السادس
*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 زواج مصلحة🍯♡𓆩𓆪*
*الجزء16✿︎*
*الجزء17✿︎*
*الجزء18✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
ثم اعادت النظر للباب لتتفاجئ باخر ما كانت تتوقعه وهو يوسف وصل اليها وقعت المزهريه من يديها برعب وهو تقول بارتعاش و صدمه : يوسف !!
يوسف باشتياق : اخيرا لقيتك يا حبيبتي متعرفيش انا دورت عليكي قد ايه اكيد انت كمان كنت مستنياني صح !!
كانت لسه هتتكلم لكنه قاطعها وهو بيقول بثقه : انا متأكده من ده وعارف قد ايه انت مبسوطه دلوقتي ومش مصدقه انك شوفتيني بقولك ايه احنا بكره هنرجع شقتنا تاني وهكتب عليكي تاني احنا هنقعد هنا انهارده بس عديني بقي عشان ادخل
زهره كانت بتبصله بصدمه ومش قادره تصدق كميه البجاحه والثقه دي جايبها منين اتفاجئت بيه بيزقها عشان يدخل وقفته بحده وهي بتقول : انت رايح فين ؟
يوسف باستغراب : ادخل جوا في ايه يا زهره ؟
زهره ببرود : تدخل فين ؟
يوسف باستغراب اكبر وضيق : ما قولتلك جوا يا زهره في ايه ؟
زهره ببرود اكبر : بصفتك ايه تدخل في مكان انا فيه لوحدي !!
يوسف بتوتر : بصفتي بصفتي جوزك يا استاذه يا محترمه يعني انا جاي من القاهره للاسكندريه مخصوص وجيابلك معايا مفاجأه ومش راضيه تدخليني !!
زهره بضيق و برود : انا عمري في حياتي ما شوفت واحد بجح زيك انا بجد طول عمري كنت مخدوعه فيك انا ازاي كنت بحب واحد زيك في يوم من الايام انت اقذر انسان انا شوفته في حياتي طول عمرك مش راجل عمرك ما اعتمدت علي نفسك استغليت بنت عمك اللي عمك مامنك عليها و خدت فلوسها ومعملتهاش زي ما عمك وصاك دي الامانه اللي انت صونتها يا ابن عمي دي الامانه اللي ابويا سبهالك وهو مطمن انه سايب راجل وراه وللاسف طلع مفكش ريحه الرجوله كنت فاكره ان كل الرجاله زيك لحد ما قابلت ياسين بين لي فعلا انه راجل يعتمد عليه طيب وحنين واهم من دا كله انه بيحبني وعمره ما عمل حاجه تزعلني او شوفت منه حاجه وحشه كنت فاكره ان كل الرجاله زيك كده بس اكتشفت ان في ناس كتير كويس عادي وسويين نفسياً و بيعرفوا يحبوا عادي لكن حظي بقي الوحش اني وقعت في ايد واحد مريض زيك مبيحبش الا نفسه وبس و مهانش عليه العيش والملح ولا صله القرابه ولا اي حاجه كأن قلبك ده مليان حقد وسواد كبير ومعبي بس للاسف انا كنت غافله عنه بس دلوقتي انا فوقت وانت مبقتش تهمني وزي ما جيت تمشي تاني لاني معتش عايزاك في حياتي ولا عاد لك مكان تاني في قلبي و اتفضل بقي من غير مطرود !!
يوسف بجنون وهو بيمسكها من كتفها وبيهزها جامد بدون وعي : انت بتكذبي انت بتحبيني انت لسه في قلبك حب ليا بس انت بتنكري يا زهره عمرك ما هتقدري تنسيني ابدا انت فاهمه انت ملكي اعملك فيكي اللي انا عايزه وانت ترجعيلي تاني انت فاهمه !!
طلع ياسين بسرعه فهو وصل الي بيت زهره منذ بدايه حديثها بحب ولكن عندما سمع صوت يوسف جري مهرولا لأعلي ورأي يوسف ممسك بكف زهره وبيهزها جامد وهي بتبصله بخوف وصدمه ومش قادره تتكلم من صدمتها جري بسرعه عليهم وهو بيشدها من ايده بعصبيه وغيره بعدهم عن بعض اخيرا وقفت زهره جنب ياسين وهي بتبص ليوسف بكره ويوسف لاحظ نظراتها واضايق اكتر قاطع تفكيره صوت ياسين اللي بيقوله بعصبيه وضيق : انت ايه اللي جابك هنا ؟!
يوسف باستفزاز: جاي اشوف مراتي يا استاذ ياسين عندك مشكله
ياسين بغيره وعصبيه : طليقتك يا حبيبي وخطيبتي
يوسف بصدمه : نعم !!
