جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

15 عيونك آخر آمالي وليلي اطول من .. اليم كيف ألقى كلامٍ عذب يوصف دافي .. احساسي عشقتك قبل ما اشوفك وشفتك صرت كلي .. حلم ابي رمشك يغطيني وابيك اقرب من انفاسي يهمك تعرفي انك قتلتي في سنيني .. الهم قتلني ضحكك وجدك قتلني لينك القاسي رميت اقداري في دربك وصرتي في عروقي .. الدم احبك كثر ماسالت دموع وما نسى .. ناسي يجول الحزن في ضلوعي بردت وذاب فيني العظم و يا كثر الحطب حولي وعندك انكسر .. فاسي سألتك بالذي زانك تحبي فيني حتى .. الظلم تحبي عيوبي وغدري تحبي المر في .. كاسي انا من كثر ما احبك ابيك تكوني كثر رمل .. اليم وابيك تكوني فوق الناس وابي ماينحني .. راسي الفصل الأول : الجـزء السابع ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ واقفه على راس العاملة في المطبخ , لكن عقلها في مكان بعيد .. العاملة : مدام شيهانة , قهوة خلاص مدة العاملة لـ شيهانة فنجان عشان تذوق شيهانة : حلوة .. حطيها في الصينية الذهبيه العاملة : ok سوهانا : شيهانة .. روحي يا حبيبتي لـ الصالة .. انا بسوي كل شي شيهانة ابتسمت : ياعمري يا سوهانا الله لا يخليني .. طلعت شيهانة لـ الصالة , و طلعت بعدها العاملة لـ مجلس الرجال تودي القهوة .. وقفت على الدريشة المطله على بوابة الرجال .. شارد ذهنها , كل شي موب في مكانة , كل شي يحتم عليها التفكير .. رجعت على ورا بهدوء وهي تشوف ابوها متوجهه لـ الباب ومعه اخوانها و ابو متعب و عيالة خلفه يدخلون .. تقريباً , تعرف بعضهم , او تتذكرهم بشكل بسيط , لانهم خوال عادل فقط .. تعرف متعب الكبير .. ناظرت زين , الوجهه هذا شايفته قبل .. ركزت في وجهه , شهقت بصوت مسموع , الوجهه هذا .. الوجهه اللي أشغل بـالها لـ فتره , ما تقدر تنسى هذا الوجهه ..أنقبض قلبها .. , لا.. لا يارب .. ان شاءلله موب هو يارب , يارب .. أتوهم انا .. يارب لا .. دخلت يدها في شعرها بضياع الدنيا , نفسها يرتفع و ينزل , شلون .. شلون تتأكد انه هو , لفت بظهرها وهي تركض لـ الدرج متوجهه لـ غرفة عادل , تتذكر ان لـ عادل البوم صور يحبه , يمكن تلقى فيه شي , شي ينقذها دخلت غرفة عادل , توجهت بسرعه لـ خزانته فتحتها و فتحت الدرج الوسطي , طلعت الألبوم , دوّرت فيه , مالقت شي , اخذت نفس , حاول تتدارك الموقف يمكن شبه بس , اخذت جوالها , فتحت انستقرام عادل , تدور صور له هو و صقر .. لقت صورة لكن ماهي واضحه ابداً , صورة لـ نص وجهه صقر .. وش تسوي , تقول لـ ابوها أو لا .. جلست على سرير عادل بضياع .. نزّلت راسها , تحاول تجمّع الموضوع , هذاك كان أسمه مسلم .. و .. وعادل قايل لها بلسانه أن هذاك كان اسمه مسلم .. وش علاقته بـ أهل صقر.. رفعت جوالها تتصل على نايف .. نايف يرد عليها بصوت واطي : أصبري شوي وأتصلي شيهانة بتوتر : نايف .. أطلع بكلمك شوي نايف وقّف متوجهه لـ خارج الديوان : وش فيك .. شيهانة بتوتر تام : من اللي في المجلس عندكم ؟ نايف بتعجب : تستهبلين شيهانة : لا والله .. انا صادقه من نايف بطولة بال : ابو نايف و عياله يا بنت الحلال وش فيك شيهانة بـتأكيد :بس .. مافيه أحد غيرهم نايف بنفاذ صبر : وش فيك .. شيهانة : نايف امانه .. بس ابو نايف وعياله ؟ نايف : لا تطلعينني من طوري وش فيه شيهانة دخّلت يديها بشعرها , وهي تحس أن نكبات العالم كلها اجتمعت فيها : ولا شي .. سكّر نايف منها ودخل لـ المجلس مستغرب من شيهانة .. جلست على السرير , وش تسوي الحين .. كيف تقول لـ أبوها , كيف تفهّم أبوها الموضوع ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ قبل أربع , ساعات جالس مقابل لها , يناظر فيه بهدوء , لو تعرف انها زوجته وش بيصير فيها ؟ بعد ما ينتهي كل شي بيطلقها وبيخليها تروح في حال سبيلها وهو بالمثل , لولا الظروف اللي جت عليه ولا عمره ماكان بيسوي هذا الشي .. وقف وهو ياخذ جلال أمه اللي محتفظ فيه لـ حد الآن , جلس بعيد عنها وحط الجلال عليه , وغمض عيونه فتحت عيونها بشويش , وهي تناظر المكان اللي هي فيه , ناظرت الفروة الثقيلة اللي محطوطة عليها , فروته , حطت يدها على راسها , تتحسس حجابها بعد ما استوعبت هي وينها , تذكرت وش سوت , كانت تقول له , بتذبحه لو تكلم معاها , و هي رايحه له برجولها , غمضت عيونها بقوة , حست بغباءها , فتحت عيونها بشويش مره ثانية , وهي تحاول تسمع له أي صوت .. جلست بشويش , وهي تناظر الـ خيمة , أرتاعت وهي تشوفه , نايم وهو جالس , بعيد عنها بشوي , حطت يدها على اذنها , السماعات وين راحت , ناظرت جنبها , كان جواله موجود وملفوفه السماعات عليه , نزّلها من اذنها , وقفت بشويش , وهي تتوجهه لـه , ناظرت فيه , جتها قشعريره ماتدري ليه , شعره اللي ابد ماهو مرتب , مموج طايح على عيونه , لحيته اللي ابد ماهي مرتبه , حاط عليه شرشف خفيف بالكاد يدفي , أساساً ابدا مايدفي , كأنه شرشف صلاة , فجأة , ناظرت الجوال , فيه لها فرصة انها تنحاش الحين , ليه ما تنحاش .. تراجعت عن الفكرة , اللي ما تعرف اساساً ليه تراجعت عنها , , اخذت الفروة , جت بتطحها عليه , سحبت جلال الصلاة بشويش , و حطت الفروة عليه , من بعيد , ماتبي تلمسه , او تحط يدها عليه لفت لـ الجوال , تراودها فكرة الهروب , لكن فيه شي يمنعها ديم بصوت واطي جداً بالكاد ينسمع : جتك فرصه , ليه ما تهربين .. وش اللي يخليك جالسه يا ديم , انحاشي , ابعدي عنه .. لـ لحظة , تذكرت شكلها وشكله امس , كيف كان يبكي , و كيف كانت تبكي , ليه تجيها هالذكرى الحين , وش العلاقة ؟ , مافيه أي علاقة بين الموضوعين , قربت من الجوال وهي تاخذه , فتحت الجوال , باسوورد , كيف بتفته قربت من عنده بشويش , تقدر تفتح الجوال بالبصمة , كيف تاخذ يده , غمضت عيونها بقوة وهي تدعي ان الله يسامحها فتح عيونه وهو حاس فيها من اليوم , اساساً كان يتصنع النوم, وعارف انها قامت , مغمضه عيونها , و وجهه معتفس كأنها تدعي , رجع غمض عيونه بسرعه , ما يبيها تعرف انه قايم ديم رفعت الفروه بشويش , قربت من عند يده , حطت طرحتها على يدها , بحيث تكون فاصل بين يده ويدها , رفعت يده بشويش , وحطتها على البصمة , فتح الجوال , تركت يده بشويش ناظرت في الجوال , شعور غريب متناقض فيها , لدرجة انها , سكرت الجوال , وحطته جنبه , أمتلت عيونها دموع وش هالشعور المتناقض اللي فيها , تبي تبعد , وخايفة من انها ترجع البيت و يكون كل شي طبيعي , ما احد اهتم لـ أمرها , ولا احد لقى لها بال , خايفة ترجع و ترجع لها كل الجروح اللي حست انها ارتاحت وسلت عنها من يوم ما جت هنا في أحد يحصل له فكرة