جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

25 كـم تمنّيت مرور الأيام , ونسيت ..أنها عمري .. الـفـصل الثاني : الجزء الرابع منسدحه على سريرها , وحاطه رجل على رجل , في يدها جوالها , الملل مالي حياتها , يوم واحد شيهانة راحت من البيت , صارت تعيسه .. عقدت حواجبها , تذكرت كلام شيهانة عن ديم , كانت تقول لها أن ديم خلاص تركتهم و سافرت لـ أمريكا تدرس , أمها تقول هالكلام , و ما تبي تكلم أي احد , ولا تبي تكون لها صلة في الرياض الا بـ أهلها , عقدت حواجبها , مستحيل ديم تسوي كذا , رفعت يدها اللي فيها الجوال دخلت على رقمها في الواتساب , اخر ظهور الساعه 2 الفجر .. عدلّت جلسها , ممكن لو تتصل عليها ألحين ترد .. بس مستحيل .. أكيد غيّرت رقمها , تجرب .. أو لا .. أتصلت على الرقـم وهي ما عنددها أمل , أن ديم ترد عند ديم , جالسة في غرفة أم خالد .. غرفة زرعها الله بكل الراحة و الطمأنينة رفعت عيونها لـ السقف , شيهانة و قوت من زمان ما كلمتهم , معقولة كل وحده أنشغلت في حياتها و نسوا يكلمونها , ما فكرت تتصل فيهم , تتصل وش تقول لـهم أكيد أنه زعلانين منها , مده القطاعة كبيرة .. لفت راسها لـ الكومدينا على صوت جوالها شهقت بشويش وهي تشوف أسم قوت على الشاشه .. وش هالتخاطر اللي صار .. قوت متصله ألحين مدت يدها بسرعه , رفعت الجوال لـ أذنها وهي تقول : ألـوه قوت بدهشه : رديتي .. ديم حنت لـ صوتها , من زمان عن صوت قوت : قوت.. قوت وقفت من على سريرها : انتي وين يا بنتي .. دنياك وين ودتك ديم بـضيق : قوت .. الحمدلله أنك اتصلتي قوت رفعت حاجبينها بـ أستنكار , صوت ديم لكنتها أول مره تسمع فيها : وش فيك .. بنت .. فيك شي .. ديم و صوتها بالكاد يطلع : خليني أشوفك ألحين .. قوت نزلّت الجوال من على أذنها وهي تشوف الساعه : الساعه عشر بالليل يا بنت وين تشوفينني ديم بصدق : الموضوع كبير .. لازم أشوفك اليوم قبل بكره ..و شيهانة .. تكفين جيبيها .. أبيكم ضروري .. قوت بخوف : ديم .. بسم الله عليك .. خوفتيني ديم وهي تاخذ نفس : خليني أشوفك في ستار بكس اللي كان قريب من بيتنا قوت ناظرت الساعه بعدها قالت : خلاص .. دقايق و اجي نزّلت الجوال من اذنها , وقلبها معورها , وش فيها ديم , صوتها وش فيه ديم ما عمر قوت سمعت منها شكوى , ما عمرها سمعت منها خاطر موب زين .. توجهت لـ دولابها , أخذت عبايتها أتصلت على السواق ..لكن ما يرد .. اتصلت مرتين , وثلاث , و الرابعه قوت : محبببوب أنتا وين ؟ محبوب : أنا في خرج .. ايس فيه موشكل قوت عضت شفايفها السفليه بقهر : ليه في الخرج محبوب : هذا عادل شغل .. قوت بقهر : الله ياخذ عادل قل أمين سكّرت الجوال جلست على طرف السرير , قلبها يا كلها .. ما تقدر تجلس توجهت لـ باب غرفتها , نزلت الدرج وهي تدور جدّها يوديها دخلت الصاله وهي تشوف عادل منسدح على الكنبه قوت ناظرت فيه : وين جدي ؟ عادل رفع نظره لها , بعدها رجع ناظر جواله قوت ناظرت في عادل : أكلمك جدي وين وقّف عادل وهو يقول : تكلميني , لازم أرد عليك ؟ قوت زفرت النفس :.............. عادل ناظر فيها , بعدها تعداها وطلع من الباب قوت لفت برقبتها لـه , مالها الا هو .. قالت بسرعه : عـــادل ... عـــادل وقّف وهو يلف براسه :........... قوت و كبريائها موب مخليها تتكلم :.......... عادل ناظر فيها بنص عين : خير .. قوت ناظرت فيها بعدها قالت : ابيك .. توصلني مكان .. محبوب أنت راسله لـ الخرج عادل ناظر فيها :نعــم .. أوصلك .. ويننا فيه .. الساعه كم الحين قوت ناظرت فيه : أنا ما قلت لك حاسبني .. قلت وصلني .. ما تبي قل لا .. عادل ناظر فيها : وين تبينني أوصلك هالوقت يا أنسه قوت قوت حست بالطنازة اللي في لسانة بعدها ناظرت فيه بكرهه طلعت لـ باب الشارع , بتاخذ تاكسي .. ما راح تركب معه واقف يناظرها وهي تطلع , مع من بتطلع في الوقت .. وين بتطلع مجنون يخليها تروح بلحالها ركض لـ جهة الباب وهو يطلع من الباب شافها متوجهه لـ الشارع العام ركض بـ أتجاهها وهو يقول : تعــالي ... سمعت صوتها , كشرت .. حتى لو بيوصلها ماهيب راضيه عادل ركض بسرعه , و وقف قدامها :... وقفي .. وين ناوية تطسين قوت ناظرت فيه : وخر عني ما ابي اتاخر أكثر عادل ناظر فيها بعدها قال : أمشي أوصلك .. قوت ناظرت فيه بكرهه : ما أبي .. وخر عن وجههي عادل ناظر فيها بغضب : تكــلمي زين قوت ناظرت فيه : قلت لك ما أبي أروح معك .. وخر عن وجهي .. عادل بقهر : الســاعه عشر .. مجنونه أنتي قوت بكرهه : يا أخي انت وش تبي.. وش حارك .. وش اللي قاهرك كيفي أطلع متى ما أبي مالك دخل .. مالـــك دخل .. عادل ناظر فيها بعدها عطاها ظهره وهو يقول : بلعنه .. قوت كشرت , لازم يخرب كل شي توجهت لـ الشارع العام , وقّفت تكسي و عطته العنوان .