الفصل 48
في بيت أم راكان " العمة مها "
جالسة في الـصاله , وحولها الهوم سيرفز وحده تضبط اظافر يدينها والثانية أظافر رجولها ..
دخلت صبا وهي تقول : هاي ..
العمة مها أبتسمت : يالله حي هالعصرية يوم أشوف وجهك
صبا جلست وهي تقول : ماشاءلله .. أكثر أنسانه تهتم بنفسها .. حتى أكثر مني أنا البنت
مها : الواحد أذا ما دلل نفسه و ريحها يطلع موب كفو ..
دخل راكان وهو معصب : الـسلام
مها وصبا : وعليكم الـسلام ..
راكان بغضب : الله يلعن بليسهم من خدم عطيته كل غتري يغسلونها كلها زرّقت ..
مها ضحكت : لا تعصب يا وليدي الدنيا ما تسوى
راكان جلس وهو يقول : أستغفر الله
مها ناظرت في صبا : من زمان ما جانا عرس يا صبا , وش رايك لو نسوي لنا عرس
صبا فهمت نغزت أمها : ياليت والله يمه ...
راكان كان جالس على جواله :.......
مها ناظرت في راكان : ولد .. هيه ...
راكان ناظر في أمه : سمي
مها أبتسمت : بزوجك ....
راكان ناظر فيها : انا تزوجيني ؟
مها هزت راسها : اخوانك تزوجو ما بقى الا أنت يا دلوع ماما
صبا ناظرت فيه : هو اساساً يبي يتزوج قبل فترة مكلمني
راكان أبتسم جازت له الفكره , حط يده على راسه وهو يقول : ودي والله بس ما لقيت لي وحده
مها ناظرت فيه : ليه عاد .. أكثر ما كثّر الله البنات
راكان : على يدك
مها ناظرت في صبا وهي تقول : قولي من ودي أخطب له ؟
صبا بحماس: من يمه ؟
راكان يسمع لهم متحمس يبي يعرف :...........
مها رفعت يدها وهي تحطها على فمها وتقول لـ صبا عشان راكان ما يعرف :.............
صبا صرخت بصوت عالي : والله أني كنت داريه ..
راكان ناظر أمه : سلامات .. كأنك أنتي اللي بتتزوجينها موب أنا .. من هي ؟
مها ناظرت في ولدها : حزر فزر ؟
راكان بدأ يعصب : يمه لا تعصبين فيني من ؟
مها بـ ابتسامة : حبيبة عمتها لينا ..
راكان فتح عيونه : لينا .. لينا ما غيرها
صبا ناظرت فيه : ايه ما غيرها
راكان بـ أعتراض : لا يمه ...
مها : ليه طيّب
راكان : اذكرها وهي صغيره شينه .. مافيها من الحلا شي
صبا ضحكت بلهجة مصريه : ياحليلك البنات بتتغير وبتتدور ككدا بتطلع مّزه
راكان بـ نفس الأعتراض : لا يمه غيرها .. اذكرها شينه .. لو وش ماصار ما تزوجتها
مها ناظرت فيه : طيب وش رايك اخليك تشوفها بعدها تحكم ..
راكان بتفكير : وين أشوفها ؟
مها ناظرت في صبا : بنت .. أعزمي بنات خالك بكره على الـعشا ..
صبا بتردد : بس يمه لو درت لينا .. بتزعل
مها : ماعليك
صبا نفس الـتردد : يمه حرام اخاف ما تعجبه و ما يتزوجها وتنحس عليه شوفتها
مها بـ ثقه : بتجوز له أعرف ولدي وذوقه
راكان تحمّس لـ الشوفه , قال بحماس : يمه .. تعالي شلون أشوفها
مها بتفكير : بتجلس في الملحق اللي برا وتطفي اللمبات , وانا وياها بنطلع لـ الحديقة و أنت عاد شفها , بس هاه محنا بمطولين ثلاث دقايق وبندخل
راكان فرك يدينه في بعضها بحماس : خلاص ..
مها ناظرت فيه : كل هالحماس عشانك بتشوف بنيه ..
صبا ضحكت : يمه .. والله لو تدري لينا أن راكان بيخطبها لـ تنهبل
راكان رفع حواجبه : ليه ..
صبا : تذكر يوم كنت تطقها , تحبسها في الزاوية و تجلدها و تعايرها يا بنت المغربية .. تذكر
راكان , حس بـ خزي من نفسه :..........
مها ناظرت فيه وبطبعها ما ترضى على بنات أخوها : أنتبه تقول هالكلام مره ثانيه ... البنات بنات نادر موب بنات المغربية
راكان : محسستني أن توني معايرها , ترا الموضوع قبل خمس طعش سنة يمكن ..
