الخامس
*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 زواج مصلحة🍯♡𓆩𓆪*
*الجزء13✿︎*
*الجزء14✿︎*
*الجزء15✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
جري ماجد وهو بيفتح الجناح بعنف تحت اعتراض شديد من الدكاتره زقهم ودخل وهو بيمسك جهاز انعاش القلب وهو بيضغط بيه علي قلب والده يمكن يرجع للحياه تاني والدكاتره بيزعقوا له عشان يخرج و بيمنعوه من اللي هو بيعمله وانه خلاص توفي ومينفعش اللي هو بيعمله ده الا انه تجاهلهم وهو بيضغط بقوه اكبر ومش مصدق ان والده ممكن يروح منه وفجأه قلبه رجع للحياه تاني وبدأ جهاز القلب يرجع يشتغل تاني سجد ماجد علي الارض وهو بيعيط ومش مصدق ان والده رجع تاني للحياه بعد ما فقد الامل و هو بيشكر ربنا بدموع وعدم تصديق نظر الاطباء لوالده الذي رجع للحياه بصدمه ثم هرول احد الاطباء وهو يخرج ماجد للخارج ليباشروا باتمام عملهم و ماجد بالخارج ينظر لوالده بدموع و يدعو الله ليكون والده بخير ثم تغيرت ملامحه فجأه وهو يتوعد لمن كان السبب في حدوث هذا لوالده بالشر !!
عند زهره و زمرد
كانت قاعده واخده زمرد في حضنها بعد ما هدت سمعت صوت الجرس قامت تفتح لقته ياسين قال بنعاس واضح في صوته : ازيك يا زهره
زهره : ازيك يا ياسين اتفضل
دخل ياسين وبقي زمرد قاعده باين عليها الحزن والهدوء عكس طبيعتها بصلها باستغراب : في ايه مالك يا زقرده ؟
زمرد وهي بتبسم غصب عنها : الحمد لله انت عامل ايه ؟
ياسين عرف انها مضايقه و قرر بينه وبين نفسه انه يكلمها بس مش دلوقتي : الحمد لله يا زوزو
زمرد بضيق : قولتلك مليون مره مبحبش الاسم ده
ياسين برخامه : مش مهم انا بحبه فين خالتي
زمرد بهدوء : جوا في المطبخ بتحضر القطار
دخل ياسين المطبخ وهو بيبوس دماغها وبيقول بحب : ازيك يا خالتي عامله ايه ؟
هبه بحب وهي بتشيل الاطباق : الحمد لله يا حبيبي حماتك بتحبك انا كنت لسه حالاً هطلع الاطباق
ياسين وهو بيشيل الاطباق معاها : خالتو اللي مظبطانا خالص علي الفطار
هبه بضحك : يا بكاش
ثم اكملت بحيره : اومال فين خالد
تحولت ملامح ياسين للضيق وهو يتذكر كلامه امس لكنه حاول ان لا يبين شئ لخالته لانه يعرف انها عندما تعرف ما حدث سوف تحزن منه قال بهدوء : قام متأخر وراح علي الشركه علي طول
اومئت خالته بهدوء وشالوا الاطباق سوا وهما بيحطوها علي السفره وزهره بتبصله باستغراب وصدمه دائما زهره كان نفسها يوسف يشيل معاها الاطباق كده و يساعدوا بعض ويشاركها في كل حاجه لكنه دائما كان بيقولها دا شغل ستات وبس واحنا كرجاله مينفعش نشيل اطباق وبطلي شغل عيال بقي وعمره ما وافق انه يساعدها في المطبخ او في البيت او في اي حاجه عموما كانت زهره بتقارن بينه وبين يوسف واكتشفت ان ياسين طبعا الكسبان في المقارنه دي ندهن عليهم هبه وهي بتقعد علي السفره : يلا يا بنات عشان الفطار
راحت زمرد و زهره قعدت زهره علي الكرسي بتوتر وبدأت تأكل بهدوء و زمرد قعدت جمبها وهي بتقلب في الاكل بس من غير ما تأكل
هبه باستغراب: مالك يا زمرد في حاجه حصلت ولا ايه ؟
