جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 18 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

18فيصل : بسوي معك لها رنا فتحت عيونها : تتكلم جد فيصل : ايه ألعب معك لينا تناظر فيه بـ استعاب : وش عندك انت رنا تحمست : يالله سو شغل فيصل الويفي وهو يسوي شعر لينا مع رنا بعد ما خلصوا رنا رجعت على ورا وهي تناظر لينا : واااااااااااااااااااااااا ااو فيصل رجع مع رنا وهم يناظرون لينا : ماشاءلله تبارك الرحمن لينا ابتسمت وهي تقول : امانه حلو فيصل : والله العظيم يجنن رنا : شغلي الله يسعدني لينا وقفت وهي تقول : بروح لـ الحمام أشوفه رنا : ناظريه هنا لينا توجهت لـ الحمام , وهي تسفه رنا دخلت الحمام , غمضت عيونها وفتحتها عند المراية , ناظرت بعمق , شعرها الأسود الكثيف اللي ما عمرها استشورته من نعومته ولا سوت فيه ولا شي , ولا وجهها اللي عمره ما حس بالفونديشن عليها , وعيونها اللي ما قد خطّت عليها الآيلاينر , ركزت في وجهها , عيونها متوسطه الحجم , بُنية العدسه , رموش من الله كثيفة , حواجب عريضة سوداء , أنف حاد , خدود مرفوعه , شفايف ممتلأه , غمّازة في الخد الأيمن , رقبة طويلة , جمالها يعتبر جمال عربي بحت , حست بالغرابة من شكلها , اللي ما تعودت عليه أبداً أبتسمت في خاطرها لو تقدر تطلع كل يوم كذا , لكن ما تقدر , خجلها يمنعها من كل شي في الحياة .. في الغرفة المجاورة في نفس البيت رافع رجوله على المكتب الموجود في غرفة , يتصف الصور المخزنة على لابتوبه , بعضها يجّر الألم له جر , وبعدها يزيد الحقد في قلبه , وبعضها يعطيه أبتسامه نقيه أيام , مضت ماهي راجعه أبتسم وهو يشوف صورته وصورت أخوه ناصر في يوم زواج اخوه الاكبر فيصل , ابتسامة ناصر الصادقه النقية النابعه من القلب , ما كان يستاهل انه يموت , الكل يحتاج أبتسامته وطيب قلبه , الكل في حاجه له , موت ناصر كان الخنجر المغروس في صدر صقر , الخنجر اللي مانعه من كل متع الدنيا , الخنجر اللي مأثر فيه لـ طول عمره , سكّر اللابتوب , وهو يفتح جواله متوجه لـ الرساله اليوميه اللي توصله , قرأها زين بعدها حمد ربه وسكّر جواله وحط راسه على المخدة في محاولة لـ النوم ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ جالسة برا الكوخ , مرعوبة من الكوخ واللي داخله , كأنه كوخ الرعب , ماهي متطمنة له ولا لـ نظراته , تخوف كـ أنها نظرات .. نظرات شرير .. فتح عيونه , جلس على سريره , حط يده على رأسه شعراته قصيرة جداً , ما يحب شعره يطلع , أول ما يطلع يحلقه , لكن ما يدري ليه هالمره خلاه , وقف وهو يشوف الساعة أذن الفجر باقي عليه ساعة الا ربع .. وقف وهو ياخذ تيشيرته الخفيف و يلبسة , دخل لـ دورات المياة , توضء للصلاة , بعدها طلع .. توجه لـ نافذته , يحب يشوف السماء في هذا الوقت , يعشق المنظر في هذا الوقت , فتح نافذته , شاف المنظار حقه , و بدقته الدائمة , عرف ان فيه احد مستخدم الـمنظار ,.. المنظار مايل يمين شو , وهو دائم يخليه سيده , ناظر قدامة , عقد حواجبه وهو يشوفها جالسه جنب الكوخ , سكر نافذته , ونزل متوجهه لـ الباب فتح الباب و طلع لفت عليه , وقفت بسرعه وهي تناظر فيه :............. عبدالعزيز وهو يناظر فيها : ليه , ما نمتي داخل ؟ جمانة بكذب : انا احب انام برا .. الجو مريح ماشاءلله .. و .. والهوا حلو .. احب انام برا عبدالعزيز جلس مكانها وهو يقول : الناس الاغبياء كثار في الحياة جمانة :..................... ناظر فيها وهو يقول : صح جمانة هزت راسها : صح عبدالعزيز وقف وهو يقول : تعالي معي جمانة ضمت يدينها لـ بعض : لا ما يحتاج .. عبدالعزيز عقد حواجبه وهو يقول : طالب منك طلب أنا .. انا آمرك ألحين .. أمشي جمانة هزت راسها بسرعه : أن شاءلله .. مشت وراه و قلبها يدق طبول .. مرعوبه بشكل كبير .. فتح باب الكوخ الصغير التابع لـ كوخه وهو يقول : تعالي دخلت الكوخ معه وهي تحاول تبين أن الوضع عادي , ناظرت فيه وش يبي جايبني هنا , كشفني , يبي يذبحني , غمضت عيونها بقوة وهي تتخيله يذبحها , ناظرت فيه , برعب قلبها بيوقف من الرعب , أبتسمت بـ هدوء , وهي تحاول تخليه يرحمها , ما تبيه يذبحها , بتحسسه انها فيها دين بشكل كبير عشان يخاف الله ولا يذبحها : آ.. سبحان الله , الخشب .. اللي حنا فيه كيف صار بيت سكر الباب , الدنيا ظلماء , لكنها ما ميزت من الرعب اللي سيطر عليها , قالت بغباء : الكوخ يجنن .. ماشاءلله رفع حاجبه : اعجبك ؟ مستمره بغباء : جداً , سبحان الله .. الكوخ فعلاً جميل عبدالعزيز وهو يولع اللمبات : شلون شفتيه والدنيا ظلماء جمانة , توقف التفكير عندها لـ ثانية , وش هذا الغباء اللي نزل عليها , قالت وصوتها واضح عليه الرجفه : .. واضح .. حسيت عبدالعزيز وهو يناظر فيها : عاد الكوخ هذا انا ما احبه , قولي ليش .. جمانة هزت راسها بمعنى ليش عبدالعزيز وهو يصفق يدينه في بعضها : مره طعنت واحد هنا , و عذبت واحد هنا , تدرين وش سويت .. شفتي العلاقة اللي هناك , علقتها فيه , تدرين بوش علقته , علقته بقرن ثور .. لك عاد تتخيلين المنظر , و .. وش بعد سويت هنا .... في واحد من اصدقاي ما يستاهل الثقة , خانني , و فقعت عيونه الثنتين هنا .. و ما خفي كان اعظم , عشان كذا ما احبه تنافضت , اسنانها تصافقت مع بعضهم , كل شي فيها برد , طريقة سرده البطيئة و نظراته الـمركزة , تخلي الواحد ينتفض ناظر فيها عبدالعزيز بجمود : امزح عليك.. تشوفين الكرسي اللي هناك روحي أجلسي عليه جمانة وهي تناظر الكوخ , اساساً ما فيه شي , الا كرسي بس , ناظرت في الكرسي , يمكن فيه شي , يمكن فيه كهرب , أو .. أو يمكن حاط قنبلة , تروّعت , ما عاد تقدر تتحرك , روجولها ثلجو , زود على الرعب اللي فيه , جتها نفاضتها اللي دايم عبدالعزيز وهو يناظر فيها : أجلسي جمانة أبتسمت و واضح على وجهها الرعب , هزت راسها بخفيف : مـا.. والله ما احب اجلس .. مايصير اجلس .. و .. وانت واقف تفضل أجلس عبدالعززي رفع حاجبه : أجـــلسي .. جمانة قربت من الكرسي وهي تناظر فيه : بس .. اكرهه الجلوس انا عبدالعزيز , رغم جديته الدائمة الا أن فيه شي بيضحك الآن , كأنه جالس يقرى افكارها , أو كأنه عارف الكلام اللي أنقال لها , قبل لا تجي هنا عنه عبدالعزيز ناظر فيها : بتجلسين . . ولا .. أجلسك جمانة أول ما سمعت كلمة أجلسك , جلست على الكرسي بدون استيعاب عبدالعزيز , سحب الكرسي اللي خلفه , جلس عليه بالعكس وهو يقول : فيه ناس , من كثر ماهم أغبياء.. تستحرم تسوي فيهم شي .. بس الناس الاغبياء ما ينحسبون على الناس ألاذكياء , صح ولا لا ؟ جمانة هزت راسها , وهي حاسه ان فيه شي موب طبيعي عبدالعزيز : يعني على سبيل المثال , انا .. مستحيل اني ادخل احد بيتي وانا ما تأكدت منه , من هويته , يعني انا ما جبتك هنا الا وانا عارف عنك كل شي جمانة هزت راسها , لكن فيه شي في قلبها موب مطمنها وقف عبدالعزيز وهو يقول : لكن فيه مشكلة , الناس الاغبياء هذولا .. دايم يحسون أنه أذكياء .. سمع رنة جواله , رفع جواله , موعد أذان الفجر .. وقف وهو يقول : دقيقة وراجع خلك مكانك طلع من الكوخ ناظرت الباب , وين راح .. تأخر , حطت اصبعها الابهام في فمها وهي تعضة بتوتر , وش بيقول , أو .. أو ..