زواج مصلحه - الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زواج مصلحه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الثاني

الثاني

*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 زواج مصلحة🍯♡𓆩𓆪* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء4✿︎* *الجزء5✿︎* *الجزء6✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• كانت زهره قاعده مكسوفه وبتحك ايديها الاتنين في بعض بكسوف واتفاجئت بيوسف بيقولها : اظن كده التمثيليه خلصت زهره باستغراب: تمثيليه ايه ؟ يوسف ببرود : اننا بنحب بعض ومتجوزين عن الحب والكلام الفارغ ده زهره بصدمه : انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه يوسف ببرود اكبر وحده : بصي يا بنت الناس انا متجوزك عشان خاطر عمي مش اكتر ولانه اللي مربيني ومقدرش ارفض ليه طلب هنتجوز بس زينا زي الاخوات متستنيش مني اي حاجه تانيه في بنت تانيه في قلبي بحبها و انا متجوز مغصوب لولا عمي انا عمري ما كنت فكرت ابص في وشك اصلا زهره بتسمع كلامه ووشها شحب بصدمه وهي بتبصله بعدم تصديق ودموعها بتنزل بحزن وبتقول بصوت مرتجف: انت اكيد بتهزر صح دا مش حقيقي بطل هزارك البايخ ده بقي يوسف بجمود : انا مش بهزر زهره وهي بتصرخ فيه بانفعال : ليه علقتني بيك ليه ليه كنت مهتم بيا طالما مبتحبنيش يوسف ببرود وهو بيبص لدموعها باستمتاع: والله انت اللي كنت رخيصه وبتقعي بسهوله فقولت اتسلي شويه يعني معقول الاقي تسليه ومتسلاش زهره بدموع وصدمه وهي بتضربه بانهيار : انت حقير لوي دراعها ورا ضهرها وهو بيقول بصوت كفحيح الافاعي: لو ايدك اتمدت عليا تاني او صوتك علي هزعلك مني جامد ثم اكمل ببرود : وبعدين مالك منهاره كده ليه انت ليكي الشرف اصلا اني عبرتك وبقيتي حرم يوسف محمد ابراهيم اللي البنات كلها هتموت عليه وانت واحده منهم واتنازل واتجوزك قالها وهو بيبصلها باحتقار كانها شئ بلا قيمه واكمل باستمتاع وهو يري دموعها وكسرتها : يلا يا عروسه روحي اقلعي الفستان ونامي برا علي الكنبه عشان مش هتنامي معايا في اوضه واحده دخلت بخطوات مرتعشه الاوضه وهي مش مصدقه ان اجمل يوم في حياه اي بنات اتحول لكابوس كابوس كبير مش قادره تصدق لغايه دلوقتي الكلام اللي قاله وكسره نفسها في اجمل في يوم حياتها اللي اتحول في لحظات لاسوء يوم هي كانت لازم تلاحظ ده هيئته في الفرح والتعاسه اللي كانت باينه عليه كانت تلاحظ منها انه مغصوب عليها كانت لازم تفهم وتتقبل انه مبيحباش ولا عمره هيحبها عند هذه الفكره انهارت علي الارض وهي ضامه نفسها بقوه وبتعيط بكسره وصعبانه عليها نفسها اوي قامت بعد فتره بخطوات مرتعشه ناحيه الدولاب وطلعت منامه ليها وبدأت تغير بأنكسار وحزن كبير كانت لسه هتطلع من الاوضه وهي شايله البطانيه والمخده ورايحه الصاله قاطعها صوته وهو بيقول بحزن : والله غصب عني يا حبيبتي مش بايدي عمي اللي غصبني عليها ميرنا بهدوء : المفروض اصدقك انا كده انت اتجوزت خلاص ربنا يوفقك وانا مش هفضل رابطه نفسي بيك كده انا هوافق علي العريس اللي ماما جيباه يوسف بحزن : والله ما بحبها ولا هلمسها اصلا والله متجوزها غصب عني انا اتجوزتها عشان عمي قال ان لو تمينا مع بعض ٦ شهور هيكتبلي نص ثروته وانت عارفه ان الفلوس دي هتفيدنا في حياتنا الجايه اعتبريني يا ستي بكون نفسي ميرنا بخبث : والفلوس دي قد ايه بالظبط ؟ يوسف بطمع : ٤ مليون ميرنا وعينيها لمعت بطمع هي الاخري: تمام يا حبيبي هديك مهله ٦ شهور بس مش اكتر يوسف بحب : حاضر والله انت اصلا متعرفيش الست شهور دول هيعدوا عليا ازاي انا مش طايقها لو عليا مش هقعد معاها دقيقه واحده بس لازم نستحمل عشان نبقي مع بعض ميرنا بخبث وطمع : ماشي يا حبيبي ربنا معاك انا هقفل بقي عشان ميصحش اكلمك في الوقت ده مراتك تقول ايه عني يوسف بعصبيه : قطع لسان اللي يقول عليكي كلمه دا انا اقطعلها لسانها واطلقها وارميها برا البيت زي الكلاب لو فكرت بس تكلمك بطريقه متعجبنيش ميرنا بضحكه مايعه : دا العشم بردو يا روحي تصبح علي خير يا حبيبي يوسف بحب : وانت من اهله يا حبيبتي ياريتك كنتي مكانها ميرنا بخبث : كله يهون عشان خاطر الفلوس يا روحي يلا باي يوسف : باي زهره كانت قاعده حاطه ايديها علي بقها بصدمه وهي مش مصدقه اللي بتسمعه ودموعها بتنزل بصدمه لكميه الصدمات اللي اتعرضلتها من اكتر شخص كانت بتثق فيه متعرفش قد ايه هو حقير اوي كده حاولت تتمالك نفسها عشان ميشكش انها سمعت حاجه ويأذيها خرجت وهي بتتصنع الهدوء وخدت المخده والبطانيه وفردت جسمها علي الكنبه بهدوء ونامت من غير ولا كلمه وهو بصلها بدون اهتمام ودخل الاوضه ومسك موبايله وهو بيتفحصه بملل عدت الايام والشهور بينهم علي نفس النظام لحد ما فيوم قررت تحسن علاقتها معاه وتكلمه كويس وتحاول تكسب حبه اللي مازال مالي قلبها بعد كل اللي حصل بس كان بيصدها بكل الطرق كانت كل يوم تسمعه وهو بيكلم حبيبته ولاول مره تشوفه بيضحك مع حد من قلبه بجد وكانت دائما بتقول لوالدها انه بيعاملها كويس وبيحبها وبيحافظ عليها لحد ما اتفاجئت في يوم بخبر وفاه والدها وانهارت ودخلت في حاله اكتئاب ولان يوسف كان مشفق عليها وعايز يبين دور الزوج الحنين قرر انه يعاملها كويس شويه احد ما تفوق من صدمه والدها شويه وبالمره يرجع يتسلي تاني ويلعب بيها وهي فعلا استجابت ليه بعد لما كان بيجيلها نوبات هلع بدات تهدي شويه وبدات تدي امل لعلاقتهم من تاني وهو كان مستغل ده مره يصدها ومره يعاملها كويس علي حسب مزاجه لحد ما اتفاجئت به اخر مره وصل به الامر انه بيضربها End flash back فاقت من شرودها وهي بتفتكر ضربه ليها واهانته وهي بتعيط بكسره مسحت دموعها بقوه وقالت لنفسها بقوه : معدش ينفع تعيطي خلاص هو الخسران وعد مني لاشيلك من قلبي يا يوسف بحق كل دمعه نزلت مني لواحد ميستهلش زيك لهشيل حبك من قلبي انا كل مشاعري ليك اتحولت لكره معدش ينفع اقعد علي ذمتك دقيقه واحده كفايه اهانه لحد كده اما عند يوسف كان قاعد في الشغل مضايق من رفضها ليه دي اول مره ترفضوا حتي لو مش بيحبها مفيش واحده تقدر ترفضه مهما كانت هي مين وبالذات لو كانت زهره اللي بتموت فيه وهو عارف ده كويس قاطع شروده باسم صاحبه بخبث: مالك يا صحبي حوار مراتك ده بردو انتبه ليه يوسف وهو بيقول بضيق : ايوه يا عم انا مش طايقها والله باسم بنفس الخبث: عملت ايه المرادي يوسف بضيق: بترفضني اقرب منها باسم بخبث اكبر وهو بيضحك: مش كفايه انك متجوزها غصب كمان بتتشرط يوسف وقد ذاد ضيقه وغضبه بعد كلمه صديقه تلك التي اشعلت النيران والحقد بداخله اكبر اتجاهها: مش عارف في ايه ؟ تدخل صديقهم ياسين : ما تستهدوا بالله يا جماعه في ايه ؟ باسم بخبث وهو ينظر لصديقه يوسف وقد قص عليه كل شئ بدايه من سبب زواجها منه و كل ما حدث بينهم ياسين بضيق : مينفعش تتكلم علي اهل بيتك بالشكل ده اعتبرها اختك يا اخي تقبل حد يتكلم عليها مع صحابه يوسف بضيق من ياسين : جرا ايه يا شيخ ياسين عامل نفسك فيها محترم اوي يعني ياسين بهدوء: انا مش قصدي اقلل منك ولا اضايقك انا بقلك العادات اللي اتربينا عليه دي بنت ناس حرام تتكلم عليها كده اتقي الله فيها وبعدين المفروض الاسرار اللي بينكوا متخرجش برا حد ثالث اتقي الله فيها عشان ربنا يباركلك ربنا عمره ما هيبارك لك طول ما انت بتتكلم علي اهل بيتك بالشكل ده يوسف بضيق اكبر : ملكش دعوه انت ومتدخلش نفسك في اللي ملكش فيه ياسين بهدوء : انت حر بس افتكر انك هترجع تندم علي كل كلمه قولتها ربنا سبحانه وتعالي بيقول {ما يلفظ من قولٍ الا لديه رقيب عتيد } وعلي العموم انت حر ولف ضهره ليه وهو بيكمل شغله ببرود ويوسف بيبص ليه بغيظ كبير