زمرد بهدوء : مفيش حاجه شويه مشاكل في الشغل مش اكتر
هبه بعدم اقتناع : ماشي يا حبيبتي ربنا معاكوا يارب ويوفقكوا دائما ويلا بقي كلي ومتدخليش الزعل في الاكل بتاعك
تنهدت زمرد وبدأت من غير شهيه وكل تفكيرها في ليل اما عن زهره كانت بتأكل بخجل شديد وهي ملاحظه نظراته المصوبه حولها باهتمام مما جعلها لا تستطيع ان تأكل من توترها منه انها طعامها مسرعه وهي تنهض للذهاب
قالت هبه بحنان : رايحه فين يا زهره ؟
زهره بابتسامه متوتره : انا الحمد لله شبعت و همشي بقي
ياسين وهو يقوم هو الاخر : طب يلا عشان اوصلك
زهره بتوتر : مش عايزه اعطلك
ياسين وهو يقول بداخله يعني انا جاي مخصوص عشانك وعشان اوصلك وانت تقوليلي مش عايزه اعطلك ثم اكمل بحده : يلا يا زهره بيتك بعيد عن هنا
قالها وهو يتوجه للمرحاض لغسل يداه و هي تنهدت بخجل وقامت وهي تسلم علي زمرد التي برغم حزنها الا انها كانت فرحه من اجل صديقتها واهتمام ياسين بها و هبه التي كانت تنظر لياسين بنظرات غير مفهومه خرج ياسين من المرحاض وودع خالته وزمرد الذي مازالت علي حالتها وهو يقول لزهره : يلا ولا ايه ؟
زهره بتوتر وسرعه : اه يلا
نزل هو وهو ينزلها بعدها وقام بفتح باب السياره لها تنهدت بجمود وهي تجلس وتتذكر عندما طلبت من يوسف ان يفتح لها باب سيارتها ورفض وقال ان هذه الحركات ليست سوي حركات المراهقين ليست حركات الرجال وكانت هذه مقارنه اخري بينه وبين يوسف وفاز هو بها مره اخري جلست جانبه بالسياره بدأ هو يحادثها بهدوء : متعرفيش زمرد مالها
زهره بتوتر فقد امنتها زمرد علي عدم التحدث في هذا الموضوع مع اي احد : لا معرفش
ياسين بهدوء وقد علم انها تكذب عليه : تمام
ثم اكمل بتساؤل : بيتك فين بقي
زهره وهي تخبره عنوانها : ********
قال بعدها بمرح : حاتي موبايلك كده
اعطته هاتفها باستغراب
اخذه وهو يقوم بفتحه وكتب رقمه عليه وقال وهو يعطيها هاتفها مره اخري : دا رقمي لو احتجتيني في اي وقت كلميني وعمري ما هخذلك
ابتسمت زهره له بامتنان : انا بجد متشكره ليك يا ياسين خلاص تمام
اوصلها الي البيت وهو يقول لها بحب : اوعي تتردي تكلميني في اي وقت انا موجود في اي وقت عشانك يا زهره
ابتسمت له زهره بخجل وهي تصعد للمنزل وهو نظر لها بمشاعر متطربه طلعت زهره السلم وقلبها بيدق جامد لكن فجأه تحولت ملامحها للضيق و القلق وهي تأنب نفسها : في اي زهره اللي انت بتعمليه ده اوعي ترجعي تثقي في حد تاني بسهوله او ترجعي تدي لحد قلبك كده تاني عادي اوعي يا زهره !!
اما عند ياسين كان مازال راكب العربيه وهو مغمض عينيه باستمتاع وهو بيشم ريحتها اللي ملت المكان باستمتاع و حاسس ان قلبه بيدق بعنف كل لما بيفكر فيها او بيشوفها قاطع افكاره صوت تلفونه اللي بيرن بص للمتصل وهو بيتمني تكون زهره لكن لقاه خالد بص لاسمه بضيق وهو بيعمل الموبايل صامت ومقرر انه يتجاهله رغم محاوله خالد المستمره في الحديث معه لكنه لم يرد عليه
اما عند خالد كان قاعد وهو مضايق من ياسين انه رضي انه يخسر صاحبه وابن خالته عشان بنت !!
