جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 23 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

23 جمانة وهي تناظر في عبدالعزيز : ايه .. ما تذكر .. الضغط نزل عندك مره .. و نبضات قلبك صارت ضعيفة .. حسيت من وجهك انك موب بخير .. والحمدلله اني كنت موجوده .. ولا كان لا قدّر الله ..انت الحين ميت عبدالعزيز نزّل راسه وحط يده على لحيته وهو يهرشها : ... جمانة ناظرت فيه , قالت بصوت مسموع : اقوس ضغطك عبدالعزيز هز راسه بالنفي :لا .. جمانة : لازم أقوسه .. اخا.. عبدالعزيز وقّف من على السرير وهو يقول : ما يحتاج .. أنزلي جمانة ناظرت فيه , بعدها صدت بوجهها ونزلت لـ الدور الأرضي .. منقذته من الموت .. وهو و وجهه ما قال شكراً حتى .. لفت براسها تناظر , كشرت بوجهها و توجهت لـ دورات المياة واقف في دوارات المياة يناظر في صدره في المراية .. في اثار كدمات .. وجرح صغير .. استغرب الجرح الموجود على صدره .. طلع من دورات المياة و لبس تيشيرته وهو يحس بتعب خفيف ..لكن يقدر يقاومه .. نزل من الدرج وهو يناظر فيها , قال بصوت هادي : كلي لك شي ناظرت فيه , بعدها وجهت نظرها لـ المريضة :.............. عبدالعزيز : فيه جرح في صدري .. من وش جمانة ناظرت فيه و عقدت حواجبها , بعدها شهقت بشويش وهي تناظر الخاتم اللي في يدها : ......... عبدالعزيز : خاتمك .. جمانة هزت راسه : اسفه .. ما كنت في ..يعني ماكنت بوعي عبدالعزيز هز راسه بعدها طلع من الكوخ جلست على طرف السرير وهي تمسح على يدين المريضة , نفس ما تعوّدت من يوم ما جت , مسكت يد العجوز اللي قدامها ممكن تحسسها بـ شوية أمان , رغم أنه مفقود .. اللي صار وصوت طلق الاسلحه في راسها للحين .. تحس أنها الحين بينهم .. ما كأن اللي صار أنتهى .. لا .. موجود الحين في اذنها طلع من الكوخ و في يدينه شوية فواكه فتح باب الكوخ ودخّل الفواكه لـ مانع وهو يقول : ابلع مانع متعب من الربط اللي رابطه عبدالعزيز له : فكني .. شوي ..روحي بتطلع عبدالعزيز : جعلها ما ترجع فتح الموزة ودخّلها كلها في فم مانع مره وحده فتح الثانية و أكله اياها كلها بعدها لف بظهره متوجهه لـ برا الكوخ سافهه مانع اللي يناديه , سكر الباب و توجهه لـ الكوخ قبل لا يدخل شده الكلام اللي يسمع جمانه : يعني بيسافر اليوم عبدالله : ايه انا وياه الحين في المطار .. والفيلا مافيها أحد .. الموظفين كلهم في اجازة .. جمانة : يعني أكيد البيت مافيه أحد .. عبدالله : روحي خذي اغراضك .. جمانة بتفكير : والكاميرات عبدالله : لا تشيلين همها .. وقّفتها جمانة : طيب .. عبدالله بضيق : موب قلت لك لا تتصلين علي وانتي عنده جمانة : واذا اتصلت عليك وانا عنده .. مافيه شي يفرق .. عبدالله : وش اخر الاخبار جمانة بهدوء : ولا شي .. كل شي تمام .. مافيه ولا شي غريب .. عبدالله : تمام .. انا بسكّر الحين .. جمانة سكرت الجوال وهي تناظر فيه دخل عبدالعزيز هو يقول : من كنتي تكلمين جمانة وقفت : بسم الله الرحمن .. عبدالعزيز يناظرها : الرحيم .. من كنتي تكلمين ؟ جمانة : عبـ..دالله عبدالعزيز تكتف وهو يقول : بيسافر اليوم ابو وليد .. جمانة هزت راسها :........ عبدالعزيز قرب من جمانة وهو يناظر في عيونها جمانة ناظرت في برعب : وشو .. وش فيه عبدالعزيز وقّف قدامها وهو يقول : ..كيف تعرفين بيت أبو وليد .. كيف بتعرفين تدخلينه وانتي اساساً ما تعرفين ابو وليد جمانة تصنّمت مكانها وهي تناظر فيه :............. عبدالعزيز ناظر فيه : صعب .. السؤال جمانة بلعت ريقها بشويش : مدري .. عبدالعزيز ناظر : لا تستخفين فيني يا جمانة .. أدخلك من سابع سما و أطلعك من أخر أرض جمانة غمضت عيونها من كلمته اللي كشت بجلدها :....... عبدالعزيز لف بظهره : جهزي نفسك .. ساعه و تطلعين لـ البيت .. رقى لـ غرفته و وقف وهو يناظرها من فوق , بعدها صد بوجهه وهو يهز راسه يمين و يسار .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ الفرحة كانت كبيرة عليها لدرجة انها للحين موب مصدقه ان أمها دخلت غرفتها و ضمتها , رغم بساطة الشي الا أن عظمته عند ديم أكبر من أي شي , ناظرت المرايه وهي تبتسم , رفعت شعرها وهي تتنفس براحه , من اليوم مافيه تفكير , من اليوم ما فيه تعب , من اليوم فيه أمي بس , في حياة حلوه , في عمر جديد جالس ينتظرني , طلعت من غرفتها متوجهه لـ غرفته أمها اللي من زمان ما دخلتها قبل لا تدخل , وقفت وهي تسمع صوت أمها و حامد اللي كانوا واقفين خلف باب غرفتهم مباشرة أم ديم : خلاص يا حامد .. أنتهى الموضوع بيطلقها .. حامد بشك : ما اتوقع يطلقها , خالد راسه أيبس من صخره أم ديم وهي تفكر : لو ينخلع مافيها مشكله , المشكله الحين انك جالس ما سويت شي حامد بضيق : الوكاله انتهت مدتها .. شلون اخذها منها أم ديم : بجيبها لك .. لكن تخلص وتفكنا من المشاكل مع ديم حامد هز راسه : على خير أم ديم بتاكيد : حامد .. لا تنسى ان كل شي بعد ما يتحول على حسابك يتحول على حسابي عقبها حامد ناظر أم ديم و بشفاحة : مالي شي ؟ ام ديم : لك , لكن لا جانا الخير بنقسمه حامد : من بكرة لا جاني التوكيل كل شي خالص غمضت عيونها , أبتسمت بشويش , كنت حاسه , العطف والحب هذا كله موب من الله , الحب هذا كله عشان الخداع .. توجهت لـ غرفتها بشويش , جلست على السرير , وعقلها موب ثابت , الدنيا ليش بس تتكلم بالفلوس , هذا .. هذا من علامات يوم القيامة ؟ هذي اخر ايام الدنيا ؟ الأم تبيع بنتها عشان الفلوس ؟ تاكل بنتها عشان الفلوس ؟ الدنيا سودا ليه , ليه الناس ما تفكر .. ليه الناس الاحساس عندهم انعدم , ليه ما فيه أحد يحاول يزرع الخير في هالحياة .. ليه وقفت وهي تاخذ عبايتها , اخذت جوالها وطلعت من البيت وهي تسرع بخطواتها , الدنيا صغيرة , رغم حجم الرياض الا أنها صغرت اليوم على ديم , على الألم اللي في صدر ديم , اصعب ألم ممكن الانسان يواجهه , ماهو ألم حبيب , ما هو ألم عشق , ماهو ألم عضو , لا والله , أصعب ألم ممكن يواجهه الأنسان ألم الصدمة , ألم الدهشه , ألم الوحششه , ألم التهميش , فـ كيف لو كان كل هذا من شخص واحد , لا و ليس شخص عادي , أم .. الأم مقدسه من الله , مقدسه من الرسول , مقدسه في ديننا , في عاداتنا , في تقاليدنا , كيف تسوي في بنتها كذا , لما تسمع سالفة مؤلمة لـ ام و ولدها , سالفة مؤسفة , تزعل هي , فما بالك لو السالفه صايرة فيك , الأم ريح من الجنة , ثلج على الألم , الأم مثل البلسم على كل جرح , مثل اللون الأبيض في وسط السواد , مثل الغيمة اللي في سماء نقية صافية , مثل الطير اللي يدور حولك ما يتركك , الأم مثل الوريد , مثل الدم الجاري في عروقك , كيف لـ ديم تحس بكل هذي الاشياء , وامها للأسف أمها ؟ .. طلعت لأول مره تحس انها ما تدل طريقها اللي بتروح له , عاصفة التفكير تسيطر عليها , غمضت عيونها لـ دقيقة , جا في بالها , صورته الآن في خيالها قالت برعب و دموع متناثره : الحمدلله .. الحمدلله ما طلّقني .. وقفت تاكسي , وركبت السيارة وهي تدلي التاكسي الطريق لـ بيته وقلت لـ بيته , نزلت من السيارة , وهي تطق باب بيته بتوهان , لـدرجة انها ما استوعبت ان فيه جرس , تطق , تطق , حمّرت يدينها من كثر القرع على الباب .. كان منسدح على كنبه الصاله , التفكير ماخذه من العالم لـ شوية وقت .. وقف وهو يسمع صوت القرع على الباب , توجهه لـ الباب وهو يقول : طيّب , طيّب فتح الباب , عقد حواجبه وفي نفس الوقت تفاجأ من شوفتها على الباب : وش عندك .. وش جايبك .. بطلقك بس ريحيني من الشوشره اللي بتسوينها لي ديم وهي تناظر في خالد , قالت بصوت حابس الدموع : كذّبت علي .. تبي تاخذ فلوسي بس .. كلهم كذبوا علي خالد دقق في وجهها وعيونها اللي باين عليها البكاء : ديم .. وش صاير ديم أمتلأت عيونها دموع : .............. خالد مسك يدها وهو يدخلها البيت : تعالي ديم :............. جلسها على الكنبه وهو يقول : وش فيك .. ليه جايه في هالوقت .. ديم ناظرت فيه , وفي قلبها غصه :............ جلس مقابل لها : وش فيك ديم قالت وعيونها بدأت تغرق من جديد : كانت تكذب علي , يوم تقول يا بنتي , انا .. خفت عليك , انا احبك , انتي بنتي , انتي من بطني , كل هذا كان كذب , عشان تاخذ فلوسي , طيب يا خالد .. وش فيها لو عاملتني زين واخذت كل فلوسي , ما راح اعز عليها شي , هذي امي يا خالد ما اعز عليها روحي , ليه .. ليه الفلوس تسوي كذا , ليه أبوي ترك لي هالفلوس , ليه ما كان يدري ان هالفلوس سبب دماري .. ليه الناس تحب الفلوس , ليه الأم مستعده تنهش ضناها عشان فلوسه , تدري وش سمعتها تقول , سمعتها تقول .. بعد ما تاخذ الفلوس يا حامد , حوّلها لـ حسابي , كان ودي اقول لها . لييييييييه كل هذا يمه , ليه ما قلتي لي انك تبين فلوسي كلها , كنت عطيتك اياه , بس عامليني زين .. هذا بس اللي أبيه خالد هز راسه بضيق : كنت داري .. ديم بألم : الله ياخذ الفلوس , الله ياخذ كل شي فيه فلوس , الله ياخذذني , الله يجمعني في ابوي ب اقرب وقت خالد ناظر فيها : لا يا ديم .. فيه ناس يبونك ..لا تقولين هالكلام ديم ناظرت في خالد : من يبيني .. من .. شيهانة .. ولا قوت .. بس هذولا اللي يبوني .. و ابشرك بعد ما شفتهم من زمان .. خلاص بس هذولا اللي يبوني خالد اخذ نفس : خلاص .. اهدي .. البكاء موب حل ديم هزت راسها بقلة حيله : وش أسوي خالد وقف وهو يقول : لا تخلينهم يستغلونك .. روحي لـ شركتك وحلالك و أطردي حامد مره وحده .. قبل لا يسوي أي شي ديم وقف وهي تقول : ما اعرف اسوي شي والله .. خالد : حاولي .. تقدرين ديم ناظرت في خالد : بسوي لك انت توكيل .. وانت .. انت تصرف ضحك بسخرية و غضب في نفس الوقت : انتي مجنونه .. مجنونه .. توك تعرفيني شلون تثقين فيني .. لين متى ما تفكرين ديم ناظرت فيه و قالت بصوت شبه عالي : وش اسوي ... ما اعرف يا خالد ولا أبي اعرف هالعالم .. ما ابي اغيرني .. ما ابي اغوص في عالم وصخه ... افهم علي .. ما اقدر .. والفلوس هذي ما تهمني خلاص , ما عاد لي أحد ... فهمت فهمت ولا لا خالد : خلاص .. اهدي ديم ناظرت فيه , كيف جت هنا , بدون تفكير أكيد , نزلت راسها كأنها ذلّت نفسها , طردته من البيت , وهو استقبلها بدون ما يقول شي , وقفت وهي تناظر في خالد خالد : وش فيك ديم أخذت جوالها وهي تقول : انا .. بروح خالد وقف وهو يقول : وين ..