زواج مصلحه - الثالث - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زواج مصلحه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الثالث

الثالث

*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 زواج مصلحة🍯♡𓆩𓆪* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء7✿︎* *الجزء8✿︎* *الجزء9✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• خالد بتوتر : اقعدي يا زهره ثم اكمل وهو ينظر لعيناها وينوي علي ان يعترف بمشاعره اتجاها الان قائلا بحب : زهره انا بحبك تتجوزيني زهره بخجل: طبعا موافقه فاق خالد من شروده علي صوت زهره وهي بتخبط الباب ابتسم لانه توقع انها هتعمل كده وهو بيأخذ نفسه بعمق ومقرر انه يعمل زي ما فكر من شويه بدون خوف قال بصوت خرج مهتز رغما عنه : ادخلي يا زهره دخلت زهره بهدوء وهي بتقول بجديه : حضرتك طلبتني يا فندم ابتسم خالد لانه توقع من قبل انها هتقول كده وقال بتوتر: اقعدي يا زهره زهره قعدت بهدوء وهي بتبصله عشان يتكلم ويقول عايزها ليه خالد بصوت متحشرج و تقطع: زهره انا يعني انا زهره باستغراب: حضرتك كويس خالد وهو بيحاول انه يهدي نفسه : انا كويس ممكن تروحي تكملي شغلك زهره باستغراب اكبر : طب حضرتك كنت عاوزني في ايه انا اخطأت في شغلي ولا حاجه خالد بسرعه : لا مفيش حاجه انت شغلك كويس جدا انا بعتذر اني عطلتك عن شغلك اتفضلي كملي شغلك زهره ناظرته باستغراب لكنها قالت له باستسلام: لا ولا عطلتني ولا حاجه عن اذن حضرتك خرجت واغلقت الباب وهو يجلس يجمع انفاسه بصعوبه لا يصدق انه يضعف امامها بهذا الشكل ولا يستطع ان ينطق كلمتين لم يعرف لماذا لم يريد ان يقول لها لخوفه من خسارتها لكون الذي تعتبره اخاً لها يفكر بها بذلك الطريقه ام انه توتر امامها لانه يضعف امامها حقا نفخ بضيق وهو يحاول ان يعاود التركيز في عمله مره اخري ولكن دون جدوي فهو مستمر في التفكير بها دون جدوي !! عند زمرد وزهره كانوا قاعدين وقت الاستراحه بيتكلموا في مواضيع عشوائيه وبيضحكوا بمرح قالت زمرد وسط الكلام : زهره مش انا صاحبتك زهره بعفويه: طبعا واكتر من صحبتي كمان انت متعرفيش معزتك عندي عامله ازاي زمرد بحب : والله وانا كمان برغم الفتره القصيره دي بس انا اتعلقت بيكي اوي بجد وبقيتي البيست فما بأن انك بتحبيني زي ما بحبك كنت عايزه اطلب منك طلب بس ياريت متدايقيش مني واوعديني انك مش هتزعقي ولا تتعصبي زهره بابتسامه: وعد يا ستي ها ايه الموضوع بقي زمرد بتوتر : انا حكيتلك كتير عني والفضول هيقتلني بصراحه عشان اعرف حكايتك وطلاقك ممكن تحكيلي ولو مش عايزه خلاص زهره بابتسامه: انت فعلا صحبتي وانا بثق فيكي وهحكيلك يا ستي ولا تزعلي زمرد بفرح : تعيش زهره تعيش زهره بهدوء : بصي يا ستي الحكايه بدأت من لما كنت صغيره ماما ماتت وانا عندي سنتين مجربتش احساس اني اترمي علي امي واحضنها واحكيلها علي مشاكلي اتيتمت بدري اوي بابا هو كان كل حاجه في حياتي كان بيخاف عليا اوي من كل حاجه مكنتش بتعامل مع حد غيره هو وعمي ومرات عمي وابنهم يوسف كانوا هما الاربعه حياتي كلها عمري ما اتعاملت مع حد غيرهم كان دائما مقفول عليا عمري ما كان عندي صحاب بابا كان بيخاف عليا ويوسف كان بيرفض دائما اني اتعامل مع حد غيره وان حياتي تبقي عباره عن يوسف وبس كنت الاول بعتبره اخويا اللي مولدتوش امي ظروفنا الماديه كانت كويسه لحد ماما كان عندها كانسر في المخ و كان لازم يتعملها عمليه وتأكد كيماوي كل شهر وبابا كانت ظروفه الماديه كويسه لكن بابا كان بيصرف فلوسه كلها علي علاج ماما لحد ما ماتت وأتأثر اوي بوفاتها و من كثر ما كان متأثر دخل