تجميعات مضحكه - مهمه في بيت العيله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تجميعات مضحكه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مهمه في بيت العيله

مهمه في بيت العيله

العنوان: مهمة في بيت العيلة الفصل الأول: العزومة المشؤومة يوم الجمعة… اليوم اللي المفروض راحة. بس مش في بيت العيلة. سلمى صحيت على صوت أمها: "اصحي يا بنتي، خالتك جاية ومعاها ولادها!" الجملة دي لوحدها كفيلة تخلي أي حد يطلب اللجوء السياسي. البيت اتقلب خلية نحل: أمها بتجري بين المطبخ والصالة أبوها بيدور على ريموت مش لاقيه وأخوها الصغير بيخطط لسرقة الحلويات قبل الضيوف خالتها دخلت البيت بصوت أعلى من الجرس نفسه: "إزيكم يا حبايبييي!" ومعها ٣ أطفال طاقة نووية متنقلة. واحد فتح التلاجة. واحد ضغط على زرار الغسالة. والتالت أعلن إنه جعان بعد أول خمس دقايق. سلمى كانت واقفة في النص، بتحاول تحافظ على سلامتها العقلية. الفصل الثاني: كارثة المحشي أم سلمى قررت تعمل محشي يكفي كتيبة مش ضيوف. بس في لحظة حماس، الملح اتضاعف. أول لقمة… صمت. بعدين خالتها قالت بابتسامة متكلفة: "طعمه مميز أوي." مميز يعني إيه؟ يعني محتاج يشرب نيلين بعده. أبو سلمى حاول ينقذ الموقف: "الملح مفيد للضغط." أخوها شرب لتر مية وهو بيقول: "أنا حاسس إني بقيت سمكة." لكن محدش اعترف بالكوارث رسميًا. لأن دي عزومة… والعزومات فيها تمثيل أكتر من مسلسل الساعة ٩. الفصل الثالث: سرقة الشبكة وأثناء الفوضى، حصلت مصيبة. الواي فاي وقع. الأطفال صرخوا. خالتها قالت: "إيه البيت ده اللي مفيهوش نت؟" سلمى اكتشفت إن ابن خالتها غير الباسورد وسمّاه: "ادفعوا الأول". البيت دخل في مفاوضات رسمية لاسترجاع الشبكة. أبوها وعده بآيس كريم. أمها هددته تحكي لأمه. بعد ربع ساعة، الشبكة رجعت… والأطفال سكتوا فجأة كأن حد ضغط زرار كتم الصوت. سلمى لأول مرة تحب التكنولوجيا بصدق. الفصل الرابع: نهاية اليوم العظيم بعد ٦ ساعات كاملة من الضوضاء، الأكل، الخناق على الكنبة، وسؤال خالتها المتكرر: "مفيش عريس في الصورة؟" الضيوف مشيوا. البيت بقى هادي بشكل غريب. كأن عاصفة عدّت وسبت آثارها. أم سلمى قعدت وقالت: "الحمد لله عدت على خير." أبوها رد: "المرة الجاية نروح إحنا." سلمى دخلت أوضتها، بصت في المراية وقالت: "أنا نجيت." ومن يومها، بقى عندها قاعدة: الجمعة مش للراحة… الجمعة لاختبار الأعصاب.