الفصل 46
في الـشركة ..
جالسه تراجع بعض الأوراق مع نوّاف ..
ناظرت في الجهه الثانية لـ مكتب خالد وينه مختفي من يوم ما جاء , ناظرت في نواف وهي تقول : طيب أنت عارف أنها موثوقه ليه تراجع فيها من جديد
نواف سكّر الاوراق وحط رجل على رجل : أنا من طبعي ما أحب أترك الشي بدون مراجعه
ديم هزت راسها بههدوء :.......
نواف ناظر فيها وهو يقول : بالمناسبة يـا ديم .. كنت ناوي أقابل حامد الفترة اللي راحت .. لكن ما حبيت أقابله قبل لا أفتح معك الموضوع
ديم ناظرت فيه : و تقابل حامد ليه ؟
نواف أبتسم وهو يقول : صراحه ما أعرف كيف أفتح الموضوع معك .. لكن ماشاءلله عليك يا ديم بنت مكافحة و الواحد يقدر يفتخر فيها , وانا من فترة كنت ناوي اتزوج .. فـ ما لقيت شريكة أفضل منك انتي لـي
ديم حست بالأحراج وفي نفس الوقت الخوف لو دخل خالد وسمع هذا الحوار , خصوصاً ان خالد ما يحب يشوف نواف في مكتب ديم
نواف أبتسم وهو يقول : أدري أحرجتك ..
ديم وهي تحاول تسيطر على نفسها : مافيه أحراج أو شي .. بس كنت بـ أقول لك أن الـ.....
ناظرت أتجاه الدريشة الزجاجيه وهي تشوف خالد يدخل ومعه سكرتيرته , توترت و بان عليها هذا الشي
نوّاف اللي اعتقد أنها متوتره بـ سبب عرضة لها : ارجوك ما أبغاك تتوترين ..
في الجهه المجاورة , عطى سلمى الأوراق وجلس على مكتبه , لف على مكتبها وهو مبتسم , لكن أبتسامته أختفت بمجرد ما شاف نوّاف جالس عند ديم , وقّف وهو يناظر شكل بينهم حوار قوي , شكل وجهه ديم كأنه متوتر بقوة
توجهه لـ مكتبها , فتح الباب على كلمة نواف
نوّاف : أرجوك ما أبغاك تتوترين .. طلب زواجي منك بيكون فيه خير لي ولك .. ولك حرية التفكير و القرار وتأكدي أني بـ أكون سعيد لـ ردك أيجابي
ناظرت في خالد , وكأنها تحس الآن بـ شي بيصير .. وقّف وهي تقول : ان شاءلله .. في آمان الله استاذ نوّاف ..
خالد ناظر فيها بعدها ناظر في نواف : واذا كان سلبي يا نواف وش بتكون ردّة فعلك
لف نوّاف على خالد وهو من البداية ماهو طايقة : مالك خص في هذا الموضوع
خالد تكتف وهو يقول : كيف مالي خص
وقف نواف وهو يقول : لان الموضوع موضوع زواج بيني وبينها
رفع خالد حاجبه وهو يبتسم , ناظر في ديم وهو يقول : الرجال المتزوج عادي يتزوج على زوجته .. لكن الزوجة كيف بتتزوج على زوجها ؟
نواف ناظر فيه وهو يقول : فيه شي ؟
ديم ناظرت في نواف وبسرعه : لا مافيه شي ..تقدر تتفضل يا استاذ نوّ...
نوّاف اللي شك في الموضوع : أنت .. شلون تتمادى مع الاستاذه ديم بـ هذا الشكل
أبتسم خالد وهو يقول : لاني زوجها .. عشان كذا
نوّاف ناظر في ديم , بعدها ناظر في خالد : وش قلت انت ..
خالد ناظر فيه وهو يقول : تدري ليه انا موب طايقة من البداية وانت ما سويت شي ؟ لاني زوجها .. هذي الحقيقة ..
نوّاف ناظر في ديم اللي بنات عليها ملامح الـغضب : هذا صادق ولا كذاب
خالد ناظر فيه : حدك ...