صفقه ب ١٠ مليون جنيه وخسرها وحجزوا علي شركته عشان مكنش معاه المبلغ كامل بسبب علاج ماما وعمليتها اللي مكنش عدي عليهم اسبوع وخسرنا كل حاجه بس بابا عمره ما حسسني بكده وكان دائما اي حاجه بطلبها مهما كانت مجابه لحد ما الظروف اتحسنت بسنتين كده ورجع الشركه ووقف علي رجله تاني وحالتنا الماديه رجعت احسن من الاول كان حنين اوي علي العيله من كتر حنيته كان بيدي ليوسف ابن عمي مصروف زي مصروفي بالظبط بدون تفريق كان بيعمله زي ابنه وبيحبه اوي ولان حالتهم الماديه كانت مش كويسه خالص فكان بابا ملتزم بكل مصارفهم بالنسبه ليوسف كان طول عمره اخويا الكبير لغايه ما تصرفاته بدأت تتغير معايا البسي ده متلبسيش ده متحطيش روج لاضربك متصاحبيش حد متكلميش ولاد غيري متلبسيش قصير مترجعيش بعد الساعه سته البيت كلامه دا كان بيحسسني قد ايه هو مهتم بيا وفهمتها علي انها غيره كنت الاول مضايقه من تصرافته ومستغرباها بعد كده بدأت استجيب له واخضع له لحد ما اتأكد اني حبيته اتغير معايا ١٨٠ درجه معامله مش كويسه يتريق عليا ولان هو الولد اللي كان في حياتي كنت متعلقه بيه ومهما يجرحني بكلام عادي مرات عمي اللي كانت بتقف في صفي كنت بصعب عليها وبتعاملني كويس اه صحيح عمرها ما حضنتني ولا طبطبت عيا عمرها ما علمتني ازاي اتكلم زي البنات ولا البس ازاي عمرها ما ضفرتلي شعري زي الاطفال اللي في سني بس كانت حنينه عليا كبرت وحبي ليوسف ذاد مات عمي ومراته في حادثه ودا خلي بابا يشفق عليه اكثر وبدأ يديله اهتمام اكبر مني بس عمري ما حسيت بغيره لمعامله بابا ليه كنت دائما بشجع بابا انه يعامله احسن لحد ما كبرت وحبي له زاد واتعلقت فيه بجنون وبابا لاحظ ده كنت بتزوق اول ما الاقيه جاي من برا واحط ميك اب والبس حلو واطمن عليه كنت بنزله الغدا علي طول وفي يوم بابا عرض عليا اني اتجوزه وانا زي المغفله وافقت ورضيت بيه من غير شقه و فرح بفلوس بابا و من غير مهر ولا غيره خدته بشنطه هدومه مدفعش في الجوازه جنيه وانا عشان كنت بحبه وافقت وبابا معترضش بنائاً علي رغبتي و اتجوزت ومن اول يوم معامله زي الزفت اكتر من قبل ما نتجوز انا كان لازم الاحظ ده الاول بس انا كنت زي المغفله كام حبيبته يوم فرحنا وكسرني وقال عليا رخيصه كان متجوزني عشان الورث اللي بابا كتبهوله مجرد انه يرضي يتجوزني كاني معيوبه او نقمه وسمعت كلامه ليله الفرح بكلام مينفعش يتسمع وكلام بشع انت رخيصه انا اتجوزتك عشان اخد الورث وبس وبعد مرور خمس شهور علي جوازتنا اكون بحاول بكل طاقه فيا ان اخلي العلاقه تستمر بس هو كان مصمم يجرحني وكارهني ومستحمل وجودي بالعافيه كان المفروض ياخد الورث بعد ٦ شهور جواز مكنش قادر يصبر وفي مره قررت اني اعمل زي ما بيعمل واتجاهله كانه نكره قمت لقيته جنبي ولما اعترضت ضربني وعند هذه النقطه ومستحملتش و كرامتني وجعتني اوي وطلبت منه الطلاق وهو وافق بدون ما يعرف اسباب و قالي اخيرا جت منك متعرفيش كنت مستني اللحظه دي قد ايه ورمي عليا يمين الطلاق علي طول واتطلقنا وهو مهموش وزور شهاده الورث بتاعه ابويا عشان ياخد الل٤ مليون بتوعه وانا خدت حاجتي وسافرت هنا اسكندريه في شقه كنا بنصيف فيها انا وبابا وقاعده فيها حاليا و بشتغل وبصرف علي نفسي وهو مفكرش يسأل عليا من باب اني بنت عمه حتي !! بس يا ستي فعشان كده انا رافضه فكره الجواز و الكلام الفارغ ده شوفتي بقي وانهارت في بكاء مرير كانت تسمعها زمرد ودموعها انزل واحده تلوي الاخري ولا تصدق ما تسمعه هي الاخري من نداله ابن عمها هذا اليوسف و يتمها وكل شئ حدث لها بحزن قالت زمرد وهي تحاول تخفيف من حده الموقف : انت ابوكي اسمه