الرابع
*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 زواج مصلحة🍯♡𓆩𓆪*
*الجزء10✿︎*
*الجزء11✿︎*
*الجزء12✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
ياسين للداخل ورأي اخر ما كان يتوقعه قال بصدمه : زهره !!
زهره انتفضت بخوف : ياسين !!
ارتبكت زهره وهي بتقوم عشان تمشي ناظرتها زمرد باستغراب : في ايه يا زهره مالك انت تعرفي ياسين ؟!
زهره بتوتر : اه اعرفه معلش انا مضطره امشي
ياسين باستغراب : في ايه يا زهره مالك ؟
زهره بتوتر : مفيش حاجه
ياسين باستغراب اكبر : اومال هتمشي ليه في حاجه حصلت ؟
زهره بارتباك و رعب: يعني هو
ياسين بهدوء : انا عارف انت بتفكري في ايه واحب اقولك اطمني انا مستحيل اقول ليوسف علي مكانك انا قطعت علاقتي بيه من زمان و مستحيل اقول لحد علي مكانك
ثم اكمل وهو يشعر انه عندما نطق بهذه الكلمات كان يدق قلبه برفض لكلامه : انتي اختي يا زهره اطمني وثقي فيا
ابتسمت زهره براحه وانه فهمها دون ان تتحدث ثم نظرت لزمرد بمعني ان تصدق كلامه ام لا
فردت زمرد وهي تقول بجديه : ياسين ده مش ابن خالتي وبس ده زي اخويا بالظبط واضمنهولك برقبتي
تنهدت زهره عندما سمعت لكلمات زمرد وقد زادت ثقتها به لانها تعرفه منذ زواجها من يوسف فكانت تجمعهم صداقه قويه لكنه كان يفضل باسم عنه الا ان باسم كان تصدر منه تصرفات سيئه اتجاهها اما عن ياسين فهو كان في غايه الاحترام معاها ولم تري منه تصرف سئ وكان دائما ينظر للارض ويغض بصره عندما يراها فهو خلوق وذا سمعه طيبه وذاد احترام زهره وتقديرها له عندما علمت انه ابن خاله زمرد جلست زهره نظر لها ياسين وهو يقول لها باهتمام : عامله ايه يا زهره ؟
زهره بهدوء : الحمد لله
ياسين : سمعت انك نقلتي هنا اسكندريه
زهره : اه
ياسين بمرح : طب واسكندرية احلي بقي ولا القاهره
زهره بسرعه : لا الاسكندريه طبعاً
ياسين باستغراب: اشمعنا بقي !!!
زهره وهي تتنهد بحزن : القاهره كانت ايامي فيها وحشه و مش عايزه افتكرها اما في اسكندريه ذكرياتي فيها كتير اتعرفت علي اطيب واجمل اخت
قالتها وهي بتحضن زمرد اللي عينيها دمعت بتأثر ثم اكملت : وخرجت من وحدتي والعزله اللي بابا كان عاملها عليا وبقيت بعرف اتكلم مع الناس بدون خوف ومش زي الاول وبقيت عايشه بحريتي بدون ما اكون مقيده او مأذيه نفسياً من حد
ياسين بجديه : علي فكره احسن قرار خدتيه انك بعدتي عن المكان اللي بيأذيكي وبدأتي حياه جديده مع نفسك بشخصيه جديده خطوه حلوه جدا بس ايه اللي خلاكي تأخدي القرار ده فجأه كده !!
زهره بقوه : حسيت انه كفايه ضعف وذل لحد كده ولازم اكون اقوي واعتمد علي نفسي اديت لنفسي حجمها وانها تستاهل تنبسط وتستاهل انها تحب وتتحب تستاهل كل حاجه حلوه في الدنيا وانه مينفعش اضيع دقيقه من عمري بعد كده علي علاقه انا اللي ببذل كل مجهودي فيها عشان تستمر بدون مقابل ولا مساعده من الطرف الثاني مهما كنت بتحبه هيجيلك وقت وهتمل وتزهق وحبك اللي تم استنزافه ده هيتحول لكره من غير ما تحس فجأه كده !!
