الفصل 17
17
يمه انا شفتك معه , كيف ما قدرت اكرهك للحين , كيف كل ما بغيت ابكي , ودي ابكي على صدرك , كيف كنت اشتاق لك وانا بعيدة عنك , ياااارب , ياااارب اشلعها من قلبي , أشعلها وفكني منها
قربت بسرعه أم ديم وهي تمسك بنتها مع طرحتها
قرب خالد من أم ديم بسرعه وهو يفك يدها , ناظر فيها وهو يقول بشراسه : أن لمستيها كسرت يدينك الثنتين , كسرت يدينك النجسة هذي
أم ديم ناظرت خالد , ضحكت بـ استعجاب : تبعدني عن بنتي
خالد وهو ينزل راسه لـ مستوى ام ديم : و أقطع الوصل اللي بينك و بينها
ديم كانت خلف خالد , مغمضه عيونه , وماسكه تيشيرت خالد بدون استيعاب منها , لف عليها خالد
خالد ناظر فيها , وقف وهو يمسكها مع كتوفها قال بصوت واطي : انا عونك .. اصلبي نفسك , لا تخلينهم يحسون بضعفك
أم ديم بشراسة تناظر خالد : أطـــلــع من البيت
خالد قال وهو يناظر فيها : أقطعي الشر قبل لا يبدأ بيني و بينك يا مره , البيت بيت مرتي , لا بغتني أطلع طلعت ..
أم ديم ناظرت في ديم خلف خالد : خليه يطـلع من البيــــت
ديم شدت على تيشيرت خالد ..
أم ديم بصوت عالي : أسمعي كلام امك يا ديم
خالد ناظر في ديم :..................
ديم ناظرت في خالد , ما تقدر تأمن لـ أي واحد فيهم , خايفة من اهلها , خايفة منه , خايفة من العالم كله , لكن رغم هذا , في احساس تحس فيه , ان الخير موب في أمها لا والله , ولا فيه لكن.. فيه شي يحسسسك بصدق كلامه
ديم ناظرت فيها , قالت بـ أسلوب مؤلم : الله يشرف أسم الأم عندك
حامد جلس على الكرسي وهو يقول : خالد .. أقصر الشر و اطلع من البيت
خالد ناظر في ديم :لا تحاول يا حامد
ديم ناظرت فيه , شلون تطلع زوجته , شلون ما كانت تعرف , كيف تتزوجه وهي حتى ما تعرفه , ناظرت فيه ,حست انه طايح لها من السماء , خايفة , خايفة تجلس معاهم عقب اللي صار , ديم القوية , اليوم خايفة منهم , من أهلها , من لحمها و دمها , من أقرب الناس لها , أمها
ديم قالت بصوت مرتجف , ودموع عالقة في عيونها : خـ.. خالد بيجلس هنا .. بيجلس معي
خالد ناظر في ديم , مندهش منها رغم كل الكلام اللي دار في البداية بس ما كان متوقع ولو واحد بالمية انها بتخليه يجلس , اساساً هو ما يبي يجلس , لكن تعلقها فيه , وتشبص يدها في تيشيرته , عوره بشكل كبير..
أم ديم بقهر : بديتيه على أمك , بديتي اللي توك متزوجته على أمك
ديم بصوتها المرتجف : هو .. هو موب مثلك .. انتي غير .. وهو غير
مسكت ديم يد خالد , وهي تتوجه لـ داخل الفيلا ,
وقفها خالد , وهو يفك يده منها , بعدها مسك هو يدها و سحبها لـ داخل الفيلا , الطبع اللي سواه غريب , حس كأنه , تابع , طول عمره ما يحب يمشي ورا الناس , ما يدري حس ان الموضوع خطأ لو هي سحبته داخل ..
دخلت لـ الفيلا , فكت يدها من يده , سكرت الباب وهي تناظر فيه بضاع
ديم بصوت مرتجف : ليه .. ما قلت لي ..
خالد وهو يمسح دقنه : ما حصل وقت
ديم طقته على كتفه : كل هالمدة ولا صار فيه وقت .. كل هالاسابيع ولا كان فيه وقت
خالد مسكها من كتوفها وهو يقول : قلت لك ما كان فيه وقت , انهي الموضوع
ديم ناظرت في : ببساطه , تطلع زوجي , وانهي الموضوع ..ببساطة كذا
خالد ناظر فيها : ادري اني غلطان يوم اني ما قلت لك , ادري , وانا اعتذر منك الحين .. خلاص سكري الموضوع
ديم طقت خالد بقوة على كتفه وهي تقول : متى بتحسون فيني انتوا .. ليييييييه تسوي فيني كذا لييييييييه
خالد مسكها بقوة وهو يناظر في عيونها : ديم .. موب صاير لك شي ثاني شين .. انتهى ..
ديم جلست على الأرض بشتات : انت زوجي ..
خالد جلس قدامها وهو يبتسم : موب قد المقام ولا ؟
ديم حطت يدينها على وجها , بكت بكل ما فيها , كل شي فيها يبكي ..
خالد اخذ نفس , ما يعرف يتعامل مع البكاء , خلاها لحد ما سكتت , رفعت راسها , قالت بصوت مؤلم : والحل ؟
خالد رفع كتوفه : اللي تبينه بـ أسويه
ديم هزت راسها بقلة حيلة :...........
خالد بصدق : تبين الطلاق طلقتك ..وان بغيتي الحين
ديم قربت من عنده بسرعه وهي تحط يدها على كتفه : لاا.. لاا .. الحين لا تكفى لاا .. خلك معي شوي شوي بس
خالد حط يده على راسها : لا تخافين يا ديم .. لا تخافين
وقفت ديم , دخلت لـ الصالة جلست بتعب .. لفت لـ الدريشة الكبيرة , جالسين يتكلمون بصوت واطي , الله يستر من مخططاتهم
خالد ناظر فيه : انا طالع لـ بيـ...
