جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 36 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 36

الفصل 36

36 في لندن .. تتمشى لـ الجامعة , و سمّاعاتها في أذنها .. و في يدها كابتشينو .. في هذي الـفترة تفكيرها كله فيه , متمحور عليه تماماً وصلت لـ الجامعة , جلست عند النافورة وهي تحط شنطتها على رجولها .. شربت من كابتشينوها شوي , حطته على الـكرسي .. رفعت راسها لـ السماء , كـ العاده مغيمه و الأمطار واضح أنها بـتنزل ..الكل هنا مستعد لـ المطر , يدخلون الـجامعه ومعاهم مظلاتهم .. وجهت نظرها لـ البوابة , عادل داخل و معه يارا , واضح انه متمشين سوا , ناظرت فيهم لـحد ما قربوا منها , صدت بوجهها وهي تحس بـ شعور غريب دخل عليها , نزلت نظرها لـ جوالها تلتهي فيه , لـحد ما يروحون .. يارا وهي تناظر أتجاه قوت : قوت هناك .. عادل ناظر فيها وهو يقول : و اذا ؟ يارا : ممم ... بس أقول .. عادل أبتسم لها وهو يناظر السماء : شكلها بتمطر .. يارا ناظرت فيه : ماشاءلله مجهز نفسك , لابس جاكيت المطر .. عادل ابتسمت : لا وجايب مظله بعد .. تسمع لـ كلامهم , و اذا يا عادل .. وش فيه متغير .. وهذي ليه صايرة تتلزق فيه بـ شكل ملحوظ .. و كـ العاده , دخل صاحب الـفيونكات الـغريبة .. اليوم فيونكه صفراء .. راكب دراجته سعود بـصوت عالي وهو يشوف عادل و يارا و قوت من بعيد : صــــبــاح الـــخير ... عادل أبتسم : صباح النور . يارا لفت أتجاه سعود : صباح الـنور .. سعود نزل من على دراجته وهو يشوف قوت اللي تبعد مسافرة الـمترين عنهم : وانتي مافيه رد الـصباح قوت من غير ما تناظر فيهم : صباح الخير .. سعود رفع حواجبه : اوف .. شكلها معصبه .. عادل ناظر في سعود : مالك فيها , اتركها .. يارا رفعت كتفوها : دايم كذا .. غريبة الاطوار ..ممكن تكون ساعات فيها عـُقـد عادل ناظر في يارا وهو يقول : يارا .. بس .. سعود ناظر أتجاه قوت وهو يقول : تجين تشاركينا الـسوالف .. تسمع كل كلامهم , والحقيرة الـشقراء هذي لـها كلام معاها بعدين وقّفت وهي تناظر في سعود : ما أبي , ولا أبي , وفي نفس الـوقت اذا شفتي لا تناديني و الاحسن ما تخلي فيه علاقة بيننا لـو بـالسلام .. صدت عنه توجهت لـ داخل الـكلاس وش هالعالم ياربي .. عادل تتبعها بـعيونه لـحد ما دخلت , أبتسم بـهدوء تام يارا رفعت حاجبها : ليه تبتسم.. عادل ناظر في يارا : ما تعرف تعصب .. يارا فتحت عيونها : تقصد من .. عادل توجهه لـ المبنى وهو يقول : ولا شي .. باقي ربع ساعه على الـكلاس يالله على الكـلاس .. سعود ناظر في عادل وهو يقول : يقصدها .. يارا ناظرت في سعود : قصدك .. يقصد قوت سعود هز راسه : ايه ..بنت عمه يارا هزت راسها : بنتأخر على الـكلاس سعود عقد حاجبه : نسيتي أني أستاذ .. يارا أبتسمت : لا ما نسيت .. توجهت يارا لـ الكلاس وهي تفكر في أبتسامة عادل اللي تقريباً ماقد شافتها على وجهه بهذي الـطريقة .