حب على وضع الطيران
العنوان: حب على وضع الطيران
الفصل الأول: الرسالة الغلط
ريم بنت ذكية، دمها خفيف، بس حظها في الرومانسية عامل زي شبكة المترو وقت الذروة… زحمة ومفيش حاجة ماشية صح.
في يوم، كانت بتبعت لصاحبتها رسالة صوتية تشتم فيها زميلها الجديد في الشغل:
"الواد ده مغرور أوي، فاكر نفسه بطل فيلم أجنبي… بيمشي كده عامل فيها مهم."
دوس إرسال.
وبعد خمس ثواني قلبها وقف.
الرسالة اتبعتت له هو.
هو شخصيًا.
البطل الأجنبي.
اسمه عمر.
المصيبة؟
هو رد.
"طب بما إنك شايفاني مهم… أستنى أشوفك بكرة عشان أمشي أبطأ شوية."
ريم دخلت في وضع الطيران فعليًا. عايزة تختفي.
الفصل الثاني: المواجهة
تاني يوم في الشغل، ريم داخلة كأنها داخلة لجنة امتحان رياضيات.
عمر وقف قدامها وقال بابتسامة مستفزة شوية:
"صباح الخير… أنا مغرور النهاردة برضه ولا خفّيت؟"
ريم حاولت تتمالك نفسها:
"لا عادي… المغرورين بيبقوا أوضح في الإضاءة."
ضحك.
ضحكة صافية. مش مستفزة زي ما كانت متوقعة.
الغريب إنه ما اتضايقش.
بالعكس، بقى يتعامل معاها طبيعي جدًا، وكأن الرسالة كانت بداية تعارف مش كارثة.
بدأوا يشتغلوا سوا على مشروع.
الخناقات الصغيرة بقت هزار.
التعليقات اللاذعة بقت عادة يومية.
وفي وسط كل ده، ريم لاحظت حاجة مزعجة…
هي مبقتش متضايقة منه.
بل بقت مستنية تعليقاته.
وده خطر.
الفصل الثالث: سوء الفهم الكبير
في يوم، ريم شافته واقف بيضحك مع بنت تانية في الشركة.
ضحكته كانت مختلفة.
قريبة.
دمها غلي.
قالت لنفسها: "طبيعي… واحد مغرور أكيد حواليه معجبات."
قعدت تتجاهله يومين.
هو حاول يكلمها.
هي ردودها بقت مختصرة زي رسالة البنك.
لحد ما انفجر وقال:
"هو أنا عملت إيه؟"
ريم قالت بعصبية:
"ولا حاجة. واضح إنك مشغول."
عمر سكت لحظة وقال:
"دي بنت خالتي. كانت جاية تمضي عقد."
صمت.
الهواء اتكسف.
ريم حست إنها محتاجة تهاجر.
الفصل الرابع: الاعتراف
بعد أسبوع من الهدوء الغريب، عمر قال لها:
"بصي… أول مرة حد يكلمني بصراحة زيك. حتى لو كانت شتيمة."
ضحكت.
قال:
"أنا مبسوط إن الرسالة اتبعتت غلط."
ريم قالت:
"وأنا اتكسفت في حياتي قد كده لأول مرة."
سكتوا لحظة.
وبعدين عمر قالها ببساطة:
"أنا بحبك على فكرة… حتى وإنتي بتشتِمي."
ريم ضحكت وقالت:
"وأنا بحبك… بس متتمشيش مهم قوي."
ومن يومها بقت تحكي لكل صحابها إن أعظم قصة حب في حياتها بدأت بزرار إرسال غلط.