ياسين ببرود : زي ما سمعت كده ويلا من غير مطرود
يوسف بخبث : هي لحقت تلف عليك انت كمان تخلص من واحد اروح للتاني طول عمرك يا زهره مبتحبيش تضيعي وقت
ياسين بعصبيه وقد برزت عروقه وجهه ويداه : دا انت شكلك عايزه تتضرب بقي !!
فر يوسف من امامه هارباً فجسده امام جسد ياسين لا يساوي شئ واذا دخلوا ضد بعض فسيكون هو الخاسر بالتأكيد نظر له ياسين بتوعد وهو يراه وهو يهرول للخارج بينما زهره كانت تتابع كل شئ وهي ترسم علي وجهها الجمود والقوه لكن عند ذهابه انفجرت في بكاء مرير نظر لها ياسين بخوف وهو يقول : في ايه يا زهره اهدي طيب وقوليلي مالك؟!
زهره بحزن وعياط : بيقول عليا اني بوقع الرجاله وخلصت معاه و حاولت معاك انت انا مش مصدقه ازاي كنت بحب واحد زي ده !!
كان ياسين يحاول تهدئتها لكن عند ذكرها بحبها له دق قلبه بعنف وقسوه تغيرت ملامح للجمود وهو يقول : يلا يا زهره عشان نمشي !!
عند زمرد
كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون كعادتها بملل وقاطعها صوت هبه الحنون وهي بتقول : زمرد قومي يا حبيبتي البسي شويه وانزلي
زمرد بكسل : لا يا ماما مليش مزاج
هبه بحب : يلا يا بنتي بس اخرجي ساعه كده غير مودك وتعالي هتخسري ايه يعني
تنهدت زمرد باقتناع وهي تتوجه ناحيه الدولاب وترتدي ملابسها وتهم بالذهاب قائله : ماما انا نازله عايزه حاجه
هبه بود : لا يا حبيبتي سلامتك
نزلت زمرد وهي بتمشي قدام البحر بلا هدف وهي كل تفكيرها في ليل وبتفكر ايه السبب اللي خلاه يسيبها فجأه كده من غير اي مبرر قاطعها صوت تعرفه جيدا وما هو كان الا صوت ليل قائلا : زمرد يا زمرد
اسرعت زمرد في خطواتها جري وراها ليل وهو يقول بلهفه : لو سمحت استني واسمعيني يمكن الصدفه تكون جمعتنا دلوقتي عشان تعرفي الحقيقه
زمرد بجمود عكس ما بداخلها : حقيقه ايه ؟ حقيقه انك سبتني ومشيت من غير مبرارات ولا اسباب ومن غير حتي ما تسأل عليا
ليل بهدوء : طب اسمعيني و انا هقولك ليه عملت كده !!
زمرد وهي تستعد للذهاب لتغادر وتتركه: مش عايزه اعرف لان مفيش سبب مهما كان يخليك سايبني كل الفتره دي وعايش حياتك عادي
ليل وقد فاض به من اتهاماتها المستمره له قائلا بسرعه : حتي لو كان السبب ده اخوكي خالد
زمرد بصدمه واتسمرت مكانها وهي تنظر امامها وهي في حاله من الا وعي والصدمه الكبيره : خالد !!
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
زمرد بصدمه واتسمرت مكانها وهي تنظر امامها وهي في حاله من الا وعي والصدمه الكبيره : خالد !!
لفت وشها تاني ليه وهي بتقول بصدمه حقيقه : انت اكيد بتكذب صح خالد مستحيل يعمل كده انت اكيد كذاب وعايز توقع بينا مش اكتر
ليل بحزن : للاسف دي الحقيقه
زمرد وقد شعرت انها تختنق قائله بصوت متحشرج: ليه ليه يعمل كده ؟
ليل بحزن دفين وهو يرجع بذاكرته لسبع سنوات ماضيه : هقولك
Flash back
كان نازل ليل عشان يجيب الطقم اللي هيتقدم بيه لزمرد لكن خالد اعترض طريقه فجأه وهو بيقول باقتضاب: رايح فين ؟
ليل باستغراب : رايح اجيب الطقم اللي هتقدم بيه لزمرد انت عايزني في حاجه ولا ايه ؟
خالد بضيق : كويس اني لحقتك قبل ما تروح اسمع بقي يا ابن الحلال احنا معندناش بنات للجواز
ليل بصدمه : نعم !!
خالد ببرود : دا اللي عندي شوفلك بنت تانيه ترضي بيك
ليل بهدوء عكس ما بداخله : ممكن اعرف ليه ؟
خالد ببرود اكبر : انت عايز اختي تسيب اهلها وتيجي معاك من غير ما تكمل تعليمها والله اعلم هتخليها تكمل تعليمها ولا لا ؟! انا بجد ما شوفتش شخص اناني قدك لو انت بتحب اختي بجد هنسيبها هنا وسط اهلها تكمل تعليمها وتشوف حياتها وانت تروح تكمل تعليمك برا وتشوف حياتك برا عنها
ليل بغضب : يعني ايه اشوف حياتي برا عنها انت اتجننت!!
