الفصل 69
عند قوت وشيهانة
تمشي شيهانة مع قوت وهي حاسه أن قوت في غيوم من البكاء واضح على وجهها
شيهانة ناظرت في قوت : خلينا نرجع الشقه
قوت بصوت هادي : يكون أفضل ..
توجهوا قوت و شيهانة لـ الشقه
دخلت قوت لـ غرفتها
توجهت شيهانة لها وزي ما توقعت تبكي ..
شيهانة بضيق : قوت .. يا بنتي ما يسوى تبكين ما صار شي
قوت بصوت باكي وقهر واضحي : سمعتي وش يقول ...
شيهانة قرّبت منها : يعني هذا هو عادل وأنتي عارفة من زمان ..
قوت ناظرت فيها وهي تبكي : وش اللي هذا هو عادل ..
شيهانة بضيق : يعني أنتي تعرفين أن هذا أسلوب عادل من زمان , من يوم ما أنخلق وهو نفسه في راس خشمه و صعب التفاهم معه ولا يمشي الا اللي في راسه
قوت بـصوت شبه عالي : علي نفـــســه موب علي
شيهانة ناظرت فيها : فهميه عادل
قوت ناظرت في شيهانة : ما أبي أكمل دراسه هنا
شيهانة : نعم .. وش ما تبين
قوت وهي تمسح دموعها : من زمان أفكر أني أرجع أكمل دراسه في الرياض تعبت من الغربة ما عاد أتحمل
شيهانة : فكري قبل لا تاخذين قرار
قوت : فكّرت .. أبي أرجع خلاص لغتي زينه هذا اللي يكفيني
شيهانة : خلاص براحتك .. قولي لـ أبوي
قوت ناظرت في شيهانة : خلينا نرجع الرياض بدري .. خلينا نرجع بعد بكره
شيهانة ناظرت فيها : أنتي تبين تنحاشين
قوت هزت راسها بالفني : لا .. بس خلاص تعبت .. ما أبي أجلس هنا أكثر
دخل أبو نايف على كلامها : خلاص براحتك يا قوت
قوت ناظرت في جدها : يبه أنا ما ابي أكمّل في لنـ..
أبو نايف قاطعها : سمعت .. أبشري يا بنتي ..
طلع أبو نايف من الغرفة بعد ما تأكد مليون بالمية أن دموع قوت هذي بسبب عادل ..
جلس على الكرسي وهو يتصل يقدّم موعد الرحله ويحجز لـ قوت مقعد , لـ رحلة اليوم الفجر
وقّف وهو يتوجهه لـ البنات , ناظر في قوت وهو يبتسم : رحلتنا الفجر اليوم يا بنات
شيهانة بصدمة : مسرع يبه .. كان أنتظرت شوي
أبو نايف ناظر في قوت : مطلب أميرة جدّها ما اقدر أرفض لها طلب
قوت أبتسمت لـ جدها
سكّرت شيهانة الباب وهي تقول : أنتيم افيه مخ في راسك
قوت تكتفت : فيه .. ومخي هذا فكر مليون مره قبل لا يقول أي قرار
شيهانة ناظرت في قوت : ما لحقت اشتري عطور يا كلبه
قوت : روحي أشتري الحين
شيهانة أنسدحت جمب قوت : وأنا اقدر أخليك ...
دخل لـ شقته , نطل نفسه على السرير , هذا هو عادل , ما يقدر يتغير ولا أحد يقدر يفهمه , هذا أسلوبه , منفعل , أيه , مجنون , أيه , متهور , أيه , لكن كل هذي الصفات تختفي , عندها هي بس , أنقهر منها اليوم , حس أنه شي سهل في حياتها , هذا طبعه , هو كذا , هذا تفكيره , لكن الحقيقة أنه يعشقها , يموت فيها , حياتها حياته , حبها حبه , كل شي فيها فيه هو ..
دخّل يده في شعره وهو مقتنع أنها غلطانه , تعتذر , لازم تعتذر له عشان ترجع المياة لـ مجاريها
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