جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جت تعلمني الغرام وجيت اعلمها القصيد رحت كلي حب وراحت أعظم شاعره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

شيهانه بزعل : صدق انك سامج , استح على وجهك .. والله أول مره ازعل عليك يا عادل .. لا تمشي معنا خلنا بلحالنا مشت شيهانه وهي تحاول تلحق قوت اللي واضح انها معصبه شيهانه مسكت يد قوت وهي تقول : قوت ماعليك منه , اسفهيه قوت كاتمه الصيحه : ما علي منه انا شيهانه وهي عارفه ان قوت فيها الصيحه : حمار اوريك فيه .. تعالي نجلس في كوفي لا نضيق صدرنا على شي ما يسوى , خلينا ننبسط قوت فيها بكيه من عادل : والله ما اضيق صدري عشانه النذل .. في جهه أخرى .. حط يده في شعره , الحريم و السفر معهم فضيع .. أستغفر الله لف بظهره وهو يشوف خاله صقر و صديقه معاذ خلفه يمشي قرب منهم وهو يقول : وين بتروحون ألحين ؟ صقر وهو يناظر عادل : وصلت أهلك ؟ عادل بقهر : والله انك صادق يا خال , حريم عقولهم صغيرة , عيت تخليني امشي معهم طـردتني صقر انقهر من عادل : انت مهبول الحريم يمشّنك على كيفهن رح جرهن و , وصلهن لـ البيت عادل صعب : صقر نفسي في راس خشمي .. أسكت عني ابرك لك صقر نفص في عادل : أنت ماتفهم , هذولا عقولن ناقصه ,رح لا يسون لهن مشكله عادل : يا أخوي اشغلت ام امي .. رح تفاهم معهم اجل صقر بكرهه : الله يقطعهن و يقطع حوستهن عادل : انت ليه شايل همهن خلهن لين يرضن تالي يروح لـ الفندق صقر : بلاك ما تدري , هنا تصير البلاوي , ماعاد به رجال هالوقت .. عادل بتطنيش : خلنا نجلس طيب .. ........................ جالسة في غرفتها الكبيرة اللي باللون الرصاصي الفاتح و الاثاث الابيض المريح لـ النفس .. منسدحه على سريرها , تفكر بشيهانه صديقتها الروح بالروح , للحين متعلقه في سعد ولا لا , للحين تفكر في سعد أو لا , ما يستاهلها أبداً , شيهانه قوية , وحكيمة , و سعد طفل , عقله صغير , مايهمه الا الاشياء الصغيره اللي في الدنيا .. انفتح الباب بقوة , وظهر من خلفه الرجل الكريهه : ديــــم ..ديـــــم عدلت جلستها وهي تشوف زوج أمها داخل عليها : نعم ..نعم ... يارب خير .. أبو نورة : المبلغ اللي سحبتيه من حسابك اليوم وين راح ديم وقفت وهي تتكتف : وليه تسأل .. أبو نورة : سحبتي عشر ألاف وين وديتيها ديم بقهر : مالك دخل هذي فلوسي وانا حره فيها , وبعدين كم مره أقول لك لا تتجسس على حسابي .. أبو نورة توتر : ما ..ما تجسست .. بس جتني بالصدفه ديم انقهرت منه : أسمعني زين , انا سمحت لك تمسك حلالي مع اني موب واثقه فيك , صدق اني اشيك من وراك لكن ما اعرف وش تسوي انت من وراي .. لا تحاسبني في ولا ريال من فلوسي اسوي فيها اللي ابي , لو احرقها و اتدفا فيها مالك دخل أبو نورة متوتر : انا ما اسوي شي من وراك ديم وهي عارفة انه يخبص من وراها , تكتفت وهي تقول ببرود : وانت تحسب اني قطوة مغمضه عيوني , ما اعرف وش لي وش ماعلي , بس انا ممشيتها على كيفي , لو بغيت أفتح اشياء قديمة فتحت , لكن موب وقتها , احترس .. والحين تفضل أطلع من الغرفة أبو نورة بتودد خبيث : ديم يا بنتي انا خايف عليك .. ديم أبتسمت تسليك : مشكور .. بنام.. أطلع طلع أبو نورة وهو خايف من ديم , خايف انها تفتش وراه , عقد حواجبه وهو يفكر بطريقة تبعدها عنه لـ شويه وقت قدام .. .... توه راجع من دوامه الطويل , 12 