لما البطيخه تكلمت🍉 🤣
الفصل الأول: لما البطيخة تكلمت
في حارة صغيرة في قلب القاهرة، حيث الجدران ملطخة بألوان الماضي وريحة الشاي المغلي تمتزج مع الغبار، كان حسن يبيع خضارته من عربته الصغيرة. حسن راجل دمّه خفيف، بيضحك على نفسه قبل أي حد، وعنده قدرة غريبة إنه يخلي أي موقف عادي يتحول لكوميديا.
في يوم من الأيام، جاله جاره فتحي، اللي مشهور في الحارة بأنه بيحب يبالغ في أي حاجة. فتحي قال:
"يا عم حسن، البطيخة بتاعتك دي شكلها غريب قوي، أنا متأكد إنها هتتكلم لوحدها!"
ضحك حسن وقال:
"إيه ده يا عم؟ البطيخة دي ولا برنامج حواري؟"
لكن فجأة، حصل شيء غريب، فتحي وقع على الأرض من الضحك لما سمع صوت غريب يطلع من البطيخة! حسن شبه فقد عقله:
"يا جماعة، البطيخة دي فعلاً بتتكلم؟!"
وبدل ما يكون يوم عادي في الحارة، بقى كل الناس مجنونة من الفضول. الأولاد جريوا، الستات جابوا الشاي، وكل واحد عنده نظرية عن سبب كلام البطيخة. حسن اكتشف إنه بالصدفة، فتحي كان ماسكها جنب السماعة المحمولة اللي كانت شغالة! 😆
الحارة كلها ضحكت، وحسن قرر إنه من دلوقتي هيعمل عروض كوميدية مع البطيخ والخضار، لأن الضحك، في الحارة، كان أهم من أي فلوس يقدر يكسبها.