ديم ناظرت في خالد وهي تقول بغضب : صادق يـ أستاذ نوّاف ... اسفه لـ طريقة تعامله معك
نواف بغضب : وليه ما تكلمتوا من البداية ..
خالد ناظر فيه وهو يقول : أسأل الأستاذه ديم جوابها أفضل من جوابي
نواف ناظر في ديم , أخذ أوراقه وهو غاضب طلع من المكتب وسكر الباب بقوة
ديم ناظرت في خالد بغضب تام : لــــيــــه تسوي كذا
خالد بغضب : أشوفه يخطبك و أوقف زي الخشبة قدامك
ديم بغضب : نســــيـــــت نفسك ... نسيت أنت مين و وش سويت
خالد ناظر فيها : وش قلتي ؟ نسيت أنا مين ؟ و وش سويت
ديم ما قدرت تتمالك نفسها :ايه نسيت نفسك ... حسبت أني صرت أعاملك كويس هذي الفتره أعتبرتك خلاص زوج .. موب من حقك تسوي كذا .. موب من حقك أبد , أنا وين و أنت وين .. ولا لاني خليتك شريك صرت تشوف نفسك الرئيس اللي ما أحد قده
خالد حس بـ قوة جرح ديم لـه وكأنها صدق جرحته بـ كلمتها , خصوصاً أنه صاير يحبها بـ شكل أقل ما يقال عنه حب طاهر من كل شي : طيب يا ديم ... أعتذر منك .. ولاني نسيت نفسي .. ونسيت انتي مين وانا مين .. أقولك اني بـ أنسحب من الشراكه .. و بنسحب منك أنتي بكبرك ..
ديم ناظرت فيه وهي تحس بـ لحظة توقّف , وش سوت ؟! :.......
خالد ناظر فيها وهو يقول بـ كبرياء رجل : أنتي طالق ...
لف بظهره وهو يطلع من مكتبها مجروح بـقوة من كلمتها وكأنها صحته على حقيقة شعورها , وصدقها اللي داخلها وهو كل هالفترة يحسب أنها تقبلته زوجها و شوي شوي بتفك معه , لكن الـواضح أن نواف غارها و خالد ماهو مالي عينها أبد ..
طلع من الشركة , وهو يتوجهه لـ بيته ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــ
في بيت سعد ..
دخل سعد وهو يشوف جوزاء جالسه عند التلفزيون بـهدوء بعد أخر موقف صار لهم
قرّب من عندها وهو يحس بـ تأنيب الضمير أتجاهها : جوازء
ناظرت فيه وهي تقول : نعم ؟
جلس سعد قريب منها وهو يقول : شكلك للحين زعلانة علي ؟
جوازء :.............
سعد وهو ياخذ نفس : ما ألومك .. لو وحده غيرك أكيد بتزعل .. أعرف أني للحين فاقد شيهانة .. لكن .. أوعدك أني بـ احاول أنساها .. وانتي ساعديني لا تجلسين تذكريني فيها كل شوي
جوازء ناظرت فيه وهي تقول بـلا فائدة : ليتني أقدر أساعدك تنساها , لكن شيهانة ماهي في عقلك عشان أقولك تقدر تنساها شيهانة في قلبك حتى لو حاولت تدفنها في قلبك بتضل موجوده فيه
سعد وهو متأكد من كلام جوزاء وصدقه , قال وهو يناظر فيها : وش رايك نسافر أسبوعين انا و أنتي
جوازء ناظرت فيه : نسافر ؟
سعد هز راسه : نسافر .. لانا ما سافرنا شهر عسل ..
جوازء أبتسمت لـكن الحزن واضح أنه مخيم على وجهها : نسافر ليه ما نسافر ..
سعد وقّف وهو يبوس راس جوزاء : بـ نسافر لـ لندن انا وياك وش رايك ؟
جوزاء هزت راسها , وهي متأكده تيمين و دين أنه يبغى يسافر لـ لندن لـنها الديرة اللي شيهانة تموت عليها , حتى في السفر على ذوق شيهانة ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
تقلّبت على السرير وهي مغمضه عيونها , فتحت عيونها وهي تناظر الغرفة أمس نامت عند لينا .. ما راحت لـ غرفتها ..
