الاول
*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 زواج مصلحة🍯♡𓆩𓆪*
*الجزء1✿︎*
*الجزء2✿︎*
*الجزء3✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
يوسف بقولك
ببرود: نعم
= مش هتتعشي
-مش جعان
=طب تعالي نتفرج علي فيلم سوا
-انا لسه راجع من الشغل تعبان وعايز انام خليها وقت تاني
زهره بحزن : بس انا كنت عامله حسابي نتفرج عليه سوا وعملت فشار وجبت لب كمان
يوسف بعصبيه : بقولك ايه يا زهره انا مش فايقلك وبعدين قولتك انا متزفت جاي من الشغل تعبان
زهره بحزن اكبر وهي تغلق التلفاز : خلاص مش عايزه حاجه
تجاهلها ودخل الغرفه و دخل يأخد شاور خلص وخرج لقاها نايمه علي السرير وهي بتعيط زعق فيها بعصبيه : بقولك ايه مش كل اما اكلمك كلمه تفضلي تعيطيلي اكبري بقي و بطلي عياط عشان اعرف اتزفت انام في ليلتك اللي مش فايته دي
زهره وهي بتمسح دموعها بسرعه : خلاص مش هعيط ينفع انام في حضنك
يوسف ببرود : لا وبطلي تبقي رخيصه بقي وتفرضي نفسك عليا انا مش عايزك وبقرف منك هقولهالك كام مره وياريت علاقتنا مع بعض متتخطاش الحدود لان انتي عارفه اني مغصوب عليكي و عمري ما هحبك في يوم من الايام ياريت تفهمي ده
زهره قلبها وجعها اوي و كانت دموعها بتنزل وهي سامعه كلامه خدت مخده وبطانيه من علي السرير وخرجت برا الاوضه دموعها نزلت اكتر لما لقيته قفل الباب ومهتمش ابتسمت بانكسار وحطت المخده علي الكنبه ونامت وهي بترتجف وبتقول لنفسها : بعد كل اللي عملته معاك وحبي ليك محدش حبك ولا هيحبك قدي وبتقولي كده بتقول عليا انا رخيصه وفارضه نفسي عليك !! تمام انت اللي اخترت علي قد الحب اللي حبيته ليك وكرامتي اللي دوست عليها عشانك هتشوف واحده تانيه ودا وعد مني يا يوسف انا مش صعبان عليا بس غير نفسي وقلبي اللي حبك !!
وفضلت تعيط بقهر وحزن وقلبها واجعها وهي بتفتكر كلامه اللي زي السكاكين اللي بتخترق قلبها ونامت بعد عياط كتير دام لساعات !!
عند يوسف
كان نايم علي السرير عمال يتقلب ومش عارف ينام مستنيها تيجي هو علي طول بيقولها كلام وحش وبيجرحها بس بترجع تاني ولا كأن حاجه حصلت و تحضنه وتنام وتعامله اللي اليوم اللي بعده ولا كأن حاجه حصلت من غير ما حتي يعتذر منها !! بس المرادي مرجعتش!! يمكن كلامي كان تقيل شويه بس عادي ما هي عارفه ان انا مغصوب عليها ومش اول مره اقولها كده فضل مستنيها كتير قام بص للساعه لقاها سته اتصدم بقالها خمس ساعات برا الاوضه ومرجعتش وبعد كده نام تاني وهو بيدعي الامبالاه وبيقول بضيق لنفسه : تيجي متجيش هي حره انا مقولتش حاجه جديده يعني هي عارفه اني مغصوب عليها فضل يتقلب بضيق وبعدين قال بعصبيه : هو انا مش عارف انام ليه !!