ديم وقفت بسرعه ليه , قالت برعب : وين رايح الحين .. وين رايح
خالد ناظر فيه : بروح لـ بـ...
ديم ركضت له : لا لا .. خلك معي .. تكفى خلك معي .. خلك هنا
خالد ناظر فيها : تعالي معي انتي , ما اقدر اجلس هنا
ديم مسكت يدينه : تكفى .. الله يخليك .. خلك معي .. بس بس .. يومين بس يومين .. بعدها رح
خالد جلس على الكرسي وهو يحط رجل على رجل , دخل يده في شعره المبهذل : اهدي ..
ديم جلست بالقرب منه وهي تهز راسها ..
خالد حاط يده في شعره , وش اللي وداه لـهذا الطريق معاها , كان عايش حياته بهدوء , وش اللي خلاه يزعج نفسه , يقدر يقوم الحين و يروح , لكن فيه شي يقوله لا , اجلس , حرام انك تتركها في هذا الوقت , حرام انك تخليها بين وحوش , موب بني ادمين ..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
قرب من كوخه , رجع قبعته على ورا ,
قرب من الباب , دخل لـ الكوخ وهو يناظر الـمكان , ماهي موجوده ..
نزل قبعته , فصخ كوته وهو يجلس مقابل لـ الـمرأه اللي مضى عليها الزمان , وهي موجودة هنا , تفحصها زين , من الأكسجين الـلي على أنفها لـ حد أبره المغذي اللي في أعلى قدمها , وقف وهو يناظر وين ممكن تكون راحت
فصخ قميصه الأبيض وهو يحطه على الكرسي , تعبان لـ درجة الهلاك , من ثلاث ايام ما نام , توجهه لـ الدرج اللي يودي لـ غرفته , المكشوفه ,
عقد حواجبه وهو يشوفها نايمة على سريره , غمض عيونه بقوة وهو يلف راسه لـ الجهة اليمنى , ما يحب احد ينام على سريره , أول مره , أحد ينام عليه أو يستخدمة غيره
قرب من عند السرير وهو يناظر , نايمة بكل راحة , و متلحفه بلحافه اللي ما يحب احد يتلحف فيه , توجهه لـ الجهه اليسرى من السرير , متهنية بالنوم بشكل كبير , شعرها طايح على وجهها , الحجاب نازل من على راسها , لف براسه يمين و يسار , أخذ الصوط اللي كان فوق الخزانه , قرب من السرير , ومن جهة الرجول , ضرب على السرير بكل قوه , رن صوت الـصوط في أذنها , نقزت من نومها وهي تناظر قدامها , فتحت عيونها على كبرها , واقف عاري صدرة , ما عليه الا بنطلون , و معه صوط , و وجهه جامد , كشفها , ممكن يكون كشفها , ودرا عنها , صارت بيضاء شفايفها , أرتجفت بكل ما فيها , رجعت على ورا وهي تناظر فيه
عبدالعزيز يناظر فيه : وش منومك هنا ؟
جمانة ما تقدر ترد من الروعة اللي جتها :....................
عبدالعزيز مسح بيده على وجهه وهو يقول : وش منـــومـــك هنا
جمانة حطت يدها على راسها , وهي تتحسس حجابها , نزلت يدينها برعب وهي ترفع حجابها على راسها
قالت برجفه : كـ...كـنت نايمـ..مة
عبدالعزيز وهو ينطل الصوط خلفه : ليه نايمة هنا
جمانة وللحين على حالها جالسة على السرير : انت .. انت قلت نامي .. في أي مكان
عبدالعزيز بطولة بال : قومي , نامي في أي مكان الا هذا المكان ما تنامين فيه
جمانة هزت راسها بسرعه , وهي تقوم من على السرير بكل سرعه : آ .. أنا .. مـ...
عبدالعزيز انسدح على السرير وهو يغمض عيونه : أنزلي ..
جمانة وهي تناظر جوالها اللي كان تحت راس عبدالعزيز , تبي تاخذه , بس ما تبي تتروع من جديد , نزلت لـ عند المريضة وهي تحط يدها على قلبها , روعها .. كل شي فيها ينتفض , كأن ماسكتها نفاضة ..
