لماذا هو ؟ - الفصل الحادي والسبعين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي والسبعين

الفصل الحادي والسبعين

مرت الأيام وانتهى فصل الصيف وحان موعد عودة البطلان إلى السعودية لكن مع شخص آخر إضافي. تجمعوا بالعاصمة بمنزل روميسة التي استقبلتهم بكل سرور ثم انطلقوا الى المطار . تمت الإجراءات بنجاح و صعدوا الطائرة ؛ ملك مقعدها بجانب النافذة ، جوري وسط ونادر في المقعد الأخير ؛ فكانت جوري تفصل بين البطلان. ملك شعرت وكأنها منزعجة لقرب جوري من نادر لكنها لم تهتم كثيرا، فقط استمتعت بتصوير الغيوم والتأمل في ذاك المنظر الجذاب . قبل الإقلاع كانت مظيفة الطيران تشرح طرق السلامة والأمن عند حدوث أي خلل في الطائرة والكل كان منصتا لها . أعين الكل عليها ، لاحظت ملك ذلك فقالت بصوت خفيف:«أححم » التفت نادر فوجدها تنظر له بشراسة ففهم نظراتها واخفض رأسه وهو يبتسم . انزعجت جوري كثيرا من هذا الموقف فحاولت لفت الإنتباه عند صعود الطائرة بالتمثيل كأنها خائفة وحاولت التمسك بنادر لكنه ابعدها وقال:«جوري صديقتك في الناحية المقابلة» ردت بخبث:« اسفة اسفة، انا خائفة جدا » ظمتها ملك باستغراب لأنها لم تكن سفرتها الأولى بالطائرة . بعد أربع ساعات . وصلت الطائرة إلى وجهتها «وأخيرا ها قد وصلنا للسعودية ، متحمسة كثيرا لرؤية منازلكما» جوري مخاطبة نادر . نادر:«نعم نعم ، ستبقي مع ملك في منزلها الى ان نبحث عن منزل لك » قالت :«اوو شكرا نادر» قال:« العفو» ملك جرت حقيبتها نحو بوابة المطار الى ان وصلت الى سيارتها . تلفتت ونادت على جوري التي كانت تحدث نادر لتسرع لأنهما مرهقتان. في المنزل. ملك وجوري في الصالة . جوري:«هذاك دفتر مذكراتك القديم؟» ملك :«اي نعم هوا» جوري :«فيني شوفوا؟» ملك:«اي مافيه شي مهم» جوري وهي تقرأ الدفتر بسرعة وكأنها تبحث عن شيء ما ثم قالت:«اوو ملك انت كاتبة يوم قلتلك اني أحب نادر» قالت:«اي نعم ، انت تعرفيني ادون كل شيء يصير فيومي فماهو بشيء مميز» ردت :«ادري ادري » ثم اضافت:« واتذكر كمان يوم نادر هوا اللي أعترف » قالت ملك بقلق :« وانت مين قالك» ردت وهي تضحك:« الدفتر اللي قالي » قالت ملك:«ااا اوكي ، تاكلين شيء ولا نروح نام ؟» جوري:«لا نفسي مسدودة ، يلا ننام»...