جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

16 شيهانة تناظر في اخوها بصمت : ........... نايف رفع نظره لـ شيهانة : عشان كذا ابوي يقولك كأني اشوف الماضي قدامي , ...قصده الفضايح شيهانة بصوت هادي مستنكره : أنا فضيحة ... بعدها ناظرت في نايف وهي تقول متجاهله كلمته : وش اللي صبرك على منيرة ؟ نايف بـ هم : وأنتي تحسبينني عايش معاها طبيعي , ما عمري ذقت طعم الراحة معها شيهانة بكرهه : حسبي الله عليها نايف لف على شيهانة , وهو يبغى يطلع من الجو الكئيب اللي دخل له: انا بـ أطلع .. فكري باللي سويتيه اليوم يـ شيهانة ... شيهانة غمضت عيونها بقوة , بعد ما ذكرها نايف باللي صار .. انسدحت شيهانة على الارض بعد ما طلع نايف , مستحيل , مستحيل , مستحيل تبقى معه لو وش ماصار .. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ جالس فوق نخل بيتهم , لاف عمامه على راسه و رابط ثوبه على خصره فيصل قرب من عند صقر : صـــقر أنزل .. أبيك صقر ناظر فيصل بنظره نارية غريبة فيصل هز راسه بشويش , عرف أن صقر في حالة الخطر .. الحالة اللي ما يقدر احد يكلمه فيها ربط ثوبه على خصره ,و رقى لـ أخوه جلس مقابل له على النخلة : وش صاير .. وجهك وراه مزرق صقر عطى فيصل نظره :.................. صقر يفكر باللي صار لـه , الغبنة في قلبه ما تنوصف فيصل ناظر في صقر : أمنتك بالله وش صاير صقر ناظر في فيصل : نفسي في راس خشمي , أنزل يا فيصل لـ أنزلك على حماله فيصل : اوه أوههه .. وش فيك انت كبريت , وش صار عقب ما طلعت من بيت انسباك صقر بغبنة بدون ما يحس : بنـــت الكـــلب فيصل دخل يده في شعره , وهو عارف ان صقر ما يجلس على النخل الا و الشيطان جالس على راسه فيصل : طيب أهدى , ولا عليك من سوالف الحريم صقر بوعيد : قسم بالله ما أخليها المــطــلــة فيصل بصدمة : مـــطـــلــقة رفع صقر راسه لـ فيصل , توه يستوعب الكلام اللي يقوله , و بحركة خطيره جداً , قفز من النخل على الأرض , تارك وراه فيصل بدون ولا كلمة فيصل حط يده على راسه , الله يعين على الأيام الجاية , طلعت مطلقه .. جاك الموت يا تارك الصلاة ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ في بولندا وآرسو تحديداً , محطة القطار .. صفطت سيارتها في الباركنق المخصص لـ السيارات , نزلت من السيارة توجهت لـ مكان حجز الباكنق , و حجزت الباركنق لـ سيارتها لمدة شهر كامل .. *خدمة موجوده في أغلب محطات المترو , لـ أي احد يتورط بسيارته ولا يعرف وين يوديها يقدر يستأجر باركنق لـ مدة معينه , تشملها العناية بالسيارة والحرص عليها اخذت شنطتها , و رفعت جوالها وهي تتصل عليه جمانة تحاول تخفي التوتر : مساء الخير , استاذ عبدالعزيز عبدالعزيز : انتي جاهزة ؟ جمانة : ايه انا جاهـ.... عبدالعزيز يقاطعها : طيب , الآن موجود في الكوفي الـلي كنا فيه قبل شوي , ألقاك هناك جمانة : ان شاءلله كلها دقـ... نزلت جمانة الجوال من على اذنها وهي تناظر فيه : قطع في وجهي وانا اتكلم اخذت شنطتها وهي تسحبها , متوجهه لـ التاكسي , ركبت التاكسي متوجهه لـ الكوفي , نزلت من السيارة , كان واقف عند الباب , مستند عليه , ويدينه في جيبه و حاط سماعات في أذنه و مغمضه عيونه , اول ما ناظرته كش جلدها فجأة , ما تعرف وش سبب القشعريرة اللي جتها , شكله كئيب , قربت من عنده جمانة وهي تبتسم : استاذ عبدالعزيز عبدالعزيز مغمض عيونه وفي أذنه الموسيقى :............... جمانة تعالي صوتها شوي : أستاذ عبدالعزيز .. اســتــاذ عبد العزيز :..................... جمانة اخذت ثلج من على الأرض , وهي تنطله بشويش على وجهه فتح عيونه وكأنه أنرعب , أو كأنها اخترقت شي من خصوصياته ناظر فيها بقوة جمانة بسرعه : اسفه .. والله اسفه .. انت كنت في اذنك ..كانت في سـ.... عبدالعزيز يقاطعها وهو ينفص في عيونها: أنتبهي تسوين هالحركة مره ثانية جمانة وهي تبتسم , وفي داخلها ميته خوف :ههههه .. طيب ليه تنفص كذا .. اسفه بس كنت ما تسـ... عبدالعزيز مشى من قدامها : السيارة هنا .. جمانة غمضت عيونها بقوة , موضوع انه يقاطعها ينرفز بقوة : ... مشت معاه لـ السيارة , فتحت الباب الخلفي و ركبت .. ركب عبدالعزيز السيارة , لف راسه لـ ورا وهو يناظر فيه جمانة وهي بتسم بخوف : آ...انا ..