ساعه في اليوم من ست الصبح الى 5 العصر بدون ولا بريك .. جلس على الكنبه بتعب .. جوعان , بتطلع روحهه من الجوع .. لكن البيت فاضي , ولا عنده وقت يروح يتقضى لـ البيت , صار على وفاة أمه خمس شهور بالضبط , فاقدها بكل شي فيها , ماهو قادر يتكمل يومه طبيعي بدون أمه , صورتها تلازم جيبه الأقرب لـ قلبه , و ريحتها في جلالها , دائماً وساده له , و مسبحتها دائم تذكره بـ انه لازم يذكر الله , ومصحفها دائم يذكره بـ اداه صلاة الوتر , نفس ما كانت أمه تسوي , غمض عيونه و ذكـرى امه لا تزال تداعب ذاكرته .. وقف وهو ياخذ نفس : الله يرحمك يا يمه .. الله يغفر لك .. رن جرس البيت , ناظر الساعه , تأفأف بملل , اكيد هذي جارتهم اللي تتلزق فيه طول الوقت هذا وقتها , ما منها فايده الا الغداء اللي تجيبه كل يوم له فتح الباب , ولا أرادي كشر بوجهه وهو يشوفها واقفه قدام البيت و حاطه القدر على خصرها , وعيونها ما بقى كحل عيون الا وكحلت عيونها فيه .. أم ماجد بتمميع فضيع : مســاك الله بالخييير خالد وهو يحاول ما يشوفها : هلا أم ماجد وهي تمد القدر لـ خالد : تفضل خالد ..أقصد استاذ خالد .. سويت لك الغدا , يا عمري عليك تشتغل طول الوقت , ولا عندك حرمممة تسوي لك غداك وعشان خالد أخذ القدر وهو يقول بمضض : جزاك الله خير .. سكر خالد الباب بسرعه قبل لا يسمع ردها , المره هذي فضيعه , تلزق غير طبيعي ..في خالد .. وخالد يكرهه هذا الطبع .. أبتسم وهو يشم ريحه الاكل , مافيه شي يشفع لها الا طبخها اللذيذ بس .. .................... في الكوفي , جالسة شيهانه مع قوت , اللي واضح انها متضايقة شيهانه بضيق : قوت .. اهدي ما عليك منه قوت بكذب : ماعلي منه شيهانه : على اساس ما اعرفك انا قوت بهدوء : الحمدلله بس .. شيهانه تحاول تغير الموضوع : وش صار على الدراسة هنا ؟ قوت وكأنها نست موضوع عادل ك ذكرتيني , يقولون بيجي الرد اليوم على الايميل .. تهقين جا شيهانه : انا لو مكانك اجلس على الايميل كل الوقت , افتحي شوفي يالله قوت , رفعت جوالها وهي تفتح ايميلها , قالت بصوت عالي : شيهانه وصل وصل .. شوفيه انتي ما ابي اشوفه شيهانه اخذت الجوال من قوت : يارب يارب انقبلتي فتحت الايميل شيهانه وهي تقرى المسج , قالت بفرح : قووووووووووت مبروك ..أنقبـــــلتي .. حتى ما تحتاجين تاخذين لغة قبل قوت بفرح كبير ضمت شييهانه : الله يبارك فييييييييييك ... قومي قومي , نقول لـ جدي .. اخذت شيهانه شنطتها وهي مبسوطه جداً لـ بنت اخوها : يالله .. وصلوا شيهانه و قوت لـ الاوتيل .. دخلت قوت السويت وهي تقول بصوت عالي : جدي ..جدي أبو نايف جالس في الصالة وفي يده كوب شاهي : لبيه , يا هلا ببناتي توكن تجن قوت جلست جنب جدها وهي مبسوطه : ابشرك , رسلوا لي الجامعه انهم قبلوني هنا .. أبو نايف ابتسم وهو يقول : الحمدلله , كنت داري انهم بيقبلونك قوت بشك : شكلك ورا الموضوع .. شيهانه ضحكت وهي تقول : هههههههه شوية واسطه على شوية معارف مشى الوضع أبو نايف ضحك وهو يقول : لا والله وانا ابوك ... انتي اللي جبتي كل شي بشطارتك قوت بفرح : الحمدلله .. جلست شيهانه وهي تقول : يبه هي بتبدا من الترم الثاني 28 مارس .. يعني هالترم أبو نايف وهو يمسك دقنه : ايه هالترم بـ اذن الله , بتدرس و بترفع راسنا بنتي الغاليه .. قوت ابتسمت بفرح : الحمدلله والله ما صدقت انهم بيقبلونني شيهانه : ليه .. ماشاءلله عليك تنقبلين انتي ليه لا .. بس المصيبة اللي نزلت على راسي الحين من بيجلس معي في الرياض .. قوت بفكير : جدي .. الحين انا بجلس هنا بلحالي ابو نايف وهو مخطط لكل شي : لا وانا ابوك لا .. انا مستأجر لك شقة قريبة من الجامعه .. و معـ.. قوت تقاطع جدها : جدي.. شلون عرفت اني بجلس ابو نايف وهو يحط يده على راس قوت : اعرف انك بتنقبلين , ما تنردين انتي يا ابوك باست قوت يد جدها وهي متناسية سؤالها المهم : الله يخليك لي ولا يحرمني منك ابو نايف وهو يبتسم : امين .. شيهانه وهي تناظر ابوها : يالله يبه .. انا بروح انام تامر على شي أبو نايف : سلامتك .. دخلت شيهانه غرفتها وهي تبدل ملابسها , انسدحت على السرير وهي تتفرج على جوالها .. .................... جالس على التفلزيون يتابع مباراة بين الهلال و النصر نهائي .. سمع جرس الباب يرن , كتم صوت التلفزيون وتوجهه لـ الباب فتح الباب الرجل : السلام عليكم يا خالد خالد وهو يسلم على الرجال : يا هلا والله وغلا يا نامي .. شلونك عساك طيب نامي بجمود و دخول لـ الموضوع بسرعه : طيب ماعلي زود .. جايك اليوم , ادور حلالي اللي ابوك مات ولا رجعه خالد وهو عارف الدين اللي على ابوه : أبشر يا نامي .. دينك بيرجع لك نامي بجموده : ابيه هالايام ... ولا ترى معي ورقه تخليني اخذ بيتك لامنك تأخرت خالد : ورقة وش اللي تكلم فيها نامي : ورقة تخليني اخذ كل اللي وراك و دونك لين اخذ حلالي كامل خالد عصب : تكلم زين يا نامي , فلوسك بتوصلك وماحنا بماكلين حلال أحد , لكن انتظر علي شوي , المبلغ موب هين نامي : قدامك اسبوع , ان ما جتني الفلوس يا خالد , الوجهه من الوجهه ابيض خالد يحاول يمسك اعصابه : على خير .. سكر الباب وجلس على الكرسي المقابل للباب : مليون و ميتين الف من وين بيجيبهم , حتى ربع المبلغ موب عنده .. ولا يقدر ياخذ قرض , قرض سيارته للحين على ظهره .. و حساب ابوه من يوم ما توفى وهو متجمد حط يده على راسه بضيق , كل شي تسكر في وجهه , الا هالبيت ريحة أمه في كل زاوية من زواياه , كيف ينوخذ منه , لو تنوخذ روحه ما ينوخذ هالبيت ................................. جالس على سريره ، يستغلق من هالديرة ، ما يحبها ... لكن اضطر انه يجيها رفع جواله وهو يشوف مكالمه من ابوه صقر عدل جلسته وهو يقول : يالله حي ابو متعب ابو متعب : هلا بالصقار ، وشلونك وانا ابوك صقر : بخير جعل عمرك طويل ، طمني عنك انت و عن خواتي ابو متعب وهو يسعل : بخير الحمدلله و خواتك بخير مابهم الا زود النعمة ، مشتاقين ل شوفتك وانا ابوك صقر ابتسم وهو يقول : الله يخليك لي ، جايك عقب يومين ان شاءلله ابو متعب وهو لازال يسعل و يتكلم في الموضوع بسرعه : حياك الله وانا ابوك ، صقر ، تخبر الموضوع اللي كلمتك فيه من حول شهرين صقر وهو يحاول يتذكر : وشو يا ابوي ابو متعب : انت ما تذكره , على العموم لارجعت ان شاءلله نتفاهم عليه صقر وهو يحاول يتذكر : على خير يا ابوي ان شاءلله .. أبو متعب : فمان الله .. صقر : فمان الكريم .. ................................... جالسة في البلكونه ، ابوها و قوت نايمين من بدري ، ناظرت ساعتها الحين الساعه 1 عندها ، في الرياض الساعه 3او 4 يعني زواجه للحين ما خلص ، ما تعرف ليه مأثر فيها الموضوع لحد الآن ، الخيانة يبقى اثرها لو حاول الوقت انه يمسحها ، يبقى شي لو ندبه صغيرة ، للحين ما تعرف ليه ما قدرت تنام ، رفعت شالها وهي تحطه على كتوفها ، برد يدخل العضم .. رفعت كوب الشاهي وهي تشرب منه و ترجع تسرح في المنظر اللي قدامها عقدت حواجبها وهي تشوف جوالها يرن برقم سعودي .. ردت : ألو سعد بصوت متعب : شيهانه ... انصدمت من صوته , من سنتين ما سمعته واليوم بالذات تسمعه : ..