جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 32 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

32 في بيت أبو متعب .. في الـصاله الفوقية .. لينا نامت وهي تتابع الفيلم .. ورنا منشغل بالها في , زواج صقر الثاني , اساساً ما صار له وقت متزوج شيهانة ! كيف يتزوج ثانيه , الناس وش بتقول عن شيهانة , وش بتعذرب .. لفت على شيهانة اللي كانت تشوف سنابها .. رنا : شيهانة .. شيهانة نزّلت سماعاتها : سمي .. رنا وقّفت و جلست جمب شيهانة , و تلحّفت بلحافها : أحس أني اليوم سويت شي خطأ , انا اللـ.. شيهانة قاطعتها : وانا قلت لك عادي .. حتى لو سويتي شي خطأ أنا مسامحتك رنا بضيق : بس الناس وش بتقول عنك اذا صقر تزوج عليك وهو ماصار له متزوجك أسبوعين حتى ... شيهانة أبتسمت بـ هدوء وعيون ناعسه : وش تبيننا نسوي بالناس يـارنا .. بتعذرب فيني , وبتتكلم فيني , و بتحط الخطأ كله علي , بس وش تبيني أسوي .. وصلت لـ مرحلة والله العظيم ما يهموني .. خلهم يتكلمون ويتكلمون لـين يتعبون .. أقلها حسنات تجيني .. رنا أخذت نفس : حسبي الله عليك يـ ليال شيهانة رفعت حواجبها : تدعين على الـبنت وهي ما تزوجته للحين رنا ناظرت فيها : ايه .. بتحسب عليها اذا قبلت فيه .. وانا داريه بتقبل الـكلبه شيهانة قربت من رنا و باستها مع راسها : رنو حبيبتي , قبل كنت اعرفك معرفه سطحيه , لكن في وقت قليل عرفتك صدق من قلبي , و مستغربه كل هذا الانسجام اللي بيني و بينك وبين لينا , وحنا ما صار لنا وقت , والله العظيم كنت خايفة من فكرة أني بـ أعيش مع واحد يعني انتي تعرفين كيف , بس ما كنت أتصور انها بتكون سهله ..وانتم فيه .. رنا أبتسمت أبتسامة صغيره : ما أعرف أرد .. شيهانة ضحكت وهي تقول : ما تعرفين تردين على الـكلام الزين , بس وقت الـلعانه أول لسان يطلع أنتي ضحكت رنا وهي توقف : بدوخ من النوم , تجين عندي ولا تروحين غرفتك شيهانة وقّفت وهي تقول : بروح لـ غرفتي ..و بكلم قوت تقريباً بيطلعون لـ المطار بعد شوي .. رنا طقت راسها بنسيان : شفتي نسيت .. شيهانة وهيي تاخذ اللحاف : وش .. رنا : نسيت أسجل في قدرات الجامعيين .. تكفين ذكريني بكره شيهانة ناظرت فيها : انتي متخرجه صح .. لينا وين ؟ رنا وهي تناظر في لينا : معتذره هذا الـترم .. شيهانة : ليه .. رنا : تقول بتترتاح .. المهم ما علينا ذكريني بكره شيهانة هزت راسها : اوكي ... توجهت لـ غرفتها .. فتحت الـباب بشويش .. الاناره خافته .. سكّرت الباب , لفت أتجاه المكتب , كان قايم وجالس على كمبيوتره .. تجاهلت وجوده توجهت لـ دوراة المياه .. فرشت اسنانها , طلعت بعدها ناظرت في الـكنبه , زفرت بشويش , قالت وهي تناظر صقر : بنام على الـسرير .. ظهري يوجعني .. صقر لابس سماعات ....... توجهت لـ كنبتها , اخذت مخدتها , راحت لـ السرير , حطت مخدتها على الـسرير , انسدحت وهي تكلم قوت : ألو ... ووينكم ؟ ......متى أقلاعكم ؟ ...سبع ونص باقي ساعتين ..