جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 55 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 55

الفصل 55

في المطار .. جالسة في الطيّارة قبل أقلاعها جمب أبوها .. أبو نايف : شوفي حولك مخدّه ؟ شيهانة : أقولهم يجيبون لك . أبو نايف : لا أنتظري لين يقلع .. شيهانة طلّعت جوالها : يبه .. نصور صورة يالله .. أبو نايف وهو يعدّل قميصه : أنتظري أعدل هالقميص .. شيهانة : قمر .. والله لو وش ما عدّلت قمر يا الغالي أبو نايف وهو يسكر أزرار قميصه الفوقي : تعززين لـ أبوك يا بنيتي شيهانة : يالله أبتسم ... أبتسم أبو نايف , أخذت صورة شيهانة لـها و لـ أبوها .. أرسلتها لـ قوت .. رجّعت راسها على ورا , صقر لا حس ولا خبر .. ما تدري اذا وصل أو لا .. حتى رنا ما تدري اذا وصل أو لا .. ناظرت في جوالها دخلت الواتساب تتأكد أنه ما رسل لها شي , لكن فعلاً ما رسل لها شي , كتبت له ( وصلت ؟) أرسلتها له وسكّرت جوالها , أعلن الكابتن الأقلاع , بعد ما استقرّت الطيارة في الجو , تطفّت اللمبات .. وبدأ الهدوء يعم على الطيارة .. .... صحت من النوم وعلى وجهها أبتسامة كبيرة , اليوم الفرحة يمكن تطلع من قلبها , أولها بوصول شيهانة وجدها , ثانية بسبب عادل واللي صار بينها وبينها .. جلست على سريرها كيف بتقابله الحين , يالله تحس أنها مستحيه منه بشكل كبير ... تروشت ونشّفت شعرها , لبست بنطلون كحلي بقصّه مربعه , و قميص سماوي فاتح لـ فوق الركبه بـشوي , داخله هاينك أبيض .. لفت حجابها الأبيض , ولبست جزمتها (أكرمكم الله ) و شنططتها الكروس الـبنّية .. أخذت كتبها , ونزلت متوجهه لـ الجامعة .. طول الوقت وهي مبتسمه , ما تقدر تكشّر اليـوم كيف تكشّر واليوم وصول أغلى الناس على قلبها .. توجهت لـ مكانها الأعتيادي النافورة , جلست وهي مبتسمه .. ماهي دقائق .. عادل داخل مع باب الجامعة بكل أناقته الدائمة , بدله رسمية كحّليه غامقه , وقميص سماوي فاتح و كارفته كحّليه , وشعره كـ العادة مرجّعه كله على ورا .. تحس أنها تعدّت مرحله الـأعجاب بشكله بمراحل , صدت بسرعه , ماتبيه ينتبه لها , كفاية الاحراج اللي تحس فيه الحين .. منتبه لها من أول ما دخل مع باب الـجامعة , لكنه يفتعل أنه ما شافها , يا جمالها , يا رقّه نظراتها , و كلامها اللي في عيونها , توجهه لـ النافورة وعلى وجهه أبتسامة جميلة جداً قوت حسّت فيه جاي , توترت , تلفتت يمين ويسار أخذت كتبها بتنحاش قبل لا يوصل لها عادل سرّع خطواته وهو يقول : وقّفي وقّفي وين بتنحاشين .. قوت ناظرت فيه : كشفتني .. عادل وقّف قدامها وهو يقول : وين كنتي ناوية تروحين ؟ قوت بكذب : آ .. كنت بروح .. أجيب لي كابتشينو .. عادل أبتسم في وجهها وهو يقول : شلونك ؟ قوت وهي تحاول الصد عنه , وجهها يفضحها دايم , ماهي ناقصه خجل زيادة لأنها الآن بتموت : بخير .. انت كيفك ؟ عادل بسرعه وبصوت جميل جداً : أنا .. بخير .. بخييير مره .. طيّب بقوة والحمدلله و مبسوط في كل شي .. قوت شوي وتغرق في ملابسها من كثر ما أنها تحس بـ أحراج من عادل : الـحــ.. مدلله .. عادل أبتسم وهو يقول : ما تعودت عليك تستحين .. أرجعي أم لسان قوت ناظرت فيه بسرعه : أم لسان عادل هز راسه : أم لسان .. هذا أنتي تكذب .. قوت تكتفت وهي تقول : بدينا .. لا تنرفزني عشان ما تشوف لساني عادل ناظر فيها وهو يقول : انرفزك انا عادي .. لكن غيري لو نرفزك أقطع لسان .. قوت أبتسمت بخجل واضح :............ عادل بصدق : بتموتين يا قوت .. خلاص أسفين نسحب كلامنا اللي قبل قوت جلست على الـنافورة وهي تقول : خلاص .. طيب يعني .. رح .. واقفه متكتفه , وش السالفه , وش اللي جالس يصير بينهم اليوم , ليه أشكالهم كذا , ما كأنه أمس طاردها من المحاضرة .. النار أشتبت فيها , الغيرة بدأت تدخل فيها , توجهت لـهم وهي تصطنع الأبتسامة : صباح الخير ... قوت ناظرت فيها قالت بدون نفس : صباح النور عادل ناظر في قوت , بعدها ناظر في يارا : صباح النور يارا وقّفت جمب عادل وهي تقول : شلونك عادل ؟ عادل ناظر فيها : بخير .. وأنتي يارا هزت راسها : بخير الحمدلله قوت تغيّر وجهها , ما تحبها , ما تتقبلها أبد .. عادل ناظرفيها : تبين شي ؟ يارا ناظرت في عادل , تحس أنها مستغربه أسلوبه : لا .. يعني بس كنت بوقف معكم .. قوت طلّعت جوالها تلعب فيه ... يارا ناظرت في قوت : آ قوت طلعت جوالها شكلها ما تبي توقف معاها .. نروح ؟ عادل ناظر فيها وهو يقول : آ .. لا خليني هنا قوت سكّرت جوالها وهي تتناظر في يارا : شلون حكمتي أني ما أبي أوقف معكم .. وبعدين يا يارا يا حبيبتي انتي اللي جيتي و وقّفتي معانا مفروض تعدلين صياغة جملتك بدال ما تقولين شكلها ما تبي توقف معنا قولي شكلك ما تبيني أوقف معكم .. وهذي الحقيقة ما أبيك توقفين معانا .. فهمتي ليه طلّعت جوالي الحين ؟ عادل ناظر في قوت وهو يرفع حواجبه أعجاب في ردودها وقوّتها دايم :.......... يارا ناظرت فيها : أنتي شكلك بعد طردة عادل أمس ماعاد تستوعبين شي صح .. ولا عاد تستوعبين أسلوب الزباله كيف صاير قوت وقّفت وهي تقول : صح .. ما أستوعب شي .. واسلوبي صدقيني يعتمد عليك .. اذا اسلوبي على قولتك زباله .. فـ أكيد اللي قدامي زباله .. يارا بغضب ناظرت في عادل : وانت ساكت كذا ؟ عادل ناظر فيها : وليه ادافع عنك ؟ يارا ناظرت فيها , بعدها ناظرت في عادل : طيّب .. طيّب توجهت يارا لـ الكلاس وعلى وجهها ملامح الغضب التام .. عادل أبتسم وهو يقول : أوف .. واضح ما تدانينها قوت ابتسمت وهي تقول : ممم ممره .. عادل ناظر فيه بطرف عينه وعلى وجههه أبتسامة : وليه عاد ؟ قوت رفعت كتفوها وهي عارفة عادل لوش يبي يوصل: بس .. عادل ناظر فيها : طيّب يا شاطرة الـكلاس .. قوت أبتسمت : بجي .. توجهه عادل لـ الكلاس وعلى وجهه أبتسامة قويّه جداً .. ..... جالسه في الشركة , تحس أنها تمر بحاله فقد لـ خالد فضيعه , سألت عليه أبو زيد قال لها أنه ساكن في شقته , أخذت عنوان الشقة مع أستغراب أبو زيد .. لكن محتاره تروح له أو لا .. وقّفت وهي تجر خطواتها , تحاول أنها تتشجع بس كل ما تتذكر كلام خالد , ترجع تفقد الأمل أن خالد بيرجع لها .. ركبت السيارة عطت الـسواق العنوان .. توجهه لـ المكان المطلوب .. نزلت وتوجهت لـ الدور الثاني .. وقّفت عند الباب ترددت كثير , تطق الباب أو لا .. طقّت الباب بعد شجاعة كبيرة منها .. جالس في الـشقة يبحث عن شغل لـه في كل مكان , أدرك أن نهايته معاها بدت .. رفع راسه لـ صوت الباب , توجهه له , من بيجيه هنا غير أبو زيد فتح الباب وهو يقول : ويـن مفتاحــ........... تعلّقت عيونها في عيونه لـ لحظة , غاب عنها يومين وليله أنقلبت موازينها و موازينه , تحس بـ شوق فضيع له , شوق ما يمليه الا أنها تضمه بقوة ,, تتأسف منه على الكلام اللي قالته له ـــــــــــــ أنتهى الجزء يارب يكون أعجبكم وفرحكم شوي بدال الحزن اللي فات .. أنتظر تعليقاتكم ..