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ أخذت عبايتها بسرعه , وحطت طرحتها على راسها فتحت باب الغرفة نزلت من الدرج وقفت في الصاله وهي تشوف خالد غافي على المخده توجهت لـ الباب بسرعه فتحت الباب بقوة فتح عيونه على صوت الباب لف براسه يمين , ويسار .. من اللي طلع وقّف وهو يتوجهه لـ باب الشارع .. فتحه .. شاف سيارة تاكسي توها تحرك من عند بابه .. عقد حواجبه من اللي طلع .. لف براسه لـ داخل البيت , ديم ؟ سكر الباب توجه لـ الدرج رقاه درجتين درجتين فتح باب غرفة أمه اللي نايمة فيها ديم .. ما كنت موجوده ناظر في ساعته .. طلعت من البيت .. حط يده في راسه وين بتروح .. بتـروح لـ أمها , أكيد لـ أمها .. يمكن لعبت عليها بكلمتين .. يمكن تخليها توقع على التوكيل لـ حامد من جديد بدت الافكار تدور في راسه .. توجهه لـ غرفته بسرعه اخذ ثوبه الابيض نزل من الدرج بسرعه , بعدها ركب سيارته والوساوس بدت تلعب في راسه متوجهه لـ بيت أم ديم ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ في وآرسوا جالس في غرفته وقدامه الوثائق المزورة .. كلها كذب بكذب .. كلها أشياء عمره ماسواها .. كلها أشياء وهمية .. أصعب شي في هالدنيا أنك تكون بريء والعالم كلها شايفتك مذنب .. وانت عارف من داخلك أنك بريء رفع جواله يتصل على السند الأول له في هالدنيا أبو راشد عبدالعزيز : لقيتها أبو راشد من على مكتبه : وش لقيت عبدالعزيز : أبو وليد .. ما بقى تهمه في الحياة الا و أتهمني , و اثبتها علي أبو راشد أبتسم : قلت لك .. ذيب .. ما تفوته الفوته .. عبدالعزيز رفع حواجبه : حقي مانيب مخليه يا عم أبو راشد : كفو هذا العشم .. بس وش اللي لقيته عنده عبدالعزيز ضحك بقهر :... لقيت أوراق ..فيها أعترافات لي , ما أدري متى أعترفها , لقيت أوراق مزورة كأنهم ماسكيني و ماخذين أقوالي , تبي أقرى لك وش مكتوب .. حفظته صم أبو راشد بضيق على عبدالعزيز : وش مقولينك عبدالعزيز : المحضر مكتوب فيه .. انهم مسكوني في الفين و ثنعش .. و زود على هذا كاتبين , وهذا ما أعترف به المتهم الأول عبدالعزيز الـ.. أعترف أنا عبدالعزيز بن تركي الـ... أني أرتكبت جرايم كثيرة , وكلها كانت ضد دولتي و عن رغبتي دون أي ضغط من أي جهه معينه ..و أعترف بـ أني قاتل العميد مشاري الـ... و معاونيه بـ سلاح كلاكنشوف مترصداً لـهم من قبل .. هذي أعترافاتي .. الصدقيه .. الحقيقة .. هذي شخصيتي اللي العالم كله يعرفها , انا ارهابي يا أبو راشد .. و الكل يعرف هالكلام جالسة برا الكوخ , السيديات وش ممكن يكون فيها , حست أنها بورطه كبيرة .. أبو وليد مستحيل يعدي اللي صار على خير .. اللي صار كبير كبير .. وقّفت , بتكلم عبدالعزيز , بتفهم منه وش بيصير .. وش اللي بيسويه لها , الحين الامان من أبو وليد معدوم بالنسبة لها .. دخلت الكوخ , متوجهه لـ الدرج المؤذي على طول لـ غرفته رقت الدرجتين الأولى .. وقّفت وهي تسمع صوته يكلم .. ما تسمع شي , رقت درجتين ثانية .. فتحت عيونها من هو الصدمه : أعترف أنا عبدالعزيز بن تركي الـ... أني أرتكبت جرايم كثيرة , وكلها كانت ضد دولتي و عن رغبتي دون أي ضغط من أي جهه معينه ..و أعترف بـ أني قاتل العميد مشاري الـ... و معاونيه بـ سلاح كلاكنشوف مترصداً لـهم من قبل .. هذي أعترافاتي .. الصدقيه .. الحقيقة .. هذي شخصيتي اللي العالم كله يعرفها , انا ارهابي يا أبو راشد .. و الكل يعرف هالكلام حطت يدها على فمها برعب .. نزلت على ورا بشويش .. طلعت برا الكوخ .. أعترف .. اعترف بلسانة أنه أرهابي .. أعترف أنه قاتل .. اعترف على نفسه بكل شي .. جلست على الكرسي بشويش , حطت يدها عل خدها وش سوت , وش سوت بنفسها و بـ أبو وليد .. سلّمت أبو وليد بيدينها لـ قاتل , أرهابي معترف على نفسه .. كيف صدقته .. كيف كذبت عبدالله و صدقته , كيف صدقته وهي شايفته قدامها يذبح , شايفته قدامها يقتل رجال .. ليه السفارة كلها تبيه , معقولة ..