الفصل 26
26
صحت من النوم ..
بالعادة اللي ينام على الكنب يصحى و ظهره مكسر مليون كسره لكن هي العكس .. تحس مافيها شي ..
لفت يمين و يسار ما كان موجود في الغرفة ..
وقّفت متوجهه لـ دورات المياة
فتحت الباب , ناظرت داخل الحمام
شهقت بصوت مسموع وهي تشوف صقر واقف قدام المراية وعليه روب الحمام
صقر ناظر فيها وهو يقول : فيه شي أسمه طق الباب ..
شيهانة رجعت على ورا وهي تقول : قفّل الباب ثاني مره
صقر رفع حاجبه : ماراح أقفله .. تطقينه أنتي قبل لا تدخلين مره ثانية ..حتى لو كنت طالع ..
شيهانة أبتسمت له : طيب ..
صقر صد بوجهه وكتفه يعوره من غرسه القلم .. للحين يحس بألم فيه ..
لف بيطلع من الباب , كانت واقفه قدام الباب
صقر ناظر فيها ..
واقفه ماهي مستوعبه أنه بيطلع
ناظر فيها ماله خلق يتكلم أكثر ..
دفها بيده بشويش
شيهانة جت بتتكلم , بس حست انه هو الصح , وهي واقفه من اليوم عند الباب ..
دخلت دورات المياة .. طلعت منها وهي تدوره , مالقته ..
لبتست تيشيرت أبيض , وبنطلون أسود واسع ..
رفعت شعرها كله لـ فوق ..
أخذت جوالها , فتحته وهي تقرى كلام قوت على الواتساب عن ديم ..
أندهشت , معقولة كل هذا يصير فيها و شيهانة ما تدري ..
أتصلت على قوت , فهمت منها كل اللي صار ..
سكّرت الجوال وهي مستغربه كمية الحقارة اللي في أم ديم وحامد ..
وقفت وهي تتوجهه لـ الباب ..
نزلت من الدرج , البيت هادي ..
دخلت لـ الصالة .. شافت الخدامات يجهزون الفطور على طاولة الطعام ..
أبتسمت بشويش وهي تشوف لينا نازله مع الدرج ..
لينا بـ أبتسامة : يا هلا .. ومرحبا .. نورت صالتنا
شيهانة أبتسمت لها : حبيبتي انيت
لينا جلست وهي تقول : وش صحاك بدري كذا ..
شيهانة رفعت كتوفها : ما أعرف .. من الله صحيت
رنا نزلت من الدرج وفي يدها كرتون صغير وهي تقول: سيييريي .. سووي قهوة حق أنا ..
دخلت رنا الصاله وهي تقول: واوو مجتمعين ..
لينا تناظر رنا : غريبة صاحيه بدري
رنا جلست على الكرسي : ولا شي .. جاني طرد لازم أستلمه ..
شيهانة أبتسمت لها :..........
رنا فتحت الطرد الصغير وهي تشوف كرت دعوة ..
شيهانة تناظر في الكرت وبعدها ناظرت في رنا
لينا متناسيه وجود شيهانة : إفنت من جديد لاا ..
رنا ناظرت في لينا بلوم : .......
شيهانة أبتسمت وهي تقول : عادي ما شفت شي لا تخافين
رنا بـ خجل : لا عادي .. مم .. كرت دعوة لـ إفنت
شيهانة بـ استغراب : ليه .. أنتي مشهورة في التواصل الاجتماعي ؟
رنا هزت راسها بشويش : ايه .. بس خليه سر بيني و بينك
شيهانة بحماس : وش حسابك
رنا فتحت حسابها و ورته لـ شيهانة
شيهانة شهقت بشويش : اماااانه مانيب مصدقه .. اتابعها هذي و احب سوالفها
رنا ضحكت : انا هذي ..
شيهانة : اماااااانه ...
فتحت جوالها شيهانة وهي توري رنا الحساب : شووفي متابعته من زمان
لينا ضحكت : وش رايك فيها
شيهانة أبتسمت : يا حبي لك طلعتي أنتي هذي ..
رنا هزت راسها : بس ترى الموضوع سيكرت .. يعني ما أحد يعرف
شيهانة بعدم تصديق : يعني ما أحد يعرف أنك انتي صاحبه الحساب هذا ابدا ؟
رنا : ولا أحد يعرف ..
شيهانة أبتسمت لها : الله يوفقك
لينا ناظرت في شيهانة : لو درا أبوي .. ولا صقر .. راحت في خرايطها
رنا بعدم أهتمام : موب كثير يهمني الموضوع .. اهم شي حياتي وراحتي
شيهانة أبتسمت : عاد تصدقين .. ابوي دايم يقول لي ليه ما تصيرين مثل هاللي يبربرن في سناب و يوسعن صدورهم .. سبحان الله أختلاف الناس و الشخصيات
رنا ضحكت : يمممه يمممه لو أنه أبوي .. كان مافيه رنا الحين ..