عدنان ولا ايه انت طالع من المسلسل التركي ده العشق الممنوع ده حتي يوسف شبه ضحكت زهره من وسط دموعها وهي تقول : انت كل حياتك ضحك كده قالت زمرد بمرح : يا ستي اضحكي احنا واخدين منها ايه وبعدين يارتني ماسألتك نكدتي عليا وعلي نفسك ضحكت زهره وهي تنظر لها بامتنان اكملت زمرد بمرح : وبعدين فيها ايه متعلمتيش امور البنات اعلمهالك انا البنات لبعضها بردو زهره باستغراب : قصدك ايه زمرد بمرح وهي تسحبها : هتفهمي قصدي لما نروح كل هذا الكلام تحت اذن خالد الذي كان يسمع الحوار منذ بدايته بصدمه وهو يقول بصدمه اكبر : مطلقه !!! عند يوسف كانت انتهت مراسم زواجه من ميرنا قال بفرحه حقيقه وحب : انا لغايه دلوقتي مش مصدق انك بقيتي ملكي وفرحنا كان انهارده ميرنا بضحكه مزيفه : ولا انا والله يا حبيبي انت متعرفش انا مستنيه اليوم ده بقالي قد ايه يوسف بفرحه : طب ادخلي غيري هدومك عشان تأكلي مكلتيش حاجه من الصبح ميرنا ابتسمت بهدوء ودخلت الغرفه وهي بتتأكد ان يوسف في المطبخ بيجهز الاكل فتحت موبايلها بتوتر ويتكلم باسم وبتقول : ايوه يا باسم انا مش عايزه يوسف يلمسني اعمل ايه باسم بخبث : يا بنتي كله عشان خاطر المصلحه ميرنا بضيق وعصبيه : بقولك مبحبوش بكرهوا اعمل ايه واتصرف ازاي باسم بخبث اكبر : وانا اللي هقولك تعملي ايه ؟ كادت ان ترد عليه بعصبيه لكن وقع الهاتف من يديها فجأه وهي تري يوسف يدخل الغرفه وهو ينظر لها نظره ارعبتها وهو يأخذ الهاتف الملقي علي الارض ويري انها كانت تكلم باسم وانه مازالت المكالمه مستمره ويقول : بصي يا ميرنا لازم تتصرفي احنا مش عايزين المصلحه تبوظ اتصرفي انا عارف انك مش بتطيقيه بس كله عشان خاطر الفلوس اللي انا وانت هنتجوز بيها يا حبي الو الو يا ميرنا انتي سمعاني!!! > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* كادت ان ترد عليه بعصبيه لكن وقع الهاتف من يديها فجأه وهي تري يوسف يدخل الغرفه وهو ينظر لها نظره ارعبتها وهو يأخذ الهاتف الملقي علي الارض ويري انها كانت تكلم باسم وانه مازالت المكالمه مستمره ويقول : بصي يا ميرنا لازم تتصرفي احنا مش عايزين المصلحه تبوظ اتصرفي انا عارف انك مش بتطيقيه بس كله عشان خاطر الفلوس اللي انا وانت هنتجوز بيها يا حبي الو الو يا ميرنا انتي سمعاني!!! ميرنا برعب : يوسف انت انت فاهم غلط والله بص هو يعني باسم هو بيبلع ريقه بتوتر : يوسف هو انت اللي معايا علي الخط يوسف بصدمه : بتستغفلوني يا ولاد الكل*ب عاملين عليا عصابه وعايزين تسرقوني!!!! باسم بتوتر : يوسف انت فاهم غلط يوسف بغضب: فاهم غلط !! دا انا سامعك بوداني وانت بتقولها انا لا يمكن كنت اصدق انكوا تعملوا كده لو حد حكالي وكنت هكذبوا بس انا للاسف سمعتكوا بوداني وشفت دا بعيني ومحدش قالي انا عايزه اعرف ليه ؟ ليه تأذوني كده ليه انا عملتلكوا ايه ؟ دا انا حبيتك يا ميرنا ومحبتش حد قدك !! ميرنا بسخرية : بقولك ايه يا يوسف احنا مش هنضحك علي بعض انت مبتعرفش تحب وعمرك ما هتعرف انت اناني ومبتحبش الا نفسك وبس بلاش تضحك عليا والنبي ده انا عارفه اللي فيها يوسف بصدمه : انا عملتك ايه عشان تقولي عليا كده !! ميرنا بسخريه وهي بتبصله باستحقار : عملتلي ايه !! يا شيخ انت ايه معندكش دم مبتحسش!! ده انت هان عليك العيش والملح و عمك اللي نضفك وعملك قيمه وصرف عليك وبنت عمك اليتيمه اللي ذلتها وكسرتها و طلقتها ورمتها في الشوارع ومهانش عليك وصيه عمك ليك ومفكرتش تسأل عليها حتي من باب القرابه و عايزني آمن علي نفسي معاك وانت عملت كده مع قرايبك اللي من لحمك ودمك وعايزني اثق فيك دا انت جبله!! انا منكرش في الاول