العالم كله يكذب وهو صادق .. رفعت راسها وحست أن الأمور بدت توضح لها , كيف عرف محمد , وليه أبو وليد مصر انه يسلم عبدالعزيز لـ الـشرطة .. عبدالعزيز ... هو .. اللي قتل محمد ؟ ... عبدالعزيز ... بدت تربط الاشياء ببعضها , تذكرت مكالمة أبو وليد .. قبل ثلاث سنوات واقفه عند باب أبو وليد .. تسمع الكلام اللي يجرح فيها بددون ما يحسون الناس .. تسمع الكلام اللي يعذبها أبو وليد من داخل المكتب : .... تبـــيـــني أترك اللي ذبح ولدي .. تبيني أنسى من طعني في ظهري .. واخذ من بين يديني قطعة قلبي , حق ولدي يا عبدالله بيرجع .. عبدالعزيز .. ما يبقى على الأرض و ولدي تحتها .. تفهم ولا لا .. شهقت بصوت مسموع , وضحت لها الأمور .. وضح لها كل شي .. وقفت وهي تناظر في الكوخ , عبدالعزيز هو اللي ذبح محمد , عبدالعزيز أعترف بلسانة بكل شي سواه , المستندات اللي عند ابو وليد كانت هي المستندات الوحيده اللي تثبت جرم عبدالعزيز , وهي بكل سهولة سلمتها لـ المجرم , بعد ما أقنعها بـ أنه بريء حطت يدينها على راسها برعب .. وش تسوي .. كل شي تخربط في بعضه .. الورق .. الورق .. لازم تاخذه .. لازم تاخذه ترجعه لـ أبو وليد ..لازم يرجع الورق .. توجههت لـ داخل الكوخ , دخلت دورات المياة .. غسلت وجهها , رفعت نظرها لـ المراية .. اللي هي عنده الحين هو اللي رمّلها في عز شبابها , هو اللي أخذ منها كل دنيتها .. أخر أمل في حياتها , هو اللي اخذ لحظاتها الحلوة , حبها القوي , عشقها الـمؤلم .. هو اللي أخذ منها حياتها , سحب محمد منها , وانسحبت الدنيا مع محمد , هو اللي خلا حياتها لا طعم ولا لـون , غمضت عيونها بقوة , و الحقيقة اللي تحس فيها صعبه .. هو قاتل محمد ..وهي تساعده طول هالوقت .. ناظرت في المراية , وفي جوفها مليون قسم وقسم لـ تسلّم عبدالعزيز بيدينها لـ أبو وليد .. والأيام بتثبت كلامها .. رغم قسمها في جوفها , في شي يحتم عليها البكاء .. جلست على أرضية الحمام , حطت يدينها على وجهها تبكي بـقوة .. محمد ..وش كانت اخر لحظاتك .. بين يدينه .. عذبك .. قهرك .. وش قال لـك .. غدر فيك ..كان صاحبك .. رفيقك .. غدر فييك غدر الكلاب .. ضمت يدينها لـ صدرها وهي تقول بصوت مسموع : والله العظيم يا محمد لـ أخر يوم في عمري لـ أسعى لين يمسكونه .. يكلبشونه .. يعدمونه .. والله العظيم .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ جالسة في الصالة .. و لينا ورنا , مستغربين من جلوسها الطويل في الصاله لينا بـ استغراب : شيهانة .. ما تبين تروحين لـ غرفتك شيهانة ناظرت في لينا بـ ابتسامة : لا .. بدري يعني .. رنا ناظرت في شيهانة : و صقر ..؟ عادي يعني شيهانة حطت شعرها ورا اذنها : مم اتوقع عا.. دخل وهو لابس تريننق بيت ازرق .. صقر ناظر في لينا و رنا , بعدها وجهه نظره لـ شيهانة : شكلك بتطولين هنا ؟ شيهانة أبتسمت له : لا .. عادي .. صقر لف بظهره وهو يقول : فزي تعالي .. لينا ناظرت في رنا اللي مستغربه من طريقة كلام صقر مع شيهانة .. شيهانة وقفت وهي موب معجبتها طريقته أبد : بـ أجي ... رنا بصوت شبه واطي : ترى الخدامات ... آ ..روقوا الشناط صقر لف على رنا وهو يقول : ليه ... كان خليتيها تشيل شناطها هي رنا فتحت عيونها على وسعها :............ شيهانة أبتسمت بشويش , هذا بدايتها .. لينا حست بتوتر الوضع : خلاص .. انا و رنا .. بنروح . اذا بغيتوا شي اتصلوا فينا .. صقر ناظر شيهانة وهو يقول : ليه متسمره .. تعرفين مكان الدرج شيهانة ناظرت في رنا بـ أحراج , بعدها ناظرت في صقر : أعرف .. توجهت لـ الدرج و صقر خلفها ... لينا بضيق : يمه .. معاملة صقر شينة رنا بنفس الضيق : مره .. رقت لـ أخر الدرج .. وقفت هي تناظر فيه :............. صقر أشر بحواجبه لـ الغرفة .. ناظرت فيه , بعدها أبتسمت له صقر ناظر فيها , وحواجبه عاقدها , واضح انه موب رايق توجهت لـ الغرفة , فتحت الباب أبتسمت بسخرية , الاثاث ريحته جديده .. توجهت لـ المكتب اللي موجود .. حطت يدها على الطاولة , اخذت قلم رصاص وهي تناظر فيه قالت بصوت مسموع : ليه متكلف ..