جلست على الكرسي وبالها مع جوالها , تخاف انه يقدر يفتحه , و يشوف الصورة اللي صوتها , الرعب أكل قلبها , انتظرت نص ساعه , لحد ما حست انه ممكن يكون نام , قربت لـ الدرج , لكن ما جتها الجرأة انها ترقى مره ثانية , جلست على الكرسي حطت يدها على راسها , وش سوت في نفسها , توها الآن تحس بخطورة اللي سوته , رفعت راسها لـ جهة الدرج , لو أنكشفت بـتروح فيها , غمضت عيونها و هي تحاول تضبط نفسها ( روحي أخذي جوالك , لو كان قايم أستأذني بـ أدب , خلك محترمة , لا تبين له أن فيه شي خايفة منه انتي )
عدلت حجابها الأسود , رقت درجات الدرج , نايم على بطنه , ماخذ مساحة السرير كلها , لدرجة ان رجوله برا السرير , ممد يدينه مع الجهتين , كيف بتاخذ جوالها , قربت بشويش وهي تناظر طرف جوالها , تحت راسه , جهة أنفه , تبغى تقرب تاخذ جوالها , لكن رجولها ماهي قادره تتحرك , نفسها يرتفع , الرعب اللي دخل في قلبها , شي موب طبيعي , لـيه خافت منه اليوم أكثر , الغموض حوله يخوف , صورته كان في الجيش , والآن في بولندا و مطلوب ؟ .. أكيد انه انسان موب طبيعي
قربت بشويش , مدت يدها اللي ترتجف , مسكت جوالها , لكن كيف تسحبه بدون لا يحس , سحبته بشويش , قبل لا تاخذه
مسك يدها وهو يسحبها , ويثبتها على السرير , ماسك السكين مثبتها على حنجرتها بالطول
فتحت عيونها على وسعها , تشنجت أطرافها , قلبها ينسمع صوت خفقاته , ترتجف شفايفها
حس بـ أحد واقف قدامة , رغم انه نايم , لكن نومة خفيف لـ درجة انه يسمع أصوات الرجول اللي تتحرك في كوخه , انتظر لـين تتقدم لـ عنده , و بحركة سريعة جداً , فتح عيونهه و مسك يدها بدون لا يستوعب انها هي , سحبها على السرير , وثبتها , طلّع من جيبه السكين اللي ما تفارقه , ثبتها على رقبتها بالطول وهو يناظر فيها
عبدالعزيز , وهو ماسك يدين جمانة الثنتين بيد وحدة , واليد الثانية مثبت فيها السكين , و صار كأنه جالس على رجولها , لكن ماهو جالس
عبدالعزيز ناظر فيها , وهو يقول بغضب : وش تسوين هنا ؟
داخ راسها , وهي تناظر فيه , الخوف و الرعب اللي عايشة فيها , ثلاث ايام ما تشرب الا موية , و الآن , السحبة اللي انسحبتها , حست انها طلّعت روحها , غمضت عيونها وهي تسمع صوته يكلمها
فك يدينها , وقف مع على السرير وهو يناظر فيها : أكــلـمك
ما ترد , مغمضه عيونها ولا ترد , قرب من عندها وهو يحط اصبعه عند أنفها , تتنفس
مسح يده بوجهه بعد ما عرف انها اغمى عليها , توجه لـ المطبخ بملل , وهو ياخذ موية , رجع توجهه لـ غرفته , أخذ واحد من عطوره وهو يرشها على طرحتها , ويحطها على أنفها , رش على يده وحطها عند خشمها , لان طرحتها قطن تتشرب الريحة بسرعه , اخذ الموية ورش على وجهها , حركة راسها بشويش , فتحت عيونها وهي تناظر في وجهه , نقزت من السرير , وقفت على طول وهو تقول و الرعب مالي وجهها : آ.. آ .. كنـت..جو...الي .. تــح..تحتك ... كـ..
تكتف وهو يناظر فيها: انا جايبك ترعين المريضة اللي تحت ولا يغمى عليك و اجلس ارعاك
جمانة وهي تشد على يدينها بقوة محاولة تخفيف التوتر : آ..أسـ..فة .. بس أنت .. خـ...وفتني
عبدالعزيز وهو يناظر في عينها , قال بعد دقيقة : ليش هالرعب اللي في عيونك ..
جمانة , أنصدمت من سؤالة , أرتعبت زيادة , لـ هذي الدرجة الرعب واضح عليها , لـ هذي الدرجة مكشوفة , قالت وهي تحاول تسيطر على ربكتها و كلماتها المتقطعه :.. موب ..رعب ..حـ..ركاتك .. أنت اللي ترعب
عبدالعزيز وهو يناظرها من فوق لـ تحت بشويش : أكيـد ؟
جمانة و رعبها زاد بعد نظرته هذي :..أكيـد
عبدالعزيز , أشر بيده لـ الدرج
جمانة توجهت لـ الدرج , قبل لا تنزل
عبدالعزيز ناظر فيها : جوالك
لفت وهي تناظر في يده , جوالها وش جابه في يده , يخوف لـ درجة غريبة , مخيفة , سريعه , حركاته سريعه , و مدروسه , كيف أخذ جوالي بدون ما احس , كيف طلّع السكين بدون ما احس بهذي السرعه , كيف حدد مكان يدي وهو مغمض عيونه .. قربت من عنده وهي تبلع ريقها
مد لها جوالها وهو يناظر في عيونها , وعلى وجهه طيف ابتسامة , غريبة ..
اخذت جوالها وهي تتوجه لـ عند المريضة , تناظر كل شوي خلفها , مخوفها لـ درجة الموت , قلبها يطق طبول الخوف , قلبها , بيوقف من كثر الخوف ..
أنسدح على سريرة , وهو يهز راسه يمين و يسار , مالقى يرسل الا هذي جاسوسه ؟ مالك في المكر يا أبو وليد .. مالك في الدهاء والله العظيم .. غمض عيونه وهو يفكر بـ افكارة الجهنمية , اللي ما تطلع الا اذا حس ان فيه ضرر عليه
قبل لا تغفى له عين , رن جواله , أخذ جواله
عبدالعزيز : نعم ؟
الرجل البولندي : خارج الكوخ .. الآن موجود
عبدالعزيز وقف بسرعه وهو ياخذ تيشيرته الابيض الخفيف , نسى حتى أنه يلبس جزمته *أكرمكم الله *
نزل بسرعه من الدرج القصير ..
سمعت صوت تحت كأنه يكلم أحد , فجأه , نزل مسرع حتى الجزمة ماهي عليه ..