اكمل باسم بخبث: يا عم فكك منه دا عامل نفسه فيها الشيخ ياسين اسمع مني بقي المرادي انت مش مجبر تتحمل اكتر من كده طلقها يا عم واخلص منها ونقدر نزور شهاده عمك دا كلها شهر يعني وتأخذ الورث عادي وتتجوز ميرنا ثم اكمل بصوت كفحيح الافاعي وهو يري ملامح يوسف المستجيبه لما يقوله وكانه اقتنع بما يقوله:وبعدين مش كفايه ضاغط علي نفسك ومتجوزها وكمان بتتشرط عليك هي ناقصه قرف يا عم طلقها واخلص من قرفها دا بقي وكده كده هترجعلك تاني لو عزت زي ما رجعتلك كتير قبل كده هي ملهاش حد غيرك اصلا يعني لو عوزتها في اي وقت هتلاقيها تحت رجلك فايه اللي يجبرك علي كده ثم اكمل وهو يبدأ بمباشره عمله بعد تأكده بأقتناع يوسف التام بكلامه قائلا: علي العموم براحتك يا صحبي انا بنصحك مش اكتر و شايف ان انت كده هتبقي مبسوط اكتر انت حر بقي في قرارك رجع يوسف من العمل وهو كالبركان الذي سوف ينفجر في اي لحظه دخل المنزل وهو ينوي علي افتعال مشكله قابلته زهره وهي تقول بجمود: يوسف انا عايزه اطلق قاطعها يوسف بجمود قبل ان تكمل كلامها : كويس انها جت منك انت متعرفيش انا كنت مستني اللحظه دي بقالي قد ايه زهره انت طالق قاطعها يوسف بجمود قبل ان تكمل كلامها : كويس انها جت منك انت متعرفيش انا كنت مستني اللحظه دي بقالي قد ايه زهره انت طالق زهره قاعده في البلكونه في اسكندريه وفي ايديها كوبايه النسكافيه بتاعتها بعد انتقالها للاسكندريه بيومين وهي بتبص للبحر بشرود وبتفتكر الحوار اللي دار بينها وبين يوسف بعد ما طلقها وهي بتقوله Flash back زهره باستحقار: يا خساره يا ابن عمي ابويا وثق فيك واعتبرك راجل وانت للاسف مفكش ريحه الرجوله يوسف بعصبيه : كلمه كمان يا زهره وهتشوف وش مني مش هيعجبك انا بس عامل حساب لعمي والعيش والملح اللي بينا زهره بسخريه : اوي بصراحه ثم اكملت بجمود : شكرا اوي يا ابن عمي لان دي الحاجه الوحيده اللي مش هعرف اغيرها انك ابن عمي غير كده كل حاجه ممكن تتغير بس قبل ما امشي والله لهتندم وخدت الشنط اللي كانت مجهزاها وركبت عربيتها وهي بتستعد لحياتها الجديده اللي مش هيبقي فيها غير زهره القويه وبس وفي الخلفيه صوت الاغنيه وهي بتقول اديتك من عمري كتير ومحستش قدت صوابعي العشره شموع ومرضتش اعمل ايه علشانك تاني قول بامانه اديتك من عمري كتير ومحستش قدت صوابعي العشره شموع ومرضتش بأمانه من غيرك انا مش تعبانه …………………………………. قفلت الكاست بانهيار وهي بتمسح دموعها وبتقول بقوه : هنساك اقسم بالله لهنساك وزهره اللي كانت ممكن تضحي بروحها عشانك انت دبحتها خلاص وماتت وادفنت للابد ثم شرعت في اكمال طريقها نحو حياه جديده بزهره جديده وهي تشرع طريقها للانتقال من القاهره اللي الاسكندريه End flash back فاقت من شرودها وهي بتمسح دمعه شارده منها وبتقول بقوه : انا لازم افوق واعيش حياتي اللي كنت موقفها عليه لانه ميستهلش ان اضيع من عمري ثانيه واحده من عمري عليه كفايه عمري اللي ضيعتوا عليه يوسف خلاص صفحه واتقطعت من حياتي ومستحيل ترجع تاني ثم اكملت بحماس : لازم ادور علي شغل كفايه عزله بقي وأبدأ اشوف حياتي ثم قامت وهي تبحث عن الابتوب الخاص بها وهي تعود للجلوس مره اخري وهي تبحث عن عمل في المجال التي تحبه وما هو الا الترجمه فهي تمتلك اكثر من خمس لغات قامت بارسال ملف تعريفي خاص بها يحتوي علي اللغات التي تتقنها لبعض الشركات المشهوره وبعد انتهائها اغلقت الابتوب الخاص بها وهي تستعد لشراء بعض الاغراض من الاموال التي تركها لها والدها رجعت بعد اشترائها لبعض الاغراض وهي تعد وجيه خفيفه لتناولها قبل خلودها الي النوم ثم فتحت الابتوب الخاص بها وهي تنظر له باحباط فلم يقم احد من الشركات بالرد عليه اغلقته بخيبه امل ثم توجهت في الفراش وهي تفكر فيما سوف تفعله في الايام القادمه استيقظت في وقت متأخر