الفصل 21
21
رفعت جوالها وهي تتصل على شيهانة ردت بصوت مليان نوم : هممم
قوت رفعت حواجبها الثنتين : يا بردك في احد اليوم زواجة نايم للحين
شيهانة و صوتها مليان نوم : تكفيين محسستني اني داخله على رجال زي الخلق
قوت بضيق على حالها : قومي طيب نتقهوى ... جايبه معي جوكلت من لندن
شيهانة : جبتي اللي بـ الفراوله
قوت بتنجن منها : بدال ما تقومين تتسنعين ل عرسك اخرتها تقولين جبتي اللي بالفراولة .. ايييه جبت خلصي قومي
شيهانة عدلت جلستها و كأنها استوعبت : الحين الباب جنب الباب ليه ما جيتي
قوت بشك : مدري اخاف عادل فيه
شيهانة بدهشه : قمنا نخاف من عادل
قوت : يخسى .. بس مانيب مرتاحه وين نام امس ؟
شيهانة : نايم هنا .. بس يا بنتي عادل موب حولك درجة خاص و غرفته بعييييده عنك مافيه مجال تتلاقون
قوت : طيب تعالي يالله نتقهوى
شيهانة : دقايق و اجي
وقفت شيهانة ، صحيح انها تبين ان الموضوع ما همها لكن الحقيقة ان الموضوع مخوفها و مأرقها كثير ما نامت زين بسببه عقد حياتها من يوم ما شافته .. دخلت دوراة المياة بعدها لبست و اكلت حبتين بندول و طلت ل قوت
شيهانة وهي ماسكه جوالها و شاحنها : تعالي الصالة اللي تحت
قوت وهي جالسه في الصالة اللي فوق : ينظفون تعالي هنا اشرح
جلست شيهانة مقابل قوت و بدأوا يتقهون و يسولفون في اشياء كثير ، لكن عقل شيهانة كان في مكان ثاني تماماً
قوت فاتحه موقع الجامعه تقيم المحاظرين , لانه أخر وقت لـ تقيمهم الفصلي
قوت وهي تناظر أسم عادل : والله ما تستاهل التقييم .. لـ أحط لك ضعيف منخفض
شيهانة ناظرت فيها : منهو ..
قوت : عادل .. لازم أقيمه عشاني اخذت مقرر عنده .
شيهانة هزت راسها : قيميه زييين امانه ..
قوت أبتسمت : لا تأمنينني لانك لو قلتي امانه بضطر احطه كله باد لاني اشوف ان مافيه ولا شي من اللي مكتوب ..
شيهانة وهي تشرب قهوتها : ههههههههه حرام عليك والله يا بنتي ..
قوت وهي تقيم عادل , نزلت اللابتوب وهي تشوف شيهانة
قوت وهي تاكل تشوكلت : وش بتسوين معه ؟
شيهانة وفكرها بعيد : مع من .. عادل
قوت وهي تناظر فيها : صـــقــر
شيهانة وهي تناظر قوت : ما أعرف .. والله ما أعرف
قوت بشك : شيهانة أخاف اننا ظالمينه ..
شيهانة ناظرت قوت : كنت أقول يمكن أني ظالمته بس كل ما اتذكر المنظر أحس كأني بـ أموت.. تذكرين المنظر أنتي
قوت رفعت حواجبها : والله صصدق ما تنلامين ..
شيهانة بوعيد : بس هين .. خليه علي .. ماخذني عشان أتستر عليه .. ما يدري أنه أخذ اللي فضيحته على يدها ..
قطع عليهم سوالفهم صوت عادل من بعيد : شيــــــــهانـــــة .. شــــــيـــهانة
شيهانة بدون أستيعاب : تـــــــــــعال ..
شاتتها قوت من رجلها : وش تبين .. أنا هنا
شيهانة بسرعه : يووه ما استوعبت .... لا تجي لا تجي ..
عادل بملل : تعالي أبيـــك خلصيني ..
شيهانة وهي تناظر حول قوت : بنت .. ألبسي المصلى هذا .. مالي خلق أقوم له
قوت بتهديد : هيييه متى بتفهمين أنتي فكيني منه ومن شره .. أطلعي لـه
شيهانة بوجهه طفولي تناظر قوت : بلييز .. بلييز
قوت أخذت المصلى : أستغفر الله لو صار شي بسببك .. ترى انا ما عاد أسكت له مثل أول
لبست قوت المصلى ..
شيهانة : تعال عـــادل ..
توجهه عادل لـ الصالة الداخليه وهو يسلم : السـلام ..
شيهانة : وعليكم السلام
قوت مسكت جوالها تقلّب فيه
جلس عادل مقابل لـ شيهانة اللي جالسة جنبها قوت : صبي لي قهوة
رفعت راسها قوت لـ شيهانة , بنظرات اللي شكله بيبلط هنا ..
شيهانة صبت لـ عادل القهوة : وش بغيت يا عيوني أنت ؟
عادل وهو يشرب قهوة : أبغى لابتوب .. حقي مدري وش فيه .. معلق من أمس
شيهانة وهي تأشر لـ لابتوب قوت : شفه
قوت ناظرت في شيهانة بقهر :....
شيهانة خافت من نظرة قوت بعدها قالت : لابتوبي منكسره شاشته من زمان ولا صلحته .. فيه هذا اذا تبي تستخدمه
عادل ناظر في قوت : ينفع أستخدمه
قوت هزت راسها بدون ما تناظره ..
أخذ اللابتوب .. شاف موقع الجامعه مفتوح .. عقد حواجبه وهو يشوف تقيم قوت له ..
كانت كلها ممتاز , ماعدا واحد اللي هو تعامل المحاضر مع الطلاب , حاطته جيد جداً , أستغرب كأن مكبوب عليه مويه بارده , المفروض هي بالذات تقيمه بـ تقييم سيء .. سوا شغله بعده رجع اللابتوب مكانه وهو يناظر فيها بـ استغراب تام ..
بعدها ناظر شيهانة وهو يقول : وانتي جالسة عادي كذا ؟؟
شيهانة أبتسمت له بتسليك : وش تبيني اسوي ؟
عادل : مدري بس اليوم زواجك يعني .. نادي هذولا اللي يزينون الشعور و يسون لك مكياج
شيهانة وتحاول ما تبين ضيقها : الله وناسه اليوم بتزوج .. فلله ..
عادل و قوت رفع حواجبهم
عادل وهو يضحك : فله على وش .. انتظري يجيك صقر و تعرفين الفله صح
شيهانة وهي تبتسم : شكلك ماعرفتي وانا عمتك صح ..
عادل وهو يطلع جواله : أعرفك لا تقولين لي ..