مسلمة .. ما اقدر أركب قـ... عبدالعزيز ناظر فيه : سكري الباب زين جمانة لفت لـ الباب , وهي تسكره بقوة , غمضت عيونها , يقاطعها بشكل مستفز .. فجأة , اشتغلت الأغنية المفضلة لـ جمانة عيونك آخر آمآلي .. يسوق وهو يناظر قدام , مارفع عينه و لو ثانية لـها , يسوق و الذكريات صديقة الدرب , وبالمثل لـها هي , الذكريات مع هذي الأغنية تلاحقها في كل مكان , من مده طووووويلة ما سمعتها بسبب ذكرياتها الملازمة لـ هذي الأغنية , تذكرت أجمل لقطات في حياتها , أجمل لحظاتها معه هو محمد , زوجها , تذكرت أجمل يوم في حياتها كلها , يوم تكريمها في أول سنة لـها في الجامعه بـ انها طالبه متفوقه وصاحبه اعلى معدل في الجامعه,دخلت لـ بيتها , انصدمت وهي تشوفه مليان بالورود , و محمد واقف يناظر فيها مبتسم , يبارك لها بطريقة الخاصة .. قرب من عندها وهو يحضنها و يبارك لها محمد بحب : مـبـروك يا جمان قلبي , مبروك يا نور عيني , مبروك يا مداوية قلبي أنتي جمانة عيونها امتلت دموع : مـــحـــمد محمد ابتسم : وش اسوي لك , كل ما سويت لك شي صحتي , ما ينفع مع البنات شي , يقلبون الوضع درامها جمانه وهي تضمه بقوة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك محمد ناظر فيه : يا عيون محمد , يا قلب محمد , محمد ما سوا لك شي , محمد سوا شي بسيط بس عشان يفرحك رن جوال محمد , شاف الرقم , طلع برا البيت وهو يرد على الجوال , رجع لـ جمانة وهو يقول و يحاول يخفي توتره : لازم أطلـع لـ الحربية ألحين جمانة : ليه وش صاير ؟ محمد ناظر فيها وهو يبتسم : موب صاير شي ان شاءلله , لازم اطلع الحين اذا رجعت نكمل حفلتها جمانة هزت راسها وقلبها ابداً ماهو مرتاح , لـ أول مره محمد قبل يطلع يناظر فيها , لـ أول مره يطول النظر فيها لـ هذي الدرجة جمانة بخوف : فيك شي محمد بهدوء : أحبـك ... جمانة ناظرت فيه بخوف من رحلته : وانا .. بعد احبك طلع محمد , ولا قدرت جمانة تنام خلال خروجه , طوّل الوقت ومحمد ما اتصل عليها , بعدها بيوم كامل , جاهم خبر عن وفاة محمد , تفجرت في الطيارة الـحربية , و كان تفجيرها غريب , ماكان متوقع ..جلست ست شهور في حاله ما يعلم فيها الا الله , ...... حست بالسيارة توقف , ناظرت الساعه , مر الوقت وهي ما حست ابداً , فجأة صاروا في مكان مليان شجر , ارتجفت في من داخلها , الذكرياات اللي اجتمعت فجأة ولا المكان المظلم اللي كله شجر , ولا وجوده هو عبدالعزيز ضرب على السيارة : انزلي .. نزلت من السيارة وهي تناظر المكان :.............. عبدالعزيز : بنمشي شي عشان نوصل لـ البيت جمانة تناظر المكان بخوف , عيونها تدور حول المكان بتمعن , وخوف دخلت بين أشجار , كثيرة , كان يدخل فيها وهو عارف طريقها ميه بالمية , يدخل فيها بكل تمرس , يدخل من جهه و يطلع من جهة , ولا شي نشب فيه , اما هي حجابها كلها صار عبارة عن شجرة , وصلوا لـ البيت , اللي كان كوخ بني , غريب , لا .. موب غريب , لكن غريب في أرض الواقع , كانت تشوف الاكواخ هذي في أفلام ديزني , سنووايت , لكن في الطبيعه ماقد شافته .. فتح عبد العزيز الباب بهدوء : تفضلي .. دخلت الكوخ بهدوء وهي تناظر فيه , قربت من عند المريضة العجوز اللي طايحه على السرير ولا حاسه بـ أي احد :.....وش حالتها ...... عبدالعزيز : غيبوبه , من سبع سنين .. جمانة بـ استفهام : السبب ؟ عبدالعزيز سفها : , انا مسافر اليوم , بغيب ليلة أو ليلتين , انتبهي لها , و اتمنى تبقين معاها طول الوقت جمانة بتوتر : بـ .. بلحالنا .. في هذا الخشب ؟ عبدالعزيز : لا تخافين الكوخ ماهو خشب , من داخله مبني زين , المكان هذا آمن أكثر من أي شي لف عبدالعزيز لـ جهة الباب , اخذ شنطته اللي كان مجهزها قبل لا يروح , طلع من الباب وهو يقول : اختاري أي مكان ونامي فيه .. سكر الباب , و جلست جمانة على طرف السرير , ناظرت في المعدات الموجودة , كانت من احدث المعدات كل شي مكمل , كل شي في المستشفى موجود هنا , ناظرت المريضة , جت بتعدل لحافها , انصدمت وهي تشوف لبسها اللي عليها , كان دراعه , من الدراريع بـ النقشة الـقديمة الزرقاء , ومنثر فيها الورد الاحمر , وشعرها الشيب ماليه , لكن يوضح عليه اثار الحنه .. اللي باقية في أطرافه الأخيرة , جلست جنبها وهي تناظر فيها , مين هذي , ليش موجوده هنا ؟ فتحت الدروج الموجوده حول العجوز , اخذت الملف الموجود , فتحت الملف وهي تقراه , من سبع سنين في الغيبوبه , السبب ماهو مكتوب , حاولت تستكشف اكثر , لكن مافيه شي يدلها , وقف وهي تنزل حجابها من على راسها , عدلت المغذي , وعدلت كمامة الاكسجين .. جمانة بصوت شبه مسموع : ليه انتي هنا , وش تسوين في بولندا وانتي بدراعتك , و شعرك اللي باقي فيه الحنا , تدرين انك في بولندا ولا لا .. من سبع سنوات , انا وانتي نفس المدة موجودين , و ما رجعنا لـ ديرتنا من سبع سنوات , شكلك متضايقة , تبين الرياض صح .. ما ألومك .. والله ما الومك .. الله يجمعنا بـ ديرتنا .. وقفت بشويش , وهي تتجول في المكان الملموم , رقت الدرج القصير , سرير , خزانة , كُمدينتين , انسدحت على السرير , غمضت عيونها , لكن النوم , ابداً ما اجمع مع جفنها , تناظر في سقف الكوخ الغريب , فيه سلم مكون من اربع درجات , توها تنتبه لـه , رقت عليه , كان فيه دريشة , لها سحب , يعني مسكره تفتحها بـ السحب لـ اليمين , سحبت الدريشة , بفضول , تبغى تعرف وش الشي اللي ممكن يكون خلفها , بلكونه! , بلكونة صغيرة , دخلت لـ البالكونة , كان فيه منظار , قربت من عنده وهي تناظر فيه , توجهت لـ العدسه , وناظرت من خلالها جمانة بتعجب : ســـــبـــــحان الله كانت تشوف السماء من بشكل واضح , والنجوم بشكل جميل , جلست على الأرض وهي تناظر السماء , غمضت عيونها , و نسمات بولندا الباردة تهف على وجهها ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ جالسة في المكتبه , شكلها حايس من كثر الـشغل اللي عندها , طاولتها مليانة كتب .. ناظرت ساعتها , الساعه 6 المغرب , ولا خلصت الا النص , باقي لها نص , ولا تقدر تطلع بكل هذي الكتب لـ بيتها , والكتب هذي ماهي موجوده على النت أبداً , رفعت راسها توها تستوعب أن المكتبه تقريباً فضت مافيه الا هي و أمين المكتبه , رفعت جوالها بعد ما سمعت صوت الايميل اللي وصلها , كان ايميل من السفارة , تحذر الطلاب من عاصفة ثلجية , سكرت جوالها وكملت شغل طلع من المحاضرة الاخيرة , توجهه لـ المكتبه دخل بهدوء , جالس بعيد عنها , يراقبها بهدوء تام , تجذبه بشكل كبير , يسأل نفسه دايم , وش اللي يجذب فيها يا طلال زيادة ؟ رغم ان مافيه بنت ابداً قد جذبته من قبل لكن هذي فيها شي سحري , شخصيتها حلوة , البنت جميلة , مؤدبة , عائلتها مشرفه , وفوق هذا احترامها لـ نفسها شي كبير بالنسبة لـه , حط يده على خده , يراقبها بـ شويش ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ واقف في المطبخ , يناظر الطبخة حقته بشويش , مشتهي رز من كم يوم فتح القدر بشويش : متى بيستوي هذا .. فتح جواله وهو يقرى الوصفة , يتأكد ان كل سواه زي ماهو مكتوب عادل يقرى : بعد ما نضع الزر , نضع الغطاء عليه لـ مدة نصف ساعة , بعد ذلك نعلي النار لـ مدة خمس دقائق ... لازم اعلي النار رفع النار على الرز , طلع لـ الصالة بيرجع لـ طبخته بعد خمس دقايق وقف في الصاله وهو يشوف بابه , توجهه لـ الباب , فتحه وهو يشوف باب شقتها , للحين مارجعت سكر الباب , وهو يشغل الدفاية طلع لـ البلكونة , مسرع ما غطا الثلج الـشوارع .. لف براسه لـ الجهة الثانية , وهو يسمع صوت احد ينادي له أبتسم بتميلح وهو يقول : انتي ساكنة هنا ؟ يارا في الجهة الثانية : ههههههههه يا محاسن الصدف عادل وهو لازال مبتسم : متى نقلتي لـ هنا يارا : قبل أمس , بس توني اشوفك عادل : اذا احتجتي شي , الجار لـ الجار ترى يارا وهي تبتسم : ولك بالمثل .. عادل بتميلح : لا تخافين وجهي وسيع , اذا احتجت أي شي , جيت يارا بتردد : حيــاك الله .. آ.. ينفع اسأل سؤال عادل رفع راسه بمعنى وش يارا : البنت المحجبه اللي اليوم في المحاظرة , فيه بينك وبينها شي ؟ عادل استغرب من سؤالها : ابداً , ليه تسألين يارا : آمم .. لان لما طلعت استغربت شوي من حكيها مع صاحبها عنك ؟ يعني حسيت انك ظالمها شوي عادل رفع حاجبه : طلال ..؟ يارا : اممه عادل أبتسم : شكراً على المعلومة .. يارا ابتسمت عادل رفع أصبعه السبابه وهو يأشر لها : من اليوم تصيرين مخبرتي السرية في الكلاس يارا ابتسمت : .. بس ما جاوبتني على السؤال عادل سفهها ..: يالله , روحي استعدي لـ المحاظرة الجاية دخل عادل لـ شقته , جلس على كنبته , حكيها مع صاحبها , تمام يا قوت , تتكلمين عني , عنده .. تمام لف راسه لـ المطبخ , وقف بسرعه وهو يشوف دخان يطلع من الطبخ , ركض لـ المطبخ وهو يسكر النار عادل فتح الغطا , كان القدر اسود .. تفحم كله عادل وهو ياظر الـقدر : انت وجهه طبخ .. لا حول ولا قوة الا بالله رجع انسدح على الكنبه وهو ياكل بسكوت .. رفع جواله بعد ما سمع صوت مسج , كان من السفارة تحذر الطلاب من عاصفة ثلجية .. فتح لابتوبة , جلس يشتغل عليه شوي , بعد ما انتهى , وقف وهو يتوجهه لـ الباب , فتح الباب , للحين ما جت .. لف براسه وهو يناظر البلكونة , الثلج جالس ينزل , و مغطي الدنيا وهي للحين ما جت , للحين في المكتبه ! .. اخذ جاكيته , و قبعته , و طلع من شقته متوجهه لـ الجامعة فعلاً أول ما طلع , كان الجو , مثلج بشكل كبير , حتى الصعوبة كانت في المشي .. دخل الجامعة , توجهه لـ المكتبه , اللي كانت مفتوحة .. سكرت لابتوبها , بعد ما انتهت من البحث تماماً , البرد فضيع , يدينها و وجهها زرقوا من كثر البرد رغم انها لابسه , وقف بسرعه بعد ما شافها وقفت تقدم لها وهو يقول : انتي للحين هنا لفت وراها وهي تسمع صوت طلال , هزت راسها ب تعب : ايه .. خلصت البحث وبطلع لـ شقتي الحين .. انت وش جايبك طلال بكذب : توني جاي , نسيت كتاب كنت ابيه , وجيت اخذه قوت بتعب : ايوه .. عن اذنك أجـ... وقف طلال في وجهها وهو ماد يدينه : مافيه روحه لـ حد ما تشربين شي يدفيك .. وجهك ازرق قوت استغربت من حركته جداً : وقت ثاني طلال , معليش تعبانة طلال هز راسه بقوة : نو .. الآن نشرب قوت مالها خلق ابدا : ما ينفع والله , صدق تعبانة .. طلال مُصرّ : لازم نشرب شي قوت ناظرت فيه بغرابة : طلال .. انت ..