لانها لم تستطع النوم في الايام الماضيه جيدا ثم شرعت في الوضوء وتأديت صلاتها وجلست وهي تشاهد التلفاز بملل ثم سمعت صوت بعض الاشعارات تأتي من الابتوب الخاص بها فتحته بحماس وتفاجأت بكم من الرسائل تبعث لها بالموافقه علي العمل معهم من بعض الشركات المعروفه قفزت بفرح وعدم تصديق وهي تقول بسعاده بالغه :الحمد لله يارب وكده أكون بدأت اول خطوه في حياتي الجديده قفزت بفرح وعدم تصديق وهي تقول بسعاده بالغه :الحمد لله يارب وكده أكون بدأت اول خطوه في حياتي الجديده ورجعت نظرها للاب توب الخاص بها الذي يوجد به العديد من الاشعارات التي ارسلت اليها ثم قامت بفتح واحده منها وكانت من احدي اهم الشركات و اشهرها في مصر نظرت لمحتوي الرساله المبعوثه لها والذي كان محتوي الرساله يحتوي علي انها قد تم قبولها في العمل في الشركه وهذه كانت بمثابه صدمه لها فهذه الشركه يتقدم إليها آلاف الاشخاص كل شهر لا تصدق انه تم قبولها فيها كانت تعتقد أن لقبولها فيها تحتاج لواسطه كبيره وكان قبولها فيها بمثابه شيء مستحيل حدوثه دمعت عينيها من الفرحه وسجدت سجده شكر وهي تحمد الله بفرحه لا تصدق الا الان انه تم قبولها في الشركه ثم نهضت وهي تفتح الاب الخاص بها مره اخري وهي تقرأ محتوي الرساله المبعوثه لها مره اخري والتي كانت تقول انها تم قبولها في الشركه لخبرتها الكبيره وحصولها علي العديد من الشهادات المعتمده من كورسات و اماكن معتمده فزهره من هوايتها المفضله تعلم اللغات وتتقن العديد منها فكانت تستغل وقت فراغها في تعلم لغات جديده بالإضافة لتخرجها من كليه الألسن وطلبت منها الشركه الحضور في الغد لإجراء المقابله الشخصيه الخاصه بها تنهدت بفرح وهي تدور حول نفسها بفرح ذهبت للغرفة الخاص بها لتأخذ بعض من الأموال الذي تركها لها والدها وارتدت ملابسها وانطلقت لشراء بعض الملابس والاغراض لتستعد للمقابله الشخصيه غداً بحماس كبير عند يوسف كان قاعد بيكلم باسم بضيق وهو بيقول : انت قولتيلي هتطلقها من هنا وهتلاقيها جنبك وملهاش حد غيرك ودي يتيمه واديني طلقتها اهو يعم وطلع عندها مكان تاني تروحه ومتأثرتش ولا اي حاجه وبقالها ثلاث ايام اهو ولا كلمتني ولا اعرف عنها حاجه باسم بخبث : يا ابني انا مش فاهمك مش انت كنت زهقان منها وعايزها تبعد عنك اديك طلقتها وبقيت حر وشهادة الورث زورناها ومعاك دلوقتي فلوسك وهي مطلبتكش بشقه ولا حاجه وانت دلوقتي حر ومعاك فلوس تقدر تتجوز بيها والدنيا معاك زي الفل ايه المشكله بقي يوسف بضيق اكبر : ما انا عارف بس انا خايف تحب تاني غيري وتتجوز وتعيش حياتها وتنساني ولما اعوز ارجعها تاني عشان تبقي تحت رجلي زي كل مره ملقهاش باسم وهو بيسمع كلامه باشمئزاز من تفكيره المريض لكنه رد عليه : يا ابني الحب الاول لا ينسي وانت عارف انها بتحبك من وهي في اللفه يعني مش هتقدر تنساك مهما حاولت متقلقش واستمتعلك يومين ثلاثه وهي مسيرها هتلف تلف وترجعلك ملهاش غيرك اصلا يوسف باقتناع وهو بيردف بغرور: معاك هي كده كده مش هتعرف تنساني مهما حاولت وهترجعلي تاني وانا اصلا دلوقتي اكيد واحشها ومش هتقدر تستحمل وكلها اسبوع اسبوعين وهتجيلي تاني ركعالي وبتبوس رجلي تاني اني ارجعلها باسم بضيق من كلامه و اشمئزاز لكنه رد بخبث : اكيد طبعا هي هتقدر تستغني عنك يلا بقي انا هقفل بقي وهبقي اكلمك تاني عند زهره اشترت هدوم كتير للشركه وهي فرحانه ورجعت البيت ظبطت المنبه ونامت بعمق استيقظت علي صوت المنبه بانزعاج وهي ناويه انها تقفله وتنام تاني لكن بصت للساعه بفزع وشعرها منكوش حواليها بطريقه مضحكه قامت وهي بتجري واخيرا أدركت انها اتأخرت من اول يوم وهي بتكلم نفسها بصراخ وصوت عالي وبتجري علشان تلبس هدومها وبتقول : يا نهاري يقولوا عليا ايه دلوقتي متأخره من اول يوم يا نهاري اوف بجد اوف وانطلقت وهي بتسرح