عدي شهرين علي ابطالنا ما بين يوسف اللي بينتقم من مروان وميرنا وباسم والانتقام عاميه وقرب يأخد فلوسه قريب اوي و ما بين ليل اللي مازال بيدور هو وكل معارفه اللي يقدروا يوصلوه لزهره ولسه مش عارف يوصلها !! وما بين زمرد اللي راحت خدت هدومها من زهره وبقت تروح اقعد معاها كل شويه ويتكلموا سوا ومازالت علي حالتها ومابين زهره اللي بدأت تنجذب لياسين وحنيته معاها وخصوصاً انها كل لما تحطه في مقارنه مع يوسف هو اللي بيكسب وبجداره وبتحاول متفكرش فيه علي قد ما تقدر و ياسين اللي حب زهره و مبقاش يعرف يستغني عنها واعترف لنفسه بمشاعره ناحيتها لكن قرر انه يحتفظ بيها لنفسه لحد ما يجي الوقت المناسب اللي يقولها فيه حقيقه مشاعره وبين تجاهله لخالد الشديد وعدم تحدثه معه لان كل مره يحدثه خالد بها تكون علي ان زهره خبيثه وتلعب به وهو لا يستحمل كلامه عليها بهذا الشكل وقرر ان لا يرد عليه الا ان يعترف بخطأه ويتوقف عن ما يتفوه به لزهره و بين محاولته لمعرفه ما يضايق زمرد وفشله بمعرفته لرفض زمرد ان تحكي له ما حدث معها خوفًا منه فهي قد وعدته مسبقًا بان تنساه و هي متأكده انه ان عرف انها مازالت ترفض العرسان التي تتقدم لها ومازالت تفكر به فسوف يحزن منها كثيراً لانها وقفت حياتها علي من تركها سبع سنين دون ان يفكر بها تمامًا و بين خالد الذي بدأ ضيقه يزداد من زهره وهو يراها انها سبب في بعده عن ابن خالته وصديقه الوحيد ومحاولته ليتكلم مع ياسين مره اخري الذي اصبح يتهرب منه و لا يريد الحديث معه مره اخري !!
في احد الايام
كانت تجلس زمرد في البيت شارده وهي تفكر به وفي سبب لعدم سأله عليها طوال هذه الفتره قاطع تفكيرها صوت طرق علي الباب فتحت الباب ووجدت اخر ما كانت تتوقعه زمرد بصدمه وبدأت تفرك عينيها بعدم تصديق و بدأ توازنها يختل : ليل
ليل بصدمه و عيون دامعه : زمرد
هذا اخر ما سمعته زمرد قبل ان تقع بين يديه مغشياً عليها فاقده الوعي وهو يحملها بخوف و عدم تصديق ولهفه وشوق ومشاعر كثير متطربه ويجلسها علي الاريكه ويحاول افاقتها بلهفه وشوق كبير لها !!
اما عن زهره فكانت تجلس علي الاريكه وهي تشاهد التفاز بملل وهي تتابع احد المسلسلات وتفكر في ياسين قاطع شرودها صوت خبط عنيف علي علي الباب نظرت الباب بخوف وقلق وهي تري الباب يكاد يكسر من شده الخبط عليه واصوات الباب تتعالي نظرت من العين السحريه وجدتهم بعض الرجال الملسمين يحملون اسلحه ويرتدون غطاء وجه تنهدت بخوف وفزع وهي تهرول ناحيه الغرفه وتغلقها بالمفتاح وتجلس وراء الباب وهي تمسك هاتفها بايد مرتعشه واول من جاء علي بالها للاتصال به هو ياسين رنت عليه وخوفها يتزايد مع ارتفاع اصوات خبط الباب وما ان لبث خمس ثواني حتي رد عليها ياسين بهدوء : الو يا زهره
زهره بقلق وخوف و هي تسمع صوت الباب الذي اوشك علي الانكسار : الحقني يا ياسين !!
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
زهره بقلق وخوف و هي تسمع صوت الباب الذي اوشك علي الانكسار : الحقني يا ياسين !!