رد على صقر وهو يقول : أرحب يا الخال ..
قوت تساسر شيهانة : اطرديه .. خلاص فل امها هنا ..
شيهانة بكرهه : يكلم صقر شكله
قوت بضيق : هذا اللي هامك .. المصلى .. شكل مكبوب فيه شي .. بموت من ريحته كأنها ريحة فليت
شيهانة صرخت بسرعه : اووووه ... نسيت هذا اليوم الفجر حطيته على حشرتين كانوا هنا ثم رشيت عليه فليت .. أفصخييييه أصخيييه
قوت وقفت بسرعه وهي تصارخ : يييييييييييييييييييييييع ... يا كلبه يا شيهانة والله ما اخليك فيـها
رفعت المصلى بسرعه
عادل يكلم وهو مصدوم قال بصوت عالي : وش تسوين أنتي
ناظرت قوت عادل في لحظة صمت , وش سوت .. ناظرت المصلى اللي نصه صاير على راسها والنص الثاني طالع من يدها
لف بظهرها عادل وهو معصب : قلة أدب ...
قوت ناظرت شيهانة : سمعتي وش قال
شيهانة وهي تممسك عادل قبل لا تصير مهاوشه وتجه لـ برا : موب قصدها الـمصصلى فيه حشرات .. انا لو مكانها يمكن اموت .. خلاص لا يكبر الموضوع
عادل وهو يمسك جواله : صقر دقايق وادق عليك ..
صقر عقد حواجبه : وش هالاصوات اللي عندك
عادل ناظر شيهانة : شيهانة ..
بعدها نزل الجوال وهو يناظر شيهانة : حتى لو فيه مليون حشرة ما تفصخه قدامي
شيهانة تورطت : ما درت .. ليكون تحسبها قاصده ..أنهبلت شكلك
أبو نايف طلع من غرفته وهو يقول : وش في قوت تصارخ ..
عادل ناظر في جده بعدها نزل و هو معصب
أبو نايف وهو يأشر على عادل : وش فيه .. ورا قرونه طلعن
شيهانة : كـ العاده .. تعال تقهو معني ..
أبو نايف وهو يناظر ساعته : ما بقى على العصر شي .. بروح اتوضى عقبها بـ أطلع لـ المسجد
شيهانة توجهت لـ قوت اللي وجهها صاير كأنه طماطه
قوت بعصبية : موب قلت لك لا يدخل عشان لا تصير مشكله
شيهانة وهي تجلس : سوري
قوت مسكت راسسها : بيجنني والله العظيم ... الحين انتي بتروحين موب باقي الا انا وهو و أبوي ..
شيهانة : عشان تعرفين وش كنت انا بالنسبة لكم
قوت أنسدحت على الكنبه : وانتي ما تستحين .. بالمصلى راشه الفليت
شيهانة رفعت كتوفها : هذا اللي لقيته
وقفت شيهانة : بروح اصلي .. بعدها بطلع أكل في المطعم تروحين
قوت بجنون : انتي بتخلين مخي في يدي .. وش اللي بتروحي لـ المطعم وش هالبرود
شيهانة ضحكت بقوة بعدها توجهت لـ غرفتها
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
وافقه على دريشة غرفتها اللي تطل على الحوش الكبير ، اللي مليان عمآل يفرشون الـ الارض بالزل الاحمر .. و بعدهم داخل الديوان الكبير .. يستعدون ل عزيمة صقر
صلت الظهر بعدها وبطت شعرها و توجهت ل الدور الارضي
لينا و في يدها البخور : عايشة .. قبل صلاة المغرب شبي ظ¥ مباخر و بخري الديوان قبل لا يجون الرجاجيل
عايشة : حاضر
نزلت رنا من فوق وهي تقول : حشى مليوون عامل في البيت
لينا وهي تمسح على شعرها : دخله الشيخ صقر وش تبين يعني
رنا تجلس مقابل لينا : يا عمري يا شيهانة الله يعينها على صقر
لينا هزت راسها : في هذي اتفق معك
دخل فيصل وهو يغني طربان : خميييس و مالي خلق ازعل مهما تستفزوووووني خميسسس و مالي خلق ازعل انا فوق الهام تلقو..
رنا وهي تلعب بجوالها : فوق السحاب موب الهام
فيصل ناظر فيها و بوجه مبتسم : اوووووووووه وين الناس ، طالع منك غبار
رنا : استغفر الله ما تخلي السماجه
فيصل جلس مقابل خواته الثنتين : اخباركم ؟ علومكم ؟
رنا رفعت اصبعها الابهام : تمام ...
لينا : بخير الحمدلله ..
فيصل حط رجل على رجل وهو يصور سناب جات : يالله حييي سنابيني .. اليوم زواج اخوي الصغير صقر ... الله يوفقه و يسعده ان شاءلله
رنا تناظر فيه ب سخرية : يا اخوي ابو ظ£ظ¤ انت .. كنك مراهق
فيصل ناظر فيها : ابو ظ£ظ¤ حرام اصور سناب ولا وش
رنا وهي تضحك : صور سناب بس وانت تمشي و تطفي اللمبات
فهم فيصل ذبتها اخذ المخده اللي جنبه وهو يرميها عليه : لعلمك يسمونني طفل توني ، شباب الرجال يبدى في الاربعين من عمره
لينا وهي تضحك : لا طفل .. انت طفل ... تعال وين صقر
فيصل وهو يحك دقنه : برا مع العمال .. و ابليس واقف جنبه و يعطيه التعليمات .. اساسا من يوم شفت شكله وانا عارف انه معصب .. لاف عمامه على راسه .. و رابط ثوبه .. و جالس على النخله يتقهوى ..
لينا : الله يكفينا الشر اجل ...
رن جوال لينا ، عقدت حواجبها وهي تقول : سالي تتصل
كشرت رنا : وع .. يا شين طاريها
لينا : تتوقعين وش تبي
فيصل : البنت على الجوال وانتي للحين بتتوقعين وش تبي ردي
لينا ردت : هلااا والله ... شلونك ... بخير ... امانه ... انتي برا ... طيب تعالي مع الباب الخلفي عشان ... ايه ايه ... يالله بخلي الخدامه تفتح
سكرت لينا من جوالها ب استغراب : وش تبي
رنا حايمه كبدها : تكفييين ما ابي اشوفها هي و كشتها الحمراء ..
لينا ناظرت في فيصل : قم بالله بتجي البنت
فيصل ناظر فيها : خليها تجي ..
