جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

24 رفعت نظرها له وهي تبتسم : الكف مأثر على سمعي صقر ناظر فيها بقوة : بدينا نستعبط وقفت شيهانة وهي تقول : تحسب أني بعديها لك الحركة اللي سويتها , والله ما أعديها ابتسم صقر وهو يقول : عساك على القوة , لا تعدينها شيهانة ناظرت في عيونه : ما يحتاج تقول .. الأيام الجاية بتوريك صقر وعلى نفس أبتسامته : معك ست شهور .. سوي فيها اللي يعجبك شيهانة ضحكت وهي تقول : ست شهور .. كأنها طويلة .. ثلاث شهور قصدك .. صقر : وش بتسوين فيها ؟ شيهانة ناظرت فيه : ولا شي , أنت بتعرف وش بسوي صقر ناظر فيها , بعدها قال : عساك على القوة .. انتظر تشهيرك شيهانة هزت راسها : ان شاءلله صد بظهره وهو يقول : شيلي قشّك , بـ أطلع لـ البيت شيهانة سافهته , اخذت جوالها وهي تتصل على قوت قوت ما نامت من أمس , ردت على شيهانة وهي تقول بسرعه : شيهانة .. وينك ليه ما تردين امس ... رسلتي رساله صوتيه ولا رديتي عقبها .. وش فيك .. وش صاير شيهانة : شوي شوي ... مافيني شي .. بس اتصلت اقول لك .. الله يخليك جمعي اغراضي موب كلها , حطي لي بجايم و ملابس بيت , و كريماتي و مكياجاتي , و لا تنسين فونديشني و ارسليها مع عادل , لين أجي للبيت و أخذها قوت بخوف من صوت شيهانة : شيهانة وش فيك شيهانة كانت كاتمه العبرة في داخلها , عزت نفسها قوية , وأول مره تحس أنها صدق أنهانت : ولا شي .. سوي اللي قلت لك عليه سكّرت شيهانة الجوال وقفت قوت وقلبها قارصها من صوت شيهانة , اخذت عبايتها وطرحتها , وجوالها و طلعت من غرفتها متوجهه لـ غرفة عادل بسرعه , صوت شيهانة مخوفها , أول مره من زمان تسمع صوت شيهانة كذا , كأن فيه شي موب طبيعي يصير طقّت الباب على عادل : عادل ... عادل ... عادل .. فتحت باب الغرفة , ماكان فيه أحد سكّرت الباب بعدها نزلت وهي مسرعه دخلت الصاله وهي تشوف عادل منسدح على بطنه قوت قربت منه : عادل .. عادل .. رفع راسه وهو يكشر : لا اله الا الله .. قوت بضيق : عادل قم .. عدّل جلسته وهو يناظر فيها : خير قوت وعيونها بدأت تغرق : صوت شيهانة لما كلمتها موب مره .. عادل وقف وهو يشوف قوت : وش فيها .. قوت رفعت كتوفها : ما ادري .. بس صوتها موب نفس كل مره عادل صد بوجهه : حركات البنات هذي شيليها منك ..مافيها شي قوت بقهر : اقولك انا اعرفها صوتها فيه شي عادل ناظر فيه : وش لقّفك تكلمينها .. البنت مع زوجها تتصلين ليه قوت ناظرت فيه والقهر من حركاته باين عليها : هي اللي اتصلت تبي ملابسها وحسيت من صوتها عادل جلس وهو يحط رجل على رجل : مفروض يشغّلونك في المخابرات .. احساسك مولّع قوت اخذت نفس : موب وقت تطنز .. بروح أجيب ملابسها وخلنا نروح لها عادل ناظر فيها : طحتي في الروحات معي قوت غمضت عيونها بصبر : صح .. طحت في التلزّق فيك .. طلعت من غرفته متوجهه لـ غرفة قوت تتبعها بعيونه لحد ما غابت , نزّل نظره , اسلوبه هذا غصب يطلع مع قوت , الكره القوي , دايم يجي بعد الحب القوي , على كثر ما كان يحبها , على كثر ما كرهها , تذكّر الأيام اللي كان من كثر حبها , ما كان ينام الليل الا اذا حس أنها نامت ... لكن , الزمان يروح , ويجي بداله زمان .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ فتح عيونه بسبب شعاع الشمس القوي , ناظر ساعته , الساعه 10 الصبح , نايم في الصاله من كثر التفكير اللي فكره أمس , وقف وهو يلف بظهره يمين و يسار , ناظر لـ الدرج , صحت أو للحين .. طلع الدرج الرخامي , لحد ما وصل لـ الدور الثاني , دخل غرفته , توجهه لـ حمامه , طلع من الحمام وهو يلبس ثوبه الأسود و شماغه الابيض , جزمته السوداء .. الجو الشتوي يحتّم عليك لبس الثياب الغوامق , طلع من غرفته وسكر الباب , ناظر في المكان وين نامت , دخل لـ الصاله الفوقية , مالقاها , فتح باب الغرفة المجاورة لغرفته ما كانت فيه .. فتح كل الغرف ما كانت فيها , ناظر الغرفة اللي قدامه , معقوله نامت فيها , توجه لها وفتحها بشويش , أبتسم بشويش وهو يناظرها نايمه على السرير , رفع نظره لـ الغرفة اللي من مده ما فتحها , غرفة أمه الله يرحمها ويغفر لها .. احتار يقومها ولا يخليها نايمه .. قرّب من السرير وهو يقول بشويش : ديم ..ديم فتحت عيونها بشويش , بعدها نقزت وهي تناظر فيه , رجعت على ورا وهي تقول : وش تسوي هنا خالد أبتسم لها : صباح الخير ديم ناظرت في الغرفة وبعدها ناظر فيه , هزت راسها بمعنى صباح النور خالد ناظر في الغرفة : ليه هالغرفة ؟ ديم دخّلت يدها في شعرها : فيها شي ؟ خالد هز راسه بالنفي : غرفة أمي ديم وقفت من على السرير : .. عشان كذا حسيت بالراحه فيها خالد بأسف : من ما يحس بالراحه معها الله يغفر لها ديم : آمين .. خالد لف بظهره : انا بروح لـ صلاة الجمعه , بعدها بروح لـ الشركة ديم بتردد : خالد .. بسوي لك توكيل ناظر فيها : توكيل ؟ ديم هزت راسها : ايه .. بسوي لك توكيل خالد هز راسه : براحتك .. ديم بسرعه : بس هذا ما يعني اني واثقه فيك خالد هز راسه مره ثانيه : براحتك .. ديم ناظرت فيه : خالد .. ناظر فيها من جديد : وش تبين ؟ ديم بتردد : ... وين أروح ؟ خالد عقد حواجبه وعلى شفاهه ابتسامه خفيفة : تروحين وش ؟ ديم رفعت كتوفها : مدري .. أروح بيتنا ولا أجلس هنا ؟ خالد قرب من عنددها : خلك هنا .. لا تروحين هناك .. وخلي كل شي علي ديم هزت راسها : ..طيب .. طلع من بيته , متوجهه لـ المسجد طلعت من الغرفة , توجهت لـ دورات المياة , فتحت الموية , بعدها صرخت بقوة , تناثرت المويه من كل جهه , حاولت تسكرها , لكن كانت يدها تزلق من الموية , تبللت من كل مكان , سكّرت الموية وهي تتنفس بقوة , ناظرت عبايتها كلها مويه , شعرها كله موية .. دخلت الغرفة وهي تفتح دولاب الملابس , كله ملابس هي ما تلبسها , اخذت قميص بيتي لـ أم خالد , لبسته وهي تناظر نفسها في المراية طالع كبير عليها لدرجة انها صاير عود فيه , شعرها مليان مويه , ناظرت التسريحه كل شي نفس ماهو عليه , من متى ماتت , ليه ما شالوا اغراضها , مشطها موجود , عطورها موجوده , رفعت العطر الموجود على الطاولة وهي تشمه , ريحته خنينه , رشت منه و مشطت شعرها ربطته واحد , بعدها أنسدحت على السرير تنتظر الصلاة ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ طلع من المسجد , ركب سيارته متوجهه لـ بيت ديم وقف عند الباب , كان الباب مفتوح , وفيه شناط سفر عنده , دخل البيت بكل ثقه , دخل الصاله وهو يقول بصوت عالي : حــــــامد ...حــــــــامد كانت جالسه في الصاله , حاطه رجل على رجل , توها راجعه من امريكا ناظرت فيه من فوق لـ تحت , أستغربت من هذا , كأنه يعرف أبوها , فصفصته بالنظر من رأسه لـ قدميه , صفّرت بصوت واطي دليل الأعجاب .. حامد نزل من الدرج وهو يقول : يالله صباح خير أم ديم نزلت ورا حامد : قبل لا نبدا بنقاش ماله فايده اتصل يا حامد على الشرطة كان واقف وسط البيت , و نظره متوجهه لـ الدرج اللي واقف عليه حامد و ام ديم : تتصلين وش تقولين أم ديم بصوت عالي : أتصـــل واقول انك تهجمت على بيتي , أطلع برا البيت .. قبل لا أخلي ديم هي اللي تتصل على الشرطة ضحك بقوة وهو يقول : وين بنتك يا .. أم ديم أم ديم تكتفت وهي تقول : في غرفتها .. خالد بصوت عالي : بنتك عندي .. جتني أمس في نصاص الليالي , دموعها في عيونها بسبتك حسبي الله عليك يا شيخه .. فيه أم تسوي في بنتها اللي سوته .. أم ديم : وش تخربط انت ديم في غرفتها خالد و الغضب بدأ فيه : بنتك عنــــدي ... جاي أقول لك .. أن تعرضتي لها , أنتي ولا الصخله اللي واقف قدامك , أقسم بالله ما تحلها بيني وبينكم محاكم ولا شرطة .. فهمتوا .. أم ديم ناظرت في حامد : وش يخربط الولد هذا حامد حس ان خالد خطر عليه : خالد .. أهدى وكل شي بينحل خالد ضحك وهو عارف بمكر حامد : أنسى يا حامد منت بقادر تسيطر علي .. العلم اللي جيتكم عشانه قلتهم قدام وجهك , واذا انت رجال , وانتي مره صدق , تعرضوا لـها توجهه لـ الدرج يرقاه درجتين درجتين رجع حامد على ورا وهو يشوف خالد يعدي من عندهم لـ الدور الفوقي ام ديم تناظر بدهشه : انت سامح له يرقى , بدون ما تسوي شي حامد بندم : خليه .. يوم اخترته حسبته عون ما ضنيت انه بيطلع فرعون .. كل شي في صالحه .. نورة ناظرت الموقف بذهول , قالت بسذاجه : وااو .. من هذا بابا ؟ حامد صد بوجهه متوجهه لـ غرفته , و ام ديم ناظرت في بنتها بعدها توجهت لـ غرفتها أم خالد , توجهه لـ غرفة ديم , بياخذ أغراضها , ناظر في أغراضها وش بياخذ وش بيخلي , كل شي عندها ما يدري وش تحتاج وش ما تحتاج حتى شنطة ما لقى طلع لـ الدور التحتي وهو يدخل المطبخ , شاف الخدامه واقفه قال : عطيني كيس كبير الخدامة اللي عارفة خالد , هزت راسها , وعطته كيسين زباله *أكرمكم الله* طلع المطبخ كانت نورة واقفه تناظر فيه , قالت : أنت زوج ..اختي ؟ ناظر فيها , كشر بوجهه و توجهه لـ غرفة ديم نورة ناظرت فيه وهي مبتسمه : انترستنق .. دخل لـ غرفتها , فتح دولابها وهو يناظر ملابسها , وش ياخذ وش يخلي أخذ اللي يقدر عليه من ملابس , ناظر الملابس الداخليه , ياخذ ولا بتهاوشه , صد بوجهه وهو ياخذ الملابس بدون ما يشوفها , دخلها في الكيس , وربط الكيس , نزّل شماغه وحطه على كتفه , توجهه لـ تسريحتها , حط العطور اللي يشوفها قدامه , كريمات فتح الدرج وهو يناظر فيه , لقى مكياجها , ياخذه أو لا , اخذ مكياجها وحطه يمكن تحتاجه , توجهه لـ دورات المياة , اخذ روبها , و شامبواتها و ماسكات شعرها , ربط الكيس , وشال الاكياس على كتفه نزل لـ الصاله و نورة تشوفه بـ اعجاب تام ركّب الأكياس في السيارة , و حركّ السيارة , وصل لـ البيت نزل ومعه الاكياس دخل البيت وهو يناظر , وينها .. رقى لـ الدرج و ف يدينه الاكياس اللي بدت تتشقق طق الباب ديم وقفت وهي تقول : تعال فتح الباب , وقف لـ لحظة , ناظر فيها , شم الريحة اللي من يوم موت امه ما شمها , ناظر في ديم في اللي لابسته حرك راسه بشويش لجهة التسريحه ديم بتردد : الموية مدري وش صار فيها , بللتني كلي ولا عرفت وش البس , اخذت هذي من الدولاب أبتسم خالد وهو يقول : اللي عليك .. حق أمي الله يرحمها ديم وهي تناظر في اللبس : واضح من المقاس .. ديم ناظرت في الأكياس : وش معك ؟ خالد سحب الأكياس وهو يقول : اغراضك ديم ناظرت فيها : من وين جبتها خالد : بيتكم .. جبتها لك من هناك ابتسمت ديم وهي تقول : كنك داري اني احتاجها ناظر فيها لأول مره تبتسم في وجهه هذي الابتسامة , أبتسم لها بعدها لف بظهره متوجهه ل غرفته وهو مبتسم , ابتسامتها صافيه , هاديه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ سكّر جواله , بعد ما كان يكلّم فيه أخذ سترته الخفيفة .. وهو يلبسه , رفع قبعته من على الأرض وحطها فوق راسه , سحب جواله من على السرير وحطه في جيبه نزل من الدرج وعينه عليها قال بصوت جامد : يالله جمانة وقفت وهي تناظر فيه : .. لازم .. عبدالعزيز ناظر فيه بحده : وش رايك أنتي ؟ جمانة بلعت ريقها : .... عبدالعزيز وهو يناظر الجو برا .. الثلج جالس ينزل .. توجهه لـ المدفأة وهو يشغّلها لف بظهره وهو يقول بصوت شبه غاضب : تحركي قدامي جمانة أخذت جوالها وهي تمشي بشويش قدامه عبدالعزيز سكّر باب الكوخ , وجهه نظره لـ الكوخ الثاني اللي فيه مانع قال بصوت مسموع : خلك هنا .. دقايق وجاي تتبعته بعيونها لحد ما دخل الـكوخ .. وش راح يسوي .. حاولت تشوف من بعيد لكن ما تقدر , جلست على الكـرسي وهي تناظر في الكوخ دخل الـكوخ وهو يناظر في مانع اللي باين الأرهاق عليه , يرمقه بنظرات نارية .. شغّل المدفأه , بعدها طاحت عينه على الظرف اللي عطته جمانه اياه .. قرب وهو ياخذه , الملف فاضي مافيه الا ورقة وحده و قطّعها عبدالعزيز .. رفع الملف من على الأرض .. مسكه في يدنه عقد حواجبه وهو يحس بـ أن فيه حاجه داخله , فتح الظرف .. عقد حاجبه في ظرف ثاني فيه , ظرف صغير .. طلّع الظرف و فتحه .. كلام طويل , ما يعرف من من .. سكّر الظرف ودخله في جيب بنطلونه توجهه لـ الباب بيطلع مانع بتعب : فكني ..قبل تطلع hadeel11 and سراااااااب like this. ناظر فيه عبدالعزيز بنظرات ناريه , بعدها سكّر الباب وطلع أشر لها بيده .. توجهت لـه بشويش .. عبدالعزيز ناظر فيه : السيارة نفس مكانها اخر مره .. تروحين لـ البيت .. تدوّرين في مكتب أبو وليد .. أفتحي التجوري الـلي تحت مكتبه .. يمكن تلقين فيه شي , ما ابيك ترجعين خاليه من اليدين .. جمانة ناظرت عبدالعزيز و الدهشه تبان في عيونها , قالت بتوتر : انت .. كيف عرفت .. ان فيه تجوري تحت الـمكتب عبدالعزيز ناظر فيها , سفهها وهو يقول : معك خمس ساعات .. لا تجين و يدينك خاليه صد عنها وهو يتوجهه لـ مكانه المفضّل النهر .. جلس على الطرف وهو ياخذ نفس كبير , ريحه الموية ممزوجه بالعشب , ريحة منعشه , ريحة الطبيعة.. لكن الثلج اللي بدأ ينزل بدأ يغطي الخضار شوي شوي , الفصل الشتوي توه يبدأ فعلاً طلّع الظرف من جيبه فتحه و حطه بجانبه , فتح الورقة وناظر فيها ( عزيزي والدي , والدتي .. قد أكون أخطأت يوماً , قد أكون لا أبالي يوماً , لكنكما .. لا تغيبان عن عقلي و قلبي , كل يوم حينما أضع رأسي على مخدتي المبلله بالدموع دائماً , اتذكركما , ضحكتك يا والدتي .. لا تغيب عن مقلتاي , ضحكت يا أبي لا تفارق خيالي , أدركت بعد سنين طويلة ما فعلته بنفسي , حُرمت منكما بسبب غباء , بسبب غياب عقل , أبي أمي , كلما أتنفس , كلما أحس بالهواء في أنفي , لا احس بالحياة .. أحس بالموت .. الموت الذي يأخذ روحي وهي لا تزال في جسدي .. أندم على كل لحضة أراكما فيها ولا أقبل رأسكما .. اندم على كل لحضة حزنت فيها منكما .. لم أكن أدري يا أمي .. يا أبي .. أنه لا يوجد أحن منكما علي .. الحياة قاسية .. وفي تلك الفيلا التي لا تجلب لي سوا ألم .. في ذلك القصر الذي لم أخرج منه يوماً وانا أحس بالفرح , كأن الشوك احاط بي .. و الحزن جعل من فتاة بعمر الـمائة .. أبو وليد .. سبع سنوات وهو يكذب عليّ , سبع سنين أوهمني أن محمد لا يزال على قيد الحياة , لكنه كذب .. أكتشفت بعد سنين طويلة .. أن أبو وليد لا يريد أن يجعلني فتاة لها حياتها الخاصة .. الألم يعصر قلبي ..