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ في الـرياض .. الـساعه ثلاث الـفجر .. جالسة في الحديقة البيت , الـجو لطيفة .. وقّفت تتمشى في المكان .. ناظرت في النخل الـموجود في المكان بشكل كثير .. و الشجر اللي في جهه ثانية بـلحاله .. توجهت لـه وفيها حنين من داخلها لـ الشجر , اللي عوّدها على حب المرتفعات أبوها , من يومها طفله , كان يقطف الرطب وهي على رقبته , ولمّا كبرت شوي شوي علمها كيف تتسلقهم رغم معارضة أخوانها على فعلها .. لكنها كانت متكفيه بـ موافقه أبوها .. مسكت في جذع الـشجره , حطت رجلها , على الـطرف البارز على الـشجره , رقت بـمهارة غريبة على بنت .. جلست على الـشجره وهي تستنشق ريحه الـهواء .. .. ناظرت أتجاه الفيلا , صقر واقف على باب الـفيلا , مغمض عيونه ويستنشق من الهواء .. لا يشوفها مالها خلق نقاش أبداً .. شافته يتمشى , وكأنه قرّب منها .. يالله لا يشوفها .. طلّع جواله .. رد على الـجوال و بعد الـسلام و الـسؤال على الحال أبو راشد : عبدالعزيز ماله أثر يا صقر .. صقر عقد حاجبه بـ استنكار : ماله أثر .. شلون يا أبو راشد أبو راشد بقلق واضح : أبو وليد هرب , و بعدالعزيز أصابته طلقه ولا أدري وينه .. صقر حط يده في راسه : طلقه .. لا اله الا الله .. طيّب كيف هرف أبو وليد أبو راشد بقلق واضح في صوته : لا تشيل هم أبو وليد , خلال أسبوع بيكون ممسكوك , أنرفعت أوراق لـه لـ السفارة يعني راح في خرايطها , لكن عبدالعزيز يا صقر .. صقر حط يده على دقنه بقلق : وين يمكن يكون راح يا أبو راشد , وين له اصدقا وين له معارف أبو راشد : الكاميرات اللي شفتها , ما كان لـه أثر فيها , وكأن الارض أنشقت و بلعته .. صقر : لا حول ولا قوة الا بالله .. عبدالعزيز أنخطف يـ ابو راشد .. أبو راشد بقلق : تعال بولندا بـ أسرع وقت .. احتاجك هنا يا صقر .. صقر : أن شاءلله يـ أبو راشد , خلال أسبوع أكون عندك و طمّنني اذا لقيت خبر عنه .. سكّر جواله وهو يشعر بقلق , أبو وليد كيف قدر يهرب .. رفع راسه وهو يدور بـ عيونه في المكان , سقطت عينه عليها , عقد حواجبه وهو يقرّب من الـشجره : أنتي وش تسوين هنا .. شيهانة بـ استغراب من مكالمته : وش صاير .. صقر : أنتي وش تسوين فوق الـشجره .. شيهانة حسّت بـغباء الـوضع : آ .. أشم هو صقر ناظر فيها , وفي عز قلقه , ضحك بـصوت مسموع : ..... شيهانة أبتسمت على طريقة ضحكه : وش فيه شي يضحك .. صقر , رفع ثوبه و ربطه على خصره .. ركب على الـشجره اللي جمبها مباشره وهو يقول : لاني أنا , لا بغيت أشم هو رقيت فوق النخل و الشجر .. شيهانة أبتسمت : فيه شي مشترك يعني .. صقر هز راسه وهو يقول : يعني .. عم الـسكوت لـ ثواني معدوده صقر بـهدوء : وش سمعتي .. شيهانة بـ صدق : كلش .. صقر : لا يطلع الـكلام .. شيهانة بـ فضول : وش اللي صاير .. صقر وهو يتنهد : موب لازم تعرفين .. شيهانة بـصوت هادي : من عبدالعزيز .. وأبو راشد .. و ..أبو وليد .. صقر لف عليها وهو يقول بـ غضب خفيف : لا تتكلمين بـ أسماءهم .. شيهانة بـ حسّد : هذولا .. اللي .. قتلو ناصر ؟ صقر لف عليها و على وجهه باينه ملامح الـدهشه : انتي .. وش عرّفك .. شيهانة رفعت كتوفها : توقع .. طلعوا صدق هم .. وش الـسالفه .. صقر ناظر قدّامه وهو يقول : ما تقولين لـ أحد .. شيهانة هزت راسها: ما أقول .. صقر لفّ عليها وهو يقول : من يوم ما أنقتل ناصر وانا أدور على اللي قاتله .. صعب علي في البداية لكني قدرت أمسك خيط خيط , طلع في وجههي أبو راشد من أربع سنوات .. ساعدني على أني اعرف مكانه , و طول هالأربع سنوات كان يساعدني , ما كنت مقتنع أنه يساعدني لـ الله , عرفت أن ابو وليد كان سبب في موت ولد أبو راشد , عشان كذا كان يساعدني , يشوف فيني الأنتقام اللي يبيه , أستمريت هالاربع سنوات بدون ما أحد يدري أجهز لـ يوم ما ينمسك أبو وليد , طلع لي شريك ثالث في انقامي من أبو وليد لكن هذا الشخص اللي سواه فيه أبو وليد أعظم من اللي سواه فيني مليون مره , أتحدنا كلنا , وصرنا تواصل مع بعضنا .. هدفنا أبو وليد .. وزي ما سمعتي .. كان المفروض ينمسك اليوم أبو وليد لكنه هرب .. لكن موب مطول أسبوع بالكثير و السفارة و الأنتربول ماسكينه .. شيهانة بـصوت هادي : ما فيه أحد يعاونك من أهلك ؟ صقر وهو يتنهد : مافيه .. كلهم تناسوا سالفة موته , لكن ما قدرت , دمه الفاير وهو على وجهي ما أقدر أنساه .. شيهانة أسندت راسها على الـجذع : ياربي .. كل واحد فيه هموم مثل الجبل .. صقر ناظر فيها : وشهي همومك ؟ شيهانة ناظرت فيه : ما أبي أقولك .. صقر ناظر في عيونها : وش سبب طلاقك .. شيهانة بـهدوء : نصيب .. صقر ناظر فيها : أنتي وش سالفتك ؟ وش سبب رفضك لي ؟ شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : ليه شاغل فكرك ؟ صقر بـصدق : لان لو وحد ثانية مكانك تمسّكت فيني بيدينا ورجولها .. شيهانة أبتسمت وهي تقول : عندي مهاره النحت على الـخشب , انحت وجهك ؟ صقر ناظر فيها طريقة تهربها من الأسئلة واضحه جداً : أنحتي .. شيهانة نطت من على الـشجره وهي تقول : بتكون هدية عرسك .. صقر ناظر فيها بقوة : مـــجــنونة أنتي تنطين بـقوة .. شيهانة ضحكت وهي تقول : لو تقدر تنط نط , وش يمنعك .. لازم تكون عندك مهارة صقر نط مثلها وهو يقول : عندي مهاره على قولتك .. بس أنتبهي على نفسك مره ثانية لا تتكسرين .. شيهانة وهي تمشي بـشويش : عادي .. متعوده صقر أبتسم وهو يقول : تذكريني بـ نفسي .. شيهانة رفعت حواجبها : ليه صقر لف عليها وهو يقول : بعدين تعرفين .. شيهانة وهي تتمشى : على قولتك .. شيهانة ناظرت فيه : اذا دخّلت يدي في يدك , بتعتبرها تودد؟ صقر ناظر فيها : لا تحرش .. شيهانة ضحكت : انا أتحرش فيك صقر ثنى يده وهو يقول : دخّليها شيهانة دخلت يدها وهي تقول : ما أحب أمشي ومعي أحد ولا أدخل يدي في يده .. صقر وهو يمشي : ما عمر أحد دخل يده في يدي .. شيهانة أخذت نفس : طبيعه بشريه عادي .. بعدين تعال .. وش فيك صاير هادي ؟ صقر بـصدق : طبيعتي هادي .. لكن في ناس تطلّع الـجنون .. شيهانة : ............ صقر وهو يناظر قدامه : وش تبين من واحد .. بنت تقوله أنت موب رجال ؟ وقدام أهلها و قدام خواته ..و فوق هذا لسانها طويل .. يعني أحمدي ربي ما ذبحتك على عتبة البالوعه .. شيهانة عضت شفايفها وهي تقول : أسفه .. بس وضعكم كان مريب .. صقر أبتسم : معاذ أخو الـطفولة .. بس يالله اللي ما يعرفك ..ما يثمنك .. شيهانة ناظرت فيه : يوم في المطار .. كنت تكلم مره تقول لها يا زوجتي .. من هذي ضحك صقر , بقهقهات وهو يقول : عشانك كنتي فيه .. كنت بـ أثبت لك اني موب مثل ما تقولين شيهانة أبتسمت : زدت الطين بلّه .. شيهانة فكت يدها وهي تقول : أذن الـفجر .. أنا بـ أروح أصلي و أنام .. صقر هز راسه : روحي .. شيهانة توجهت لـ الفيلا , وهي مستغربه اللي صار الـيوم كله و كأنها كانت غائبة عن الـوعي من البداية لـ النهاية .. لكنه ماهو سيء زي ما كانت تعتقد دايم , يعتبر زيه زي الـكل .. أنسانه من حقه يعصب من حقه يغضب من وحده زي ما تكون قذفته .. سلس المعاملة , بي يبغى وحده تفهمه كويس .. .. ــــــــــــــــــ في مكآن أخر .. الـرجل : ماهي حالته الآن .. الطبيب وهو يضمّد الـجرح : كما توقعت , فقدان لـ الوعي , وغيبوبة .. الرجل : غيبوبة .. الطبيب , وهو يحط اللحاف على عبدالعزيز : لا تقلق غيبوبة خفيفه من نوعها و عادة في تلك النوع من الغيبوبة سيكون المريضة يتفس تفس طبيعي .. الرجل : وكم سيبقى .. الطبيب : هنا , لا أستطيع أن اعطيك المهلة , لـكن لـ نقل مبدئياً شهر ..