ياسين بخضه : في ايه ؟
زهره برعب : في ناس بيخبطوا جامد علي الباب و هيكسروه و معاهم اسلحه وانا مش عارفه اعمل ايه ؟
ياسين بخوف كبير عليها وفزع وقام جري برا البيت وهو نازل علي السلم بسرعه : طيب طيب ادخلي اي اوضه واقفلي علي نفسك الباب كويس و انا هاجي اهو
زهره بخوف : عشان خاطري يا ياسين تعالي بسرعه انا خايفه اوي
ياسين وهو بيشغل العربيه وبينطلق ناحيه بيتها بسرعه وايدي مرتعشه : متخافيش والله انا جايلك اهو
قفل معاها وهو بينطلق بسرعه كبيره وتهور حتي انه كان هيعمل حادثه من شده سرعته وصل اخيرا البيت وهو بيركين عربيته وبيطلع علي البيت بسرعه و لقي الرجاله جوا البيت بيفتشوا فيه وقربوا يكسروا الباب اللي زهره فيه جري نحوهم بفزع : انتوا مين وعايزين ايه ؟
نظروا له بجراءة وقال احدهم : في حد وصانا نيجي نسرق البيت ده انت مين يا شبح
ياسين بغموض : ومين اللي وصاكوا
عاصي ببرود (احد الرجال) : واحنا المفروض نقولك ليه ؟
ياسين بغموض اكبر : هديكوا اللي انتوا عايزينه بس قولولي مين
عاصي بشجع : خمسه الاف
ياسين بتأكيد وهو بيطلع الفلوس من جيبه وبيديها له : ماشي مين هو ؟
عاصي وهو بيأخذ الفلوس وأتأكد منها وبعدين قال بهدوء : واحد اسمه خالد وصانا ان احنا نيجي نسرق الشقه دي ونخوف اللي فيها ونهدده عشان يسيب الشقه بس لغايه دلوقتي لسه ملقناش حد اوعي يكون انت صاحب الشقه ويكون ده كمين
نظر ياسين امامه بصدمه وهو لا يصدق مدي حقاره خالد التي تفاقت الحدود ثم اكمل بهدوء مزيف : تمام تقدروا تمشوا يلا واطمنوا انا مش هبلغ عليكوا البوليس
عاصي بهدوء وهو يسحب رجاله للخارج : تمام يا باشا وانا مصدقك
خرج الرجال وجري ياسين ناحيه الباب وهو يخبط عليه بهدوء قائلا : افتحي يا زهره انا ياسين
فتحت زهره اه الباب فورا لكن رأته يغض بصره عنها بسرعه ويشيح وجهه استغربت من رد فعله ووضعت يدها علي جسدها لتري ما الغريب به اكتشفت انها لم تداري شعرها و ترتدي بلوزه بنص كم شهقت بفزع وهي تأنب نفسها كيف نست ان تبدل ملابسها فهي من خوفها من ذلك العصابه نست كل شئ جرت ناحيه الدولاب لترتدي ملابس محتشمه لها وتغطي شعرها بضيق في الخارج كان يجلس ياسين وهو يتذكر شعرها الذي كان سلاسل الدهب مع خيوطه البنيه وطوله الشديد فاق من شروده وهو يستغفر الله بضيق من نفسه وتفكيره وعدم غض بصره عنها خرجت هي بعد ان ارتدت ملابسها وغطت شعرها وهي تقول بخجل منه بسبب ما رآه منذ قليل : شكرا يا ياسين بجد واسفه اني جبتك كده بس اول ما جم انت اول واحد جيت علي بالي
قالت كلمتها ووضعت يديها علي فمها بخجل من ما قالته لاحظ ياسين خجلها فقال بمرح للتخفيف من حده الموقف : انا كنت هزعل منك لو مكنتيش كلمتيني لاني منبه عليكي لو في اي حاجه تكلميني ودي اول مره تكلميني فيها فمفيش داعي للخجل ده كله يا زهره
ثم اكمل وهو ينظر للبيت بعدم ارتياح : وبعدين انت مينفعش تقعدي هنا اكتر من كده
زهره باستغراب : هروح فين يعني ؟
ياسين بتفكير : مش عارف
ثم اكمل بهدوء : هتنامي عندي
زهره بصدمه : نعم !!
ياسين بهدوء : لو سمحتي يا زهره متفهمنيش غلط وتعالي معايا يلا عشان وجودك هنا في خطر كبير عليكي
قامت معاه بهدوء واستسلام تنهد وهو ينزل لتحت مكان سيارته و يقوم بالاستعداد للمغادره ركبت بجانبه زهره وهي تربط حزام الامان و انطلقوا الي منزل ياسين !!
عند زمرد وليل
كان ليل بيفوقها بلهفه وخوف وهو بيقول : زمرد زمرد حبيبتي فوقي (دا انت بجح !!)