ياسين : وليه مخدتيش القرار ده من بدري ؟
زهره بحزن : كنت خايفه ابويا طول عمره حابسني في البيت مكنتش بتعامل مع حد غير ابويا ويوسف ومرات عمي وبس فكنت خايفه من اللحظه اللي هبدأ اتعامل فيها مع ناس تانيه بس الحمد لله انا سافرت واكتشفت ان اسكندريه و حياتي هنا احلي بكتير من حياتي وسط يوسف واهلي اللي عمري ما حسيت معاهم براحه وحريه قد اللي انا حساها دلوقتي
كان ياسين بيسمع كلامها باهتمام لحد ما جت سيره يوسف ضغط علي ايده بعصبيه ميعرفش سببها وهو حاسس انه مضايق انها جابت سيره راجل تاني غيره ومش قادر يفسر او يفهم احساسه ده
قال ياسين بعد كلامه معاها بابتسامه : طيب في حد دلوقتي شايف انه غلط في حقك وعايز يصلح غلطه ممكن
كانت زهره هترفض لكن قاطعها ياسين بهدوء : هو مكنش يقصد الكلام اللي هو قاله والله هو قال كلامه ده اثر عصبيته في الشغل وندم بعدها هو هيجي وهيعتذر قبلتي الاعتذار تمام مش قبلاه خلاص ده حقك ومحدش نيجيري علي حاجه تمام
أومأت زهره بتفهم بينما زمرد تتابع الحوار الدائر مع زهره وياسين منذ بدايته وعلي وجهها ابتسامه كبيره لانها بدت تشعر ان بينهما انجذاب واعجاب من ياسين ناحيتها لم يقدر علي اخفاؤه ياسين وهو ينظر لزمرد : زمرد نادي لخالد من برا عشان نسيت موبايلي في العربيه
زمرد بخبث : هو انت لسه واحده بالك اني قاعده ما انا كنت من خمس دقائق شجره الليمون اللي بينكوا
ياسين باحراج حاول اخفاؤه: يلا يا زمرد انجزي
زمرد بخبث اكبر وهي تقصد كلامها : ماشي بتمشيني عشان يفضالك الجو الله يسهلوا يا عم
ابتسمت زهره بخجل علي كلامها اما ياسين فكان يشعر ان دقات قلبه تكاد تسمعها عندما رأي ابتسامتها تلك التي اذهقت بروحه
عند يوسف كان لسه قاعد بيفكر في مكان زهره بضيق وجنون وهو عايز يعرف هي راحت فين هو عارف ومتأكد انها لما ترجعله هيعرف يمشيها علي مزاجه تاني و يخليها تديله ورثها و توافق انهم يرجعوا الشقه تاني وتنكر اي حاجه حصلت بينهم و يرجع حد تاني يرضي غروره ويحسسه بقيمه نفسه انتفض واقفاً فجأه وهو بيقول بجنون وصوت عالي : ازاي تاه عني مكانها اخيرا افتكرته
ثم اكمل وهو يردف بنبره مقززه و نرجسيه : هترجعيلي تاني يا زهره زي الكلبه تحت رجلي و هرجع تاني لعزي وفلوسي و هنتقم منكوا كلكوا ودا وعد مني !!
ثم اكمل وهو يردف بنبره مقززه و نرجسيه : هترجعيلي تاني يا زهره زي الكلبه تحت رجلي و هرجع تاني لعزي وفلوسي و هنتقم منكوا كلكوا ودا وعد مني !!
اما عند ياسين وزهره كانوا قاعدين مستنين خالد و زمرد دخلت زمرد هو وخالد اللي كان متوتر اوي من زهره وقال : ازيك يا زهره
زهره باقتضاب: الحمد لله
خالد وهو بيفكر ايديه الاتنين في بعض بتوتر وهو بيفكر في حجه يقولها عن اللي قاله واللي عمله : انا المره اللي فاتت كلمتك بطريقه مش كويسه وقلت كلام مكنش ينفع اقوله بس والله غصب عني كان يومها عندي مشكله كبيره اوي في الشغل وكنت متعصب ومش داري انا بقول ايه ولا بعمل ايه متزعليش مني !!
زهره قالت بهدوء هي عمرها ما هتقدر تعتبره زي الاول ولا تصفي له بس قررت انها تسامحه وخلاص قالت بهدوء : خلاص يا استاذ خالد محصلش حاجه
ياسين بمرح : طالما اتصالحتوا تعالوا بقي نروح نقعد عند خالتو عشان وحشاني اوي وعايز اسلم عليها
زمرد بخبث : وانا بقول كده بردو وهو علي الاقل تعرف ايه اللي بيحصل من وراها و تشوف العروسه
كان خالد بيبصلهم باستفهام وعدم فهم و زهره كانت مش فاهمه حاجه بس حاسه انها في الموضوع وياسين بيزغرلها عشان تسكت وهو ملاحظ زهره اللي وشها قلب الوان قال ياسين وهو بيلطف الجو : يلا بينا بقي ولا ايه
زمرد وهي تضحك بخبث : ليك روقه يا ابن خالتي توه توه كمان شويه
خالد باستغراب وعدم فهم : هو في ايه انا مش فاهم حاجه ؟
زمرد بضحك : مش مهم تفهم انا هبقي افهمك بعدين ثم اكملت بعد ان لاحظت نظرات ياسين الحاده المصوبه ناحيتها : يلا بقي عشان منتأخرش قام خالد وزهره وهي بتقول باحراج : طيب همشي انا بقي وهبقي اكلمك يا زمرد بليل
