الفصل 68
رجعت لـ مكانها وهي تقول : عادل ما رجع ؟
أبو نايف : لا ..
ماهي الا ثواني
دخل عادل وهو مبتسم وخلفه يارا
طارت عيونها , وش جابها هذي هنا , عادل وش يسوي معاها , ليه يبتسم , ليه هي تبتسم ..
وضح على عيونها كلامها ..
توجهه عادل لـ طاولة أبو نايف وهو يقول : عسى ما تأخرت
أبو نايف وهو يشوف يارا , بعدها ناظر في عادل : لا .. بس وين كنت ؟
عادل ناظر في يارا وهو يبتسم : كنت أنتظر ضيفتي
أبو نايف : ضيفتك ؟
شيهانة بـ همس لـ قوت : هذي من ؟ وش صاير
قوت أنكتمت , ما قدرت تنطق بـ كلمة وحده من اللي جالس يسويه عادل
يارا أبتسمت : شلونك عمي ؟
أبو نايف هز راسه : نحمد الله ونشكره يا بنتي .. شلونك أنتي
يارا أبتسمت : الحمدلله ..
عادل ناظر فيها : تفضلي أجلسي
جلست يارا على رأس الطاولة المقابلة لـ ابو نايف
عادل ناظر في جده وهو يقول : طلبتوا ؟
أبو نايف ما عجبه الوضع اللي يسويه عادل , حتى لو وش ماكان ما يصير اللي سواه : ننتظرك
قوت ناظرت في عادل بنظرات أقل ما يقال عنها نظرات خيبه أمل
يارا لفّت على قوت وهي تقول : كيفك قوت ؟
قوت هزت راسها
يارا ناظرت في شيهانة : وانتي عمة عادل شيهانة
شيهانة ابتسمت : ايوه أنا .. كيف عرفتي ؟
يارا ناظرت عادل وهي تبتسم : قال لي عادل
قوت ناظرت في عادل , بعدها طلّعت جوالها تناظر فيه , تحاول تطفي الحريق اللي صاير فيها بسبب عادل وحركاته .. لكن هو مستقصد هذا الشي , عادل حركاته معروفه و واضحه
عادل أبتسم : طيب خلونا نطلب ..
طلبوا الأكل ..
وعم الهدوء على الطاولة ..
عادل لف على يارا وهو يقول : شلونك ؟ وش اخر أخبارك؟
يارا وهي تناظر فيه : بخير الحمدلله .. كل شي أوكي . . و أنت ؟
عادل : نفسك ..
شيهانة ناظرت في أبوها اللي أبد ماهو عاجبه الوضع
أبو نايف ناظر في عادل : وش تصير يارا يا عادل ؟
عادل ناظر في جده : طالبه مجتهده عندي .. ماشاءلله عليها
يارا أبتسمت وهي تناظر الجد :..........
أبو نايف : يعني زميلة قوت ؟
قوت ناظرت في جدها : لا ماهي زميلتي .. ولا بيننا علاقة أبد
أبو نايف : أجل كيف عرفتك ؟
قوت ناظرت في عادل : لاني قريبة عادل
شيهانة ناظرت في عادل اللي ملامحه عادية جداً مبتسم , ولا كأنه جالس يسوي أي شي ..
عادل ناظر في يارا : وش أخبار أمك ؟
يارا : الحمدلله بخير ..
عادل هز راسه : الحمدلله ..
قوت تهز رجلها بشكل ملحوظ
شيهانة بهمس لـ قوت : واضح هز رجلك
قوت بنفس مستوى الصوت : عادل يقصد هالحركات ...
شيهانة : مدري عنه
وقّف أبو نايف وهو يقول : شوي و بـ أرجع
شيهانة هزّت راسها : ان شاءلله
يارا ناظرت في قوت وهي تقول : آ .. قوت
قوت ناظرت فيها بطرف عينها : نعم
يارا بـ حركات يظهر فيها كيد النساء : كنت بـ أعتذر منك على أخر مره ..
عادل ناظر في يارا : ليه تعتذرين ؟ ما يحتاج ..
يارا ناظرت في عادل : يعني أخاف تكون شايله في خاطرها مني أو شي زي كذا
قوت ناظرت في عادل : لا ترد عني .. أنت ما تدري وش موقفي
عادل رفع حاجبه , ماعجبته كلمتها أبداً
قوت ناظرت في يارا : ما اذكر وش الموقف بالضبط .. لكن يعني ما تهمينني عشان أزعل أو أرضى عليك كل شي بيني وبينك يروح بمجرد اني ألف وجهي عنك
يارا أبتسمت : حلو .. كنت شايله هم
قوت : لا تشيلين هم
يارا ناظرت في عادل : طبعي كذا .. أعرف أن طبعي خايس بس مـ..؟
عادل ناظر في قوت بعدها ناظر في يارا وهو يقاطعها : من قال أن طبعك خايس ؟ بالعكس طبعك كويس .. أفضل من طبوع ناس كثير ..