جاب ازازه ميه وهو بيرش شويه منها علي وشها لحد ما بدأت تفوق قالت بصداع وتعب : اه اهو اللي حصل
ليل باشتياق كبير ولهفه : اغمي عليكي وفوقتك
نظرت له زمرد باستعياب وهي تفرك عينيها للتأكد ان تراه الان حقيقه ليست لانها تهلوس من كثره تفكيرها فيه كان ستبتسم وتحضنه بفرحه و اشتياق و تلومه علي اسباب تركه لها لكنها قالت بجمود وقد استرجعت ثباتها مره اخري : انت ايه اللي جابك هنا ؟
ليل بصدمه : نعم ، المفروض انا اللي اسألك نفس السؤال انت بتعملي ايه هنا ؟
نظرت له زمرد وعلي وجهها ضحكه سخريه والم وقد التمعت الدموع في عيناها لا تصدق انه لا يتذكر عنوان منزلها الذي كان تخبره به كثيرا لرغبتها في قدومه لطلب يديها لكن حاولت عدم اظهار حزنها وانكسارها وهي تقول بجمود وعيناها تمر علي ملامح وجهه التي لم تتغير بل زادت وسامه بدقنه الخفيفه التي زينت وجهه : والله دا بيتي يا دكتور ليل انا اللي المفروض اسألك انت بتعمل ايه هنا
ليل باستغراب : هو ده مش بيت الانسه زهره ؟
زمرد باستغراب : وانت عايز زهره ليه ؟
ليل كان سيقول لها انه يبحث عنها لان يوسف طلب منه هذا لكنه قال عندما استشعر في نبره صوتها غيره فقال بمرح : كنت جاي اتقدملها انهارده وسألتهم قالوا لي ان ده العنوان معرفش اني جيت عنوان غلط
قالها وهو يتابع ملامح وجهها الذي شحب وتغير لونه قالت هي وهي تحاول التماسك : تمام شرفت ونورت عنوانها مش هنا
ليل ببرود عكس ما بداخله : طيب عنوانها فين عشان هي مؤدبه اوي ومقالتش ليا عنوانها وانا اللي شوفتها وقررت ادور عليها فممكن تقوليلي العنوان عشان مستعجل !!
زمرد بجمود عكس ما بداخلها : معرفش ولو سمحت اتفضل بقي مينفعش نتواجد انا وانت في مكان لوحدنا
قالتها بحده وجمود وهو ينظر لها بشوق وهو يقول بينه وبين نفسه : بكره تعرفي يا زمرد اني محبتش ولا هحب حد قدك وان اللي عملته دا كان غصب عني
خرج بهدوء وقفل الباب وهي قعدت علي الكنبه بانهيار وهي بتعيط بوجع وحاطه ايديها علي قلبها وهي مش مصدقه ان ده الشخص اللي حبته وموقفه حياتها عشانه !!
عند زهره وياسين وصلوا البيت طلع ياسين ووراه زهره وقف قدام الباب وهو بيدي لها مفتاح الشقه وبيقول بهدوء : دا مفتاح الشقه خليه معاكي واقفلي علي نفسك كويس و انا هقعد هنا
زهره بخجل : بس مينفعش دا بيتك انت وبعدين هتقعد هنا ليه ؟
ياسين بابتسامه : يا بنتي اسمعي كلامي وادخلي يلا واقفلي علي نفسك واطمني وانا هقعد هنا لو عوزتي اي حاجه انا موجود
زهره باعتراض : بس ايه لازمته تقعد هنا
ياسين بحنان : انا عارفه قد ايه انت خايفه دلوقتي بسبب الرجاله اللي دخلوا البيت ومش هتعرفي تنامي فانا هقعد برا هنا عشان لو عوزتي حاجه وتبقي في امان يلا يا زهره ادخلي وانا قاعد اهو واقفلي علي نفسك كويس وتصبحي علي خير
زهره باستسلام فهو علي صواب قالت بخجل : وانت من اهله
قالت كلامها وهي بتقفل الباب كويس عشان تستعد للنوم وبرا ياسين قاعد برا قدام البيت بخوف عليها وهو بيستحلف لخالد علي اللي عمله !!
عند ميرنا و باسم ومروان
كانوا قاعدين مع بعض رجال الاعمال بيمضوا صفقه بكل فلوسهم مضوا اخيرا اتفاجؤا بيوسف بيدخل عليهم وهو بيقول بشر كبير باين في عينه : اهلا بيكو في جحيمي !!
عند ميرنا و باسم ومروان
كانوا قاعدين مع بعض رجال الاعمال بيمضوا صفقه بكل فلوسهم مضوا اخيرا اتفاجؤا بيوسف بيدخل عليهم وهو بيقول بشر كبير باين في عينه : اهلا بيكو في جحيمي !!
نظر له باسم باستغراب وخوف : انت ايه اللي جابك هنا ؟
يوسف بخبث : ايه ده هو انا مقولتلكش ولا ايه ؟
باسم وهو بيبلع ريقه بصعوبه : مقولتليش ايه ؟
شاور يوسف للرجال وقفوا جنبه بطاعه وهما بيسلموه الفلوس : انا اللي عملت عليكوا حوار الصفقه ده ورجعت فلوسي ليا مره تانيه شوفتوا بقي انكوا قد ايه اغبيه
قال باسم بثقه مزيفه : ما انا بردو ممكن ارفع عليك قضيه تزوير في اوراق رسميه و ارميك في السجن
ضحك يوسف بصوته كله : لو تعرف تثبت اثبت
بلع باسم ريقه بصعوبه وتوتر وهو بيقول : يعني ايه ؟
يوسف بخبث : يعني كل الادله اللي كانت معاك بح راحت
باسم بصدمه : ودا ازاي بقي !!
