لك في قلبي مكان ي مغرور - الفصل الرابع - بقلم للكاتبه اسماء | روايتك

اسم الرواية: لك في قلبي مكان ي مغرور
المؤلف / الكاتب: للكاتبه اسماء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

روايه لك مكان بي قلبي يا مغرور للكاتبه اسماء رواية: لكِ في قلبي مكان يا مغرور الفصل الرابع جودي كانت واقفة قدام خالد، الصدمة واضحة على ملامحها. جودي: أنا ما لي علاقة بأي تسريب. خالد بنبرة باردة: قلت لك… ما أتهم بدون دليل. مراد دخل بسرعة: وصلني خبر إن شركة المنافسين أعلنت عرض مشابه حرفيًا. جودي بعصبية: هذا ظلم! أنا تعبت على كل حرف فيه. خالد: عشان كذا لازم نعرف مين سربه. في نفس الوقت… دخلت موظفة جديدة الشركة، تمشي بثقة عالية. كانت لابسة رسمي أنيق ونظراتها حادة. السكرتيرة همست: هذه لين… المنسقة الجديدة للإدارة العليا. لين ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تطالع المكان. لين: مكتب الأستاذ خالد وين؟ داخل المكتب خالد كان يناقش مراد. خالد: لازم نراجع الإيميلات وسجلات الدخول. دق الباب. دخلت لين: صباح الخير. خالد رفع نظره باستغراب: أنتِ؟ لين: إدارة الشركة رشحتني أكون مسؤولة المتابعة الخاصة بالمشاريع الحساسة. مراد: واضح إن الوضع كبر. لين نظرت لجودي اللي كانت واقفة: وهذه؟ خالد: مسؤولة مشروع صفقة الشمال. لين بابتسامة خفيفة: تشرفت. جودي ردت ببرود: التشريف لي. لكن نظرات لين كانت أطول من مجرد ترحيب. في مكان آخر من الشركة كان فيه شاب جديد يجلس في قسم التقنية، يكتب بسرعة على جهازه. اسمه فهد. أحد الموظفين: أول يوم لك؟ فهد بدون ما يرفع عينه: إيه. الموظف: توقيتك غريب… داخلين أزمة تسريب. فهد ابتسم بخفة: الأزمات دايم تكشف أشياء ممتعة. رجعت لين تتكلم بجدية: أول خطوة… نحصر دائرة الاشتباه. جودي: وأنا أول وحدة بالقائمة صح؟ لين: أي شخص له صلاحية وصول للملف. خالد كان ساكت يراقب ردة فعل جودي. جودي: راجعوا كل شي… ما عندي شي أخبيه. لين: أكيد. وقبل ما تطلع جودي، دخل اتصال جديد على خالد. خالد رد باختصار، وملامحه تغيرت. خالد: وصلت رسالة مجهولة على إيميل الشركة. مراد: وش فيها؟ خالد نظر للجميع: "اللعبة بدأت… والخسارة جاية من أقرب الناس." سكت المكان. لين عقدت حاجبها: واضح إن الموضوع شخصي. جودي همست: أقرب الناس؟ وخالد عينه كانت ثابتة عليها… لكن في عينه شك ممزوج بشيء ثاني الجو في الشركة صار مشحون. كل موظف يطالع الثاني بشك. لين كانت تمشي بين المكاتب تراقب بهدوء. لين: أبغى سجل الدخول للنظام آخر ٢٤ ساعة. فهد من قسم التقنية: جاهز. لين التفتت له: أنت الجديد؟ فهد ابتسم: واضح. لين: قدرت تحدد مصدر الإرسال؟ فهد: الرسالة المجهولة انرسلت من شبكة داخلية… مو خارجية. مراد بقلق: يعني الخاين بيننا فعلًا. في مكتب خالد جودي دخلت بدون تردد. جودي: إذا عندك شك فيني… قولها صريحة. خالد رفع عينه لها: أنا أشك بالجميع. جودي: حتى نفسك؟ خالد سكت لحظة. جودي: أنا اشتغلت بضمير. ولو أحد يحاول يورطني… ما راح أسكت. خالد قام من مكانه: وأنا ما راح أسمح إن اسمي ينحط في لعبة قذرة. تقابلوا بنظرات متحدية. خالد بهدوء أخف: لو كنتِ بريئة… راح أثبت هذا بنفسي. جودي: ما طلبت مساعدتك. خالد: ما هو طلب… قرار. في قسم التقنية فهد كان يراجع البيانات، وفجأة ظهرت له ملاحظة غريبة. فهد همس: هذا غريب… لين اقتربت: وش لقيت؟ فهد: الدخول للملف كان من جهازين بنفس الدقيقة. لين: مين أصحابهم؟ فهد: الأول جهاز جودي… لين: والثاني؟ فهد نظر للشاشة بتركيز: جهاز باسم… خالد السعدي. في نفس اللحظة إيمان كانت جالسة مع صديقة جديدة اسمها سارة. سارة: واضح إنك مو مرتاحة. إيمان: أحس عمر يخبي شي عني. سارة: واجهتيه؟ إيمان: كل ما أواجهه يتهرب. سارة: يمكن مو خيانة… يمكن مشكلة أكبر. إيمان سرحت تفكر. رجعت لين لمكتب خالد بسرعة. لين: لازم تشوف هذا. عرضت عليه السجلات. مراد: هذا مستحيل. خالد بحدة: أكيد في تلاعب. جودي دخلت بنفس اللحظة وشافت التوتر. جودي: وش صار؟ لين نظرت لها: اسمك واسم المدير مسجلين بنفس وقت الدخول. جودي شهقت: أنا كنت في الاجتماع ذاك الوقت. خالد بنبرة صارمة: وأنا بعد. فهد دخل وهو ماسك جهاز لوحي: في احتمال واحد… مراد: وش هو؟ فهد: أحد يستخدم صلاحياتكم عن بعد. لين: يعني الخاين أذكى مما توقعنا. سكت الجميع. خالد نظر لجودي: واضح إننا في نفس المركب. جودي بحدة أخف: مو لأنك صدقتني… لكن لأن الحقيقة أكبر من شكك. وفجأة انطفت الأنوار في الشركة كلها. صوت إنذار خفيف اشتغل. وفي الظلام… وصل إشعار جديد على أجهزة الإدارة. "