ليه شاري اثاث جديد صقر ناظر فيها بعدها قال : مستغربه .. حتى المطلقات يندخلون على اثاث جديد .. شيهانة ناظرت فيه , بعدها هزت راسها : لا .. موب مستغربه .. رحمة .. راحمة اللي تكلف في الاثاث .. واخرتها ثلاث شهور وكل شي بيبان أبتسم صقر وهو يقول : وش بتبينني .. مده قياسيه .. حتى لو أنك سوبر ومن ما تقدين تسوين فيها شي شيهانة ناظرت فيه : لا تخاف الفضيحة مصير لها يوم وتجي صقر ناظر فيها بعدها قال : وبعدها وين بتروحين .. ترجعين لـ بيت أبوك .. بتتطلقين من جديد , زودن على همك من أول , الحين بتصيرين مطلقه مرتين .. لا ومن من ..مني انا .. شيهانة ناظرت فيه : وش فيك أنت .. فيك شي غير اللي اعرفه صقر رفع حاجبه : وش اللي تعرفينه .. شيهانة ناظرت فيه وهي تبتسم : انك راعي عيال .. صقر حط يده على رقبتها وهو يقول : ما ابي صوتك يطلع .. هالكلام كله كذب .. شيهانة انصدمت من سرعته في مسكة رقبتها , و بسرعه رفعت قلم الرصاص وحطته في كتفه بدون وعي .. فك يده من على رقبتها , وهو يحس بألم في كتفه .. ناظر كتفه وهو يشوف قلم الرصاص ثابت في كتفه شيهانة شهقت بصوت مسموع : دم ... ما كنت ادري .. والله ما كنت أدري صقر ناظر فيها , رفع يده وسحب القلم بقوة شيهانة حطت يدها على فمها : دممم كثيير .. صقر مسح بيده على وجهه وهو يقول محاولاّ الصبر : طسي عن وجهي شيهانة ناظرت الدم : فيه دم كثيير .. والله ما كنت أدريي .. صقر بصوت عالي : طــــــســــــي عن وجههي شيهانة رجعت على ورا وهي تجلس على السرير.. فصخ بلوزته .. وهو يناظر أثر سواد قلم الرصاص في كتفه .. والدم حوله كثيير .. تشوفه يمسح الدم , ويطلع من جديد كأنه ما سوا شي .. شيهانة بخوف من رده فعله : .. اضغط عليه صقر بصوت عالي : ولا كـــــــــلـــــمة .. حطت يدها على فمها , تحس بالخوف لـ أول مره منه .. وقفت بسرعه طلعت من الغرفة وهي تناظر الدور اللي فوق , وين غرفة لينا ولا رنا .. ناظرت الدرج كانت لينا و رنا راقين شيهانة قربت منهم وهي تقول : بنات .. احصل عندكم أي شي يوقف النزيف رنا و لينا ناظروا في شيهانة بصدمة :............... شيهانة ناظرت فيه بخوف : صقر .. جرح ..في كتفه جرح ينزف كثير .. رنا شهقت : وينه شيهانة : في الغرفة لينا و رنا توجهوا لـ الغرفة وهم يقولون : صقر .. شيهانة بخوف : في الحمام طلع صقر وهو حاط المنشفه على كتفه , ماسكها بيده اليمنى :..خير .. رنا ناظرت كتفه لينا : تقول شيهانة فيه نزيف في كتفك .. شيهانة ناظرت في صقر :......... صقر ناظر في شيهانة : من قالك تقولين لهم .. ما تمسكين الكلام في فمك أنتي .. شيهانة توترت من معاملته قدام خواته لها رنا بخوف : فيك شي الحين صقر هز راسه بالنفي : لا .. مافيني شي .. جرح خفيف و بيوقف لينا : صقر رح المستشفى صقر ناظر في شيهانة بعدها صد عنها : موب لازم .. هينه أن شاءلله .. لينا ورنا ناظروا في شيهانة بعدها ناظروا في صقر .. لينا : طيب .. انا بروح اذا بغيتوا شي أتصلوا علي رنا طلعت من الغرفة وهي تقول : صقر ما يبي شيهانة .. واضح وضوح الشمس لينا ناظرت في رنا : شكله هذا الصح .. داخل الغرفة .. جلس على السرير وهو حاط المنشفه على كتفه قال بصوت شبه عالي : خواتي .. أبوي .. أخواني .. ما يدرون وش اللي يصير بيني وبينك تفهمين ولا لا .. هالثلاث شهور خليها تعدي على خير .. لا تخلينني أنجن , طول هالوقت وانا ماسك نفسي عنك .. ما أبي أكفر فيك .. شيهانة ناظرت فيه بعد ما تأكدت انه بخير : ...... صقر : حركات الحريم ما أبيها , دلع حريم ما أبي .. خلك سيده لحد ما تخلص هالثلاث شهور و ما أشوف وجهك فيها شيهانة ناظرت فيه : ابشر .. تمام .. دامك حطيت النقط على الحروف فيه شي لازم تعمل حسابه .. تحترمني .. قدام اهلك ومن وراههم صقر وقّف وهو يناظر فيها : لسانك لو نطق بشي ثاني مره بينقص .. شيهانة ضحكت : انت بتقصه لي .. يا سلام والله .. انت ليه محسسني أني انا غلطانه .. عشانني كشفتك . طلعتك على حقيقتك عرّيتكك صقر ناظر فيها : أي حقيقه .. حقيقة أني راعي عيال ... خطا .. غلط .. مافيه من هالكلام .. العقل الصغير اللي في راسك موب فاهم هالكلام .. أنتي فهمتي خطأ .. و لسانك وصّخك .. و حركاتك كرهتني فيك .. و ززودن على كذا مطلقة .. خلي لسانك في فمك .. لان لو طلع مره ثانية .. موب صاير لك شي عدل .. شيهانة ناظرت فيه بقهر : حتى لو أني فاهمة خطا .. حتى لو أنك طلعت العكس .. فـ النهاية أنت أنسان بدون أنسانية .. مافيه مشاعر .. معدوم عندك كل شي , وش أبي فيك ..