لينا تناظر في فيصل : تستهبل البنت بتدخل وانت جالس
رنا : فيصل و لقى بنات .. عاد لو كانت وحده مزه قلت لك اجلس بس ام كشه هذي اللي شعرها كأنه مكنسه .. نوووو وييي
دخلت سميرة : هاااااااااي
فيصل رفع يده : هااااي
سميرة ابتسمت وهي تشوف فيصل : شلونك فيصل ؟
فيصل وهو يناظر فيها من زمان ما شافها ، و الحين متغيره ، استغرب انها ما تتغطى تتحجب بس ، قال : بخير .. وانتي
سميرة : تمامم ،، i'm fine
رنا مكشرت تقلدها بصوت واطي : ام فااين .. وع
سميرة لفت على رنا : شلونك رنا
رنا وهي صاده عنها : زي ما تشوفين .. I'm fine
ضحك فيصل بصوت شبه مسموع على رنا اللي واضح انها كارهه سميرة بقوة
جت سميرة و جلست في المقعد اللي جنب فيصل
طارت عيون لينا و رنا فيه
لينا سكتت ، بس رنا بطبعها ناظرت سميرة وهي تقول : عادي كذا ؟
سميرة ب استغراب : ايش
لينا طقت رنا : ولا شي .. شلونك انتي ان شاءلله بخير ؟
رنا ناظرت لينا : لحضة لحضة لينا ...
بعدها وجهت نظرها ب رنا : عادي كذا تجلسين جنب فيصل عااااادي
فيصل كاتم ضحكته بقوة من تزبيد رنا
سميرة ب احراج وقفت وهي تقول : سوري .. ما انتبهت
رنا بكرهه : واضح ..
لينا متفششششله بقوة من حركات رنا قالت ب ابتسامه : ا ...ا تبين تشربين شي
سميرة حقدت على رنا بشكل كبير : شكراً
فيصل وقف وهو يقول لـ سميرة ب استغراب و بدفاشة : اذكر يوم كنتي صغيرة .. يعني كانت شفايفك اصغر .. اليوم احس يعني وش كبرها
رنا ضحكت ب قوة : ههههههههههه
سميرة ناظرت في فيصل : يعني الدنيا تتغير ما تبيني اتغير... ولا نسيت اول وش كنت تقول ؟
فيصل هز راسه ما يتذكر : وش اقول
سميرة ببجاحه : طبعاً مليون بنت مكلم شلوون تذكر
لينا انصدمت من رد سميرة
رنا ناظرت سميرة : هيييه .. تكلمي زين مع اخوي ..
سميرة ناظرت في رنا : سوفااج
فيصل يناظر الموقف وهو يتحمد الله ، طلع من الفيلا
رنا ابتسمت لها : انا سوفاج ؟ ..
سميرة : في غيرك
لينا : اذكروا الله يا بنات
رنا وهي تضحك : على اساس وش طيب .. صرت سوفاج الحين .. قبل ماكنتي تتسلفين من السوفاج ملابس .. ما تتسلفين شناط .. حتى الجولاري كنتي تتسلفينهم .. ناظرت صبغتها بعدها ضحكت : واللون اللي في شعرك من مقلده فيه ... حبيبتي السوفاج اللي تتكلمين عنها هي اللي علمتك كيف تكونين سيده انيقة رغم انه بعيد عن خشمك
وقفت رنا وهي تضحك : قال سوفاج قال ... طيب حتى سوفاج انا اللي معلمتك عليها
لينا ناظرت سميرة , بعدها قالت : يعني ما اقدر ارقع كلامها .. بتزعلين معك حق
سميرة ناظرت لينا , وبرود اعصاب نفس العاده : لا .. عادري عارفه طبعها أنا ..
لينا وقفت وهي تقول : طيب عن اذنك بس شوي ..
سميرة : تيك يور تايم ..
أبتسمت لها لينا و توجهت لـ المطبخ , مستعجبه من قدرة سميرة العجيبه في أنها تقتدر تكتم اعصابها و مشاعرها , عموماً لينا انسانة كل شي يبان عليها , ماتعرف تكذب بـ أي شي ..
طلّعت المباخر , وحطتها على الطاولة .. وجابت العود و سبري الجو و حطته بعدها رجعت لـ الـصاله , عقدت حواجبها بـ أستغراب .. وين راحت سميرة .. شكلها طلعت
توجهت لينا لـ غرفة رنا وهي تفتحها بضيق : رنا ..
رنا وهي جالسة على التسريحة تحط مكياج : هاه .
لينا وقفت عند راسها : الحين انتي متى بتبطلين حركاتك .. والله حرام طريقة كلامك مع البنت
رنا ناظرت لينا : وش اللي حرام بالضبط .. نوعية سميرة هذا ما تنفع معاها الطيبة .. و الدليل شوفيني اسفل فيها ليل و نهار و اخر شي تجي تكلمني عااادي كأن مافيها شي , وبعدين حبيبتي انا موب شريره ... أنا ما احب نكران الجميل .. ولا أحب قلة الأدب .. تذكرين وش سوت .. اللي سوته خلاص كرهني فيها ما عاد أقدر أشوفها طبيعيه ..
لينا : طيب .. يمكن ما كانت تقصد
رنا رفعت حواجبها : ماكانت تقصد .. طالعه لـ احمد على اساس انها انا و ماكانت تقصد .. يا شيخه بس .. أنا مدري ليه لحد الآن انا معطيتها وجهه
لينا رفعت كتوفها , بعدها ناظرت رنا : وين بتروحين أنتي ..
رنا : إفنت ..
لينا شهقت بخفيف : أنجنيتي أنتي ..
رنا هزت راسها : أعقل منك ..
لينا بخوف : لا تكفين .. لو سألني أبوي وش بـ أقول
رنا وقفت وهي تتوجه لـ سريرها : قولي في غرفتها .. واساسا موب سالك ولا بيشوفك .. مشغول بالعزيمة .. انا ساعه و برجع الإفنت من الساعه 5 ونص لـين سبع .. يعني ساعه ونص ..
لينا : لا .. ماراح تروحين .. تكفين
رنا وقفت وهي تناظر لينا : لينا .. انا و انتي ما نتشابه .. أنا غير وانتي غير , شخصيتي غير وشخصيتك غير .. لا تخافين علي .. بروح و برجع نفس كل مره
لينا ناظرت رنا : تكفيييين رنا عشان خاطري لا تروحين أبوي والله بينـ...