شيهانة ناظرت في عادل , واضح جداً أن يقصد قوت .. و الأوضح اكثر أن عادل عرف باللي صار بين سعود وقوت
قوت حطيت يدينها على الطاولة وهي تناظر في عادل متجاهله كل اللي جالس : أنت ليه تسوي هالحركات ؟ .. عرفت بـ سالفة سعود صح
عادل كأنه ينتظر هاللحظة , حط يدينه على الطاولة وهو يقول : و أنتي أستنتجتي كيف أني عرفت عن سالفة سعود
قوت أشرت على مكان يارا : لانك ما تجيب هذي الا اذا تبي تحاول تقهرني .. لكن أقولك من الحين أن الوضع ما أثر فيني ..ابدا
عادل ضحك بسخريه : يعني عرفتي مقصدي ؟
قوت هزت راسها : ايه عرفت
عادل هز راسه : تمام .. كويّس .. سريعة البديهة
قوت ناظرت فيه : أنت جالس تتطنز علي ولا أيش
عادل ناظر فيها : جالس أخذك على قد عقلك وحركاتك
شيهانة وقّفت وهي تناظر في يارا : ممكن شوي تجين
وقّفت يارا وهي ودّها لو تسمع كل اللي يدور بين عادل وقوت
طلعت شيهانة وهي تقول لـ يارا : معليش .. أعتذر منك .. تشوفين الوضع متوتر .. يعـ..
يارا تقاطعها : تمام .. فهمت عليك
توجهت يارا لـ بيتها و في داخلها حفله من الفرح , بسبب علاقة قوت و عادل اللي واضح أنها بتنتهي
قوت ناظرت فيه : طيب يا عادل .. كويس .. تمام
عادل ناظر فيها وهو يقول : أنتي تســتهبلين
قوت ناظرت فيه : أنا ما أدري من اللي يستهبل
عادل ناظر فيها : أنتي .. انتي اللي تستهبلين وماخذتني لعب
قوت ناظرت في وهي منهبله من تفسيراته : كيف ما خذتك لعب
عادل ناظر فيها و بـ أنفعال : تروحين لـ سعود ليه قبل لا تقولين لي , انا ما حذّرتك من قبل .. ما قلت لك لا تروحين له , ما قلت لك .. تسمعين كلامه لين النهاية ليه , تخلينه يقدم لك خواتم خطبه ليه .. جلستي ليه , راعيتي خاطره ليه , أجرمتي في حقي .. تشوفينني لوح قدامك .. طول بعرض على الفاضي .. سكت واجد عن هالخرابيط بس أنها توصل لـ الخطبه بينك وبينه ما اقدر اسكت أكثر .. و الادهى والأمر أنك ما قمتي على طول .. جلستي تتكلمين معه كأنك تعطينه خيط أمل
قوت ناظرت في بصدمة : أجرمت في حقك ؟
عادل : أيــــه .. أجـــرمتي
توجهت لـهم شيهانة جلست على الكرسي وهي تقول : أسكتوا خلاص بلا حركات بزران
قوت ناظرت فيه متجاهله كلام شيهانة : أجرمتك في حقك .. الظاهر لك قانون خاص فيك انت
عادل ضرب على الطاولة وهو يقول : لي قانون خاص .. واذا كنتي تبينني تمشين على قانوني ..
قوت , لمحت جدّها جاي , سكتت ماتبي جدها يشوف أو يحس بـ شي
جلس أبو نايف وهو يقول : وين البنت ؟
شيهانة تحاول تكبت توترها : راحت تقول .. تأخرت
أبو نايف هز راسه
ماهي الا ثواني جا الأكل و أنحط ..
أخذت قوت أكلها وهي تاكل بهدوء , عكس عادل أن نفسه أنسدّت من كل شي ..
أبو نايف : أنت ورا ما تاكل ؟
عادل : مالي نفس
بعد ما انتهوا من الاكل
وقّفت قوت وهي تقول : أنا بطلع لـ محل قريب من هنا باخذ لي غرض و أجي
شيهانة وقّفت معها : بروح معك
أبو نايف : براحتكم ..
طلعت قوت وشيهانة
أبو نايف نطل الملعقه على الصحن وهو يناظر في عادل : وش صاير ؟
عادل ناظر في جده : ما صاير شي ..
أبو نايف بغضب : قوت وراها متضايقة
عادل أخذ نفس : وين متضايقه
أبو نايف : أنت تحسبني غافل يا ولد .. وراك جايك هالبنت اليوم بالذات
عادل ناظر في جده : وش أقولك يعني يبه
أبو نايف بغضب قوي : قل اللي تقوله ..
عادل صد بوجهه
أبو نايف بصوت شبه عالي في المطعم : لف علـــي أكلـــمك
ناظر عادل في جده وهو يقول : سم
أبو نايف : وش اللي صار
عادل ناظر في جده : ما صار شي يبه الله يخليك لي
أبو نايف وقّف وهو يقول : أدفع الحساب و ألحقني
عادل هز راسه : أبشر ..