ياسين بحده : رايحه فين ؟
زهره باستغراب : رايحه البيت عادي
زمرد بتذكر : اه صحيح انا افتكرت اني زعلانه من الاستاذ ده
قالت كلماتها وهي تشير علي خالد ثم اكملت : ومش هرجع البيت تاني يلا يا زوزو رجلي علي رجلك ونروح سوا
ياسين بحده : ايه الهبل اللي انتوا بتقولوه ده يلا يا زمرد علي بيت والدتك وانت يلا يا زهره تعالي اركبي عشان نمشي
زهره باحراج : انا مش هعرف اروح معاكوا لو سمحت انا هروح لوحدي
ياسين بهدوء : يا بنتي عادي تعالي اقعدي معانا شويه وهي هتحبك اوي علي فكره لما تشوفك و هتطردنا كلنا برا البيت وهتقعد معاكي انت وهتشوفي دلوقتي
قالها بمرح ليقنعها علي الذهاب معهم قالت زهره بعدم اقتناع : بس انتوا كلكوا عيله في بعض وانا مليش لازمه اجي يعني
ياسين بضيق : ايه اللي انت بتقوليه ده هتيجي معانا دلوقتي وهتقعدي معانا عادي زمرد صاحبتك وانا وخالد كأننا اخواتك وانا متأكد ان خالتو هتحبك و هتحبك القعده معاكي ايه المشكله بقي
كانت لسه هتتكلم قاطعها ياسين بحده : خلاص انت هتيجي يعني هتيجي مفيش كلام تاني يلا اركبي
ركبت زهره العربيه وركب ياسين جنبها و زمرد ورا وخالد ركب عربيته وراح وراهم وهو بيبصلهم بضيق وهو ملاحظ انجذاب ياسين ناحيتها ودا مخليه مدايق اكتر اما عن زمرد كانت قاعده مبسوطه وهي متبعاهم وبتتمني ان زهره تكون سعيده وربنا يعوضها بياسين عن اللي شافته
عند يوسف وصل عند صاحب عمه وهو بيخبط الباب بقوه فتحه له سعد باستغراب : يوسف اتفضل يا ابني ايه اللي حصل ؟
يوسف وهو بيزقه وبيفتح ابواب الاوض بعنف : زهره فين انا متأكده انها هنا انت مخبيها فين ؟
سعد باستغراب : زهره ! ايه اللي هيجبها هنا بس !!
يوسف بغضب : بقولك ايه شغل الصعبنيات ده مبيكلش معايا يا تقولي زهره فين يا اما هطلع السكينه دي و هقتل*ك مكانك انطق زهره فين ؟
سعد بصدمه : انت بتقول ايه والله ما اعرف هيا فين لو اعرف هقولك دي مراتك واكيد لو عارف مكانها مش هخبيها عنك
يوسف بجنون و غضبه عماه: اه يعني مش هتتكلم تمام انت اللي جبته لنفسك
مسك السك*ينه وغرزها بعنف و قسوه في صدره و سعد بيستنجد بيه وهو بيبصلوا بصدمه ويوسف كأنه اتجردت منه مشاعر الانسانيه والرحمه و علي وشه ابتسامه بارده وهو بيبص لروحه اللي فارقت جسده ببرود تام
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
مسك السك*ينه وغرزها بعنف و قسوه في صدره و سعد بيستنجد بيه وهو بيبصلوا بصدمه ويوسف كأنه اتجردت منه مشاعر الانسانيه والرحمه و علي وشه ابتسامه بارده وهو بيبص لروحه اللي فارقت جسده ببرود تام سمع صوت خطوات قريبه منه ارتبك وهو بيبص لسعد المرمي علي الارض وسايح في دمه بتوتر مكنش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي سحب السكينه بسرعه وخدها وهو بيحطها في جيبه وفتح الشباك ونط بسرعه منه وهو بيجري بخوف وصل لحد عربيته وانطلق بسرعه و خوف للقاهره!!
عند سعد كان نايم علي الارض وجسمه بينزف والنفس بيطلع منه بصعوبه فتح ابنه الباب بالمفتاح ودخل وهو بينده علي ابوه بهدوء لكنه صعق لما لقاه بالشكل ده نايم علي الارض وسايح في دمه و بيأخذ نفسه بصعوبه جري عليه ماجد بلهفه وهو بيقول بصدمه وخوف : بابا يا بابا رد عليا مين عمل فيك كده يا بابا والنبي متسبنيش وتمشي انا مليش في الدنيا دي غيرك يا بابا والنبي رد عليا
خد التليفون بايد مرتعشه وهو بيطلب الاسعاف و بيحط ايده علي منطقه النبض وهو بيقسها وحمد ربنا ان في نبض لسه حتي لو ضعيف فضل قاعد جنبه مستني وهو بيدعي ربنا انه يقوم بخير وبينظر لوالده بدموع لحد ما وصلت الاسعاف وخدت والده وخدته للمستشفي
عند ميرنا وباسم كانوا قاعدين مع بعض في كافيه وهما بيضحكوا وميرنا بتقول بشماته : مين كان يصدق ان يوسف بيه يبقي شحات ومش لاقي يأكل
باسم بخبث: ولسه هو شاف حاجه !!