رنا قاطعتها : بس لينا بس .. أبوي و أبوي .. مسبب لك رعب في حياتك .. أذا انتي ما تحبين تعيشين و عاجبتك طريقة عيشتك هنا فـ براحتك .. صدق أنه موب مقصر علينا في فلوس بس الفلوس بدون متعه وش .. من ناحية الفلوسس لا لا موب مقصر .. لكن مقصر علينا كثييير كثيير في الأبوّه .. اللي عمري ما شفتها منه .. أنا ولدت حره .. و بـ أبقى حره .. لينا شوفي الناس حولك .. شوفي الدنيا حلوك .. خلاص خلاص .. أخر بنت في العالم تطبخ و تنفخ فهي أنتي .. صدقيني ماراح أنتظر لين يملي راسي الشيب وانا هنا , واجلس أتحسر على عمري اللي ضاع عشان أبوي حارمني من الشارع .. سبحان الله لما يحرمك الشخص من شي , يصير هذا الشي هو اللي تطمح له , هو الشي اللي تحبه , هو الشي اللي ما تقدر تعيش بدونه , حرمني أبوي من الناس .. من جمعتهم .. لكن أنا لاني حبيت الناس .. ربي رزقني نااااااس كثيييييير تحبني .. لا عاد تحاولين تمنعينني من شي , لانك بتفشلين .. أنا غير و أنتي غير
لينا أخذت نفس وهي تناظر رنا : يعني بتطلعين
رنا وهي تاخذ جوالها : لـ أخر يوم في عمري بـ أطلع .. بشوف الحياة , الناس
لينا هزت راسها : لو سألني أبوي وينك صدقيني ماراح أكذب
رنا بعدم أهتمام : كيفك ..
لينا طلعت من الغرفة , وهي معصبه .. رنا شخصيتها متعبه , كل مره تتكلم معاها رنا , ترجع تذكرها بـ الوضع اللي هم عايشينه .. الوضع مناسب لينا كثير , لكن رنا مستحيل يناسبها الوضع , صحيح أنه ما يقصر أبداً بالفلوس يكب على بناته فلوس بالهبل , لكن الشي هذا ما يكفي رنا , دايم كانت تقول فلوس بدون متعه وش , هذي كلمتها اللي من يوم ما رنا طلعت من بطن أمها , والكلمة عالقة على لسانها
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
عم السكون حوآلي الكوخ , الليل صار سواده غامق , وقفت بشويش , طلعت من الكوخ وفي يدها جوالها بس , ناظرت الكوخ الصغير المقابل لـ كوخ عبدالعزيز , موّلعه لمباته , عبدالعزيز داخل , رجفت يدينها من جديد وهي تتذكر اللي صار , حست أن الاوكسيجين الموجود ما يكفيها , لازم تهرب , تستغل الفرصة وتنحاش ؟ مشت بشويش , لحد ما أنتصفت الطريق لـ الـسيارة , بعدها غمضت عيونها , نست تبدّل المغذي لـ المريضة , و معاد أبرتها الحين , تتركها أو لا .. لازم ترجع هذي حياة أنسان بين يدينها , لفت وهي ترجع لـ الطريق
واقف يناظر مع دريشة الكوخ , بوجهه جامد بدون أي تعبير , و أخيراً وضح تعبير على وجهه بعد ما شافها رجعت , كان عارف أنها ناويه تهرب و اساسا ماهي قادرة تهرب لانها لو وش ماصار ما تقدر تهرب منه , و تأكدت شكوكه وهو يشوفها تنحاش , لكن وش رجعّها ألحين , شافها تدخل الكوخ , عقد حواجبه والهواجيس تلعب فيه , يمكن .. تبغى تسوي شي في جدته , فتح باب الكوخ وطلع بشويش لـ الكوخ , الباب كان مردود , ناظر لـ داخل الكوخ , شافها تطلّع من الصندوق المغذي و تركبه بدال الثاني , وتاخذ من أنبوبه العلاج حقت جدته و تعطيها أبرتها , بعدها وقفت تناظر في جدته و قبّلت راسها و عدلت لحافها , رجع على ورا , توجهه لـ خلف الكوخ , ينتظرها تطلع .. عقد حواجبه من حركتها , كانت ناوية تنحاش ولا تتمشى بس .. انتظر دقيقة بعدها سمع صوت رجولها وهي تمشي , لحقها بشويش , يبغى يشوف , بتحاول أنها تنحاش أو .. بس تتمشى
طلعت من الكوخ بشويش , تمشي بحذر , ممكن يطلع لها من أي مكان .. او يطلعون لها رجاله اللي مختفين في أي مكان ..
أي صوت كان يرعبها , جلست على جزع شجره , الليل سواده ما يخليك تناظر شي , حطت يدها على وجهها , و دموعها تنزل
لـ لحظة حست أن كل شي سوته في حياتها خطأ , من بداية زواجها لـين نهايتها ألحين
أرتفع صوت بكاها شوي شوي
واقف قريب من الشجرة , حست بالخوف الحين , مفروض كانت تحس فيه قبل ما تجي و تسوي نفسها عليه .. جلس بالقرب منها وهو يسمع صوت بكاها .. مع صوت بكاها , تذكر لـ لحظة كيف كان يراضي أخته أول ما كانت تبكي .. لكن هذي مستحيل تكون مثل أخته لو وش ماصار , أخته ما في أحد مثلها ..
حط يدينه على وجهه يمسحه بشويش
تفكر لـو أن حياتها كانت ابسط من كذا , أرتفعت شهقاتها , توها صغيرة .. 26 سنة , ماشافت من الحياة غير التعب
بكت بصوت عالي , قالت تخاطب نفسها : لو كنتي عاقلة .. لو سمعتي كلام أهلك .. لو نسيتي عنادك .. لو .. ليه .. اللي يصير هذا لك ليه يا جمانه .. كله بسبب عنادك .. اللي جالس يصير كله بسبب عنادك .. وش نتيجة عنادك الحين .. انحرمتي من أهلك ل طول عمرك .. ما صدقتيهم .. كذبتيهم وصدقتيه هو .. واخرتها أنحرمتي من حياتك كلها .. ليه اللي جالس يصير فيك ليييه .. عقوبة ربي .. لانك يمه .. نزّلتي علي دمعه .. عقوبة ربي يبه .. عشاني ما رضيت اسمع كلامك .. والنتيجة سبع سنوات بدون ما اشوفك .. ما اسمع صوتك .. سبع سنين .. ماباركت لك برمضان .. بالعيد .. سبع سنين ما سمعت كلمة يا بنتي منك .. سبع سنين في كل دقيقة فيهم أنتم في قلبي و عيوني .. في كل دقيقة صوتك أنت و أمي في اذني .. صوتك وانت تناديني .. وانت تصحيني .. صوتك وانت تقرى قران .. صوتك وانت تغني .. صوتك وانت تصارخ .. في كل دقيقة أبي أرجع لكم بس ما أقدر .. كل شي ضدي .. كلهم ضدي .. أبو وليد .. ضدي ..عبدالله كذّب علي .. ما ودالك الرساله .. ماجتك رسالتي .. كتبتها بحرقتي والله يبه .. أبي أرجع لكم , بس ما أقدر .. كل شي مع أبو وليد ..انا ما اقدر أسوي شي ..والله ما أقدر ..