وقفت بسرعه وهي تشوفه يطلع من الباب .. توجهت لـ دريشة الكوخ الصغيرة , أنصدمت وهي تشوف عبدالعزيز ينهال بالضرب على رجل, ومعه رجالين
شهقت برعب , وهي تشوف عبدالعزيز يطلع المسدس , و يصوب الرصاصة بين عيون الشخص , طاح مقتول , تشنجت يدينها , و شفايفها ترتجف , القتل سهل لـ هذي الدرجة .. أرتعبت أكثر وهي تشوف الرجالين اللي واقفين مع عبدالعزيز يسحبون الرجال الميت مع رجوله , حتى ما شالوه , أرهابي .. قتّال , الرحمة ماهي فيه , كيف يقتل بدون ما يأنبه ضميرة حتى
ناظرت عبدالعزيز , اللي طاح مسدسه على الأرض , و حاط يدينه على ركبته بتعب .. أخذ مسدسه , واستدار بظهره متوجهه لـ الكوخ
أنتقضت أول ما حست أنه بيجي .. ركضت لـ جهة السرير و جلست عليه , ماتبيه يعرف انها شافت الموقف
دخل الكوخ وهو يناظر يده المجروحه .. الحمدلله اللي الله خلصه من هذا الشخص , ولا كان الكل معرض لـ الخطر .. الحمدلله انه قدر يمسكه قبل لا ينفذ اللي في باله , الحمدلله أن الوضع صار سليم ولا أحد فيه شي ..
جلس على الكنبة وهو يقول بصوت كأنه مبحوح : عندك شي للجروح ؟
كش جلدها بمجرد انها سمعت صوته , غمضت عيونها بقوة و الخوف يسيطر عليها ..
عبدالعزيز وهو عارف انها شايفه اللي صار : عندك شي للجروح
وقفت جمانة بشويش , بحركات بطيئة وهي تهز راسها : عندي
عبدالعزيز وهو يناظر يده : أنجرحت يدي
جمانة رفعت الشنطة حقت الاسعافات الاولية ببطأ , وهي تسترق النظر له , موب مطمنها , الآن بس عرفت اللي يقصده عبدالله بـ أن المكان اللي بتروحه بيحاربها نفسياً , طلعت مطهر الجروح , و القطن , واللزاق
توجهت له وهي تحطها قدامه قالت وهي ما تناظر عيونه : تفضل ..
عبدالعزيز ناظر في الأغراض ورجع ناظر فيها : سويه لي ..
جمانة ناظرت فيه , و مر شكله قدام عيونها وهو يطلق الرصاصه صدت بوجهها وهي تقول : سهله طريقته سوها لـ نفسك
عبدالعزيز رفع حواجبه الثنتين , الظاهر ان اللي صار أرعبها
و بنظره موتره , ناظر فيها وهو يطلع من جيبه المسدس ويحطه على الطاولة بصوت عالي
لفت بسرعه وهي تناظر المسدس , ناظرت فيه , كان منزل عيونه لـ المسدس , وقفت بسرعه و التفكير توقف عندها
اخذت المعققم و القطن
جمانة و الخوف مسيطر عليها : مد يدك ..
عبدالعزيز ناظر فيها وكأن السخرية تبان في عيونه : خوفك المسدس
جمانة بكذب : أبداً
عبدالعزيز مد يده وهو يغمض عيونه , ويرتخي بجسمه لـ ورا , ناظرت جمانة الجرح اللي في يده , كأنها استوعبت أن الجرح كبير .. كيف أنجرح ما شافته لما أنجرح ..
نزّلت المعقم , واخذت الشنطة الثانية اللي كانت جايبتها , فيه الأبرة و الخيط لـ الغرز , لكن المصيبة أن ما فيه بنج
وقفت وهي تقول : يدك تحتاج لـ ثلاث غرز , و انا ماعندي بنج .. لو تروح المستشفى بيكون أحسن لك
أشر بيده لها : ما يحتاج بنج .. سويه
جمانة فتحت عيونها : ابر تدخل في جلدك لازم بنج
فتح عيونه ببطأ : يدي ولا يدك ؟ أنا اللي بحس بالألم .. قلت لك سويه عادي
جمانة رفعت كتوفها : بكيفك
أخذت الأبرة و الخيط
وتوجهت له جلست على طرف الطاولة وهي تقول : مد يدك
مد يده عبدالعزيز , فتح عيونه وهو يناظر الجرح .. حاطه تحت يده فوطه .. على أساس يده ما تلمس فخذها , رجع غمض عيونه وهو يحس بحرقة المعقم على الجرح
جمانة وهي تعقم الجرح وتعض لسانها تعرف قد أيش المعقم يعور الجرح .. قالت بصوت واطي : استعد لـ الأبره
عبدالعزيز : أخلصي ..
جمانة ناظرت فيه , اسلوبه سيء معاها , جت بتتكلم بس تذكرت المسدس , ورجعت سكتت
غرست الأبره في يده , رفعت راسها تناظر فيه , مافيه أي تعبير على وجهه أبداً , سوت الغرزة الأول , وهي تشوف الدم ينزف , ما ينفع لازم مستشفى
وقفت وهي تقول : رح المستشفى ما ينفع أسوي الغرز الباقية
عبدالعزيز ماله خلق : كملي
جمانة : ما ينفع أقول لك لان لـ...
عبدالعزيز بصوت شبه عالي : كـــــــملي
جمانة فتحت عيونها على وسعها , أسلوب خايس , و معاملة شينه : بـ أكلم بس ممكن تتكلم معي أحسن من كذا لو سمحت
عبدالعزيز فتح عيونه وهو يناظر فيها , بعدها ناظر في الجرح : كملي الغرز
جمانة حست من نظرته أن الوضع مش أوكي , رجعت لـ مكانها وهي تكلم الغرز , وفي قلبها حقد على المعاملة الخايسة اللي يعملها أياها هذي
بعد ما خلصت وقفت وهي تقول : لازم تروح المستشفى ...
عبدالعزيز وقف وهو يناظر فيها بعدها توجهه لـ غرفته
جمانة بقهر : الحمدلله و الشكر ..
