إميرابث 2 الاشتعال - صدام الحب والقدر والموت المحترم11 | روايتك

اسم الرواية: إميرابث 2 الاشتعال
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: صدام الحب والقدر والموت المحترم11

صدام الحب والقدر والموت المحترم11

المدينة تتأرجح بين الدمار والليل الداكن، والصمت الثقيل كان يسبق انفجار العواطف. إيميرابث تسللت عبر الأزقة المحترقة، عقلها مشحون بالسحر الأسود الذي يغير الاختيارات، لكن قلبها، قلبها المكسور، لم يرضخ لأي قوة، فكل سحرها لم يكن كافيًا للسيطرة على الألم الذي يعتصره حبها للمعتصم. المعتصم وقف على أطلال قصر السيد بلاند، وجهه شاحب، عينيه مليئتان بالندم، حتى الظلال بدا أنها تبتعد عنه، كما لو أن الأرض نفسها رفضت أن تحتضنه بعد خيانته. حين التقت أعينهما، لم تكن هناك كلمات، كان هناك شعور بالدمار، إيميرابث ترى في عينيه كل الخيانات، وكل الوعود التي تحطمت تحت وطأة الحرب. المعتصم همس بصوت متقطع: "لم أقصد… لم أقصد أن يؤذيك كل هذا…" لكن إيميرابث لم تحتمل، تحولت قوة سحرها إلى سيف من الظلام، يضرب كل شيء، حتى الذكريات التي كانت بينهما. "لقد أحببتك حتى النهاية، حتى بعد كل شيء… لكنني لا أستطيع أن أتركك تمشي دون حساب." مع هذه الكلمات، اندمجت قوتها مع غضبها، وأشعلت نيرانًا حول المعتصم، نيران لم تكن لتقتله فقط، بل لتسلط كل شعور بالخذلان والدمار عليه. المعتصم شعر بالحب يذوب داخله، حتى وهو محاصر بالسحر، كانت لحظة وداعهم، لحظة حيث يدرك كلاهما أن الحب لا يبرر الخيانة، والموت أحيانًا يكون الهروب الوحيد من ألم القلب. مع ضربة أخيرة من إيميرابث، المعتصم شعر بالارتياح لأول مرة منذ زمن طويل، لم يكن خوفه من الموت، بل من فقدانها، من عينيها التي رأته كما هو، الخائن المحب، المكسور، المدمر. وأخيرًا، سقط كلاهما في صمت المدينة المحترقة، ليس لأن الموت كان الخيار، بل لأن الحب، في نهايته، كان أكثر قوة من أي سحر أو خيانة، وأكثر مأساوية من أي حرب.