جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 60 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 60

الفصل 60

منسدحه على سرير خالد لـحد الآن , وجها أصفر ذبلان من يومين ما أكلت شي , وقّفت وهي تحس بـ صداع في راسها .. نزلت لـ الصاله توجّهت لـ المطبخ .. قبل لا تدخله رن جرس الباب .. لفّت بسرعه وهي تتوجهه لـ الباب , يمكن خالد .. رجع .. فتحت الباب وعلى وجهها ملامح اللهفه , خاب أملها بعد ما شافت أم ماجد دخلت أم ماجد وهي تقول : الـسلام عليكم .. ديم بضعف : وعليكم الـسلام أم ماجد ناظرت في ديم : بسم الله .. وش في وجهك ديم تركت الباب ودخلت لـ الفيلا و أم ماجد وراها : ديم .. وجهك فيه شي ديم لفّت على أم ماجد وهي تقول : تبين شي ؟ أم ماجد ناظرت في وجهها بخوف : وجهك يا بنت .. أصفر ديم هزّت راسها : تعبانه شوي ... تبين شي أم ماجد : ايه كنت أبي قدري اللي أخر مره جبته لكم ديم هزت راسها بتعب : طيّب .. توجهت لـ المطبخ , أمتلات عيونها من جديد بالدموع بقلّه الحيلة , كل هذا بسببك يا خالد .. كل هالتعب اللي في وجهي أنت اللي متسبب فيه , نزلت لـ الأرض و أخذت القدر , وهي تمسح دموعها , رجّفت يدينها ما تقدر تسيطر عليها من اليوم , و دوار راسها مثقّلأ عليها الحركه , وقّفت بسرعه , دار راسها , تحس بـ دوخه فضيعه , طاحت على الأرض و طاح القدر معها .. وقّفت أم ماجد بسرعه وهي تتوجه لـ المطبخ : بـــســـم الله .. ديــــم .. ديــــم دخلت لـ المطبخ توجهت لـها وهي تحط يدها تحت راس ديم , ضربتها على خدها : ديم .. ديم تسمعينني ... ياربي وش أسوي .. وقّفت وهي تطلع لـ وسط البيت قالت بـصوت عالي : خــــالد .. خـــــالد .. لا اله الا الله .. طلّعت جوالها من شنطتها , أتصلت على سواقها : سلـــيـــم تعال سيّاره بسرعه توجهت لـ الكنبه وهي تشوف عليها عباية , أخذتها وراحت لـ المطبخ رفعت ديم , لبّستها عبايتها وهي تضرب خدّها من جديد : ديم .. ديم ديم فتحت عيونها بتعب :.......... أم ماجد : البنت تعبانة .. يارب .. لبّستها عبايتها بعد تعب شديد .. رفعتها وهي تقول : ساعديني يا ديم ... ما أقدر أشيله بلحالي .. ياربي .. ديم رفعت نفسها بتعب لحد ما أستندت على أم ماجد أم ماجد بتوتر : خالد وين .. تسمعيننني ؟ خالد وين ديم رمشت , و عيونها واضح فيها اثار الدموع توجهت أم ماجد لـ الباب , بعد ما أسندت ديم , ركّبتها السيارة , أتصلت على خالد ..لكن ما يرد .. رجعت أتّصلت عليه , كتبت له رساله لكن ما شافها .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ وقّفت عند البيت , أخذت المفتاح من السواق .. دخلت الفيلا , شغّلت اللمبات توجهت لـ غرفة شيهانة بسرعه شغلّت لمباتها , نزّلت طرحتها .. أبتسمت براحه وهي تشوف ايبادها على السرير , اخذته و فتحت الموقع تشيّك على أختبارها .. حطّت يدها على قلبها براحه , اختبارها الأسبوع الجاي موب بكره .. فتح باب الفيلا , دخل وهو مستغرب من اللي شغّل أنوار البيت , سوهانه نست تطفيهم وهي طالعه .. طفا اللمبات وتوجهه لـ الدرج , طلع جواله بعد ما جاه أتصال : وعليكم الـسلام .... طلعت لان الدكتور المصري الجديد أخذ المناوبة عني ..... لا خلاص تسلم الدكـــتور الجديد أخذ المناوبة ... تسلم يا دكتور تعّبناك معنا .. فمان الله شهقت بصوت مسموع أول ما سمعت صوته , شافت ساعتها , تقول شيهانة الساعه 12 بيرجع الحين الساعه 9 وش رجّعه تسع وقفت وهي تنطل الأيباد على السرير , عضّت يدها وهي تدور بعيونها مكان تندس فيه , ركضت لـ الدولاب , فتحته ودخلت فيه وسكّرته بسرعه وهي تحط يدها على فمها , لا تطلّع صوت شهقت بصوت مسموع , الأيباد مفتوح .. و طرحتها على الـسرير , سمعت صوته قرّب ما يمديها تطلع ولا تروح .. رفعت جوالها بسرعه ترسل لـ شيهانة .. لكن ما ترد .. وش تسوي .. بتصيح .. بتصيح الحين .. عقد حاجبه وهو يشوف غرفة شيهانة مفتوحه ولمباتها مشغّله توجهه لها , دخل وهو عاقد حاجبه , سكّر اللمبات لكن رجع شغّلها بعد ما شاف الأيباد مشتغل ! , من مشغّله وشيهانة مسافره , تلفت يمينه ويساره , ما فيه أحد في البيت الا هو بس قال بصوت عالي : مــــــن هــــنا ؟ عقد حاجبه وهو يشوف غرفة شيهانة مفتوحه ولمباتها مشغّله توجهه لها , دخل وهو عاقد حاجبه , سكّر اللمبات لكن رجع شغّلها بعد ما شاف الأيباد مشتغل ! , من مشغّله وشيهانة مسافره , تلفت يمينه ويساره , ما فيه أحد في البيت الا هو بس قال بصوت عالي : مــــــن هــــنا ؟ رنا حطّت يدها على فمها بقوة , ما تبي يطلع أبد أي صوت منها , ترجف من كل مكان , تخاف يفتح الدولاب و يلقاها توجهه لـ الأيباد , عقد حاجبه وهو يشوف الموقع , عقد حاجبه أكثر وهو يقرى الأسم : رنـــا نادر الـ...... رنا أول ما قرى أسمها نزلت دموعها من الفشيلة اللي بتصير الحين , وش بيقول عنها علي بـ أستغراب : وش جاب أسمها ذي هنا .. وش هذا الأيباد من حقّه رنا بدموع الفشيله " يارب ما يدخل الصور , يارب ما يدخل الصور , يارب ما يدخل الصور تكفى يارب لا يدخل تكفى " طلع من الموقع , توجهه لـ الصور , شكله موب حق شيهانة ولا قوت فتح الصور وش هالصور المهبولة , من هذي , مصوّره وهي محيوله عيونها , و صوره ثانية مقرّبه الكاميرا من وجهها علي وهو يبتسم : وش هالصور .. رنا كأنها ماتت الحين , أستسلمت لـ الأمر الواقع تصيح بدون صوت , خلاص راحت هيبتها عنده , مافيه هيبه خلاص .. علي نطل الأيباد وهو يقول : الحمدلله والشكر .. أيبادها وش جابه هنا هذي رنا أول ما سمعت كلمته حست أنها صدق ماتت , مالها وجهه خلاص , دموعها تنزل من الفشيله .. علي ناظر الأيباد بـ أستغراب : وش جاب أيبادها هنا من اللي فاتحه .. طلع من الغرفة وهو يقول : من هنــــا .. توجهه لـ الغرف وهو يفتحها غرفه غرفها يشوف من فيها طلعت من الدولاب بشويش , أخذت طرحتها وهي تصيح لحد الآن من الفشله , حطتها على راسها , طلت براسها بشوي من الباب , ناظرت في الدرج ونزلت تركض من الدرج سمع صوت الركض .. ركض اتجاه الدرج وهو يشوف شخص يركض وسط الـظلام علي بـصوت عالي : وقّـــــــــف ....وقّــــــــــــــــف بـ أمسكك وقــــــــــــــف أحس لك رنا تركض في المكان , حتى الباب ضيّعته من اللي يركض وراها علي ركض بكل سرعته وهو يقول : وقــــــــــــف عشان أسامحك ولا أسلّمك لـ الشرطه أول ما قال كلمة الشرطة ركضت بكل سرعتها وهي تدور في المكان .. ركض علي بسرعه , مسك طف طرحتها , جرها بقوة , طاحت طرحتها رنا تركض وتصيح , أول ما سحب طرحتها وقّفت وهي تحط يدها على شعرها مسكّها على من قربتها وهو يلهث : وقّف .. مسكتك .. وقّف رنا طلع صوتها أخيراً وهي تصيح .. جرها علي وهو ماهو قادر يميز صوت الصياح , وهي مستسلمه له وهو يجرها , وقف عند اللمبات , شغّله أنصدم وهو يشوفها قدّامه , قال بصدمة : رنا .. رنا ناظرت وهي تصيح : يـــــــا فشـــــلتي .. والله كنت أبي أيبادي بس .. عشان .. عشان أختباري .. اسال شيهانة .. قالت لي انك .. انك في دوامك ..وش جابك أنت .. ليه طلعت من دوامك .. ياربي وش اسوي .. علي واقف مصدوم , ويده للحين على رقبتها : أنتي .. وش تسوين هنا رنا بصياح : انا ما عاد أبي أعيش .. بموت .. خلاص ... تفشلت بما يكفيني .. والله ان شيهانة قالت لي أنك في دوامك علي فكها بسرعه , نطل طرحتها وهو يقول بتوتر تام من اللي صار : ياربي .. انتي وش جابك هنا ... لا اله الا الله ... رنا حطّت طرحتها عليها وهي تقول بصوت باكي : انت اللي وش جابك .. انا بس أبي ايبادي بس .. انت وش جابك الحين دوامك لين 12 ليه تجي علي لف عليها وهو يقول : اسف .. سامحيني .. كنت .. كنت أتوقعك حرامي ولا شي رنا حطت طرحتها على وجهها وهي تقول : ياربي .. خلاص .. خلاص .. توجهت لـ الباب وهي تصيح من اللي صار علي بسرعه : لحظة.. وقّفي ما تبين أيبادك رنا بصياح : اختباري الأربعا اللي بيجي ما أبيه .. طلع من الـفيلا وهي تصيح من اللي جالس يصير فيها .. جلس على الـكرسي علي وهو يحك لحيته , يالله وش سوا هو .. جلس نص ساعه يستوعب اللي صار , بعدها ضحك بقوة وهو يتذكر صياحها , تبي تموت عشانها متفشّله .. يالله .. وقّف وهو يتوجهه لـ غرفة شيهانة أخذ الـايباد , وتوجهه لـ غرفته بيوصله لهم بكره .. ضعيفه صاحت بما يكفيها , اذا رجّع ايبادها لها اليوم بتصيح أكثر , بيأجله لـ بكره عشان تهدا شوي .. ... يسوق ويفكّر بكلام نورة , يسأل نفسه هل , يحبها أيه , بس يسامحها ما يدري .. ناظر في جواله موب وقتها تتصل هذي , صمّته و كمّل طريقة لـ الرياض وباله مشغول بـ أسئلة نوره.. وأجاباتها .. ..................