أنتبهي لـ نفسك يا حبيبي أنتي .. عطيني عادل.... ايه ابيه .... ما يحتاج الجوال واحد هاتيه ... قو عطت عادل الـجوال .. قوت تكلّم عادل :...... توصلون بالسلامه ... عادل ما يتحاج توصيه من جديد ... ولد .. اسمع انتبه انتبه تسوي حركاتك مع قوت اللي انت عارفها .. تمام .. بحفظ الله .. سكّرت جوالها , حطته جمب راسها .. نزلت ربطة شعرها , تلحفت , وهي نايمه على الـجهه الـيسرى .. جالس على كمبيوتره .. يشوف الملف اللي جايه .. أسم عبدالعزيز الـ.... كامل و معلومات عنه .. الملف الخاص بقضيته رجع يفتحه صقر بـ أمر من أبو راشد , و كلها يومين و يجيه الـملف اللي يدين أبو وليد قاتل اخوه .. لازالت الحراره في صدره , ما راح تروح الا بـ اعدامه .. سكّر كمبيوتره .. وقّف وهو يوجهه نظره لـ سريره , رفع حواجبه بـ استنكار .. جراءة غريبه فيها .. توجهه لـ سريره , جلس عليه وهو يسحب الـمفرش شيهانة جلست وهي تقو ل: وش .. صقر ناظر فيها وهو رافع حاجبه : وش جايبك هنا شيهانة تأفأفت : قلت لك الـكنبه تعور ظهري .. صقر بـ استنكار : قلتي لي .. شيهانة : ايه قلت .. قبل شوي صقر صحك بـ سخرية : ما سمعت شيهانة غمضت عيونها بصبر , فتحتها وهي تقول : طيب , بنام لاني ما اتحمل الـكنبه هذيك خلاص .. صقر ناظر في عيونها : يا جراءتك .. شيهانة رفعت حواجبها : ليه .. صقر قرب وجهه من وجهها وهو يقول : ما تخافين .. شيهانة رفعت يدها , و دفت صقر لـ ورا بشويش , ناظرت فيه وهي تبتسم : لا ما أخاف .. لا تنسى .. انت قلت ما تلمس وحده ملموسه .. ليه أخاف أبتسمت في وجهه وهي تقول : تصبح على اخبار حلوه , موافقه الـعروسه يا عريس .. أنسدحت وهي تاخذ اللحاف , غمّضت عيونها , ومافي قلبها ذرة خوف من صقر ... أنسدح على سريره وهو مستفز منها , ردودها تجبر الـواحد يسكت ولا يكمل حوار معاها , لف عليها .. ناظر فيها .. مفروض أقلها أنها تزعل على زواجه موب عشانه عشانها , عشان الناس ما يتكلمون فيها , لكن اللي جالس يشوفه الـعكس تماماً .. هز راسه بشويش , الأيام الـلي توجع جايه كثير .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ طلعوا لـ المطار , بعد ما سلّموا على أبو نايف .. في الـسيارة .. عادل جمب محبوب قدام , وقوت ورا .. الـوضع في السيارة صامت .. رن جوال قوت .. ردت بصوت هادي : هلا شيهانة .. هذا حنا في الـطريق ... سبع ونص الاقلاع ... ايه ... أن شاءلله ... تبين عادل .. طيب أتصلي على جواله .. هههههههه طيب .. نزّلت الجوال من اذنها وهي تقول : عادل .. عادل .. عادل : لابس سماعات .. قربت من الـمركبه وسحبت وحده من الـسماعات : شيهانة تبي تكلمك لف عليها عادل وهو يقول بنرفزه : لا عاد تسحبينها .. هاتي .. أخذ الجوال وهو يكلّم شيهانة .. مد الجوال لـ قوت وهو يقول : امسكي أخذت الجوال , رجعت على ورا وهي تاخذ نفس .. عادل , فتح شنطة يده وهو يطلّع سوارتها .. قال بصوت هادي : قوت .. قوت : خير .. لف عليها , مد يده وهو يقول : امسكي قوت رفعت حواجبها : وش .. عادل ناظر فيها : وش يعني .. أبعطيك وش يعني .. خذي قوت تكتّفت وهي تقول : ما راح أخذ الا لين تقول لي وش عادل رجّع الأسوارة وهو يحطها في شنطته : ما أنتي بكفو .. قوت : وانت بعد .. وش كان فيها .. عادل حط الـسماعات في اذنه قوت بـ فضول : عادل .. وش كان فيها عادل : موب لازم تعرفين قوت كأنها ندمت : طيب هاتها .. خلاص بـ أخذها عادل لف عليها وهو يقول : ما أمد الـشي مرتين , انتظري مره ثانيه في وقت أكون فيه في نفس هذا الوضع , وأبشري بها قوت لوت فمها : يعني وش كنت بتعطيني .. ما يهمني .. عادل سفهها : محبوب , وقّف عند البوابة الـثانية .. محبوب : اوكي .. عادل : هاتي جوازك .. قوت بعناد : لا .. انا بسويه عادل : لا حول ولا قوة الا بالله بدينا .. قوت : عطني الكود وانا بـ أقص تذكرتي .. عادل نزل من الـسيارة وهو يقول : بقصها وبعطيك اياها .. نزلت قوت وهي تاخذ شنطة الـكتف حقتها , لبستها و توجهت لـ البوابة عادل : تعالي .. قوت لفت عليه : وش .. عادل ناظر فيها وهو يقول : تبين تسوين اشياءك بلحالك قوت : طبعاً .. عادل أبتسم وهو يقول : خذي شنطتك معك .. قوت ناظرت في شنطتها , بعدها ناظرت فيه , تأفأت وهي تطلّع جوازها من شنطتها : أمسك عادل : ايه أعتدلي .. قوت : عشان مالي خلق أعابل فيها .. أبتسم عادل وهو يدخل جوازها في شنطته .. نادا عمالة المطار , بعدها دخل و قص الـتذاكر , ودخل الـشناط , توجهه لـ البوابة .. و قوت معه .. أخذت قوت من الـكوفي , عصير برتقال .. عادل ناظر ساعته : فتحت البوابة .. يالله قوت : يالله .. توجهوا لـ الطيارة .. دخلوا الـطيارة .. توجهوا لـ مقاعد الـدرجة الأولى .. عادل عطاها تذكرتها وهو يقول : هذا مقعدك جلست في مقعدها , جلس جمبها عادل , بينهم فاصل كبير , ياخذ كل واحد راحته بدون أي ازعاج قوت : وااو .. هذي الـخطوط الـسعودية الـجديده عادل وهو يناظر : ايه شكلها هي .. قوت : تجنن , أحسن من اللي قبل عادل : هذا احدث طراز نزل في الـسوق , أول شركة طياران أخذت هذا النوع من الطيارات الخطوط الـسعودية قوت : تجنن صراحه .. عادل : اغراضك اللي معك ما حطينها في الدرج اللي فوق , فيه درج خاص فيك قدام .. كذا تفتحينه .. حط اغراضه عادل فيها .. و بعدها رجع أسترخى , رفع يدينه وهو يقرى اذكار الصباح , ومعاها دعاء الـسفر .. أكتملت الـطيارة , سكرت أبوابها و أعلن الـكابتن الأقلاع .. أقلـعت الـطيارة , نزلت كرسيها , بتحاول انها تنام .. قوت بصوت واطي : عادل .. عادل.. قدمت نفسها عشان تشوفه : نايم .. مسرع .. عادل وهو نعسان : اذكري الله قوت رجعت على ورا : ماشاءلله .. طلّعت أيبادها من شنطتها , شغّلت الـفيلم اللي حملته , تتفرج فيه لـحد ما يضيع الـوقت .. لكن عقلها مشغول بـ نظرة ما قدرت تشيلها من بالها .. في الكرسي الثاني .. نعسان , لـكن النوم ماهو قادر ينام , عقله شغّال يفكر , و يفكر .. وش اللي صار له , بـكل سهولة , بكل سلاسه , ترجع تنفتح كل مشاعره الـقديمة , ما يبي يسمح لها تبدأ من جديد , لأنه عارف أنها ما تستاهل أي مشاعر منه ..ولا تستاهل ذرة حب منه .. أبتداء من اليوم , بيحاول يبعد عنها بـكل الـطرق المشروعه , ما يبي يعلّق نفسه في شي ما راح يصير .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ يوم جديد .. في وآرسو .. جالس في مكتبه , يخطط اليوم الموعود بكره .. يكتب , و ينبهه رجاله , وفي أذنه سماعات يتكلم فيها مع أبو راشد , مشغول لـ درجة التعب .. جالسه جمب الـعجوز الـمريضة , ماسكه يدها .. ذكريات الـيوم المشؤوم , يدين الرجال وهي تحسها عليها , نظراتهم , نظراته هو .. مستحيل تنساها لـو بعد فتره .. قالت لـه عن الـمكان اللي يستلم فيه أبو وليد الـاسلحه , قالت له تحت تهديد .. ما كنت تبي تتكلم , لكنه أجبرها بـطريقة رخصيه .. طريقة وسخه .. ما تبي توقف ساكته كذا , لازم تسوي شي .. وقّفت تدور جوالها , ما تدري أخر مره وين حطته .. رقت الـدرج الـقصير , دورت على الـسرير , كان تحت المخده أخذته , فتحته .. أتصلت على عبدالله .. نزلت الجوال من أذنها , ما يتصل .. مافيه شريحه , وين شريحتها , من أخذها .. تركت جوالها , ونزلت بـسرعه , هو اللي أخذتها , تمادا كثير , كثير .. توجهت لـ باب الكوخ , فتحته , لكنه ما ينفتح , مقفل .. جمانة عضت أصبعها بـالعرض .. مقفل كل شي و كأنه عارف أنها موب ساكته .. جلست على الـكرسي , وش فيه شي تقدر تسوي أي شي منه .. رقت بـسرعه لـ غرفته , لاتبوبه , في كل مكان عنده لابتوب .. فتحت لابتوبه , ماكان فيه رمز سـري .. وش فيه شي , عبدالله دايم عليه .. تويتر .. توتير .. دخلت تويتر , فتحت على أسم عبدالله .. في الـكوخ الثاني .. جته أشاره في لابتوبه , على اقتران لابتوب ثاني بـ شبكته , في عز ربكت الـشغل , رفع راسه بسرعه , وقّف وهو يقول : أنتظروني ركض بـسرعه لـ الكوخ , بـ كلمتين منها بتخرب كل شي عليه , بتنهي كل شي , ركض بسرعه , وجنونه ثائرة .. فتح الـباب بقوة .. رقى لـ غرفته بسرعه وقّف قدامها , رفعت راسها وهي تناظر فيه قرّب بسـرعه ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ أنتهى الـجزء التاسع من الفصل الثاني .. .. أنتظر تعليقاتكم .. الــفــصل الـثاني : الـجزء الـعاشر .. " عاتب ضميرك لا تعاتب زمانك .. إتعب مثل م اكنت من حبك أتعب .. إتعب كثر ما كنت أنا أتعب على شانك " يوم جديد .. في وآرسو .. جالس في مكتبه , يخطط اليوم الموعود بكره .. يكتب , و ينبهه رجاله , وفي أذنه سماعات يتكلم فيها مع أبو راشد , مشغول لـ درجة التعب .. جالسه جمب الـعجوز الـمريضة , ماسكه يدها .. ذكريات الـيوم المشؤوم , يدين الرجال وهي تحسها عليها , نظراتهم , نظراته هو .. مستحيل تنساها لـو بعد فتره .. قالت لـه عن الـمكان اللي يستلم فيه أبو وليد الـاسلحه , قالت له تحت تهديد .. ما كنت تبي تتكلم , لكنه أجبرها بـطريقة رخصيه .. طريقة وسخه .. ما تبي توقف ساكته كذا , لازم تسوي شي .. وقّفت تدور جوالها , ما تدري أخر مره وين حطته .. رقت الـدرج الـقصير , دورت على الـسرير , كان تحت المخده أخذته , فتحته .. أتصلت على عبدالله .. نزلت الجوال من أذنها , ما يتصل .. مافيه شريحه , وين شريحتها , من أخذها .. تركت جوالها , ونزلت بـسرعه , هو اللي أخذتها , تمادا كثير , كثير .. توجهت لـ باب الكوخ , فتحته , لكنه ما ينفتح , مقفل .. جمانة عضت أصبعها بـالعرض .. مقفل كل شي و كأنه عارف أنها موب ساكته .. جلست على الـكرسي , وش فيه شي تقدر تسوي أي شي منه .. رقت بـسرعه لـ غرفته , لاتبوبه , في كل مكان عنده لابتوب .. فتحت لابتوبه , ماكان فيه رمز سـري .. وش فيه شي , عبدالله دايم عليه .. تويتر .. توتير .. دخلت تويتر , فتحت على أسم عبدالله .. في الـكوخ الثاني .. جته أشاره في لابتوبه , على اقتران لابتوب ثاني بـ شبكته , في عز ربكت الـشغل , رفع راسه بسرعه , وقّف وهو يقول : أنتظروني ركض بـسرعه لـ الكوخ , بـ كلمتين منها بتخرب كل شي عليه , بتنهي كل شي , ركض بسرعه , وجنونه ثائرة .. فتح الـباب بقوة .. رقى لـ غرفته بسرعه وقّف قدامها , رفعت راسها وهي تناظر فيه قرّب بسـرعه سحب اللابتوب .. عبدالعزيز لفّ عليها بسرعه وهو يقول : وش ســـويتي .. جمان وقفت بسرعه , ورجعت على ورا :.............. عبدالعزيز وجنونه ثائرة : وش ســـــويــــــتي تكـــلمي .. جمانة بتوتر تام : ولا شي .. ما سويت شي .. عبدالعزيز , رجع فتح السجلات في لابتوبه , وجهه نظره لـها بقوة : وش سويتي في تويتر .. جمانة ناظرت فيه : لـــيــه تاخذ شريحتي من جوالي .. عبدالعزيز رما لابتوبه على الأرض وهو يقول : جـــــــاوبي .. وش سويتي في تويتر جمانة ناظرت فيه , قالت بصوت مسموع , و بـ أسلوب جديد : بــ أكلم عبدالله , وبقوله أنك عرفت وين يستلمون السلاح عبدالعزيز ناظر فيها , قال بـلهجة أستنكار : وشو .. جمانة : اللي سمعته .. عبدالعزيز ناظر فيها , قرب منها بقوة , سحب يدها وهو ينزل مع الـدرج بسرعه .. جمانة : فـــــــك .. فـــــــــــك يديني .. وخر عني فكهم .. عبدالعزيز فتح , غرفة عمّاله .. جمانة وهي تحاول يفك يدينها من عبدالعزيز : فـــك .. وين موديني أنت ..فـــك .. دخلها داخل الـغرفة وهو يدفها .. صرخ ببصوت عالي : زااااااااااارين .. جمانة ناظرت في عبدالعزيز بسرعه ولمعت الخوف بانت في عينها : وش تبي فيه .. وش بتسوي ماهي الا دقيقه , زارين جاي و في يده كلب حراسه أسود اللون .. أول ما شافته صرخت بصوت عالي , و بدأ الكـلب النباح ... عبدالعزيز ناظر في جمانة , وب أسلوب بارد : بيجلس معك , لين عقلك يضبط جمانة ناظرت فيه , بعدها ناظرت في عبدالعزيز : لا تسوي فيني هذي الـحركات .. عبدالعزيز ناظر فيها , قال بصوت بارد : تستاهلين .. جمانة ناظرت فيه , وبعدها في الـكلب : ما راح أسوي شي ثاني .. طلّعني عبدالعزيز قال بصوت هادي : الوعد معك موب الحين , لين أخلص اللي في راسي .. عبدالعزيز ناظر في زارين وهو يأمره يربط جمانة .. جمانة مدت يدينها الثنتين لـ زارين , ربط يدينها عبدالعزيز ناظر في جمانة , اللي ترد له النظرات نظرات بـشكل غريب .. عبدالعزيز يناظر فيها : صرتي تناظرين .. تردين النظرات جمانة بلعت ريقها , ناظرت فيه وهي تقول : تعلّمت منك .. عبدالعزيز : خيراً فعلتي .. جمانة ضحكت بسخريه وهي تقول : وشراً وجدت .. عبدالعزيز بـ لهجة باردة : تستاهلين كل اللي يصير لك , اللي يبيع أهله بالساهل هذا اللي يجيه , تبدين أبو وليد على أهلك , على أبوك , على أخوك على أمك .. تستاهلين اللي يجيك .. لف لـ زارين وهو يقول : أربطه جيداً بالقرب منها .. زارين ربط الـكلب , اللي يناظر في جمانة , وينبح بصوت عالي عبدالعزيز مسك يد الباب وهو يقول : مجوعينه من يوم .. سكّر الباب .. ناظرت في الـكلب , ويدينها مربوطة , رجعت على ورا , لصقت في الجدار , وهي ما هي قادره تبعد عينها عن الـكلب , شعور أن أي حركة منك ممكن تنهيك أو توجعك يخوّف .. فكّرت بكلامه زين , هي بنظره الـبنت الـعاقة , اللي تاركه أهلها , عاصيتهم عشان حبها , ما يدري بالخوف اللي في قلبها , لو أنمسك أبو وليد من يبقى لها , أحمد حالف وقاسم يمين بالله أنها ميب أخته , ولا يعرفها , و لو شافهها ذبحها , مافيه أمل أنها ترجع لهم , مالها الا أبو وليد , ما تبيه ينقبض عليه وهي تضيع هنا , مالها أمل بالرجعه لـ الرياض .. ولا تقدر تفسر له , تقوله أهلي ل شافوني ذبحوني .. أسندت راسها على الـجدار وهي حاسه بضعف نفسها , وبقله حيلتها .. عضت شفايفها بتوتر , عبدالله ما يدخل تويتر كثير .. يارب يقرى رسالتها .. قبل لا ينفذ عبدالعزيز اللي في راسه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ hadeel11