شيهانة أبتسمت : يالله الله يعينك و يقويك على سرك
عائشة دخلت وهي تقول : لينا .. الفطور خلص ..
لينا : بابا وين ؟
عايشه : في المكتب .. شرب قهوته الصباح .. وما طلع منها
لينا ناظرت في شيهانة : صقر وين ؟
شيهانة رفعت كتوفها : ما اعرف
عايشة : صقر في الحديقة برا .. الحين يجي ..
لينا : خلاص نادي أبوي .. وبعدها نادي صقر و روحي لـ المطبخ
عايشة هزت راسها ..
طلع ابو متعب من مكتبه وهو يقول بصوت مسموع : أصبحنا وأصبح الملك لله ..
وقفت رنا وهي تقول : يالله تعالوا نفطر ..
شيهانة بخجل من أبو متعب : آ .. انا ما أبي
رنا أبتسمت : شكلك مستحيه من أبوي قومي .. يا بنت عادي
شيهانة وقّفت وهي تقول : لا موب عن بس ما أبي فعلاً
لينا : في بيتنا هذا ما فيه أحد يقول لا .. فـ أنتي بتنظمين لـ العائلة فـ مافيه كلمة لا .. مفهوم .. يالله تعالي
أبتسمت شيهانة وهي تتوجهه مع البنات
أبتسم أبو متعب وهو يقول : يالله حي بنتي الخامسة ..
أبتسمت شيهانة لـ أبو متعب : ربي يحيك يا عمي ..
أبو متعب : تعالي وانا أبوتس أقلطي على الفطور ..
جلست شيهانة جمب لينا على الفطور وهي مبتسمة ..
أنفتح باب الفيلا , ودخل صقر وهو يقول : صبّحك الله بالخير يا أبوي
أبو متعب : اصبحت بالنور يا الصقار ..
جلس على الكرسي , وهو يناظر في أبوه , بعدها ناظر في الموجودين , ركز فيها , أول ما شافها جالسه .. بعدها صد بوجهه وهو يقول : خلونا نفطر ..
أبو متعب كان جالس على يمينه صقر , وعلى يسارة رنا , لينا , شيهاة
أبو متعب ناظر في شيهانة : ورا ما تجلسين جمب رجلتس يا شيهانة
شيهانه أبتسمت وهي تقول : ما كنت أدري انه بيجلس هنا يا عم ..
أبو متعب أبتسمت بخفه : هذاك دريتي .. يالله انقزي نقزت الغزال وتعالي جمبه
شيهانة أبتسمت مجاملة لـ أبو متعب
صقر ناظر في أبوه : خلها تجلس مكانها .. مابها مشكله
أنحرج أبو متعب من شيهانة , وجهه نظره لـ ولده , بعدها ناظر في بناته ..
و صقر ياكل ولا كأنه قايل شي ..
وقّفت ولا كأنه قايل شي , توجهت لـ الكرسي اللي جمبه وجلست وهي تقول : ما عليه يا عم .. وهو صادق مابها مشكله , بس دامك طلبت ما قويت أردك ..
أبتسم أبو متعب لـها
رفع راسه من الأكل صقر وهو يناظر فيها , رفع حاجبه وهو يقول بنغزه و بصوت شبه مسموع لها : أصيله ..
شيهانة ناظرت فيه و بـ أبتسامة وهي تنغزة وصوت ما يسمعه الا صقر : مع اللي يستاهلون .. والأصالا .. أكيد بكون أصيلة ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
جالسة في الصالة من الصبح , تقلّب في جوالها , مره في أيبادها , مره في التلفزيون .. مافيه شي معيّن تشوفه
دخل أبو نايف وهو يقول : بسم الله الرحمن الرحيم , أصبحنا و أصبح الملك لله
قوت ناظرت جدها من طرف عينها :..........
أبو نايف جلس وهو يبتسم : الواحد في هالصباح يبي أبتسامة زينه , وجهن بشوش ..
قوت ناظرت فيه :.............
أبو نايف ناظر فيها و ثغره مبتسم : شكلكم بتحدونني أتزوج , و ألقا لي وجههن بشوش
قوت ناظرت في جوالها :.............
أبو نايف ناظر فيها بعتب : تزعلين على أبوتس
قوت ناظرت فيه , بعدها نزلت نظرها لـ جوالها
أبو نايف أبتسم وهو يقول : ياوك يا زعلك يا قوت .. يا أبوتس ..انا زعلت وعصّبت يوم أنك كنتي لامباليه بالوقت .. على الأقل كان خليتي عادل يوديك بدال هالتكاسي ..
قوت تتابع في جوالها :.............