هو متعود وهو نايم انها بتكون حضناه برغم انه بيكون مضايق من الحركه بس اتعود عليها منها وبقي مبيعرفش ينام من غيرها قام من علي السرير بضيق عشان يشوفها لقاها نايمه علي الكنبه وحاضنه المخده ودافنه وشها فيها ابتسم علي حركتها الطفوليه في النوم فضل يتأملها وهي نايمه اتقلبت فجأه ووشها بان كان وشها شاحب وباين عليه الحزن قلبه وجعه من شكلها فضل قاعد يتأملها وبعد كده اخدها في حضنه ونام براحه وهو دافن وشه في عنقها
(تاني يوم )
استيقظت وهي بتفرك عنيها الوارمه من اثر العياط لقته حاضنها ودافن وشه في رقبتها ونايم بعمق ابتسمت بحب ليه وبدأت تلعب في شعره وتتأمل ملامحه اللي حفظاها وبعد كده افتكرت كلامه ليها زقته بسرعه استيقظ من النوم بفزع : في ايه
زهره بضيق : انت ايه اللي نيمك جمبي
اتوتر ومبقاش عارف يقول ايه فقال بحده : انا حر دا بيتي وانت مراتي اعمل اللي انا عايزه
زهره بضيق اكبر من كلامه واللي بيأكد لها انه بيعوزها بمزاجه ويرفضها بمزاجه وانها كانها سلعه رخيصه في البيت زيها زي اي كرسي ملهاش لازمه
ردت بضيق وعصبيه اول مره يسمعها منها : انت منين بتقولي انا مش عايزك وبقرف منك ومنين جاي تنام في حضني انا اللي بقولهالك يا يوسف انا اللي معدتش عايزاك وبقرف منك و
وقبل ان تكمل كلامها تفاجأت بصفعه قويه دوت علي وجهها لمست خدها ونظرت له بصدمه و دموع وهي لا تصدق انه ضربها ………….
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
زهره بصدمه ودموع وهي تضع يدها علي خدها لا تصدق انه ضربها قائله بصدمه : انت بتضربني !!
يوسف بعصبيه : واكسر عضامك كمان مش كفايه مغصوب عليك وسيبت البنت اللي حبتها عشان وصيه والدك احنا جوازنا مجرد فتره وهتخلص بس مش معني كده انك ترفضيني وتقرفي مني انا اللي بقرف منك ومش عايزك وبتأخر في الشغل قصد عشان مش عايز اشوفك مش انت البنت اللي كنت برسم معاها حياتي مش انت البنت اللي كنت بتمناها ، مش انت البنت اللي كنت اتمني اول اصحي من النوم الاقيها او وانا جاي من الشغل احضنها واحكيلها علي اللي حصل في يومي مهما حاولتي عمري ما هقدر اشوفك كده انت اخر بنت كنت ممكن افكر فيها بس عمي بقي الله يرحمه هو اللي اجبرني عليكي وللاسف اضطريت اوافق ياريت من انهارده متباتيش معايا في الاوضه احسن حاجه عملتيها امبارح انك منمتيش معايا متعرفيش قد ايه كنت مرتاح و معدتيش تقوليلي تعالي نتفرج علي فيلم ، تعالي نخرج ، وديني الملاهي لاني عمري ما هحب اعمل ده معاكي مهما حاولتي انا كان نفسي اعمل الحاجات دي البنت اللي بحبها مش البنت اللي مجبور عليها ، البنت الرخيصه اللي فارضه نفسها عليا تعرفي انا كان ممكن افكر فيكي واحبك بس للاسف مبحبش النوع الرخيص وانت مش نوعي المفضل اللي ممكن افكر فيه اصلا اتمني تكوني فهمتي كلامي والتعامل مابينا الفتره الجايه يكون في الحدود دي فاهمه !!
زهره كانت قاعده بتسمع كلامه وهي حاسه ان كلامه زي السكاكين اللي بتغرز في قلبها بدون رحمه ودموعها بتنزل بدون توقف وهي بتبصله بصدمه وتوهان كأن الشخص اللي قدامها دا واحد متعرفهوش مش دا الشخص اللي حبته !! مش دا اللي والدها امنه عليها قبل ما يموت !! دا واحد متعرفهوش !!