حطت يدها على فمها , أول ما تذكرت الموقف اللي قبل شوي , وكلام عبدالله الكثير عنه , شكلها بكلامها هذا بتودي نفسها لـ الموت بيدينها
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
منسدحة على سريرها , تكلم شيهانة , عندهم اجازة اسبوعين , قررت انها تروح لـ الرياض و بعدها ترجع لـ لندن
قوت موب مصدمة : آمانة شيهانة , انتي متأكدة انه هو
شيهانة وهي تلعب في شعرها : كم مره سألتيني .. لو موب متأكدة تتوقعين بـ اسوي اللي سويته
قوت بضيق : والحل يعني ؟
شيهانة و معندة : والله ما اروح معه لو تنطبق السما على الأرض
قوت : لانك مجنونة الفكرة اللي ناوية تسوينها من الحين بـ أقولك بتفشل
شيهانة : ماراح تفشل
قوت : والله لـ تـ...
شيهانة تقاطعها : خلاص يا بنتي انسي موضوعي , شلونك انتي ؟ شلون عادل
قوت بضيق : شيهانة حبيبي , احد قالك ان عادل أخوي ؟ عادل خطيبي ؟ عادل زوجي ؟ وش يدريني عنه أنا .. كل ما اتصلتي علي سألتيني شلونه وش يدري انا
شيهانة : أوف أوف .. وش صاير ؟ وش في صوتك
قوت ويدها تألمها : ولا شي
شيهانة كاشفتها : واضح واضح ... خلــــصيني وش صاير
قوت بضيق : أبي ارجع الرياض , مليت من الغربة ..
شيهانة وهي مشتاقه لـ قوت : قوت تو الناس يا بنتي باقي لك
قوت : باخذ لغة و برجع , ما ابي ادرس , كفاية شهادتي اللي معي
شيهانة , عرفت حالة قوت اللي هي فيها , اذا تكلمت بهذي الطريقة , واتخذت قرار متهور نوعاً ما لـ مستقبلها أكيد ان فيه شي صاير حولها ما تقدر تتحمله ..
شيهانة : تعوذي من أبليس , و اهجدي .. قوت الاشياء الشينة بتعدي ..
قوت نزلت نظرها لـ يدها اللي تحس أن الألم جالس يبدأ من جديد : شيهانة .. تذكرين الـمرهم حق العضلات اللي كنت أحطة اذا يدي عورتني ؟
شيهانة : ليه وش فيك
قوت : يدي تعورني , قبل أمس , طحت عليها
شيهانة : بسم الله عليك .. روحي المستشفى
قوت : موب لازم .. وش اسمه
شيهانة تتذكر : ابو اسد
قوت : تستهبلين شيهانة أروح لـ الصيدلية و اقول للاجنبي عطني ابو اسد
شيهانة ضحكت : خلاص سكري , و بدوره و بصور لك اياه , تعالي متى طيارتك بكرة ؟
شيهانة : الساعه 10 الصبح يعني ان شاءلله بـ اذن الله على الساعه 7 العشاء
شيهانة فرحانه : الله يوصلك بالسـلامة يارب ..
قوت : آمين يارب
قوت نزلت الجوال من اذنها , الحالة اللي تمر فيها تكرها , تجيها هذي الحالة بين فترة لـ فترة , الملل من كل شي , و الضيق من كل شي , كرهت الغربة , وكرهت تحكم عادل الخايس فيها , حطت يدها على راسها , تعبت من انها بلحالها , رفعت جوالها بعد ما شافت الصورة اللي ارسلتها شيهانة , وقفت وهي تاخذ جاكيتها الطويل , بال كاد لبسته من وجع يدها , حطت حجابها عليها , اخذت شنطتها الكروس , و مظلتها , فتحت باب شقتها متوجة لـ الصيدلية دخلت الصيدلية , تسأل عن الكريم
الصيدلي : هل أستطيع أن أرى مكان الألم
مدت قوت يدها لـ الصيدلي : هنا
الصيدلي , ضغط ما بين الكف و المفصل
قوت بصوت خفيف : آآآآآ
الصيدلي بأسف : اعتذر سيدتي , أعتقد أن هناك ألتواء في المفصل , يجب أن تزوري الـطبيب
قوت بـ استغراب : ألتواء
الصيدلي : نعم التواء , الألم الذي تشعرين به بسبب ميلان المفصل
قوت بضيق : هل لي ان اعلم اين يوجد أقرب طبيب ؟
الصيدلي : يوجد في أخر الشارع عيادة , تستطيعين الـذهاب لها
طلعت قوت تمشي لـ المستشفى , دخلت المستشفى اللي باين عليه صغير .. سألت عن الدكتور , بعدها توجهت لـ غرفة الأنتظار
وقفت بعد ما شافت أسمها على اللائحة الألكترونية لـ غرفة الطبيب , دخلت
وجلست مقابل لـ الشخص اللي كان معطيها ظهره
قوت : مساء الخير
لف الطبيب كرسيه وهو يبتسم : مساء النور
قوت ناظرت فيه , شاب أشقر , شعره بني مشقر , لحيته نفس لون شعره , بشرته مائلة للبياض , لابس قميص اسود و فيونكة لونها احمر بشكل غريب على دكتور : آ ..دكتور كنت أشعر بـ ألم في مفصل يدي هذه
مدت للدكتور يدها
حط الدكتور يده خلف رأسه بـ أرتخاء وهو يقول : كــل الحياة ألم ..
قوت رفعت حواجبها دليل على التعجب :...