عدّلت جلستها وهي تدوّر لينا في الغرفة مالقتها : لينا ..
ناظرت في ساعة جوالها , ثنتين العصر .. كيف نامت كل هذا الوقت بدون ما تحس ..
عدّلت جلستها وهي تاخذ نفس , عدلت بلوزة بجامتها ..
توجهت لـ دوراة المياة غسلت وجهها وتوضلت وصلت ..
رفع شعرها كله ذيل حصان , وتعطرت من عطر لينا .. ناظرت في وجهها يا شين باقي الميكب لـو بقى على الوجهه ..
نزلت لـ الصاله وهي تدور لينا
طلعت لينا من الـمطبخ وهي تقول: صبّح صبّح ..
شيهانة مسحت على وجهها وهي تقول : ليه ما قومتيني أول ما قمتي
لينا دخلت لـ المطبخ ودخلت وراها شيهانة : شفتك نايمة من قلب قلت حرام أقومك ..
شيهانة جلست على الكرسي : رنا وين ؟
لينا وهي تضحك : برا .. تصور سنابس في الحديقة وتسولف هي ومتابعينها
شيهانة أبتسمت : محد فاهم الحياة الا هي والله ...
لينا وهي تاخذ صينية الشاهي : تعالي نروح عندها
شيهانة وقّفت وهي تاخذ كيس الحب اللي على الطاولة : يالله ..
طلعوا لـ رنا في الحديقة ..
جلست على الثيل الاخضر وهي تحس بـ برود الرذاذ اللي موجود في الحديقة ..
رنا من بعيد : حيــــــــهم يا عرب ... يا هلا با الشيخات
شيهانة أبتسمت لها :..........
لينا : تعالي تقهوي شاهي معنا ؟
رنا ضحكت : للحين ما فهمت كيف أتقهوى شاهي معك ؟
شيهانة : يعني تعالي خاشرينا ؟
رنا جلست : يختي كلماتنا تخوف .. خاشرينا يعني شاركينا .. تحسين انها شي يعني يخوف
شيهانة صبت لهم شاهي وهي تقول: الله لا يعيده من رقص ظهري يوجعني
رنا : تكفين ولا انا عاد
لينا : والله مترتو الحديقة أمس وانتم ترقصون تستاهلون
شيهانة ناظرت في رنا : نخليها تسوي لنا مساج ما رقصت امس
رنا ناظرت فيها : بتسوين لنا مساج
لينا ناظرت فيها : لو طلع جدي من قبره وقال لي مسجيهم وقسم بالله ما أحط يدي فيكم .. أقولكم أمس أهجدن أهجدن وانتم ذابحتكم الفلة
شيهانة ضحكت : رنا والله انها صادقه ..
رنا أنسدحت على الثيل : ولا تزعلين يا بنت سلطان .. أتصل على الهوم سيرفس يسون لنا مساج
شيهانة أنسدحت جمبها : كفو هذا العشم
لينا : والله انكم موب كفو شاهي وحب ...
شيهانة ضحكت : ياربي ظهري ..
لينا بـ صوت واطي : جاكم الموت ..
رنا ناظرت أتجاه الباب : موضي ياربي .. تراها بتسولف عن الملكة أمس
شيهانة سكتت وهي تقوم من سدحتها :.........
موضي قربت من عندهم وهي تقول : يا ساتر كان ناديتونا انا وليان نتقهوى عندكم
ليان تمشي ورا أمها بشويش , وهي تحس أن امها بتسوي مشكله
جلست موضي جمب لينا , ولينا جمب شيهانة
أبتسمت شيهانة لـ ليان وهي تقول : شلونك ؟
ليان بهدوء وصوت بالكاد ينسمع : بخير ..
موضي وهي تصب لها شاهي : ياربي يا ظهري يوجعني من الرقص أمس في ملكة حبيب عيني
رنا جلست زين وهي تقول : زينا أنا وشيهانة من كثر ما رقصنا أمس ظهورنا اليوم صايله علينا ..
شيهانة ناظرت فيها : تبين معنا الهوم سيرفز يسون لك مساج ؟
موضي وهي تحس بالغثا من برود شيهانة : لا مشكورة ..
