المؤامره الكبرى🌪️
الفصل الثاني: المؤامرة الكبرى
بعد نجاح عرض البطيخة المتكلمة، حسن قرر إنه يعمل "سيرك الحارة" الأسبوعي، بس على طريقته الخاصة: كل واحد في الحارة يشارك بمواهب غريبة، والمنافسة كانت على الضحك الأكبر.
أول المشاركين كان عبده الكشكجي، الراجل اللي عنده عادة غريبة: لما يغضب، يصرخ بصوت عالي لدرجة إن الطيور تطيّر من فوق البيوت. عبده قرر إنه يمثل عرض عن "معركة الفول والعدس"، والناس كلها بتتخيل الفول والعدس بيتخانقوا، والضحك كله كان على أصوات عبده المبالغ فيها.
بعده دخلت سعاد الست الحارة، اللي مشهورة بقلة صبرها. هي جابت معها "رقصة المكنسة"، كل ما تمر على الأرض، تتحرك المكنسة بعفوية وكأنها بتحارب الغبار، والناس كانت تموت من الضحك، خصوصًا لما حاولت تمسك المكنسة وتطيح على الأرض بدل ما تقضي على الغبار.
حسن كان في كواليس العربيات، يضحك ويخطط للعرض النهائي: المفاجأة الكبيرة. فجأة، ظهر فتحي، قرر إنه يعمل خدعة ويستعمل البطيخة المتكلمة تاني، بس المرة دي مع ميكروفون مزوّد بصوت مضحك.
النتيجة كانت كارثية… وكل الحارة ضحكت لدرجة إن العيون ابتدت تدمع، والناس نسوا كل مشاكلهم، ونسوا حتى شغلهم. حسن اكتشف إن الضحك ده أهم من أي شيء تاني: الضحك جمع الحارة كلها في لحظة واحدة، وكل واحد نسى همومه وصرخ:
"يا جدعان، احنا في حارة ولا في سيرك؟"