اني كنت بدأت انجذب ليك بس لما سمعتك وانت بتتكلم علي بنت عمك اللي بتهينها وتجرحها كأنها حاجه عاديه ومش مراعي وصيه عمك نزلت من نظري اوي لان اللي يعمل كده مع بنت يبقي مش راجل وانا بصراحه بحب الرجاله ولقيت في باسم صفات الراجل بجد مش اللي مكتوب له ذكر في البطاقه اسم وبس اللي خلاني اوافق عليك فلوسك اللي هنتجوز بيها انا وباسم بعد ما أخد منك القرشين وابيعك اللي وراك واللي قدامك بس عادي اهي جت بدري يوسف باستغراب : يعني ايه !! باسم بخبث : يعني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف وتديلنا الفلوس طالما اللعب بقي علي المكشوف يوسف بغضب : وانا ايه اللي يجبرني علي كده !! باسم بخبث اكبر : لا يا حبيبي فوق معايا كده دا انا اللي مزورلك شهاده الورث بتاع عمك و جايب لك الفلوس يعني تتعدل معايا كده في الكلام يوسف بخبث : فين دليلك باسم بضحكه سخريه : لا يا حبيبي وانت فاكرني مش واخد احتياطاتي من واحد زيك انا معايا المحامي اللي كان معانا وقت ما استلمت الفلوس ومسمعه ريكورد كنت مسجله ليك وانت بتقولي انك هتطلق زهره وهتزور الشهاده مع ان معاد استلام الفلوس لسه مجاش وهو معاه الدليل ومجهزه معايا دا غير يا حبيبي كميه الادله اللي بتثبت معاملتك لزهره واللي كفيله تحرمك من كله اللي انت فيه ده وترميك في الشارع زي الكلاب ها يا حبيبي تديني الفلوس بالذوق ولا اخد منك الفلوس كلها في المحاكم والقواضي اللي هتترفع عليك تحب ايه ؟! يوسف بضيق : انت بتدهددني!! باسم بخبث : اعتبره زي ما تعتبره ده اللي عندي رأيك ايه بقي ؟! يوسف بضيق اكبر : عايز كام ؟ باسم بفرحه : ٤ مليون يوسف بعصبيه : نعم !! باسم بخبث: ده اللي عندي موافق ولا لا يوسف باقتضاب وهو ينظر لميرنا التي تبتسم بخبث بحقد : موافق باسم بشماته : كده نكون اتفقنا يا يويو اشوفك بكره بقي ثم اكمل وهو يقصد استفزازه: تصبحي علي خير يا ريري ميرنا بدلع : وانت من اهله يا حياتي هانت يا حبي خالص باسم بكره ليوسف : فعلا هانت باي يا قلبي ميرنا بضحكه مايصه : باي يا حبي اغلق معه يوسف المكالمه وهو يضغط علي زر الاغلاق يكاد يكسر الهاتف من يديه ميرنا بضحكه شماته : مالك يا حبيبي ايه اللي مضايقك متزعلش ولاد الحرام كتروا كتير الايام دي يوسف بحزن : ليه يا ميرنا دا انا حبيتك ميرنا بسخريه : وانا محبتكش هو الحب بالعافيه !! يوسف بغل: وقربتي مني ليه طالما مبتحبنيش ؟ ميرنا بتلقيح : بتسلي حد يلاقي تسليه وميتسلاش!! انقض عليها وهو يصفعها بقوه علي وجهها وهي تنظر له بغل : شوفت بقي انك مش راجل عشان تبقي تصدق كلامي محدش هيحبك يا يوسف انت انسان اناني وبشع ومتتحبش غيرت من زهره عشان كانوا بيعاملوها كويس عشان يتيمه عشان انت مريض حقدت عليها عشان شوفت ان والدها بيعطف عليك وانك ولا شئ وكنت بتكرهوا وعايز تنتقم من احساس الذل اللي انت عايشه بسبب عطف باباها عليك هي كانت بتحبك وبتتمنالك الخير وانت بتحقد علي بنت يتيمه مجربتش طفولتها طول عمرك اناني ومريض واهي سابتك وهتحب وهتشوف حياتها بعدك وبعدك مش مأثر فيها كان بيسمع كلامها وهو بيضغط علي باطن كفيها بقوه حتي سمع صوت صراخها العالي قال بحقد وجنون : انا محدش يسبني هي اكيد متأثره دلوقتي بعدم وجودي وهترجعلي تاني وانت بتحبيني وبتنكري انا مفيش بنت ترفضني انت فاهمه !! ميرنا بضحك : انا مشفقه عليك بجد هي سيباك بقالها سبع شهور ومسألتش فيك ولا رجعلتك وده وهم انت بتقنع بيه نفسك وبترضي بيه غرورك ونرجسيتك يا مريض اما بالنسبه ليا انت كنت مجرد وسيله معتمده عليها عشان اتجوز انا وحبيبي باسم يعني انت كنت مجرد كوبري ووسيله للتسليه مش