يوسف وهو يشير لبعض رجاله الذي قاموا باخراج وصيه عمه والذي بها امضاء حقيقي من المحامي بانه امضي الوقت الذي طلبه منه عمه بان يمضيه مع زهره وان عليه استلام الورث
باسم بصدمه اكبر : ازاي عملت كده ؟!
يوسف ببرود : ميخصكش دلوقتي بقي يا حبيبي تجهز نفسك انت والجماعه بتاعتك عشان هتترموا في السجن بتهمه السرقه والرجاله دول شاهدين صح يا رجاله
اجابه الرجال بخبث وعينهم تلمع بطمع علي الاموال الموضوعه امامهم : ايوا يا يوسف باشا احنا شاهدين
مروان بحقد : هجيب زهره وهوصلها ووو
قاطعه يوسف بضحكه سخريه وهو يقول : انا وصلت ليها خلاص يا حبيبي و هي مستحيل تقف ضدي و تنكر اللي انا قولتوا وترضي اني اتركي في السجن مراتي وانا عارفها
مروان بضيق : طليقتك !!
يوسف باستفزاز: مراتي طليقتي مش هتفرق كده كده هترجعلي تاني وعمرها ما هتفكر تبص في وشك
نظر له مروان بحقد وكره وهو يكاد ينفجر منه و باسم ينظر امامه بشرود يفكر في حل ليخرج من هذه المصيبه لكنه لا يجد اي حل وميرنا للفراغ باستسلام كانها كانت تعرف ان هذا الذي سيحدث دخلت الشرطه فجأه وهي تحدث يوسف قائلين : استاذ يوسف حضرتك عملت بلاغ بالسرقه و بعتلنا علي هنا
يوسف بدموع مزيفه : ايوه يا حضره الظابط دول صحاب عمري وحبيبتي اتفقوا عليا وسرقوني في بيتي والرجاله دول شاهدين واتعرضوا عليا بالضرب
نظر الظابط لهم بنظرات غير مفهومه وهو يقول لباقي الظباط: خدوهم
ثم اكمل وهو ينظر ليوسف ورجاله واحنا مضطرين نأخذكم معاهم عشان نحقق في القضيه ونفهم ايه اللي حصل بالظبط
اومئ يوسف بهدوء وهو يشير لرجاله بالتقدم معه وهم يحملون شنط الاموال ويتجهون لعربه الشرطه لبدء التحقيق !!
عند ليل
كان قاعد بيفكر في زمرد بحزن وهو بيفتكر ذكرياتهم سوا ايام ثانوي
Flash back
ليل بمرح : زوزو يا زوز
زمرد بحب : ايوه يا حبيبي عايز ايه
ليل بحب : عندي ليكي مفاجأه
زمرد بفضول : ايه ؟
ليل بابتسامه وفرح : انا كلمت اهلي عليكي وهاجي اتقدم يوم الخميس الجاي
ابتسمت زمرد بفرح وهي تقفز بسعاده : بجد اخيرا هتيجي دا اسعد يوم في حياتي انا لازم امشي عشان ابدا اجهز نفسي و اشوف هلبس ايه ؟
ليل باستغراب: من دلوقتي !!
زمرد بفرح : ايوه طبعا لازم اشوف هلبس ايه وانزل اجيب الفستان انهارده يلا روحني
ابتسم ليل بحب علي هذه المجنونه المشاغبه وهو لا يصدق انه سيتقدم لها و تصبح له اخيرا وصلا الي بيتها قال وهو يودعها : مع السلامه في حفظ الله يا حبيبتي
ابتسمت له زهره بحب وهي تجري ناحيه المنزل : باي يا حبيبي هبقي اكلمك بكره
ليل بابتسامه : ماشي يا حبيبتي
End flash back
فاق من شروده وهو يتذكر كلام خالد له وهو يقول في نفسه بتصميم : كده احسن ليا وليها هي تستاهل واحد احسن مني بكتير واكيد هي نستني وفي حياتها واحد تاني غيري
عند تفكيره في هذه الفكره شعر بضيق وكأن قلبه يتمزق ولا يتحمل وجود احد في حياتها غيره هو فقط !!