أرتفعت شهقاتها
عقد حواجبه بـ استغراب , كل شي مع أبو وليد .. وعبدالله ما وصّل رسالتها , وش علاقتها فيهم .. كل اللي قالته أنها ما تعرفهم زين , وقف وهو يقول بصوت مسموع : علاقتك فيهم وش
أرتعبت من الصوت حطت يدها على قلبها برعب , قالت برجفه : من ..
قرب من عندها وجلس مقابل لها : عزرائيل .. اذا ما أعترفتي
جمانة أرتجفت بقوة وهي تناظر فيه : انت .. انت ..شلون جيت هنا
عبدالعزيز و ظلام الليل ماهو مخليه يشوف زين : وانتي كنتي بتتوقعين انك بتقدرين تنحاشين من هنا
جمانة بلعت ريقها برعب : انا .. خلاص .. تعبت ما ابي كل اللي يصير , أبي أرجع ..
عبدالعزيز بصوت عالي : وش علاقتك في أبو وليد .. تـكـلمين ..
جمانة ما عاد تفرق معاها : ما راح اتكلم .. واذا بتسوي شي سوه لان ماعاد تفرق معي
عبدالعزيز سكت لـ لحظة , حس أنها صدق ما تفرق معاها : اللي فهمته من كلامك قبل شوي انك من سبع سنين ما شفتي أهلك .. والله العظيم يا جمانة لو قلتي لي الحقيقة لـ أرجعك لـ أهلك .. أقسم بالله العلي العظيم لـ أرجعك لهم
ناظرت فيه , لـ لحظة , كأن نهر الأمل رجع يجري فيها , بعدها سكتت بعد ما تذكرت حقيقته :.................
عبدالعزيز بحاول يخليها تصدقه : والله العظيم لـو قلتي لي الصدق لـ أوصلك بنفسي لـ أهلك .. و تنسين حياتك هنا وكل القرف اللي شفتيه .. ساعديني لا تعاونين أبو وليد .. والله العظيم أنه رجال ما يخاف الله , قسم بالله العلي العظيم أن هذا الرجال بالذات مفروض ما تعاونينه أبد ..
جمانة ناظرت فيه : ليه ..
عبدالعزيز أخذ نفس : الموضوع طويل .. ساعديني عشان أساعدك ..
جمانة بتعب : وش اساعدك .. كفاية الرعب اللي أنا عشت فيه
عبدالعزيز : أوعدك ما تعيشين هذا الرعب مره ثانية لـو ساعدتيني .
جمانة : وش يثبت لي أن ابو وليد .. ما يخاف الله
عبدالعزيز بقهر : هذا اللي قاهرني , ما اقدر اثبت عليه ولا شي , كل اللي يسويه ينظف عقبه .. تعرفين حمدان الـعامل الباكستاني اللي كان يشتغل مع أبو وليد ..
جمانة عقدت حواجبها : اللي قتل الوافد الأجنبي
عبدالعزيز : موب هو اللي قتله .. اللي قتلهم الاثنين أبو وليد .. و عشان ينظف وساخته علقها في حمدان اللي انقتل في نفس الشقه
جمانة تتذكر : وكتبوا ان ..حمدان .. بعد ما ذبح الأجنبي .. أنتحر .. و..دوروا في كاميرات المراقبة لكن ما كان فيه شي واضح
عبدالعزيز هز راسه : صح .. لـكن ما أنتحر حمدان , اللي ذبحه أبو وليد جمانة بعدم تصديق : كيف عرفت
عبدالعزيز بصدق : كاميرات الفيديو , أنا اللي وقفتها , واخذت الفيديو وثبت الـفديو كأن الوضع طبيعي ..
جمانة بعدم تصديق : ليه سويت كذا .. هماك تبي تدينه ليه تسوي كذا
عبدالعزيز وهو رافع حاجبه : بيطلع منها مثل الشعره من العجين , ابو وليد كأنه أخطبوط له سبع يدين , في كل مكان له معارف وعلاقات من كل الـجنسيات ..لو بينشتر هالفيديو بـكلمتين بسيطتين , بمحامين شاطرين بيطلع منها
جمانة : طيب .. انت ماراح تستفيد من الفيديو ... ليه عندك
عبدالعزيز : ابيه لوقت ثاني .. بتعرفينه ف القريب .. قلت لك كل شي , باقي دورك .. ساعديني وساعدي نفسك , ما احد يقدر يساعدك منه الا أنا
جمانة بضياع : وش اسوي
عبدالعزيز : وش علاقتك فيه , ليه أنتي هنا , أبو وليد وش دخله فيك
جمانة احساس الضعف يوجعها , احساس البعد عن أهلها جالس يقطّعها لـ مليون قطعه , كأن قلبها معصور لحد ما بقى في ولا قطره , الدنيا اللي جالسه تشوفها الحين , الظلام اللي هي فيه ولا تقدر تميّز وجهه عبدالعزيز فيه مثل لون أيامها ألحين , قالت بكذب : مالي علاقة فيه ..
عبدالعزيز بغضب : ليه تحاولين تنكرين .. وش علاقتك فيه
جمانة نزّلت راسها , كرامه لـ محمد مستحيل تتكلم على أبوه , عشق في محمد مستحيل تتكلم على أبوه , أحترام لـ محمد مستحيل تتكلم على أبوه : قلت لك ما اعرفه .. ولا عمري شفته في حياتي كلها
عبدالعزيز قال بجنون : توك تتكلمين عنه و كأنك تعرفينه
جمانة غمضت عيونها وسندت نفسها على الشجرة : ما اعرفه .. بس أسمع عنه
عبدالعزيز بغضب : ساعدي نفسك قبل لا تساعديني
جمانة بصوت واضح : اساعادك ليه , اساعد أرهابي ليـــه قلي ليه أساعدك وانا ما اعرف عنك الا أنك أرهابي
عبدالعزيز بصوت عالي , وضح صداه بين الاشجار : أنـــا مــــــــوب أرهـــــابي ...
جمانة فزّت من مكانها وصوت الصدى مخوفها , قالت بصوت واطي : اسفه .. ما ..كان قصدي
عبدالعزيز بغضب تام : اذا ما تكلمتي ألحين ... بتتحملين اللي بيجيك .. والله العظيم يا جمانة لـ تندمين .. لـ تندمين لدرجة انك من قوة الندم بتصيرين تبين الموت
جمانة نزّلت راسها , لا يأثر فيك كلامه , لا تخافين منه , راحوا الغالين كلهم , الخوف اللي فيك الحين وش تبين فيه , ليه متعلقه في الحياة , خليه يذبحك و يفكّك من كل الوجع : طـيـب ..