بيتك ديم هزت راسها بالنفي : لا .. خالد بـ اسغراب : وين بتروحين ديم رفعت أكتفاها : ما اعرف خالد جلّسها وهو يقول : اجلسي هنا وقفت ديم وهي تفك يدينه من عليها : لا تلمسني .. خالد بطولة بال : وبعدين معك .. ديم توجهت لـ الباب وهي تاركة خالد وراها : ........ خالد توجهه لها وهو يمسكها مع يدينها : أنجنيتي يا ديم .. أجلسي هنا وين بتروحين ديم بنفاذ صبر : بروح لـ أي فندق بسكنه خالد بغضب : أجلسي هنا , خلاص أنتهى الموضوع ديم دفته بقوة وهي تقول : لا تحسب أني جيتك لاني ما عندي الا أنت .. انا بس .. كنت .. موب مركزة .. تراك مثلهم يا خالد ما تفرق عنهم .. كل اللي سويته عشان الفلوس .. خالد و كبرياءة ندح عليه : لو أني مثلهم كمّلت اللعبه عليك .. خليك حامد ياخذ فلوسك ولا بيأثر عليّ ابد .. فلوس حامد اللي هي فلوسك .. بترجع لك .. ديم هزت راسها : مقتنع انت انك غيرهم .. تمام .. ما اقدر اغير نظرتك عن نفسك .. خالد مسك يدها وهو يقول : اجلسي ديم فكت يدها منه بعنف وهي تدفه مره ثانية : انتي ليه ماخذ وضعيه الزوج .. لا تمسكني .. خلاص .. فكني خالد ناظر فيه : انتي اللي جايه هنا برجولك .. توك تقولين لا تحسب اني جيتك عشان ما عندي الا انت .. من عندك غيري يا ديم ... توك قايله بلسانك بعد .. ان مالك الا البنتين اللي قلتيهم .. وهم بعد لاهين في دنياهم .. مالك الا أنا .. بس ديم ناظرت فيه بعدها بخطوات سريعه توجهت لـ الباب وهي تطلع لحقها خالد وهو يقول : ديــم ..ديــــم مسكها مع يدينها الثنتين وهو يجرها لـ البيت : خلاص .. أهدي أنا اسف ديم وهي تحاول تفك يدينها من يدين خالد : لا تمسكني .. لا تمسكني فكني .. خالد هز راسه : بفك .. بس لا تطلعين من هنا , الدنيا ليل مافيه أمان الحين ديم من غير سابق انذار طاحت على الأرض وهي تبكي بـ انهيار انصدم من منظرها , كيف صار كذا .. جلس بسرعه على الأرض وهو يقول : ديم .. بسك ..خلاص يا ديم بس كانت تشاهق بصوت عالي , تبكي وكأن قتل لها قتيل خالد ناظر فيها بضيق , قرب من عندها وهو ياخذها لـ حضنه : اسف يا ديم .. اسف والله تعلقت فيه وهي تبكي بقهر : ماكان فارق معاها هي في حضن مين , ولا في بيت مين , القهر اللي في قلبها و الذل اللي حاسه فيه يكفيها عن أي شي , تبكي عليه .. يطبطب عليها , وقلبه يغلي عليها , على اللي سواه فيها , يحس أنه هو المسؤول عن كل اللي يصير فيها , وقف وهو يمسكها معه , دخلها الفيلا وهو يجلسها على الكنب من جديد .. ديم ناظرت في خالد , وقالت بـ اسلوب مؤلم وصوت مقهور : اخذ حقي من حامد .. خالد ناظر فيها , في عيونها , هز راسه وهو يقول : باخذ حقك منه , بخليه يندم على كل شي سواه فيك .. لكن ..عندي طلب ديم :..................... خالد : خلّك هنا .. لين أجيب لك حقك من حامد .. بعدها سوي اللي تبين ديم ناظرت فيه , بعدها نزّلت عينها وهي تمسحها من بقايا الدموع اللي فيها : ...ط..طيب .. خالد أبتسم لها وهو يقول : وجهك ما يسوى صفقه شكلك ما اكلتي ديم وقفت متجاهله كلامه : ابي انام .. خالد أشر بـ أصبعه : فوق .. أختاري المكان اللي تبينه ونامي فيه رقت ديم لـ الدور الفوق , وهي مكسورة من داخلها , وكل شي فيها يحسسها بالألم .. ناظرها لحد ما غابت على انظاره , نزّل راسه كيف ياخذ حقها من حامد.. انسدح على الكنبه وهو يفكر كيف ياخذ حقها منه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ في السيارة , كان الصمت هو مالك المكان .. متوترة , لكن ما بان عليها , تناظر صقر بطرف عيونها , رقبته جاها تصلّب , من لف ابداً من يوم ما ركبوا , بس , لو توصل لـ حقيقة احساسها , تحس أنها خايفه فعلاً , نزّلت راسها , شلون تخاف من واحد مثل صقر , عمرها ما خافت من أحد والحين تخاف من صقر .. وقفت السيارة قدام بوابة الفندق الكبيرة , نزل من السيارة من غير ولا كلمة نزلت شيهانة بشويش ولا كأنها مسويه شي , عدّلت حجابها مره ثانية ودخلت لـ اللوبي , ناظرت في ارجاء المكان ما كان موجود , بيبدأ يستهبل عليها .. توجهت لـ الكراسي جلست وهي تطلّع جوالها , فتحت الواتساب مليون رساله من قوت تسألها وش الأخبار أرسلت لها شيهانة رساله صوتيه بعدها دخّلت جوالها .. حطت رجل على رجل تنتظره يبان , بعدها بدقيقتين , بان لها طالع من الاصنصير , وشكله بسم الله الرحمن الرحيم .. يناظر في الللوبي يدور عليها طاحت عينه عليها , جا كأنه صاروخ قال بصوت قصير غاضب : وين طسّيتي شيهانة ناظرت فيه , بعدها صدت عنه : انت اللي وينك ..