شعرها وبتضع ملمع شفاه و بتنطلق لبرا البيت وهي بتجري عشان توقف تاكسي وعماله تشاور له بعد خمس دقائق وقف تاكسي بصت له وهي بتقول بغضب : عماله أشاور لك بقالي ساعه وانت عامل نفسك من بنها السائق باستغراب : انا يا استاذه زهره بغضب وهي بتشوح بإيديها: لا انا هي ناقصاك انت كمان علي الصبح السائق بهدوء:شكرا يا استاذه زهره بغضب : عفوا يا سيدي وبعدين ايه استاذه استاذه دي انت فرحان بالكلمه ولا ايه مردش عليها تنهدت بضيق وهي بتنظر للشباك بهدوء بصت له بعد ما هدت شويه : انا اسفه معلش علي طريقتي معاك بس انا ورايا انهارده مشوار مهم ومتأخره فمتعصبه شويه اعذرني السائق بهدوء وهو مركز في الطريق : لا عادي ولا يهمك وصلت الي مقر الشركه دفعت له الأموال وانطلقت لتقم بالمقابله الشخصيه وهي تهرول مسرعه لغرفه الاستقبال قائله باستعجال: انا زهره احمد كنت باعته بيناتي للشركه من يومين وقبلوني وطلبوني انهارده للانترفيو منه : اهلا وسهلا اتفضلي اقعدي لحد ما اتأكد من البينات وانده علي اسمك اكتشاف المزيد رواية بأمر الحب تذاكر فعاليات أدبية أدوات الكتابة اليدوية اشتراكات مجلات أدبية مسابقات أدبية رومانسية اومأت وهي بتجلس علي الكرسي وبتحرك رجليها الاتنين بتوتر ندهت منه ليها وهي بتقول : اتفضلي المدير منتظرك جوا اومأت بتوتر وهي بتدخل وبتقدم رجل وتأخر التانيه لحد ما وصلت خبطت علي الباب بهدوء وهي بتدخل نظرت للمدير بهدوء وهي بتقول باحترام : السلام عليكم انا زهره احمد اللي بعت بيناتي للشركه من يومين وقبلتها خالد باعجاب : اتفضلي يا انسه زهره تحبي تشربي ايه كانت زهره لسه هتوضحله انها مطلقه لكنه قاطعها: ها هتشربي ايه زهره بتوتر : لا شكرا مش عايزه حاجه خالد بالحاح: لا لازم تشربي حاجه زهره بهدوء: ممكن برتقال خالد وهو بيكلم في التليفون قائلا : قهوه وواحد برتقان لو سمحتي خالد وهو يعاود النظر إليها بأعجاب وانجذاب كبير : اتفضلي عرفيني علي نفسك و قوليلي مؤهلاتك ايه ؟ عند باسم كان قاعد مع ميرنا في كافيه وهو بيقولها بخبث : دا شخص مريض يا بنتي انا مش عارف زهره كانت بتحبه علي ايه الله يكون في عونك ميرنا بمكر: وانت فكرك يعني أن انا اللي بطيقه انا اذا كنت بمثله دور الحب فعشان الفلوس الي هنأخدها منه مش اكتر لكن انا عمر ما كنت هفكر فيه احنا هنطلع منه بمصلحه كبيره ٣ مليون بعقد الشقه اللي هخليه يتنازلي عنهم ونتجوز انا وانت كله يهون عشان خاطر الفلوس يا قلبي باسم بضحك ومكر : ما انا مش بحبك من فراغ والله وابتسم الاثنين بخبث تائهين عن تلك الأعين التي تراقبهم منذ بدايه حديثهم وتسجل كل ما يقولونه صوت وصوره !!!! > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* باسم بضحك ومكر : ما انا مش بحبك من فراغ والله وابتسم الاثنين بخبث تائهين عن تلك الأعين التي تراقبهم منذ بدايه حديثهم وتسجل كل ما يقولونه صوت وصوره !!!! عند زهره كانت قاعده قدام خالد اللي كان بيتفحص السي في بتاعها باعجاب واضح وهو بيقول : معاكي خمس لغات ايطالي،انجليزي،اسباني،تركي،فرنش ماشاء الله اتعلمتيهم ازاي في السن الصغير ده زهره بتوتر لانها لم تتعود أن تتعامل مع احد غير والدها ويوسف فقط فهي دائما منعزله عن الاخرين قالت بتوتر اكبر وهي تفرك يديها : انا متخرجه من كليه الالسن ومعايا اكتر من لغه عشان بحب اكتسب لغات جديده في وقت فراغي خالد بابتسامه جذابه : ما شاء الله كمان معاكي شهادات من كورسات واماكن معتمده شكلنا كده هنكسب موظفه مميزه معانا زهره بخجل : أن شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك خالد بمرح : انت كده اتقبلتي بلاش حضرتك والرسميات دي قوليلي خالد وانا هقولك يا زهره مبحبش الرسميات مع الموظفين اتفقنا زهره بخجل : اتفقنا خالد وهو ينظر لخجلها الواضح بابتسامه قائلا: ماشي يا ستي