خالد ببرود : والله دا اللي عندي احنا معندناش بنات للجواز كده كده وانا مش هخلي اختي تسيب حياتها هنا واهلها وتيجي معاك والله اعلم انت هترضي تخليها تكمل تعليمها والا لا و بتعرض عليها السفر معاك شفقه منك مش اكتر و انا اختي تستحق واحد احسن منك لانك متستاهلهاش وانا عارف مصلحه اختي اكتر منها
ليل بغضب اكبر وزعيق : وانت عايز بعد لما اختك اتعلقت بيا وبنت حياتها معايا اسيبها وامشي انت مجنون انا مستحيل ابقي ندل كده !!
خالد بتهديد : لا هتعمل كده وغصب عنك مش هتتقدم ليها وهتسافر من غير ما تقولها ومتحاولش تتصل بيها طول فتره السفر لاي سبب من الاسباب وتبعد بهدوء كده لاما هروحلها واخليها تكرهك وساعتها بقي يا حبيبي هخليها هي اللي تكرهك وتبعدك عنها ومتبقاش طايقه تشوف وشك وفي كلا الحالتين هتبعد عنها فانت تحب ايه ؟
ليل بدموع : عشان خاطر ربنا متعملش كده انا مقدرش اعيش من غيرها متبعدناش عن بعض
خالد ببرود كان قلبه نزع منه الرحمه : لو فاكر ان دموع التماسيح دي هتأثر فيا فانت غلطان انا لسه عند كلامي وممكن انفذه دلوقتي واروحلها وهي هتصدقني انا اكيد لاني اخوها ها قولت ايه ؟
ليل بسرعه : لا خلاص انا هعمل اللي انت عاوزه بس متعملش كده
خالد بابتسامه وهو يتركه ويذهب : شاطر يا ليل وبتسمع الكلام ياريت تمسح رقمها من عندك وتنساها خالص اتفقنا
مردش عليه وهو بيطلع علي شقته بانهيار ومش مصدق ان حب عمره راحت بين ايديه خلاص ومعدش في امل انها ترجع تاني طلع صورتها من موبايله وهو بيقول بعياط : غصب عني والله ربنا يعلم انا كنت بحلم باليوم اللي هتلبسيلي فيه الابيض وتبقي حلالي بس النصيب مش كاتبلنا نكون مع بعض سامحني يا زمرد
End flash back
ليل وهو بيكمل كلامه بحزن : وبعد لما رجعت وصاني يوسف ابن خالي اني ادور علي مراته زهره وبمثابه اخت بالنسبه ليا وعرفت انك صاحبتها وبتقعدوا مع بعض كتير فروحت لك البيت يمكن الاقيها هناك وكنت لسه طالع جات لي مكالمه انهم عرفوا مكان زهره خلاص وكان وقتها مفيش لزوم اني اطلعلك لكن انت كنت وحشاني اوي وقلت اطلع بالحجه دي وقولت اعمل عليكي حوار زهره ده عشان أتأكد اذا كنت لسه بتحبيني ولا لا و اكتشفت انك لسه بتحبيني زي ما انا عمري ما عرفت احب حد غيرك يا زمرد
كانت زمرد بتسمع بكلامه بصدمه ودموعها بتنزل زي الشلالات علي وشها ومش مصدقه ان اخوها هو السبب في كل اللي حصلها واللي عانته ده طب ليه عمل كده طب هي مصعبتش عليه لما امتنعت عن الاكل والشرب لمده اسبوع وكانت هتموت مصعبتش عليه وهي بتنام بتهلوس باسمه كل يوم ومش مصدقه انه مشي وسابها ليه يدمر حياتها كده ليه
زمرد وهي بتقول بصوت عالي وعدم وعي انها في مكان عام : ليه يعمل كده ليه يأذيني كده انا مصعبتش عليه طيب ليه يدمر حياتي كده ليه كده يا خالد دا انا عمري ما وثقت في حد قدك لو كنت قلتلي ارمي نفسك في البحر من غير ما افكر كنت عملت كده ليه تأذيني كده ليه ؟
ليل بخوف عليها : اهدي يا زمرد لو سمحت انا عمري والله ما كنت هفكر احكيلك ولا اقصد اعمل مشاكل بينك انت واخوكي بس كان لازم اوضح لك انا عملت كده ليه عشان متكرهنيش وتعرفي الحقيقه وان اللي عملتوا ده كان غصب عني
زمرد بهدوء عكس ما بداخلها : لو سمحت يا ليل روحني
ليل باعتراض: بس انت
زمرد وهي تقاطعه ببرود : روحني من فضلك
ليل بخوف عليها : تمام اتفضلي
قالها وهو يفتح لها باب السياره دخلت وهي تنظر امامها بشرود وهو يجلس بجانبها يقود السياره وهو ينظر لها بين الحين للاخر بقلق شديد وذنب بانه قال لها هذا اوصلها الي البيت وهو يودعها ويتابعها بعينه ليطمأن عليها حتي اختفت عن انظاره تنهد بحزن وهو يعود مره اخري الي سيارته وينطلق ناحيه بيته وهو يستعيد ذكرياته معها
اما عند زمرد
وصلت البيت لقت خالد قاعد بيتابع التلفزيون وهو مبتسم ناظرته باشمئزاز وهي تتوجه ناحيه غرفتها قاطعها صوته وهو يقول بمرح : ايه يا زوزو مفيش ازيك يا خالد واحشني اي حاجه مخصماني ولا ايه ؟
لم ترد عليه واشاحت بوجهها بعيد عنه وهي ادخل غرفتها وتصفع الباب خلفها بقوه تحت صدمه خالد واستغرابه الشديد من تصرفها !!