وقّفت صبا وهي تقول : يمه أنا بطلع من سمسم صديقتي .. تبين شي
مها أبتسمت : لا سلمي عليها
راكان : اسمها سمسم ..
صباح ضحكت : دلع
راكان : عليكم دلع ..
وقّف راكان وهو يقول: وانا بعد بـ اطلع تبين شي يا الغاليه
مها أبتسمت : ربي يحفظكم .. توكلوا ..
..........
أنسدحت على سريرها , جت لـ بيت أبوها لكنه ما كان موجود شكله رايح لـ اشغاله .. مشكلتها ما تعرف تكذب زين على أبوها , ناظرت في جوالها قوت صاير لها فتره ما ترد زين .. وش فيها .. رجعت أتصلت عليها , لكن ما ترد ..
وقّفت وهي تبدل ملابسها , نزلت لـ الصاله وجلست تتقهوى فيها ..
بعد نص ساعه دخل أبوها وهو يقول : سوهانة .. سـوهانه
شيهانة وقّفت وهي تبتسم شكله ما شافتها :..............
أبو نايف : حطي الـقهوة في الصاله ..
سوهانة : أن شاءلله عمي ..
توجه أبو نايف لـ الصاله , وبانت في عيونه الـفرحه : شيهانة ..
شيهانة توجهت لـ أبوها وهي تبوس راسه ويده , بعدها ضمته وهي تقول : عيون شيهانة ..
أبو نايف حط يده على ظهرها وهو يقول : كأنك داريه أني مشتاق لك
شيهانة فكت أبوها وهي تقول : تعرفني فيني الحاسة الـسابعه أعرف أذا أشتقت لي
أبو نايف حط يده على كتفها وهو يقول : حي من دخل علي في هالوقت ..
جلست شيهانة وهي تصب لـ أبوها فنجان قهوة
أبو نايف ناظر في شيهانة وهو يقول : شلونك وانا ابوك .. طنيني عنك
شيهانة وهي تشرب فنجانها : بخير جعلني ما أفقدك ..
أبو نايف ناظر فيها : وش بلا وجهك يا شيهانة كأنه موب معجبني
شيهانة هزت راسها بسرعه : ولا شي .. بس تعبت حلقي يعورني عشان كذا وجهي متغير ..
أبو نايف ما مشت عليه كذبه شيهانة اللي باينه من عيونها : بسم الله عليك .. رحتي المستشفى ؟
شيهانة : لا .. بس الحمدلله خف حلقي عني
أبو نايف وهو ياكل تمره : الحمدلله ....
شيهانة وهي تلعب في خاتمها اللي في يدها : ترى بـ اجلس عندك اسبوعين صقر مسافر ...
أبو نايف وبانت على وجهه ملامح الفرحه : يا هلا ويامرحبا و يا مسهلا .. البيت بيتك يا عيون أبوك
شيهانة أبتسمت بتأثر واضح على عيونها : يا قلبي قلبك يبه ... الله لا يحرمني منك يارب ..
وقّفت شيهانة وهي تجلس جنب أبوها وتحط راسها على كتفه : الله يخليك لي .. وياخذ من عمري و يعطيك
أبو نايف بضيق : انا وش علمتك تدعين غير هالدعوه
شيهانة و أجتمعت الـدموع في عينها : الله .. يطول في عمرنا كلنا ...
أبو نايف مسكها وهو يقول : منتي بخاليه يا بنتي .. وش فيك
شيهانة على طول مسحت دموعها : مافيني شي .. مشتاقه لك
أبو نايف ناظر فيها : أنا أبوك يا شيهانة من يزعلك ما أخليه متهني قولي لي يا حبيبة أبوها وش فيك .. صقر مزعلك ؟ ...
شيهانة هزت راسها , مسحت كل اثر الدموع وهي تقول : لا يبه .. بس قلت لك أشتقت لك ..
أبو نايف , تأكد مليون بالمية أنها فيها شي , أحد مضيقها , مزعلها , قايل لها كلمة وقّعت في قلبها : طيّب عندي لك شور بيعجبك
شيهانة ناظرت في أبوها : وش ؟
أبو نايف أبتسم : وش رايك نطير أنا وأنتي لـ الأعداء الثنينه قوت وعادل
شيهانة أبتسمت بفرح : لندن ... موافقه
أبو نايف أبتسم : لو أني داري بفرحتك ذي كان قلت لك من زمان
شيهانة بفرح : والله ما تعرف كيف مشتاقه لهم ..
أبو نايف : أجلس نكلم جاسم يحجز لنا
*جاسم سكرتير أبوها *
شيهانة سككتت لـ لحظة وهي تقول : طيب يبه .. و التصريح ؟
أبو نايف : قصدك تصريح من صقر ... انا بكلمه أخليه يسويه ما يبي له شي يدخل موقع أبشر و يرخص لك ما ياخذ منه خمس دقايق
شيهانة أحتضنت يد أبوها : خلاص ..
