الفوضى الكبرى😁
الفصل الثالث: الفوضى الكبرى
يوم العرض الكبير، الحارة كلها خرجت تشوف السيرك المضحك. حسن قرر يبدأ العرض بالبطيخة المتكلمة، لكن الميكروفون كان معطل، فالصوت خرج زي وحش بيصرخ، والناس اتخضّت من الصوت الغريب وابتدت تصرخ وتضحك في نفس الوقت.
عبده الكشكجي دخل بعده بالمعركة العجيبة بين الفول والعدس، بس النهاردة عبده نسي كلامه الأصلي، فبدأ يصرخ على كل حاجة: على الشارع، على الكلب، على العصفور… وكل ده بصوت عالي لدرجة إن الميكروفون الجديد تكسر من الضحك الجماعي.
سعاد الست جت برقصتها مع المكنسة، لكن المكنسة اتقطعت نصين، ووقعت على راس حسن. حسن وقف من الألم وهو بيضحك بنفس الوقت، وقال:
"ده أكيد دي اللحظة اللي هتدخل تاريخ الحارة!"
فتحي، اللي كان عاوز يكون نجم اليوم، حاول يتحكم في البطيخة، بس البطيخة طارت من إيده وعلقت على رأس الجار اللي ساكن في الدور التاني. الجار نزل جاري من شباك البيت وهو ماسك البطيخة، والناس كلها ضحكت لدرجة إن الحارة كلها بقت حالة هستيرية من الجنون.
في النهاية، العرض كله كان فوضى عارمة، كل واحد وقع على الأرض، بعض العربيات اتقلبت، والبطيخة بقت مشهورة في الحارة كـ"ملكة الضحك". كل الناس كانوا بيضحكوا من قلبهم، وعيونهم مليانة دموع من كتر الضحك. حسن اتعلم حاجة واحدة: الفوضى والضحك هم اللي بيخليوا الحياة تستحق العيش.