ميرنا باستغراب: ناوي تعمل ايه تاني مش كفايه كده
باسم بحقد : كفايه دا انا لسه ببدأ وانا لسه عملت فيه حاجه وحياه امي لاخليه ينام يحلم بيا
ميرنا بخبث : ناويله علي ايه ؟
باسم بابتسامه سخريه : علي كل خير يا قلبي !!
عند زهره وياسين
كانوا وصلوا لخاله ياسين كانت زهره متوتره ومحرجه جدا وحاسه ان ده مش مكانها وياسين كانه حس هي بتفكر في ايه وقالها بمرح : متقلقيش يا ستي والله خالتي طيبه وهتحبك
تنهدت زهره بابتسامه وهي تصعد معه الي منزل خالته ويتبعهم خالد وزمرد وصلوا الي الشقه ضرب ياسين الجرس وفتحت خالته الباب وهي بتبص للباب بهدوء لاعتقادها انه خالد قد اتي من العمل لتتفاجئ بياسين يقف امامها وهو يبتسم احتضنته بلهف وهي بتقول باشتياق واضح : حبيب قلب خالتك واحشني اوي بقي متفكرش تيجي تزور خالتك لمده سنه ينفع كده
ياسين وهو يخرج من حضنها ويقول لها بابتسامه زادته جاذبيه : والله يا خالتي الشغل في القاهره كان ساحلني مكنتش بلاقي وقت اصلا اخرج ولا اروح في حته بس اديني نقلت شغلي اسكندريه وهجيلك كل يوم لحد ما تزهقي مني
هبه بحب : وانا عمري ما ازهق منك ابدا يا حبيبي تعال ادخل بدل ما احنا واقفين برا كده
سحبته هبه (خاله ياسين) الي الداخل وكأنها لا تري غيره سحبت زمرد زهره التي كانت واقفه بتوتر و احراج و خالد دخل وراهم وهو مركز مع زهره
جلسوا جميعاً بالداخل قالت هبه و قد لاحظت وجود زهره قائله وهي توجهه نظرها ناحيه ياسين بفرحه : دي خطيبتك يا ياسين اخيرا سمعت كلامي وخطبت ما شاء الله زي القمر ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي وانت اسمك ايه يا حبيبتي ؟
اكتسي وجه زهره بالحمره وهي تنظر لياسين باحراج و ياسين كان يسمع كلامها بابتسامه وكانه يريد ان يتحول هذا الحديث لحقيقه فهو لا يعرف عندما رأي زهره لاول مره انجذب اليها بشده وكأنه لم يري فتاه جميله من قبل غيرها لكنه اجاب وقد فاق من شروده علي صوت زهره التي تقول باحراج وخجل : لا حضرتك انا مش خطيبته
هبه باستغراب : اومال انتي مين يا حبيبتي
كانت زهره لا تعرف ماذا تقول لها وهي تشعر بالخجل من نفسها لقبولها بان تجلس وسط عائله لا يعرفها فيها احد وهي تشعر انها غريبه عنهم شعرت زمرد بتوترها وخجلها الملحوظ فقالت بمرح كعادتها : دي صحبتي الانتيم يا ماما زي اختي كده بالظبط وانا قولتلها تيجي عشان اعرفك عليها هتحبيها اوي يا ماما
هبه بود وطيبه : نورتي يا بنتي وانت اسمك ايه بقي ؟
زهره وقد قل توترها قليلا : زهره
هبه باعجاب : ما شاء الله يا حبيبتي اسم علي مسمي وانت خريجه ايه يا زهره ؟
زهره بابتسامه : السن
هبه بتفهم : معني كده انت اكيد بتشتغلي عند خالد في الشركه صح
زهره بارتباك : انا كنت الاول بشتغل عنده بس انا وزمرد نقلنا شغل تاني من فتره قريبه
هبه باستغراب: ليه ؟
زهره بهدوء : يعني حصل مشكله في الشغل كده فسبنا الشغل
هبه بتفهم : طب وانت يا حبيبتي عندك كام سنه ؟
زهره بهدوء : ٢٢ سنه
هبه اعجاب:طب وانت مرتبطه او في حد في حياتك
عند هذا السؤال ارتبكت زهره واكتسي وجهها الاحمرار رد خالد بسرعه : دي مطلقه يا ماما
هبه باستغراب: ومالها المطلقه يا حبيبي ما هي زيها زينا عادي يعني
بدأت هبه تغير مجري الحديث و هي تتكلم عن ذكريات طفولتهم وزهره تضحك بمرح عليهم و قد احبت هبه التحدث معها كانت زمرد متابعه نظرات ياسين الذي كان سيأكلها بعينيه وهو ينظر لها باهتمام وتركيز كبير ولها وطريقه كلامها وعفويتها وقد شعر ان اعجابه بها زاد الضعف بعد تأكده انها جميله من الخارج ومن الداخل ايضاً نكزت خالد في ذراعه الذي كان متابع حديثها هو الاخر قائله : انت مش واخد بالك من اللي بيدور حواليك والا ايه
خالد باستغراب : ايه اللي بيحصل ؟
زمرد بخبث : ياسين وزهره
خالد باستغراب اكبر : مالهم ؟
زمرد بخبث اكبر وهي تشير له علي ياسين الذي كان مازال ينظر لزهره باهتمام كبير : بص ياسين شكله لقي بنت الحلال خلاص بص بيبص لزهره ازاي ده شكله واقع خالص !!