دخلت ما لـ... ما كملت كلمتها الا وهو ماشي متوجهه لـ الاصنصير , كشرت بوجهها واخذت شنطتها , ومشت معه , ركبت الاصنيصير .. وقف الاصنصير في الدور الخامس .. طلع من الاصنصير , وطلعت معه , ناظرت في الغرف , لـ لحظة حست أن الموضوع خطأ , توترت , يدينها عرّقت .. شافته دخل الغرفة قربت من الغرفة وهي تدخل فيها سكّرت الباب بعدها لفت , قبل لا تكمل لفتها , كان كف صقر سابق رقبتها أنـــتـــهى الـفـصل الثاني : الجزء الثاني كـان نفسي أكون جاركَ والبيت يسلّم على البيت , نتخاصم وأقفل الشباك و أفحته ثاني إذا حنيت .. \\ الـفصـل الثاني : الجزء الـثـالث .. عطاها كف صوته يرن من المكان , حست بحرارته على خدها ناظرت فيه , كان وجهه أحمر , زي الطماطة , أحساس الغٌبن اللي فيه كبير, حركتها اللي سوتها أثرت فيه , خلّته يحس نفسه ولا شي , قدرت تقوى عليه دفّته بقوة على ورا وفتحت باب الغرفة بسرعه , قرّب بسرعه وهو يحط يده على البـاب , يمنعها من الخروج شيهانة بـغضب العالم : وخّر يدك ... وخــــــــرها صقر وصدره يعلى وينزل من شده التنفس : أنتي اللي وخري عن الباب قبل لا أكسره فوق راسك شيهانة تحاول تدفه , حاطه يدينها على صدره , في محاولة لـ أبعاده لكن كان مثبّت نفسه زين : تـــخـــســـى .. تخــــسى تسوي شي صقر نزّل يدينه مع على الباب وهو يحطها على يدينها من فوق , سحبها لـ نص الغرفة وهو يقول بصوت عالي : بتـطلعين يا خليفة أبوك .. شيهانة فكت يدينها بقوة وهي تناظر فيه : قد اللي سويته يا صقر صقر ناظر فيه وهو يحط عينه في عينها : ماسويت شي للحين شيهانة ناظرت فيه و كأنه عينها تتكلم بدالها , الكرهه اللي عيونها له , والـبغض , الحقد , والقهر من أنه يمّد يدينه عليها أكبر من أي شي في العالم , قرفانه منه غير طبيعي , كأن الله حط فيه قرف العالم كله صقر مركز عليها , وكأنه كارهها بشكل غير طبيعي , الغبن اللي فيه بسببها مالي صدره , منها , من أسلوبها , من طلاقها , من أتهامها العلني قدام ابوها و اخوانها لها شيهانة قالت بصوت مسموع : تذّكر أنك في يوم مديت يدك .. صقر بصدق ناظر فيها : عمري ما مدّيت يديني على مره الا مره وحده تدرين متى .. يوم أختي طلبت الطلاق , يوم طلبت الطلاق , عقبها كنتي أنتي اللي أنمدت يدي عليها .. لا تخلينني أنسى ولا تعطيني مجال أنسى شيهانة هزت راسها : والله العظيم , لـو السماء أنطبقت على الأرض , ما سامحتك في يوم صقر ناظر فيها : كأني منتظر مسامحتك .. شيهانة ضحكت وهي تناظر فيه : نسيت .. تصدق يوم عطيتني كف نسّيتني شوي حقيقتك يا .. أنت تعرف وش انت صح .. تعرف وش نوعك الحقير .. تعرف أنك اساساً موب رجّال رفع يدينه بقوة وهو يعطيها الكف الثاني , وجهه حمّر قلبه يغلي , لو في يدينه أي سلاح الحين ما تردد في أنه يقتها شيهانة ناظرت فيه , وناظرت فيه يده بعدها رجعت ناظرت فيه : أنت .. تمد يدك .. مره ثانية صقر وهو يناظر فيه : وتنكسر يدك لـو مديتيها شيهانة قالت وهي تناظر فيه : تحسب أني بـ أعديها لك يا صقر .. صقر ناظر فيها : احسبيها بالورقة والقلب شيهانة رفعت كتوفها : ما يحتاج .. ما أنسى انا .. صقر قرب من عندها وهو يقول : أبيك ما تنسين , ابيك تتذكرين كل اللي بيصير لك , و تعرفين كلمتك وش سوت فيك شيهانة ناظرت فيه : كلمتي اللي هزتك .. وعرّتك قدامهم , جعلها تسلم .. جعلها تنسمع وين ما تروح صقر هز راسه : جعلها تسلم .. بتعرفين أنك غلط .. بتجين تتأسفين و انتي ندمانة واذكرك شيهانة ناظرت فيه : جعلني أن تأسفت منك يوم , يتشمتون فيني عدويني صقر هز راسه بشويش : آمين .. شيهانة ناظرت فيه بعدها صدّت عنه , جلست على الكنبه وهي تطلّع جوالها تناظر فيه , عزة نفسها بعد الكف موجعتها , و من من .. من صقر .. الأيام الجاية بتعلّمك من شيهانة يا صقر فصخ ثوبة وانسدح على السرير بتعب , ما بردت حرته فيها , ابد .. ولا بتبرد , الأيام الجاية بتعلّمك من صقر يا شيهانة ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ الساعه 3 ونص الفجر في غرفة رنا , كانت منسدحه على السرير وهي مبتسمه , تقرى تعليقات المتابعات اللي شافوها وتعليقهم عليها , ناظرت سريرها , الهدايا ممليه سريرها من متابعينها دخلت لينا وهي تقول : الحمدلله ان الموضوع عدا على خير رنا ابتسمت : الحمدلله لينا وهي تناظر السرير : اوه .. اوه وش هالهدايا رنا وقفت وهي تتوجه لـ الجهه الثانية : متابعيني جايبينها .. لينا ابتسمت : يا حليلهم فتحت رنا الهدايا وهي تبتسم , اشياء بسيطه لكن حلوه , ناظرت في أخر هديه , كان مربعه وماهي عريضة رنا : تتوقعين وش ؟ لينا بحماس : وش ؟ يمكن لوحه رنا فتحت الهدية الاخيرة وهي مبتسمه , بعدها اختفت أبتسامتها بالتدريج ,وهي تشوف لوحه مرسومه لها ناظرت لينا الصورة , شهقت وهي تقول : صورتك رنا لفت على لينا بعدم استيعاب , بعددها ناظرت الصورة قالت بصوت هادي : شلون .. شلون رسموني ؟ لينا ناظرت اللوحه : طبق الاصل .. انتي ..ناشرة صورتك .. حاطتها بالغلط في سناب جات رنا هزت راسها بخوف :لا .. لينا وهي تدور كرت على اللوحه : مافيه ..كرت رنا جلست على السرير : يمكن .. يمكن وحده من بنات الجامعة .. عارفتني وراسمتني لينا وهي عارفة انه مستحيل , لكن قالت تخفف على اختها خوفها : الا أكيد وحده شايفتك من قبل رنا ناظرت في لينا : كيف . .. ما يعرفون اسمي هم لينا : عادي .. عادي يا بنت الحلال .. رنا هزت راسها بشويش ما تبي تقلق لينا , لكن الموضوع يقلق أكثر من انه يفرّح *مواصفات رنا .. طويله , شعرها بُني غامق , حواجبها سوداء تقريباً تعتبر ما بين العريضة و السخيفة , عيونها وسيعه ناعسة , رموشها تعتبر كثيفة نوعاً ما , أنفها طويل , شفايفها مرسومه غير ممتلأه , فكها عريض , خدودها مرفوعه , زمام في أنفها , جسمها يعتبر جميل جداً من كثر اهتمامها فيه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ بيت أبو بدر سميرة جالسة في الصاله وهي تبستم , وصلت الصورة لـ رنا ولا لا , طيّب يا رنا .. انتظري , انتظري شوي وشوفي وش بيصير دخل بدر وهو يقول : السلام .. سميرة : وعليكم السلام انسدح بدر على الكنبه وهو يقول : جابت لك الخدامة الصورة ؟ سميرة ابتسمت : ايه تسلم يدينك .. كنت خايفة ما تخلص اليوم .. بدر هز راسه : زين .. من هذي ؟ سميرة بكذب : مودل .. بدر وقف وهو يقول : اخر مره ارسم فيها لك سميرة لـ أخوها : شكراً حببيبي توجهه بدر لـ غرفته وجلست سميرة وهي تفكر بردت فعل رنا كيف صايرة , اكيد انها الحين انهبلت .. كيف عرفوها , وجابوا صورتها .. جلس على سريره وهو يمسح على وجهه , رفع جوّاله وهو يرد على الأتصال : هلا عزام ... بخير .. انت شلونك ... المعرض ... زين الحمدلله , أنتهيت من الترتيبات النهائية بنرسل الدعوات وبعدها نكون خلصنا كل شغلنا ...... لا ...... عندي 33 دعوة , بنرسلها لـ مشاهير السوشل ميديا .. والعشر الباقية لـ المختصين في المجال ... سلمك الله ... بكره ان شاءلله بنوزعها ..... فمان الله .... مع السلامه .. سكّر من عزام المسؤول العام لـ شركة مختصه في تنظيم الحفلات ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ يوم جديد جالس في الصالة يدخّن , ويشرب من القهوة .. دخل نايف وهو يناظر في عادل :............... عادل عدّل جلسته وطفى زقارته وهو يناظر ابوه نايف جلس مقابل لـ عادل : السلام عليكم عادل وهو يناظر ابوه : وعليكم السلام نايف ناظر الزققارة بعدها ناظر في نايف : لين متى ؟ عادل : لين ربك يحلها نايف وقف وهو متوجهه ل كنبة ولده : ما شفتك الا امس .. مع انك جاي من قبل أمس عادل وهو يناظر في ابوه : كنت هنا .. ما حصل وقت نايف : ما حصل لـ أبوك من وقتك يا عادل ؟ هذا وانت غايب عن عيني حول الـثلاث سنين .. عادل ناظر في ابوه : هذا انت قلتها ثلاث سنين , ليه ما جيت تزور .. ولا ما تعودت نايف : ابوك أنا .. عادل : الشرهه يا ابوي الحين موب ضابطه نايف : ليه ما تضبط ؟ عادل شرب من فنجان قهوته وهو يقول : تبي فنجان ؟ نايف : جاوب يا عادل .. عادل ناظر في أبوه : وش اقولك يا ابوي , ولا أقول لك يا نايف , مابيني وبينك شي ..أنت اللي خليتني على هالحال .. والحين جايني وتبيني اجاوب عليك .. والله يا ابوي لو افتح جوالك وادوّر رقممي مالقيته طلّع نايف جواله وهو يفتحه قدام عادل , بحث عن أسمه , طالع له نتائج بحث أكثر من سبع أرقام لـ عادل في مختلف السنين : تحلف يا عادل عادل ناظر في ابوه : يوم أنك عارف الرقم .. لين ما عمرك رفعت السماعة نايف : من المفروض يرفعها الابو ولا الولد عادل قال وهو ياخذ نفس : الولد .. نايف : يعني من حقي اتشرهه عادل ناظر في ابوه قال بد مده : لا موب من حقك , انت من حقك تتشرهه على معاذ .. تتشرهه على عذاري .. بس علي أنا ما تتشرهه , هذولا كانوا قدام عيونك طول الوقت اما انا , من فتحت عيوني وجدي هو ابوي , وانت تعرف هالكلام زين ..انا لو أوفق جمبك ..طلعت أنت اصغر مني عمر .. نايف ناظر فيه : لا تلوم.. جبتك وانا ابو 17 سنة عادل : ما لمت .. ولا قلت شي.. لكن انت الله يخليك لي , جاي و ودك بالكلام نايف وقف وهو يقول : قمّ يا ولد .. قم ضم أبوك عادل وقف وهو يضم ابوه :.............. نايف وهو يمسح على ظهر عادل : سامحني يا عادل , كل اللي صار في حياتي جا فيك .. اعذر طيش ابوك يا ابوي عادل باس كتف أبوه وهو يقول : الله يطوّل في عمرك .. دخل أبو نايف وهو يقول : توك تشوف ولدك ! عادل : حياك يبه تعال جلس ابو نايف بجوار عادل : وش عندك يا نايف جاي بهالوقت أبتسم نايف وهو يقول بصدق : ولدي عندكم .. عادل أبتسم لـ أبوه وبعدها صب لـ جده قهوة ومدها له : وش مقومك بدري يبه أبو نايف وهو يمسح وجهه : والله ما اطعمت النوم .. افكر بشيهانة .. عادل أجل لو يقول لـ جده اللي صار أمس وش بيسسوي : الله يوفقها يا رب نايف وقف وهو يقول : عن اذنكم .. بطلع أخلص أشغالي ابو نايف : حافظك الله أبو نايف وعيونه تتبعت نايف لين طلع : نايف يا عادل .. هو أحن عيالي من العيال .. لا يضيق صدرك يا ابوي منه .. ابوك ضعيف .. جابك وهو بزر .. الدنيا تقفلت في وجهه من عقب أمك .. أبتلش فيك , ولا.. قاطعه عادل وهو يقول : حفظت الاسطوانه يا ابوي هذي .. وبعدين تراك ناسي اني أبو ثلاثين سنه ..