عند يوسف كان قاعد رايح جاي في الاوضه وهو بيغلي كل لما يفتكر ياسين وهو بيدافع عن زهره قدامه و كلام زهره عنه قال بغل حقيقي وحقد وتوعد لياسين : هقتلك يا ياسين والله لاقتلك وهرجعك يا زهره ليا تاني وهعرفك ازاي تتكلمي علي راجل تاني غيري قدامي ودا وعد مني !!
هقتلك يا ياسين والله لاقتلك وهرجعك يا زهره ليا تاني وهعرفك ازاي تتكلمي علي راجل تاني غيري قدامي ودا وعد مني !!
عند زهره كانت قاعده بحزن وهي بتفكر في ياسين اللي بيكلمها بضيق بقاله يومين ومبقاش بيكلمها زي الاول واجل الخطوبه زهره بضيق : ممكن يكون راجع نفسه ولقي انه مينفعش نكون مع بعض واجل الخطوبه عشان كده !!
قبل ان تكمل تفكيرها قاطعها طرق شديد علي الباب ناظرته بخوف من ان يكون يوسف فتحت الباب وهي تحاول التماسك وجدت ياسين يقف امامها وشعره منعكش و عينيه حمراوتان للغايه ووجه شاحب وملابسه مبهدله وكأنه لم ينم منذ آيام ناظرته بقلق قائله : انت كويس يا ياسين مالك ؟
ياسين بغيره ونبره لم تفهمها : انتي لسه بتحبي يوسف !!
استغربته زهره وردت وهي تقول باستغراب : بحب يوسف انت جبت الكلام ده منين ؟!
ياسين بنفاذ صبر و غيرته تزداد: ردي علي يا زهره لو سمحتي ؟
زهره بهدوء : لا يا ياسين كنت بحبه
ياسين بغيره : ودلوقتي !!
زهره بحب : دلوقتي في واحد تاني هيبقي خطيبي و هديله مشاعري كلها مقدرش اقول دلوقتي اني بحبه بس اقدر اقول اني انجذبت له واعتبرته حد مهم جدا في حياتي ومقدرش استغني عنه ابداً .
ياسين بغباء وضيق : ومين هو ده بقي ان شاء الله !!
زهره بضحك : هو في حد غيرك اكيد انت يا ياسين .
ياسين ابتسم بفرحه وهو بيأخد نفسه براحه وهو بيقول : انت متعرفيش انت عيشتيني يومين عاملين ازاي انا فكرت انك لسه بتحبيه وعشان كده اجلت الخطوبه لغايه ما تتأكدي من مشاعرك ؟!
زهره وهي تشعر بالضيق من نفسها لتفكيرها بهذا التفكير به قائله بحب : انا متأكده من مشاعري كويس وواثقه فيك يا ياسين ويوسف دا كان ماضي وخلاص راح !!
ابتسم ياسين بحب وفرح وهو بيكلمها بشغف وحماس عن خطوبتهم وبدأوا يتكلموا في تفاصيل الخطوبه واتفقوا انها هتبقي آخر الاسبوع
عند خالد وزمرد
نادت هبه لزمرد عشان الغدا طلعت من غرفتها بهدوء وهي بتقعد وبتبدأ في الاكل ناظرها خالد باستغراب فهي ليس من عادتها ان تجلس بعيد عنه ولا تتحدث معه عند تناول الغداء قال باستغراب : زمرد هو في حاجه !!
زمرد بضيق منه : والله اسئل نفسك بقي كل واحد ادري بنفسه ؟!