ما أبيك .. صقر ناظر فيها بعدها قال : أنا رجال .. ما عمري مديت يديني على مره الا مرتين وانتي تدرين وشهي , يدي ما تسبق لساني , لا تخلين يديني تسبق لساني معك .. ما أحب هالدرب ولا أنا من اللي يسلكه .. أنتبهي لـ نفسك للحين ما شفتيني .. صد بظهره متوجهه لـ السرير أنسدح على السرير , و الضغوط حولة من كل جهه , كفاية أنه كارهه حياته معها , وكارهه كل اللي حولة , كل شي حولة يضغطه أكثر من أي شي ثاني .. جلست على طرف السرير و الغضب واصل معاها لـ أخره .. نزلت نظرها لـ الأرض وهي تهدي عمرها .. ما تبي تعصب أكثر و ينفجر البيت باللي فيه .. بعد ساعه من الهدوء .. وقفت وهي تتوجهه لـ شنطتها طلعت بجامتها , ودخلت دورات المياة .. بعدها طلعت وهي تناظر المكان وين تنام , بتنام على السرير , كذا ولا كذا موب ضارها شي .. توجهت لـ السرير جلست في الجهه اليسرى .. فز من سريره وهو يقول : وش جابك شيهانة ناظرت فيه : بسم الله ما نمت صقر و اخلاقه قافله : نامي هناك .. هنا لا أشوفك نايمة شيهانة ناظرت فيه : نعم .. انام على الكنبة ليه .. صقر حط يده على شعره : لا تكثرين الكلام .. روحي نامي هناك وخلي هالليلة تعدي .. شيهانة , ناظرت فيه أقوى من كذا أهانة ما فيه .. هين .. هين .. اخذت المخده و توجهت لـ الكنبه .. حطت المخدة عليها وهي موب متحمله الاهانة اللي صارت قبل شوي .. انسدحت على الكنبه وهي تتغطى بـ عبايتها .. غمضت عيونها و القهر ياكل في قلبها أكل .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ قبل ساعتين .. في ستار بكس جالسة ديم و قوت .. ديم حكت لـ قوت كل اللي صار من البداية لحد أخر شي .. ديم بضيق : ما أدري أسوي له توكيل ولا لا قوت بصدمة من اللي سمعته : أنتي مجنونه .. ليه ما بلغتي عليه .. ديم رفعت كتوفها : ما أدري يا قوت لا تسألينني ليه ما سويتي كذا ليه ما فعلتي كذا ما أقدر .. ما كنت أفكر قوت بألم على صديقتها : لا تسوين له توكيل .. أنتبهي ما تضمنينه أنتي ديم بجنون : ما عندي أحد .. لمن أسوي توكيل قوت ناظرت فيها : انهبلتي .. لا تسوين لـ احد انتي أمسكي شغلك بنفسك .. انتي داومي في الشركة ... انتي امسكي مدير مجلس الادارة .. أنتبهي أنتهي تخلينه يمسك كل شي أنتبهي ديم بصدمة : انا .. أداوم فيها قوت هزت راسها : ايه داومي .. شركتك هذي .. حلالك .. مافيه مشكله لو مسكتي المنصب انتي .. و الشي اللي يسهل عليك أن الشركة مافيه مساهمين فيها .. يعني أنتي بس اللي تملكينها .. ديم ناظرت فيها : بس .. ما أدري قوت بصدق : يمكن يطلع حليو .. ولد ناس .. لكن لا تأمنين لـ أحد .. خليك بنفسك .. انتي شوفي حلالك وحياتك .. أطلعي من قوقعة نفسك قوت بصدمة : انا موب شايفه ديم القوية .. وين رحتي .. ديم اللي كانت توقف حامد عند حده وين راحت .. وش هالمشاعر اللي غيرتك يا ديم .. اللي مريتي فيه قدر يشيل قوتك .. ديم بألم : مدري .. حسيت بـ الضعف , ما في أحد حولي ولا أحد معي ..ما كنت اقدر اسوي شي لـ نفسي .. كنت بلحالي ضعيفة قوت : لا تقولين ضعيفه .. انتي الحين معك أقوى سلاح في هالوقت , معك الفلوس .. هي سلاحك .. شغلي عقلك .. وبتفهيمن .. من بكره تداومين في الشركة , لا تأمنين لـه .. أنتبهي منه .. ديم هزت راسها بشويش : ان شاءلله .. قوت ناظرت ساعتها , شهقت وهي تقول : الساعه حدعش ونص .. ديم ناظرت في قوت : تأخرنا .. قوت وقفت وهي تقول : مره .. يالله أشوفك سلمت قوت على ديم , وطلعت من ستار بكس مستعجبه من أم ديم كيف قساوة قلبها , وانعدام أحساسها .. شلون ترجع بتكسي هالوقت .. خايفة .. حتى خايفة من جدها .. وقفت تاكسي ورجعت لـ البيت في البيت جالس على نار ينتظرها , تأخرت جداّ دخل أبو نايف وهو يقول : وش عندك جالس هالوقت في البيت بالعاده مسربت عادل رفع حاجبه : بنت ولدك .. طلعت عشر ونص وللحين ما رجعت .. طلعت مع تاكسي .. أبو نايف رفع حاجبه : قوت .. ليه طلعت عادل بقهر : ما ادري .. قلت لها تعالي أوصلك عيت .. ركتب تاكسي .. عادل انت شف وين راحت .. دخلت قوت من الباب بشويش , وهي تدعي الله ان جدها موب فيه فتحت باب الفيلا بشويش .. أبو نايف وقف وهو يقول : تدخلين البيت مثل الحرامية .. قوت وقّفت من الخوف :............ أبو نايف : وين كنتي رايحه في هالوقت بالتكسي .. قوت ناظرت في جدها و في عادل اللي جالس ورا جدها و واضح عليه العصبيه أبو نايف بغضب : أكلـــمك وين كنتي رايحه قوت ناظرت في جدها : جدي .. كنت .. رايحه لـ .. أبو نايف بصوت عالي : بدون كذب ..وين رحتي .. وليه يوم قال لك عادل بوصلك ما رضيتي .. قوت ناظر في عادل : ما أبيه يوصلني .. كنت أبو نايف :هو على كيفك ... الساعه كم هالوقت .. انا موب قلت لك تاكسي لا .. تخالفين اوامري .. وين كنتي قوت الصيحه بدت تجيها : كنت .. رايحه لـ ديم ... أتصلت علي تبيني ضروري .. و .. ومحبوب موب موجود عاد...... أبو نايف بغضب : ماهيب الهقوة يا قوت .. تخالفين اوامري .. روحي لـ غرفتك .. ولا عاد تعودينها مره ثانية قوت ناظرت في جدها و الدموع بدت تملأ عيونها :....... عادل ناظر فيها , ما تخاف الا من جدي .. أحسن لها , عشان تتوب الأمان معدوم في هالوقت وهي طالعه مع تاكسي .. حس بتأنيب الضمير أتجاهها , ما يحب يشوف الدموع ابد .. صد بوجهه وهو يقول : حصل خير يبه .. ما صار شي قوت ناظرت فيه بقهر , هي طلبت منه في البداية بعدها رفض .. و الحين قايل لـ جدي .. وما قال له الصدق .. توجهت لـ غرفتها بضيق .. ما تحب أحد يهاوشها ولا تحب الصوت العالي لا أرادي تبكي .. جلست على سريرها و الدموع ممليه وجهها ..ما تحب الهواش من جدها خصوصاً .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ Maha bint saad and سراااااااب like this. دخلت البيت وهي تفكر في كلام قوت .. تنفذه أو لا .. صائب أو لا .. فتحت باب الفيلا ودخلت خالد وقّف وهو يقول : تو الناس .. ديم ناظرت فيه :........... خالد ناظر فيها : وين كنتي ؟ ديم صدت عنه متوجهه لـ غرفتها خالد بصوت شبه عالي : أكــــلـــمك وين رايحه .. ديم ناظرت فيه : مالك دخل .. خالد بقهر : وش اللي مالك دخل .. أنتي تدرين وين دورت عليك فيه , وانتي تقولين ليه ببساطه مالك دخل ديم رفعت حاجبها : موب لازم تدور علي .. انا اعرف لـ نفسي خالد ناظر فيها : أنـــتـــي تتكلمين من جدك .. فيك انفصام ولا وش .. أنتي تفهمين الكلام بالمقلوب .. ديم ناظرت فيه : لا تعلي صوتك .. انا طلعت أقابل وحده من البنات و جيت خالد بقهر : ثاني مره قولي لي .. طلعت أدورك في كل مكان كني مهبول .. ديم هزت راسها بسرعه , وبعدها توجهت لـ غرفتها , الكلام اللي قالته قوت صح , من بكره بتروح لـ الشركة واللي فيها فيها .. جلس على الـكرسي وهو يتنفس بغضب , اللي سوته لامبالي .. حركه طفولية .. موب مدروسه .. كل شوي تطلع له بشخصيه جديده .. ما يعرف لها للحين أنسدح على سريره وهو يفكر وش بيسوي بكره , يستمر في عقده اللي مع الشركة , باقي له سنتين .. ولا .. يسمع لها و ياخذ التوكيل.. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ في وآرسوا في الكوخ الخارجي , جالس في كوخه المعزول عن الكوخ الكبير .. فاتح لابتوبة .. وجمبه السيديات .. فتح السيدي الأول , عيونه تلّقت في الشاشة .. فيديو لـ أحد كبار الدولة وهو في وضع مخل .. ناظر الفيديو زين .. سامر الـ.. فتح الثاني .. عيونه معقله على الشاشه كلها فضايح لـ شخصيات مهمه واضح انها متصورة بدون ما يدرون .. ناظر في بقية السيديات .. اللي ما فتحها , أخذها وحطها في الدرج وقفّل الدرج .. الفضايح اللي شافها اليوم تكفيه لـ وقت طويل , نذل طول عمره نذل .. طلـع من الكوخ وهو يحس بغرابة , اليوم كله ما سمع لها صوت .. دخل الكوخ , طاحت عينه عليها جالسة في الزاوية على الكنبه و واضح أنها تفكر .. عبدالعزيز وقّف قبالها وهو يقول : شكلك .. ندمانة .. جمانة رفعت راسها لها : كنك تدري .. عبدالعزيز ناظر بعدها لف بظهره وهو شاك فيها , ما يعرف ليه حس أنه يشك فيها , لف عليها , قبل لا يطلع قال في محاولة لـ تأكيد شكوكه : تقدرين تمشين اذا تبغين .. ما عاد لك لزمة هنا .. جمانة ناظرت فيه , مالها لزمة .. اكيد مالها لزمة سلمته كل شي في يده , لكن هي ماتبي تتركه .. تبي تسلمه لـ الشرطه , قالت بهدوء : لا .. ما راح امشي .. باقي على عقدي .. للحين ما أنتهى عبدالعزيز هز راسه : براحتك طلع من الكوخ , شكه كان صحيح , تبغى تجلس لـحد ما تخلص ناوية على شي , من زمان كانت تنتظر لحظة اللي أقول لها روحي , يوم جتها اللحظه جلست .. الموضوع فيه أنّا .. رجع الشك يدخل فيه .. دخل لـ كوخه .. جلس على الـكرسي وهو يحط يده على دقنه .. فيه شي غريب صاير .. يـ أنه يتوهم .. أو أن الوضع جدي .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ اليـوم أخر .. فتحت عيونها على صوت المنبه , ست الصباح .. عدلت جلستها , أول يوم دوام لها في حياتها .. توجههت لـ الـحمام , تروشت ..طلعت بعدها لبست عبايتها و اخذت شنطتها واحساسها بعدم الفهم في أي شي واضح عليها .. جلست على السرير , رفعت جوالها تنتظر اتصال شركة النقل اللي وفرت لها سيارة وسواق بـ مبلغ مادي .. رن جوالها , أبتسمت على الوقت .. فتحت باب الـغرفة .. البيت هدوء .. نزلـت بشويش .. ناظرت الصاله اللي كلها حوسه خالد .. هو ماهو موجود شكله نايم في غرفته .. طلعت من البيت , متوجهه لـ الشركة .. صحى من نومه ..وهو يناظر الساعه .. تو الناس الساعه سبع .. دخل يده في شعره .. عدل جلسته .. فتح جواله وهو يشوف الرسائل .. بعدها طلع لـ دورات المياة .. لبس ثوبه الأبيض , وغترته الـحمراء , جزمته السوداء .. تعطر بعدها طلع من غرفته .. ناظر في باب غرفتها , ما يبي يزعجها متى ما قامت تقوم .. طلع من البيت , متوجهه لـ الشركة .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ فتح عيونه بنعاس .. حر الغرفة , ناظر في التكيف .. شكله ما يشتغل .. وقف متوجهه لـ ريموت المكيف , كان طافي .. من مطفيه .. أكرهه ماله في هالدنيا الحر .. انه ينام في الحر .. شغّل المكيف ..وتوجهه لـ سريره .. طاحت عينه على الكنبه , ناظر فيها .. منسدحه على الكنبه , شعرها طايح متحلفه بعبايتها .. كشر بوجهه وهو يتذكر اللي صار أمس , شكلها هي اللي مطفيته .. غمض عيونه في محاولة لـ النوم .. وقّف وهو يفتح الدولاب ويطلع منه لحاف .. اخذ اللحاف ونطله بقوة على الكنبه فزت من نومها وهي تشوف شي كبير طايح عليها شيهانة بصوت مسموع : بسم الله .. لفت عليه وقلبها يطق بقوه : ما تعرف تنطله بشويش .. صقر ناظر فيها : المكيف أن طفيتيه كسرت يدينك .. شيهانة ناظرت فيه بغضب : برررررد ما تحس أنت .. أنسدح على سريره وهو يقول : تلحفي و أخمدي .. شيهانة أخذت اللحاف وهي منقهره منه , ما تحب أحد يصحيها من نومها بفزعه .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــ في بيت أبو نايف صحت بدري اليوم , متحمسه لـ دوام ديم .. من اليوم وهي تكلمها .. في المطبخ قوت جالسه : كفو .. خلك جدعه ومالك في أحد .... وصلتي .. تمام ... اتصلي علي أول ما تدخلين المكتب ... يلا ...باي .. وقّفت وسوت لها قهوة فرنسية .. طلعت لـ الصاله .. حطت القهوة على الطاولة جلست على الكنب وهي تشغل التلفزيون .. الساعه ماجت ثمان للحين .. وهي قايمة من بدري .. وقّفت متوجهه لـ غرفتها نست سمّاعتها .. ما تنكر أن اخلاقها قافله بسبب اللي صار أمس , هي غلطت بس ما كان فيه داعي كل هالهواش اللي صار بينها وبين جدها .. هذي هي نامت بعد ما صاحت لين قالت بس , وصحت و عيونها مفقعه من الدموع .. أخذت سماعاتها .. سكرت باب غرفتها .. نزلت لـ الـدور التحتي .. دخلت لـ الصالة , انصدمت وهي تشوف عادل جالس يشرب قهوتها اللي سوتها لـ نفسها .. رفع عينه لـ اللي واقفه عند الباب , عيونها متنفخه شكلها توها صايحه .. صد بوجهه وهو يشوفها ما عليها حجاب , شكلها ناسيه أنه فيه .. قوت متناسيه ان ماعليها حجاب : أنت .. شربت قهوتي .. عادل وهو صاد عنها : حطي شي على شعرك ثم تعالي .. قوت حطت يدها على شعرها .. شهقت بشويش .. طلعت من الصاله لـ المجلس الثاني , أخذت جلال الصلاة وقلبها يغلني منه .. ماخذ قهوتها و شاربها ولا كأنه مسوي شي دخلت وهي