خالد بضيق : ما يمكن يكون بيبصلها عادي وانت مترجمه الموضوع غلط !!
زمرد بضحك تائهه عن ذلك الذي يجلس بجانبها يكاد ينفجر من الغضب و الضيق يأكله : يا بني والله معجب بيها و منجذب لها اهو شوف بيبصلها ازاي يلا ربنا يتتم لهم بخير ونشوف عيالهم
قالت اخر جملتها بضحك وهي تعود لتشارك معهم في حوارهم وخالد مضايق جداً وهو قاعد مركز مع ياسين وزهره وأتأكد فعلا من كلام اخته !!
عند يوسف كان قاعد في غرفه مظلمه وهو بيردد بحقد و كره : والله لاندمكوا كلكوا
كان بيقول الكلام ده وهو بينظر لصوره مروان و باسم و ميرنا اللي متعلقين قدامه وهو معلم عليهم بقلم احمر وبينظر له بحقد كبير ثم اكمل بجنون : ولا عاش ولا كان اللي يضحك علي يوسف باشا او يأخد فلوسه والله لارجع فلوسي دي جنيه جنيه وازيد كمان وانتقم منكوا مش يوسف اللي يضرب علي قفاه من شويه عيال زيكوا ولا راحوا ولا جم وخرجهم يا زهره حتي لو رجوعك ليا هيكلفني حياتي لازم ارجعك لاني اكتشفت ان محدش في الدنيا دي حبني ولا هيحبني قدك لازم ارجعك في اسرع وقت عشان انت هتسمعي كلامي بسرعه و هتكوني من اهم العوامل اللي هترجع فلوسي تاني ليا لازم ارجعك يا زهره في اسرع وقت !!
عند سعد و ماجد
كان ماجد قاعد برا وهو بيعيط وبيدعي ان باباه يكون عايش عدي اكتر من سته ساعات ومفيش حد خرج يطمنه عليه لغايه ما خرج الدكتور اخيرا من الغرفه بارهاق وتعب شديد قال ماجد بلهفه : بابا كويس يا دكتور صح
الدكتور (علي ) : الحمد لله والدك نجي من الموت باعجوبه السكينه اللي اتغرزت فيه كانت جنب القلب بحاجات بسيطه
ماجد بفرح : الحمد لله يعني اقدر اشوفه
علي : لا طبعا مينفعش هو لسه طالع من عمليه جراحه صعبه جدا هي اللي استغرقت الوقت ده كله و الله اعلم هيفوق انهارده ولا بكره ولا امتي بالظبط ما اقدرش احدد
ماجد باستغراب : يعني ايه يا دكتور ؟
علي : يعني الحمد لله العمليه تمت بنجاح بس منعرفش هيفوق منها امتي ممكن انهارده بكره كمان شهر سنه علي حسب استجابه جسمه للعمليه ومقدرته انه يقوم تاني
ماجد بحزن : يعني ممكن يقعد كتير ما اشفهوش
علي : والله دي حاجه بايد ربنا وبعدين احنا عايزينه يقوم انهارده قبل بكره عشان نبدأ نحقق في قضيه القتل !!
عند ياسين وزهره
كانوا قاعدين مع هبه اللي كانت معجبه بزهره وطريقه كلامها وعفويتها في الكلام قال خالد بضيق وهو مازال يراقب نظرات ياسين لزهره : والله يا جماعه القعده معاكوا ميتشبعش منها اتمني نكرر القعده ديه تاني
قامت زهره باحراج منه وهي بتقول لهبه اللي زغرت له بضيق من كلامه : انا مبسوطه جدا اني اتعرفت علي حضرتك واتمني نتقابل تاني
هبه بحب وحنان : والله وانا اكتر يا حبيبتي قعدتك ميتشبعش منها وان شاء الله نتقابل تاني قريب
قالت كلامها وهي تشير لمغزي معين من كلامها فهم خالد كلامها ونظر لها بضيق وهو يقف ويقول بضيق : زهره هتروحي لوحدك ولا اوصلك
زهره باحراج : لا انا هروح لوحدي عادي
خالد وهو يجلس مره اخري : زي ما تحبي
قام ياسين وهو ينظر لها بحده : لا طبعا تروحي لوحدك دلوقتي ازاي يلا قدامي عشان اوصلك
زهره بابتسامه: ملوش لزوم انا هروح لوحدي عادي وبعدين مينفعش اركب معاك لوحدنا دلوقتي
خالد وهو ينظر لساعته التي قد تجاوزت منتصف الليل وهو يقول بتنهيدة : معاك حق فعلا مينفعش تركبي معايا دلوقتي بس مش معني كده اني اخليك تروحي لوحدك في الوقت ده
هبه بود: خلاص يا حبيبتي باتي هنا لان فعلا الوقت أتأخر
زهره باعتراض: لا يا طنط والله مش هينفع خالص
ياسين وهو ينظر لخالته بمرح : تصدقي يا خالتي معاكي حق
ثم اكمل وهو ينظر لها بحنيه : نامي انت هنا انهارده مع زمرد وانا وخالد هنروح نبات في اي حته عادي
خالد باعتراض:هنروح فين يا بني دلوقتي ونبات فين لا طبعا مينفعش هي تنام هي وزمرد وانت تنام معايا
ياسين بحده : لا مينفعش يبقي معاها رجاله اجنبين عنها في نفس البيت وتنام عادي انا وانت هنام برا في اي فندق الليله دي وهي هتنام هنا يلا يا خالد
خالد بضيق : يلا اما نشوف اخرتها
زهره كانت قاعده محرجه من نظرات خالد ليها اللي كلها ضيق واللي بتدل علي ضيقه من وجودها سحبت زمرد زهره لداخل غرفتها وهي بتقعدها علي السرير وبتبصلها بخبث : ايه بقي اللي بيحصل من ورايا ده !!