سعد سعد بصوت واضح عليه البكاء : ما اقدر .. ما اقدر اعيش مع غيرك , ماقدرت اشوف وجهها , ماقدرت المسها , ما قدرت اكلمها , اتخيلها انتي يا شيهانه , عشان اشوف وجهها , اتخيل انه وجهك .. عشان أقدر اكلمها , اتخيل صوتك , ما اقدر .. *يقصد زوجته الجديده .. شيهانه شدت على يدينها : انت .. ما تستحي متصل علي سعد و البكاء يوضح عليه : ما قدرت يا شيهانه .. حسي فيني تكفين شيهانه بهدوء : اللي يبيعك , مستحيل يقدر يرجع يشتريك ..كمل حياتك مع زوجتك وانساني , و خاف الله فيها , و راع فيها ربك , لا تسوي حركاتك اللي كنت تسويها فيني معاها , تذكر انك اذنبت في حق وحده , لا تذنب في حق الثانيه .. سكرت الجوال بعد ما نطقت هالكلمتين , و في قلبها شويه حزن , ماهو على زواجه , ولا على فراقه , لا على حاله , كيف متصل عليها في يوم عرسه يشكي لها حر فراقها , و زوجته تنتظره .. اخذت نفس وهي تكرر نفس كلمتها , ما يستاهل , ما يستاهل .. شافها جالسه في البلكونه ، واقف يناظر فيها ، يعرف وش فيها و يعرف ان اليوم زواج سعد ، لكن اللي ما يعرفه سبب تأثرها لهذي الدرجة ، هي اللي طلبت الطلاق .. يتألم قلبه على بنته ، لكن مافي اليد حيله ، ارتكز على عصاته وهو يتقدم لها و يقول : الله الله يا جو لندن ، يفتح النفس لف على ابوها وهي تقول : يجنن جلس على الكرسي المقابل لها وهو يقول : غريبه يا شاهه ، ليه للحين ما نمتي شيهانه وهي تناظر ابوها : والله مدري يبه ، اليوم صحيت متأخر ولا جاني نوم ابو نايف بشك : ما هنا سبب ثاني شاهه وكأنها حست بتوتر من نظرات ابوها : ليه تقول هالكلام يبه ، مافيه شي ابو نايف وهو مركز في عيون بنته : اليوم عرس سعد ... نزلت راسها شيهانه وهي تلعب في خاتمها ، قالت بهمس : الله يوفقه ابو نايف بشك : شكلك حزينه يا شاهه شيهانه رفعت راسها : لو اني ابيه يبه كان ما تطلقت منه ابو نايف : شكلتس وانا ابوتس للحين تودينه ، وفي قلبتس له شي شيهانه بسرعه : يعقب ابو نايف رفع حاجبه : اول مره تسبينه يا شاهه ، وش الموضوع وانا ابوك شيهانه تحاول تتدارك الموضوع : مافيه شي يا ابوي ... ابو نايف ب لكنه غريبه : يوم انتس ما تودينه وراتس ترفضين اللي يطلبونتس وانا ابوتس شيهانه بهدوء و كذب تحاول تتهرب من اسئلة ابوها القوية : ما شفت منهم يا ابوي الصالح ابو نايف : يعني صيدتس انه ما جاتس رجال كفو شيهانه هزت راسها : ..... ابو نايف : يعني لو جاتس رجال كفو وانا اشهد له بالطيب بتوافقين عليه شيهانه حاسه ب أن ابوها فيه شي ، قالت بكذب : ايه يبه ، لو انه رجال كفو وش المانع هز راسه ابو نايف وهو يوقف : الله يكتب لك اللي فيه الخير وانا ابوتس ، قومي يالله روحي ل فارشتس شيهانه ماهي مرتاحه ابداً لكلام ابوها ، مستغربته بشكل غريب ، من سنتين ابوها ما فتح معاها الموضوع هذا ، واليوم يفتحه ، شدت على بلوزتها بتوتر يدينها عرقت ، تخاف من هذا الموضوع .. تكرهه ... وقفت وهي تاخذ كوبها و تسكر البلكونه و تتوحه ل سريرها وهي موب مرتاحه ابداً لكلام ابوها ...