شيهانة أبتسمت ابتسامة زائفة : العفو ..
موضي ناظرت في لينا ورنا : ما تبون علوم الملكة أمس ؟
ليان ناظرت في شيهانة بعدها ناظرت في أمها :...........
موضي ناظرت في رنا : ياربي لو أنكم حاضرين أمس .. شي شي .. ولا ليال ربي يحفظها من عيون الناس قمررره .. قمرره ..
شيهانة تجاريها : ايه هي حلوة .. ملامحها حاده شفتيها رنا ولا لا ؟
رنا بـ كرهه : خابرتها ..
موضي ناظرت في شيهانة وهي تحاول تقهرها : عاد كان ضايق صدرها حبيّبتي تقول كيف أدخل على رجال متزوج .. بس أنا قلت لها لا تخاف لانك زوجة بالأسم بس كلها مسألة وقت و تطيرين .. و أرتاحت
شيهانة وهي تاخذ نفس تحس أن موضي بدأت في موضوع الأهانة لها لكن بطبع شيهانة ماتحب تكبّر المواضيع : زين ما سويتي
رنا بقهر : وانتي ليه تتكلمين في هالأمور
لينا بقهر : ماكان له لازم ..
موضي ضحك : عادي شدعوة هذا الحق .. اذا صقر اللي هو صقر قايل لـ ليال أن شيهانة مسألة وقت و يطلقها وأنها هي زوجته الأساسية و ضني أنه قايل لـها أنه ما دخل عليك تبوني أنا ما أقول ؟
رنا ولينا نزلت عليه الـدهشه من بجاحه موضي أولاً , ومن موضوع صقر ثانياً يعرفون أخوهم مستحيل يقول هالكلام لـو وش ماصار
شيهانة ناظرت في موضي وهي تحس بـ نوع من الأهانة بعد ما قالت لها عن صقر : صقر قال كذا ؟
موضي هزت راسها : ايه .. يعني صقر يقوله ليه يشرهون علي يوم أني قلت ؟
شيهانة ناظرت فيها , لأول مره تحس بالأهانة من يوم ماتزوجته القوية ,كيف يتكلم عليها بهذي الطريقة قدام ليال , حتى لو كلامه صحيح أحترام لـ شيهانة مفروض ما يقول هالكلام , ناظرت في موضي وهي تبغى تفرغ هذا الغضب : صقر يتكلم عادي بس أنتي لا .. مالك حق تتكلمين في خصوصيتي
موضي ضحكت : الحين العالم كله يدري أن صقر ماهو باغيك جت علي أنا يوم تكلمت عن خصوصيتك ؟
شيهانة بصوت بدأ يرتفع : ايه .. ما تتكلمين عن خصوصيتي لـو وش ماصار ..
رنا ناظرت في لينا وهي تقول بصوت واطي :معقوله صقر قايل
لينا رفعت كتفوها :..................
موضي ناظرت فيها : الا أتكلم و أتكلم .. وانتي للحين تحسين أن لك خصوصيه ...
شيهانة بغضب : يختي وش هذا .. وش هالسواد اللي دخالك .. ليه حياتك كلها مداحر في خلق الله .. ثاني مره لو تكلمتي عن خصوصيتي موب صاير لك الخير يا موضي
موضي ناظرت فيها وبصوت عالي : أنتظري أنتظري يا المطلقة ياللي أهلك رموك على أخوي رمية المهبول .. ما بقى الا أنتي تعلميني وش اسوي وش
ناظرت فيها شيهانة , يا قو كلمة موضي عليها , كأنها غرست في صدرها حتى لو ماكانت الحقيقة , لكن توجع أن أحد شايفك بـ هذي الـصورة حتى لو كنتي عكسها ..
رنا بغضب قاطعتها : موضـــــي .. أمسكي لسانك
ليان بخوف : يمه بس خلينا نقوم
لينا بنفس الغضب : خلاص يا موضي يكفي كلامك موب زين
موضي بغضب : قمتوا تسكتوني يا بنات المغربية ...يا بنات السحّارة ..