زهره باستغراب : ايه اللي بيحصل ؟!
زمرد بضحك : يعني مش عارفه ايه اللي بيحصل ومش واخده بالك !
زهره باستغراب اكبر : اخد بالي من ايه في ايه يا زمرد انا مش فاهمه حاجه !!
زمرد بخبث : مش ملاحظه ان في اعجاب من ياسين ناحيتك
زهره بصدمه : نحيتي انا !!
زمرد بخبث اكبر: مشوفتيش كان بيبصلك ازاي طول القعده يلا الله يسهلوا يا عم
زهره بضيق : زمرد لو سمحتي انا مبفكرش في الموضوع ده ومستحيل يحصل انا قلبي قفلته ومش هفتحه تاني
زمرد بحزن علي صديقتها : ليه يا زهره دا ياسين محترم و متربي مش زي كلب الفلوس اللي كنت متجوزاه مش كل الرجاله وحشه مش عشان تجربه فاشله يبقي كل التجارب فاشله والرجاله وحشه ادي لنفسك فرصه هتخسري ايه ؟!
زهره بجمود : زمرد لو سمحتي متفتحيش الموضوع ده تاني معايا ياسين زي اخويا بالظبط ومش هيبقي غير كده
زمرد بتنهيده:ماشي يا زهره زي ماتحبي بس مش معني اني سكت يبقي الموضوع خلص انا هسكت بس مش هسيبك الا لما تشيلي الموضوع ده من دماغك
فتحت الدولاب وجابت لها بيجامه وادتهالها وهي بتقولها : تصبحي علي خير
وخرجت وقفلت الباب وراها تاركه زهره تفكر في ما قالته و تفكر هل تعطي لقلبها فرصه ثانيه ام تسير وراء عقلها الذي يمنعها عن ما تفكر به وبالنهايه استسلم عقلها وهي تقوم لترتدي البيجامه و تذهب في سبات عميق ومازال كلام زمرد يتردد في عقلها بدون توقف
عند ياسين و خالد
كانوا راكبين العربيه وهما متوجهين لاقرب فندق عشان يباتوا فيه
قال خالد بضيق : لازم يعني تقولها تبات الساعه ٢ بليل وانا ورايا شغل بكره بدري هقوم ازاي ؟
ياسين بحده : خلاص بقي يا خالد من ساعه ما ركبنا العربيه وانت مبتتكلمش اللي علي زهره وازاي اوافق انها تبات يا بني الوقت كان متأخر ومينفعش تروح لوحدها و انا مينفعش اوصلها في الوقت ده لوحدنا فمكنش في حل غير انها تبات وبعدين يعني عادي انت مدايق ليه اعتبره يا سيدي تغيير
خالد بضيق : بس انا ملاحظ انك معجب بالبت دي اوي ومشلتش عينك من عليها طول القاعده انا من رأيي يا صاحبي لو انت بتفكرها فيها زي اللي فدماغي بلاش دي مطلقه يعني كان في حياتها راجل تاني انت من حقك انك تتجوز واحده بنت بنوت تكون انت اول واحد في حياتها دي متناسبكش و لا ماديًا و لا اجتماعياً
ياسين كان بيسمع كلامه وهو بيضغط علي ايده جامد لحد ما عروقه برزت وقال بغضب كبير : ومالها يعني يا خالد مالها المطلقه انت من امتي تفكيرك بقي سطحي كده من امتي واحنا بنبص لحاله الناس الاجتماعيه والماديه ونحكم عليهم من خلالها انت عمرك ما فكرت كده
خالد بغضب هو الاخر : فيه ان البت دي ماشيه كل شويه تدور علي كل واحد شويه مش عاتقه حد وعامله فيها الغلبانه المسكينه وانا بفوقك من اللي انت فيه عشان شكلها لحقت تضحك عليك انت كمان افهمني يا ياسين دي عقربه يا بني ميغركش شكلها ده دي بتداري بيه الاعبيها وخبثها اسمع مني
وقف ياسين العربيه فجأه وفتح باب العربيه وخرج خالد من العربيه وهو بيقول بنبره اول مره خالد يسمعها منه : انت اتغيرت اوي يا خالد وانا كان لازم اخد بالي من كلامك عليها الاول انت معتش خالد اللي انا اعرفه واعتبر الصحوبيه اللي بينا انتهت من انهارده