تقول بغضب : انت شربتها صح .. من أذن لك تشربها .. عادل ناظر فيها : انجنيتي على هالصبح .. هذي قهوتي .. قوت شهقت : تكذب بعد .. ما تستحي على وجهك رجال وش طولك تكذب عادل قافله معه : بلا حركات مبزرة على الصبح .. هذي القهوة مسويتها لي سوهانه .. قوت رفعت حواجبها : ماشاءلله سوهانه قايمه الحين .. عادل ناظر فيها بعدها صد بوجهه ماله خلقها .. قوت : ثاني مره لا تاخذ شي موب حـ... سوهانة دخلت الصاله وهي تقول : وينك يا بنتي أدورك قوت لفت على سوهانة وهي تناظر فيها , وفي كوب القهوة اللي في يدها سوهانة : وين رحتي .. اخذت قهوتك خفت انها تبرد .. قوت عضت شفتها السفليه : هذي حقت من سوهانة بـ استعجاب : حقتك .. خفت انها تبرد .. عادل ناظر فيها بعدها صد بوجهه .. سوهانة حطت الـقهوة على الطاولة : اشربيها يالله قبل تبرد .. طلعت من المجلس .. جلست قوت على الكرسي وهي تحس بفشيييله قوية .. عادل طلّع جواله من جيبه وهو يناظر فيه قوت بندم : معليش أسفه .. عادل ناظر فيها وهو رافع حاجبه :................ قوت وهي تحك خدها : كنت .. معصـبـ... وقّف عادل وهو يتوجهه لـ الباب تاركها تتكلم بلحالها قوت ناظرت فيه وهي تغلي ما يستتتتاهل انها تعتذر منه والله العظيم ما يستاهل .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ دخلت لـ الشركة اللي مافيها الا السكيورتيه اللي مداومين .. توجهت لـ المكتب في الدور الثالث .. دخلت لـ الدور الثالث .. ناظرت باب المكتب الكبير , مكتوب عليه رئيس مجلس الادراة .. فتحت الباب , دخلت لـ المكتب الكبييير .. ناظرت في الطاولة .. مكتوب أسم حامد بالخط العريض .. و صورته موجوده على الجدار .. توجهت لـ الصورة ونزلتها من الجدار , اخذت اسم حامد ونزلته من المكتب .. فتحت ستاير المكتب .. أنتشر نور الشمس في المكان .. جلست على الكرسي .. وهي تناظر المكان حولها .. باقي نص ساعه ولا أحد شرّف .. بعد نص ساعه تقريباً , سمعت صوت خارج المكتب أنفتح باب المكتب , أبتسمت بشويش وهي تشوف حامد واقف وخلفه سكرتيره ديم ناظرت فيه : شرفت .. حامد بصدمة من اللي جالسه على المكتب : أنتي ..وش جابك السكرتير ناظر فيها : عفواً يا مدام .. وش تسوين هنا .. ديم ناظرت في حامد : جاوب سكرتيرك.. يا حامد .. حامد ناظر فيها وهو يقول : حتى لو كنتي مالكة الشركة مالك حق أنك تجلسين على الكرسي وغيرك المنصب له ديم أبتسمت وهي تقول : أنت مُعيّن من قِبلي أنا .. وأنت الآن مفصول من قِبلي أنا .. يعني بـ أختصار الاوراق اللي كنت تجيبها لي البيت عشان أوقعها تثبت أن مافيه شي يمشي هنا بدون توقيعي .. والحين أحب أقولك قدم أستقالتك .. ولا تراك مفصول السكرتير ناظر فيها , عرف أنها ديم .. ناظر في حامد بعدها ناظر فيها :... ديم ناظرت في السكرتير : ممدوح .. صح ؟ السكرتير هز راسه :.......نعم ... ديم ناظرت في حامد : عط مكتب الادراة خبر بـ قرار فصل حامد .. ممدوح هز راسه , طلع من المكتب متوجهه لـ مكتب الادراة .. حامد و الدهشه هي الـمسيطره عليه في الوقت الحالي : .. يعني .. انطردت ديم هزت راسها : نعم .. أنطردت ولا نسيت أني أنا هنا مجلس الادارة وانت فقط صورة عني .. حامد هز راسه وهو يقول : هذا الجزء لف بظهره بيطلع ديم بصوت مسموع : تعال أخذ صورتك .. يمكن تعلقها فوق سريرك ولا شي حامد طلع متجاهل كلامها .. رجع ممدوح وفي يده قرار الفصل .. ممدوح وهو مستغرب : تفضلي ... وقّعت ديم على قرار الفصل وهي تناظر فيه : شكلك اليد اليمنى لـ حامد ممدوح هز راسه بالنفي :ابداً .. انا اساساً صار لي شهر فقط متعين هنا .. بعد ما أنتهى عقد السكرتير الأول .. ديم هزت راسها : تمام .. خلك قريب أبيك في مساعدات .. ممدوح هز راسه : حاضر .. ديم ناظرت فيه : في الوقت الحالي ما ابي اسمي ينتشر كثير بين الموظفين .. فقط عطوهم خبر أن حامد أنفصل وجت بداله مديرة جديده .. أي أدنى تفاصيل عن الموضوع راح أتاكد أنها طلعت منك با التالي بينتهي عملك هنا .. تمام ممدوح ناظر فيها : تمام طال عمرك .. ديم أبتمست له : تفضل .. أرتخت على الكرسي وهي تحس أن حامد هم و أنزاح .. الهم الأكبر ..خالد .. كيف لو شافها هنا .. وش بتكون ردة فعله .. وهي كيف بتكون ردة فعلها ..