عايزك تأخدي الملفات دي وتترجميها وتوريني الشغل بعد ما تخلصي علي طول ثم اكمل بجديه : تعالي لما اوريكي مكان مكتبك أخذها الي مكان عملها كان عباره عن مكتب صغير وسط مجموعه من المكاتب الصغيره والعمال يجلسون يتابعون عملهم بجديه وهدوء تام جلست زهره علي مكتبها وهي تتفحص الملفات التي امامها باهتمام وتهم لبدأ عملها وكان خالد سوف يرجع الي مكتبه مره اخري بعد أن اوصلها مكتبها لكن قاطعه صوت مرح هو يعرفه جيدا وماهو الي صوت اخته الشقيقه زمرد قائله بمرح كعادتها: حرام عليك كده يا استاذ خالد كل ده شغل انت معندكش قلب ولا ايه !! خالد بضحك: ماله الشغل يا استاذه زمرد مش عاجبك ولا ايه ؟ زمرد بمرح : لا مش عاجبني يا استاذ خالد انا تعبت وعايزه اخد اجازه بمرتب خالد برفعه حاجب : بمرتب !! زمرد بغرور مصطنع : اه بمرتب مش اخت المدير ولا ايه ؟ خالد بضحك: اه طبعا حضرتك تؤمري انت تقعدي في البيت معززه مكرمه ومرتبك يجي لغايه عندك ثم اكمل بحده :احنا هنهزر ولا ايه ؟ زمرد بخوف مصطنع وهي تقول لزهره التي تكتم ضحكتها علي حديثهم: مش اخويا بس بخاف منه بيتحول فجأه كده يا ساتر علي الأخوات يا جدع دا الاخوات في اجازه والله خالد بتحذير : كلمه كمان و هعملك خصم اسبوعين زمرد بضحك : لا وانت جاي علي نفسك اوي كده ليه ما تعملي خصم الشهر كله بالمره ولا يهمك يا سيدي خالد بضحك : ماشي يا ستي هعملك خصم الشهر كله اقعدي بقي كملي شغلك شوفي عطلتي كل الموظفين بصوتك المزعج ده ازاي ؟ زمرد وهي بتبص ليهم بتحذير : بالله عليكوا انا عطلتكوا دا انا اللي عامله للشركه دي حس بدل ما هي كئيبه كده بصولها بخوف مصطنع وهما بيضحكوا : لا هي معطلتناش ولا حاجه احنا اصلا كنا قربنا نخلص شغل انهارده قالها احد الموظفين وهو ينظر لزمرد بحب تجاهلته وهي تقول بمرح : شوفت بقي انك انت الوحيد اللي مضايق مني خالد بضحك : ماشي يا ستي انا مفتري اقعدي كملي شغلك بقي بدل ما اخصملك الشهر كله بجد ثم اكمل بحده : احنا هنا مبنهزرش انا عايز الشغل بتاعكوا كلوا يخلص في ظرف ساعه فاهمين !! الموظفين بصوت جهوري: فاهمين مشي خالد بهدوء وهو ينطلق الي مكتبه مره اخري ليباشر عمله مره اخري وزمرد تنظر له بغيظ وتقول وهي تكلم نفسها بصوت مسموع : والله اخويا دا عنده انفصام في الشخصيه مش طبيعي بجد بيضحك ويقلب وشه في نفس الثانيه ازاي بيعمل كده مش طبيعي بجد والله لما اروح البيت لاوريك يا خالد قالتها بغيظ سمعت صوت ضحكات صغيره نظرت بغيظ لتري من يضحك علي كلامها وجدتها زهره ابتسمت بمرح : انت بقي البنت الجديده زهره بخجل : اه انا زمرد بمرح : اسمك ايه بقي زهره بتوتر : زهره زمرد بضحك : مالك متوتره كده ليه يا بنتي انا هاكلك؟ زهره بخجل : لا بس عشان يعني مش متعوده اتكلم مع الناس زمرد بمرح : لا متخافيش بكره تتعودي شوفتي يا اختي اخويا بيعاملني ازاي يرضيكي كل يوم كاسر بخاطري كده قدام الناس زهره بضحك : هو بجد اخوكي زمرد بضحك : اه والله شوفتي انا عارفه ان محدش يصدق ان الكئيب ده يبقي اخويا بس النصيب بقي نقول ايه ؟ زهره بضحك : لا والله مقصدش اصل بصراحه انا استغربت ازاي هو المدير وانت مش مديره شركه زيه زمرد بجديه و تواضع : بصي يا ستي انا معنديش خبره اني أدير شركه كامله لوحدي حتي لو موجود فلوس المهم الخبره وانا مكدبش عليكي معنديش خبره كافيه فقلت اجي هنا اشتغل زي زي اي موظفه في الشركه واخد خبره ولما الاقي نفسي عندي خبره هبقي افتح شركه ثم اكملت بمرح : واخدك معايا وبالمره ابقي اكسب فيكي ثواب واعتقك من اخويا الكئيب ده ضحكت زهره بقوه علي كلامها زمرد : انا اسمي زمرد اتشرفت بمعرفتك شكلنا كده هنبقي صحاب زهره بخجل : انا اللي اتشرفت بمعرفتك والله زمرد بضحك : مبعرفش ارد علي الكلام الحلو ده بس شكرا كان قاعد متابع الحوار ده خالد وهو متابع حركات زهره