أبو نايف وقّف وهو يتوجهه لـ مكتبه أخذ جوازه وجواز شيهانة , أتكأ على المكتب وهو حاس بـ شي كبير في قلب شيهانة لكنه ماهو عارف كيف يعرف وش اللي فيها , طلع لها وهو يقول : بشوف الفيزا ..
شيهانة وقّفت وهي تقول: يبه أذكر فيزتنا كانت خمس سنوات .. تونا مسوينها قبل سنتين ..
أبو نايف وهو يشيك : ايه ... صدقتي ..
شيهانة بفرحه : طيب أحجز لنا بدري .. عشان
جلس أبو نايف : الناس خلصو أختباراتهم الموسم موسم أجازة صيفيه لو لقينا لنا كرسيين أنا وأنتي بعد يومين خير وبركه ..
شيهانة وقّفت ويه تقول بفرح : بروح أبشر قوت
أبتسم أبو نايف : أسأليها كانها تبي شي من الرياض نجيبه لها
شيهانة هزت راسها , توجهت لـ جوالها كتبت لـ قوت لكن لحد الآن ما تشوف جوالها ..
ـــــــــــــــــ
طلعت من الشركة وهي تحس نفسها ضايعة من بعد خالد , حست بـغلطها القوي على خالد , ما يستاهل كل اللي يصير له منها , غلط صح لكنه جالس يحاول يعوضها عن كل شي , وما تنكر أنه عطاها أشياء كانت فاقدتها من زمان .. زمان .. أمتلت الدموع في عيونها , بعد ما حست أنها فقدت خالد .. وقّف السواق عند بيت خالد
ديم ناظرت في البيت , بعدها ناظرت في السواق , قالت بـ حزن واضح : أنا قلت لك رح لـ البيت هذا
السوّاق : هذا بيت أنتي مدام
ديم بـحزن وصوت مرتفع : لا .. ماهو بيت أنا ..
السواق : طيب وين أنا روح ؟
ديم أخذت نفس : أنتظر هنا .. بـ أرج ..
نزلت من الـسيارة , طلّعت مفتاحها وهي تحس أنها خجلانه من خالد وفي نفس الـوقت ودها تعتذر منه , ويترجع عن الطلاق بينها وبينه , تحس بـ حزن بسبب فارقه , حزن قوي يخيم عليها وهي تتذكر خالد ..
دخلت لـ البيت , بشويش
أنصدمت وهي تشوف شنطة سفر في الصاله , أكيد حاط أغراضها فيها ويبيها تطلع من البيت , توجهت لـ الشنطة وهي تحس بـ نهاية قصتها مع خالد ..
نزل من الدرج وهو معه شنطة الـكتف حقته ..
ناظر فيها , بـقوة
نزّلت عيونها وهي تحس بـ خزي من اللي سوته
ديم بـ صوت واطي ومرتجف : خالد .. أنا ..
خالد ناظر فيها وهو يقول : بس .. ما أبي أسمع منك شي
ديم ناظرت في الـشنطة : ما كنت أتوقع أنك كارهني لـ الهدرجة .. حتى شنطتي مجهزها لي ..
خالد توجه لـ الشنطة وهو يقول : هذي شنطتي أنا ...
ديم ناظرت فيه بسرعه : وين بتروح ..
خالد ناظر فيها , يحس بـ ألم في صدره من جرحها , لكنه أبد ما بان على وجهه : بطلع من البيت .. وانتي خلّك هنا لين تدربين أمورك
ديم بلعت ريقها , قالت : أنا اللي بـ أطلع .. أنت .. خلّك في بيتك
خالد أخذ شنطته وهو يقول بـ صوت شخص طبيعي : لا تتصلين علي الا أذا لقيتي لك مكان تستقلين فيه .. وسامحينا اذا البيت ماهو قد المقام ..
ديم بسرعه : خالد .. وقّف
خالد ناظر فيها وهو يقول : أبعدي عني أحسن لك .. ماسك نفسي عن أشياء كثير لكن واضح أنك ما تستاهلين
ديم بـصوت باكي : أسفه
ناظر فيها خالد بعنف : لا تتأسفين .. شكلك نسيتي من أنا .. ونسيتي من أنتي ... كان عندي أمل فيك من البداية .. شوفي .. ما أنكر أني غلطت من البداية , لكن سعيت وغيرت خطأي , عوضتك عن كل خطأ , حبيتك من كل قلبي , خفت عليك وكأنك بنتي .. بديتك على نفسي حطيتك فوق راسي , والاهم صدقت معك في أحساسي مادرت ولعبت عليك , في المقابل , انتي أنانيه .. ما قدّرتي اللي سويته لك , عينك ما تدور الا على نفسك ما أنتي بقادرة تطلعين من قوقعتك وتشوفين اللي يبيك صدق واللي ما يبين ..