ونرى بعد ذلك .. الرجل هز راسه : شكراً لـك .. الطبيب : يا أستاذ , أرجوك أنقله لـ المشفى قد تحدث أي تقلبات في النبض وعـنـ.... الرجل يقاطعه : لن يحصل شي .. أرجوك عاود الزياره بعد يومين .. الطبيب هز راسه : بعد يوم سـ أكون هنا . الـرجل وصّل الـطبيب لـ الباب وهو يقول : شكراً لـ مجيئك .. الطبيب قبل لا يطلع : لن أكون المسؤول عن الـتلقبات اللتي ستحدث ..كم مستعدا لـ أي تقلبات .. الرجل هز رأسه : حسنا .. طلع الـطبيب , وتوجهه الـرجل لـ عبدالعزيز وهو يحط يده على رأسه.. بعدها طلع من الـغرفة متوجهه لـ مكتبه .. ـــــــ في الرياض .. منسدحة على السرير تستوعب اللي صار قبل شوي ! جلست و تكلمت معه ! و ..و قال لها اللي يقلقله .. كيف هذا الشي يصير , صار استيعابها بطيء جداً لـ كل شي , بعد ما ينتهي الشي تبدأ تستوعبه , وش هاللطافه , وش هالروقان اللي اليوم , أول مره , أول مره تشوفه بهذي الحاله , مبتسم لا ويضحك .. يالله .. تناقض شعورها جالس يقتلها تدريجياً .حطت المخده على عيونها , يالله الـفكير ما يخليها تنام حتى .. رفعت الـمخده من على وجهها , وين راح , قال بيصلي الـفجر ولا جا .. وقّفت وهي تلبس السليبر حق الـبيت .. فتحت الباب نزلت لـ الفيلا , تناظر بشكل بانورامي .. وين راح .. توجهت لـ دريشة الـصاله , جالس على كراسي الـحديقة حاط يدينه على وجهه .. وش يفكّر فيه , واضح أن أنه قلقان بـسبب اللي صار .. فتحت باب الفيلا , قالت بصوت مسموع : صقـر .. لفّ عليها وهو يشوفها :.......... شيهانة أبتسمت وهي تقول : تبي فـطور ..؟ صقر أبتسم أبتسامة جانبيه : سوي .. شيهانة , ردت لـه الأبتسامة وتوجهت لـ المطبخ .. ساعات في اشياء تصير في ثواني , لكنها تضل لـ طول الـوقت .. وش اللي خلاها تستجيب لـ كلامه , وفي نفس الـوقت هو .. وش اللي خلاه يستجيب لها ..التفاعل اللي صار معهم قبل شوي كيف بدأ .. من أي أساس بدأ .. ما تدري .. أخذت الـفطور , وطلعت لـ الحديقة .. حطت الـفطور على الـطاولة وجلست .. لف عليها وهو يقول بصوت هادي : والله ما كنت أتوقع أجلس معك مثل هالجلسه .. شيهانة وهي تحط الشاهي عنده : وانا مثلك .. صقر فرك يدينهم في بعض وهو يناظر قدامه :........... شيهانة أبتسمت : لا تخاف بترجع لـ طبيعتك , لكن الحين أنت قلقان ..أول ما يروح الـقلق بترجع أنت الـصدقي .. لا تتوتر .. صقر شرب من الشاهي وهو يقول : ليه شايفتي رجال .. شيهانة قاطعته وهي تقول : سيء ؟ ... صقر رفع حواجبه بمعنى ايه :.......... شيهانة أخذت نفس , بعدها ناظرت فيه : وأنت ليه شايفني بنت سيئة .. صقر أبتسمت : أسحب سؤالي مافيه أجابات لـ هذي الأسئلة .. شيهانة هزت راسها :......... أكل صقر شيهانة بـ فضول : صقر .. الحين ملكتك الخميس , متى بيمديك تسافر ؟ صقر ناظر فيها وهو يتنهد : ما أدري والله .. شيهانة رحطت رجل على رجل : بـ أرجع لـ بيت أبوي أول ما تسافر .. صقر ناظر فيها : براحتك .. شيهانة ضحكت بقوة :................. صقر رفع حاجبه : قايل لـك نكته ؟ شيهانة هزت راسها بالنفي : لا .. بس لحظة ماني مصدقه الوضع اللي أنت فيه .. صقر وقّف وهو يقول : أنا بـروح أنام .. اذا كنتي صاحيه صلاة الظهر صحيني .. شيهانة هزت راسها , توجهه لـ غرفته وعقله مشغول بـكل شي .. شيهانة تتبعته بـ عيونها لـحد ما دخل , أبتسمت بضيق .. قلقان بـشكل واضح .. الله يهوّن عليه .. ماهو مستوعب اللي جالس يصير بينه وبينها بسبب قلقله .. متأكده و متيقنه أول ما يروح التوتر .. بيرجع نفس أول ويمكن أقسى .. وقّفت ..وهي تشيل الأغراض ..توجهت لـ المطبخ وحطتهم .. طلعت متوجهه لـ غرفتها , لكن قبل لا ترقى .. سمعت صوت أتجاه الـصاله توجهت لـها , مارقى ينام ولا أيش ... قربت من الصاله .. موضي واقفه تناظر الدريشة ,و تكلّم .. موضي : أبشـر ... لا لا تخاف ليان ما تروح لـ الاسواق الا لين نقول لك .. أبشر ... طول هالفترة وحنا جالسين في بيت أبوي والله ما طلعنا مكان , مجنونين نطلع و أنت موب موجود ... أبشر .. أبشر .... لا تخاف ..فمان الله .. فمان الله .. ليان بـ ملل : ليه كذا يمه .. ليه هالضعف.. وش فيها لو قلـتي لـ أبوي أني أبي اروح الـشوق موضي وهي تناظر بنتها : أنجنيتي تبينه يذبحنا ليان ناظرت في أمها بملل : والله أخاف يصير فيني شي والسبه هالحكره .. رجعت شيهانة على ورا , يالله ... ما تطلع السوق الا وهوو معاها و بـ اذنه , وش هالدكتاتوريه و التسلط , لين متى و الناس فيهم هذي الـدكتوتريه .. ما تلوم موضي بسبب شخصيتها , اذا على راسها كل دكتاتوريه الـعالم .. توجهت لـ الغرفة .. فتحت الباب , اللمبات مشّغله .. ناظرت أتجاه السرير .. منسدح , حتى ما تلحّف .. ماشاءلله .. أسرع شخص في هذي الـحياة ينام ..و أكثر شخص ينام بدون بلايز ! توجهت لـه , ماشاءلله عليه كيف يتحمل المكيف بدون ملابس .. مسكت طرف اللحاف , رفعته ,و حطته عليه .. فتح عيونه وهو يناظر فيها .. ناظرت فيه , رجعت على ورا وتركت اللحاف وهي تقول بـلعثمه : كنت .. أحسبك بردان .. تصبح على خير .. توجهت لـ دورات المياة , فرّشت أسنانها وطلعت .. أنسدحت على الـسرير , وهي تسكر اللمبات .. غمضت عيونها , فتحت عيونها بسرعه , وهي تحس بيدين صقر علي ظهرها .. أنتـهى .. أنتـهى الـجزء الثاني من الـفصل الأول .. يـارب يكون عجبكم .. أنتظر تعليقاتكم .. الــفـصل الثالث : الـجزء الثالث فتحت الباب , اللمبات مشّغله .. ناظرت أتجاه السرير .. منسدح , حتى ما تلحّف .. ماشاءلله .. أسرع شخص في هذي الـحياة ينام ..و أكثر شخص ينام بدون بلايز ! توجهت لـه , ماشاءلله عليه كيف يتحمل المكيف بدون ملابس .. مسكت طرف اللحاف , رفعته ,و حطته عليه .. فتح عيونه وهو يناظر فيها .. ناظرت فيه , رجعت على ورا وتركت اللحاف وهي تقول بـلعثمه : كنت .. أحسبك بردان .. تصبح على خير .. توجهت لـ دورات المياة , فرّشت أسنانها وطلعت .. أنسدحت على الـسرير , وهي تسكر اللمبات .. غمضت عيونها , فتحت عيونها بسرعه , وهي تحس بيدين صقر على ظهرها .. عجزت عن أنها تتكلم , تحس لسانها أنربط , يدينها تشنجت ..حتى ما تقدر تفك يدينه .. في الجهه الثانية .. كان قاصد يحط يدينه عليها , يبغى يحسسها بعدم الأمان منه , للحين يفكر في موضوع رفضها الغريب لـ علاقتها معه , يبغى يشوف ردّة فعلها , عنيفة ؟ هادية ؟ متوازنة ؟ رفع واحد من حواجبه , مرت يمكن نص دقيقه وهي ما سوّت شي .. فجأة .. وقّفت بسرعه ... توجهت لـ اللمبات و شغّلتها .. لفت على صقر .. رفع نفسه من على الـسرير وهو يناظر في وجهها , اللي تغيّر لونه مليون درجة .. شيهانة ناظرت فيه , قالت و قلبها ينتبض من شدة الـتوتر : وش فــيـــك صقر حط يده ورا رقبته وهو يقول : وش شيهانة قرّبت من الـسرير وهي تقول : ليه دايم تسوي فيني هذي الـحركات .. صقر ناظر فيها : قصدك يوم حطيت يديني على ظهرك شيهانة هزت براسها وهي تناظر فيه , عجزت تفهمه .. ماتفهم تقلّباته الغريبة .. صقر يتصنع البراءة : ولا شي .. كنت بالعادة أتوسد على مخدة , مالقيت مخده مسكتك فيها شي شيهانة ناظرت فيه , في عز توترها و أستياءها من اللي يصير يجاوب عليها كذا! .. صقر رفع حاوجبه : ليه .. وش كنتي تحسبيني بـ أسوي .. شيهانة ونظارتها مسلّطه عليه و كأنها تحكي عن الـتوتر اللي فيها .. صقر يناظر فيها : ليه ساكته .. شيهانة بـهدوء عكس التوتر اللي يحتاج لـ صوت عالي : ولا شي .. لفّت أتجاه الـباب .. صقر : على وين .. شيهانة بنفس نبرة الـصوت : بجي .. طلعت من الـغرفة .. مشت وهي تحاول تسيطر على توترها اللي باين في وجهها لـ درجة الألف .. حطت يدها على قلبها , وش كان بيسوي ما دخل في راسها تبريره الـسخيف , ولا أرتاحت لـ منظره أبداً رفعت يدها لـ خدها , ليه دموع ؟ وش صار عشان تنزل دموعك , لحظة يا شيهانة .. دموعك هذي ليه الحين تنزل , وش فيها عشانها تنزل ؟ وش اللي صاير يخليها ما تقدر تسيطر على دموعها , ممكن يكون هذا الشي سخيف من وجهة نظر الـكثير , لـكن الـحقيقة من دموع شيهانة هي الـتراكمات اللي تحس فيها , الـضغوط اللي تجمّعت على بعضها لـحد ما ضغطت على دموعها و نزّلتها .. منسدح على الـسرير كان متوقع أقل شيب تسويه صوتها بيرتفع .. تهاوش , تسب , لكن ولا شي من هذا صار .. ردها كان بسيط , ليه طلعت ؟ وش تسوي برا .. وقّفت وهو ياخذ تيشيرته اللي على الـكنبة , لبسه و توجههه لـ الباب فتحه طلع من الـغرفة .. سمعت صوت الباب ينفتح , ما تبيه يشوف الـدموع الغريبة اللي نازله على خدها الآن .. فتحت أقرب غرفته ودخلتها .. سكّرت الباب وهي تمسح دموعها بـقوة .. الـغرفة ظلام , ما يبين منها الا النور المنسرق من قماش الستارة .. ميساء بـصوت هادي : أنتي مره ثانية ؟ ... لفّت شيهانة عليها وهي تقول : غرفتك مره ثانية .. ميساء وهي تاخذ نفس : أقلقتي راحتي .. شيهانة وهي تمسح دموعها مره ثانية اللي لـ حد الآن تنزل : أسفه .. ميساء رفعت يدها أتجاه الـصوت : تعالي .. شيهانة قربت لـ السرير جلست على الـطرف .... ميسا : جلستي ؟ صح شيهانة : صح .. ميساء : صوتك .. يبكي .. صح شيهانة ناظرت فيها , بعدها رفعت يدينها الثنتين تمسح دموعها : لا .. بس مزكمة أبتسمت ميساء وهي تقول : فيه فرق بين الـزكام و البكا .. ما عرفتي تألفين قصه .. شيهانة أخذت نفس : ما أعرف أوقفها للحين تنزل ميسا : ليه العالم تبي توقّف الدموع اذا نزلت .. ما يدرون أن أكثر شي يريح البني أدم الدموع اللي يبي يوقفها شيهانة نزّلت يدينها من على وجهها وهي تقول : ما أحبها .. ميساء بهدوء : حتى انا .. بس بعدين عرفت أن مالي الا هي ..ليه كنتي تبكين ؟ شيهانة رفعت كتوفها : ما ادري .. ميسا وهي تناظر قددامها : صقر .. سوا لك شي شيهانة بـصوت ماهو متوازن : ما أدري .. يمكن سوا لي شي .. ويمكن لا .. ضحكت ميساء : خلاص .. عرفت حالتك .. شيهانة بـ استنكار : كيف ؟ ميسا : ولا شي .. هذي رسوبات فيك .. يعني هذي بقايا الـضغوط اللي تحسين فيها , ويمكن صقر سوا لك شي اليوم و أنفجرت باقي الضغوط على شكل دموع .. ساعات تنزل الـدموع ما تعرفين ليه هي تنزل .. لكن الأكيد أنها أفضل لك .. شيهانة تنهدت بـ ضيق : يمكن .. ميساء بـ صوت هادي جداً : لكن .. لا تخافين منه .. صقر .. طيّب شيهانة ناظرت في ميسا : أخاف ..؟ ميسا رفعت كتوفها : ما أدري .. هذا اللي حسيته شيهانة : لا .. ما أخاف والله .. ميسا : أن شاءلله .. لانه ما يستاهل أنك تخافين منه أو تشيلين همه أبد شيهانة ناظرت في ميسا : أنتي ...دريتي أنه بيتزوج الـخميس ؟ ميسا هزت راسها : ادري شيهانة بـ استغراب : كيف .. وانتي ما أحد يدخل عندك هنا .. ميسا رفعت يدها وهي تتحسس يد شيهانة : أدري .. بس .. شيهانة أخذت نفس : اسفه خرّبت عليك , شكلك كنتي بتنامين ميساء هزت راسها : لا .. توني قايمة .. انا من زمان وهذا حالي أنام الليل كله و أقوم الفجر و ما أنام الا اليوم الثاني ..عادي .. شيهانة حطت يدها على يد ميسا : أسفه مره ثانية .. ميسا : عادي .. وقّفت شيهانة وهي تقول : انا بـ أطلع .. ميساء هزت راسها .. توجهت شيهانة لـ الباب , فتحت الـباب .. ميساء : شيهانة ... شيهانة لفت عليها : هلا ... ميسا : واضح أنك لطيفة .. شيهانة أبتسمت : أن شاءلله .. طلعت شيهانة وسكّرت الباب .. أرتكت ميسا على حافة الـسرير ... فكّت شعرها اللي كان مربوط حطت راسها على المخده .. وهي تفكّر بـصوت شيهانة , وطريقة كلامها ..وعلاقتها بـ أهل البيت اللي ما تعرف عنها شي .. طلعت من عند ميسا .. أخذت نفس وهي تمسح وجهها , دخّلت يدها في شعرها وهي تنفضه .. وجهت نظرها لـ الدرج اللي كان صقر واقف عنده صقر هز براسه بـ معنى وين ؟ شيهانة ناظرت فيه , بعدها صدت بسرعه .. صقر كأنه لـمح حمار الـدموع اللي في عيونها , توجهه لـها وهو يقول : وين كنتي ؟ شيهانة وهي تتوجهه لـ الغرفه : تأخر الوقت ولا نمنا .. صقر مسك يدها وهو يقول : أنتظري أنتظري .. وين كنتي شيهانة وهي ما تناظر فيه : عند ميسا صقر رفع حواجبه : ميسا .. شيهانة هزت راسها : ايه .. صقر رفع يده الثانية حك دقنه وهو يقول : وش في عيونك ؟ شيهانة ما تناظر فيه : مافيه شي صقر بـ استنكار : ليه ما تناظريني ؟ شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : وش فيك .. عيوني عوّرتني صقر ناظر فيها , حمار عيونها و أنفها اللي باين عليه الـحمار : طيّب فك يدها وتوجهه لـ الغرفة , دخلت الـغرفة وسكّرت الباب طفّت اللمبات و أخذت جوالها و جلست على الـكنبه فصخ تيشيرته و نطله على الأرض , أنسدح على الـسرير , وجهه نظره لـ الكنبه : ما تبين تنامين ؟ شيهانة وهي تناظر جوالها وبصوت هادي : شوي بنام .. دخّل يده في شعره , أثرت فيه دموعها , متأكد مليون بالمية أنها باكيه , لكن الغريب أن الـسبب كان تافهه , معقولة بكت عشانه مسكها ؟ و الغريب الأكثر أنها ما تبكي على أي شي , و الآن عشان هذا السبب بكت غريب أمرها , حس بتأنيب الـضمير يلامسه , انقلب لـ الجهة الثانية وهو يحط المدخة تحت يده , لكن مافيه امل لـ النوم وهي جالسه على الـكنبه قال بصوت هادي : شيهانة ... شيهانة وهي مرتكيه على الكنبه , ناظرت السرير : نعم .. صقر رفع نفسه من على السرير : تعالي نامي .. شيهانة تضيّع الموضوع : مافيني نوم .. بشوف جوالي بعدها بنام صقر : شيهانة .. تعالي نامي مانيب مسوي لك شي تعالي .. شيهانة تتصنع اللامبالاة : وش فيك بنام شوي صقر : تعالي نامي .. خلصي شيهانة : بنام شوـ.. صقر قطع كلامها وهو يقول : شــيـهانة .. تعالي