قاطع تفكيرها صوت وهو بيصرخ عليها بحده اكبر وعصبيه : فاهمه !!
زهره بصوت ضعيف و مهزوز : فاهمه
خرج ورزع الباب وراه بقوه انتفضت بخوف وهي بتبص للباب بشرود ورجعت قعدت علي الكنبه وهي ضامه نفسها بحزن وصدمه و دموع وهي بتضم نفسها اكتر و دموعها بتنزل وبتنتحب بقوه ورجعت بذاكرتها خمس سنين ورا
Flash back
احمد والد زهره : زهره يا زهره
زهره بهدوء : نعم يا بابا
احمد والدها بخبث: انت ايه اللي موقفك في البلكونه لحد دلوقتي
زهره بتوتر وخجل : ها هيكون ايه اللي موقفني يعني الجو حلو وقلت اقف شويه
احمد والدها بخبث: عليا انا بردو دا انا عارف اللي فيها
زهره بتوتر اكبر ووشها اصبح احمر : عارف عارف ايه بالظبط ؟
احمد والدها بمكر : عارف انك بتحبي يوسف ابن عمك وبتستنيه كل يوم لحد ما يجي من برا وتطمني عليه فكراني نايم علي ودني ولا ايه يا بت
زهره باحراج وخجل: خلاص بقي يا بابا
احمد بخبث : خلاص ماشي يا ستي علي العموم هو لسه واصل بيتهم دلوقتي
زهره بفرح : بجد يا بابا طب انا رايحه له اطمن عليه شكلي حلو
احمد بحب : زي القمر يا بنتي ربنا يحفظك ويناولك اللي فيه الخير
زهره بحب وهي تضع ملمع شفاه وكحل : امين يا بابا يارب يناولي يوسف وانا مش عايزه حاجه تاني
احمد بخبث: يا بت اختشي علي دمك انا واقف
زهره وهي تهرول خارج البيت : يا بابا بقي ما انت طلعت عارف اللي فيها
احمد وهو يضحك علي ابنته : ربنا يكتبلك اللي فيه الخير يا بنتي ويناولك اللي في بالك
زهره وهي بتنزل جري علي السلم وصلت لحد باب شقه عمها وقفت وهي بتنظم دقات قلبها بتوتر خبطت علي الباب بهدوء فتح لها يوسف باستغراب: فيه حاجه يا زهره عمي كويس
زهره بخجل وتلعثم فهي لا تستطع ان تنطق كلمتين امامه : بابا كويس الحمد لله انا بس كنت كنت
يوسف بقلق: في ايه يا زهره انت كويسه
زهره بعشق : انا كويسه انا كنت جايه اطمن عليك
يوسف بعصبيه : هو في ايه يا زهره هو انا كل شويه هقولك انت زي اختي وبعدين نازله تتطمني عليا الساعه ٢ بليل باللي انت لبساه ده واللي حطاه في وشك
زهره بتلعثم: انا كنت بس حابه اطمن عليك
يوسف بغضب اكبر وصوت عالي قليلا : وهو في ايه يا زهره وهو انا عيل صغير عشان تتطمني عليا وبعدين بطلي شغل الرخص بتاعك ده العيله كلها عارفه انك بتحبيني وانا حاولت ابعدك كتير و افهمك بطريقه غير مباشره وانت مفيش زي اللزقه افهمي بقي وشيليني من دماغك انا مبحبكيش هقولها لاخر مره مبحبكيش ومستحيل احبك او اشوفك اكتر من اخت وبعدين انا قريب اوي هخطب البنت اللي بحبها و معنديش استعداد اني اخسرها عشان حبك المريض ده
زهره بصدمه : هتخطب !!
يوسف ببرود : اه وياريت تشيليني من دماغك بقي وتعتبريني مجرد اخ زي ما انا بعتبرك اختي يا زهره
زهره كانت في حاله صدمه مش مصدقه ان حب حياتها هيخطب وطلع مبيحبهاش وبيعتبرها زي اخته مش اكتر !!