أبو نايف وهو يناظر قوت : أفا للحين زعلانة
قوت لفت على جدها وهي تقول : ما عاش يبه اللي يزعلك .. بس كنت ماخذه على خاطري يوم أنك هاوشتني وانا كنت مضطره أطلع
أبو نايف بزعل : البنية تاخذ على خاطرها من أبوها ؟
قوت وقفت وهي تقول : لا والله يا أبوي .. بس ..يعني ما ادري كيف أفهمك
قربت من جدها وهي تجلس بجانبه : أستكثرتها منك .. مدري ليه
ضحك أبو نايف وهو يقول : حساسيتك الزايده بتذبحك
قوت مسكت يد جدها وهي تبوسها : لا تلومني يبه .. ما وعيت على الدنيا الا وانت في وجههي , ماعرفت غيرك أبو , ولا غيرك أم .. حتى الصديق صرت لي .. لا تلومني لا ضاق خلقي
أبو نايف حط يده خلف ظهر قوت وهو يمسح عليه , ابتسم وهو يقول : هاه يالله أعتذري
قوت ناظرت في جدها بطرف عين : الله يعلم من اللي لازم يعتذر
أبو نايف حط يده على راسها و ببتسامة لطيفه :....ورا ما تقومين تسوين لي قهوة فرنسية
قوت فتحت عينها بقوة : حطيت يدك على راسي و مبتسم قلت ألحين بيعتذر , أثرك تبي قهوة فرنسية ..
ضحك أبو نايف : الهمام .. سوي القهوة
وقفت قوت وهي تقول : أبشر ..
دخلت المطبخ وهي تبتسم .. في حياتها كلها ما تعرف الا هالثلاثه
جدها , شيهانة , وعادل ..
كل واحد له مشاعر خاصه فيه ..
حياتها كلها عايشتها معهم , ما تعرف غيرهم أهل .. ولا عشرة
نزل من الدرج وفي يده جواله , متجهه لـ المطبخ يبي موية
رفع جواله وهو يشوف رقم بريطاني متصل عليه
رد وهو متوجهه لـ المطبخ : مرحباً
يارا بـ ابتسامه : أهلين ..
عقد حاجبه وهو عارف الصوت : مين ؟
يارا : مسرع نسيتنا يا مستر ..
دخل المطبخ وهو مبتسم
ناظر في قوت وصد بوجهه
أبتسم وهو يقول : يارا .. كان مانيب غلطان
قوت حاطه أذنها معه , مستغربه .. يارا تتصل عليه ...
يارا : صح .. ما أنت بغلطان .. و بليز بليز ما تسألني من وين جبت رقمك
عادل أبتسم : لا مانيب سائل لان رقمي سهل ينجاب ..
يارا : ادري مستغرب ليه متصله عليك .. بس قلت أسلم
عادل أبتسم : وصل سلامك ..
يارا : دام سلّمت و خلصت .. أقفل اجل .. أشوفك في الجامعة أن شاءلله
عادل : أن شاءلله
نزّل جواله من أذنه مستغرب من أتصالها
وفي الجهه المقابلة , سمعت كل كلمة تنقال ..
قالت بمحارش : يا كثر خلق الله اللي ينسون أصول و شرف المهنة
ناظر فيها بطرف عين : و ياكثر خلق الله اللي يعرفون ان التصنت حرام و يتصنتون
لفت قوت عليه وهي تقول : نعم .. اتصنت .. جاي تكلم عندي في المطبخ وتبيني أسد لساني
ناظر فيها لـ لحظة بعدها صد بوجهه
و أخذ كوب الموية وطلع
ناظرت فيه لحد ما غاب عن عينها , شكل فيه بداية علاقة بينها و بين يارا ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
في بيت جديد ..
بيت هادي جداً , مكون من أم و أب و أبن ..
الهدوء كان ميزة في هذا البيت
في الصالة ..
أم أحمد جالسة بهدوءها كا العاده .. تتقهوى من قهوتها الصباحيه
دخل أحمد وهو يقول : صبحك الله بالخية
أم أحمد ناظرت في أحمد : صبّحك الله بالنور ..
جلس أحمد وهو يقول : أبوي وين
أم احمد : في المقلط يصلي
أحمد يتقهوى من القهوه
أم احمد بتردد : وش صار على الموضوع ؟
أحمد رفع راسه لـ أمه : ما صار شي
أم احمد : وش هالبرود اللي عليك يا أحمد .. يا أبوي خاف من الله .. هذي في النهاية بتبـ...
قاطعها أحمد بعصبيه وهو يقول : لا تفتحين هالموضوع ثاني مررره .. خلاص .. ما عاد ابي اذكره ما ابيه يعكر مزاجي .. في لعنة تلعنها .. ما أبي أشوفها ولا أعرفها
أم احمد سكتت وهي تشوف أنفعال أحمد : خلاص .. اهدى
وقّف أحمد و مزاجه متعكر .. طلع من البيت و أعصابه تغلي كل ما يتذكرها ..
طلع من المقلط متوجهه لـ زوجة , مستند على عصاء بالكاد يمشي
ام احمد تناظر فيه بضيق : نشفت دموعي يا أبو أحمد .. ماعاد عندي دموع والله العظيم
جلس أبو احمد وهو يقول : الله بيحلها ... بيحلها الله ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
دخل الشركة وفي يده كوب قهوة من دانكن دونتس كـ عادته ..