وقّف وهو يقول بغضب : تحمّلي اللي بيجيك ... لـو حاولتي تنحاشين أعرفي انك منتي بطالعه سالمه من هالمكان
سمعت صوت وقش رجوله يبعد عن المكان , وقفت والدنيا ظلامها مخيف , قالت بصوت مسموع : عبدالعزيز ... استاذ عبدالعزيز ... وين رحت .. أستاذ عبدالعزيز ...
حست بالرعب يتغلغل فيها , شلون ترجع , وهي ما تشوف قدامها , الأصوات اللي تسمعها , تخوف , تتهيأ أصوات تطلع لها , جلست على الشجره وهي تقول بصوت واضح عليه الخنقه : استاذ عبدالعـ...زيز ..
وصل لـ نص الطريق , بعدها لف براسه شلون بترجع , يمكن تضيّع الطريق , لف بظهره متوجهه لـها , حافظ المكان هذا مثل اسمه , حتى في الليل و الظلام الحالك يقدر يدخل فيه ويطلع بكل مهاره وصل لـ المكان وهو يقول : ويــنــك
جمانة أول ما سمعت صوته وقفت وهي تقول : استاذ عبدالعزيز
عبدالعزيز قال وهو يناظر أتجاه صوتها : مفروض أتركك تعفنين هنا عشان تعرفين شلون تنحاشين .. أمشي وراي
جمانة تمشي وراه : استاذ عبدالعزيز .. انا .. امشي ولا أدري وينك .. اخاف ..اغلط في المكان .. ولا .. ولا أضيعه
عبدالعزيز , فصخ جاكيته , وهو يقول : وينك .. امسكي طرف الجاكيت , وانا بمسك الطرف الثاني
جامنه تمد يدينها : وين .. ما أشوف
عبدالعزيز قرب منها وهو يقول : قربي شوي ..
قرّبت جمانة وهي تقول : وين
عبدالعزيز وهو يحرك يدينه يشوف وين راحت
رفعت يدينها وهي تقول : وين رحت
عبدالعزيز ,حط يده على يدها وهو يقول : هذي أنتي ..
جمانة حست بيدين على يدها , سحبت يدينها بسرعه وهي تقول : ايه
عبدالعزيز عطاها طرف الجاكيت : امسكي
مسكت جمانة طرف الجاكيت وهي تمشي وراه
عبدالعزيز وهو يمشي : يدينك ثلجه ..
جمانة , أول ما حط يدينه عليها , لـ أول مره تحس بحرارة في يدينه , دافيه عكس يدينها الثلجه : .......
عبدالعزيز وهو يكمّل الطريق : البسي قلفز
جمانة :...............................
قرّب عبدالعزيز من الكوخ اللي بانت انوارة
سحب جاكيته بقوة وهو يقول : انوار الكوخ شوفيها
بغت تطيح من سحبة يدينه لـ الجاكيت : بسم الله ..
عبدالعزيز توجهه لـ الكوخ , تاركها وراه
ناظرت الكوخ , اللي أنواره وضحت , تقدر تشوف المكان زين الحين
حطت يدينها على وجهها وهي تاخذ نفس , رفعت راسها لـ السماء , لكن قبل لا تناظر السماء , طاحت عينها على الشجره الكبيرة اللي جالس عليها شخص مسلّح
في وسط الظلماء و النور الخفيف , كان الضوء الأحمر بين عيونها , ليزر المسدس , حست فيه بين عيونها
غمضت عيونها بشويش , وهي تحس بالنور الاحمر يتحرك بين عيونها الثنتين , شعور مرعب , شعور مخيف , شعور لا يمكن وصفه بالكلمات , الشعور اللي تحس فيه الحين أكبر من أنه ينكتب , او ينوصف
الرجل المسلّح بصوت عالي : عبــــــــــــد العزيز
أنـتــهى الفصل الثاني : الجزء الأول
أتـمـنى من الله أنها تعجبكم ..
أنتظر تعليقاتكم
بعدين صح .. ليه صايره تعليقات المنتدى شوي .. !!
رفعت جوالها وهي تتصل على شيهانة ردت بصوت مليان نوم : هممم
قوت رفعت حواجبها الثنتين : يا بردك في احد اليوم زواجة نايم للحين
شيهانة و صوتها مليان نوم : تكفيين محسستني اني داخله على رجال زي الخلق
قوت بضيق على حالها : قومي طيب نتقهوى ... جايبه معي جوكلت من لندن
شيهانة : جبتي اللي بـ الفراوله
قوت بتنجن منها : بدال ما تقومين تتسنعين ل عرسك اخرتها تقولين جبتي اللي بالفراولة .. ايييه جبت خلصي قومي
شيهانة عدلت جلستها و كأنها استوعبت : الحين الباب جنب الباب ليه ما جيتي
قوت بشك : مدري اخاف عادل فيه
شيهانة بدهشه : قمنا نخاف من عادل
قوت : يخسى .. بس مانيب مرتاحه وين نام امس ؟
شيهانة : نايم هنا .. بس يا بنتي عادل موب حولك درجة خاص و غرفته بعييييده عنك مافيه مجال تتلاقون
قوت : طيب تعالي يالله نتقهوى
شيهانة : دقايق و اجي
وقفت شيهانة ، صحيح انها تبين ان الموضوع ما همها لكن الحقيقة ان الموضوع مخوفها و مأرقها كثير ما نامت زين بسببه عقد حياتها من يوم ما شافته .. دخلت دوراة المياة بعدها لبست و اكلت حبتين بندول و طلت ل قوت
شيهانة وهي ماسكه جوالها و شاحنها : تعالي الصالة اللي تحت
قوت وهي جالسه في الصالة اللي فوق : ينظفون تعالي هنا اشرح
جلست شيهانة مقابل قوت و بدأوا يتقهون و يسولفون في اشياء كثير ، لكن عقل شيهانة كان في مكان ثاني تماماً
قوت فاتحه موقع الجامعه تقيم المحاظرين , لانه أخر وقت لـ تقيمهم الفصلي
قوت وهي تناظر أسم عادل : والله ما تستاهل التقييم .. لـ أحط لك ضعيف منخفض
شيهانة ناظرت فيها : منهو ..
قوت : عادل .. لازم أقيمه عشاني اخذت مقرر عنده .
شيهانة هزت راسها : قيميه زييين امانه ..
قوت أبتسمت : لا تأمنينني لانك لو قلتي امانه بضطر احطه كله باد لاني اشوف ان مافيه ولا شي من اللي مكتوب ..