طلعت تجري لفوق ودموعها مغرقه وشها طلعت قدام باب الشقه وهي مش قادره تسيطر علي ارتجاف ايديها لدرجه انها مكانتش قادره تخبط علي الباب وعينيها مزغلله والرؤيه قدامها مشوشه تمالكت نفسها وخبطت علي الباب وايديها بترتعش بقوه وهي مش قادره تسيطر علي ارتجافها فتح لها والدها وهو بيضحك : اطمنتي عليه يا اختي
تغيرت ملامحه للقلق والخوف لما لقاها بتعيط جامد وايديها بترتعش جامد ومش قادره تقف قال بقلق وخوف من هيئتها : في ايه يا زهره مالك ايه اللي حصل يا بنتي ؟
زهره وهي بتروح اوضتها بخطوات مرتعشه وبتقول بارتعاش واضح في صوتها و ضعف : مفيش يا بابا انا انا بس تعبانه شويه
احمد بقلق : تعبانه مالك يا بنتي انا هرن علي الدكتور يشوف مالك
زهره بنفس النبره : لا يا بابا انا هنام شويه وهبقي كويسه
احمد بقلق اكبر : لا مينفعش تنامي كده لازم اجبلك الدكتور
زهره بتعب وحزن : والله يا بابا كويسه ارجوك سبني لوحدي شويه
احمد باستسلام فمن الواضح ان بنته ليست بالمزاج الجيد ليناقشها فقال بهدوء : ماشي يا بنتي زي ما تحبي انا عارف ان اكيد في حاجه مضايقاكي بس انا مش هغصب عليك وهستناكي لما انت تيجي تحكيلي
ثم اكمل كلامه وهو يغلق الباب خلفه: تصبحي علي خير يا بنتي
بعد ان اغلق والدها الباب انهارت في بكاء مرير وهي تضم نفسها بانهيار لا تصدق انه سوف يخطب غيرها لا تصدق ما قاله لها بانها رخيصه وصف حبها له بالحب المريض
قامت وهي تتحامل علي نفسها وذهبت للحمام الملحق بالغرفه وهي تستعد للوضوء وقامت بفرش سجاده الصلاه والاسدال الخاص بها وهي تستعد للصلاه كانت تصلي وهي تبكي بانهيار وحزن وهي لا تستطيع التوقف عن البكاء قامت برفع يديها وهي ترتجف ودموعها اغرقوا وجهها وقلبها يؤلمها من شده الوجع التي تشعر به الان : يارب انت عارف انا حبيته قد ايه واتمنيت اليوم اللي ابقي فيه مراته يارب انزع حبها من قلبه انا مش هقدر استحمل اشوفه مع واحده تانيه غيري يارب انت الوحيد اللي عالم باللي انا فيه انزع حبها من قلبه والله ما هقدر استحمل اشوفه مع واحده تانيه غيري
ثم اكملت صلاتها وهي لا تستطيع ان تتوقف عن البكاء انهت صلاتها وهي تضم نفسها بقوه وقلبها يكاد ينفجر من كثره الالم التي تشعر به وكلامه يتردد في اذنها بدون توقف
صحت من النوم لقت نفسها نايمه مكانها علي سجاده الصلاه و هي لابسه الاسدال قامت من علي السجاده وهي حاسه بصداع شديد في دماغها تجاهلته وهي بتغسل وشها وبتنظر لوجهها الشاحب وعينيها المتورمتان وملامحها الباهته ابتسمت بحزن وهي تستعد لارتداء ملابسها للخروج قليلا حتي لا تقلل من حزنها قليلا ارتدت ملابسها وهي تستعد للخروج خرجت وجدت والدها يشاهد التلفاز بملامح حزينه
زهره وهي تحاول ان تبتسم : صباح الخير يا بابا