الدكتور وهو يحك راسه : لو لا يوجد ألم في هذه الحياة لن نشعر بلذه الحياة
قوت استعجبت من كلامة : بالنسبة لـ يدي ؟ هناك ألتواء
الدكتور حط يدينه على المكتب وهو يشوف يد قوة : كيف عرفتي أنه ألتواء , شخصتي من نفسك ؟
قوت رفعت كتوفها : الصيدلي قال لي كذلك
الدكتور وهو يدخل يده في راسه : اذن فـل يكتفي العالم بـ الصيدليون , ول ينام الأطباء في بيوتهم
قوت ناظرت في الدكتور وهي تبتسم , وتتكلم بالعربي : وش الهبل اللي انا فيه
وقف الدكتور , وجلس قدامها : أرفعي يدك و اصابعك اتركي بينهم مسافه
رفعت قوت يدها في وجهه , و بعدت اصابعها عن بعض
دخل الدكتور يده في يدها , لف يدها بقوة , لحد ما طلعت صوت
قوت بألم شديد :آآآي
الدكتور وقف وهو يبتسم : ألم بسيط , بعدها راحة عظيمة , ألا توافقين
توجهه لـ مكتبة , فصخ البالطو الابيض , وحطة على الكرسي , طلع من الـعيادة
ناظرت فيه لحد ما طلع , وش هذا الدكتور الغريب , حركت يدها يمين ويسار , فعلاً ما عاد فيه ألم , وقفت بتطلع
بس أنفتح الباب , ودخل منه دكتور باين انه كبير شوي في العمر , شعره اشقر , توجهه لـ الكرسي , اخذ البالطو و لبسه : ما المشكلة ؟
جلست قوت وهي تناظر فيه وتناظر الباب , لبس البالطو
قالت وهي تناظر فيه : آ..كشف على الطبيب الذي كان هنا قبلك
عقد الدكتور حواجبه : طبيب قبلي هنا ؟
هزت قوت راسها : نعم كان هناك طبيب قبلك
غمض الدكتور عيونه بقلة حيلة : آه سعود .. يا ألهي
قوت عقدت حواجبها , عربي : سعود .. هل .. هل هو طبيب .. هل هو عربي
الدكتور ابتسم : نعم ..عربي و طبيب , لكن لا يمارس الطب
قوت عضت على لسانها بشويش , يا فشلتها ..
وقفتها وهي تقول : شكراً لك
طلعت من العيادة وهي تحاول تتذكر وش قالت , تطنزت بس ما تذكر وش قالت , توجهت لـ شقتها , ناظرت في شقته , صوت التلفزيون مزعج
حاط اغاني عراقية , و صوتها شايل العمارة ..
دخلت الشقة جلست في الصالة
قوت وهي تهز رجولها : صوت اغانييية واصلتني , جعل تلفزيونة يخرب
وقفت وهي تاخذ جوالها , اتصلت على المسؤول عن العمارة
قوت : مساء الخير , معكم مستأجره في عمارة 23 , عفوا .. هناك ازعاج غير طبيعي , من مستأجر .. لا استطيع الاسترخاء في شقتي بسبب ذلك الازعاج , شقة رقم 6 .. لو سمحت أفعل شيء
سكرت الجوال ودخلت لـ مطبخها , شغلت على قهوتها العربية , والصوت للحين موجود كأنه في شقتها , ابتسمت تحب هذي الاغنية ترقصها بشكل كبير , تحمست وهي تسمعها , تتمايل على موسيقاها , فجأة تسكر الصوت
قوت : ما تسكر الا على اغنيتي .. سبحان الله حتى في هذي نذل...
انطق باب شقتها بقوة , توجهت للباب وهي تحط طرحتها على شعرها
قوت : مين
عادل : أفــتــحي
قوت رفعت حواجبها بـ استنكار : والله أفتح , عادي ببساطة
عادل بقهر : مشتكية علي يا بنت العم
قوت وهي متكتفه : قليل الادب لازم يحترم نفسه
عادل : انا قليل الأدب ..
قوت : والله كل واحد يعرف نفسه
عادل ابتسم ابتسامة جانبية : ماتبين تفتحين , خايفة من الـمـ..
ما امداه يكمل كلمته , فتحت الباب وهي تناظر فيه : خايفة من وش , عد
عادل وهو يناظر فيها : مشكتية علي ..
قوت ابتسمت وهي تقول : ازعجتني ..
عادل حط يده على الباب وهو يقول : مـادريتي عن طلال ؟
قوت عقدت حواجبها : شفيه
عادل ابتسم ابتسامة سخرية : رجع لـ الرياض ..ما عرفتي.. ما بينكم
حط يده على اذنه كأنه يقول ما بينكم مكالمات
قوت ناظرت فيه بـ استحقار : عادي ما اشرهه عليك لـ تكلمت بـ هذي الطريقة , معذور ما تربيت بين رجال
جت بتسكر الباب , مد يده عادل وهو يفتح الباب
قوت بضيق : ابعد عن الباب
عادل دف الباب بقوة , لدرجة ان قوت رجعت على ورا , دخل الشقة وهو يسكر الباب
قوت انصدمت من حركته , ناظرت الباب : ليه سكرته , اطلـــع , أطـــلع برا البيت
عادل يقرب منها وهو يناظر فيها , رجعت على ورا , لحد ما طاحت على الكنبة
عادل ناظر فيها وهو يحط رجله فوق الكنبة ..
قوت صدت عنه بخوف : أبعـد .. عادل والله العظيم لـ اتصل في جدي
عادل نزل راسه لـ مستواها : متى سمعتي الكلام اللي قاله لي جدي , شلـــون عرفتي الكلام اللي قاله جدي ؟
قوت رجعت راسها على ورا وهي تقول : عادل .. اطلع برا
عادل ناظر فيها وقال بصوت عالي : كـــيـــف عرفتي
قوت نزلت راسها وهي تحاول تتحاشاه : قلت لك أطلع .. ما تفهم
عادل وهو يحاول يضبط اعصابه اللي من يوم ما عرف ان قوت سامعه بالكلام , ابد ماهي راضيه تنضبط : شوفي .. انا مجنون , وانتي تعرفين اني مجنون .. خلصي علي , شلون عرفتي بالكلام اللي بيني و بين جدي
قوت وهي تصرخ :سمعتكــم .. ابعد
*قصده الكلام اللي قالته قوت له في الجزء اللي قبل هذا
ناظر فيها , بتمعن , رجع على ورا وهو يناظر فيها , بعدها صد بوجهه و طلع متوجهه لـ شقته , حطت يدها على قلبها , بسم الله منه , بسم الله منه
سكرت باب شقتها زين , جلست على الكرسي وهي تاخذ نفس , صار يتجرأ عليها , يتجرأ بشكل يخوف , جلست على الكرسي وهي تاخذ نفس , اللي صار اليوم ماراح تعديه له أبد ..
