جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 67 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 67

الفصل 67

طلع من البيت وفي يده أيباد رنا .. توجهه لـ بيتهم , وقّف عند باب البيت , أخذ نوته صغيره , كتب عليها كلامه وحطه على الأيباد .. نزل , ضرب الجرس , عطا الخدامه : وديه لـ مدام رنا .. قولي من شيهانة توجهه لـ سيارته وهو يبتسم , وش هالهبال اللي يصير .. منسدحه على سريرها تتفرج على التلفزيون دخلت الخدامه وهي تقول : مدام رنا .. رنا مدّت يدها وهي تاخذ ايبادها : مين جابه الخدامه : مدام شيهانة رنا غمّضت عيونها بقوة : اوكي روحي .. ناظرت في أيبادها , فتحت الجراب حقّه , غمّضت عيونها مره ثانية وهي تقرى الكلام المكتوب * لا تصورين صور هبله , ما تدرين من بيشوفها بعدين ! ) خبطت بالأيباد على سريرها , يعني أكثر من كذا معرفه مافيه , جايب الأيباد لـ بيتها , يعني خلاص متيقن أنها هي رنا .. ما فيه مفر دخلت لينا وهي تقول : وش جايك رنا قالت لها لينا زمّت شفايفها : يا فشلتنا حسبي الله عليك أنتي وهباك رنا تأفأفت : يالله .. أحس أني صدق هبله لينا جلست على الكرسي : بدري .. أنتي من أول هبله رنا مسحت على شعرها : استغفر الله بس .. ـــــــــــــــــــ في بيت أم راكان .. العمة مها على طاولة الطعام راكان يناظر في أبوه : طيب متى تبينا نروح ؟ مها ناظرت في راكان : لا جا صقر .. أنتظر أنت وش فيك مطيور أبو راكان ناظر فيها : أهدى يا ولد .. بنروح ونخطبها , بس أنتظر صقر يجي راكان رفع حواجبه : يبه صقر أخر أخوانها الصغار .. خوانها الكبار كلّهم فيه أبو راكان عقد حاجبه : كأن فيصل في أمريكا أبتسم راكان : وش رايك ننتظره هو بعد يبه مها : ياربي منك يا راكان .. بنخطبها بس بننتظر أخوها يجي .. أبو راكان : خلاص أهدى .. أنا بكلّم أبوها وبفاتحه بالموضوع , ثم لا جا أخوها رحنا لـ بيتهم .. راضي يا راكان راكان أبتسم : الله يخليك لنا يبه مها وقّفت وهي تقول : ياربي منه .. تكرهه الواحد في الشي راكان ناظر في أمه : كله من عمايل يدينك يا الوالده \ ابو راكان : وش مسويه أمك راكان : ولا شي يبه .. ـــــــــــــــــــ في لندن جالسة على الـسرير وهي تناظر فيه : قـــــــــلـــــت لك رجّعني .. سعد ناظر فيها : أنتي وش سالفة ام أمك ؟ قلت لك أسف جوزاء بجنون : تسسسسسستهبل أنت .. تطلقني قدامها و تجيني تتأسف , أنتي تدري اللي سويته كسرني .. خلاني كأني مسبهه .. غبيه .. لكن الحقيقة اني أنا الغبيه .. للحين تحبها .. للحين تموت عليها .. سعد ناظر في جوزاء : يعني تبين تتطلقين ؟ جوزاء وقّفت : و أرجع لـ الرياض سعد هز راسه : تمام .. نقدم الرحله .. و أول ما نرجع , ورقتك بتصول باب بيتكم قبل لا تصولين له من المطار جوازء ناظرت فيه : حسبي الله عليك وعليها , الله لا يوفقها وين ما راحت .. هنت عليك لـ هالدرجة سعد مد يده على جوزاء وهو يضربها بقوة على وجهها : تتحسسسبين عليها ليه , تدعيييييييييييين عليها ليه .. ليييييه جوازء دفّته بقوة وهي تقول : ابــــعـــد عني .. وخــــــــــــر طلعت جوزاء من الغرفة وهي منهارة نفسياً قبل لا تكون منهارة من البكاء ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ صحى من نومه وهو يمسح على راسه فتح جواله , قرى رساله أبو راشد .. أتصل بـ شركة السياحة اللي يتعاون معهم , يقدمون رحلته لـ الرياض لـ اليوم الفجر .. بدّل ملابسه , أتصل على عادل يشوف هو وينه .. نزل من الأوتيل متوجهه لـ عادل ـــــــــــــــــــــــ في المطعم , جالس على الـكرسي متّخذ قرار جديد , قرار ماله ابد مجال في الغيير .. أبتسم وهو يشوف جده و شيهانة و قوت جاين جلسوا على الطاولة شيهانة وهي تبتسم : من متى و أنت هنا ؟ عادل وهو يطلّع جواله : من شوي قوت ناظرت فيه , تحاول تشوف ردّه فعله معها كيف جايه : ليه جاي مبكر ؟ عادل ناظر فيها : أنتظر شخص قوت هزّت راسها أبو نايف نزّل بالطوه وجلس على الـكرسي وهو يقول : طلبت ولا للحين ؟ عادل ناظر في جده : أنتظر صديق بيجي الحين وبطلب انا وياه أبو نايف هز راسه : على هواك .. رفع جواله بعد ما شاف أتصالها وقّف وهو يوجهه لـ خارج الـمطعم قوت بصوت هامس لـ شيهانة : تتوقعين .. عارف ؟ شيهانة بنفس مستوى الصوت : مدري .. ما ينعرف له .. قوت بتوتر : ياربي .. شيهانة بسرعه : عادل كبريت .. أتوقع لو كان حاس بس بشي كان قوّم الدنيا وما قعّدها قوت : صح .. حتى أنا اقوله أبو نايف ناظر فيهم : وش قلنا ؟ ما قلنا ما يتناجا اثنان دون الثالث يا بنات قوت ناظرت في جدها : توبه أبو نايف ناظر شيهانة : وأنتي شيهانة أبتسمت : توبه .. ابو نايف وهو يناظر المنيو : وش تبون تاكلون .. تخيّروا شيهانة رفعت جوالها وهي تشوف أتصال من صقر , وقّفت وهي تقول : بـ أرد على الجوال و أجي طلعت من المطعم وهي ترد : هلا صقر .. صقر جالس على القهوة : وينك ؟ شيهانة بـ صوت هادي : مع أبوي نتغدا صقر : طيب أنا راجع اليوم الـفجر لـ الرياض شيهانة : بحفظ الله .. بس ليه تقولي ؟ صقر رفع حاجبه : ماتبين تعرفين شيهانة : موب عن .. بس .. خلاص .. بحفظ الله صقر : ما تبين تشوفينني قبل لا أرجع ؟ شيهانة : كنك بتضيع .. مصيري بشوفك في الرياض صقر وقّف وهو يقول : وينك بـ أجيك شيهانة : موب لازم ... اشوفك في الرياض أن شاءلله .. صقر وقّف : ما يمدينا شيهانة أبتسمت بسخريه على حالها وحاله : ليه .. بتكون لاهي مع العروسه الجديده صقر : لا تستفزينني شيهانة أخذت نفس : أستفزك ليه .. هذا خيارك .. وهذا زواجك اللي أنت بغيته صقر : يعني أنتي جالسه يتتكلمين كأنك موب حزينة أبد شيهانة بـ كذب : احزن ليه ؟ .. عادي بالعكس صقر أستفزته كلمتها : بالعكس .. شيهانة: يعني فرحانه لك .. على قولة موضي أخيراً بنشوف لك ذريه صقر : أنتي ما تدرين بكلامك هذا وش جالسه تسوين شيهانة : وش جالسه أسوي ؟ صقر بغضب : أقولك شي .. سكّري الحين أفضل شيهانة : صقر .. دقيقه صقر سكت يبغى يسمع وش تقول شيهانة تبغى تستفزه أكثر : لو تعاملت مع العروسه الجديده كذا .. صدقني موب جالسه عند يوم .. خلّـ... ما أمداها تكمل الا وصقر سكّر الجوال في وجهها أبستمت , والله العظيم الوضع غير طبيعي بينها وبينه .. نزّلت جوالها من على أذنها , العلاقة بينها وبين صقر لحد الحين ماهي مفهومه , علاقة متضاربه , أو علاقة عكسيه ؟ تحس بـ أنتماء قوي له , لكن في نفس الوقت ودّها لو هالأنتماء يختفي , كل ما تذكرت أنه تزوج تحس أن فيه شي بينها وبينه , حتى لو بتقول له أنها تحبه , تبيه , فات الأوان .. تزوج .. فيه وحده بينها وبينه , وهي أبد أبد ما تحب أحد يشاركها فيه ..