كمّل وهو يقول : على العموم .. أنا ما ألبق لك .. نوّاف يلبق لك أكثر .. بـتجيك ورقة طلاقك .. وبعدها سوي اللي تبين .. و الشركة نصيبي اللي فيها لك ما أبي منه شي , وأعتبريني مقدم أستقالتي
ديم ناظرت فيه وهي تحس بـ حزن شديد من كل اللي قاله ما تدري وش ترد عليه ..
خالد طلع من البيت وهو يحس بـ الجوى مخيم عليه , خيبة الأمل فيها , حبه اللي ماكانت تستاهل , قلبها ما ضمّه لـو لـ مره وهو مافي قلبه الا هي ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
يرتب شنطته , أتصل عليه أبو ناايف وقال له يصرح لـ شيهانة عشان تسافر مع أبوها لـ لندن , ما قدر أنه يرفض أبو يعرف السبب , صرّح لها وبس , يحس بـ ضيق وهي بعيده عنه , يحس بـ جفاف في بعدها , سكّر شنطته , جلس على كرسيه , متى بيشوفها مره ثانية , خايف من أنها تطلب الطلاق بعد ما يرجع وشلون بيرفض أنه يطلقها , خصوصاً أنه بادي يعترف لـ نفسه شوي شوي بـ أنه تقبلها بشكل كبير ..
...
في لندن ..
منسدحه على سريرها , هذي نهايتها مع عادل , عارفة أن طول عمره ما يفكر الا في نفسه , ولا يشوف الصح صح الا من وجهة نظره , عادل يبي يمتكلها بس , ما يبيها تشوف أحد تكلم أحد الا هو بس .. هذي طبيعه عادل المتملك .. تحبه أيه , لكن ما تقدر تتوالف معه أكثر من كذا , اليوم طرده لها , أثر فيها , و عدم أهتمامه فيها أكد لها كلامها .
في الشقة المقابله ..
يدور في شقته بينهبل من اللي يدور في راسه , يخاف أنها تتزوج , تتركه صدق , ما يصير فيه قوت في حياته أبد , هي حب حياته اللي ما أعترف فيه الا بعد حين .. هي اللي رجّعته لـ طريقها بعد ما كان ناوي يغير طريقه , يفرك يدينه في بعضها , متهور , ما ينكر أنه متهور في كل شي , ما يقدر يتحمل يشوفها مع غيره ما ينكر , ما يقدر يشوفها تكلّم أحد وهو موجود , لهذا السبب كان فيه خلافات بينها وبيه , عادل شخص غيور لـ أبعد حد عليها , يحبها لـ درجة أنه يبديها على نفسه لكن هي ماتعرف تشوفه فقط الرجال الأناني , ما تعرف أن عادل خاطر في حياته أكثر من مره بسببها ..
طلع على البلكونه وهو يتذكر الموقف اللي كان مخاطره لها ..
رجعت من الجامعة قوت وهي تبكي , تشكي لـ شيهانة أن دكتورها في الجامعة طالب منها أنها تقابله في مكان عام عشان يعطيها الدرجة كامله , عرف أسم الدكتور وبحث عن مكانه , و بمساعده واحد من أصدقاه عرف أن الدكتور هذا يتحرش في البنات , وكذا بنت تشكي منه , هدده بـ أنه بيفضحه و أنه لو حاول يتحرش في قوت مره ثانية القتل هو مصيره , وقبل لاي يطلع ضربه على وجهه و أكد عليه أن قوت تاخذ درجتها الكامله , ماكانت تدري عن هالموقف , اخذت الدرجة الكامله واليوم الثاني تهاوشت معه !
ما كانت تدري عن هالموقف , ولا تدري عن المواقف الثانيه اللي كان وراها وهي ما تدري , طلّع دخانه حطه في فمه وهو يفكر وش يسوي , مستحيل يخليها توافق على طلال وهو واقف يتفرج ...
نطل دخانه في الأرض دعسه بـ رجله , ناظر في المراية عدّل شعره
طلع لـ شقتها , طق الباب ..
توجهت لـ الباب وهي باين عليها الحزن من وجهها الاحمر وعيونها اللي باين عليها أنا باكيه ..
فتحت الباب , ناظرت فيه , بعدها جت بتسكره
عادل بـ سرعه : أنتظري ...
قوت فتحت الباب وهي تناظر فيه :...................
أنــــتـــــهى
يارب تكون تعجبكم ..
أنتظر تعليقاتكم ... تحت