نامي وقّفت شيهانة وهي تتوجهه لـ السرير , أنسحت جمبه وهي تقول : كنت أبي أجلس على جوالي بس صقر أنقلب لـ الجهه الثانيه وهو يقول : اجلسي عليه هنا .. غمّض عيونه ... و بسرعه دخل الى النوم .. حطت جوالها على الكومدينا .. تلحفت , وغمضت عيونها لكن ماهي قادره تنام براحه تتقلّب يمين و يسار و أخيراً بعد عناء , دخل الـنوم لها بعد أعصار من الـتفكير و التخيلات المخيفة بالنسبة لها .. ـــــــــــــ صحت من الـنوم على صوت المنبهه .. أكرهه صوت في الحياة هو صوت المنبهه , طفّته بعدها توجهت لـ دورات المياة , طلعت و لبست عبايتها و لفّت طرحتها عليها طلعت من الـغرفة , نزلت وهي تسوي لها كوب شاهي .. وجهت نظرها لـ الدرج , بينزل الحين ما اكل .. سوت له كوب شاهي ثاني , وحطت على الـطاولة ماهي الا دقيقتين نزل خالد و في يده شنطة الـعمل خالد : صباح الـخير ديم : هلا .. صباح النور جلس وهو يقول : مسويه لي كوب شاهي .. ديم هزت راسها : اشربه أخذ خالد الـكوب وهو يشرب منه بشويش لـ حرارته حطه على الـطاولة وهو يراجع بعض الـورق اللي معه ديم بـ استغراب : وش تراجع خالد وهو يقرى الأوراق : شوية أوراق بـ اتاكد منها ديم بتردد : خالد ... خالد ناظر فيها : وش تبين ؟ ديم : انا .. ألغيت شركة المواصلات حقتي .. خالد فهمها بسرعه : اخاف على سمعتي ديم رفعت حواجبها : وش أخاف عــلـــى سمعتي .. خالد بـــلا أستهبال خالد ناظر فيها وهو يقول بـ استعبااط : السمعه بس للبنات ؟ للرجاجيل بعد .. وانا أنسان ألزم ما علي سمعتي ديم بغضب خفيف : أنا زوجتك شكلك نسيت .. خالد ناظر فيها وهو يرفع حواجبه : الله على الأعتراف اللي توني أعرف فيه , أدري أنك زوجتي بس أنتي اللي ما تبين احد يعرف .. ديم وهي تتأفأف : بروح معك .. بتوصلني الـشركة خالد ناظر فيها : دوّري لك أحد غيري ديم : خالد هو استعباط بس .. يعني عشاني قلت هالكلام بتصير تكرهه علي مليون مره .. خلاص عاد امانه خالد خالد حط الاوراق وهو يقول : ما تبين أحد يعرف , طيب لو أحد شافك وانتي نازله من سيارتي ولا أحد يعرف انك زوجتي وش تبين الناس تقول عنك ديم وقّفت وهي تقول : اســـغــفر الله ما ابي أروح معك اساسا بس أقوله كذا , ما ألغيت شي , بس أجس نبضك خالد أبتسم نص أبتسامة وهو يقول : وانا داري أنك ما الغيتي , توني شايف السيارة واقفه عند الباب .. ديم تنهدت بقوة : أســــتــــغفر الله وقّف خالد وهو ياخذ أوراقه وشنطته : أنا طالع ديم مشت قبله وطلعت و ركبت السيارة , ركب خالد سيارته وهو يبتسم , عليها حركات غريبة .. قبل لا يحرك سيارته , تأفأف بصوصت خفيف , وهو يشوف أم ماجد متوجهه لـ سيارته أم ماجد شافت ديم طالعه من البيت : استاذ خالد نزّل الـدريشة خالد وهو يقول : هلا أم ماجد ديم حطت شنطتها , و شغّلت المكيف , بعدها وجهت نظارتها لـ سيارة خالد , عقدت حواجبها , وش هذي الـحرمة حك السواق الـسيارة وديم تناظر فيهم من المراية الأماميه .. من تكون هذي اللي واقفه عند سيارة خالد خالد : بخير الـحمدلله .. ام ماجد : انا بخير بعد .. خالد رفع شوي من دريشته وهو يقول : اعذريني متأخر على الدوام أم ماجد : لحظة لحظة استاذ خالد من هاللي طلعت من بيتك خالد وهو يرفع الدريشة كلها : زوجتي .. أم ماجد طارت عيونها : نـــعــم تزوجت .. حرّك خالد السيارة وهو يشوفها من المراية الجانبيه , يالله على الأزعاج من هالمره .. ــــــــــــــــ