قــــبـل الــمــغـرب بــخـمـس دقــائــق *رمضان * - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: قــــبـل الــمــغـرب بــخـمـس دقــائــق *رمضان *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الحاجة مبروكة من الصبح وهي تعلن: “اليوم عندنا عزومة كبيرة… خالتكن وأولادها وجيران خالتك فاطمة… يعني نص طرابلس بيجونا!” سمية حطت إيدها عراسها: “يا يما كان قلتي بدري! المطبخ مش مجهز!” مروى تقول وهي تبرطم: “توّا نقعدوا حتى السحور نغسلوا صحون…” حنين؟ واقفـة قدام المراية، مجربة طرح جديدة 😭 “راهـو يمكن يجوا ضيوف شباب…” سمية تلف عليها: “تعالي اعجني بدل ما تعجني في شعرك!” من بعد العصر… الحوش ولى خلية نحل. ريحة الشربة، طبيخة بطاطا، بوراك مصفوف، سفنز مرشوش سكر… والصوت عالي: “وين الصينية الكبيرة؟!” “مين خذاع الملاعق؟!” “حنين بطلي تصوير سناب وتعالي!” وقبل المغرب بربع ساعة… المصيبة 😭🔥 مروى كانت تحاول تنزل صحن العصيدة من فوق، حنين تقول لها: “حاسبييي—” الصحن يفلت من يدها. طــــاخ! العصيدة على الأرض… نصها على البلاط، ونصها على ثوب سمية 😭😭 سمية تصرخ: “يا ساتر! هادي كانت أهم حاجة في السفرة!” الحاجة مبروكة تدخل تركض: “شن صار؟! شن الصوت؟!” الثلاث بنات واقفات يطالعن في الأرض… صمت مرعب. والباب يدق… الضيوف بدوا يوصلوا. الأذان باقي له دقائق. والعصيدة… راحت. سمية بصوت مكسور: “توّا شن بنديروا؟” مروى تقول بسرعة: “نقولوا إننا ما نحبوش العصيدة هذا العام؟” حنين تهمس: “ولا نقولوا القطو أكلها…” الحاجة مبروكة تحط إيدها على خدها: “يا فضيحتي قدام خالتكم…” وبرا… صوت الضيوف يعلّى، وضحكهم داخل للحوش. والمشكلة الأكبر؟ خالة فاطمة معروفة… لسانها ما يسكتش 👀🔥