توجهه لـ قسم الادارة اللي هو موظف فيه ..
يحس بلخبطه في الجوء ..
توجهه نظره لـ الاصنصير اللي خارج منه ممدوح و وجهه متغير ..
دخل المكتب وهو يقول : السلام عليكم ..
أبو زيد : وعليكم السلامم و الرحمه .. تو مانورت الادارة
أبتسم خالد وهو يقول : النور نورك .. يا أبو زيد .. وش السالفة كأن الشركة فيها لخبطه
دخل ممدوح وهو يسلم : السلام عليكم ..
خالد و أبو زيد : وعليكم السـلام ..
ممدوح حط على طاولة أبو زيد ورقة : هذي اسماء موظفين تم تغير مناصبهم .. المدير العام يبغى الأوراق في خلال نص ساعه ..
خالد عقد حاجبه : مدير عام .. حامد .. للحين موجود يصدر الاوامر
أبو زيد ناظر في خالد : طار حامد , توني مصدر قرار بفصله
خالد أنجن : وش السالفه
ممدوح رجع على ورا وهو يقول : أرسلوا الاوراق لـ مكتب المدير العام مع المراسل ..
خالد ناظر في أبو زيد : بنجن انا وش السالفه
ابو زيد : العلم ماندري وشهو كلنا .. اللي نعرفه أن المدير العام حامد أنفصل وجا بداله مدير جديد .. يقولون أنها مره ..
خالد ناظر في حامد بدهشه مره , مافيه غيرها , أم ديم ..
توجهه بسرعه لـ الأصنصير يوقف المهزلة اللي جالسه تصير ..
أنفتح باب الاصنصير , توجهه لـ الدور الثالث ..
توجهه لـ المكتب وهو يفتحه بقوة ..
وقف بدهشه وهو يشوف ديم جالسة على مكتب الاجتماعات الطويل , وحولها جميع قسم المحاسبه ..
كأن الصدمة خرسته لـ دقائق
ديم رفعت رأسها له , ناظرت فيه , دهشته .. بعدها بثواني قالت بحزم : أتوقع ماهو من الأدب أنك تفتح الباب بهذي الطريقة .. هذا يسمونه تعدي عن حقوق غيرك ..
ناظر فيها بدهشه , ماهو مصدق الكلام اللي جالس يسمعه منها
ديم وقّفت وهي تقول : أعتبره عدم أحترام ؟
خالد ماهو قادر ينظق من الصدمة
ديم لفت على مدير المحاسبه وهي تقول : من هذا الشخص يا أستاذ اسامة ؟
أسامة وهو يناظر في خالد : الاستاذ خالد من قسم الأدارة ..
خالد بصدمة وكأنه توه يستوعب اللي جالس يصير : وش تسوين هنا
ديم ناظرت فيه بحزم : عفواً تكلم من بهذي الطريقة ..
ناظر فيها , بعدها ناظر في الموظفين اللي موجودين ..
خالد قال بصوت مسموع : كنت أحتاج المدير العام السابق , ولا كنت عارف أنه انفصل ..
ديم أبتسمت : حصل خير , المره الثانية لازم تعرف الحدود حتى لو كان مع مديرك السابق .. فهمت يا أستاذ ...وش أسمك ذكرني ..
خالد ناظر فيها عينه بعينها : خالد .. خــالد .. أن شاءلله ما تنسينه ..
ديم أبتسمت : معليش ... تأخرنا عن اجتماعنا .. تقدر تتفضل
لف بظهره سكر الباب وراه وهو منجن من حركتها , معقولة تتغير بهذي السرعه , الجاي معاها موب سهل .. كأنها وعـت لـ الدنيا من الآن ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
في المعرض التشكيلي
يستعد لـ المعرض , مشغول لـ أخر نقطه فيه
يشيل اللوحه هذي و يحط بدالها هذي , تنسيق الالوان اخذ منه الشي الكثير
رفع راسه لـ السقف .. مربعات ثري دي ..
و المرايا اللي موجوده خلف كل لوحه ..
الضيافه من الآن بدت توصل ..
و كاميرات الصحافة اللي بتغطي المعرض بدت توصل ..
الجو بدا يتغير من البرودة لـ الحرارة ..
التكيف مشغّل على أخر درجة ..
و المعطرات منتشره في كل مكان ..
و العمال يحطون على كل لوحة سعرها ..
طلال وقّف وهو يقول لـ عزام : كل شي أكتمل الا الضيافة لحد الان ما أكتملت
عزام : على صلاة العصر كل شي بيكون مكتمل ..
طلال : تكفى .. أبغى كل شي تمام التمام .. المعرض هذا حطيت فيه كل تعبي ..
عزام ابتسمت : الله يعطيك على قد تعبك
طلال أبتسم : امين .. شركة الأمن وصلت ولا للحين
عزام : لا تحاتي شي ..كل شي مثل ما تبي و أكثر ..
طلال : الله يتمم كل شي على خير ..