الهروب ويجلس ! تعبت نفسيتها أكثر , كل شي فيها تعب قالت بصوت واطي مليان بالتعب : أبي اطلع من هنا .. بس خايفة .. أبي ارجع لـ بيتنا , بس خايفة يرجع كل شي زي ماكان , خايفة اروح و القاهم ما يبوني .. اخاف اروح , ومافيه احد فقدني .. خلني اروح .. خلني غصب انحاش ما ابي اجلس هنا ولا ابي اروح هناك .. أساساً لو اروح الحين لـ بيتنا , كل شي بيكون رايح , امي .. بيتي , فلوسي .. حامد لعب لعبته صح .. وانت .. ما قصرت .. نفذتها بكل حذافيرها , الله يحفظني , الله يحميني من كل اللي بيجيني وقفت بشويش , وهي تعدل الفروة من جديد , طلعت برا الخيمة فتح عيونه وهو مصدوم من كلامها , ناظر جواله , كيف سكرته بعد ما فتحته .. شلون ما بغت تهرب , عوّر قلبه كلامها , عصره عصر , طلع الورقة من جيبه ,, وهو يناظر فيه , يقول لها انه زوجها , أو يسكت , يرجّعها لـ بيتها , ناظر الورقة اللي بين يديه , وقف وهو يطلع برا الخيمة , ناظر الجو , كأن السحاب بدا يفك , ناظر خيمتها بيرجعها بيتها , بترجع لـ حلالها , وهو بيرجع كل الفلوس اللي اخذها من حامد , اللي هي اساسا فلوسها , بيرجع لها كل شي , لو يبدا من جديد , و يرجع لها اللي اخذه حامد منها , ما يدري ليه , يحس انها صارت جزء منه , غير انها زوجته اساسا فيه شي غريب , فيه شي هو موب فاهمه ابد عزيمته اللي جته غريبة , انها يرجعها لـ بيتها , الليلة بـ ترجع بيتها , جلس قدام خيمته , كان ممكن يقول ان الكلام اللي سمعه منها قبل شوي كان مجرد خدعة , لكن الخدعة ممكن تمشي على غيره بس عليه مستحيل تمشي , ما يعرف ليه يلتمس دائما احساس الشخص اللي قدامة .. وقف وهو يناظر خيمتها , بيرجّعها اليوم لـ بيتهم , وبيقول لها الـصدق , بيعتذر , و بيطلع من حياتها نهائي ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ في المجلس ... أبو نايف : يعني العرس الخميس الجاي ؟ .. لكن ماكأنه بدري يـا أبو متعب ؟ أبو متعب متوتر بسبب وجهه صقر اللي موب راضي يتغير : لا بالله يا ابو نايف ماهوب بدري , من أول الرجال ياخذون حريمهم من يوم الملكة .. والحين دامكم ماتبون عرس , وشوله نطول في الوقت ؟ علي أخو شيهانة : كلامك الصواب يـ أبو متعب أبو نايف : خلني أسأل البنت يـ أبو متعب أول صقر رفع راسه وهو يناظر في ابو نايف : بعد اذنك يا عم , أبي اقابلها الحين ؟ نايف ناظر في صقر : من تقابل ؟ صقر ناظر في نايف : مرتي يا نايف نايف : بس يا صقر حنا ما... قاطعه أبو نايف : ماهنا خلاف وانا عمك .. تبي تشوفها ما عندنا مشكلة مرتك هي في الأول و الأخير .. بس عطني دقيقتين صقر هز راسه : .......... متعب بصوت واطي : وش تبي تشوفها يا صقر .. صقر بهدوء : مرتي يا متعب .. فيها شي ؟ متعب بشك : مرتك .. الله يعلم وش بتسوي يا صقر.. دخل أبو شيهانة لـ الفيلا وهو ينادي : شيهانة .. شيهانة شيهانة وقفت وهي تسمع صوت ابوها , طلعت من غرفة عادل متوجهه لـ الدرج وقفت في وسط الدرج وهي تقول : آمر يبه .. سم أبو نايف بتردد : صقر برا يا ابوك يبي يشوفك شيهانة سكتت لـ لحظة : ما هنا خلاف .. أبشر .. دقايق واجي أبو نايف اندهش من انصياع بنته , كان متوقع انها بتغلبه عشان توافق تطلع , غريب امرها توجهت لـ غرفتها , اخذت عبايتها و طرحتها , لولا اللي صار قبل شوي ولا كانت مستحيل ترضى تنزل , تبغى تناظر في وجهه تتأكد اذا هو أو لا , ما تبغى تضلمه , وهي ماهي متأكده .. لبست عبايتها وحطت طرحتها على رقبتها .. نزلت لـ أبوها : وينه؟ أبو نايف ناظر في شيهانة : وشوله العباية يا شيهانة شيهانة بصوت هادي : لها لزوم يا ابوي .. أبو نايف : على هواك .. انتظري هنا .. بخليه يجي هنيا .. شيهانة بتوتر : يبه .. بـ اطلبك طلب ابو نايف : سمي وانا ابوك شيهانة وهي تلعب في يدينها : لا تجي لا انت ولا واحدن من اخواني ابو نايف اندهش من كلمتها , بس حاول ما يبين : أبشري .. شيهانة : بشروك بالجنه يـ أبوي طلع ابو نايف ينادي صقر جلست على الكنبه البعيده , اخذت طرحتها و حطتها على راسها , ولفت لثمتها عليها , وحطت طرحه خفيفة على عيونها , ما تبيه يعرفها , ابداً , تبي تتأكد أول .. وقفت من الكنبه اللي جالسة عليها , متوجهه لـ الستارة اللي في الزاوية , سكرتها بسرعه , وطفت اللمبات اللي في جهتها , وخلت اللي في جهة الباب , جلست في الزاوية , تنتظره .. دخل لـ الفيلا , وهو يتنحنح .. رفع نظره لـ اللمبات , مافيه الا ثنتين مشغله , جلس في الكنبة الوسطيه , ينتظرها , بحيث يكون في وجهه الباب , وشيهانة في الزاوية المقابله له , تناظر فيه بشكل واضح .. ركزت فيه , أول ما دخل , جلس على الكنب , بوجهه مافيه أي تعبير , ناظرت فيه , من رأسه لين رجوله , رجعت تناظر لـ المره الثانية , و المره الثالثه , أخذت نفس بقوة و صوت واضح , بعد ما تأكدت انه هو رفع راسه بسرعه : بسم الله الرحمن الرحيم .. شيهانة وقفت بسرعه وهي تناظر فيه بقوه : بسم الله منك .. و .. والله يكفيني شرك .. لف لـ جهة الصوت , ناظر المرأة اللي واقفه صقر ناظر فيها , وهو عاقد حواجبه , و وجهه كله يبين مدى عدم تقبله لـ الأمر : انتي ... شيهانة .. شيهانة بقرف صدت عنه , غمضت عيونها بقوة , وهي تحس بحجم المصيبة اللي طاحت عليها قرب من عندها صقر وهومستغرب: وراك مغطيتن وجهك شيهانة بقرف : لان اللي مثلك ما يستحق يناظره صقر بصوت شبه عالي : أعتدلـــي يا مره شيهانة لفت عليه : مره في عينك ... أعـــدل نفسك من أول , تالي قلي اعدلي نفسك , لا و نفسي معدوله اكثر منك رفعت الـطرحه من على عيونها وناظرت فيه صقر ناظر فيها , العيون هذي ماره عليه , عرفها , لا تأكد انها هي , عمره ما ينسى اللي شككت في رجولته يوم .. شيهانة هزت راسها بقهر : يوم انك موب على الفطره ليه .. ليه تتزوجني .. و تحسب علي هالزواج .. تبي .. تبي تتستر على الـ.. قرب من عندها صقر بسرعه , وحط يده على فمهـا : أصــ شيهانة رجعت على ورا بسرعه : ابعد .. ابعد لـ افضحك عند اهلك .. صقر يحاول يمسك نفسه : امسكي لسانك يا مره , والله العظيم ان عدتيها موب صاير لك طيب شيهانة بعدت عنه لـ عند الدرج : وتهدد مثلك مثل الرجال الطبيعية .. يا شبيه الرجال .. صقر كلمة أنفحم قليلة عليه , قرب من عندها بسرعه وهو يناظر في عيونها بقوة شيهانة بصوت عالي : ابعد .. ابعد ولا بـ أصارخ و افضحــــــك صقر وقف مكانه وهو شاد على يدينه بكل قوة , و عروق رقبته بانت من شده الغضب :..................... شيهانة بقهر : لـو أنـ.......... دخل ابو نايف وهو يقول : وش صاير .. صقر بسرعه : ماهنا شي يا عم .. كنت اسألها عن سبب طلاقها , و .. ولا رضت ترد علي ابو نايف حط يده على كتف صقر : الله ماكتب لهم النصيب يا ولدي .. صقر هز راسه : والنعم بالله شيهانة بسرعه ناظرت أبوها : لا يبه الســالفة موب كــذا صقر ناظر فيها والشرار يطلـع من عيونه دخل نايف و علي خلفه نايف : وش صاير هنا ؟ علي بغضب : الصوت ليه طالع وش صاير يا شيهانة شيهانة بصوت مقهور : يبـــه ... صقــر موب رجّال .. نزلت الصدمة عليه , كأن موية نار مكبوبة في وجهه أنصعق أبو نايف من كلــمة شيهانة و نايف و علي مصدومين من كلمتها لف أبو نايف على صقر اللي عـاقد حواجبه بـغضب تام , و وجهه مبين عليه غضب العالم , وكأن بركان النار فوق رأسه , لكن واضح ساكت حشيمة لـ أبو نايف .. ناظر علي صـقر : وش قصدها ؟ صقر بصوت واضح عليه غضب الدنيا , و القهر : أختك اسألها قرب أبو نايف من شيهانة , والغضب يعمي عيناه رفع يده بقوة و ضربها على وجهها وهو ما يشوف قدامة شيهانة رفعت راسها تناظر في أبوها , مصدومة , أول مره من وقت طــــــــويل أبوها يضربها , و تفرق ضربته هذي عن ألم الضربة يوم كانت صغيرة .. رغم هذا الموقف , كـ عادتها ابدا ماهو باين تأثرها يناظر الموقف في صمت , وفي داخله يتمنى لو يمسكها و يرضها رض , حتى ضربه أبو نايف لها ما أشفت غليله , الأتهام في الرجولة أصعب شي نايف قرب من ابوه بسرعه : يبه .. الله يهديك , أهدى شوي ابو نايف صد عن شيهانة : علـــي , خلـها تروح غرفتها شيهانة قالت بصوت مقهور : لــيــه يبه , عشــاني قلت الصدق ..تـ... أبو نايف بصوت عالي : عـــــلــــى غرفتك ناظرت شيهانة صقر , اللي وجهه يبين مدى الغضب , ناظرت فيه من فوقه لـ تحته , و توجهت لـ غرفتها نظرتها تحسسك بـ انك اصغر من الصغير , لا .. حتى صغرك ما يوازي نمله , نظرتها تعور , تجرح جلس أبو نايف على الكنب : أعـوذ بالله منك يـ أبليس .. رفع راسه : صـقر ..وانا عمك .. تعال هنيا بالكاد يمشي من الغضب و القهر , قال وهو يحاول يهدي نفسه : سـم أبو نايف ما يدري وش يقول , وش يبرر : لا تشــره علي شيهانة يـ صقر طلبتك.. صقر حاول يكتم غضبه : كـيف ما اشرهه يا عم , الكـلام اللي قالته .. قاطعه أبو نايف : معذور يا صقر , بس .. اسمحها هالمره , اسمحها لين أكلمها و افهمها .. علي ناظر في صقر : العذر منك يا النسيب , الغلط منا , و الغلط الأكبر من اللي مخليها على كيفها نايف لف على علي , يناظر فيه بمعنى اسكت , منت فاهم وش تقول أبو نايف ناظر علي : الحق معك يا علي , الشرهه علي انا , كانك بغيت تشرهه يا صقر أشرهه علي عـلي جلس مقابل صقر : أسـمع يالنسيب , دام بنتنا عندنا لـ ألحين بنربيها لين تجيك , ولك مني وعد ما تدخل عليك الا وهي متأدبه أبو نايف ناظر علي : بنتي مربيه يا علي صقر هز راسه رغم الغضب اللي في داخله , : يصير خير .. أبو نايف وقف : أعـذرني يا ولـيـدي , ولا تاخذ عليها صقر هز راسه بهدوء : فمان الله علي وقف متوجهه مع صقر لـ الباب نايف بعد ما تأكد أن صقر طلع جلس مقابل أبوه : وش السواه مع شيهانة يـ أبوي أبو نايف ناظر علي : العلم عند الله نايف بحنان : يبه , خلها اليوم لا تكلمها يمكن انها متضايقه من شي , ونكد عليها صقر علي دخل بصوت عالي : عـسـاها من ذا لـ أردى أبو نايف اخذ نفس : علي , اتركها وانا ابوك توجهه علي لـ الدرج وهو يقول : الله لا يتركني