عند زمرد
كانت قاعده مكانها وهي بتبص قدامها بشرود وحاسه ان قلبها بيوجعها اوي وقد ايه هي غبيه انها رفضت كل اللي اتقدموا ليها عشانه ولسه بترفض وضيعت سبع سنين من حياتها عشانه وهو ميستاهلش وصلت هبه من السوق وهو تحمل اكياس كبيره وتقول لزمرد : قومي يلا يا بنتي رصي الحاجات دي
قالتها وهي بتقعد علي الكرسي بتعب وهي تنظر لزمرد لتقول لها عن سوء الطقس اليوم لكنها لاحظت حزنها الظاهر عليها قالت باستغراب وقلق : مالك يا زمرد
زمرد بجمود : ماما انا موافقه علي العريس اللي متقدملي !!
عند زهره وياسين
قامت من النوم وهي بتفرك عينيها بنعاس وهي مش قادره تصدق انها نامت عادي في مكان غير بيتها لكن كل لما تفتكر ان ياسين موجود بتحس براحه وآمان عمرها ما حست بيهم قبل كده مع حد غير والدها قامت وهي بتغسل وجهها و لبست طرحتها وهي بتتوجه ناحيه الباب عشان تشوف ياسين لسه موجود ولا مشي لكن اتفاجئت بياسين بيخبط عليها فتحت بهدوء لقته داخل وباين عليه النعاس وانه معرفش ينام كويس حست بالذنب وقالت بتأنيب ضمير وضيق : شكلك منمتش كويس بسببي
ياسين بحنان : لا والله الحمد لله انا نمت جبت لك فطار عشان انت اكيد جعانه
زهره بابتسامه وهي تقول : انا فعلا جعانه تعالي انت كمان كل يلا
قعد ياسين معاها وهو بيراقب حركاتها و طريقتها في الاكل الطفوليه من غير ما يأكل وزهره لاحظت نظراته قالت بخجل : مبتأكلش ليه !!
ياسين بسرعه وقد فاض به اخفاء مشاعره اكثر من ذلك : زهره انا بحبك تتجوزيني !!
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
زهره نظرت له وهي عيناها تلمع بفرحه لكن فجأه تذكرت انها مطلقه و انه يستحق الافضل منها تحولت ملامحها من الفرح الي الدموع وانهارت باكيه
ياسين بقلق : في ايه يا زهره مالك ؟
زهره بعياط : انا عايزه اروح
ياسين بقلق اكبر : طب قوليلي بس مالك في ايه ؟
زهره بعياط اكبر : لو سمحت روحني
اومئ ياسين بهدوء وهو يقف ليوصلها قامت زهره وراءه وهي تنظر له بحزن كبير و دموع رأته يذهب الي مكان اخر غير العربيه قالت باستغراب : انت رايح فين ؟
ياسين بابتسامه : معلش بس نسيت اجيب حاجه هجيبها واجي استنيني ثانيه واحده في العربيه
اومئت زهره بهدوء وهي تجلس في الكرسي الامامي وهي تقول في نفسها : هو ميستحقنيش ياسين طيب و محترم وعمري ما شوفت منه حاجه وحشه ويستحق انه يحب ويتحب والف بنت تتمناه وانا لو وافقت عليه ابقي انانيه هو يستحق واحده احسن مني بكتير واحده يكون هو اول واحد في حياتها و تكون متجوزتش قبل كده مش مطلقه !!