أو انه بيفجر المكان , وقفت بسرعه وهي تناظر يمينها و يسارها , ماهي الا دقيقة , الا فاتح الباب , سكت شوي , بعدها ناظر فيها وهي واقفه : ما قلت لك أجلسي .. جمانة رجعت مكانها وهي تناظر فيه : ................. عبدالعزيز أتكأ على الكرسي وهو يقول : وين وصلنا ؟ ذكريني جمانة وهي تناظر فيه : آ .. الناس الاغبياء يحسون نفسهم اذكياء عبدالعزيز هز راسه : صح .. الناس الاغبياء هذولا يحسون نفسهم دايم اذكياء , المشكلة الكبيرة عاد اذا الغبي حس انه ذكي .. يعني مثلا , فيه غبي , يبغى يراقب واحد ذكي , تدرين وش سوا ؟ جمانة هزت راسها ببطأ :........... عبدالعزيز جلس على الكرسي وهو يبتسم : أرسل جاسوس , جاسوس يتجسس عليه , لكن اللي ما حست حسابه , ان الذكي كان فاهم الموضوع من البداية .. لكنه ساكتت لانه يعرف ان الغبي غبي جمانة خلاص , النبض بدأ يهبط عندها شوي شوي , و قلبها بدأ يدق بسرعه , تحس أن شفايفها جفت و لسانها عجزان عن الكلام \\ أنتهى الـجزء التاسع من الفصل الأول أن شاءلله يكون أعجبكم .. أنتظر تعليقاتكم .. الألم في قلبي كبير , الحزن ما ضيّع لـ قلبي طريق .. و الزمن يقسى , ولا يمكن , ولا يمكن , ولا يمكن .. يلين .. هجرني الفرح وبعّد , قلتني الصمت و حكى .. نسيت أن الدقايق , ماهي مجرّد دقايق , سنين .. يا من بعد .. ليت الذي مضى يا عمري راجع , ليـت اللقى يرجع و لو بضعة دقايق .. و ألقاك و أنسى كل اللي جرالي .. لكنك يا زين قاسي , و في اللقاء جداً أناني .. و في العشق , تأخذ وأنا مالي .. الفـصل الأول : الجزء العاشر .. عبدالعزيز أتكأ على الكرسي وهو يقول : وين وصلنا ؟ ذكريني جمانة وهي تناظر فيه : آ .. الناس الاغبياء يحسون نفسهم اذكياء عبدالعزيز هز راسه : صح .. الناس الاغبياء هذولا يحسون نفسهم دايم اذكياء , المشكلة الكبيرة عاد اذا الغبي حس انه ذكي .. يعني مثلا , فيه غبي , يبغى يراقب واحد ذكي , تدرين وش سوا ؟ جمانة هزت راسها ببطأ :........... عبدالعزيز جلس على الكرسي وهو يبتسم : أرسل جاسوس , جاسوس يتجسس عليه , لكن اللي ما حست حسابه , ان الذكي كان فاهم الموضوع من البداية .. لكنه ساكتت لانه يعرف ان الغبي غبي جمانة خلاص , النبض بدأ يهبط عندها شوي شوي , و قلبها بدأ يدق بسرعه , تحس أن شفايفها جفت و لسانها عجزان عن الكلام عبدالعزيز وقف وهو يقول بغضب تام , و انفعالات يدينه تبين مدى غضبه : تحــسبيــني ما ادري وش يدور حولي , غبي لـدرجة انك تسكنين بيتني ولا اعرف عنك شي , كنت أتوقع ابو وليد اذكى من انه يرسل وحده غبيه مثلك .. ناظرت فيه بصدمة , عارف , عارف انها من تبع أبو وليد , سكتت برعب , أسنانها تتصافق ببعض من الرعب عبدالعزيز قرب الكرسي من عندها وهو يقول : تحسبون أني مغفل , الموية تمشي من تحتي وانا ما أدري جمانة هزت راسها ببطأ : أنت فـاهم خطأ عبدالعزيز ناظر فيها , نّفص فيها وهو يقول : من الـلـي راســـلك ؟ جمانة بلعت ريقها بصعوبة , و كأن الشوك يسد فمها : .. أنت .. فـاهم خطأ طلع المسدس من جيبه و بحركة سريعة حط المسدس بين عيونها وهو يقول : لا تلفين ولا تدورين .. أن ما تكلمتي , الرصاصة بتجي بين عيونك جمانة قالت وهي تناظر المسدس بسرعه : والله يا أستـاذ عبدالعزيز , انا ما اعرف كل شي .. و أنــ...... عبدالعزيز قاطعها , وهو يسحب الزلاقة * الزلاقة اداة السحب في المسدس اللي تخلي المسدس يستعد لـ الطلقة *: كـل اللي تعرفينه قوليه جمانة وهي تبلع ريقها : أنا .. ما أدري عن شي .. جاني شخص حتى أسمة ما اعرفه , طلب مني أجيب معلومات عنك .. مقابل أنه .. يعطيني عشر الاف دولار .. عبدالعزيز بصوت عالي : مــــن الـــشخص ؟ جمانة رفعت كتوفها بكذب , لو مهما كان مستحيل تجيب أسم ابو وليد على لسانها : .. مــا اعرفة .. ما اعرفة .. شكله اعرفه لكن اسمه ما أعرف عبدالعزيز سحب الـزلاقة مره ثانية وهو يقول : تشهدي على نفسـ... جمانة بسرعه غمضت عيونها وهي تقول : أسمه عبدالله .. عبدالله .. بس .. بس هذا اللي اعرفه عبدالعزيز سحب الـكرسي وجلس عليه وهو يقول : تحسبين أن كلامك هذا بيمشي علي .. وش قالوا لك عني ؟ ليش راسلينك , معلومات وش اللي تجمعينها ؟ وش اللي تعرفينه عني ؟ جمانة و يدينها ثلجه , و شفايفها بيضاء , قالت و الرعب ماليها : قآلوا لي .. أنك .. أنك أرهـابي مطلوب لـ الحكم.. أنفتحت عيونه على وسعها وهو يسمع كلامها : أرهــابي ؟ مـطـلوب جمانة بصدق , هزت راسها : .. أية .. و.. وفيه مستندات .. تدينك .. عندهم .. و..و.. قالوا لي .. أجيب أي معلومة عنك صغيرة كانت او كبيرة .. عبدالعزيز وقف ويمسح بيدينه الثنتين على رأسه جمانة بصدق و بصوت راجف : قـــســـم بالله ..يـ ..يا استاذ عبدالعزيز , ما اعرف .. انا بس .. اعرف انه .. انهم يقولون .. انك .. ارهابي .. بس والله العظيم عبدالعزيز , بغضب رفع الكرسي الخشب ورماه على الأرض بقوة جمانة صرخت بقوة : آآآآآآآآآآ عبدالعزيز وهو يناظر المسدس : أبو وليـــد .. أبـو ليــد جمانة ناظرت فيه , كيف عرف أبو وليد .. وش العلاقة اللي بينه وبين أبو وليد .. باين انه ما يعرفها أنها .. قطع حبل أفكارها , وهي تحس بوجهه قريب لها جمانة بصوت عالي : آآآآآآآآآآآآآآآآآ عبدالعزيز حط أصبعه في أذنه وهو يقول : أوص .. جمانة رجعت راسها على ورا :..... عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : معك خيارين .. الخيار الأول , أني أنهي حياتك الحين .. و ماينعرف طريق طريق لـ جثتك جمانة هزت راسها برعب : لا .. لاا عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : و قبل لا أنهي حياتك أرميك بين رجّالين من الـلي شفتيهم حولي وانا جاي .. أنفحت عيونها على وسعها , الرعب الآن ظهر من عيونها , يرميها بين رجّالين , وش قصده بهالكلام .. عبدالعزيز قرب منها : ولا ... تجيبين لي المستندات اللي تدينني منهم جمانة أرتجفت ما تقدرت تتكلم بسبب رجفة شفايفها :.......... عبدالعزيز قال بصوت عالي : زاااااريييييييييين ... فاانوووووووووول فجأة أنفتح الباب , ودخلوا من وراه , رجالين غامقين البشرة , طويلين القامة عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : واحــد .. أثنـــيــن ... ثــلاثة ... أربعة .. خمسة ... ستة ... سبعة .. ثمانـ... جمانة قبل لا يكمل قالت برعب : بجيبها .. بجيبها لك عبدالعزيز قرب من عندها وهو يقول : شاطرة .. عرفتي مصلحتك عبدالعزيز , وهو يحط المسدس على أسفل دقنها و يرفع وجهها فيه : لو شكيت , واحد بالمية أنك جالسة تلعبين , أو جالسة تخططين لشي ثاني , أو عبدالله و أبو وليد دروا .. جثتك موب واصله لـ أهلك تفهمين ولالا جمانة هزت راسها برعب :.................... عبدالعزيز بجمود : وش وسيلة التواصل بينك وبينه ؟ جمانة بلعت ريقها : المتحف الوطني .. يوم..الأحـ...يوم الأحد .. عبدالعزيز أبتسم بسخريه : يـ عيال الـxxxx* على اساس المتحف الوطني ما احد بيشك فيه .. تمام .. ننتظر لين الأحد , لو مارجعتي و معك الأوراق وجهه نظره لـ رجاله : أنتي تعرفين وش بيصير .. جمانة هزت راسها بشويش :............................ عبدالعزيز أشر لـ رجالته الاثنين يرجعون لـ أماكنهم اللي مااحد يعرفها الا عبدالعزيز عبدالعزيز ناظر فيها وهو متوجهه لـ الباب : كملي شغلك طبيعي , لو فكرتي , مجرد تفكير أنك تهربين , أنتي تعرفين وش بيحصل طلع من الكوخ اطلانتسandسرااااااابlike this.   #38    26-09-16, 10:09 PM لامارا  مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام بلعت ريقها برعب , أمتلت عيونها دموع , دموع الرعب , دموع الهلع , وقفت لكنها ما قدرت , قلبت كبدها من الروعة , استفرغت كل اللي في بطنها , مسحت على وجهها بهدوء , اللي صار قبل شوي , كيف بيعدي , وش بتسوي , بستسلم , بتسلم ابو وليد و عبدالله لـه , باين انه ما يخاف الله غمضت عيونها و نفسها يعلى و ينزل .. حاولت ترجع طبيعيه لكن كيف عقب اللي سمعته ؟ , اللي صار قبل شوي حلم ؟ ولا علم ؟ جلس على عتبة الكوخ وهو يحط يده على راسه , أرهابي .. هذا اللي طلع معك يا أبو وليد , هذا اللي ربي قواك عليه , هذي أخره الحسنى معك .. ما كفاه حياتي اللي عايشها , ما كفاه كل شي سواه فيني , ما كفاه حياتي اللي اخذها من بين يديني , أرهابي يا عزيز , أخر تضحيتك , أخر ولائك , تصير أهابي , غمض عيونه بقوة , وفي قلبه غليان النار يحرق قلبه .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ جهزت شنطتها , ناظرت ساعتها , الساعه سبع الصبح , طيارتها عشر , لبست حجابها , و أخذت عبايتها السوداء في شنطتها الـصغيرة , تأكدت من البيت أن كل شي طافي , سحبت شنطتها , طلعت من شقتها بعد ما سكرتها حطت شنطها في التاكسي , ركبت السيارة , شافته وهو طالع من بوابة العمارة , حرك الـتاكسي لـ مطار هيثرو .. نزلت المطار , توجهت لـ بوابة الطيارة بعد ما ضبطت جوازها جلست على الانتظار , ناظرت الساعه 9 , باقي ساعه .. حطت سماعاتها في اذنها , وبدات تتفرج في جوالها , حست بالجوع , وقفت متوجهه لـ كافية , اخذت كرواسون , و كابشينو .. جلست على الـكرسي وهي تاكل فطورها , رفعت عينها , فتحتها بقوة , بعد ما لمحته , هذا .. وش جابه هنا .. موب مصدقه عيونها , أو يمكن .. أو يمكن صارت تتخيل انه موجود جالس في الكوفي نفسه , ياكل فطورة , وهو عارف انها موجوده , كان مقرر أنه يسافر , و حاجز تذكره قبل يومين , بس توه يعرف امس من شيهانة ان قوت بتجي .. وقفت قوت وتوجهت له وهي تناظر فيه , قالت بصوت هادي : وش جايبك نزّل نظراته وهو يقول : مسافر .. قوت فتحت عيونها : مسافر .. ليه تسافر اليوم .. واليوم بالذات عادل بطولة بال : مطار هيثرو مطارك ؟ الطيارة اللي بـ أركبها طيارة أبوك ؟ المقعد اللي بجلس عليه بفلوسك ؟ قوت أنقهرت منه , كشرت بوجهها : أنت في كل مكان وراي .. عادل وهو يناظر فيها : خفي علي يا هيفا وهبي .. قوت صدت عنه بقهر , حتى نكته من جيل 2000 , استغفر الله منه , ومن كل واحد زينه جلست في مكانها , وهي تحاول ما تبين له انها صدق متضايقه منه , كأنه هو و الهوا واحد بعدها بثلاث دقايق , رفعت راسها مره ثانية , شرقت بقوة وهي تشوف الدكتور اللي أمس عالج يدها جالس مع عادل ! .. رفع راسه الدكتور لـ قوت , رفع حواجبه وهو يبتسم سعود وقف وهو يقول : دقيقة و راجع كان حاط السماعات في أذنه يتفرج على جواله ما انتبه توجهه سعود لـ قوت وهو يقول : good morning قوت حطت يدها جبهتها , لو شافها عادل بيثبت فكرته انها بنت موب كويسه سعود ناظر فيها بـ استغراب : good morning رفعت راسها وهي تقول بملل ,و بنظرة اللي كاشفتك تارني : تكلم عربي .. أبتسم سعود وهو يقول : كشفتيني قوت نزلت راسها وهي تاخذ جوالها سعود : كيف يدك قوت وهي على حالها : كويسة .. شكراً سعود وهو يبتسم : الحمدلله , كيف عرفتي أني عربي , ملامحي ما بينت .؟ رفعت نظرها تسترق النظر لـ عادل , ما تدري ليه تناظر فيه , تخاف انه صدق يثبت هذي الفكرة , انقهرت من تفكيرها بهذي الطريقة , قالت بصوت مسموع : بــلــعنة تلعنة يارب سعود ناظر فيها بدهشه : وشو قوت بتوتر : ... موب انت .. لا اسفه .. كمل ..وش كنت.. قصدي لا تكمل رفع راسه عقد حواجبه , وهو يشوف الساعه: وين راح ذا وقف بعد ما سمع النداء , لف براسه , انصدم وهو يشوف سعود واقف عند قوت , وش يسوي عندها هذا , يعرف سعود ان قوت بنت عمه ولا لا ؟ غمض عيونه بقهر , لو عرف سعود وش بيقول , مفشلته في كل مكان , ما تستحق انها تسافر تدرس الداشرة .. عادل بصوت مسموع : سعود .. لف سعود على عادل : جايك جايك .. ابتسم سعود وهو يقول : صديقي .. آ .. موعد الطيارة .. أتمنى ان يدك تكون كويسة .. قوت هزت راسها ببطأ , بعد ما اختفوا عن عينها , حطت يدها على عيونها , يالله منك يا قوت , دايم تجيبين المشاكل لـ نفسك .. مشى عادل مع سعود , وهو يقول : من هذي اللي كلمتها ؟ ابتسم سعود هو يقول : وحده .. عادل يحاول ان صبره ما ينفذ : ادري انها وحده .. من ؟ سعود غمز لـ عادل : مزة هاه عادل ابتسم مجاملة لـ سعود , شد على يدينها وهو يلعنها مليون مره في خاطره , جده لازم يعرف بالسوالف اللي جالسه تصير عشان يشوف لها حل .. دخل الطيارة , جلس في ثاني مقعد في الفيرست كلاس سعود وهو يناظر عادل : تعال أجلس جنبي عادل وهو ماهوب طايق يجلس مع احد : هذا مقعدي .. بعدين ما ادري من اللي جنبك .. خلني بعد ما تقلع الطيارة نشوف بعد ما اكتملت الطيارة اللي كانت شبهه فاضية , تقريباً يناظر بوابة الطيارة , ما دخلت للحين .. جلس ثلاث دقايق ينتظر توجهت لـ بوابة الطيارة , ما تدري وش اللي بيصير في الرياض , عادل وش بيقول لـ جدها , حاسه ان عادل موب ناوي الخير أبد .. دخلت الطيارة , وعطت المضيفة البوردينق حقها , ناظرت مقعدها , عضت لسانها بشويش , لا .. جنبه , شلون بتجلس جنب سعود ؟ .. يارب , وعادل موجود بعد , خلاص أنحكم عليها بالـسمعة السيئة عند عادل يراقب بعيونه الوضع , بتجلس جنب سعود ولا بتغير المكان .. يشوفها تتكلم من المضيفة , بصوت خفيف , والمضيفة تبتسم وكأنها تقول أسفة.. أبتسم سعود وهو يشوفها , بتجلس جنبه , قال : تبين عند الدريشة ناظرت فيه , بعدها هزت راسها بشويش جت بترفع شنطتها الـصغيرة , وقف سعود وهو يقول : عنك , أرفعها لك قوت أخذت نفس : موب لازم أنا ارفعها اخذ سعود شنطة قوت ورفعها , رجع لـ مكانة , ناظرت في المقعد , صحيح ان بينهم فاصل , لكن خفيف .. يعني لو تحركت أي حركة يعرف لو سوت أي شي يعرف .. اخذت نفس وجلست في مقعدها رفع حواجبه الثنتين , جلست ماشاءلله يا قوت , تربية جدي ثمرت فيك , رفع نظاراته وحطها فوق راسه , وقف وهو يتوجه لـ مقعدها قال وهو يبتسم : صباح الخير عقدت حواجبها , خافت من الابتسامة المرعبة , واللطافة , ناظرت فيه شافته يناظر سعود , آه عرفت السبب الآن , مايبي سعود يعرف انه تقرب له قالت بفضاضه : نعم ؟ عادل وهو لازال مبتسم : ممكن لو سمحتي تجلسين مقعدي , ودي أجلس جنب صاحبي قوت بكرهه : لا طبعاً .. عادل رفع حواجبه :... ماتبين تجلسين مكاني قوت ناظرت فيه , بعدها حطت السماعات في اذنها و صدت عنه سعود زم شفايفه وهو يناظر عادل كأنه يقول له أووه .. رجع مكانة بقهر , يبغى ينفعها كذا تسوي , هين , هين خلينا نرجع لـ الرياض نزلت السماعات وهي تردد دعاء السفر بعد ما انتهى غمضت عيونها بهدوء , بعد ما تسكرت لمبات الطيارة , وعم الهدوء .. سعود وهو يحاول يسترق النظر لها , يبي يفتح معاها أي موضوع : ..أسف لاني .. يعني .. بدال الدكتور .. يعني فهمتيني صح قوت غمضت عيونها بقوة , لا يتكلم , ماتبي تفشلة ولا تبي تتفشل : عادي سعود والحاجز مانعه انه يشوف وجهها : آ .. ما تبين تتأسفين عن شي قوت عقدت حواجبها , تقدمت بظهرها لـ قدام وهي تقول : وش سعود رفع حواجبه الثنتين : سبيتيني بالعربي ولا يتهيأ لي قوت عضت شفايفها ما تذكر وش قالت , تنحنحت وهي تقول : آسفه .. بس كنت تقول كلام غريب شوي سعود جاب يتكلم بس قطعت عليهم المضيفة توزع بطانيات و مخاد قوت : لا شكراً المضيفة تمد لـ سعود : لا شكراً ما ابي قوت طلعت شنطة الكتف حقتها , طلعت منها بطانيتها و مخدت السفر أبتسم سعود , نفس طبعه , اخذ شنطته الكتف وطلع منها بطانيته و مخدته سعود وهو يبتسم : شكلنا مشتركين في شي واحد قوت و صبرها بدأ ينفذ: يتهيأ لك سعود يبغى يتكلم بس : أنتي من الـ... وقفت قوت وهي تبتسم له : عن اذنك توجهت لـ مقعد عادل , اللي كان مشغل فيلم يتفرج عليه رفع نظره وهو يقول : وش تبين ؟ قوت ما تبي تطلب منه شي بس مضطره : ممكن نبدل أماكن عادل ناظرها من فوق لـ تحت : أرجعي مكانك قوت كشرت بوجهه و رجعت جلست مكانها سعود بـ استغراب : ليه رحتي هناك قوت سافهته :........................... سعود قرب راسه لها وهو يقول : ضايقتك ؟ قوت بعدت شوي عنه , وهي تستغفر في داخلها :............ سعود وهو حاط يده على التكاية حقت قوت :أسف ان ضايقتك ... قوت وهي تناظر فيه , كأن حركاته بدأت تتمادى , شلون يقرب شلون يتكلم , ما تقدر تجلس جنبه لو وش ما صار , وقفت , بتغير مكانها , الفيرست كلاس كله مليان الا الكرسي اللي جنب عادل .. رغم ان السياحية شبه فاضية شدت على يدينها وهي مضطره تروح وتجلس , على الأقل تضمن ان عادل ما يتحرش مثل هذا , اخذت شنطتها و بطانيتها و لحافها , و توجهت لـ عند مقعد عادل , جلست جنبه بدون لا تتكلم قدم بظهره عشان يشوف مين اللي جلس , رفع حواجبه وهو يشوفها تجلس جنبه , وش جايبها : وش جايبك مقعدي قوت ناظرت فيه : مقعدك ؟ مقعدك اللي انت جالس فيه هذا لا .. عادل بطولة بال : وبعدين معك انتي قوت بصوت واطي : بعدين معك انت , اقولك بادلني معيي وين اروح يعني , وهذا ثقيل الطينة أسـتـغفر الله بس عادل وهو يناظر فيه : قلت لك بدلني قبل ليه ما رضيتي قوت تبي تنهي الحوال : اسفه , اعتذر منك يا عادل , ممكن تخليني جنبك عشان هذا الرجال اللي هو صديقك قليل أدب رجعت ظهرها على ورا , لكن عادل جالس يفكر بالكلام اللي سمعه , ممكن تخليني جنبك , ممكن تخليني جنبك , كأنها تحس بـ أنه امان , رجع