فور ان رآها والدها تبتسم تحولت ملامحه من الحزن للفرح قائلا : صباح النور يا روح قلب ابوكي عامله ايه دلوقتي
زهره بهدوء : الحمد لله احسن
احمد براحه : الحمد لله كنت قلقان امبارح عليكي اوي
ثم تغيرت ملامحه للاستغراب: لابسه كده ورايحه علي فين
زهره : هروح اجيب شويه حاجات كده نقصاني وجايه عايز حاجه يا بابا
احمد بفرح : لا يا حبيبتي انا مش عايز غير انك تكوني قدامي مبسوطه وفرحانه ده عندي بالدنيا كلها والله
زهره بابتسامه : ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك ابدا
احمد بحنيه: ولا يحرمني منك يا حبيبتي من ساعه ما والدتك اتوفت وانا عايش عشانك انتي اكتر حاجه بتمناها اني اشوفك مبسوطه و تحققي كل اللي بتتمنيه انا متأكد ان والدتك لو كانت عايشه كانت هتبقي فخوره بيكي زي ما انا فخور بيكي وعارف ان زهره بنتي قويه مفيش حاجه تهزها مهما كانت فهماني يا زهره واتأكدي ان مفيش حاجه تستاهل انك تزعلي نفسك عشانها كده ومفيش حد يستاهل انك تعملي في نفسك كده عشانوا فهماني يا بنتي
زهره بحب : حاضر يا بابا اوعدك
احمد بحب : ماشي يا بنتي في حفظ الله متتأخريش وخلي بالك من نفسك
زهره بحب : حاضر
نزلت زهره من علي السلم وهي بتفكر في كلام بابها قاطع تفكيرها صوت يوسف اللي كان طالع علي السلم قصادها وهو بيقول : صباح الخير يا زهره
زهره كالعاده اتوترت لما شافته قدامها وقلبها بدأ يدق جامد تمالكت نفسها وهي بتقول بجمود : صباح النور
يوسف باستغراب: مالك في حاجه ولا ايه ؟
زهره ببرود عكس قلبها التي تكاد تسمع صوته من كثره دقاته : مالي ما انا كويسه اهو لو سمحت عديني عشان متأخره
يوسف باستغراب اكبر من طريقتها : رايحه علي فين كده
زهره ببرود اكبر : وانت مالك
يوسف بغضب : انت بتكلميني كده ليه
زهره ببرود وجمود : بكلمك بالطريقه اللي تناسبك يا ابن عمي لو سمحت عديني
زقته وعدت وهي بتكمل مشيها ببرود ويوسف مكانه بيستشيط من الغضب : هي بتكلمني كده ليه لا مش معقول تكون بطلت تحبني انا مفيش حد يكلمني كده ولا يتجاهلني ماشي يا زهره
اكتشاف المزيد
كتب عن الكتاب المشهورين
توصيات روايات رومانسية
تذاكر فعاليات أدبية
دورات كتابة إبداعية
دورات كتابة رومانسية
اما عند زهره راحت واشترت بعض الملابس وخلصت وهي طالعه علي السلم لقت يوسف في وشها وهو بيقول بغضب: الساعه كام يا هانم كل ده برا بتعملي ايه
زهره ببرود : وانت مالك
يوسف وهو بيمسك ايديها بغضب : انت ازاي بتكلميني كده انا يوسف حبيبك
زهره ببرود و قهر وهي بتسحب ايديها بعنف : ايدك لتحوشك وبعدين انا معنديش مبحبش حد
يوسف وقد علم من طريقه كلامها انها قد تأثرت بكلام البارحه قائلا : انت زعلتي من كلامي معاكي امبارح دا انا كنت بهزر
زهره وقد بدأت تصدقه : بجد !!