لـف برأسه .. لـ الصورة اللي رسم منها نسخه ثانية ..
المودل اللي عطته سميرة أخته صورتها , كانت بالنسبة لـه شي من الجمال ..
صورتها كانت في الواجهه ..
ناظر فيها وهو معجب بـ أدق تفاصيلها .. و ألوانها ..
فعلاً صورة تستحق أنها تنتشر ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
جالس في مكتبه منقهر من كل شي , اللي سوته فيه شي ما ينتسوى .. كيف تسوي اللي تسويه ولا تعطيه خبر حتى .. ولا كأنه طوفة
دخل أبو زيد وهو يقول : في أجتماع في المدرج لـ كل الموظفين ..
خالد رفع راسه : مع من ؟
أبو زيد : المدير الجديد .. ما شيّكت على جوالك .. الـموقع الرسمي لـ الشركة أرسل الرسالة قبل شوي ..
خالد طلّع جواله وهو يشوف الرساله ..
وقّف وهو يقول : مشينا ..
قلبه يغلي موب من شي , من القهر اللي فيه .. كيف تعتبره زي الجدار ولا تخبره ب ولا شي .. هذا وهو يتعبر زوجها ..
دخل لـ المدرج .. كل موظفين الشركه موجودين ..
توجهه لـ الصف الأول .. وهو منتظر جيتها على أحر من الجمر .
في مكتبه , لفت حجابها عليها زين .. أخذت جوالها .. طلعت من المكتب متوجهه لـ المدرج ..
ممدوح خلف ديم : الموظفين كلهم ينتظرونك في المدرج
ديم : فيه مايك ؟
ممدوح : نعم طال عمرك المدرج مزود بكل التقنيات العاليه ..
ديم : كويس ..
نزلت من الاصنصير ..
دخلت المدرج من الباب المؤدي لـ المايك
فجأة الصالة هدت , ولا صوت .. الأنظار كلها توجهت اليها
الكل يناظر بـ صدمة .. بدت الأصوات شوي شوي تطلع .. يتساؤلون من هي ..
خالد متكتف يناظر فيها ..
ممدوح أخذ المايك وهو يقول : معكم رئيس مجلس الأدارة و المدير العام الاستاذه ديم ..
ديم أخذت المايك ونظرها متوجهه لـ كل الموظفين : صباح الخير على الجميع .. مثل ما عرف بس الاستاذ ممدوح انا رئيس مجلس الادارة و المدير العام .. الاستاذه ديم عثمان الـ... .. صاحبه شركة الـ... للأستثمار .. زي ما أنتم شايفين .. كل شي صار بسرعه تامه و سرّية تامه .. في البداية ما أحب أني أقول مثل كل اللي يجون جديد , يعني يقولون .. كل شي بيتم على وضعه .. مافيه شي بيتغير .. لا أنا بقول لكم .. مافيه شي بيتم على وضعه , كل شي بيتغير مثل ما تغير رئيس مجلس الادارة والمدير العام .. من موظفين .. من عقودات.. حتى من أدق التفاصيل ألا وهي الديكورات .. لكن ابيكم تعرفون كلكم الموظف المخلص لـ عمله , بيكون موجود دائما ومن الأعلى لـ الأعلى .. الموظف المتهاون اللي موجود عندي قائمة بـ أسمائهم سيتم مراقبتهم بسريه تامه من غير علمهم .. ومن سيضل على وضعه عذراً منه لا مكان له معنا .. أما اللي بيشتغل على نفسك .. مكانه أكيد بيكبر و بيكبر .. خبرتي ماهي قوية أبدا في هذا المجال .. ما توظفت أبدا في مكان عمل سابق لكن أنا متأكده أن الخبرات و الكفائات اللي موجوده في الشركة كفيلة بـ تعليمي .. أي نعم ما أعرف كثير بالشغل لكن هذا ما يعني سهل أستغلالي .. في النهاية أتمنى من الكل الأخلاص لـ العمل ..
يناظر فيها نظرات نارية , ما سمع وش تقول قد ما ركز بحركاتها اللي تسويها .. منقهر بيموت من القهر .. الاستغفال و الاستغلال اللي جالسه تتكلم عنه كله سوته فيه ..
عيونها تدور بين الموظفين .. وهي عارفة ومتأكده مليون بالمية أن نظرات خالد ما تبشر بالخير ..
قالت بصوت عالي : أنتهى الاجتماع أتمنى اشوف نتائج إيجابية ..
طلعت من الغرفة لـ مكتبها
ا
علت الأصوات في المدرج ..
الموظف الأول : هذي بنت زوجة حامد ..
الموظف الثاني : ميب هينه .. طردت حامد من مكانه
الموظف الثالث : يخرب بيتها مززززززززززه
طلع من المدرج و أعصابه تفور .. دمه يغلي غليان النار
ما يقدر يتحمل اللي جالس يصير
توجهه لـ الأصنصير
توجهه لـ المكتب .. فتح باب المدخل , دخل بسرعه وقفّل الباب
ناظر فيها و واضح على وجهه الـقهر
:.................................
