكت شيهانة بسرعه وهي تقول : هيه .. أبوي و صقر وين بيجلسون شيهانة ناظرت في قوت : الحمدلله صقر بيجلس .. يوه السواق فيه , بيضطر واحد يركب معنا ورا .. قوت فتحت عيونها : زوجك بركب ورا معنا شيهانة رفعت كتفوها : ما ضنتي .. شوفي وش بيسوي أخذ صقر مفتاح السيارة من السواق , وعطاه أربعين ريال عشان يلحقهم لـ البيت , ركب جهة السايق , وركب أبو نايف جمبه و شيهانة و قوت ورا شيهانة وهي تبتسم : قلت لك .. يدبر وضعه .. قوت أرتاحت : الحمدلله شيهانة ضحكت وهي تقول : ماعرفتيه للحين صقر ناظر في شيهانة في المراية , بعدها ناظر قدّامه و بدأوا أبو نايف و صقر في السواليف و مشاركات خفيفه من شيهانة لحد ما وصلوا البيت .. نزل أبو نايف وهو يقول : تسلم يا صقر .. نزل صقر من السيارة وهو ينزّل الشناط من الخلف : الله يسلمك يا عم .. لف صقر على شيهانة وبصوت واطي : متى ناوية ترجعين لـ البيت ؟ شيهانة ناظرت فيه : تبيني أرجع ؟ صقر : أيه أرجعي .. شيهانة أبتسمت : مالي نيّه رجعه هالوقت .. صقر وهو يحاول يكتم أعصابه : يعني وشلون .. شيهانة رفعت كتوفها : تمر ولون .. صقر ناظر فيها بطرف عينه : برجّعك .. شيهانة ناظرت فيه : يا سهل كلمة بـ أرجعك في فمك .. صقر أبتسم وهو يقول : وش أسوي فيك .. ما أنتي راضيه ترجعين شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : برجع برجع .. بس بـ أرتاح شوي صقر ناظر فيها :. .. أكيد شيهانة هزت راسها : أكيد .. صقر : أدخلي طيب .. شيهانة هزّت راسها : باي صقر : مع السلامه .. دخلت شيهانة لـ البيت , توجهت لـ غرفتها .. أنسدحت على سريرها , وهي تحس بـ تعب من السفره القصيرة .. فتحت قوت الباب بقوة على شيهانة وهي تقول : بـــتــــنامين شيهانة ناظرت فيها : يختي أفتحي الباب زي الأوادم .. روّعتيني ..ايه بنام قوت ناظرت في شيهانة : أحس مافيني نوم شيهانة ناظرت في قوت : والمطلوب ؟ بنام أطلعي قوت توجهت لـ سرير شيهانة : بنام معك شيهانة مسحت على وجهها : ياربي صبّرني قوت أبتسمت : حبيبتي شيهانة أحبك أحبك أحبك أحبك شيهانة تأفأفت وهي تقول : جيبي لحافك طيّب .. لو تموتين ما تلحفتي معي جابت قوت لـحافها و أنسدحت جمب شيهانة .. ـــــــــــــــــــــــــ