اكتر سمع كلامتها وهو يثور بداخله وكأنه بركان يكاد ينفجر في اي لحظه لم يشعر بنفسه الا وهو يسحبها علي الفراش ويصفعها علي وجهها صفعات متتاليه دون توقف وهو لا يري امامه سوي كلامتها انها كانت تتسلي به فقط كان هو مجرد وسيله!! فاق علي احساسه بتوقف صراخها تدريجيا نظر لها ولوجهها المتورم من الصفع بقوه وجدها فقدت وعيها نظر لها بكره وهو يتركها ويخرج ويصفع الباب خلفه بقوه نزل الي الشارع امام البحر وهو يقول بصراخ وبكاء : حقك عليا يا زهره انا اسف انا ندمان اوي ارجعيلي عشان خاطري اللي فضلتها عليكي طلعت متجيش جمبك حاجه انت فراقك مأثر فيا اوي فين اهتمامك وحبك ليا ارجعي و مش هعملك حاجه تانيه انت بتحبيني وانا متأكد انك هترجعيلي تاني !! عند زهره راحت هي وزمرد يشتروا فساتين كتير وميك اب تحت اعتراض زهره وتصميم زمرد انتهوا من شراء الملابس وودعوا بعض وكل واحد متجه لمنزله صباح يوم جديد استيقظت زهره علي صوت رنين هاتفها بصوت للهاتف بانزعاج لقته زمرد ردت بنعاس: الو يا زمرد زمرد باستعجال: ايوه يا زفته افتحي الباب انا واقفه قدام الباب بقالي ساعه قامت زهره وهي بتجري علي الباب رأتها واقفه قدامها بضيق قالت وهي بتزقها وبتدخل البيت تقعد علي الكنبه بمرح : بقالي ساعه واقفه برا عماله ارن عليكي دا انت نومك تقيل اوي ضحكت زهره عليها ثم ردت وهو بتقول باستغراب : انت ايه اللي جابك زمرد بحزن مصطنع : اخس عليكي يا زهره هو ده كرم الضيافه بدل ما تقوليلي نورتي البيت زهره باحراج وسرعه : والله ما اقصد انا بس استغربت زمرد بمرح : ماشي يا ستي مقبوله منك يلا عشان اجهزك زهره باستغراب: تجهزيني !! زمرد وهي بتزقها لجوا الاوضه وبتفتح الدولاب تختار منه فستان ازرق تلبسه وهي رايحه وبتقول باستعجال : سبيلي نفسك خالص وانا هظبطك عند يوسف قامت ميرنا وجسمها متكسر و بتبص حواليها بصداع رهيب بدأت تفتكر احداث البارحه قالت بغل وحقد : اقسم بالله لاندمك مسكت موابيلها بغل وهي بترن علي باسم عشان تحكيله اللي حصل !! وصلت زمرد و زهره الشركه وهو متوتره من النظرات اللي بتلاحقها من ساعه ما وصلت و بتقعد في مكتبها بيكون مراقبها خالد باعجاب لكنه بينفض الفكره دي من قدامه فهو نوي انه يشيل الفكره دي من دماغه هو معندوش استعداد يتجوز واحده مطلقه طلب من السكرتيره تستدعيها في مكتبه راحت زهره وهي بتخبط علي الباب وبتدخل وبتقول باحترام: حضرتك طلبتني يا فندم خالد بعصبيه ونبره لما تعتاد عليها منه : انت جايه متأخر ليه يا استاذه والا هي كانت شركه ابوكي وانا معرفش زهره وهي بتبصله بصدمه وعينيها دمعت وبتقول بتقطع: يا فندم يعني انا خالد بعصبيه اكبر : هتفضلي تقطعي في كلامك كده كتير عملالي نفسك فيها محترمه اوي وبتوتري وبتتكسفي وانت مقضياها ما شاء الله زهره ودموعها نزلت بصدمه وبتقول بقوه مصطنعه: لو سمحت يا فندم انا مسمحلكش ان تكلمني كده انا محترمه ومتربيه كويس اوي ومش فاهمه حضرتك بتتكلم علي ايه خالد بسخريه : بقي بذمتك في واحده محترمه تلبس اللي انت لبساه ده وتعمل في نفسها اللي هي عملاه ده الا لو كانت عايزه تلفت الانتباه وتوقع واحد تقيل من اللي في الشركه واللي انا كنت واحد منهم باسلوبها و طريقتها وهي مطلقه ومش محترمه اللي كانت متجوزاه ولا عدتها شكل كل الكلام اللي سمعته عنك كان حقيقي فعلا وطلعتي زيهم للاسف رخيصه !! > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* خالد بسخريه : بقي بذمتك في واحده محترمه تلبس اللي انت لبساه ده وتعمل في نفسها اللي هي عملاه ده الا لو كانت عايزه تلفت الانتباه وتوقع واحد تقيل من اللي في الشركه واللي انا كنت