ههههههههههه والله يا ابوي حسيت اليوم من كلام ابوي وعقبها كلامك اني ابو 18 سنة .. خلاص يا ابوي خلاص ضحك ابو نايف وهو يقول : نسيت انك ابو ثلاثين والله يا عويدل عادل نزّل نظره لـ جواله , ابو ثلاثين ... الزمن طار , فجأه صار أبو ثلاثين ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ فتح عيونه وهو يمسح على وجهه , عدّل جلسته على السرير , ناظر لـ جهة الكنبه , نايمه وهي جالسه وحاطه رجل على رجل , ضحك بسخرية حتى في النوم جبّارة , وقف وهو يتوجه لـ دروات المياة , طلع و صلا الفجر , أخذ جواله وهو يشوف الرساله اليوميه اللي تجيه , ولازم يشيّك عليها قبل لا ينام , لكن أمس ما أمداه , نزّل جواله , ناظر في يده فتحها وسكّرها وهو يحس بـ وجع فيها , الظاهر من كفوف أمس , أخذ ثوبه من على الأرض لبسه و توجهه لـ الكنبه , ناظر فيها , نايمه ورقبتها مايله على جنب , ناظر في خدها , فيه زراق أثر الكفوف اللي امس , حكّ لحيته وهو يناظر خدها, حط يده ورا رقبته وهو يناظر فيها , لكن ما حس بالرحمه لها , تستحقها من زمان , تسحقها وهذا حق لسانها توجهه لـ التفلون , طلب من خدمة الغرف يجيبون ثلج له رن جرس الغرفة , فتحت عيونها على صوت الجرس , شافته واقف عند الباب و بعدها سكّره ومعه صينيه , لايكون هذا فطور المتزوجين , صدّق نفسه بقوة رفع عينه لها كشّر بوجهه وصد عنها شيهانة ناظرت فيه من فوق لـ تحت , بعدها حست بألم في خدها ,حطت يدها عليه و تذكرت أمس وش صار , جعل يدينك تنكسر يا شبيه الرجال وقّفت نزّلت طرحتها من عليها , عدّلت شعرها وهي متجاهلته تماماً , ولا كأنه موجود ناظر فيها , يحس أنه فاهم تفكيرها , فاهم قصدها وهي متجاهلته .. دخلت دورات المياة بعدها طلعت من دورات المياة , رفعت التلفون تطلب فطور من المطعم متجاهله وجوده تماماً عقد حواجبه , لها نفس تاكل عقب اللي صار وقف وهو يقول : لك نفس تاكلين , وخدّك مورم رفعت نظرها له : أحرم نفسي الأكل عشانك .. من تكون بالله وقف من مكانه و توجهه لـها وهو يقول : على الطاولة فيه ثلج حطي منه على خدك طلّعت جوالها من شنطتها متجاهله كلامه :.................. صقر ناظر فيها : أكلمك ما تسمعين عطاها كف صوته يرن من المكان , حست بحرارته على خدها ناظرت فيه , كان وجهه أحمر , زي الطماطة , أحساس الغٌبن اللي فيه كبير, حركتها اللي سوتها أثرت فيه , خلّته يحس نفسه ولا شي , قدرت تقوى عليه دفّته بقوة على ورا وفتحت باب الغرفة بسرعه , قرّب بسرعه وهو يحط يده على البـاب , يمنعها من الخروج شيهانة بـغضب العالم : وخّر يدك ... وخــــــــرها صقر وصدره يعلى وينزل من شده التنفس : أنتي اللي وخري عن الباب قبل لا أكسره فوق راسك شيهانة تحاول تدفه , حاطه يدينها على صدره , في محاولة لـ أبعاده لكن كان مثبّت نفسه زين : تـــخـــســـى .. تخــــسى تسوي شي صقر نزّل يدينه مع على الباب وهو يحطها على يدينها من فوق , سحبها لـ نص الغرفة وهو يقول بصوت عالي : بتـطلعين يا خليفة أبوك .. شيهانة فكت يدينها بقوة وهي تناظر فيه : قد اللي سويته يا صقر صقر ناظر فيه وهو يحط عينه في عينها : ماسويت شي للحين شيهانة ناظرت فيه و كأنه عينها تتكلم بدالها , الكرهه اللي عيونها له , والـبغض , الحقد , والقهر من أنه يمّد يدينه عليها أكبر من أي شي في العالم , قرفانه منه غير طبيعي , كأن الله حط فيه قرف العالم كله صقر مركز عليها , وكأنه كارهها بشكل غير طبيعي , الغبن اللي فيه بسببها مالي صدره , منها , من أسلوبها , من طلاقها , من أتهامها العلني قدام ابوها و اخوانها لها شيهانة قالت بصوت مسموع : تذّكر أنك في يوم مديت يدك .. صقر بصدق ناظر فيها : عمري ما مدّيت يديني على مره الا مره وحده تدرين متى .. يوم أختي طلبت الطلاق , يوم طلبت الطلاق , عقبها كنتي أنتي اللي أنمدت يدي عليها .. لا تخلينني أنسى ولا تعطيني مجال أنسى شيهانة هزت راسها : والله العظيم , لـو السماء أنطبقت على الأرض , ما سامحتك في يوم صقر ناظر فيها : كأني منتظر مسامحتك .. شيهانة ضحكت وهي تناظر فيه : نسيت .. تصدق يوم عطيتني كف نسّيتني شوي حقيقتك يا .. أنت تعرف وش انت صح .. تعرف وش نوعك الحقير .. تعرف أنك اساساً موب رجّال رفع يدينه بقوة وهو يعطيها