هبه ناظرتها باستغراب وخالد حيرته زادت اكتر وهو يشعر انها لا تطيقه قائلاً : انا عملت ايه طيب قوليلي ؟
وقفت زمرد بضيق وهي تقول باقتضاب وتحادث هبه : تسلم ايدك يا ماما الحمد لله شبعت
وقامت بغسل يديها والعوده لغرفتها مره اخري متجاهله خالد الذي ينظر لها باستغراب و حزن
عند يوسف كان بيكلم احد ظباط الشركه وهو يتحدث بخبث : يعني انت لبستهم في خمس سنين سجن
الضابط بطمع : ولو عايز اكتر من كده احنا خدامينك يا باشا
يوسف بخبث : لا كده كفايه عليهم اوي المهم انا عايزهم يتروقوا جوا و اتوصى بيهم علي الاخر عايزهم طالعين علي الله حكايتهم خالص
الضابط بخبث : دا لو خرجوا من هنا سلام اصلا يا باشا اطمن انت بس وسيب الباقي عليا
يوسف بهدوء : انت كده عملت اللي عليك اعتبر الفلوس وصلتك خلاص
الضابط بطمع و فرح : ودا العشم بردو لو عوزتني في اي حاجه انا خدامك في اي وقت
ابتسم يوسف بمجامله وهو يغلق الخط و يبتسم بخبث وهو يفكر في نهايه ياسين التي اقتربت و زهره التي ستعود له مره اخري وعند عودتها ستعود حياته كما كانت قاطع تفكيره صوت الهاتف نظر باسم المتصل ببرود رد وهو يقول ببرود : ها وصلت لايه ؟
هاني بهدوء : ياسين وزهره هانم خطوبتهم آخر الاسبوع ده في ******* يا باشا
يوسف بجنون : انت متأكد
هاني باستغراب : اه حضرت
قبل ان يكمل كلامه اغلق يوسف الخط في وجهه وهو يدور في الغرفه بجنون ووعيد ويقول بصوت عالي : هقتلك يا ياسين هقتلك !!
عند زمرد بليل كانت قاعده في اوضتها وهي في حاله من الصمت الشديد الذي يخيم عليها قاطع هدوئها صوت طرق علي الباب قالت بهدوء : ادخل
تغيرت ملامحها للاشمئزاز والضيق عندما رأت خالد قائله : اطلع برا
خالد بحزن منها واستغراب : في ايه يا زمرد انا عملت ايه عشان كل ده
ثم اكمل بغل : ولا متكونش زهره اللي سخنتك عليا زي ما عملت مع ياسين
زمرد بغضب منه وصوت عالي : انت ايه البجاحه اللي انت فيها دي لا زهره ملهاش دعوه انت مش شايف ان في حاجه انت عملتها !!
خالد باستغراب : لا مفيش متقولي يا زمرد في ايه واللي اتكسر يتصلح
زمرد بسخريه : يتصلح !! اه بص يا اخويا انا وثقت فيك واعتبرتك اخويا وكل ما ليا وانت طعنتني في ضهري انا كنت متوقعه الخيانه من كل الناس الا انت وفي الاخر تبقي انت السبب في تدمير حياتي
خالد وهو بيبلع ريقه بخوف من انها تكون عرفت لكنه قال بجمود : قصدك ايه ؟
زمرد بسخريه و جمود : قصدي يا اخويا انك لما لقتني بحب ليل وهيتقدملي وخلاص و هسافر معاه وبانيه حياتي كلها معاه بوظت دا كله ودمرت حياتي كنت كل يوم بتشوفني وانا بعيط ومنهاره قدامك ومبنامش مكنتش بصعب عليك !! دمرت حياتي وعشت بعدها عادي ولا كأنك عملت حاجه ضميرك مكنش بيوجعك وانت شايفني قدامك كده كل يوم بموت من وجع قلبي وحزني علي حب عمري اللي سابني كنت بسأل نفسي كل يوم ليه يسبني كده بعد ما علقني بيه ودمر حياتي ويطلع في الاخر انت انت يا خالد !!
خالد بتبرير وحزن : انا كان لازم اعمل كده مفيش حاجه اسمها حب يا زمرد هو مكنش بيحبك هو كان عايزك مصلحه مش اكتر
زمرد بسرعه وانفعال : مش كل الناس زيها يا خالد فوق بقي فوق من اللي انت فيه ده بسببها دمرت حياتك ودمرت حياه اتنين ملهمش ذنب غير ان في حياتهم واحد معقد زيك !!
حطت ايديها علي بقها بسرعه وهي بتقول بتبرير : خالد انا مكنتش اقصد بس انت بردو لازم تعذرني انت دمرتلي حياتي وصعب انسي اللي انت عملته ده
خالد بوجع : معاكي حق يا زمرد انت فعلا ملكيش ذنب ان يبقي في حياتك واحد معقد زيي وانا اوعدك معدتش هدخل في حياتك تاني وانا بعتذر لليل وليكي علي حياتكم اللي بوظتها بسبب عقدي النفسيه
زمرد بضيق من نفسها : خالد انا مكنتش اقصد أ
قاطعها خالد وهو يغلق النور ثم اتجه الي الباب وهو يقول بهدوء : تصبحي علي خير يا زمرد !!