واحد منهم باسلوبها و طريقتها وهي مطلقه ومش محترمه اللي كانت متجوزاه ولا عدتها شكل كل الكلام اللي سمعته عنك كان حقيقي فعلا وطلعتي زيهم للاسف رخيصه !!! كانت زهره بتسمع كلامه بصدمه ودموعها بتنزل مش مصدقه انها بتسمع الكلام ده من الشخص اللي اعتبرته اخوها قالت بقوه وهي بتبص له ودموعها بتنزل وبصوت عالي نسبيًا : انت شخص مش محترم وانا مسمحلكش انك تتكلم عليا كده وتقول عليا رخيصه انا اشرف منك و بعدين طليقي مين اللي احترمه وعدت ايه اللي احترمها انا فات علي طلاقي ٧ شهور وانت اصلا مين اداك الحق انك تتكلم علي طلاقي وتقول عني اني بوقع الرجاله انا عمري صدر مني اي تصرف يدل علي اني بوقع الرجاله !!! انا بجد مصدومه فيك اعتبرتك زي اخويا بس للاسف اتخدعت فيك والشركه دي انا مش هقعد دقيقه فيها دقيقه زياده دخلت زمرد علي صوتها العالي اللي سمع معظم الموظفين وهي بتقول بخضه: في ايه يا زهره انت بتعيطي ليه ايه اللي حصل خرجت زهره من غير ما ترد عليها وهي بتعيط وجرت علي مكتبها خدت شنطتها و خرجت برا الشركه كلها جري بانهيار وهي مش مصدقه ان كل لما تثق في شخص يخذلها بالشكل ده !!!! عند زمرد كانت بتبص لزهره اللي جرت برا الشركه باستغراب وخضه و بتقول لخالد بعصبيه : عملت ايه يا زفت خالد بضيق ومازال كلام زهره بيرن في دماغه بدون توقف : زمرد اسكتي بقي هي مش نقصاكي زمرد بعصبيه : انا مش هسكت قبل ما اعرف في ايه وزهره كانت بتعيط وصوتها عالي ايه اللي حصل انجز حكالها خالد اللي حصل بضيق تحت نظرات زمرد المصدومه تحولت ملامحها الي العصبيه وهي تقول : انت متخلف يلا لسانك ده بينقط دبش انت ازاي تقولها كده زهره محترمه و عدتها فات عليها سبع شهور و طليقها ده اصلا من اقذر الناس اللي ممكن تقابلهم وانت جاي تقولها عدتك واحترمي طليقك و بتوقعي الرجاله ايه اللي انت هببته ده انت ايه مبتفكرش في الكلام قبل ما تقوله خالص خالد بعصبيه : خلاص بقي يا زمرد انا بحكيلك عشان تقطميني خلاص الموضوع خلص زمرد بغضب اكبر : لا مخلصش زهره سابت الشركه ومش هتدخلها تاني و انا كمان مش دخلاها خالد باستغراب : يعني ايه !! زمرد ببرود : يعني زعل صحبتي من زعلي وانا مش هرجع الشركه دي تاني غير لما هي ترجع ولو مرجعتش انا مش راجعه و بيتنا ده انا مش هدخلوا خالد بغضب : نعم وهي زهره اغلي عندك من اخوكي زمرد بتحدي : اه اغلي من اخويا البنت مغلطتش ومعملتش حاجه غلط انت اللي غلطت وانا مع الحق وزعلها من زعلي انا مش داخله الشركه ولا البيت تاني طول ما انت موجود فيه لحد ما زهره تسامحك خالد بعصبيه: انت اتجنيتي زمرد ببرود وهي تستعد للخروج : حاجه زي كده خرجت زمرد وهي بتأخد شنطتها وخرجت برا الشركه وهي ناويه تروح لزهره لقتها قاعده في جنب وهي بتعيط بحرقه جرت عليها بلهفه وهي بتقول : انت بتعيطي عشان اخويا الاهبل ده محدش يستاهل دمعه منك يا زهره انت غاليه اوي فهماني زهره بعياط وهي بتحضنها: جرحني اوي يا زمرد هو شايفني كده بتاعه رجاله وبوقعهم زمرد بضيق : لا طبعا ايه الهبل اللي انت بتقوليه ده انت انضف واحده انا عرفتها في حياتي وانا عارفه انك مش كده اوعي حد يهزك فاهمه زهره وهي بتمسح دموعها وبتشدد علي احتضانها اكثر وهي بتقول : انا بجد مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه انت الوحيده اللي وثقت فيكي ومخذلتنيش ثم نظرت لها بدموع : اوعي يا زمرد انت كمان تخذليني زمرد وهي بتضربها علي كتفها بهزار : بس يا هبله انت بتقولي ايه وبعدين خالد بيعزك علي فكره انا مش بدافع عنه بس عشان انا عرفاه هو دبش بس قلبه ابيض والله زهره بضيق : لو سمحتي متجبليش سيرته زمرد