شيهانة وهي تشرب قهوتها : ههههههههه حرام عليك والله يا بنتي ..
قوت وهي تقيم عادل , نزلت اللابتوب وهي تشوف شيهانة
قوت وهي تاكل تشوكلت : وش بتسوين معه ؟
شيهانة وفكرها بعيد : مع من .. عادل
قوت وهي تناظر فيها : صـــقــر
شيهانة وهي تناظر قوت : ما أعرف .. والله ما أعرف
قوت بشك : شيهانة أخاف اننا ظالمينه ..
شيهانة ناظرت قوت : كنت أقول يمكن أني ظالمته بس كل ما اتذكر المنظر أحس كأني بـ أموت.. تذكرين المنظر أنتي
قوت رفعت حواجبها : والله صصدق ما تنلامين ..
شيهانة بوعيد : بس هين .. خليه علي .. ماخذني عشان أتستر عليه .. ما يدري أنه أخذ اللي فضيحته على يدها ..
قطع عليهم سوالفهم صوت عادل من بعيد : شيــــــــهانـــــة .. شــــــيـــهانة
شيهانة بدون أستيعاب : تـــــــــــعال ..
شاتتها قوت من رجلها : وش تبين .. أنا هنا
شيهانة بسرعه : يووه ما استوعبت .... لا تجي لا تجي ..
عادل بملل : تعالي أبيـــك خلصيني ..
شيهانة وهي تناظر حول قوت : بنت .. ألبسي المصلى هذا .. مالي خلق أقوم له
قوت بتهديد : هيييه متى بتفهمين أنتي فكيني منه ومن شره .. أطلعي لـه
شيهانة بوجهه طفولي تناظر قوت : بلييز .. بلييز
قوت أخذت المصلى : أستغفر الله لو صار شي بسببك .. ترى انا ما عاد أسكت له مثل أول
لبست قوت المصلى ..
شيهانة : تعال عـــادل ..
توجهه عادل لـ الصالة الداخليه وهو يسلم : السـلام ..
شيهانة : وعليكم السلام
قوت مسكت جوالها تقلّب فيه
جلس عادل مقابل لـ شيهانة اللي جالسة جنبها قوت : صبي لي قهوة
رفعت راسها قوت لـ شيهانة , بنظرات اللي شكله بيبلط هنا ..
شيهانة صبت لـ عادل القهوة : وش بغيت يا عيوني أنت ؟
عادل وهو يشرب قهوة : أبغى لابتوب .. حقي مدري وش فيه .. معلق من أمس
شيهانة وهي تأشر لـ لابتوب قوت : شفه
قوت ناظرت في شيهانة بقهر :....
شيهانة خافت من نظرة قوت بعدها قالت : لابتوبي منكسره شاشته من زمان ولا صلحته .. فيه هذا اذا تبي تستخدمه
عادل ناظر في قوت : ينفع أستخدمه
قوت هزت راسها بدون ما تناظره ..
أخذ اللابتوب .. شاف موقع الجامعه مفتوح .. عقد حواجبه وهو يشوف تقيم قوت له ..
كانت كلها ممتاز , ماعدا واحد اللي هو تعامل المحاضر مع الطلاب , حاطته جيد جداً , أستغرب كأن مكبوب عليه مويه بارده , المفروض هي بالذات تقيمه بـ تقييم سيء .. سوا شغله بعده رجع اللابتوب مكانه وهو يناظر فيها بـ استغراب تام ..
بعدها ناظر شيهانة وهو يقول : وانتي جالسة عادي كذا ؟؟
شيهانة أبتسمت له بتسليك : وش تبيني اسوي ؟
عادل : مدري بس اليوم زواجك يعني .. نادي هذولا اللي يزينون الشعور و يسون لك مكياج
شيهانة وتحاول ما تبين ضيقها : الله وناسه اليوم بتزوج .. فلله ..
عادل و قوت رفع حواجبهم
عادل وهو يضحك : فله على وش .. انتظري يجيك صقر و تعرفين الفله صح
شيهانة وهي تبتسم : شكلك ماعرفتي وانا عمتك صح ..
عادل وهو يطلع جواله : أعرفك لا تقولين لي ..
رد على صقر وهو يقول : أرحب يا الخال ..
قوت تساسر شيهانة : اطرديه .. خلاص فل امها هنا ..
شيهانة بكرهه : يكلم صقر شكله
قوت بضيق : هذا اللي هامك .. المصلى .. شكل مكبوب فيه شي .. بموت من ريحته كأنها ريحة فليت
شيهانة صرخت بسرعه : اووووه ... نسيت هذا اليوم الفجر حطيته على حشرتين كانوا هنا ثم رشيت عليه فليت .. أفصخييييه أصخيييه
قوت وقفت بسرعه وهي تصارخ : يييييييييييييييييييييييع ... يا كلبه يا شيهانة والله ما اخليك فيـها
رفعت المصلى بسرعه
عادل يكلم وهو مصدوم قال بصوت عالي : وش تسوين أنتي
ناظرت قوت عادل في لحظة صمت , وش سوت .. ناظرت المصلى اللي نصه صاير على راسها والنص الثاني طالع من يدها
لف بظهرها عادل وهو معصب : قلة أدب ...
قوت ناظرت شيهانة : سمعتي وش قال
شيهانة وهي تممسك عادل قبل لا تصير مهاوشه وتجه لـ برا : موب قصدها الـمصصلى فيه حشرات .. انا لو مكانها يمكن اموت .. خلاص لا يكبر الموضوع
عادل وهو يمسك جواله : صقر دقايق وادق عليك ..
صقر عقد حواجبه : وش هالاصوات اللي عندك
عادل ناظر شيهانة : شيهانة ..
بعدها نزل الجوال وهو يناظر شيهانة : حتى لو فيه مليون حشرة ما تفصخه قدامي
شيهانة تورطت : ما درت .. ليكون تحسبها قاصده ..أنهبلت شكلك
أبو نايف طلع من غرفته وهو يقول : وش في قوت تصارخ ..
عادل ناظر في جده بعدها نزل و هو معصب
أبو نايف وهو يأشر على عادل : وش فيه .. ورا قرونه طلعن
شيهانة : كـ العاده .. تعال تقهو معني ..
أبو نايف وهو يناظر ساعته : ما بقى على العصر شي .. بروح اتوضى عقبها بـ أطلع لـ المسجد
شيهانة توجهت لـ قوت اللي وجهها صاير كأنه طماطه
قوت بعصبية : موب قلت لك لا يدخل عشان لا تصير مشكله
شيهانة وهي تجلس : سوري
قوت مسكت راسسها : بيجنني والله العظيم ... الحين انتي بتروحين موب باقي الا انا وهو و أبوي ..