قعدت زمرد علي السرير بضيق وهي بتعاتب نفسها : انا بردو مكنش ينفع اقوله كده الموضوع ده بالذات مكنش ينفع اكلمه فيه كان لازم انسحب من لساني اوي يعني واقوله كده بس بردو هو دمرلي حياتي وكان سبب اني اتعذب كل الفتره اللي فاتت دي بس بردو مكنش ينفع اقول كده اوف بقي انا مش عارفه المفروض اعمل ايه دلوقتي !!
عند خالد كان قاعد في اوضته بيعيط بوجع وهو بيفتكر فاتن البنت اللي حبها من قلبه بجد وعشقها ايام الجامعه وكانت دائما تقوله قد ايه هي بتحبه وهو كان مبيثقش في حد قدها واتفاجأ قبل فرحه بشهر انها علي علاقه مع صاحب عمره وكانت وخداه كوبري ومن ساعتها وهو بقي متعقد من كل البنات ومبيثقش في حد ولما شاف ليل وحبه لاخته خاف ليكون زي فاتن وبيعمل كده عشان يجرحها بردو ويلعب بمشاعرها ويرجع يخونها مع اعز صاحبها كأن كل اللي بيحبوا بعض لازم حد فيهم يعمل في التاني كده ومرضاش ان اخته تتجرح وتتعقد زي ما اتعقد وزي ما حصله فقرر انه يبعده عنها عشان ميأذيهاش كان كل لما يشوفها بتعيط عليه كان بيبقي مضايق وحزين انه السبب في ده لكن يرجع يقول كده احسن ليها عشان متتجرحش وياريته ما عمل كده وفضل يفكر في زهره البنت الوحيده بعد فاتن لما شافها قلبه دق وحس انه مشدود ليها وكان بيحاول ينفي الاحساس ده بس كان بيزيد جواه لحد ما اتأكد انه بيحبها ساعتها كره نفسه ولانه تاني مره قدرت بنت تضحك عليه واكيد زهره هتطلع زي فاتن وهتعمل فيه كده وهو مينفعش يضعف تاني ابداً وكان بيحاول يبعد ياسين عن زهره لانه كان معتقد انها هتعمل معه زي ما فاتن عملت معاه
عيط بوجع وهو بيضم نفسه وبيطلع صورتها من جيبه : انت السبب انت اللي عملت فيا كده انت اللي خلتيني آذي اكتر ناس حبتهم انا بكرهك علي قد الحب اللي حبيتهولك وانت مستحقهوش ربنا ينتقم منك علي اللي عملتيه فيا عمري ما هسامحك ابدا يا فاتن ابداً !!
وكانت زمرد واقفه برا بتسمعه من البدايه بتسمع عياطه وكلامه عن فاتن وهي بتلعن نفسها وانها كانت السبب ان اخوها وصل الحاله دي بسببها دخلت له وهي بتحضنه وبتقول : انا آسفه حقك عليا والله ما كنت اقصد اجرحك كده
خالد بعياط وارتجاف : والله كنت خايف عليكي ومش عايز يطلع بيلعب بيكي في الاخر ويكسرك ويحصلك زي ما حصلي !!
زمرد وهي بتهديه وبتقول بنبره حنونه : خلاص اللي حصل حصل خطوبه ياسين وزهره آخر الاسبوع ده هنروح معايا وهتعتذر لياسين وزهره علي اللي حصل منك وهتبدأ صفحه جديده تنسي بيها فاتن خالص اتفقنا
خالد وهو بيبصلها بحزن : طب وانت مش هتسامحيني!!
زمرد بتنهيده : والله مكدبش عليك هو صعب شويه بس هحاول عشان خاطرك
دخلت هبه وهي بتبتسم ليهم قائله : ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبي ومتحرمش منكوا ابدا وتفضلوا دائما ضهر وسند لبعض
زمرد و خالد بحب : ويخليكي لينا يا ماما
احتضنتهم هبه بحب و هما متمسكين بحضنها بشده كأن كل منهم كان بأشد الحاجه اللي هذا الحضن !!
عدت آيام ما بين تجهيزات ياسين وزهره للخطوبه ومحاوله خالد لاصلاح علاقاته مع جميع اقاربه و زمرد وليل ما زالوا كما هم ليل يحوال ان يكلمها وهي ترفض الحديث معه و يوسف شره وجنونه يزداد يوما عن يومه واصراره علي قتل ياسين اصبح شئ مفروغ منه يجب عليه ان يحدث !!
