I obey and I do not object
في نهاية اليوم بعد ان ودعت كاتيا ريكو بابتسامة دافئة كاذبة ادارت وجهها و فجأة تغير الجو من حولها عادت عينها الى لمعان الذي يدل على حدتها لا طبيتها كبقية البشر حتى تلك الابتسامة تلاشت و عندها اخرجت هاتفها و ردت على مكالمة
كاتيا: "ما الامر؟"
مي: "كيف حالك كاتيا؟ هل انت بخير؟"
كاتيا: "هذا ليس وقت حب اخوات... ماذا لديك؟"
مي: "توقعت هذا منك.. على كل ارسل الينا 2 مهمة جديدة و اختارك ل تنفيذها... سوف ازودك بمعلومات لان عملي مكتبي و ليس عملي مثلك"
كاتيا: "قللي الشرح و ادخلي في صلب الموضوع"
مي: "و لكن..."
كاتيا: "لا توجد لكن.."
مي: "حسنا، هناك ضابط ياباني يبدو انه لمس الخيط للوصول الى منظمتنا لذلك علينا ان نبيده نفسيا"
كاتيا: "و بعد؟"
مي: "كي نقضي عليه نفسيا عليك ان تقتلي ابنه الوحيد و الاعز"
كاتيا: "اعطني احداثياته"
مي: "في مشفى بيكا الطابق الثاني الغرفة 17 هناك يرقد ابن هذا ضابط ذو 6 سنوات... للاسف علينا قتل طفل"
كاتيا: "لا تتعاطفي لا مكان للمشاعر هنا... لا اهتم للضحية أَيْنًا كانت سوف اطيع اوامر"
مي: "كما تريدين.. سوف اغلق الخط"
بعد انهاء المكالمة في مكان ما مجهول كانت مي قد استراحت لثانية
مي(في نفسها): "انا اخت كبيرة سيئة، بدل ان امنع اختي اخترت ان اسلك طريقا لا عودة فيه"
بعد ساعات حل الليل و وصلت كاتيا الى مكان الذي يجب ان تكون فيه عندها حدث ما لم تتوقعه وجدت الطفل مستيقظا
طفل: "من انت؟ ملاك؟"
هنا تجمدت كاتيا بالكامل بسبب كلماته لاول مرة مشاعرها سيطرة عليها...
-نهاية-