مستوعب وش تسوي .. طلال بغرابة : وش انا مسوي قوت ناظرت يدينه : ولا شي دخل المكتبه , توجهه لـ المكاتب , ابتسم ابتسامة جانبية , قلقان عليها وهي جالسة معه , لف بظهره بيطلـع من المكتبه بس لف بعد ما سمع كلمتها طلال وهو على حاله : عشان خاطري , يالله قوت انصدمت من كلمته : طلال , في النهاية انا بنت لي عادات لي تقاليد صداقتي معك ابداً ماهي معجبتني , لو سمحت ممكن توخر طلال من دون قصد , جاب يحط يده على كتفها , اندهش من كلامها , وده يقول انا اسف بس فيه شي غريب جالس يصير قوت وهي تناظر يده , قالت بصوت شبه عالي : طــــلال .. وخر يدك قرب من عندهم بسرعه , مسك يد طلال ولفها لـ ورى ظهره عادل بكرهه : قالت لك وخر .. ما تفهم وش تقول ؟ طلال وهو يحاول يفك يده : فك يدي , مالك دخل بيني وبينها عادل أبتسم بسخرية : بيني وبينها ..هو فيه شي بينك وبينها ! والله ! , تصدق .. فّهمتي زين طلال بغضب : محترمك لـ حد الحين لانك استاذي بس , فكني قبل لا أقل أدبي فك يده عادل بقوة وهو يدفه : قل أدب , فكيتك .. قلّ أدبك , خلني اشوف قوت بتوتر : عادل .. خلاص عادل لف على قوت : وانتي .. وش وضعك معه , من يوم ماجيتي هنا وانتي مالك كبير .. قوت ناظرت فيه و هي تبتسم بتعجب: مالي كبير , لو لي كبير , من كبيري , انت .. عادل : اخذي اغراضك و روحي لـ شقتك طلال ناظر في عادل : و من انت عشان تأمرها تاخذ اغراضها و تروح شقتها عادل , قرب من طلال وهو يمسكه من ياقه قميصة , ركز نظره في عيون طلال : لو فيك خير , قرب من عندها مره ثانية طلال ناظر فيه , وبحركة سريعة , ضرب عادل على راسه , بجبهته عادل ناظر فيه , نزل راسه و رجع ناظر في قوت و غمز لها : عادي أذيه , ولا تخافين عليه ؟ قوت فتحت عيونها على اخرها , لا هذا انجن صدق قرب عادل من عند طلال , وضربه بـ على أنفه بقوة , طاح على الأرض طلال وهو يمسك أنفه قرب عادل من عنده وهو يقول : ما سويت شي للحين لك صدقني , لو حطيتك في راسي في يوم , أقسم بعزة ربي , ما اخليك سليم تفهم ولا لا لف على قوت وهو يقول : امشي قدامي قوت استفزها الوضع : مانيب ماشيه , امش بـلـ.. ما امداها تكلم كلمتها , قرب من عندها عادل و لـ أول مره , مد يده بسرعه وهو يسحبها مع يدها , لـ برا المكتبه طول ماهو ماسكها ماهي مستوعبه , كيف يجرها معاه , كأنها خروف حاولت تسحب يدها بقوة , لكن كل ماله يشد عليها قوت بصوت متجرح : عـــادل , فك يدي .. انت .. انت مستوعب وش تسوي عادل بصوت مقهور : مالك كبير يا قوت , كل مالك و تتمادين اكثر و اكثر قوت بصوت شبه عالي : اتمادي مع نفسي , كيفي , كيفي انا , فكني .. فكني , والله العظيم لـ أكلم جدي وقف عادل , فك يدها و لف عليه : كلميه , كلميه , وش منتظره كلميييه , خليه يفكني منك , ولا يشوف لك صرفة قوت ناظرت فيه , بعدم فهم : وانت وشششش علييييييييك مني وش عليك , أنســــــــاني , انا موب موجوده , زيي زي الباقي , ماتقدر تنسى اني فيه عادل ناظر فيها : الله بلاني فيك , طول ما انتي بموجوده هنا , مانيب مرتاح قوت صبرها , كل ماله و ينفذ : انت قاعد تستفزني , وانا ساكته .. ابعد عني وخلني في حالي .. خلاص كفاية حركات خايسة بيني وبينك .. ما ابي اصير قليلة أدب معك , زي ما انت قليل ادب معي , ابعد عني , وطلع طلال من راسك عادل ناظر فيه : عاجبك وضعك معه ؟ عاجبك الكلام معه ؟ الظاهر اللي يتربى بدون أم و ابو , يطلع نفس نتيجتك قوت تكتفت وهي تناظر فيه : انت وش , تحسب انك بتجرحني بكلامك هذا , اصحى لنفسك , ترى انت , حالتك اصعب من حالتي اذا حالتي صعبه , امي و ابوي توفوا , الله يرحمهم , لكن انت , امك متوفيه , وباقي لك ابوك , وابوك نفس الوضع معك , كأنه متوفي , ما تحس فيه , حتى كلام مع بعضكم عمركم ما تكلمتوا تعرف ليه , ولا الاجابة صعبة عليك ولا تبي تعترف فيها , ولا تحاول تنساها , كلنا عارفين , ان ابوك .. يحس بالذنب أول ما يشوفك , و جدي قد قالها في وجهك , نسيت ولا اذكرك , يوم يقول لك جدي , عادل , لا تواخذ ابوك .. ابوك يحبك , بس كل ما شافك حس بالذنب , عشان امك ماتت في ولادتك .. نسيت ولا .. يعني من اللي الحين ينرحم انا ولا انت , ماتوا امي و ابوي , لكن الكل صار لي أم وابو , وانت أمك اللي ماتت ما لقيت لك حتى ام وحده تتحملك .. عادل , اذا انا للحين ساكته عنك ولا قلت لـ جدي عن سواياك , صدقني موب لاني خايفة منك لا , لاني راحمتك .. راحتمك بشكل ما تتصوره , راحمتـ...... مسك عادل يدها , بفها بقوة لـ درجة انها طلّعت صوت قوت بصوت متألم : آآآآآآآآآآآ عادل وعيونه حمراء , ما يعرف وش يقول , الغضب اللي داخله ضيّع الكلام اللي كان بيقوله : لو سمعتك تتكلمين بهالكلام , موب يدك اللي بتنكسر , لسانك بينقطع فك يدها بقوة , و لف متوجهه لـ شقته , براكين النار و اللهب في داخله تثور .. مسكت يدها بقوة , ما تقدر تحركها , الألم اللي في يموّت كملت طريقها لـ شقتها , وهي ماسكه يدها , حاسه بالذنب , الكلام اللي قالته كلام كبير , كلام قوي عليه .. لكن آلم يدها الحين مستحيل يسمح لـها انها تحس بالذنب تجاهه ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ في الكوخ , جالسة وهي فاكة طرحتها وحاطتها على رقبتها , تناظر جوالها , فتشت البيت كلة لكن مافيه شي مهم ابداً ناظرت التلفزيون اللي معلق , مافكرت ابد تفتحه , وقفت وهي تفتح التلفزيون , دورت الريموت , لكن ماحصلته , فتحت الدرج الموجود تحت الـتلفزيون , اخذت الريموت لكن شدتها , صورة , اخذتها , ناظرت فيه , الصورة واضح انها قديمة شوي , ناظرت تاريخ الصورة , 2007 قبل 8 سنوات , صورة لـه و معه واحد ثاني , واقف عبدالعزيز بزي جيشي, و صديقة ماهو باين في الصورة ابداً , عبدالعزيز كان ماسك رأس صديقة , كأنه ماسك خوذه , و باين عليه انه يضحك بقوة , الصورة هذي و شكله الحين ما يتشابهون أبداً , فيها تناقضها في الشكل .. أو يمكن في تعابير الوجة رجعت الصورة , بعدها استوعبت معلومة مهمة , كان يشتغل في الجيش ؟ اخذت جوالها بسرعه و صورت الصورة و رجعتها مكانها , رجعت مكانها وهي مستغربه , كيف كان يشتغل في الجيش , والحين ؟ وش وضعه تثاوبت بـ نعاس , ناظرت في الدريشة , الليل يخوّف ظلام , وقفت بعد ما تأكدت أن كل شي تمام , و ان الاكسجين على المريضة ممتاز , و الضغط و نبضات القلب كلها كويسة , توجهت لـ الدرج , تبي تنام على السرير , ظهرها انصلب من نومة الكنبة , انسدحت على السرير , ريحته عطر , عطر رجال .. تقلبت يمين , ويسار , غمضت عيونها ماتبي تفتحها , اعتقاد منها ان النوم بيجيها اذا ما فتحت عيونها واقف عند النهر , واصل من ثلاث ساعات لكنه يفكر بالكلام اللي سمعه قبل يومين جالس في المكتب ينتظر الشخص , اللي طالبه دخل الـرجال الكبير في السن , في عمر الستين تقريباً , سمين , وطويل في نفس الوقت , لابس بدله رسميه لونها كحلي , وقميص ابيض , معه عصاء بينه , ملازمة له في كل وقفت أبو راشد : ما صدقت اشوفك يا عزيز وقف عزيز وهو يتوجه لـ أبو راشد : شلونك عساك بخير ؟ أبو راشد وهو يجلس على الكرسي : بخير بخير .. بس لو ترضى باللي طلبته منك اصير انا اخير من الخير أبتسم عبدالعزيز مجاملة لـ ابو راشد : ..بغيتني في شي ؟ أبو راشد : بغيتك في طلب , ولا انت برادني هالمره ؟ عبدالعزيز وهو عارف طلبات أبو راشد : لو كان طلبك نفس طلبك اللي راح , لا تكلف على نفسك وتقوله ابو راشد : ليه كل الرفض يا عزيز ليه متسمك برفضك يا ولد ؟ عبدالعزيز ناظر في ابو راشد : لو بغيت روحي عطيتك اياه يا عم , لكن لو كان طلبك في اذيه لـ ديرتي أموت يا عم قبل لا اسويه أبو راشد بأسلوب اقناع : وش عليك من ديرتك , اذا اللي داخل ديرتك بكبرهم يأذون ديرتك , جت عليك يا عزيز , وبعدين من قالك ان شغلي في اذيه لـ ديرتي , انت اعلم بالكار اللي اسويه عبدالعزيز بصدق : لو كان غيرك يا ابو راشد , والله ما انام على مخدتي الا وانا مبلغ عليه أبو راشد ضحك بقوة : ههههههههههههه , وانت تحسب انك لا بلغت علي , بيلقون علي شي ؟ غبي يا عزيز لـ هالدرجة انا ؟ عبدالعزيز أبتسم : ما اعرفك انا يا ابو راشد ؟ أبو راشد ناظر في عبدالعزيز : نفذ لي هالمره يا عبدالعزيز , سو لي القنبلة اللي ابيها , و لك مني اللي تبي عبدالعزيز ناظر في عمه : نسيت هالكار يا ابو راشد ولا ابي ارجع له , كفاية اللي صار لي منه ابو راشد : عشان العشرة اللي بيني و بينك , اقولك شي عشان الخدمة اللي سويتها لك .. نفذ لي هالمره بس , و أوعدك أخر مره أطلبها منك عبدالعزيز وهو تحت ضغط ابو راشد : وش تبي تسوي فيها ؟ ابو راشد وهو يحك لحيته : هالنوع ما يعرف يسويه الا انت , بـ اترزق الله فيه .. عبدالعزيز ناظر في ابو راشد : تبيعه لـ من , تترزق الله فيه ؟ لمن أبو راشد بـ حدة : مالك في هالموضوع يا عزيز .. عبدالعزيز وقف وهو يقول : انا حالف على المصحف , ما افتح هالشغل مره ثانية , اشوفك على خير يا عم توجهه عبدالعزيز لـ الباب , قبل لا يطلع أبو راشد : عزيز .. لف عبدالعزيز على ابو راشد :............. أبو راشد : الممرضة اللي عندك , تحرّيت عنها زين عبدالعزيز هز راسه : لا تخاف .. صحاه من سرحانه صوت جواله .. فتح المسج اللي جاه , أبتسم بـ سخرية : أغبياء دخل جواله في جيبه , جلس على النهر , أكيد انها الحين تدوّر في بيته , تحسب انها بتلقى عليه شي , اخذ نفس , متى يفكه أبو وليد , الكـل يحسبه لـ أنه صامت طول الوقت ما يعرف وش يصير حولة , لكن الشي اللي ما يعرفونه ان الصامت دائما يعرف عن كل شي . ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ طلـع من خيمته , قدرب من خيمتها قال بصوت مسموع : ديــم .. ديـم ديم رفعت راسها بخوف , أول ما سمعت صوته , وقفت ماتدري وش تسوي , وش يبي جاي هنا ؟ وش يبي فيها خالد برا الخيمة وهو عارف انها تسمعه : أطلعي بـ اتكلم معك في شي ديم قربت من باب الخيمة : مافي بيني و بينك كلام .. خالد اخذ نفس : جهزي أغراضك بـ أرجعك لـ أهلك ديم اندهشت , فتحت الخيمة وهي تناظر فيه : ترجعني لـ أهلي خالد أشر بـ راسه على السيارة : ألحقيني توجهه خالد لـ السيارة , بعدها لف على ديم : ولا ما تبين تروحين , أعجبتك الجلسة هنا ديم ما تدري ليه خافت من الفكرة , ترجع ألحين , لـ بيتها , لـو اللي في بالها كان صحيح, ما احد فقدها , لـو صدق ما احد اعطاها بال , وش بيصير .. خالد قرب من عندها وهو يناظر فيه : يـالله ديم بتردد : ليه ؟ خالد استغرب كلمتها : ما تبين ترجعين ؟ ديم ناظرت فيه بـ ضياع لـ أول مره تصارحة وجهاً لـ وجهه : خايفة .. خالد أستغرب مصارحتها , تعاطف معاها : خايفة من أهلك ؟ وانتي هنا موب خايفة ؟ ديم بضياع تام : ما أدري .. خالد ناظر فيه : لا يكون .. ما تبين فراقي ؟ ديم ناظرت فيه بكرهه تام : ابداً .. أبي ارجع لـ أهلي . خالد أبتسم ابتسامة جانبية : انا في السيارة ركب السيارة , نزل راسه على الدركسون , اللي يسويه صح أو لا ؟ اللي يسويه هو الصواب أو لا لف عليها , واقفه في مكانها زي ماهي , بعدها قربت من السيارة , وفتحت الباب الخلفي و ركبت خالد بصوت هادي : أغراضك ؟ ديم بضياع : ما ابي شي .. خالد اخذ نفس : توكلنا على الله .. مرت ساعة على الطريق الصحراوي ديم تناظر الصحراء بخوف , الصحراء كـأنها بحر , مافيه فرق بينهم , كلهم يغرقون , كلهم يضيّعون , كش جلدها من منظر الصحراء المرعبة .. قالت بدون استيعاب : كيف تدل كل الاماكن هذي .. الصحرا .. الصحراء تخوف خالد أبتسم لها : ولد بدو .. باقي نص ساعة على الرياض سندت راسها على الـدريشة , كيف بيقابلونها أهلها , كيف بيستقبلونها , كيف خالد رجعها لـ اهلها بدون خوف منهم , كيف بـ تنتقم من خالد , الغريب في الموضوع انها ما تبي تنتقم .. خافت من نفسها , خافت من شعورها هذا , شدت على يدينها بـتنتقم منه , بتبلغ عليه أول ما ترجع , مستحيل تستسلم لـ شعورها هذا لو وش ما صار .. تناظر الطريق بكل حذر .. تخاف انه يغدر فيها , تخاف انه يكذب عليها ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ في بيت أبو نايف جالسه فوق خزانتها , هذي طريقتها الغريبة العجيبة , لما تكون غارقة في التفكير تجلس فوق الخزانة من يومها طفلة , أبوها كان يعاقبها على فعلتها لكن ما تتوب .. أنطق الباب .. شيهانة من فوق الخزانة : أدخــل فتح علي الباب , وهو يناظر في الغرفة : شيهانة شيهانة وهي تناظر علي : فوق الخزانة رفع علي راسه بـ اندهاش : انتي ما تتوبين شيهانة : بغيت شي ؟ علي جلس على السرير وهو يناظر شيهانة , تخطط على شي كـ العادة : من الحين اقولك اللي تفكرين تسوينه أنسي تسوينه شيهانة ناظرت فيه : وانت تعرف وش في بالي علي أبتسم نص ابتسامة : أكيد اعرف شيهانة ناظرت في علي : وش بغيت جايني علي وهو نادم على الكلام اللي قاله لـ شيهانة لكنه ما يعرف يعتذر : كنت اقولك .. تجين نطلع مكان شيهانة وهي عارفة ان هذا اعتذار بس بطريقة غير مباشرة قالت وهي تناظر فيه , تتصنع الجمود : لا مشكور .. علي , وقف وهو يقول : طيب .. نتعشى في مطعم ؟ شيهانة هزت راسها :............... علي بندم : شيهانة الكـلام اللي قلته أمس .. ترى كان من الضيق من اللي سويتيه شيهانة أبتسمت بـ سخرية : والله .. خلاص سامحتك علي وهو عارف انه تتطنز : شيهانة اللي سويتيه كان كبير وانتي ما استوعبتني وش سويتي شيهانة : طيب .. فيه شي ثاني ؟ علي وقف و قرب من عند الخزانة : انتي لين متى بـ تتكلمين بهالاسلوب شيهانة رفعت كتوفها : وش فيه اسلوبي , اعتذرت و قبلت اعتذارك علي يكابر : اعتذار وشو , لا تحسبيني جاي اعتذر منك شيهانة : طيب علي بضجر توجهه لـ الباب وهو يقول : الله يعين صقر عليك شيهانة بغضب : هذا اذا شاف وجهي لف علي على شيهانة بغضب : يوم الخميس ان شاءلله شيهانة ابتسمت : ان شاءلله علي ناظر في شيهانة , شكلها ناويه على شي :................... بعد ما طلع علي , طمرت شيهانة من الدالوب على الأرض , بنفس مهاراتها الدايمة .. جلست على السرير : طيب .. يصير خير ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ وقف عند باب بيته .. أستغربت ديم المكان قالت بخوف : هذا وش ؟ خالد وهو يناظر فيه : بيتي.... أنــتـهى الفصل الأول : الجزء السابع .. أن شاءلله يكون حلو ... الجزء الثامن يوم الاثنين أن شاءلله .. أقضي اللّيالي أنتظر صآبر على المقسوم , متعلّق بطرف الأمل يمكن يجيني نوم . الفصل الأول : الجزء التاسع \\ ديم فتحت عيونها بقوة : بيتك .. ليه .. ليه جايبنا بيتك خالد ناظر فيه : هدي هدي .. باخذ منه غرض و بـ اجي ديم فتحت باب السيارة ونزلت : أنت تستهبل .. خالد ناظر فيها : لا .. أركبي السيارة و بلا هبال .. دقيقة و بجي .. وبعدين يا فهيمه .. شوفي الطريق العام .. شكلك ماعندك مخ تفكرين فيه .. كم مره اقول لك لو بـ أسوي فيك شي .. كان سويته في المخيم .. اللي الجن ما يعرفون مكانه ... أدخلي السيارة .. لا تجننينني ناظرت فيه بكره , ما تعرف وش ترد .. أشين شي لما تحس نفسك صدق مهبول ركبت السيارة .. وهي تناظر المكان .. عقدت حواجبها .. قد شافت المكان هذا .. هنا بيت نهال صديقتها ؟ .. نزلت من السيارة وهي تناظر المكان .. هم الحين عند بيت نهال .. هو ساكن هنا .. ركبت السيارة .. وهي تاخذ نفسها .. أرخت راسها على المرتبه , عيونها قاعده تسكر .. ما نامت من زمان ... طلع من البيت بعد ما اخذ بطاقة البنك حقته .. الكاش اللي معه تقريباً خلص .. ركب السيارة , ناظر فيها .. توه تاركها بسرعه نامت .. شغل السيارة و كمل طريقة لـ بيتها وقف عند باب بيتها .. لف عليها , كانت متكتفه ومغمضة عيونها , باين انها غارقة في نومها .. ناظر فيها , وش سوا فيها ؟ اللي سواه في حقها هل يأثم عليه أو لا ؟ الشي اللي سواه الحين , بيفتح النيران عليه من حامد .. لكن الشي الصح لازم ينتسوى حتى لو كان متأخر طق على الـمرتبة الخلفية بشويش .. فتحت عيونها , وهي تناظر فيه خالد اشر بعيونه لـ بيتها ناظرت في بيتها , كش جلدها .. ما تدري ليه , خافت من منظر الأنوار الذهبية اللي ما تنتشغل الا في المناسبات , اليوم متشغله .. خافت من البيت اللي طول عمرها عايشة فيه , البيت اللي كانوا الناس يحسدونها على كبره و عظامة بنيانة , حطت يدها على يده لا أرادي , خايفة , أكثر شي يوصف حالتها خالد ناظر يدها اللي مسكت في يده , ناظر فيها عيونها اللي تناظر البيت و واضح عليها الخوف سحب يده بشويش وهو يقول : اسف على كل شي سويته لك , اعتذر عن كل رعب سببته لك .. روحي لـ بيت أهلك و اوعدك ما عمري بـ اتعرض لـك ديم ناظرت فيه بسرعه : لحظة .. ما .. مادخلت للحين .. انتظر شوي أبتسم بضيق عليها , الخوف اللي فيها يخليها الحين تتعلق باللي خاطفها , وش في حياتها رعب , وش في حياتها خوف خالد : يالله .. أنزلي .. ديم ناظرت فيه بضياع : وانت خالد مندهش تقريباً من أسئلتها : انا .. بـ أروح ديم هزت راسها , نزلت من السيارة وهي تناظر بيتها الكبير .. اللمبات ليه مشغله ؟ و الورود ليه محطوطة عند الباب .. نزل من السيارة وهو يناظر فيها . ديم لفت عليه : ليش واقف رح خالد ما يدري ليه في شي يمنعه انه يروح قبل تدخل : أدخلي لـ البيت .. و بعدها بـ أروح ديم قربت من الباب , لكن ما قدرت ترن الجرس .. قرب خالد , تعداها وهو يرن الجرس ديم لفت عليه : لييييييييه .. ليه ترنه خالد رجع على ورا بدون لا يرد عليها انفتح الباب روزا : ميس ديييم .. ديم ناظرت في خالد , بعدها دخلت البيت بشويش لفت من جهة الباب , انصدمت وهي تشوف أمها جالسة في الحديقة , و معاها حامد و يسولفون و يضحكون و صوت الأغاني .. ما أنتبهوا لها , ما تدري ليه .. جاها شعور , تبي تطلع , تبي ترجع مع خالد .. رجعت فتح باب الفيلا , شافته واقف لـ حد الآن .. سمع صوت الباب وهو ينفتح من جديد , لف كان عارف انها هي ناظر فيها يحتريها تطلع شدت بيدها على الباب , ليه تطلع , ليه تنحاش , ليه ما تحاسبها تركت الباب مفتوح , وراحت لـ جهة امها وهي تقول بصوت مرتجف : سلام حامد ناظر فيها بدهشه , كح بقوة وهو ينزل بيالة الشاهي اللي في يد أم ديم ناظرت في ديم ببرود: وعليكم .. ديم مصدومة , قالت بدهشه وصوت مرتجف : بس .. أم ديم : يا عقايل الله , وينك كل هالمدة .. ديم انفتحت عيونها على وسعها , صدمتها في الوقت هذا , ممكن تكون اكبر صدمة واجهتها في حياتها , وينك كل هالمدة , هذي كلمة تقولها ام لبنتها , هذا استقبل تستقلبه اياها استغرب ليه ما طلعت , رغم انه شايفها , قرب من الباب , سمع صوتها وهي تكلم أمها , وقف وهو يستمع الحوار ديم بصوت مرتجف : تسأليني وينك هالمدة .. ليه .. ليه ما دورتي علي .. ليه تركتيني كل المده .. ام ديم ناظرت فيها : من طلع من داره قل مقدارة ديم بصوتها المرتجف : من ..طلع من دارة قل مقدارة .. بدآل ما تدورين علي .. بدال لا تسأليني ويني كل المدة .. أنتي وش .. ما عندك احساس .. ما عندك شعور .. مافيه .. مافيه في قلبك مشاعر .. وقفت أم ديم وهي تناظر في ديم : بنبدا الدراما الحين .. مانيب فاضية أرقي لـ غرفتك عقبها نتفاهم حامد وقف بخوف انها ممكن تكون ديم كاشفته : ديم يا بنـــ...... ديم بصوت عالي مرتجف : لااااااا تقول لي بنتي .. لا تقول .. أسكت لا تتكلم لا تقول شي أم ديم : ايا قليلة الادب ..