جاء وقت الخطوبه كانت تقف زهره وهي ترتدي فستان من اللون الزهري وهيلز باللون الزهري ايضا وحجابها الذي يزين رأسها باللون الابيض وكانت في غايه الجمال ويقف بجانبها يوسف وهو يرتدي بدله سوداء غايه الجمال و الفخامه تزيده وسامه فوق وسامته وهم يتابعون مراسم الخطوبه وسط اجواء سعيده وبهجه تعلو المكان واصوات الاغاني تصدح بقوه ويتمايلون عليها بهدوء وفرحه جاء خالد مع زمرد بتوتر كانت زمرد ترتدي فستان باللون الازرق و خالد يرتدي قميص ابيض علي بنطال اسود وكان هو ايضا يبدو في غايه الوسامه وصلا الي ياسين وزهره قال ياسين بضيق حين رآه : ايه اللي جابوا هنا جاي يبوظ عليا فرحتي ولا جاي عايز ايه
زمرد بضيق : في ايه يا ياسين جايلك عشان يبارك لك يا عريس الف مبروك يا ياسين الف مبروك يا زوزو عروسه زي القمر ما شاء الله
زهره بابتسامه حب : وانت قمرين ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ثم اكملت بتساؤل : اومال فين طنط هبه ؟
زمرد بهدوء : زمانها جايه
تنهدت بهدوء وخالد ينظر لياسين بتوتر ناظره ياسين بضيق قائلا : مكنش له لزوم انك تيجي ووجودك غير مرغوب فيه بالمره
تنهد خالد بحزن وهو يستعد للرحيل وياسين ينظر له هو ايضا بحزن علي صديقه وابن خالته ناويا الاعتذار له عما بدر منه لكن فاجؤه صوت يوسف الذي اقتحم المكان فجأه قائلا بجنون وحقد : مش انا اللي يتأخد مني حاجه بتاعتي من غير اذني يا ياسين باشا اتشاهد علي روحك
ناظره ياسين بصدمه وهو يري الرصاصه تخرج من مسدسه نظر خالد للرصاصه برعب وهو يجري ناحيه ياسين لتستقر الرصاصه في جسد خالد ويقع مغشي عليه فاقداً للوعي ويقول ياسين بصوت ملئ ارجاء المكان : خاااااااالد لاااااااااااااااااااااا
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
ناظره ياسين بصدمه وهو يري الرصاصه تخرج من مسدسه نظر خالد للرصاصه برعب وهو يجري ناحيه ياسين لتستقر الرصاصه في خالد ويقع مغشي عليه ويقول ياسين بصوت ملئ ارجاء المكان : خاااااااالد لاااااااااااااااااااااا
جري عليه بسرعه وهو بيقول بعياط : قوم يا خالد سامحتك والله قوم عشان خاطري
جرت عليه زهره وراه بخضه وخوف وهي حاسه ان كل اللي بيحصل دلوقتي بسببها وزمرد اللي كانت واقفه بصدمه مش قادره تستوعب اللي حصل لسه وهبه واقفه بتبصله ومش قادره تتحرك ومش مصدقه ان ابنها سايح في دمه علي الارض ودموعها بتنزل بصدمه ويوسف واقف من بعيد بيلعن خالد في سره انه بسببه مقدرش يموت ياسين ولما لقي الانظار كلها بدأت تتوجه عليه جري بسرعه برا المكان بخوف وهو بيسوق عربيته بسرعه وهو بيفكر يعمل ايه ويحل المشكله اللي حط نفسه فيها دي ازاي ؟!
وياسين اخيرا وقد فاق من حالته هذا وامسك هاتفه بارتعاش وهو يتصل بالاسعاف وهو يقوم بعمل بعض الاسعافات الاوليه له ويتأكد ان قلبه مازال ينبض وصلت الاسعاف حمله ياسين بسرعه وهو يصرخ بهم ليتوجه معهم ركب ياسين العربيه خلفهم وبجانبه زهره و في الخلف هبه وزمرد ينظرون بشرود وزهره كانت تشعر بالضيق والحزن لكون انها السبب في ما حدث لخالد قالت بحزن ودموع : انا معرفش والله ازاي يوسف عمل حاجه زي دي ووممكن يفكر يأذيك او يأذي خالد
ياسين بحنان وهو بيبصلها بابتسامه : دا قدر ربنا كاتبوا لينا لعله خير انت ملكيش ذنب في حاجه وان شاء الله خالد هيقوم بالسلامه اهدوا انت بس و ان شاء الله خير
وصلوا للمستشفي دخل ياسين غرفه الاستقبال وهو بيقول بسرعه : في واحد جه هنا دلوقتي اسمه خالد مع الاسعاف هو فين لو سمحتي ؟
الممرضه بسهوكه: اه هو في الدور الثاني غرفه ٥٠
ياسين وهو بيمشي بسرعه : تمام شكرا
ناظرتها زهره باحتقار وغيره وهي بتمشي مع ياسين ووراهم زمرد وهبه اللي مازلوا في حاله من الاوعي