و ذكرياتكم لا ترحمني من ألمي .. أرجوك .. ليت الزمن يرجع الى الخلف قليلاً .. أقسم لك بالله يا أبي .. لن أتركما .. لن أصدق أكاذيب ابو وليد .. هل لي بعد تلك السنين كلها , معانقة والدتي .. و تقبيل رأس والدي .. الآن لا يهم .. فقط تساوت عندي جميع الحياة .. لا شي يفرق معي سو شي واحد فقط .. هو الذي سيفرق معي .. والدي .. والدتي .. انا اسفه ..تلك الكلمة فقط هي التي فرقت معي .. أرجوكما أقبلا اعتذاري .. أبنتكما التي أشتاقت لكما : جمانه ..) سكّر الورقة وهو يناظر فيها .. وش علاقة جمانة بـ ابو وليد .. بـ محمد ..وش هالكلام اللي كاتبته جمانة .. عوّر قلبه .. لكن مافرق معه .. اللي بيفرق معه أنه يعرف وش علاقتها فيهم .. عقد حواجبه وهو يحاول يعصر مخه بتفكير .. فتح عيونه على وسعها وهو يتذكر أسم زوجة محمد .. حط يده على راسه وهو يدعي الله أنه يطلع كذب .. اللي في باله موب صحيح .. لو اللي في باله صحيح .. كان ... وقّف بسرعه وهو يركض لـ سيارته .. ركبها ..وهو يتصل على السواق اللي وصّل جمانة .. قاله أنه نزلها قريب من بيت أبو وليد توجهه بسيارته لـ بيت أبو وليد .. ياويلها لو طلع الكلام اللي في باله صحيح , يا ويلها لو كانت تستغله .. يا ويلها لو طلعت زوجة محمد ولد أبو وليد ... يا ويلها .. وقّف سيارته بعيد عن بيت أبو وليد .. عدّل قبعته و نزل من السيارة يمشي بشويش .. رفع نظره لـ الفيلا الكبيرة حقت أبو وليد .. دخّل يده بين الـشبك حق الباب وفتح الباب دخل لـ الفيلا وهو يناظر فيها .. توجهه لـ داخلها .. فتح الباب .. البيت لا نور فيه .. كل شي مظلم .. تمشي بشويش لـ جهة البيت , وش الدنيا سوت فيها , ليه القدر يكتب عليها كل هالتعب .. وقفت وهي تناظر الفيلا الاشبه بالقصر , رغم جماله من برا الا أن داخله أبشع من أي مكان في الدنيا .. فتحت الباب اللي دائماً مفتوح .. دخلت الفيلا كش جلدها وقفت في وسط الفيلا , نزّلت حجابها على رقبتها .. فكّت شعرها ..دارت عيونها في الفيلا , عضت شفايفها تمنع عيونها من الدموع اللي اصبحت ملازمه لـ عيونها توجهت لـ مكتب ابو وليد .. فتحت الـمكتب .. دوّرت على أي شي ممكن تلقى فيه اسم عبدالعزيز .. لكن مافيه .. نزلت على التجوري .. ناظرت فيه .. يشتغل بالبصمة .. جلست على الكرسي ماهي قادرة تفتح الـتجوري .. ناظرت الختم .. هذا الختم ياخذ شكل ابهام أبو وليد .. كيف ما طرى عليها تفتح فيه .. أخذت الختم وحطته على الشاشة .. أنتظرت دقيقة .. لكن ما فتح .. حست أن حركتها فشلت ..رجعت الختم مكانه .. رجعت رقبتها على ورا .. بعدها بثوان رن جهاز التجوري .. نزلت نظرها لـ التجوري اللي صارت اضاءته خضراء , فتح التجوري .. ما كانت تتوقع انه بيفتح نزلت و جلست على رجولها تناظر في التجوري .. نزّلت شنطتها الكبيرة جمبها .. وجلست وهي تفتح التجوري .. ناظرت فيه كله أوراق و شويه فلوس و تقريباً ست سيديات .. أخذت السيديات وحطتها جنب شنطتها تبغى تشوف الأوراق .. أخذت الأوراق .. تناظر فيها .. اشياء ما تفهم فيها .. شافت ورقة أستغربت منها , كانت منسوخه لـ عشر نسخ تقريباً , اخذت وحده وهي تحطها فوق السيديات, رجعت دوّرت في الأوراق شهقت بصوت مسموع وهي تشوف ملف فيه عشرين ورقة تقريباً مدبسه عليه صورة عبدالعزيز .. دخّلتها في شنطتها .. وبعدها سكّرت التجوري .. أخذت الأوراق ودخلتهم شنطتها بسرعه , أخذت السيديات ودخلتهم في شنطتها بدون استيعاب .. وقفت بسرعه وهي تسكّر باب الـمكتب .. جت بتطلع .. ناظرت الدور اللي فوق .. فيه شي لازم تاخذه من غرفتها رقت لـ غرفته فتحتها .. توجهت لـ الصندوق اللي ما احد فتحه من قبل الا هي جلست على الأرض و فتحت الصندوق ناظرت فيه بـسرحان , كم رساله فيه .. كم كلمة فيه أنكتبت بوجع , كم حرف كتبته ودمعتها سابقة خط يدها , رفعتهم وهي تبعثر في الرسائل ضحكت بصوت مسموع , ضحكة ممزوجة بـ دموع و حرقه و ألم يبان عليها جالس على سريرها , معطيته ظهرها , دخلت على طول لـ الصندوق اللي كان في الجهة الـثانية من الغرفة , يناظر فيها و براكين الـنار في قلبه تطبخ , يناظر في بعثرتها لـ الرسائل , سمع ضحكته اللي باين فيها الحرقه , ناظر فيها من فوق لـ تحت .. واضح انها متعوده على المكان , حتى الحجاب نزّلته من على راسها , مخبيه عليه طول هذي الفترة , أنها زوجة محمد , الحين بس تأكد مليون بالمية أنها زوجة محمد .. قال بصوت مسموع : حنيتي لـ غرفتك ؟ ليه ما قلتي لي ؟ لفت على اتجاه الصوت بفزع :................. عبدالعزيز وقّف وهو يقول يبغى يتأكد : وش علاقتك بـ أبو وليد جمانة ناظرت في عبدالعزيز بضياع , نزلت نظرها لـ الرسايل المتبعثرة , بعدها رفعت راسها لـ عبدالعزيز :.............. عبدالعزيز طلّع الـرساله من جيبه وهو يقول : رسالتك .. تعوّر القلب .. بس ودي اشكرها وضّحت لي اشياء كنت ما أعرفها جمانة وقفت بسرعه وهي تمد يدها لـ الرساله : هــــاتـــها .. عبدالعزيز بنظره حاده : ليه ما قلتي من البداية انك زوجة محمد .. ليه سكتي جمانة وهي تتنفس بقوة : هات الرساله .. عبدالعزيز بغضب : هذا اللي يهمك الرساله قطّ الرساله ورماها على الأرض وهو يقول : لــــــــيــــــــه ما تكلمتي من البداية .. ليه ما قلتي لــي أنك زوجة محمد جمانة بعيون مليانه دموع : وش بيـــــفــــرق يعني ... قلـــــي وش بيفرق عبدالعزيز بصوت عالي : بيــــــفـــــرق جمانة حطت عينها في عينه : وش .. بيفرق وش .. بـتموتني .. بتنتقم مني .. بتحر قلبه علي .. لا تخاف .. مات .. راح .. توفى ..موب موجود في الحياة .. اخذه ربي عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها قال بصوت مسموع يميل لـ الاعلى : لو أني عارف من البداية أنك زوجته .. مستحيل ضريتك بشي .. لكن أنتي اللي جنيتي على نفسك .. انتي بـ استغفالك لي .. دمرتي أي ذره كانت فيها استعطاف لـك .. جمانة تناظر فيه بضياع : مستحيل ..تضرني .. ليه .. ليه مستحيل تضرني .. وش .. وش اللي تعرفه عن محمد .. محمد وش علاقته فيك عبدالعزيز صرخ فيها بصوت عالي : ولا كـــلـــــــــمة ... جمانة رجعت على ورا وهي تناظر فيه :....................... عبدالعزيز قرّب من عندها وهو يناظر فيها : .. أنتي جنيتي على نفسك .. أنتي اللي تتحملين .. وقد قلتك من قبل ..سألتك مخبيه شي .. وقلتي لا .. انتظري نتايج كذبك يا جمانة .. انتظريها لـف بيطلع من الـمكان , بعدها ناظر فيها رجع مسكها مع معصمها , و سحبها معه بسرعه جمانة بصوت عالي : وش تـــسوي .. فكني ... فك يديني .. ما راح اروح معك يكفييي .. يكفي اللي يصير نزل مع الدرج بسرعه وهو سافهها , جمانة بصوت عالي : فكني ما تفهم عبدالعزيز أخذ حجابها من على الكرسي وعطاه اياها جمانة بغضب : فكني .. فــــكني أقول لك ما تفهم ...فكــــــــــــــــــني عبدالعزيز لف عليها بصوت غاضب : أصصصصصصصصصصصصصص ناظرت فيه , في وجهه الأحمر , كأني مخبيه عليه مستقبله .. كأنه شي يخصه , ما كأنه يخصني .. ناظرت في يده اللي ماسكه يدها , من متى تسمح له يمسك يدها , حست بخصلات شعرها الـبنيه الفاتحه على وجهها , رفعت يديها بسرعه عدلت حجابها وهي صاده عنه , صرخته وصوته الغاضب خلاها تكش منه .. جمانة بصوت واطي : فك يدي عبد العزيز ناظر يده اللي ماسكه يدها , فكها بسرعه , وبعدها ناظر فيها وصد بوجهه : وراي .. فجأة تشغّلت لمبات الفيلا كلها جمانة شهقت بصوت واطي :.......... عبدالعزيز لف على جمانة بسرعه :.......... جمانة بصوت شبه مسموع : ابو وليــد عبدالعزيز ناظر فيها : موب مسافر جمانة طلّعت جوالها من شنطتها بسرعه , عضت شفّتها السفليه وهي تشوف عشرين اتصال من عبدالله جمانة بسرعه : عبدالعزيز .. ابو ..ابو وليد هنا .. مسكت يده جمانة بسرعه وهي تركض لـ جهت الباب الخـلفي .. فتحت الباب وطلـعت لـ الحديقة الخلفيه عبدالعزيز : وش بتسوين جمانة ناظرت فيه و بخوف واضح : لو لقاك ابو وليد ذبحك .. تعال .. تعال معي عبدالعزيز ناظر فيها : يذبح مين ..يذبحني جمانة والخوف واضح عليها وبصوت واطي : ما تعرفه .. ماتعرفه كثر ما اعرفه انا .. شدت على يده وركضت لـ الباب الفيلا الخلفي جمانة واقفه تناظر طول السور : مافيه مخرج غير أنك تنط من هنا عبدالعزيز يناظر فيها : وانتي جمانة وهي تتلفت يمين ويسار : ما عليك مني .. أهم شي أنت تنحاش بسرعه عبدالعزيز ناظر فيها : ما أتحرك الا وانتي قبلي جمانة : طيب .. انتظر هنا .. بجيب السلّم واجي عبدالعزيز حط يده على راسه :........ جمانة أتجهت لـ الغرفة الموجوده في الحديقة الخلفيه .. أخذت السلّم الطويل .. طلعت من الغرفة .. طاح السلّم منها بقوة , صوت الحديد يرن في المكان ناظرت في عبدالعزيز برعب , بيجون حراسه الحين .. ركض لها عبدالعزيز وهو ياخذ السلم من على الأرض ويركض فيه لـ اتجاه السور , حط السلم عبدالعزيز بسرعه : تعالي .. بسرعه مافيه وقت ركضت جمانة له عبدالعزيز : اركبي .. بسرعه جمانة ناظرت فيهه : .. اخاف .. ما .. ما اقدر عبدالعزيز وهو يناظر يمين ويسار : اصواتهم .. بسرعه أركبي جمانة ركبت من على السلّم الطويل .. نطت من فوقه , طاحت على رجلها بقوة .. حطت يدها على رجلها بـ ألم .. رقى من على السلم , لف براسه وهو يشوف الـحراس جايين , يأشرون عليه نط بسرعه ناظر فيها : قومي وش فيك جمانة ناظرت رجلها : رجلي .. أنلوت عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها ناظر في السلـم واصوات الحراس العاليه و بحركه سريعه , رفعها بقوة وحطها على ظهره .. و ركض بكل سرعته ما حست بنفسها من على الأرض الى ظهر عبدالعزيز , متى صار , شلون صار ما تردي شهقت بصوت مسموع : نـــــزلي .. أقدر أمشي نزّلني عبدالعزيز يركض بكل سرعته وخلفه 2 من الحرّاس يلحقونه جمانة بصوت عالي : اقدر امشششششششي نزّلني .. ما يسمع لها يركض بكل سرعته يتخطى السيارات بمهاره غريبة .. جمانة تناظره يركض في الطريق العام , والسيارات محاوطته من كل مكان صرخت بصوت عالي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآ عبدالعزيز وهو يركض : أســـــــكتــــي جمانة برعب : السيارة .. السيارة .. ما ابي اموت نزلني .. مت بلحالك نزلني .. عبدالعزيز وتعب من الركض لاكنه مستمر يركض : طلعي جوالي ... من الجيب اللي فوق ... اتصلي على ثاني رقم .. بسرعه ...بســــــرعه جمانة بضياع : جوال وش .. عبدالعزيز : فــــــــي جيبي الأيمن طلعيه .. جمانة مدت يدها من فوق ظهر عبدالعزيز لـ جيبه الاعلى الأيمن , طلعت الجوال جمانة شوي وتموت من الخوف : .. السـري .. الرقم ..السـري عبدالعزيز :أربع اربعات فتحت جمانة الجوال و أتصلت على الـرقم عبدالعزيز وهو يركض : رن .. اذا رن سكري جمانة موب فاهمته , وزياده على كذا بتموت من الخوف : ... عبدالعزيز , أخذ نفس قوي وركض بكل سرعته , الثلج ينزل و يعيق حركته بقوة , وهذي فوق ظهره , يحس أنها بتكسر ظهره ركض , ركض , ركض , ركض لحد ما وصل لـ الشارع اللي يبغاه , أبتسم بسرعه وهو يشوف السيارة ركض لها وقف عندها وفك جمانة , طاحت على الأرض وهي شبه ميته : ... عبدالعزيز ياخذ نفس بقوة : أركبي .. أركبي جمانة وقفت بسرعه ورجلها ذابحتها , ركبت في المقعد الأمامي وهو , توجهه لـمكان السائق اللي نزل من السيارة بسرعه وركب في المقعد الثاني دعس بقوة , حرّك السـيـارة , وهو يناظر في المراية الـيمنى .. مافيه أحد .. تنفس براحه .. الحمدلله أنها عدّت على خير ..وقّف على جنب , نزل من السيارة وخلا السايق هو اللي يسوقها ركب السيارة المقعد الخلفي , ناظر فيها , متجبّسه مكانها كأنها محنطه , ما تتحرك ولا حركه عبدالعزيز بـ استغراب : وش هالسكون جمانة لفت براسها له : أنت .. أنت .. شلون تركض .. بين السيارات .. بايع نفسك .. تبي تموت .. تبي تنشل عبدالعزيز ناظر فيها : .. وش دخلك جمانة بصوت شبه عالي : كـــنـــت بمـــوت .. عبدالعزيز ناظر فيها : لا تخافين مانيب مخليك تموتين الا لين تقرين بكل شي جمانة ناظرت فيه : ما أنت بقادر تقررني ابد عبدالعزيز ناظر فيها : .. جمانة ناظرت فيه .. بعدها صدت عنه بعدها رجعت ناظرت فيه قالت بتساؤل : فيه شيب يموتني لو ما سألته عبدالعزيز ناظر فيها , رفع حاجب بمعنى وش :......... جمانة ناظرت في قبعته : كيف ثابته ؟ وانت تراكض كيف ما طاحت :............ أبتسمت جمانة بتناقض , تصرفاتها غير , وكلامها غير والحين هي غير , لكن صدق سؤال لازم يجاوب عليه , كيف ما طاحت قبعته وهو يركض :............ عبدالعزيز نزّل قبعته من على راسه : أصليه جمانة طلّعت جوالها من جديد وهي تناظر متصل عليها عبدالله اكثر من عشرين مره : عبدالله متصل .. كان بينبهني .. بس كان صامت عبدالعزيز ناظر فيها : روحتك هذي على الفاضي .. ما جبتي شي صح جمانة ناظرت فيه :............. عبدالعزيز : سرحتي في صندوقك ونسيتي وش جايه تسوين أنتي .. جمانة رفعت شنطتها من على الأرض , طلّعت الأوراق و السيديات , بعدها شهقت بصوت مسموع : اخذت السيديات .. يالله عبدالعزيز ناظر الملف أخذه وناظر صورته اللي عليها , أيام ما كان في الجيش , فتح الملف .. يقلّب من صفحه لـ صفحة , وابتسامة القهر واضحه على وجهها , سكّر الملف وابتسامة الغبن على وجهه :.............. جمانة ناظرت فيه : ليه تبتسم عبدالعزيز ناظر فيها : من الظـلم .. جمانة عقد حواجبها : ظلم .. كيف أنت تنظلم عبدالعزيز ناظر فيها : في حياتي .. حياتين .. حياتي قبل بولندا , حياتي بعد بولندا .. الظلم اللي أتكلم عنه , قبل بولندا .. جمانة : ما فهمت .. شلون تقول أنك منظلم .. وحياتك هنا غير , حرّاسك , رجالك ... أسلحتك .. هذي كلها وش .. ضحك عبدالعزيز بقوة : .. بعرفين مع الوقت الظلم اللي أقوله وش جمانة ناظرت في السيديات : هذي وش اسوي فيها .. عبدالعزيز أخذها من يدها وهو يقول : خلينا نشوف وش فيها .. هزت جمانة راسها بشويش , وش اللي يخليها للحين هنا , ليه اليوم ساعدته وخلته يهرب , ليه موب العكس , كانت تبي تهرب لـ أبو وليد , لكن ليه لما جت في وسط البيت , كرهته , تبي تهرب منه .. سرح في الطريق , ناظرها بطرف عينه , سوّت له معروف اليوم ما يقدر ينكره , حرصها أنها تنحشه .. خوفها من أنه ينمسك , ويموت .. كان واضح عليها , هز راسه بسرعه ينفض الأفكار الغريبة اللي بدت تدخل فيه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ وقّف السيارة عند باب بيتهم أول ما وقّف السيارة نزلت من السيارة .. نزل من السيارة وهو يقول : هدي .. هدي من حركاتك هذي شيهانة ناظرت فيه : حركات وش اللي أهديها صقر ناظر فيها بعدها صد بوجهه : خلك محترمه شيهانة أبتسمت : محترمه انا .. لا تخاف داخل البيت لينا جالسه في الصاله وتتكلم مع رنا : استغربت .. مفروض مسافرين .. رنا وهي تبرد اظافرها : من جدك .. تسافر مع صقر .. أتوقع أن اخوك اساساً ما يعاملها كأنها أنسانة لينا بضيق : تراك تظلمين صقر كثير .. والله أنه طيب رنا : ما قلت شي طيّب .. لكن فيه بعض الاحيان يعني تعرفين وش أقصد لينا ناظرت في رنا : الحين كيف بـ أستقبلها .. اتذكر أنها حليوه رنا هزت راسها : لا هي حبيبه .. لا تتوترين .. أهم شي فيصل وينه لينا : أمس سافر رنا ناظرت في لينا :الولد هذا ما يهجع .. استغفر الله منه لينا سمعت صوت الباب : شكلهم جو .. رنا وقّفت : الا شوفيهم دخلوا لينا طلعت من الصاله هي ورنا لـ الباب :............... صقر دخل وهو يقول : تعالي دخلت شيهانة وهي مبتسمه رنا شهقت بصوت واطي : ما تتغطى لينا بصدمة : ايه .. رنا : شلوون خلاها صقر لينا رفعت كتوفها :......... طلع أبو متعب من مكتبه وهو يقول : حي الله بنت أبو نايف , و زوجة ولدي تو ما تبارك البيت شيهانة أبتسمت والخجل باين عليها : متبارك بـ اهله يا عمي لينا تقدّمت لـ شيهانة وهي تقول : هلا والله وغلا.. تو ما نوّر البيت سلّمت شيهانة على لينا , وبعدها رنا : البيت متبارك بـ أهله صقر واقف يناظر فيهم , واخلاقه قافله لينا : تعالي تقهوي شيهانة هزت راسها : ان شاءلله دخلت لينا و رنا و شيهانة لـ الصاله رنا أبتسمت : حياك شيهانة تعالي أبتسمت لهم شيهانة : الله يحيكم يارب .. رنا صبّت لـ شيهانة قهوة : تفضلي شيهانة : زاد فضلك .. عم الـسكوت في الصاله :.......... لينا : شيهانة حبيبتي .. اذا تبين تروحين غرفتك روحي لها .. شيهانة هزت راسها : لا .. بجلس معكم شوي .. رنا أبتسمت : احلويتي مره عن أخر مره شفتك فيها شيهانة أبتسمت : تصدقين نسيت متى أخر مره شفتكم فيها رنا تحاول تتذكر : يوم يرجع عادل من بريطانيا .. اخر مره شيهانة : ايه ايه صح .. تذكرت .. لينا : كان شعرك وقتها أشقر شيهانة ضحكت : صح ,ايام موضته رنا : بس الأسود عليك أحلا .. شيهانة : ايه ..حسيت دخل صقر عليهم بوجهه جامد لينا ناظرت فيه : تعال تقهوى جلس صقر بدون ولا كلمة صبت له لينا وعطته :............. برا عند باب البيت قوت بضيق : بنزل أشوفها يعني وش عادل يناظر فيها عن طريق المراية : وش بيقولون عنك في كل مكان طالعه لها , بعطيها الـملابس وبجي قوت ناظرت فيه : خلهم يقولون اللي يقولونه بنزل عادل ناظر فيها : موب عشاني سمحت لك تروحين معي تنهبلين .. قوت فتحت باب السيارة : موب على كيفك .. بنزل أشوفها عادل غمض عيونه : لا حول ولا قوة الا بالله ... تعــــالي .. لا تجننيني قوت دخلت السيارة وهي تقول : استغفر الله منك نزل عادل من السيارة و نزّل الشنطة حقت شيهانة , سكر السيارة وتوجهه لـ البيت قوت تكتفت بقهر وش جايبها هي غير أنها تشوف شيهانة ... داخل البيت شيهانة تحكي عادل : ... يالله .. ان شاءلله بخليهم يفتحون ... يناظر فيها بنظرات أقل ما يقال عنها ناريه شيهانة ابتسمت له , بعدها ناظرت لينا : لينا حبيبتي ممكن تفتحين لـ عادل رنا وقفت بفرح : عادل برا شيهانة هزت راسها :........... لينا : ان شاءلله توجهت لينا و معاها رنا لـ الباب يفتحون لـ عادل شيهانة تناظر صقر : على فكره حبيبي صقر , ترى أقدر اناظرك هالنظرات اللي تناظرني فيها لكني محترمه خواتك .. ومحترمتك قدامهم .. صقر قال بصوت مسموع : وهذا اللي بتسوينه دايم شيهانة ناظرت فيه : بالمقابل .. أحترمني .. صقر وقّف وهو يقول : شلون جالسه بكل راحه ... ما كنك مسويه شي شيهانة رفعت كتفوها : لاني ما سويت شي ..في الحقيقة صقر ناظر فيها وهو يهز راسه بشويش :.....طيب ... لينا وهي تضم عادل : وحشتنا والله يا عادل عادل أبتسم : جعل ما يوحشك غالي رنا بصوت عالي و وجهه واضح عليه الفرح : عدووووووووووله لينا صحكت : صار دكتور وللحين عدوله ضمها عادل وهو يقول : هلا .. هلا .. بالمشهوره رنا بصوت واطي : اوص , لا احد يسمعك عادل بـ استغراب : وين شيهانة رنا بلهجه سورية : في الصالون .. تعا تعا .. شوفا عادل : يالله بجي .. لينا خليهم يودون هذي الشنطه لـ غرفة شيهانة لينا : أن شاءلله دخل عادل لـ المجلس وهو يقول : أرحـــبوا أبتسمت شيهانة , وقّفت على طول و توجهت لـ عادل و ضمته عادل رفع حاجبه بـ استغراب , غريبه على شيهانة هالحركه شيهانة , ما تنكر أنها تحس بحاجه من الغرابه مع صقر , أول ما شافت عادل حست بـ الراحه , حست بـ شي من الأمان : هلا عادل .. ليه تأخرت عادل ناظر في صقر بعدها أبتسم وهو يناظر في وجهه شيهانة : قالت لي قوت وجيتك بسرعه صقر ناظر في شيهانة بكرهه : امداك تشتاقين لـ عادل شيهانة أبتسمت :و أكثر .. عادل جلس جنب شيهانة وهو حاس أن صاير فيها شي : فيك شي .. شيهانة هزت راسها بشويش : لا حبيبي مافيه شي .. قوت وين ؟ عادل : في السيارة شيهانة ضحكت : ليه ما نزلت عادل : عييت عليها تنزل شيهانة : مالك حق دخلت رنا وهي تجلس جنب صقر اللي وجهه ما زال جامد بدون أي ملامح :............ عادل وقّف وهو يقول : أنا بـ أطلع .. تامرون على شي شيهانة وقفت وهي تقول : اجلس شوي صقر ناظر فيها , بعدها ناظر في عادل : حافظك الله عادل ناظر في صقر : يالله فمان الله .. طلع من الـفيلا , مستغرب الجو .. ركب السيارة أول ما دخل قوت : طمني شلونها .. عادل بصوت مسموع : بخير .. قوت : امانه .. يعني ما تحس انها متضايقه أو تحس أنـ... عادل ناظر فيها في المراية : احساسك هذا ما عاد ابي اسمع طاريه .. قوت ناظر فيه بعدها كشرت بوجهها , الشرهه موب عليه على اللي يتكلّم معه ولا يعطيه وجهه حرك عادل السيارة .. في وسط الطريق عقدت قوت حواجبها : هذا موب طريق البيت عادل ناظرها في المراية : ب أخطفك .. قوت رفعت حواجبها : بلا أستهبال مخيس عادل ناظر فيها بعدها وجهه نظره لـ الـطريق :............. قوت بنفاذ صبر : وين بتروح أنت .. عادل :................ قوت بعصبيه : انت وش سالفتك ... خلاص تعبت منك ترى .. تكلّم وين بنروح .. عادل ناظر فيها في المراية : انتي اللي اصريتي تجين معي .. تحمّلي مشاويري .. مانيب طاق درب لـ البيت لـ سواد عيونك .. قوت شهقت : تستهبل .. مشاوير وش اللي اروحها .. رجعني البيت .. عادل : اهجعي .. قوت بقهر : هجعوك بين جن , وحده ماسكتك من يمينك والثانية من يسارك قل أمين .. عــــــادل عادل وقف فرامل صقعت قوت في الـكرسي اللي قدامها :......... عادل لف عليها : فمّك سكريه شوي .. بروح أخذ من ستار بكس قهوة و أطسسك البيت .. قوت ناظرت فيه : قل كذا من البداية .. تسوي حركات هبله .. عادل سفهها وقف عند ستار بكس قوت تناظر فيه , لو وش ما صار ما جاب لها , نذل .. حتى هي عزة نفسها موب سامحه لها تقوله انها تبي .. طلب عادل من كاونتر السيارات .. عقدت حواجبها وهي تسمعه يطلب لـ شخصين , موب لهدرجة عادل طيّب .. صدت بوجهها وهي تلبس سماعتها .. اخذ الطلب , أخذ الـمشروب , لف بظهره وهو يقول : قـوت .. قــوت نزلت سماعه وهي تقول : نعم عادل حط المشروب على الـكرسي اللي جمبها :......... قوت : ما أبي .. عادل سفها , وكمل الـطريق لـ البيت قوت ناظرت المشروب , بعدها ناظرت فيه .. تاخذه أو لا .. تركته مكانه , ولبست سماعاتها .. ناظر المشروب في المراية بعدها ناظر فيها , عناد يكسر الحجر .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ أنـتـهى الـفـصـل الـثـاني : الجـزء الثالث ..