يوسف وهو يضحك بخبث : اه والله انت صدقتي يا عبيطه
زهره بضحك : اه انا بجد اسفه علي الطريقه اللي كلمتك بيها الصبح متزعلش مني
يوسف بخبث : خلاص مش زعلان معتيش تتأخري برا تاني ياريت
زهره بضحك وحب : حاضر تصبح علي خير
يوسف بتسليه : وانت من اهله
زهره طلعت وهي بتدنن بفرح خبطت الباب لقت بابها بيفتح الباب وهو بيضحك لها وبيقول : والله لو اعرف ان الخروج بيفرحك اوي كده اخليكي تخرجي كل يوم
زهره بفرح و بدون وعي : بحبه يا بابا بحبه اوي
احمد بخبث : هو مين ده ؟
زهره بدون وعي : يوسف
احمد بخبث اكبر : وهو كل التطنيط و الفرح ده عشان يوسف
زهره اخيرا وقد فاقت وادركت ما تفوهت به للتو : بابا يعني هو
احمد بخبث : يا بت دا انا عارف اللي فيها جهزي نفسك يلا
زهره باستغراب: اجهز نفسي لايه
احمد بحب : انت بتحبيه وهو اكيد بيحبك وانا واثق في يوسف وعارف انه هيتقي ربنا فيكي وهيصونك وقريبنا ومننا وعلينا وانت متعلقه بيه يبقي ايه يا بنتي ان شاء الله هكلم يوسف نتفق علي ميعاد الخطوبه ولا اقولك خليها كتب كتاب علي طول انتوا عارفين بعض بما فيه الكفايه ولا رأيك ايه
زهره وهي في حاله صدمه و بتبص لولدها وقلبها يكاد يخرج من صدرها من كثره خفقانه وقالت بفرح : طبعا يا بابا اكيد موافقه انا مش عايزه حاجه منه ولا شبكه ولا مهر ولا حاجه انا عايزه هو
احمد باعتراض: يا بنتي مينفعش و
قاطعته زهره بحب : يا بابا انت عارف ان ظروفه علي الاد ومش هيقدر علي التكاليف دي وانا مش عايزه حاجه غير اني ابقي معاه يا بابا ودا قراري وهنعيش في الشقه اللي انت جايبها ليا انا عارفه انه مش هيقدر يجيب شقه ولا مهر ولا الحاجات دي
احمد باعتراض اكبر : يا بنتي مش هينفع
زهره باعتراض : لو سمحت يا بابا دا قراري وبعدين انا وهو واحد ومفيش فرق وبعدين انت قولت اهم حاجه عندك سعادتي وانا سعادتي مع يوسف مش عايزه حاجه تانيه غيره
احمد بعدم رضا ولكنه قال بقله حيله : براحتك يا بنتي دي حياتك وانت حره
زهره بفرحه وهي لا تصدق انها سوف تتزوجه ظلت تدور حول نفسها بفرحه دخلت غرفتها وهي تجلس علي السرير وتفتح هاتفها وتنظر لصوره التي تملئ هاتفها وتنام علي السرير مكانها بفرح وهي لاتصدق انها سوف تتزوج حب عمرها وتنظر لصوره بعشق وهي تسرح به و تتخيل حياتها مع حب عمرها بمكان ليس به احد سواهم.