وقفت وهي تتوجه لـ غرفتها بـترتب شنطتها , قبل لا تتأخر أكثر
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
تصلّب ظهره من الجلسة على الكرسي , قال بتعب : فيه مكان انام فيه
ديم صحت من سرحانها وهي تناظر فيه : مكان ..تنام فيه .. آ ..ايه فيه
وقفت , وهي تتوجه لـ الدرج , قربت من الغرفة الفاضية اللي قدام غرفتها , فتحتها لكن كانت مقفله , رجعت فتحت مره ثانية , مقفله
ديم : لازم تنام
رفع حواجبه : وش رايك أنتي
ديم ناظرت غرفتها : غرفتي ... مافيه الا هي فاضية
شاف وين تناظر , توجهه لـ غرفتها فتحها , ودخل على طول لـ سريرها انسدح عليه , رغم غيابها عنه , الان فيه ريحة حلوة , ريحتها ..
رفع اللحاف الوردي وتغطى فيه
وهي واقفه تناظره , مندهشه من ميانته الزايده
فتحت باب الغرفة كله, وحطت قدامة علبة قزاز علشان ما يتحرك , بعدها توجهت له وهي تقول : سريري هذا , نام على الكنبة
فتح عيونه بنعاس وهو يقول : نامي انتي عليها
اخذت نفس وهي موب في حال شي : خالد لو سمحت قم عن سريري
جلس خالد على السرير وهو يناظرها برفعة حاجبه : وش تبين .. وجّه نظره لـ الباب ابتسم بسخرية : فاتحته كذا ليه .. لازم اعيد كلامي , لو بـ أسوي لك شي سويته لك وانا بعييد في المخيم موب هنا وسط بيتك
ديم صدت عنه , حست بغباء : موب قصدي .. بس من زمان ما دخلتها فهمت .. لازم تتهوى
خالد وهو عارف انها خايفة منه للحين : تتهوى ..أوكي .. خليها تتهوى .. بس لا تزعجينني وانا نايم
ديم أخذ نفس : طيب قم نام على لكنبة
خالد نفص فيها : جربي نامي عليها انتي , تقومين وظهرك كأن ماشي فوقة فيل ..
ديم بقلة صبر : وين انام انا يعني ؟
خالد أشر لـ السرير ببساطة : هذا وش .. تعالي نامي هنا
ديم أنقهرت منه , وش هالبساطة : والله , بكل هالبساطة ..
خالد انسدح وهو يغمض عيونه : في نهاية اللعبة طلعت زوجك , ف بلا مصاخة وتعالي نامي
ديم جلست على الكنبة وهي تقوم : نوم الظالم عبادة
خالد بنعاس وهو يتثاوب : قصري صوتك بنام
ديم سكتت وهي تناظر في غرفتها وحشتها , كل جدار فيها وحشها , ناظرت في الباب , ليه فاتحته هالكثر , اللي ماله أمان الحين , اهلها , موب خالد , وقفت وهي تتوجهه لـ الباب , سكرته , وقفلته بالقفل
بعدها رجعت لـ مكانها
سمع صوت القفل , ابتسم , صارت تثق فيه , اكثر من اهلها ..
ناظرت عبايتها اللي كرهتها كرهه , بتكبها , ماراح تلبسها مره ثانية ..
جت بتنزل طرحتها , بعدها ناظرت خالد قالت بصوت خفيف : خالد ..خالد
مغمض عيونه , يسمعها لكن هو عارف انها تبي تتأكد اذا نام أو لا ..
بعد ما حست انه نام , نزلت حجابها , دخلت لـ غرفة الملابس ,فصخت عبايتها , اخذت روب الحمام , دخلت الحمام , وهي تناظر المراية , شعرها طايح عليها , من زمان ما شافت هذا المنظر ولا تمتعت فيه , طول عمرها تحب شعرها , تحب تشوفه طيح لـ ظهرها , شعرها نشف , من زمان ماحطت عليها ماسكات , من زمان ما استرخت بهدوء, تروشت بعدها طلعت وهي تتلفت يمينها و يسارها , تخاف انه قايم , اخذت بجامتها الـبيضاء و كريماتها , اللي اشتاقت تشم ريحتهم فيها , تحس انها رجعت مثل أول , ريحتها كريمات , و سبريي الجسم , ريحة شعرها , كل شي رجع نفس أول , لمست شعرها كله , وعملته كله عميلة هندية , رجعت تتأكد اذا كان نايم أو لا , اخذت جلال الصلاة , لبسته , ورجعت جلست على مكانها , غمضت عيونها , لكن ما جاها النوم , وقفت وهي تناظر فيه ,زوجها صار زوجها , كيف ترضى انه يكون زوجها , مستحيل ترضى فيه , مستحيل تكمل حياتها مع اللي في يوم خطفها , رجعت جلست مكانها , غمضت عيونها , لكنها خايفة تغمضهم , وترجع تفتحهم تلقى نفسها في نفس المكان الأول ..و في نفس الوقت ماهي متقبله جلسستها هنا في بيتها !