بمرح وهي تحاول اضحكها: يا ستي هم كلهم رجاله ميجيش من وراهم غير الهم والكآبه فرفشي كده بتعيطي علي ايه ضحكت زهره علي زمرد التي تحاول دائما ان تخرجها من مودها السئ اكملت زمرد وهي تسحبها : يلا عشان نروح زهره باستغراب : نروح !! انتي مش رايحه الشغل زمرد : انت هتروحي!! زهره بضيق : لا طبعا زمرد وهي تقول بمرح : وانا كمان مش هروح تاني خالص زهره بضحك : زمرد بطلي هزار وروحي كملي شغلك ونبقي نتكلم بليل زمرد بجديه : انا مش بهزر انا الشركه دي مش هدخلها تاني بجد زهره باستغراب : ليه ؟ زمرد بمرح : رجلي علي رجلك هتمشي نمشي سوا هترجعي هنرجع سوا يا نعيش عيشه فل يا نموت احنا الكل زهره بضحك : انت بتهزري !! زمرد بمرح وهي تمسك يديها : والله ما بهزر انا فعلا مش رايحه الشركه تاني وهندور علي شغل تاني نروحوا سوا لو عايزه وبيتنا كمان مش هدخله تاني الا لما خالد يعتذرلك وانت تسامحيه زهره باستغراب : زمرد انت بتقولي ايه انت هتسيبي بيتك وشغلك عشاني زمرد بضيق : وانت مستهتره بنفسك كده ليه اه هسيب الشغل والبيت زهره بطيبه : يا زهره انا كده بوظتلك الدنيا خالص وانا خلاص مسامحه خالد روحي بقي زمرد بتصميم: لا مش هروح الشركه تاني الا بيكي ولو مش هتروحي والله ما انا دخلاها و البيت ده انا مش هدخله تاني الا لما خالد اللي يعتذرلك وتقبلي اعتذاره وانا كمان اقبله لان زعلك من زعلي ساعتها بقي اقدر ارجع البيت تاني واسيبك زهره بحب : طب وانت هتباتي فين علي كده ؟ زمرد بمرح : عندك هروح اجيب شنطه هدومي واجي زهره وهي بتضحك وبتقول : والله انت مجنونه انت هتسيبي بيتك و شغلك عشاني بجد زمرد بمرح : اه وبطلي كلام بقي عشان الحق اجيب هدومي قبل ما استاذ خالد الكئيب ده يرجع البيت واجيلك عشان هنعمل حجات كتير انهارده زهره باستغراب: حاجات ايه زمرد وهي تتركها وتذهب مهروله: هقولك لما اجي روحي يلا وخلي بالك من نفسك ابتسمت زهره لزمرد بامتنان وهي توقف بعض التكاسي لتذهب لبيتها وهي تحمد الله علي وجود زمرد في حياتها ولا تصدق حتي الان انها فعلت هذا لاجلها عند ميرنا كانت بتكلم باسم بعصبيه وهي بتقول : بقولك ايه يا باسم لازم ترميه زي الكلاب في الشارع في اقرب وقت دا ضربني الحيوان ده ضربني ضرب ميرنا نور الدين باسم بملل فهي تتحدث معه منذ اكثر من ثلاث ساعات قائلا بضيق : ما خلاص بقي يا ميرنا بقالك ثلاث ساعات بتكلميني في نفس الموضوع والله يا ستي هخدلك حق اقفلي بقي عشان صدعت ميرنا بغيظ: بقي كده تمام يا باسم مع السلامه باسم بملل: مع السلامه وقفت ميرنا وهي رايحه جايه في الاوضه بضيق وبتكرر باستمرار وجنون وحقد: والله لاندمك يا يوسف !! عند يوسف كان قاعد برا وهو سارح بشرود وبيفكر في زهره وبيقول بجنون : هتكون راحت فين يعني هي ملهاش مكان غير هنا انا هتجنن هتكوني روحتي فين بس يا زهره انا حياتي من غيرك وحشه اوي ارجعيلي وانا هعوضك عن اللي فات دا وعد يا حبيبتي !!! عند ياسين كان قاعد في الشركه بيشتغل دخل عليه باسم وهو بيحكيله عن اللي عملوه في يوسف ومستنيه انه يشمت فيه معاه ياسين بغضب : انا زهقت منكوا ومن حوارتكوا الكتير ديه انتوا بجد مش بني ادمين وبتحسوا زينا انا سايب ليكوا الشركه باللي فيها باسم وهو ينظر لياسين الذي نهض من مكتبه بغضب وهو يقول بضيق : في داهيه ثم اكمل وهو يتذكر يوسف الذي حان موعد مقابلته الان وهو ينهض ليذهب لمقابلته وعلي وجهه ابتسامه خبيثه عند ياسين خرج من مكتبه بضيق وهو مش مصدق ان في ناس زيهم كده تنهد وهو بيخبط علي باب مدير الشركه احمد ( مدير الشركه ) : اتفضل ياسين بهدوء : السلام عليكم احمد : وعليكم السلام يا ياسين خير