جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 40 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

في لندن .. تنعس عيونها كل ربع ساعه , لكنّها مصره تجيب درجة عالية أو كاملة في أختبارة , باقي لـها جزئية بسيطة بسيطة .. أخذت فنجان قهوة تشرب منه شوي يمكن يصحصحها .. لكن ما فيه فايدة .. من الساعه خمس الـفجر وهي قايمة ... غفت عيونها على الـكنب , مال راسها , ودخلت في نومة , المنبة نست تحطة على الـتوقيت .. و باقي لها جزئية , وتحتاج لـ مراجعة .. واقف على الدريشة يراقب بهدوء ، ما انتبهت له حتى .. راقبها من بداية خروجها من دوارت المياة لحد جلستها الآن ، أثرت فيه حركات ، و تحليله ل الحركة عشان تحس ب وجوده و الواضح انها فاقده الامان .. حط يده على عصاه و اليد الثانيه حطها مكان الجرح توجهه ل الباب ، رفع يده و هو يطق عليه وقّفت وهي تلف راسها للباب ، اخذت حجابها و لفته عليها ، توجهت ل الباب وهي تفتحه , وقّفت لـ ثواني تناظر قدامها , عبدالعزيز بـ وجهه يبان عليه الـتعب , نزلت نظرها لـ يده اللي حاطها أعلى صدرة , ويده الثانية اللي مستند فيها على عصاه , رفعت راسها لـه بسرعه : عبدالعزيز عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : أرجعي ورا ..خليني أدخل رجعت جمانة على ورا وهي لـ أول مره تحس بـ أنها صدق خايفه عليه من شكله اللي هو فيه ..ناظرت فيه من فوق لـ تحت , من قدامه وخلفه ..وش اللي صاير فيه جلس على الـكرسي وهو يناظر جدته : شلونها جمانة تناظر يده اللي حاطها أعلى كتفه : وش صار لك .. عبدالعزيز ناظر فيها , قال بـ تعب واضح عليه : سألتك شلونها جمانة قربت منه وهي تقول : بخير .. الأهم أنت ..شلونك وش هذي العصا اللي معك .. وش في وجهك ذبلان عبدالعزيز غمّض عيونه و أستند على ورا : الحمدلله .. جمانة ناظرت فيه : عبدالعزيز .. طمّني تكفى .. وش فيك عبدالعزيز فتح عينه وهو يناظر فيها : أطمنك .. ليه يهمك لـ هذي الدرجة جمانة بصدق : والله العظيم تهمني ...فيك شي ؟ وليه معك عصا ؟ وليه وجهك كذا ذبلان وش اللي صاير لك شكلك مبهذل مره ؟ عبدالعزيز غمّض عيونه وهو يقول : أسئلتك كثيرة .. أسكتي شوي جمانة ناظرت في أظافر يده اللي لونها كله أبيض , توجهت لـ المطبخ وهي تحس بـ خوف على حاله مهما كان هو الشخص اللي ما عرفت قيمته الا بعد كل الـتعب اللي تعّبته اياه , في يوم كان عبدالعزيز الـمساعد الأول لها , مصدر الأمان اللي كان يخوّفها , مصدر الراحه اللي كانت تتضايق منه , .. الحقيقة اللي كانت تجلها دايم أو ما تعطيها بال , وضّحها لها .. طلّعت الـشوربة اللي في الثلاجة مسويتها أمس , حطتها على الـنار وقّفت تناظر فيها , التعب اللي في وجهه مريع , ما قد شافته بـ هذا التعب , حتى لما تعب أخر مره , ما شافته بهذي الحاله أخذت الشوربة بعد ما دفّتها , حطتها في الـصحن .. طلعت من الـمطبخ وهي تناظر فيه كيف مستند على الكنبه ومغمض عيونه و واضح عليه التعب قرّبت منه وهي تنادي عليه بـ شويش فتح عينه وهو يناظر فيها :........ز جمانة حطت الـشوربة جمبه : اكل منها شوي .. عبدالعزيز ناظر في الـشوربة , بعدها ناظر فيها : ما ابيها شيليها .. جمانة ناظرت فيه : كويسة لـك .. أخذها عبدالعزيز أخذ نفس : قلت لك خذيها ..ما أبيها جمانة بـ عناد : بتاكلها وانت طيّب أن شاءلله عبدالعزيز بـصوت هادي : أنتي ما تفهمين .. أقولك شيليها جمانة ناظرت فيه : أنت ما تشوف شكلك كيف صار .. وجهك صاير لونه أسود و يالله تتكلم .. عبدالعزيز بـ غضب : قــلـت لـك شيليـ... حط يده مكان الـجرح وهو يحس بـ ألم جمانة ناظرت في مكان الـجرح بسرعه , ووضح عليها الـخوف : خلاص ..