قال كلامه له بغضب و عتاب و انطلق بسيارته تاركًا خالد ينظر له بصدمه انه فعل هذا لاجل زهره الذي يراها تتلاعب بكل واحد منهم ما بين وقت والاخر تنهد بضيق و غضب منها ومن صديقه وهو يكمل سيره بضيق لفشل خطته و خسارته لصديقه وغضب من زهره تلك التي كانت سبب لفقدانه اعز اصدقائه
عند يوسف
كان قاعد وقدامه بعض من رجال الاعمال وهو يقول لهم بنبره مخيفه : بصوا بقي انا عايزكوا تبيعوهم اللي وراهم واللي قدامهم وقسما بالله لو اتقفشتوا او فشلتوا لاكون دافنكوا مكانكوا فاهمين !!
الرجال بخوف : فاهمين
يوسف وهو يقول بنبره بارده : تقدروا تمشوا
ذهبوا جميعا من امامه بخطوات راكضه رن هاتف يوسف نظر للمتصل بملل وهو يرد : الو عايز ايه ؟
المتصل (جابر) : انا عارف مكان مراتك اللي انت بتدور عليها !!
يوسف بلهفه : بجد طب هي فين ؟
ضحك جابر بسخريه : لا والله وانا هقولك كده علي طول لازم مقابل قدام انك تعرف مكان مراتك
يوسف بلهفه : موافق علي اي حاجه تقولها بس هي فين بقي ؟
جابر بغموض : في اسكندريه !!
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
جابر بغموض : في اسكندريه !!
يوسف باستغراب:غريبه يعني بتعمل ايه في اسكندريه دي عمرها ما راحتها قبل كده ؟!
ثم اكمل بجديه : فين في اسكندريه ؟
جابر بسخريه : لا يا حبيبي انت سألتني هي فين وقولتلك في اسكندريه اكتر من كده مش هقول غير اما تعملي المصلحه بتاعتي اللي عايزاها منك
يوسف بضيق : انجز يلا انت هترغي !!
جابر بخبث : مقبوله منك انا سمعت انك بدأت ترجع فلوسك من تاني بعد ما خدوها منك باسم وميرنا و مروان فقولت لازم اطلعلي بمصلحه
يوسف ببرود : كام ؟
جابر بطمع : ٣ مليون جنيه
يوسف بغضب وهو ينتفض في جلسته : نعم يا رو*ح امك ٣ مليون عفريت يركبوك لا طبعا مش دافع حاجه
جابر بخبث : براحتك بس افتكر اني عارف مكان مراتك اللي انت قالب الدنيا عشان توصلها
يوسف بغضب اكبر وهو يمسك من ياقه قميصه: انا مستغني عن خدامتك يا حبيبي وهعرف اوصلها بمعرفتي ياريت تخرج برا وملمحكش تاني فاهم
جابر بتوعد : تمام
خرج جابر وهو بيتوعد ليوسف بضيق وكره اما عند يوسف في الداخل قام بالاتصال باحد اصدقائه المقربين قائلا
يوسف بهدوء : ازيك يا ليل
ليل بهدوء : الحمد لله يا يوسف انت عامل ايه ؟
يوسف بابتسامه : الحمد لله كنت عايزك في حوار كده
ليل بهدوء : اؤمرني يا يوسف
يوسف ببرود : كنت عايزك تعرف مكان زهره مراتي هي في اسكندريه عايزك تعرف لي عنوانها في اقرب وقت
ليل باستغراب : هو انت متعرفش مكانها ازاي هو انتوا اتخانقتوا ولا ايه ؟
يوسف بضيق : ملكش فيه كل اللي انا عايزه منك تعرف مكانها
ثم اكمل بحقد لم يلاحظه ليل في صوته : وانت اصلا هتعرف ازاي وانت مسافر في انجلترا بقالك سبع سنين بتأخد الدكتوراه وعايش في ميه البطيخ وبتعرف اخبارنا كلها بالموبايل ونازل اجازه شهر وعايز تعرف كل حاجه كده وكأنك مهتم اوي يعني اعمل اللي بقولك عليه طالما انت عايش في اسكندريه وليك ناس قرايبك ممكن يساعدوك وقولي مكانها ومتدخلش في اللي ملكش فيه
ليل بحزن وضيق من صديقه : ماشي يا يوسف هعرفلك مكانها و شكرا يا صاحبي علي تفكيرك فيا بالطريقه دي !!