ياسين بهدوء : لو سمحت يا احمد انا عايز انقل شغلي لفرع اسكندريه احمد باستغراب: اشمعنا يعني!! ياسين بتصميم: لو سمحت يا احمد احترم رغبتي ووافق علي النقل بتاعي عشان ابدأ في الاجراءات احمد بهدوء: خلاص يا ياسين زي ما تحب اعتبر نفسك في اسكندريه ياسين بابتسامه: دا العشم يا صاحبي شكرًا عند زمرد وزهره زهره وزمرد كانوا قاعدين يأكلوا فشار بعد لما جابت زمرد شنطها ووضعتها في الدولاب وغيرت هدومها وقرروا يقعدوا يتفرجوا علي فيلم سوا وهما بيضحكوا بسعاده وزمرد كل شويه تهزر مع زهره عشان تتأكد انها مش زعلانه عند يوسف و باسم ومروان وميرنا كانوا قاعدين في كافيه وبيتكلموا يوسف بعصبيه : احنا كان اتفاقنا علي ٤ مليون بقوا خمسه ليه ؟ مروان ببرود : انا حاسس ان صوتك بقي بيعلي كتير ده اللي عندي يا حبيبي يا اما هنرفع عليك قضيه تزوير وأخد الفلوس كلها بطريقتي وانت تقضي كام سنه في السجن وتطلع شحات مش معاك ولا جنيه ايه رايك بقي تدينا الفلوس بالذوق ولا نحبسك ونأخد الفلوس بردو بس بقله ذوق يوسف باستسلام وتعب : موافق مروان بشماته : اخيرا وقعت تحت ايدي يا يوسف الكلب وبقيت زي الكلب تحت رجلي يوسف بصله بضعف وميرنا وباسم و مروان بيبصوا له بشماته ويوسف بيقول في نفسه بضعف: اكتشفت متأخر اوي ان محدش حبني قدك يا زهره عدي ثلاث ايام يوسف خدوا منه الخمس مليون جنيه وبقي معاه مليون واحد بس جاب بيه شقه صغيره عايش فيها و نفسه زهره ترجع له تاني بعد ما اكتشف متأخر ان محدش حبه قدها ميرنا اطلقت من يوسف واتخطبت هيا وباسم وبيجهزوا لجوازهم مروان شمتان في يوسف وفرحان فيه وبيفكر في مكيده تاني ليه زمرد وزهره قاعدين مع بعض ودوروا علي شغل وراحوا سوا وقاعدين مع بعض وزمرد رافضه ارجع تاني الا لما خالد يعتذر ياسين نقل شغله اسكندريه خالد ندمان علي كلامه مع زهره وعايز يعتذر بس كبرياؤه مانعه عند ياسين قرر يروح يعمل مفاجأه لخالد ويروح له الشركه ويفاجؤه بوجوده ياسين دخل فجأه مكتبه وهو بيقوله :مفاجأه صح ابتسم خالد بفرحه وهو بيحضنه وبيقول بفرحه : وحشتني اوي يا راجل ياسين بفرحه : والله وانت كمان عامل ايه ؟ خالد بابتسامه باهته : الحمد لله انت عامل ايه وجت هنا ازاي لاحظ ياسين ابتسامته الباهته قاله باستغراب: هبقي اقولك بعدين مالك في ايه خالد وهو بيحاول يضحك : مفيش حاجه ياسين بعتاب : انا اكتر واحد عارفك متخبيش عني مالك يا خالد حكي له خالد كل حاجه ماعدا جزء انه يحبها لان كبرياؤه لم يسمح له ان يقول هذا قال ياسين بغضب وعتاب : انت متخلف يلا ايه اللي انت عملته دا هي ذنبها ايه انها مطلقه انت ايه تفكيرك عقيم بالشكل ده خالد بحزن : خلاص بقي يا ياسين المهم اعمل ايه دلوقتي ؟ ياسين بهدوء : تعتذر لها طبعا خالد بتفكير ثم قال له برفض: لا هي اكيد لسه مضايقه مني ياسين بتفكير ثم قال : خلاص يا سيدي انا وانت هنروح انت هتستني برا بعربيتك وانا هدخل اهدي الدنيا وافهمها واكلمك تدخلي اتفقنا خالد براحه : تمام اتفقنا كلم زمرد بقي ياسين باستغراب : وايه علاقه زمرد بالموضوع ؟ خالد بضيق : ماهي بعد لما حصل الحوار ده قالتلي مش داخله الشركه تاني ولا راجعه البيت الا لما تصالحها وتقبل اعتذارك اصلهم صحاب اوي اومئ ياسين بتفهم وهو يضحك علي تصرفات زمرد كلمها واتفق معها علي مقابلتهم نهض ياسين وخالد معا وصلا الي احد الكافيهات المطله علي البحر قال ياسين لخالد بهدوء : خليك هنا وانا كلها ربع ساعه واكلمك اومئ خالد ودخل ياسين للداخل ورأي اخر ما كان يتوقعه قال بصدمه : زهره !! زهره انتفضت بخوف : ياسين !! *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*