أهدى اهدى عبدالعزيز غّمض عيونه : جيبي لـي بطانية جمانة توجهت لـ غرفته أخذت بطانيته ونزلت بسرعه وهي تحطها عليه : تصبح على خير وعافية ناظر فيها , بعدها غمّض عيونه ... جمانة جلست على طرف الـسرير تناظر فيها , فضولها يقتلها , تبغى تعرف وش صار في ذيك الليله .. وش اللي أصاب عبدالعزيز في صدره , فطين بـطبعه كيف جته الرصاصه .. شكله يـضيّق الـصدر .. التعب اللي باين على وجهه يألم ..حست بـ ألمه فيها , من كثر ما أنها تحس بالعطف عليه .. النوم اللي كانت تحس فيه طار , وكأن مافيها نوم أبداً .. جلست تناظر فيه , تراقبه بـ هدوء .... تنهدت براحه , كيف كذا رجع و الأمان رجع ! تحس أن المكان الحين مليان طمئنينه عكس قبل نص ساعه .. تحسست خدها , يالله وش هذا الدموع .. نزلت بدون حتى ما تحس , عبء غياب عبدالعزيز سبّب لها أشياء كثير .. من أهمها القلق النفسي وعدم الأمان .. ناظرت فيه كيف أنسان يقدر يمنح أنسان غيره كل هذا القدر من الأمان .. وكأنها طفلة صغيرة ضايعة من والدها , تدوّر عليه و تدوّر عليه و الهلع ماليها , تدوّر عليه في كل الوجوه , وفجأة يظهر لها من مكان ماهو متوقّع , كيف بتكون فرحتها ؟ هذي هي فرحة جمانة بـ رجوع عبدالعزيز و رجوع الأمان معه شهقت بـصوت واطي وهي تمسح دموعها فتح عيونه بنعاس وهو يناظر فيها , قال بصوت واضح عليه الـنعاس : ليه تبكين جمانة بـصدق وهي تمسح دموعها : أرتحت يوم جيت .. عبدالعزيز رجع غمّض عيونه وهو مرتاح , أنها تطمن عليهم , بالرغم من أن شاهين محرّص عليه ما يطلع , والدكتور قايل له ما يجهدد نفسه الا أنه ما يقدر يتركهم بلحالهم في كوخ أقل ما يقال عنه بعيد عن الحياة , الراحة سيطرت عليه بـ سماع صوتها , فيه شي غريب يحرّصه عليها , وكأنها زي ما تكون شخص قريب له , فيه شي معلقه فيها ويجهل وش يكون , ليه ما يتركها الحين ! كل شي أنتهى ما بقى الا أن أبو وليد ينمسك فقط كل شي بان , ليه متمسك فيها , ليه مُصر ياخذها بيدها بنفسه لـين بيت أهلها , ليه ما يتصل علي أحمد أخوها و يسلّمها أياه و ينتهى الأمر كله , لكن في حزن يخالط الـراحة فيه , حزن ماله تفسير .. حزن يتعلق فيها هي , دائما كان يهوجس بينه وبينه نفسه , أنه يخاف من أنه يحبها ! يخاف أنه يتعلق فيها أكثر وهو يعرف عُظم وفائها لـ محمد , وحبها لـه , حتى و حبها ما راح ينوبه منها شي .. فتح عيونه مره ثانية وهو يناظر فيها قال بـصوت ناعس : روحي نامي على السرير .. جمانة هزّت راسها بالنفي : لا بـأجلس هنا .. أخاف يصير فيك شي ولـ.. عبدالعزيز يقاطعها : لا تخليني أتكلم أكثر .. روحي نامي .. جمانة وقّفت وهي تناظر فيه , تنهدت براحه واضحه : الحمدلله أنك جيت عبدالعزيز غمّض عيونه , تنهد بتعب وهو يقول : روحي .. توجهت لـ سريره , أنسدحت عليه و هي تغمّض عيونها , أسبوع كامل بدون نوم أو راحه .. بعد ما جا .. الأمان أستوطن الـمكان .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ في الـعزيمة ... في الحديقة الـكبيرة اللي تبين مدى ثراء صاحبة المكان , الطاولات في كل مكان في الـحديقة و رذاذ الموية في كل مكان , ستاندات الورود الـبيضا في كل مكان , والخدمة على أعلى مستوى .. المسبح المليان بالـشموع و الورد , وصوت الـموسيقى الـهادئ .. جالسين على طاولة لينا ورنا و شيهانة اللي تناظر المكان ومبسوطة فيه .. رنا بـ صوت واطي : لينا .. موب كن حماة عمتي مها مسوية خشمها لينا وهي تناظر فيها : الا مسويته .. شيهانة بنفس مستوى الـصوت : يجنن خشمها , الدكتور اللي مسويه عنده فضيع صراحه لينا : شكلها فرق صراحه .. الـعمة مها جتهم وهي تبتسم : يالله حيّ البنات الحلوات جلست على الـكرسي وهي تقول : أجل وين موضي ؟ رنا بـ كذب : آ ..موضي صالح مريض ولا قدرت تجي شيهانة أستنكرت كذبة رنا , ليه ما قالت أنها رايحه لـ ملكة صقر :.... مها ناظرت في شيهانة وهي تبتسم : أنبسطت بـشوفتك يا شيهانة شيهانة بـ نفس الابتسامة : والله وانا أكثر ... ما تتصورين قد أيش شوقني لـ شوفتك مها وهي تبتسم : وسامحيني ما قدرت أجي كل هالفتره أبارك لك بالزواج أنتي و صقر .. كنت في رحلة برا الـمملكة ... شيهانة بـ نفس الأبتسامة الهادية : ولا يهمك يا خالتي .. وصلت لي تبريكاتك .. والله يبارك فيك يارب مها أبتسمت : هاه عسى أنبسطتي شيهانة وغمّازة خدها الأيمن بانت : مره مبسوطة .....ماشاءلله الاجواء تجنن رنا أبتسمت : عمه تراها معجبه فيك من الـيوم .. تقول شكلها القنت مها وهي تضحك : بسم الله عليها هي , موب ناقصها جمال ولا اناقة .. شيهانة أبتسمت بـخجل :....... مها وقّفت وهي تقول : الاغنية هذا أموت عليها , قومي نرقص عليها شيهانة وقّفت بسرعه بدون ممانعه : يلا .. رقصت شيهانة و العمة مها على الأغنية .. رنا وهي تساسر لينا : ودي أروح لـ صقر و أذبحه في هالوقت لينا أخذت نفس : عاد انا .. اسكتي بس .. أحس أن هذا الموضوع هو اللي مضيّق علي الـيوم رنا بـنفس مستوى الـصوت :اسمعي اذا رجعنا البيت , خلينا ما ننام الا لين تنام هي ..وتنام عندي تمام .. عشان يعني ما يصير تتش بينها وبين صقر لينا : خلاص أوكي .. رجعت شيهانة وهي تبتسم : وش تتساسرون رنا أبتسمت : أقول لها شيهانة رقصها يجنن شيهانة أرسلت لـ رنا بوسه : قلب قلبي جلست على الـكرسي متناسيه ملكة صقر .. ــــــــــــــــــــــــ في بيت خالد .. نزلت من غرفتها وهي تكمّل عميله شعرها , رجعته على ورا وكملت نزلتها شغّلت الـتلفزيون وهي مستغربه تأخير خالد وين راح كل هذا الوقت ! .. مع بداية الويكند يختفي .. توجهت لـ المطبخ , ما تقضت له ولا شرت شي .. ينقصه أشياء كثير .. رفعت جوالها وهي تتصل على خالد يعطيها مشغول ! .. وش يسوي ! وينه فيه هذا ! .. توجهت لـ الصاله وجلست , رجعت أتصلت فيه لكن يعطيها مشغول .. حطّت الـجوال على الـطاولة وتوجهت لـ غرفته فوق .. فتحتها ودخلت , رفع راسه يناظر فيها , والسماعات في اذنه يتكلّم ديم ناظرت فيه , جالس بين كومة من الاوراق و سماعاته في أذنه و يكلّم شخص مجهول قربت منه وهي تقول : خالد .. خالد أشر لها تنتظر جلست على حافة الـسرير وهي تناظر الأوراق نزّل الـسماعات و سكر جواله وهو يقول : هلا ... ديم ناظرت في الأوراق : من تكلم .. و وش هذي خالد أخذ نفس : أراجع الأوراق حقت نص الـسنة ... ديم : ليه ما قلت لي أراجعها معك خالد وهو يقلّب في الـورق : على اساس بتفهمين شي .. ديم : لا تستهين فيني خالد حطت الاوراق على جمب وهو يناظر فيها و يبتسم : وش عندك جايه غرفتي .. صايره تمونين ولا .. ديم أبتسمت : تعطيني مشغول كل شوي .. لازم أشوف وش تدبر من وراي خالد أبتسم لها : ما أدبر من وراك شي لا تخافين ديم وقّفت وهي تقول : قوم خلنا نروح لـ السوبر ماركت .. الثلاجة فاضيه ..من يوم ما جينا ما حطينا فيها شي خالد وقّف وهو ياخذ جواله , وبوكة ويحطهم في جيب بنطلونه الرمادي الـقطني : يالله مشينا ديم ناظرت فيه : بتطلع كذا خالد ناظر في لبسه : تيشيرت أبيض وبنطلون رمادي وين المشكله ديم : مافيه مشكله بس خبري دايم تلبس ثوب خالد : ملابسي يبي لي أوديها الـمغسله قبل الدوام كله وصخه .. ديم : يالله بلبس عباتي و أجي توجهت لـ غرفتها أخذت عبايتها , ونزلت مع خالد .. ـــــــــــــ