شلون تكلمين عمك بهالطريقة ديم مصدومة قالت وعيونها مليانة دموع : انتي .. متأكدة اني انا جيت من بطنك .. متأكدة انك انتي أمي .. أم ديم بصوت عالي : بديتي تتمادين , ماسكة نفسي عليك لاني خايفة من الله ديم بصوت عالي مرتجف , وعينان بدأت تنثر الدموع : و أنتي تخـــــافين الله أنتي .. أنتي تعرفين الله انتي .. شلون عرفتي الله , من متى عرفتي الله , وانتي ما عمرك ركعتي لله ركعه وحده , شلون عرفتي الله وانتي ما عمرك سبحتيه , ذكرتي اسمه , شلـــون تعرفين الله , انتي كنتي متزوجة أبوي و كنت تدخلين الكلب هذا في بيتنا .. شلـــون تخافين الله أم ديم , رفعت يدها , وهي تعطي ديم كف حامي : لسانك بـ أقطعه لك واقف يسمع الحوار , سمع صوت الضربة , اللي حس انها جت فيه .. شد على يدينه بقوة أم ديـــم قالت بصوت عالي : موب أنتي اللي تحاسبيني يا بنت عثمان , يا بنت النكد و الهم , طول عمرك منكده علي , هالايام اللي عشتها بدونك , أقسم بالله انها كانت من أريح أيام حياتي , انتي وش تبين فيني , ورا ما تفكيني , ورا ما تنسيني , خلييييييييييييني انسى الماضي , انتي وجودك بالنسبة لي ماضي , ما ابيك يا ديم , ما ابيك انتي ماضي .. أفهمي ديم ناظرت في أمها وعيونها ما تسمح لها بالرؤية من كثرة الدموع , وصوتها ثقيل من البكاء : يمه .. أنا بنتك حتى لو كنت من الماضي .. انا مسامحتك حتى لو ما تبيني , بس لا تقولين هالكلام الله يخليك .. انا .. انا اسفه على الكلام اللي قلته .. بس تكفين .. لا عاد تقولين هالكلام .. يمه .. انا .. انا كنت مخطوفه أم ديم وهي تناظر بنتها : جعل من خطـفك يدينه لـ الجنة يا ديم ما قدريتحمل أكثر دخل وهو يقول بصوت غاضب : أنتــي أم أم ديم تناظر اللي داخل بدهشة : من أنت ديم لفت وهي تناظر خالد و وجهها كله دموع , ما تدري ليه حست بـ أمان , حست بـ أنها موب بلحالها , قربت من عنده بسرعه , بشكل سريع موقفها الحين , كأنها بالضبط طير جريح , حست بالامان أول ما شافته , امها قدامها , لكن الأمان ما كان عندها ابد , حست بـ أنه هو الأمان في هذا الوقت كسرت قلبه , أول ما قربت منه خالد بصوت عالي : اللي أكــــون .. حامد ناظر في خالد : أنت وش جايبك هنا ؟ ابتسم خالد وهو يناظر حامد : جيبتها لـ مكانها الصح .. جبتها لـ بيتها حامد أشر لـ الباب : أطلع برا خالد ناظر فيه : لـو كان البيت بيتك أطردني , أستح على وججهك رجال شيبك مالي وجهك جالس تلعب في حلالها , ناوي تاخذ اللي وراها و اللي دونها , لا والله يا حامد .. والله ما تسويها و راسي يشم الهواء حامد قرب من عند خالد : و وشلون بتمنعني يا حلو ؟ أبتسم خالد : أمنعك لاني زوجها يا حلوو .. ولا نسيت اني زوجها نزلت الصاعقه على راسها , كأنه بكلمته هذي , وقف الدنيا الآن , كأنه بكلمته اللي قالها , خلا السما تبرق و ترعد , ناظرت فيه , وكلمة زوجها ترن في اذنها , كلمة زوجها , خلتها ترجع على ورا من رعب الكلمة و قوة سيطرتها , كأن الدنيا صارت سودا , والهواء اللي موجود صار موجات من موجة جهنّم , ماهو نسيم , ماهو براد , كله تحوّل لـ موجة من موجات جهنّم , كأن الـهواء أول ما يجي على وجهها , كأنه يصفقها على وجهها , كأنه يقولها ركزي في الكـلمة , أفهمي معناها أم ديم تناظر ديم بكرهه الدنيا كله , كأنها لو في يدها السم نثرته عليها حامد أبتسم : لانك زوجها بتمنعني , نسيت أن حلالها كله في يدي , نسيت ان الشركة في يدي ؟ أبتسم خالد نص أبتسامة وهو يقول : نسيت اني اشتغل في قسم الادارة يا حامد , نسيت أني اعرف بكل اللي يدور .. ما لمست ولا شي من حلالها لانا التوكيل اللي معك منتهيه مدته حامد ناظر خالد بحقد : لا تنسى حجمك يا خالد حامد ناظر فيه , وقال بـ استهزاء : جب مراية يـا حامد نسيت شكلي , أوقف جنبي , و خلنا نشوف الاحجام كيف صايرة حامد وهو يحاول الصبر : أطلع من البيت , قبل لا اتصل على الشرطة جلس خالد على الكرسي الموجود : أتصل .. خلهم يجون يحبسوني لاني جالس في بيت زوجتي .. ولا اقولك موب ضابطة , انتظر بس دقيقة طلّع جواله من جيبه هو يقول : بتضبط أكثر لو سمعوا هالتسجيل شغل خالد التسجيل وهو يناظر في حامد خالد وهو يناظر في حامد بـ استهزاء : صوتك حلو ؟ ..كيف كذا يا رجُل , صوتك طالع أحلا من صوتي .. حامد وهو يعض شفايفة بتوتر , ويناظر في خالد : تخون يا خالد خالد ناظره : انت الخاين وانت الكلب اللي يعض يد اللي احسن له , البنت ما سوت لك شي , بالعكس أمنتك على حلالها , كبّرتك رغم انك ما صغير و تستاهل تكبر , عقبها تعض يدها , لا و تبيني اذبحها .. أشوفك طوّلت ولا اتصلت على الشرطة .. ولا اتصل أنا جوالي فيه رصيد ديم كانت تناظر الموقف بشتات , ما تدري وش اللي ينقال , ما تستوعب الكلام , اذا كان صدق او كذب , ماهي قادرة تميز الصح من الخطأ في الوقت هذا , الـمقطع اللي سمعته , كان يبي يذبحها حامد , عمرها في حياتها متوقعت أن الفلوس ممكن توصلك لـ القتل أم ديم وهي تناظر في حامد : ما لقيت تثق الا في هذا يا حامد ديم لفت على أمها بصدمة تامة , قالت بصوت عالي , و دموعها ممليه وجها : خـــــــــــلاص , مـتـــــى بتحسين انتي , متى بيصير لك قلب , متى بتحنين علي , كيف يمه .. كيف تقولين له هالكلام , بدال .. بدال ما تاخذين حقي انتي من اللي ياخذ حقي ؟ من اللي بيعونني ؟ من اللي بيساعدني , اذا انتي تركتيني , يمه , انتي تسمينني ماضي , تكرهيني لاني من الماضي , لاني اذكرك في ابوي , انا كيف ما قدرت اكرهك ؟