اما عند يوسف كان بيكلم صاحبه بتسليه : ياعم دي معندهاش كرامه مسحت بكرامتها الارض امبارح وبكلمتين اتراضت عادي
صاحبه (باسم) : دي طلعت رخيصه اوي فعلا طب بقولك مكنت تسيبها بعيده عنك مش هي كانت مضايقك
يوسف بغضب : انا محدش يرفضني ويتجاهلني وطريقتها معايا دي انا هندمها عليها بس انا بحب اتسلي وانا بشوف توترها وحبها ليا وكرامتها اللي دايسه عليها خالص دي اهي مجرد تسليه في وقت فراغ مش اكتر
ثم تغيرت ملامحه عندما رأي عمه يرن عليه هاتفاً باستغراب : باسم اقفل كده عمي بيرن عليا هشوف عايز ايه وهبقي اكلمك
اغلق باسم الخط وقام يوسف بالرد علي عمه قائلا باحترام : السلام عليكم ازيك يا عمي
احمد بحب : الحمد لله يا ابني انت عامل ايه
يوسف باستغراب فليس من عاده عمه ان يرن عليه لكنه رد : الحمد لله كويس في حاجه عمي حضرتك كويس وزهره كويسه
احمد بحزن : لا والله يا ابني انا مش كويس عشان كده كلمتك تجيلي بكره اكلمك في حاجه مهمه
يوسف بقلق علي عمه : في ايه يا عمي متقلقنيش عليك
احمد بهدوء : مينفعش في التلفون ان شاء الله بكره اقابلك بكره وقولك
يوسف بقلق : ماشي يا عمي بكره ان شاء الله هكون عندك
احمد بهدوء : ماشي يا بني مع السلامه
يوسف : مع السلامه يا عمي
يوسف عاود الاتصال بباسم: باسم
باسم : ايوه يا يسطا عمك كان عايزك في ايه
يوسف بقلق : معرفش بس بيقول انه مش كويس
باسم بخبث : ومالك خايف عليه كده ليه
يوسف : عمي دا يعتبر اللي مربيني بعد ما بابايا اتوفي واتكفل بمصارفي كامله وهو اللي كان بيصرف عليا انا وامي احنا من غيره كنا هنشحت ابويا راجل علي قد حاله ولما مات مسباش لينا حاجه فعمي اللي اتكفل بمصارفنا كامله
باسم بخبث: ربنا يطمنك عليه هقفل انا بقي
يوسف : ماشي مع السلامه
ثم قام بغلق الخط وهو بيفكر في سبب مكالمه عمه له بعد تفكير طويل ذهب في سبات عميق
استقيظ يوسف من النوم وهو مقرر الذهاب لعمه ليعرف ما هو الامر خبط الباب فتح له عمه قائلا بهدوء : تعالي يا يوسف يا ابني
يوسف بقلق : في ايه يا عمي طمني مالك انت كويس ؟
احمد بهدوء : بص يا ابني انا اكتشفت من فتره ان عندي ورم خبيث في المخ وايامي في الدنيا معدوده وانا بوصيك علي زهره تتجوزها وتخلي بالك منها
يوسف بغضب : نعم ازاي يا عمي زهره زي اختي بالظبط ان شاء الله حضرتك تخف و تخلي بالك منها بنفسك
احمد بهدوء : لو سمحت يا ابني اسمعني ومتقاطعنيش انا مش هأمن لبنتي علي حد زيك هي بتحبك ومقدره ظروفك و قالتلي مش عايزه منك ولا شبكه ولا مهر ولا اي حاجه حتي الشقه هتكتبلك الشقه بتاعتها باسمك انا واثق فيك وعارف انك قدها وعارف انك هتحافظ علي بنتي اتمني تحافظ عليها وتعوضها في غيابي وتكون ليها السند والامان وانا يا بني خلاص رجلي والقبر هكتبلك نص ثروتي باسمك تبدأ بيهم مشروع ليك انت هتتجوز في الشقه بتاعها لحد ما تكون نفسك بعد الجواز وتشتري شقه بفلوسك اتمني يا ابني توافق عشان اكون مطمن علي زهره قبل ما اموت
يوسف باستسلام : حاضر يا عمي
خرج يوسف من عند عمه وهو بيفكر في كلامه اولا مينفعش يرفض طلبه عشان هو اللي مربيه و خيره عليه وثانيا عشان
وهنا عينيه لمعت بطمع وهو بيقول : عشان الورث اللي هأخده والله يا عمي ما كنت هوافق اخد بنتك بس كله عشان خاطر الفلوس ما الفلوس بتنسي بردو
تم الاتفاق بعد كده علي ميعاد الفرح وكتب الكتاب وكانت تكاليف الفرح علي والد زهره وتم الفرح واتجوز يوسف وزهره وكان باين عليه الاقتضاب و الضيق بس كان بيحاول يبين انه مبسوط عشان خاطر عمه وبعد ما وصلوا البيت كانت زهره قاعده مكسوفه وبتحك ايديها الاتنين في بعض بكسوف واتفاجئت بيوسف بيقولها ………….
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*