الفصل 9
حط يدينه في اذنه صوتها مزعج , كأنها صفارة انذار
ديم لحد الآن تصارخ :آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ� �آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآ
خالد بصوت عالي : اوصصصصصصصصصصصص , اسكتي
أووووووووووص
سكت ديم وهي تناظر فيه وصدرها يعلو و ينزل من الرعب
قالت برجفه وصوت متقطع : من ..انت ..وين انا ... وين بيتنا
خالد وحلقة عوره من صراخه : انتي .. انتي هنا .. عندي
ديم و الدموع اجتمعت في عيونها : انت .. وش .. ميـــن
خالد قرب منها : انــ...
ديم رجعت على ورا وهي تحط يدينها على كتوفها : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآ
خالد ناظر فيها وفي حركاتها , مريضة نفسياً ..
خالد بصوت عالي : اهدي .. اهدي بقولك ليش انتي هنا اوص
ديم تناظر فيه برعب , وعيونها واضح فيها الخوف : انت .. انت .. ليش .. انت .. انا هنا
خالد وهو يناظر فيها : والله العظيم ما اسوي لك شي , بس اهدي .. اهدي
ديم بهستيريا : يمممممممممممممممممممممممم مممممممممممممممممه , يبببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببببببببب بببببببببه . آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآ
خالد ناظر فيها بقلة حيلة هذي كيف بيتعامل معاها , كيف بتسمح له يتكلم معاها , طلع من الخيمه , واخذ الحبل اللي كان مجهزه لـ هذا الموقف و اللزاق ..
دخل وهو في يدينه الحبل
ديم شافته , انهبلت , صارخت بـ اعلى صوتها , صارت كأنها طير تهرب من زاويه لـ زاوية
ركض وراها يبغى يمسكها , أول ما ركض وراها صارت زي المجنونه تركض من جهة لـ جهة ما تبيه يمسكها
بحكم طول خالد ركض وراها ومد يدينه وهو يمسكها
أول ما حط يدينه عليها , كأن ديم لمسها كهرب , رجفتها موب طبيعية , و صوتها كأنه متجرح , تحاول تشوته لكن ثبتها
في الزاوية وهو يلهث , وبيده الثانية الحبل , حاول يثبتها , لكن حس فيها ارتخت بسرعه
لف عليها .., اغمى عليها .. ناظر فيها بقلة حيلة , يربطها اول ثم يصحيها ربط يدينها , ورجولها , و ثبت ورا ظهرها مركا , و ربط حبل بين يدينها و رجولها , وقف وهو ياخذ علبه الموية , رش عليها المويه
فتحت عيونها وهي تناظر فيه , و رجع الرعب مره ثانيه لـ عيونها
ديم بصوت عالي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآ
خالد بصوت عالي, يحاول يخوفها عشان تسكت : أوصصصصصصصصصصص , ولا كلمة , ترى انا مريض , مجنون , الصراخ يتعبني , عادي جداً اذبحك هنا عشان صوتك عالي
ديم طارت عيونها و قلبها مع بعض , كتمت نفسها وهي تناظر فيه بضياع تام
خالد وهو يشوفها تكتم نفسها : تنفسي تنفسي عادي , ما يزعجني النفس قد ما يزعجني الصوت العالي , فهمتي ولا لا .. فـــهمتي ؟
ديم هزت راسها بالكاد من رجفتها ..
قرب منها خالد: مالك دخل من جايبك هنا , ماراح اقولك الحقيقة لو وش ماصار , بس اللي بقوله له انك هنا معي بـ امان , لا تخافين مني ابداً اعتبريني اخوك , فهمتي ولا لا
ديم ناظرت فيه برعب للحين :.....................