على ورا وهو يناظر الكرسي , كشر بوجهه , الله يفكه منها .. وين ما يروح ملاحقته وكأنها مصير أنكتب عليه تللحفت ببطانيتها , وهي تكشر , حتى في الطيارة معاها , الله يفكها منها بس في كل مكان ملاحقها , صارت تشك انه مثل ظلها ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ حطت أغراض خطتها في الشنطة , ما عمرها فكرت في هالاشياء السخيفة , لكن من حرارة الموقف اللي انحطت فيه صارت تفكر في اشياء اسخف من السخيفة , أقلها لو فشلت خطتها يعرف صقر أنها ابد موب سهله , ولا هي بسرعه تذوب , تنقهر من كل قلبها , ليه الكل مخدوع فيه , ليه قدام الناس رجال وكل شي فيه كامل و اذا سافر برا , طلعت كل فضايحة , ليه ما يصدقونها انه موب على الفطرة , ليه ؟ كل ما تتذكر انه متزوجها عشان يغطي على نفسه تموت من القهر , تغلي , ما تعودت احد يستغلها , بس اللي صار انه استغلها في أهم قرارات حياتها , جلست على السرير وهي تتوعد فيه .. لـ لحظة أتسوعبت شي , وهي تتذكر الأحداث اللي صارت , كان في المطار يكلم شخص , و يقول له زوجتي ؟ هو متزوج , فتحت عيونها وهي تحاول تستوعب , وقفت بسرعه بدون وعي , وش بتسوي , متزوج , هذا سبب ثاني يشفع لها عند أبوها , طلعت من الغرفة بسرعه متوجهه لـ غرفة أبوها , فتحت الغرفة ماكان موجود .. جلست على الكنبة اللي في غرفته , وش بتسوي , وش الحل , تكلمه , تنهي الموضوع بالصلح , مافيه الا هذا الحل .. بس من وين تجيب رقمه .. ما كملت السؤال اللي في خاطرها , كانت الاجابة على الـطاولة اللي قدامها , جوال ابوها محطوط على الطاولة , اخذت جوال ابوها وفتحته , وش مسميه , صقر ولد أبو متعب .. أخذت الرقم , وحطت جوال ابوها في مكانة , و طلعت , تتصل أو لا , تنهي الموضوع بـ اتصال ولا هو من النوع اللي ما ينفع معاه الطريقة هذي , تتمشى في جهة الغرف , أبتسمت وهي تشوف غرفة قوت , فتحتها .. من زمان ما شمت ريحة قوت فيها , اليوم غرفتها معطره بعطرها الخاص فيها , سكرت الغرفة بعد ما شغلت التكيف .. طلعت لـ الـجهة الثانية , فتحت غرفة عادل , مرتبه نفس ما يحبها دايم .. سكرت الغرفة , اخيراً بيرجع الصوت في بيتها , اخيراً بتسمع اصواتهم رجعت لـ غرفتها , تروشت , ولبست تريننق بيت , وتفكيرها كله وش بتسوي , بعدها توجهت لـ التسريحة , تأملت وجهها , الدائري , عيونها الوسيعة السوداء , حواجبها اللي من يومها والكل يسألها عنها رغم انها ما سوت شي فيها , بيضاء و نقاء بشرتها , شفايفها , متوسطة الحجم , أنفها الـصغير , الـحاد , رقتها الطويلة , كانوا ينادوها وهي صغيرة بالعنقاء , لطول رقبتها , شعرها البني الغامق , اللي ما يبين لونه الا تحت اشعه نور قوية .. تحاملت على نفسها , فكرة انها ممكن تكون بعد يومين في بيته , شدت على يدينها بقوة , وهي كارهه فكره انها ممكن تكون وسيلة عشان يغطي عيوبه فيها , اخذت جوالها , بتتصل عليه واللي يصير يصير ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ جالس على النخلة , اللي أهله يسمونها نخلة الـمصايب , ما يجلس على هذي النخلة الا وهو يفكر , أو انه مهموم من شي , يفكر يدينه في بعضها بقهر , وهو بذات رغم انه طيب , الا أنه اذا انقهر يتعوذ منه الواحد , كل شي يقبله على نفسه , كل شي ممكن يتغاضا عنه , الا التشكيك في الرجوله , هذا اللي لو ياخذون روحة قبل تهون عليه ولا يسمع هالكلام , تذكر صوتها العالي وهي تقول انه موب رجال قدام اهلها , آه لو ماكان