باهتمام وعينيه متشلتش من عليها !! عند يوسف كان بيكلم ميرنا وهو بيقول بحب : ميرنا خديلي ميعاد مع اهلك ميرنا وهي بتلعب في شعرها و بتقول بحب مصطنع : حاضر يا حبيبي اخيرا هبقي معاك يوسف بحب : متعرفيش انا مستني اليوم اللي هتبقي في حلالي قد ايه ميرنا بخبث : مش اكتر مني يا حبيبي هقفل انا عشان اكلم اهلي في موضوعنا و هبقي ابلغك بالميعاد باي يا حبيبي يوسف بحب : باي بعد ما ميرنا قفلت مع يوسف نفخت بضيق وهي بتكلم باسم وبتقول : ايوه يا باسم عامل ايه يا حبيبي باسم بضيق : الحمد لله يا ميرنا الحمد لله ميرنا بقلق : في ايه يا حبيبي في حاجه حصلت ولا ايه ؟ باسم بقلق : فاكره اخر مره اتقابلنا فيها ميرنا باستغراب: مالها ؟ باسم برعب : كان في حد بيصور اللي كنا بنقوله و سجله كمان ميرنا باستغراب : وانت عرفت منين ؟ باسم بقلق : قبل ما نمشي لمحته وهو بيقفل التسجيل ويبجري بسرعه وانت كنت مشيتي جريت وراه ولحقته ميرنا بقلق : طب الحمد لله مسحت التسجيل وعرفت هو مين ؟ باسم برعب اكبر وتوتر: معرفتش امسح التسجيل لانه هرب بسرعه وطلع …………. ميرنا وهي بتبلع ريقها بتوتر ورعب والموبايل وقع من ايديها بصدمه : مين ؟ ميرنا وهي تبلع ريقها بتوتر ورعب والموبايل وقع منها وهي بتقول بصدمه : مروان ! ثم اكملت بتوتر : وانت هتعمل ايه ؟ باسم بخوف : مش عارف مش عارف ميرنا وهي تهرش شعرها في شعرها وتفكر في حل ما قالت بتوتر : لازم نلاقي اي حل انت عارف مروان مش هيسكت وهيبوظ علينا خطتنا باسم بتفكير : انا هكلمه ونتقابل في مكان واشوف هيعوز ايه عشان يمسح التسجيل ده وازاي اصلا عرف ان احنا كنا قاعدين هناك انا عمال افكر وهتجنن ميرنا بتوتر: ما انا قولتلك تعالي نتقابل في شقتي قلتلي مش هينفع ويوسف وممكن يطب علينا فجأه ادينا وقعنا في مصيبه اهو بسبب افكارك يا عبقري زمانك باسم بعصبيه : ما خلاص بقي اللي حصل حصل انا هكلمه وهنتقابل واكيد هلاقي حل وطريقه اخليه يمسح بيها الفيديو ده وهو اصلا انتهازي ومهيصدق هيخدله قرشين والموضوع هيخلص ميرنا بتوتر : ولو بردو لازم نأخذ حذرنا منه انت عارف قد ايه هو مش كويس وانا اخاف تروح له لوحدك خدني معاك باسم باقتناع : ماشي هأخدك معايا هقفل معاكي بقي عشان اكلمه ونتفق علي المكان اللي هنتقابل فيه وهبقي ابلغك ميرنا بهدوء : ماشي يا حبيبي باي باسم بسرعه وهو يغلق الخط : باي عند زهره كانت قاعده مع زمرد وبتضحك جامد من طريقتها الفكاهيه ودمها الخفيف و حست قد ايه هي طيبه و عفويه و حبت الكلام معاها قالت وهي بتضحك : يا بنتي كفايه بقي انا خايفه لاستاذ خالد يشوفنا ويعملنا خصم ولا يزعقلنا ولا حاجه ويأخذ عني انطباع وحش من اول يوم كده زمرد بغمزه وخبث : طب ما هو شايفنا وباصص علينا من اول كلامنا ومقلش حاجه زهره بصت بسرعه لقته ساند ايده علي خده وبيبصلها باهتمام و هو بيدقق في ملامحها وسرحان فيها وشها احمر من الاحراج والخجل معاً وخالد اول ما لاحظ انها خدت بالها نزل عينيه بتوتر عنها وهو بيعمل نفسه منشغل بالاوراق اللي قدامه وزمرد كانت قاعده متابعه الموقف ونظرات اخوها ليها وخجلها وعلي وجهها ابتسامه كبيره ردت وهي بتقول بمرح : الله الله اجيبلكوا اتنين ليمون دا انا شكل اخويا وقع فيكي يا زهره ومحدش سمي عليه شوفتي كان بيبصلك ازاي شكله معجب بيكي انا عمري ما شوفت اخويا بيتوتر كده ده زي الجبله ما شاء الله كده نقدر نقول يا دبله الخطوبه بقي وننزل نشتري الفساتين وتبقي مرات مدير الشركه وتغير عليه من كل الموظفين وتسخنيه علي اخته ده اللي هو انا يعني ثم اكملت بتحذير : اوعي يا زهره تسخنيه عليا دا انا غلبانه والله زهره كانت بتسمع كلامه بخجل وضحك ولكن عندما ذكرت الزواج تغيرت ملامحها اللي الجديه وهي تقول : انا مينفعش اتجوز يا زمرد وياريت متجبيش السيره دي تاني زمرد باستغراب : ليه