أنتهى الجزء الرابع من الفصل الثاني ..
..
أتمنى يكون جميل ..
اعتذر عن التأخير اللي صار .. أعطيت خبر لـ وحده من المتابعات أنها تكتب هنا , لكنها للأسف ما كتبت ..
على العموم , بـ أذن الله ماراح يكون في تأخير مثل هالمره .. لان عذري كان قوي فعلاً .. يعني كنت مسافره ..
فـ اعتذر من جديد ..
و أنتظر تعليقاتكم
سـامح الله سوء ظني , يوم كـنت أظنك بـ تبقى معي ..
الـفصل الثاني : الـجزء الخامس ..
علت الأصوات في المدرج ..
الموظف الأول : هذي بنت زوجة حامد ..
الموظف الثاني : ميب هينه .. طردت حامد من مكانه
الموظف الثالث : يخرب بيتها مززززززززززه
طلع من المدرج و أعصابه تفور .. دمه يغلي غليان النار
ما يقدر يتحمل اللي جالس يصير
توجهه لـ الأصنصير
توجهه لـ المكتب .. فتح باب المدخل , دخل بسرعه وقفّل الباب
ناظر فيها وهو يقول بكل عصبيه : وش جــــالســـه تسوين ؟
ديم ناظرت فيه وهي جالسة على مكتبها : وش شايفني أسوي ؟
خالد ناظر فيها بجنون : أنتي تردين على سؤالي بسؤال
ديم وقّفت وهي تتجهه لـه : قصّر صوتك .. لا يسمعك أحد
خالد وعروق جبهته باينه : وش تسوين هنا .. فهميني ..
ديم قالتب ثقه تامه : جاية أمسك حلالي بنفسي ..
خالد قال و صوته شبه عالي : واللي قــدامك هذا جدار ..
ديم رفعت حاجبها : وش دخلك أنت ..
خالد نفّص فيها : كان على الأقل عطيتيني خبر .. تكلمتي عندي بهالموضوع
ديم ناظرت فيه : ليه .. قلي ليه اعطيك خبر .. ماتهمني أبد .. ولا أفكر فيك لو واحد بالمية ..
خالد مسك معصمها بقوة وهو يقول : لا تجننينني معك .. اللي فيني مكفيني
ديم ناظرت يدها : فك .. لو سمحت فك ..
خالد وهو يتنفس بسرعه , فك يدها بقوة وهو يقول بغضب : ثاني مره قبل أي قرار مجنون بتسوينه قولي لي ...
ديم أبتسمت بـ استفزاز : ليه أقولك .. شكلك نسيت أنك في يوم من الايام ساعدت حامد علي .
خالد ناظر فيه لـ لحظة ..
بعدها قال وعيونه شبه حمراء : أستقالتي بتجيك بعد شوي ..
ديم ناظرت فيه , بعدها قالت بسرعه : ليه استقاله ..
خالد ناظر فيها و بحركة غير اراديه خبط بـ علبة الأقلام على الأرض و لف بظهره خارج برا المكتب ..
تتبعته بعيونها لـحد ما غاب عنها .. أول مره من يوم عرفته شافته بهذا الأنفعال ..
توجهت لـ الكرسي , جلست عليه وهي تناظر الباب لـ ألحين ..
يستقيل .. كيف يستقيل ..صحيح أنها متقصده كل كلمه قالتها له .. لكن ماتبيه يستقيل .. تحس بشي من الراحة أذا كان موجود ..
رفعت سماعة التلفون لـ السكرتاريه : أبغى السي في حق الاستاذ خالد من قسم الادارة في الحال .. و عقده مع شركتنا .. في أسرع وقت ..
كيف تقنعه ما يترك الشغل .. مستحيل تروح و تقوله تكفى خلك هنا احس بالراحة اذا كنت موجود ..
دخل ممدوح وفي يده ملف خالد : تفضلي ..
أخذت ديم الملف : انتظر هنا شوي
ممدوح هز رأسه ..
فتحت الملف تقرى فيه ..
رفعت راسها وهي تقول : وين الـعقد
ممدوح : في أخر صفحة ..
فتحت أخر صفحة تقرى بالتفصيل ..
مدة العقد سنتين قدام .. و في حال قدّم أستقالته يُفرض عليه دفع مبلغ جزائي لـ الشركة ..
ديم تفتعل اللامبالة : الموظف هذا كويس يا ممدوح ..
ممدوح : والله يـ استاذه ديم انا ماعندي خبر .. يعني صار لي شهر فقط هنا ..
ديم رفعت راسها : في حال كان على موظف في شركتنا قرض من البنك المتعاقد مع الشركة و قدّم استقالته هذا الموظف وش ممكن يصير لـه
ممدوح عقد حاجبه : أولاً بما أننا شركة خاصة يجب عليه دفع المبلغ الجزائي .. و القرض اللي من البنك أما أنه يسدده مره وحده أو يقتصه من راتبه وفي حال الـموظف ترك الشغل و ما فيه شي يقتص منه البنك في رصيده قد يتعرض لـ مسائلة قانونية ..