الكف الثاني , وجهه حمّر قلبه يغلي , لو في يدينه أي سلاح الحين ما تردد في أنه يقتها شيهانة ناظرت فيه , وناظرت فيه يده بعدها رجعت ناظرت فيه : أنت .. تمد يدك .. مره ثانية صقر وهو يناظر فيه : وتنكسر يدك لـو مديتيها شيهانة قالت وهي تناظر فيه : تحسب أني بـ أعديها لك يا صقر .. صقر ناظر فيها : احسبيها بالورقة والقلب شيهانة رفعت كتوفها : ما يحتاج .. ما أنسى انا .. صقر قرب من عندها وهو يقول : أبيك ما تنسين , ابيك تتذكرين كل اللي بيصير لك , و تعرفين كلمتك وش سوت فيك شيهانة ناظرت فيه : كلمتي اللي هزتك .. وعرّتك قدامهم , جعلها تسلم .. جعلها تنسمع وين ما تروح صقر هز راسه : جعلها تسلم .. بتعرفين أنك غلط .. بتجين تتأسفين و انتي ندمانة واذكرك شيهانة ناظرت فيه : جعلني أن تأسفت منك يوم , يتشمتون فيني عدويني صقر هز راسه بشويش : آمين .. شيهانة ناظرت فيه بعدها صدّت عنه , جلست على الكنبه وهي تطلّع جوالها تناظر فيه , عزة نفسها بعد الكف موجعتها , و من من .. من صقر .. الأيام الجاية بتعلّمك من شيهانة يا صقر فصخ ثوبة وانسدح على السرير بتعب , ما بردت حرته فيها , ابد .. ولا بتبرد , الأيام الجاية بتعلّمك من صقر يا شيهانة ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ الساعه 3 ونص الفجر في غرفة رنا , كانت منسدحه على السرير وهي مبتسمه , تقرى تعليقات المتابعات اللي شافوها وتعليقهم عليها , ناظرت سريرها , الهدايا ممليه سريرها من متابعينها دخلت لينا وهي تقول : الحمدلله ان الموضوع عدا على خير رنا ابتسمت : الحمدلله لينا وهي تناظر السرير : اوه .. اوه وش هالهدايا رنا وقفت وهي تتوجه لـ الجهه الثانية : متابعيني جايبينها .. لينا ابتسمت : يا حليلهم فتحت رنا الهدايا وهي تبتسم , اشياء بسيطه لكن حلوه , ناظرت في أخر هديه , كان مربعه وماهي عريضة رنا : تتوقعين وش ؟ لينا بحماس : وش ؟ يمكن لوحه رنا فتحت الهدية الاخيرة وهي مبتسمه , بعدها اختفت أبتسامتها بالتدريج ,وهي تشوف لوحه مرسومه لها ناظرت لينا الصورة , شهقت وهي تقول : صورتك رنا لفت على لينا بعدم استيعاب , بعددها ناظرت الصورة قالت بصوت هادي : شلون .. شلون رسموني ؟ لينا ناظرت اللوحه : طبق الاصل .. انتي ..ناشرة صورتك .. حاطتها بالغلط في سناب جات رنا هزت راسها بخوف :لا .. لينا وهي تدور كرت على اللوحه : مافيه ..كرت رنا جلست على السرير : يمكن .. يمكن وحده من بنات الجامعة .. عارفتني وراسمتني لينا وهي عارفة انه مستحيل , لكن قالت تخفف على اختها خوفها : الا أكيد وحده شايفتك من قبل رنا ناظرت في لينا : كيف . .. ما يعرفون اسمي هم لينا : عادي .. عادي يا بنت الحلال .. رنا هزت راسها بشويش ما تبي تقلق لينا , لكن الموضوع يقلق أكثر من انه يفرّح *مواصفات رنا .. طويله , شعرها بُني غامق , حواجبها سوداء تقريباً تعتبر ما بين العريضة و السخيفة , عيونها وسيعه ناعسة , رموشها تعتبر كثيفة نوعاً ما , أنفها طويل , شفايفها مرسومه غير ممتلأه , فكها عريض , خدودها مرفوعه , زمام في أنفها , جسمها يعتبر جميل جداً من كثر اهتمامها فيه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ بيت أبو بدر سميرة جالسة في الصاله وهي تبستم , وصلت الصورة لـ رنا ولا لا , طيّب يا رنا .. انتظري , انتظري شوي وشوفي وش بيصير دخل بدر وهو يقول : السلام .. سميرة : وعليكم السلام انسدح بدر على الكنبه وهو يقول : جابت لك الخدامة الصورة ؟ سميرة ابتسمت : ايه تسلم يدينك .. كنت خايفة ما تخلص اليوم .. بدر هز راسه : زين .. من هذي ؟ سميرة بكذب : مودل .. بدر وقف وهو يقول : اخر مره ارسم فيها لك سميرة لـ أخوها : شكراً حببيبي توجهه بدر لـ غرفته وجلست سميرة وهي تفكر بردت فعل رنا كيف صايرة , اكيد انها الحين انهبلت .. كيف عرفوها , وجابوا صورتها .. جلس على سريره وهو يمسح على وجهه , رفع جوّاله وهو يرد على الأتصال : هلا عزام ... بخير .. انت شلونك ... المعرض ... زين الحمدلله , أنتهيت من الترتيبات النهائية بنرسل الدعوات وبعدها نكون خلصنا كل شغلنا ...... لا ...... عندي 33 دعوة , بنرسلها لـ مشاهير السوشل ميديا .. والعشر الباقية لـ المختصين في المجال ... سلمك الله ... بكره ان شاءلله بنوزعها ..... فمان الله .... مع السلامه .. سكّر من عزام المسؤول العام لـ شركة مختصه في تنظيم الحفلات ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ يوم جديد جالس في الصالة يدخّن , ويشرب من القهوة .. دخل نايف وهو يناظر في عادل :............... عادل عدّل جلسته وطفى زقارته وهو يناظر ابوه نايف جلس مقابل لـ عادل : السلام عليكم عادل وهو يناظر ابوه : وعليكم السلام نايف ناظر الزققارة بعدها ناظر في نايف : لين متى ؟ عادل : لين ربك يحلها نايف وقف وهو متوجهه ل كنبة ولده : ما شفتك الا امس .. مع انك جاي من قبل أمس عادل وهو يناظر في ابوه : كنت هنا .. ما حصل وقت نايف : ما حصل لـ أبوك من وقتك يا عادل ؟ هذا وانت غايب عن عيني حول الـثلاث سنين .. عادل ناظر في ابوه : هذا انت قلتها ثلاث سنين , ليه ما جيت تزور .. ولا ما تعودت نايف : ابوك أنا .. عادل : الشرهه يا ابوي الحين موب ضابطه نايف : ليه ما تضبط ؟ عادل شرب من فنجان قهوته وهو يقول : تبي فنجان ؟ نايف : جاوب يا عادل .. عادل ناظر في أبوه : وش اقولك يا ابوي , ولا أقول لك يا نايف , مابيني وبينك شي ..أنت اللي خليتني على هالحال .. والحين جايني وتبيني اجاوب عليك .. والله يا ابوي لو افتح جوالك وادوّر رقممي مالقيته طلّع نايف جواله وهو يفتحه قدام عادل , بحث عن أسمه , طالع له نتائج بحث أكثر من سبع أرقام لـ عادل في مختلف السنين : تحلف يا عادل عادل ناظر في ابوه : يوم أنك عارف الرقم .. لين ما عمرك رفعت السماعة نايف : من المفروض يرفعها الابو ولا الولد عادل قال وهو ياخذ نفس : الولد .. نايف : يعني من حقي اتشرهه عادل ناظر في ابوه قال بد مده : لا موب من حقك , انت من حقك تتشرهه على معاذ .. تتشرهه على عذاري .. بس علي أنا ما تتشرهه , هذولا كانوا قدام عيونك طول الوقت اما انا , من فتحت عيوني وجدي هو ابوي , وانت تعرف هالكلام زين ..انا لو أوفق جمبك ..طلعت أنت اصغر مني عمر .. نايف ناظر فيه : لا تلوم.. جبتك وانا ابو 17 سنة عادل : ما لمت .. ولا قلت شي.. لكن انت الله يخليك لي , جاي و ودك بالكلام نايف وقف وهو يقول : قمّ يا ولد .. قم ضم أبوك عادل وقف وهو يضم ابوه :.............. نايف وهو يمسح على ظهر عادل : سامحني يا عادل , كل اللي صار في حياتي جا فيك .. اعذر طيش ابوك يا ابوي عادل باس كتف أبوه وهو يقول : الله يطوّل في عمرك .. دخل أبو نايف وهو يقول : توك تشوف ولدك ! عادل : حياك يبه تعال جلس ابو نايف بجوار عادل : وش عندك يا نايف جاي بهالوقت أبتسم نايف وهو يقول بصدق : ولدي عندكم .. عادل أبتسم لـ أبوه وبعدها صب لـ جده قهوة ومدها له : وش مقومك بدري يبه أبو نايف وهو يمسح وجهه : والله ما اطعمت النوم .. افكر بشيهانة .. عادل أجل لو يقول لـ جده اللي صار أمس وش بيسسوي : الله يوفقها يا رب نايف وقف وهو يقول : عن اذنكم .. بطلع أخلص أشغالي ابو نايف : حافظك الله أبو نايف وعيونه تتبعت نايف لين طلع : نايف يا عادل .. هو أحن عيالي من العيال .. لا يضيق صدرك يا ابوي منه .. ابوك ضعيف .. جابك وهو بزر .. الدنيا تقفلت في وجهه من عقب أمك .. أبتلش فيك , ولا.. قاطعه عادل وهو يقول : حفظت الاسطوانه يا ابوي هذي .. وبعدين تراك ناسي اني أبو ثلاثين سنه ..ههههههههههه والله يا ابوي حسيت اليوم من كلام ابوي وعقبها كلامك اني ابو 18 سنة .. خلاص يا ابوي خلاص ضحك ابو نايف وهو يقول : نسيت انك ابو ثلاثين والله يا عويدل عادل نزّل نظره لـ جواله , ابو ثلاثين ... الزمن طار , فجأه صار أبو ثلاثين ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ فتح عيونه وهو يمسح على وجهه , عدّل جلسته على السرير , ناظر لـ جهة الكنبه , نايمه وهي جالسه وحاطه رجل على رجل , ضحك بسخرية حتى في النوم جبّارة , وقف وهو يتوجه لـ دروات المياة , طلع و صلا الفجر , أخذ جواله وهو يشوف الرساله اليوميه اللي تجيه , ولازم يشيّك عليها قبل لا ينام , لكن أمس ما أمداه , نزّل جواله , ناظر في يده فتحها وسكّرها وهو يحس بـ وجع فيها , الظاهر من كفوف أمس , أخذ ثوبه من على الأرض لبسه و توجهه لـ الكنبه , ناظر فيها , نايمه ورقبتها مايله على جنب , ناظر في خدها , فيه زراق أثر الكفوف اللي امس , حكّ لحيته وهو يناظر خدها, حط يده ورا رقبته وهو يناظر فيها , لكن ما حس بالرحمه لها , تستحقها من زمان , تسحقها وهذا حق لسانها توجهه لـ التفلون , طلب من خدمة الغرف يجيبون ثلج له رن جرس الغرفة , فتحت عيونها على صوت الجرس , شافته واقف عند الباب و بعدها سكّره ومعه صينيه , لايكون هذا فطور المتزوجين , صدّق نفسه بقوة رفع عينه لها كشّر بوجهه وصد عنها شيهانة ناظرت فيه من فوق لـ تحت , بعدها حست بألم في خدها ,حطت يدها عليه و تذكرت أمس وش صار , جعل يدينك تنكسر يا شبيه الرجال وقّفت نزّلت طرحتها من عليها , عدّلت شعرها وهي متجاهلته تماماً , ولا كأنه موجود ناظر فيها , يحس أنه فاهم تفكيرها , فاهم قصدها وهي متجاهلته .. دخلت دورات المياة بعدها طلعت من دورات المياة , رفعت التلفون تطلب فطور من المطعم متجاهله وجوده تماماً عقد حواجبه , لها نفس تاكل عقب اللي صار وقف وهو يقول : لك نفس تاكلين , وخدّك مورم رفعت نظرها له : أحرم نفسي الأكل عشانك .. من تكون بالله وقف من مكانه و توجهه لـها وهو يقول : على الطاولة فيه ثلج حطي منه على خدك طلّعت جوالها من شنطتها متجاهله كلامه :.................. صقر ناظر فيها : أكلمك ما تسمعين hadeel11 and سراااااااب like this.