قفل يوسف معاه بضيق وهو حاسس انه خسر كل اللي الناس اللي كانت حواليه وبيحبوه واولهم زهره وليل بسبب اسلوبه وتعامله معاهم !!
عند زهره قامت من النوم بتعب فهي لم تستطع النوم طوال الليل من كلام زمرد الذي كان يتردد في عقلها الليله الماضيه دون توقف ذهبت للمرحاض وتوضأت وادت فرضها ثم ارتدت ملابسها وهي تضع حجابها وتستعد للذهاب لمنزلها خرجت وجدت زمرد ممسكه بالهاتف الخاص بها وهي تنظر في الهاتف بهيام وحب كبير استغربت زهره من نظراتها وهبه تقف في المطبخ تعد الافطار اقتربت زهره من زمرد وهي تجلس بجانبها وجدتها تنظر لصوره شاب ظلت تنظر لملامحه بتركيز وهي تشعر انه ليس غريب عنها وتعرفه جيدا ثم قالت بهمس بعد ان تذكرته : ليل !!
فاقت زمرد من شرودها به علي صوت زهره الذي يشبه الهمس بجانبها نظرت لها ثم نظرت للهاتف بفزع وهي تقوم بارتباك واضح و هي تقول بتلعثم: انت تعرفيه يا زهره ؟!
زهره باستغراب : دا ليل ابن خال يوسف
اشمئزت ملامح زمرد وهي تقول بقرف واضح : ابن خاله !!
زهره بسرعه : بس هو مش زيه خالص علي فكره دا طيب وابن حلال و حنين و كويس جداً الفرق بينهم فرق السما من الارض
زمرد بغيره : والله وانت تعرفيه منين ان شاء الله ؟!
زهره بضحك علي ذلك المجنونه : يا بنتي دا ابن خاله وزي اخويا بالظبط
زمرد براحه : طمنتيني
زهره ضحكت عليها لكن تغيرت ملامحها فجأه للضيق والحزن : انت زي ما تقوليليش يا زهره حاجه زي كده ؟
زمرد باستغراب : حاجه زي ايه ؟
زهره بضيق : انك بتحبي ليل او ان في حد في حياتك عمتاً مش احنا صحاب يا بنتي
زمرد بحزن عميق لاول مره تراه زهره بهذا الحزن قائله : لا ما هو خلاص بقي
زهره باستغراب : خلاص ازاي يعني ؟
زمرد بحزن دفين : انا وهو كنا بنحب بعض ايام الثانوي ووعدني انه هيجي يتقدملي لما ندخل الكليه عشان كنا وقتها لسه صغيرين و مكنش ينفع يتقدملي الا لما نكبر شويه بس هو جاب مجموع كليه الطب و انا جبت كليه الصيدله اتبعت له منحه تفوق في انجلترا وقتها قلتله يتجوزني ويأخذني معاه موافقش وقالي دراستك اهم مني ومينفعش اخدك معايا واهلك مش هيرضوا انك تبعدي عنهم ومش هيستحملوا بعدك عنهم شهر واحد وانت تستاهلي واحد احسن مني و اهو مسافر بقاله سبع سنين ومعرفش عنه حاجه ولا حاول يكلمني حتي !!
زهره بحزن لاجلها: وانت محولتيش تكلميه!!
زمرد بضحكه سخريه : انا كنت بقعد طول اليوم برن عليه وكان مبيردش عليا وبعدها غير رقمه واداه لياسين وياسين قالي انساه لانه شاف حياته بعيد عني ومش عايزني في حياته بعد كده وانا حاولت والله حاولت بس غصب عني بيحوشني وبفتكر ايامنا وقت الثانوي ووعوده ليا اعمل ايه يا زهره عشان انساه اعمل ايه قوليلي ؟
زهره بحزن لصديقتها وهي تحضنها وتواسيها و قلبها يؤلمها عليها و تشعر بالحزن علي ما عانته ومستغربه كثيرا من ليل وتصرفه معها فهو ليس كذلك اطلاقاً
عند ماجد و سعد كان قاعد بيبص لوالده بدموع اللي نايم علي السرير ما بين الحياه والموت فجأه تعالت اصوات الاجهزه بالانذار بان دقات قلبه توقفت عن العمل نظر له ماجد بخوف وصدمه وهو يصرخ في الاطباء ليلحقوا والده دخل الاطباء له بسرعه وهم مستغربين من هذا التغير العجيب بحالته فكانت حالته مستقره ماذا حدث له الان دخل الاطباء وهم يقوموا بتجهيز ادوات الانعاش وجسده لا يستجيب لها اطلاقاً نظر له ماجد بخوف وهو يتابع دقات قلبه التي توقفت تمامًا واجهزه الانعاش التي يستخدمها الاطباء دون فائده واخر كلمه قالها وهي يوسف !!
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*