ديم بشك : فيها سجن .. طيب لو عنده فلوس و يقدر يسددهاا ..
ممدوح : لو كان عنده فلوس فـ مافيه مشكله في موضوعه لـ البنك لـكن لـ شركتنا يتوجب عليه الدفع ..
ديم خرّبتها : فيه واحد بيستقيل ما ابيه يستقيل .. وش نسوي ؟
ممدوح ناظر فيها : بكل سهولة يا استاذه ديم هدديه بالمبلغ الحزائي .. وانتهى الموضوع
ديم أخذت نفس : مشكور .. تقدر تطلع ..
طلع ممدوح وهو مستغرب ..
ديم ناظرت في الملف , موب ضابطه ..بيدفع الشرط الجزائي و بيروح ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
في بيت أبو متعب
دخل صقر لـ مكتب ابوه وهو يقول : سمّ ..
أبو متعب ناظر فيه : وش هالمعاملة ..
صقر عقد حاجبه : وشهي طال عمرك
أبو متعب بغضب : أنت تستعبط علي ..
صقر بدأ يعصب : لا طال عمرك ..
أبو متعب وقّف وهو يقول : وراك تعامل بنت الناس بهالطريقة قدامنا .. ترى لها أهل يا ولدي .. لا تنسى
صقر ناظر في أبوه , ما يبي يتكلم لـ ابوه عن المواقف اللي بينه وبين شيهانة وبين جرحها له في رجولته قدام كل عائلتها .. ولا أتهامها الباطل له : ما نسيت .. لكن لا تنسى أنت بعد أنك زوجتني أياها وهي مطلقة .. وانت عارف اني ما اتزوج مطلقات
أبو متعب ناظر في ولده اللي عارفة زين , راسه صخر : تعامل معها زين .. مانبي تخسر العلاقة مع أبو نايف ..
صقر قبّل رأس والده وهو يقول : ابشر .. تبي شي ثاني ؟
أبو متعب هز رأسه بالنفي : لا ..
طلع صقر وهو أخلاقة صفر ..
طلـع للحديقة , يسقي الزرع ..
رفع جواله بعد ما سمع اتصال جاية
صقر : هلا ....... من متى .... ...تسلم يـ أبو راين .. ما قصّرت ..لا ..أرسل لي التفاصيل بـ أيميل .... تسلم ... فمان الله
نطل الـهوز من يده وهو موب مصدق خبر .. قاتل اخوه .. بيجي لـ المملكة خلال أسبوع ...
أرتفع الضغط عنده , أعصابه أنشدت أكثر و أكثر .. كل ما تذكر اللي صار ..كل ما يتذكر منظر الدم اللي حس بحرارته على وجهه ..
قلبه يغلي ..
توجهه لـ داخل الفيلا و واضح على وجهه الـغضب
دخل لـ الصاله نهو يشوف الكل موجود ما عدى شيهانة
ألقى التحية
رنا تساسر لينا : شكل الوضع مع صقر اتش
لينا ناظرت في رنا : مره .. ما تقولين معرس ..
دخلت شيهانة وفي يدها أكواب القهوة التركية .. طاحت عينها عليه , علطول صدت وهي تقول : عسى ما تأخرت
أبتسم أبو متعب وهو يقول : لاباس ..
مدت الصينية لـ أبو متعب .. اخذ وحده ..
كان جالس على يمين أبوه .. لازم تمد له كوب
مدت الصينية لـه
رفع نظره لها , وبعدها قال بصوت جاف : ما ابي ..
لفت بـتتوجهه لـ رنا ولينا .. حست بـشي يتحرك تحت رجولها ..
ناظرت تحت رجولها شهقت بصوت مسموع رجعت على ورا بسرعه أنتثرت اكواب القهوة على صقر ... اللي غمّض عيونه بقوة
لينا ناظرت بسرعه في رنا اللي توجهت لـ قطوتها و أخذتها
صقر وقّف و كل غضبه اللي أكتسبه في المكالمة فرّغه فيها , قال بصوت شبه عالي : أنـــعميتي ... ما تشوفيييييين ...
شيهانة ناظرت فيه , قال والخوف من اثار الللي صار للحين فيها : والله ما أنتبهت ..
صقر ما عاد يشوف قدّامه : انتي وش نظام أم أمك بالضبط .. متعمده تكبينه ولا وش ... هذا طولك تخافين من قطو .. ولا تستعبطين ..
شيهانة ناظرت فيه : انت اللي تستهبل .. قلت لك ما كنت أدري .. خلاص ما يحتاج كل هاللي تسويه ..
أبو متعب وقّف وهو يقول : استهدوا بالله ..
صقر ناظر فيها وقال : لا تحدينني على الشين يا شيهانة .. ماسك نفسي بالغصيبه عنك ...
شيهانة ناظرت في رنا , بعدها سكتت ما تب يتشوي عرض أكثر من اللي صار : معليش .. أعتذر ..