كانني تركتها رقى علي الدرج , يطمر ثنتين ثنتين , وخلفه نايف نايف : تعـــال , عـــــــلـي , تعال اقولك خلها أبو نايف وقف وهو يسمع صوت عياله فوق , توجهه لـ الدرج وهو يرقاه متوجهه لـ شيهانة فتح علي الباب بقوة على شيهانة وهو يقول بصوت غاضب : وش اللي سويتيه اليوم شيهانة كانت واقفه , قالت بصوت ثابت : أنـــا قلــت الصدق علي بغضب : الـصدق هذا من وين جبـــته شيهانة ناظرت علي : الــصدق هو الصدق , موب مهم من وين اجيبه نايف بغضب : علـــي خلاص , أنزل تحت علي بغضب يتجاهل نايف : والحل معك يا شيهانة شيهانة بقهر : أتـــطـــلق علي ضحك بقهر : جاز لـك الطلاق , تـــراك مطلقه ولا نسيتي , تبينني اذكرك ولا لا شيهانة بصوت تناظر فيه بقوة : ما أحتاج تذكرني , ذاكره كل شي علي بـ اسلوب جارح : و يومك ذاكرة , ليه ما تذكرين الكلام اللي طلع عليك , هذا وانتي مطلقه مره وحده , الله لو تتطلقين مرتين يا شيهانة , عشان سيرتنا تصير على كل لسان , الله يا شيهانة بنصير قصة , الكل يذكرها و يقصها على عياله لـ العضة و العبرة كان واقف خلفه , يسمع لـ كلامهم , ما يبي يقاطعهم , علي هو الوحيد اللي يقدر على شيهانة نايف ما قدر يسكّت علي : والحل يا شيهانة شيهانة تناظر فيه وهي واثقه من كلامها : ما ابيه , بـ أتطلق منه علي قرب من عندها : نعم وش قلتي يا عيني ؟ .. نايف شكل اذني فيها شي , وش قالت اختك شيهانة : قـــلــــت بـ أتطلق , ودخله على هالرجال مانيب داخله علي , يحاول يمسك اعصابه: مانبي بنات مطلقات يا شيهانة , العمر يمشي والايام تمشي , ما احدن باقي لـ احد , لا تجيبين لـ ابوي الكلام بعد هالعمر , تطلقين مره ثانية وش تبين الناس تقول , المره الاولى و يالله يالله سكتناهم و جانا ما كفانا , تبين تتطلقين المره الثانية , هبيتي يا شيهانه هبيتي .. شيهانة كلامة يخليها تنجن من العصبيه : انا ما أبيه وبس علي بقهر : الله يستر عسى ما يصير هو اللي ما يبيك , ويطلق في ثاني يوم ملكة .. ثم يالله خذلك كلام وش يسكت حلوق اللي بيتكلمون أبو نايف , جلس على الكنبه : وش شفتي منه عشان تبين الطـلاق علي بقهر : يبه لا تعطيها فـرصه تخـ... رفع يده ابو نايف بمعنى اسكت .. شيهانة ناظرت ابوها : موب رجال وبس , هذا يكفي نايف : ومن وين عرفتي انه موب رجال ؟ شيهانة ما تدري وش تقول وش تبرر : عرفـت وبس , وبعدين .. انا ما ابيه انا حره علي : لا ما انتي بحررررة أبد شيهانة ناظرت فيه : علــي , خل بيني وبينك شوية احترام , ما ابي اتكلم معك زيادة ابو نايف : عطيني سبب واحد يخليك ترفضين ,غير انه موب رجال شيهانة من داخلها بركان لكن تحاول تكون هادية : هـــو فيه سبب أقوى من انه موب رجال ابو نايف بغضب : شــــيــــانه , لا تقذفين الرجال وانتي ما تدرين عنه شيهانة نزلت راسها بقهر : ............. وقف ابو نايف : الدلـع الواجد يخرب , انا جيتك و شاورتك قبلها , و سألتك مرتين , انتي موافقه ولا لا , وفي كل مره تقولين لي انا موافقه , عقب ما ملكتي ولا جا على هواك قلتي أبغى اتطلق , لا وانا ابوك في هذي تراك مخطيه .. شيهانة ناظرت في أبوها بحـسره : والحل يعني , ما ابيه .. علي : تــــصــــيرين تبـــينه نايف قرب من عندها : اهدي و فكري في اللي سويتيه اليوم .. ابو نايف : اتركها يا نايف , ما ينفع معها الكلام شيهانة : يبه .. انت .. تقولي انا هالكلام ابو نايف بصدق : صدمتيني اليوم يا شيهانة , في عمري ما توقعت هالكلام منك , اعقلي , وحطي راسك في عقلك .. لف ابو نايف وخلفه علي خارجين من غرفة شيهانة نايف ناظر في شيهانة : شيهاانة , فكري في اللي سويتيه اليوم , العرس هذا ما منه رجعه .. وان بغيتي الصدق الله يستر من ردة فعل صقر , عقب كلامك شيهانة ناظرت في نايف : نايف .. ما نيب داخله عليه نايف وهو يعرف صقر زين : صقر رجال ماعليه خلاف , اللي حط الكلام الخايس هذا في راسك , يشيله , صقر قدام عيوني من يوم ما ولد ولا عمرنا شفنا عليه شي شيهانة بقهر : انت تقول هالكلام عشانه خال ولدك , ولا وش بالضبط نايف لـ لجهة الباب : اقول الحق .. الله يستر يا شيهانة عسى ما يجي الخميس وهو ما جا شيهانة بـ استفاهم :وش فيه الخميس ... نايف ناظر فيه : عرسك شيهانة ناظرت في نايف بصدمة : أنت .. تتكلم من جدك ولا تستهبل معي نايف اخذ نفس : من متى وانا استهبل .. الله يستر بس طلع نايف وهو يسكر الباب واقفه مكانها شاده على يدينها , موب هي اللي يصير فيها كذا , ولا هي اللي ينقال عنها هالكلام و تسكت , ولا هي اللي تسمع هالكلام من اهلها عشانه , توجهت لـ الباب طلـعت متوجهه لـ غرفة ابوها فتحتها و دخلت وهي تشوف ابوها ابو نايف ناظر فيه : أطـلعي يا شيهانة مالي طاقة اشوفك اليوم شيهانة دخلت بسرعه وهي تناظر في وجهه أبوها : يبه انا شيهانة شكلك نسيت ابو نايف رفع نظره : البـلا انك شيهانة يا شيهانة , اطلعي وخلي هالليله تعدي على خير شيهانة ناظرت في ابوها : يوم .. الخميس .. مانيب رايحه عنده ابو نايف رفع يده وهو يأشر لها بـ أن تخرج ارتفع نفس شيهانة بقوة و وجهه حمر , طلعت وهي تسكر الباب دخلت غرفتها وسكرت الباب بقوة , وجهه محمر , و يدينها ترتجف , ما تقدر تجلس كذا , رفعت شعرها لـ فوق , و طلعت متوجهه لـ صالة الـرياضة اللي خصصتها لـها شيهانة دخلت الغرفة , رفعت التكيف على أعلى شي , شغلت السير على درجة مرتفعه , وركبت عليه , عقلها موب معاها , في مكان ثاني , ما تقدر تفكر , كل شي مقفل في مخها , ما تقدر تفكر الشي اللي سوته اليوم صح أو خطا بعد ساعه نزلت من السير , متوجهه لـ كيس الملاكمة , لبست قفازات الملاكة , تضرب بكل قوتها الكيس , تحاول تفضي اللي داخلها , مع كل ضربه تصرخ بصوت شبه عالي .. فتح نايف الباب , وهو يشوفها قرب من عندها بسرعه : انتي وش تسوين شيهانة تتضارب من كيس الملاكمة , بقوة بدون ما تستوعب دخول نايف قرب من عندها نايف وهو يوشف وجهها اللي قلب لونه أزرق تقريباً نايف بخوف مسك عضدها : شيهانة وقفي بس , وش هاللي تسوينه شيهانة لفت على نايف : ... وش تبيني اسوي نايف وهو يناظر وجهها بخوف : اجلسي اخذي نفس شيهانة جلست على الارض :............ نايف اخذ مطارة الموية وهو يمد لها : اشربي شيهانة , اخذت الموية و شربتها كلها نايف بحاول يلطف الجو : كلك عظم على جلك , شكلك تبين تختفين شيهانة :..................... نايف اخذ نفس : ليه ما تعقلين يا شيهانة ؟ .. لين متى و انتي عنيده شيهانة ناظرت فيه : موب عناد يا نايف , انا ما عاد ابيه وين العناد قلي وينه ؟ نايف يحاول يكون حازم : الوضع صار حقيقي , كان قلتي من أول ؟ شيهانة ناظرت فيه : أنـ.... دخل أبو نايف وهو يقول : كأني اشوف الماضي ينعاد قدامي , بس هالمره من بنت ناظر فيه نايف : تنغز علي يا ابو نايف .. أبو نايف جلس على مقابل لـ شيهانة و نايف : ما تحس ان الوضع يتشابه بينك و بينها ؟ و المصيبة وانا ابوك انكم كلكم عيالي , جربت الشعور مره , مالي طاقه اجربه مره ثانية , أسمعيني زين و افتحي عقلك واسمعي الكلام النهائي , لو ان الرجال اللي ما بغيتيه غير صقر كان , صدقتك يا شيهانة , لكن لا والله , صقر ما صدقتي في اللي قلتيه .. ما صدقتي أبد , صقر رجال , وسيد الرجال , يوم الخميس دخلتك عليه , لا تكثرين بالـكلام اللي ماله لزمه وقف أبو نايف : انا بـ أروح لـ غرفتي انام .. نايف اذا طلعت قفل البيبان وراك نايف هز راسه : أبشر بعد ما طلع ابو نايف نزل نايف راسه بضيق :........... شيهانة بضيق : وش سالفتك ؟ ابوي وش قصده بهالكلام نايف وهو يلعب بـ اصابعه : سالفة طويلة يا شيهانة شيهانة بـ فضول : أسمع ؟ نايف نزل راسه : قبل سنين , كنت ابو 17 سنة , خطب لي ابوي الجوهره بنت ابو متعب , و وافق ابوها و تزوجنا , وقتها كنت 17 سنة لـكن كنت رجال رجال , ابوي كان يعتمد علي في كل شي , كنت ذراعه اليمين لا قالوا ذراع , حملت الجوهره بـ عادل , و تعبت من الحمل , و أمي الله يرحمها , كانت حامل بـ علي , أقترح واحد من عمال ابوي اللي كانوا عنده انه يجيب وحده تساعد امي و الجوهره في البيت و فعلاً جاب ابوي بنت وحده من اللي يشتغلون في محلاته , بنت رجال أجودي فقير , منيرة , كان ابوها رجال عفيف طاهر ياكل أكله برزقه , بس منيرة كانت طامعه في البيت , و طامعه في الغنا اللي كانت تشوفه فيني , في يوم كنت راجع من الشغل , موصل طلبيه لـ ابوي , كانت حول 12 , دخلت البيت وكانت موجوده استغربت انها ماراحت لـ الحين , دخلت الصاله و انسدحت فيها , ما بغيت ازعج الجوهره , والله يا شيهانة وكأني اذكر هاليوم , عقب ما انسدحت بـ نص ساعه , حسيت في أحد يدخل الصاله علي , سمعت صوت ابوي و طمرت من مكاني , لقيتها قدامي , منيرة , يوم سمعت صوت ابوي جلست تصارخ بـ أعلي صوتها , وتصرخ بـ أسم ابوي , دخل علينا ابوي , و قامت تبكبك عند ابوي , أقسم بالله العظيم اني ما سويت لها شي قدام ابوي لكن ما صدقني , درت الجوهره بالسالفة , وكانت في شهرها , بعدها بـ بيوم جاها الطلق , و جلست تقريباً 14 ساعة في غرفة الولادة ما ولدت , عقبها ولدت بـ عادل , دخلت عليها الغرفة , حطت طرحتها على وجهها , ما بغت تشوفني , صدت عني و قالت لي : النفس طابت يـ نايف , اللي تشوفه طاهر و عفيف , لافتحته و عرفت وش داخله تكرهه شوفه , انتبه لـ الولد , وخله بين يدينك , خله عيونك اللي تشوف فيها , قلبي ما رضى عليك باللي سويته .. عسى ربي يرضى عليك .. هذا اخر شي سمعته منها , كنت واقف ما ادري وش اقول , لا تقولين لي وش هالضعف اللي كان فيك , ما كنت اقدر اسوي شي , عقبها , جلست دقيقتين عند الجوهره , عقبها شفت أصبعها يرتفع , تشهدت و توفت , عقب مضاعفات الحمل , عقب ما رجعت البيت , وفي يديني هالولد اللي ماكنت ادري وش اسوي فيه , كان يصيح طول الوقت , الدنيا كانت مسكره في وجههي , ما عدت اشوف , دخل علي أبوي و قال لي , اعرس على منيرة , مارديت له طلب و اعرست عليها .. وهذاهي للحين موجووده