طلعوا لحد غرفته وهما بيقفوا برا قدام الاوضه بتوتر وياسين رايح جاي بتوتر وبيحاول يهدي نفسه عشان ميقلقهمش اكتر من كده نظر لهبه اللي فاقت من صدمتها وقعدت علي الكرسي وهي بتعيط بضعف وبتدعي ان ربنا يقومهولها بالسلامه
قال ياسين بنبره حنونه : متخافيش يا خالتي ان شاء الله هيبقي كويس
هبه بعياط : يارب يا ياسين يارب انا مليش غيرهم
وزمرد لسه علي حالتها وقفت جمبها زهره وهي بتحضنها وبتواسيها وزمرد اتعلقت في حضنها بضعف وهي بتهزي بكلام غير مفهوم طلع الدكتور اخيرا بعد ساعتين من الغرفه بارهاق جري عليه ياسين بسرعه وهو بيقول : خالد عامل ايه دلوقتي يا دكتور ؟
الدكتور بارهاق : هو عدي مرحله الخطر الرصاصه الحمد لله كانت بعيده عن القلب وقدرنا نخرجها وهو دلوقتي الحمد لله كويس بس هيحتاج شويه وقت عشان يفوق
ياسين براحه : الحمد لله يارب الحمد لله تمام شكرا يا دكتور
الدكتور بعمليه : الشكر لله
مشي الدكتور وقعد ياسين علي الكرسي براحه : الحمد لله هو دلوقتي كويس اتطمنوا بقي
تنهدت زمرد براحه و دموعها تتساقط بفرح وهي تهتف بفرح وتسجد سجده شكر لله وهي تقول باستمرار وبدون توقف : الحمد لله يارب
وهبه انتفضت واقفه وهي تقول بدموع الفرح: طب احنا ممكن نشوفه ونطمن عليه امتي يا ياسين ؟!
ياسين بحنان : قدامه شويه كده يا خالتي يكون فاق العمليه اللي عملها بردو مكنتش ساهله
تنهدت هبه بتفهم وهي تعاود الجلوس مره اخري وهي تحمد الله في سرها وزهره تتابع كل ذلك وهي فرحه ان خالد بخير فبرغم كل ما فعله معها الي انها
تعتبره مثل اخوها و تتمني ان لا يصيبه اي مكروه قالت لياسين بابتسامه : الحمد لله انه قام بالسلامه ربنا يطمنكوا عليه
ابتسم لها ياسين بحب : الحمد لله انت متعرفيش خالد دا معزته عندي عامله ازاي واهو الحمد لله بقي كويس عشان لما اقولك متخافيش هيبقي كويس
ابتسمت له زهره وهي تعاود الجلوس بجانب زمرد وهي تحتضنها بهدوء وزمرد تبتسم لها بامتنان حتي غفو مكانهم
بعد ثلاث ساعات
استيقظوا بتعب علي صوت هبه الهادئ وهو يقول بحنان : يلا يا بنات اصحوا عشان تدخلوا لخالد الدكتوره لسه قايل انه فاق الحمد لله
انتفضت زهره وزمرد مسرعين لخالد الذي ينام علي الفراش بتعب جرت زمرد نحوه وهي تحتضنه وتقول بسرعه وحب : ينفع كده تقلقني عليك علي يا خالوده متعرفش انا كنت خايفه عليك ازاي
خالد بآلم : ابعدي شويه يا زمرد جسمي بيوجعني
نظرت له زمرد بغيظ وهي تضربه فكتفه وخالد يصرخ بآلم وهو يقول بتوعد : والله لهوريكي اخف بس وهضربك واحده زيها
ضحك ياسين و هبه وزهره عليهم وقالت هبه بحب وضحك : حتي وانت تعبان و بتتشاكلوا ربنا يهديكوا يا بني
ابتسم خالد لها بتعب نظر له ياسين وهو يضربه علي كتفه بالراحه : الف سلامه عليك يا صاحبي
ابتسم له خالد بفرح وهو يحاول النهوض قال له ياسين بخوف عليه : لا خليك زي ما انت انا اللي هحضنك
حضنه ياسين وخالد يبادله الحضن بضعف ابتعد ياسين عنه قالت زهره بخجل من يوسف طليقها الذي كان السبب في حالته تلك : الف سلامه عليك يا خالد
خالد واحساس الذنب يقتله رغم كل ما قاله عنها لكنها تعامله بطيبه و خافت عليه دون ان تشمت به قال بذنب و ابتسامه حزينه : الله يسلمك يا زهره متشكر
جلسوا يتحدثون وزمرد تلقي بنكاتها علي خالد الذي يضحك بخفوت وسط جو مرح من الجميع و جلسه عائليه لطيفه قاطعهم طرق علي الباب نظر له خالد باستغراب وهو يردف بصوت ضعيف : ادخل
دخل ليل بهدوء وهو ينظر لخالد ويقول بابتسامه : الف سلامه عليك يا حبيبي !!
ويسبقه دخول يوسف الذي يبتسم بخبث وينظر لياسين وخالد بنظرات غير مفهومه !!!
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*