خالد وهو يناظر فيها : شوفي وجهي انتي , بترتاحين لي على طول
ديم ناظرت في وجهه , كيف ترتاح له , و شعره كشه , طايح على عيونه , و دقنه كثير , و طوله مرعب , كأنه واحد من البوديقارد الطوال
قالت بهدوء تحاول تخفي رعبها : ..صـ...صــح
خالد : أرتحتي لي ولا لا ؟
ديم وعيونها امتلأت دموع من جديد , قالت برجفه : صـ..ـح
خالد ناظر فيها برحمه , رحمها : لا تخافين مني يا بنت الحلال , والله العظيم انتي طيب و في حالي , لا تخافين
ديم ماتفهم وش تقول , من الرعب اللي فيها : صـ..ح
خالد بطولة بال : وانتي معلقه على صح
ديم في نفس حالتها : صـــح ...
خالد رحمها , من كل قلبه , مرتاعه منه , وهي شكلها بنت ما تعودت على هالاماكن , وجهها واضح انها مالها في الشمس .. مالها في التعب ..
خالد ناظر فيها : انتي بتـطـولين معي هنا , فـ خلينا حبايب من البداية عشان ما اقلب عليك ..
ديم بلعت ريقها : طـ...طــيب
وقف خالد وهو يقول : ما راح افك يدينك الا لين اتأكد انك عقلتي , فهمتيني ولا لا
ديم ناظرت فيه , الرعب مالي قلبها لحد الآن
خالد ناظر فيها قبل لا يطلع : انتي صدق مريضة نفسياً ؟
ديم ناظرت فيه , اخذت دقيقة تفكر , تخاف تقول له لا و يحسب انها تتطنز فيه لانه قال لها انه مريض نفسي : ايه .. انا .. انا .. مريضة
خالد ابتسم لها وطلع , تأكد انها موب مريضة , مافيه مريض نفسي , يقول عن نفسه انه مريض , البنت هذي لها سبب ثاني عشان حامد بعدها , مستحيل يكون سبب حامد حقيقي , ما تهمه هذي الأمور الاهم انه سدد ديونه ..
ناظرت لـ المكان , كيف جت هنا , كل اللي تذكره انها كانت في غرفتها , تشرب شاهي , كيف جت هنا , جفت ضلوعها ماهي مرتاحه لـ المكان ولا له , ليه جت هنا ..
بعد ساعة من الرعب و التفكير , دخل خالد وفي يده صينيه أكل
حط الأكل قدامها وهو يقول : كلي ..
ناظرت في الأكل , شاهي و بسكوت و مويه , قالت بخوف : شـ .. شكرا
خالد ابتسم لها : العفو .. ودي افك يدينك بس اخاف تسوين شي , على العموم بقولك شي قبل لا افك يدينك , ترى المكان اللي حنا فيه , صحراء فاضيه , يعني لو فكرتي تنحاشين اعرفي ان ما حولك الا صحراء , ان دخلها الواحد ما طلع منها , و فوق هذا مليانه ذيابه , ما يطلع منها الا المتمرس , حتى قوقل ماب موب مطلعك منها فهمتي ولا
ديم تناظر فيه , الخوف ساكن قلبها , الرعب مستوطن , لكن ما تقدر تضل على الحالة , لازم تعرف هي ليه هنا , وش جابها : ان .. شاءلله ... استاذ ..
خالد وهو يناظر فيها : خالد .. اسمي خالد
ديم بلعت ريقها وهي تقول : استاذ ..خالد .. انا .. انا ليه هنا .. يعني انا .. انا نمت في .. سريري .. قمت .. لقيت نفسي هنا ..
خالد ناظر فيها : اسف .. لكن ما اقدر اقولك .. بس والله العظيم انك في يدين امينه , لا تخافين ..
ديم قالت وهي تناظر فيه بعد مده : طيب .. انت اللي رابط حجابي , ..حسيته بيخنقني .. ممكن بس تخففه , بموت من قوة ربطته
كان خالد رابطه بقوة تامه , مليون عقده , من ورا ومن قدام عشان ما يطيح
خالد وقف وهو يفتح يدينها : زينيه بنفسك ...
فك يدينها و عدلت حجابها وهي تناظر فيه كل شوي
خالد ناظر في الاكل : كلي ..
ديم برجفه: شـ... شــكراً