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الساعه 2 ونص الليل
في غرفة رنا
جالسة في غرفتها فاتحه التلفزيون , وجالسه عند تسريحتها ترتّب مكياجها
رنا وهي تغني : يا بتاع النعنع يا منعنع ..يا منعنع .. يا منعععععنععع .. من من منعنع ..
فتحت لينا الباب وهي تقول : الحان جديدة لـ الغنية !
رنا ناظرت في لينا عن طريق مراية التسريحه : وش تبين يا ستّ لينا
لينا أنسدحت على السرير : ما أبي شي .. طفشت في غرفتي ..
رنا رفعت حواجبها : غريبة ..
لينا وهي تناظر رنا بتردد : وش تسوين ...
رنا ناظرت لينا بشك : انعميتي .. ارتب مكياجي
لينا هزت راسها ورجعت انسدحت
وقفت رنا وهي ترفع شعرها كله فوق , و تعدلّ لبسها , و توجهت لـ لينا بسرعه وقفت عند راسها
لينا جلست بسرعه : بسم الله وش فيك
رنا حطت يدينها على خصرها : وش عندك خلصيني .. عارفة ان فيه فوله في فمك .. قولي
لينا توترت حست أن رنا عارفة وش يدور في بالها : ولا شي .. انهبلتي انتي
رنا ضحكت بتسيلك : طيب اوكي انا مهبولة .. وش فيك ..خلــــصـــيني
لينا تأفأفت : لا تتطنزين طيب
رنا رفعت حواجبها : لا أتطنز .. فيه شي كبير عليك وشهو
لينا : بدينا .. قلت لا تتطنزين
رنا : وش فيك
لينا ناظرت رنا : ودي .. ودي يعني .. اصير زيك كذا
رنا عقدت حواجبها : مثلي في وش
لينا بحالمية : ودي كذا اصير انيقة .. جميلة .. شعري حلو .. مكياجي حلو .. لبسي حلو .. مثلك كذا .. ما عمري حطيت في عيني كحل , ولا عمري حطيت روج .. ودي أجرب الأحساس ..
رنا فتحت عيونها بعدم تصديق : تقولينه صادقه
لينا هزت راسها : ايه .. والله
رنا جلست على السرير : الحين صار لين 12 سنة أحن عليك ولا رضيتي وش السالفة .. بنت .. لا تخوفيني وش فيه
لينا رفعت كتوفها :بس كذا
رنا حطت يدها على دقنها : مهبولة انا .. من اللي وعاك خلصيني
لينا بصدق : سميرة
كشرت رنا : وش قالت لك
لينا : مدري بس وعتني صدق .. عمري ما سويت نفس حركات البنات هذي
رنا وقف وهي تناظر لينا : الحين من صدقك تتأثرين فيها , من زينها ولا من زين وجهها
لينا وقفت : ياربي منك ومن لسانك خلاص ما ابي شي
رنا مسكت يد لينا وهي تغمز لها : جيتي المكان الصح , تعالي ندبّر في خشتك خلينا نشوف وش بيطلع
لينا بوناسه : طيب .. ابي .. أبي رموش مثل الرموش اللي حطيتيها اخر مره
رنا ناظرت ساعتها اللي على الجدار : معنا وقت .. تعالي
جلست على الكرسي لينا وهي متحمسه , بدأت رنا تشتغل فيها وهي مستسلمه مره , أول مره تحس بالفونديشن على بشرتها , أول مره ينخط أيلاينر على عيونها , أول مره تنرسم حواجبها , متحمسه لـ شكلها بعد الـمكياج
أنطق الباب , نقزت لينا وهي تقول : من بيطق عليك الحين
رنا ناظرت لينا وهي تبتسم بتسليك : حبيبي .. ولا خويي .. ولا مين يعني .. يا ابوك يا صقير يا فصيل .. انا فيه احد يطق علي بابي غيرك اساساً
فيصل من ورا الباب : أفتحووا لي
رنا : شفتي فصيل
لينا بخرشه : دقيقة دقيقه طيب .. ب .. بـ أروح الحمام
رنا : ليه طيب
لينا : فيصل
رنا بتموت من لينا : انطقي , في أمك خير تناظرين المراية ولا تقومين من مكانك
توجهت رنا لـ الباب وهي تفتحه : تفضل أستاذ فيصل وش تبي
فيصل وهو يدخل : ماشاءلله وش عندكم
رنا : نتناقش في قضايا الأمه
فيصل وهو يناظر لينا معطيته ظهرها : وش عندها هذي
رنا بحماس : احط لها مكياج
فيصل أبتسم : يا حليلها والله تبي تحط مكياج
لينا صادقه بوجهها ومستحيه : .......
فيصل تحمس : بالله لينا وريني
لينا : امانه فيصل أطلع
رنا : دقيقه بحط لها الروج و اوريك
رنا وقفت عند لينا : بحط لك روج و بعدل شعرك ثم ناظري اوكي
لينا هزت راسها : طيب
فيصل وقف وهو يناظر لينا تحط مكياج : شلون تسوينه ..
رنا تنغز فيصل : عاد مفروض تصير أكثر واحد تعرف في هالخرابيط
فيصل : تذبين أنتي و وجهك
رنا ضحكت : صادقه انا
فيصل يناظر وهو مستغرب من حركات البنات , كيف بعرفون يشتغلون بالوجهه بحرفيه كبييرة
رنا وهي تطلّع الويفي من الدرج : بسوي لك ويفي
لينا هزت راسها :...........
رنا : شعرك يبي له وقت ماشاءلله
لينا : خلاص موب لازم بشوف
رنا : لا والله بسوي شعرك
فيصل وهو يسحب الدرج ويطلع الـويفي الثاني : هذا يشتغل
رنا : ايه