زهره بهدوء : انا مطلقه و جايه هنا عشان اشتغل وبس ومبفكرش ولا هفكر في حاجه تانيه غير كده !! زمرد بزعل : انا مقصدش انا كنت بهزر بس علي العموم انا آسفه يا زهره علي كلامي معاكي مكنتش اقصد زهره بهدوء : ولا يهمك خلينا نكمل شغلنا بقي اكمل الاثنين شغلهم وسط حزن زهره من حقيقه انها مطلقه ولن يصلح لها الزواج مره اخري و زعلها من طريقه كلامها مع زمرد التي كانت تمرح معها بعفويه لا اكثر ولم تستحق هذه المعامله وهدوء زمرد و حزنها من معامله زهره لها وهي كانت تمزح فقط لا اكثر وخالد الذي عاود مراقبتهم واستغرب تغير ملامح زهره اللي الحده وشئ من العصبيه و توقفهما عن الحديث ناظرهم باستغراب وعاود مكالمه شغله مره اخري وهو يختطف النظرات لزهره طوال اليوم عند يوسف كان قاعد بضيق وهو بيفكر في زهره ومستغرب ازاي مكلمتهوش كل ده وبيفكر وهو بيكلم نفسه بضيق : هتكون قعدت فين هي معندهاش مكان تروحه غير هنا هتكون راحت فين يعني معقوله ليها قرايب تانيه لا ازاي هي معندهاش قرايب غيرنا هتكون راحت فين كانت دماغه هتنفجر من التفكير وهو بيفكر يا تري هتكون راحت فين ؟ عند باسم ومروان وميرنا كانوا قاعدين في كفايه علي النيل وبيتكلموا بعصبيه قال مروان بخبث : والله زي ما قولتكوا يا اما نقسم المصلحه بالنص علينا احنا الثلاثه وانا اخد نص الفلوس وانتوا الباقي يا اما هفضحكوا وابوظ المصلحه عليكوا وبردو هعرف اطلع بمصلحه ما هو مش معقول اعرف ان الموضوع فيه فلوس و اسكت ومطلعش بمصلحه باسم باستغراب: يا بني مش انت المفروض صاحبه وبتحبه بعض ولا انت عامل علينا فخ مروان بحقد : ولا عامل عليكوا فخ ولا حاجه انا عمري ما حبيت يوسف عيل تنوك وشايف نفسه علينا وهو ولا حاجه كل العز اللي بقي فيه دي بسبب عمه غير كده هو ميسواش حاجه ثم اكمل بحقد اكبر : مش كفايه اتجوز البنت اللي حبتها اخيرا هيجي الوقت اللي هنتقم منه فيه واخد حقي منه سواء بيكوا او من غيركوا هأخد حقي باسم بضيق : يعني انت عايز ٢ مليون جنيه مروان بخبث : بالظبط كده باسم بضيق اكبر : مقابل ايه ؟ مروان بضحك: ولا حاجه هتدوني الفلوس همسح الفيديو مش هتدوني الفلوس او هتفكروا تلعبوا عليا هوري الفديو ده ليوسف وابوظ عليكوا المصلحه وهعرف بردو اخد منه نفس المبلغ واكتر كمان بس انا خادمكوا اهو عد الجمايل بقي يا باسم باسم بعصبيه : هما مليون بس مروان باستفزاز وهو بيشاور بصوابعه : ٢ مليون ودا اخر كلام عندي باسم بهدوء : ماشي ميرنا بخبث : طيب ممكن تقولنا بقي هنمشي المصلحه دي ازاي مروان بهدوء وخبث: هقولكوا ثم اكمل بحقد : وبعون الله مش هنسيب يوسف اللي علي الحديده ويا انا يا انت يا يوسف مرت الشهور علي هذا اللقاء من تنفيذ باسم ومروان و ميرنا خطتهم ونجاحها وتجهيز ميرنا ويوسف لفرحهم و استغراب يوسف و جنونه من عدم ظهور زهره للان وعدم خدوعها له وزهره و زمرد الذين اصبحوا اعز اصدقاء ويعرفون الكثير عن بعض الا ان زمرد لم تعرف بعض قصتها وقصه طلاقها لعدم رغبه زهره في تذكر هذه الاحداث من حياتها مره اخري فهي بدأت ان تعتاد علي حياتها الجديده البعيده عن يوسف فهو لم يتحوشها كما كانت تعتقد بل ارتاحت في عدم وجوده ولم تشتاق له وبين خالد الذي زاد اعجابه وتعلقه بزهره ورغبته في تطوير علاقته معاها الي انه في يوم نوي علي ان يعترف لها بمشاعره اتجاهها واستدعاها اللي مكتبه دخلت زهره وهي تطرق الباب بخفه منتظره منه ان يأذن لها بالدخول قال خالد بهدوء : ادخل وعندما رأها انهارت جميع حصونه و اصبح لا يستطيع ان ينطق حرفين او ان يتفوه بكلمه واحده قالت زهره بهدوء : حضرتك طلبتني يا فندم خالد بتوتر : اقعدي يا زهره ثم اكمل وهو ينظر لعيناها وينوي علي ان يعترف بمشاعره اتجاها الان قائلا بحب : زهره انا بحبك تتجوزيني *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*