شيهانة : عشان تعرفين وش كنت انا بالنسبة لكم
قوت أنسدحت على الكنبه : وانتي ما تستحين .. بالمصلى راشه الفليت
شيهانة رفعت كتوفها : هذا اللي لقيته
وقفت شيهانة : بروح اصلي .. بعدها بطلع أكل في المطعم تروحين
قوت بجنون : انتي بتخلين مخي في يدي .. وش اللي بتروحي لـ المطعم وش هالبرود
شيهانة ضحكت بقوة بعدها توجهت لـ غرفتها
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
وافقه على دريشة غرفتها اللي تطل على الحوش الكبير ، اللي مليان عمآل يفرشون الـ الارض بالزل الاحمر .. و بعدهم داخل الديوان الكبير .. يستعدون ل عزيمة صقر
صلت الظهر بعدها وبطت شعرها و توجهت ل الدور الارضي
لينا و في يدها البخور : عايشة .. قبل صلاة المغرب شبي ظ¥ مباخر و بخري الديوان قبل لا يجون الرجاجيل
عايشة : حاضر
نزلت رنا من فوق وهي تقول : حشى مليوون عامل في البيت
لينا وهي تمسح على شعرها : دخله الشيخ صقر وش تبين يعني
رنا تجلس مقابل لينا : يا عمري يا شيهانة الله يعينها على صقر
لينا هزت راسها : في هذي اتفق معك
دخل فيصل وهو يغني طربان : خميييس و مالي خلق ازعل مهما تستفزوووووني خميسسس و مالي خلق ازعل انا فوق الهام تلقو..
رنا وهي تلعب بجوالها : فوق السحاب موب الهام
فيصل ناظر فيها و بوجه مبتسم : اوووووووووه وين الناس ، طالع منك غبار
رنا : استغفر الله ما تخلي السماجه
فيصل جلس مقابل خواته الثنتين : اخباركم ؟ علومكم ؟
رنا رفعت اصبعها الابهام : تمام ...
لينا : بخير الحمدلله ..
فيصل حط رجل على رجل وهو يصور سناب جات : يالله حييي سنابيني .. اليوم زواج اخوي الصغير صقر ... الله يوفقه و يسعده ان شاءلله
رنا تناظر فيه ب سخرية : يا اخوي ابو ظ£ظ¤ انت .. كنك مراهق
فيصل ناظر فيها : ابو ظ£ظ¤ حرام اصور سناب ولا وش
رنا وهي تضحك : صور سناب بس وانت تمشي و تطفي اللمبات
فهم فيصل ذبتها اخذ المخده اللي جنبه وهو يرميها عليه : لعلمك يسمونني طفل توني ، شباب الرجال يبدى في الاربعين من عمره
لينا وهي تضحك : لا طفل .. انت طفل ... تعال وين صقر
فيصل وهو يحك دقنه : برا مع العمال .. و ابليس واقف جنبه و يعطيه التعليمات .. اساسا من يوم شفت شكله وانا عارف انه معصب .. لاف عمامه على راسه .. و رابط ثوبه .. و جالس على النخله يتقهوى ..
لينا : الله يكفينا الشر اجل ...
رن جوال لينا ، عقدت حواجبها وهي تقول : سالي تتصل
كشرت رنا : وع .. يا شين طاريها
لينا : تتوقعين وش تبي
فيصل : البنت على الجوال وانتي للحين بتتوقعين وش تبي ردي
لينا ردت : هلااا والله ... شلونك ... بخير ... امانه ... انتي برا ... طيب تعالي مع الباب الخلفي عشان ... ايه ايه ... يالله بخلي الخدامه تفتح
سكرت لينا من جوالها ب استغراب : وش تبي
رنا حايمه كبدها : تكفييين ما ابي اشوفها هي و كشتها الحمراء ..
لينا ناظرت في فيصل : قم بالله بتجي البنت
فيصل ناظر فيها : خليها تجي ..
لينا تناظر في فيصل : تستهبل البنت بتدخل وانت جالس
رنا : فيصل و لقى بنات .. عاد لو كانت وحده مزه قلت لك اجلس بس ام كشه هذي اللي شعرها كأنه مكنسه .. نوووو وييي
دخلت سميرة : هاااااااااي
فيصل رفع يده : هااااي
سميرة ابتسمت وهي تشوف فيصل : شلونك فيصل ؟
فيصل وهو يناظر فيها من زمان ما شافها ، و الحين متغيره ، استغرب انها ما تتغطى تتحجب بس ، قال : بخير .. وانتي
سميرة : تمامم ،، i'm fine
رنا مكشرت تقلدها بصوت واطي : ام فااين .. وع
سميرة لفت على رنا : شلونك رنا
رنا وهي صاده عنها : زي ما تشوفين .. I'm fine
ضحك فيصل بصوت شبه مسموع على رنا اللي واضح انها كارهه سميرة بقوة
جت سميرة و جلست في المقعد اللي جنب فيصل
طارت عيون لينا و رنا فيه
لينا سكتت ، بس رنا بطبعها ناظرت سميرة وهي تقول : عادي كذا ؟
سميرة ب استغراب : ايش
لينا طقت رنا : ولا شي .. شلونك انتي ان شاءلله بخير ؟
رنا ناظرت لينا : لحضة لحضة لينا ...
بعدها وجهت نظرها ب رنا : عادي كذا تجلسين جنب فيصل عااااادي
فيصل كاتم ضحكته بقوة من تزبيد رنا
سميرة ب احراج وقفت وهي تقول : سوري .. ما انتبهت
رنا بكرهه : واضح ..
لينا متفششششله بقوة من حركات رنا قالت ب ابتسامه : ا ...ا تبين تشربين شي
سميرة حقدت على رنا بشكل كبير : شكراً
فيصل وقف وهو يقول لـ سميرة ب استغراب و بدفاشة : اذكر يوم كنتي صغيرة .. يعني كانت شفايفك اصغر .. اليوم احس يعني وش كبرها
رنا ضحكت ب قوة : ههههههههههه
سميرة ناظرت في فيصل : يعني الدنيا تتغير ما تبيني اتغير... ولا نسيت اول وش كنت تقول ؟
فيصل هز راسه ما يتذكر : وش اقول
سميرة ببجاحه : طبعاً مليون بنت مكلم شلوون تذكر
لينا انصدمت من رد سميرة
رنا ناظرت سميرة : هيييه .. تكلمي زين مع اخوي ..
سميرة ناظرت في رنا : سوفااج
فيصل يناظر الموقف وهو يتحمد الله ، طلع من الفيلا