رنا وقّفت وهي تقول : ولا كلمة .. ولا كلمة عشان ما أسكر فمك بـ كلام موب زين لك
شيهانة وقّت وهي تقول : الله يعينك على حياتك يا شيخه
موضي وقّفت وهي تقول : وش فيها حياتي يوم أنك راحمتني .. شوفي حياتك ثم تكلـ...
شيهانة قاطعتها : وش فيها حياتي عايشة معززه مكرمة طول عمري في بيت أبوي .. والكل محترمني .. لي حريتي أسوي اللي أبي وانا واثقه من نفسي و أهلي واثقين فيني ...موب أمشي ورا رجال ماسح شخصيتي ويوم بغيت الطلاق منه جاني كف سكتني ..
موضي سكتت من قوة كلام شيهانة لها , خلاها تعجز عن الرد , لكن حجة الـضعيف دايم الـصوت العالي : الله الله جالسه تهينينني في بيت أبوي يا المـــطلـــقة ...
لينا بـ صوت واطي لـ رنا : صقر سمع كل شي
رنا لفت عليها : وشلون عرفتي
لينا أشرت لـ الباب : شوفيه ..
رنا شدت على يدينها بخوف , ما تدري وش بيصير الحين خصوصاً أن صقر ما يرضى أحد يجيب هالسيرة لـ موضي عن الـطلاق ..
توجهه صقر لـهم وهو يقول : ما عاش من يهينك يـا موضي وانتي في بيت أبوك
شيهانة لفت على صقر وهي تناظر فيه , تحس أنها مجروحه منه بقوة , وكأنه غارس في صدرها خنجر ..
قرّب منها صقر وهو يقول لـ شيهانة : وبنات العوايل المحترمين ما يتكلمون بـطريقتك يا شيهانة ...
شيهانة ناظرت فيه وهي تحس أن مالها طاقه في الـكلام , موضي أخذت كل طاقتها بـ كلامها اللي قالته , وجرح صقر وصّلها لـ مرحلة الاكتفاء من الـكلام .. :.. ما قلت شي ..
صقر ناظر فيها وهو يقول بـصوت عالي : الخطأ راكبكم كلكم .. من موضي لـ لينا وأنتي بينهم يا شيهانة .. هذولا خواتي أنا مسؤول منهم وأبوي مسؤول منهم يعني أثنين اللي مسؤولين منهم , أنتي ما مسؤول عنك الا أنا بس هنا .. تصرفك اللي تصرفتيه يلحقني .. أعتذري من موضي على الـكلام اللي قلتيه لها
شيهانة ضحكت بـ سخريه : تعتذر هي.. و أنت بعد تعتذر قبلها على كل شي سويته ...
صقر ناظر فيها وهو يقول بغضب متجاهل قلّة أحترامها اللي في نظره له: أعـــتـــذري ..
شيهانة ناظرت فيه : والله ما أعتذر لـو على جثتي .. لاني ما غلطت ولا راح أغلط على أحد ما سوا لي شي
لينا ناظرت ف رنا بخوف واضح : رنا تدخلي قولي شي
رنا ناظرت في لينا : صقر .. ما اقدر اتدخل ..
موضي ناظرت فيه , و بـ أسلوب تخلي صقر ينحاز لها أكثر : للحين يعايروني بـ كفك لـي يوم أني بغيت الطلاق يا صقر ..
صقر وهو يحس بالذنب القوي قال بـصوت عالي : شيهانة .. أعـــتـــذري ..
شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : ما راح اعتذر ..
صقر ناظر فيها : أجل ما تربيتي و ابوك ما ربّاك
شيهانة ناظرت في بغضب : لا .. وقف .. أبوي مربيني أحسن تربية .. و مخلي لي شخصيته ما يقودني قوّاد ..
ناظرت فيه , وهي تحس بـ قهر منه وجرح كبير .. لاول مره تحس بـ جرح منه , وجرح قوي .. توجهت لـ غرفتها وهي تتصل على محبوب يجيها , أخذت عبايتها , وفتحت شنطتها حطت أغراضها .. هي اساساً كانت مقرره تروح عند أبوها اذا سافر صقر , وهو اساساً بيسافر بكرة ثمان الـصبح ..
جلست على طرف السرير وهي تسكر شنطتها ..