لفت بظهرها متوجهه لـ الغرفة و قلبها يخفق من خوف الحركة اللي صارت .. ويدينها ترجف أكثر .. دخلت الغرفة وقفّلت الباب ..
شدت على يدينها بقوة وهي تتعوذ من أبليس .. ما تبي يصير شي أكبر من اللي صار ..
عضت شفتها التحتيه تمنع دموعها من النزول بسس اللي صار ..
تحت ..
أخذ جواله وهو يناظر في ثوبه اللي صار أغلبه اسود بسبب القهوة .. ويحس بشوية حروق في جسمة ..
طلع من البيت متوجهه لـ الملحق ..
جلس على الكنبة وهو يحط يده على راسه .. ما كان مفروض يسوي اللي سواه قدام اهله .. خلاص .. عرفوا انه ما يبيها . .. أو بالاحرى كارهها ..
لينا بخوف : شفتي اللي صار ولا لا
رنا بضيق : ياربي منه .. توها عروس .. ليه كذا يسوي
أبو متعب بضيق : الله يهديه ... لا اله الا الله ..
لينا ناظرت في رنا : تهقين تبكي فوق
رنا بثقه : اكيد .. تلقينها ميته من الصياح .. شكلني بروح لها ..
لينا بضيق : بروح اشوفها ..
رنا وقفت مع لينا : بروح معك
أبو متعب ناظر فيهم : يا بناتي .. علموها على طبعه .. قولوا لها أنه رجّال من ينصبر عليه الا اللي يعرفه صدق ..
رنا بضيق : شفت وش صار انت يبه .. الله يستر عسى ما ألقاها تشيل ملابسها بترجع ..
ابو متعب هز راسه بضيق
توجهت رنا و لينا لـ الدور الفوقي
طقوا الباب بشويش
كانت جالسه على السرير , متضايقه من اللي صار ..
ناظرت باب الغرفة بعد ما سمعت صوت الطق ..
وقّفت وهي تتصنع الابتسامة
فتحت الباب وهي مبتسمه : لا تقولون لي أنكم جايين تهدونني
لينا و رنا أنصعقوا من أبتسامتها و ردها
شيهانة ضحكت وهي تقول : ادخلوا ..
لينا دخلت وهي تناظر في شيهانة
ورنا واقفه عند الباب : ماشاءلله مسرع هديتي
شيهانة جرت رنا لـ داخل الغرفة وهي تقول : هذاكم عرفتوا الوضع بيني وبين أخوكم .. يعني ما يحتاج أسوي شوو
رنا بضيق : عرفت ..
لينا رفعت كتوفها : وش نسوي يا شيهانة هذا هو صقر .. لكن والله العظيم طيّب .. بس يبيي له أحد يصبر عليه
شيهانة خرّت كل شي : لا أخوكم ما ينصبر عليه أبد .. اساسا العلاقة بيني وبينه ثلاث شهور لا أكثر لا أقل
رنا ناظرت في لينا , بعدها ناظروا في شيهانة
شيهانة : لا تناظروني كذا , لازم اقولكم عشان لو عاملني بشين قدامك تكونون عارفين الوضع
رنا بشك : انتي وياه يعني .. يعني .. ما دخـ...
لينا طقتها بقوة على كتفها : ولا كلمة
شيهانة ناظرت في رنا و بـ ابتسامة :لا .. ما صار شي بيننا ولا بيصيير شي
لينا بضيق : ما ادري وش أقول لك يا شيهانة ..
شيهانة ضحكت : لا تقولون شي .. انتوا ليه مضيقين صدروكم عادي .. خلاص اللي صار صار ولا أثر فيني اساسا ..
رنا ضحكت : تعجبينني ...
ناظرت في ساعتها : انا بروح اتجهز .. الافنت ما بقى عليه شي
شيهانة ضحكت : مع تمنياتي لك ما احد يكشفك
رنا رفعت يدينها الثنتين على شكل دعاء : يارب ..
لينا رجعت لـ خوفها : ما انتي برايحة ..
رنا ناظرت في شيهاننة : لازم أعيد لها اصطوانة كل مره اروح فيها لـ إفنت
لينا أبتسمت : ياربي وش اسوي يعني .. اخاف
شيهانة ضحكت : روحي .. و ان حصل شي ولا شي .. انا ولينا نغطي عليك ..
رنا رسلت لهم بوسه في الهواء و طلعت
جلست شيهانة على الكنب : تعالي أجلسي ..
لينا جلست مقابل لـ شيهانة : للحين في خاطرك القهوة أروح اسويها لك
شيهانة ناظرت ساعتها : لا وانتي الصادقه في خاطري قهوة عربية ..
لينا : ما بقى شي على المغرب .. بقوم أسويها أجل
شيهانة أبتسمت لها : وانا على المغرب كذا بـ أنزل
طلعت لينا من غرفة شيهانة مصدومه من قدرتها على المصارحة بشكل غير طبيعي ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