كانت تقول هذه الكلمات وهي تشعر بقبضه تعصر قلبها عند تخيلها انه يتزوج من فتاه اخري لكنها نهرت نفسها سريعا وهي تحاول عدم التفكير بهذا الامر مره اخري وصل ياسين وهو يغلق شنطه العربه جلس بجانبها وهو يقول بحب كبير : يلا بينا
ابتسمت له بارتعاش وهي تنظر من النافذه بحزن كبير سيطر علي قلبها مره اخري
عند يوسف
كان بيكلم ليل بلهفه : بجد يعني انت عرفت مكانها
ليل بمرح : ايوه طبعا عيب عليك هي ساكنه في **********وبتشتغل في **********
يوسف بفرح : انت متأكده
ليل بهدوء : ايوه طبعا هتيجي اسكندريه امتي
يوسف باصرار : دلوقتي حالا هجهز الشنط
ليل بهدوء : تيجي بالسلامه يا صاحبي
يوسف اغلق الهاتف دون ان يسمع باقي كلامه وهو يدور حول نفسه بجنون وفرح : اخيرا يا زهره اخيرا هترجعيلي وحشتيني اوي يا حبيبتي
عند زهره وياسين
لاحظت انه بيغير طريق البيت بتاعها قالت باستغراب : انت رايح فين ؟
ياسين بابتسامه : هنروح نقعد في كافيه شويه
زهره باستغراب اكبر : ليه ؟
ياسين بكذب : عادي يا ستي هنقعد شويه نغير جو بما انك مضايقه
وصلوا الي احد الكافيهات المطله علي البحر لاحظت زهره ان الكافيه فارغ تماما نظرت لياسين بخوف : احنا جايين هنا ليه ؟
ياسين بابتسامه وهو يدخل دون ان يلاحظ خوفها : ما قولتلك يا ستي هنقعد شويه نتكلم وتغيري جو يلا ادخلي
دخلت زهره بتردد كانت تفكر في عدم الدخول لكنها واثقه في ياسين وتعلم ان ياسين لن يؤذيها دخلت معه وهي تجلس علي احد الكراسي المطلع علي البحر وهو يجلس امامها وهو يقول بابتسامه وهدوء : انا جبتك هنا علشان افهم انك كنتي بتعيطي ليه بما اني حسيتك مش عايزه تتكلمي في البيت فقولت اجيبك هنا تكلميني يلا اتكلمي انا سامعك وعايز اعرف سبب عياطك دا ليه ؟
زهره بحزن دفين ودموع تتساقط من عينيها : انت عارف اني مطلقه ومينفعش اتجوزك انت تستاهل واحده احسن مني بكتير يا ياسين وووو
قاطعها ياسين بابتسامه : انا عارف كل حاجه عنك ومش شايف ان في اي شئ يعيبك كونك مطلقه وانا اللي يشرفني انك اقبلي تتجوزيني يا زهره وتقبلي بيا انا نفسي اتجوزك عشان اعوضك عن كل اللي عشتيه ووعد مني عمري ما هزعلك وهكون سندك و ضهرك ومعاك وعمري ما هخذلك يا زهره
زهره بابتسامه : يعني انت عمرك ما هتخذلني ابدا
ياسين بابتسامه: عمري والله وهكون سندك و ضهرك اللي يعتمد عليه
ابتسمت زهره وهي تقول بتفكير ثم قالت بخجل : خلاص هسلمك قلبي بقي وامري لله موافقه اتجوزك
نظر لها بفرحه شديده وهو يقول بفرحه : دا اسعد يوم في حياتي استني ثانيه واحده هجيب حاجه وهاجي بسرعه
اومئت زهره له بخجل وهي تراه يركض للخارج نحو العربه اخرج منها باقه من الورود وبعض من الشوكلاته المفضله لها و علبه صغيره جاء لها وهو يعطيها الباقه التي كانت الوانها غايه في الجمال باللون الازرق المفضل لها و الشوكلاته المفضله لها ابتسمت بسعاده وهي تشم الورود باستمتاع جلس علي ركبتيه وهو يفتح لها العلبه الصغيره التي يوجد بها خاتم صغير في غايه الجمال مكتوب عليه زهره باللون الاخضر كلون عيناها وهو يقول بفرح وحب كبير ينبع من عيناه : اول ما شوفتك قلبي دق لاول مره لبنت وحسيت اني يبقي دائما مش علي بعضي لما ببقي قدامك واعترفت لنفسي اني بحبك و كنت كل يوم بعمل حساب اليوم اللي هتقدملك فيه فجبت الخاتم ده اتمني يعجبك يا زهرتي وتقبلي تتجوزيني
هزت رأسها بسعاده وهي ترتدي الخاتم بسعاده بالغه وهو ايضا اخرج خاتم باللون الاسود له يرتديه وهو يقول بمرح : احنا كده يعتبر مخطوبين مش مهم حد يعرف بقي غيرنا
ضحكت زهره عليه وجلسوا قليلا مع بعض يتحدثون في امور عشوائيه نحو خطوبتهم ثم اوصلها الي البيت وهو يشعر بالفرح الشديد لموافقتها عليه وهي الاخري فرحتها كانت لا تقل عن فرحته
عند يوسف كان وصل اسكندريه اخيرا تنهد بحماس وفرحه وهو يخبر السائق علي عنوان منزلها اوصله الي المنزل صعد يوسف الادراج بسرعه كبيره وفرح خبط علي الباب بسرعه و عشوائيه فتحت له زهره الباب باعتقاد انه ياسين قائله : انت جيت يا ياسين يلا عشان تصلح الباب ده بقي
ثم اعادت النظر للباب لتتفاجئ باخر ما كانت تتوقعه وهو يوسف وصل اليها وقعت المزهريه من يديها برعب وهو تقول بارتعاش و صدمه : يوسف !!
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*