الفصل 2
الحاجة مبروكة من الصبح وهي تعلن:
“اليوم عندنا عزومة كبيرة… خالتكن وأولادها وجيران خالتك فاطمة… يعني نص طرابلس بيجونا!”
سمية حطت إيدها عراسها:
“يا يما كان قلتي بدري! المطبخ مش مجهز!”
مروى تقول وهي تبرطم:
“توّا نقعدوا حتى السحور نغسلوا صحون…”
حنين؟
واقفـة قدام المراية، مجربة طرح جديدة 😭
“راهـو يمكن يجوا ضيوف شباب…”
سمية تلف عليها:
“تعالي اعجني بدل ما تعجني في شعرك!”
من بعد العصر…
الحوش ولى خلية نحل.
ريحة الشربة، طبيخة بطاطا، بوراك مصفوف، سفنز مرشوش سكر…
والصوت عالي:
“وين الصينية الكبيرة؟!”
“مين خذاع الملاعق؟!”
“حنين بطلي تصوير سناب وتعالي!”
وقبل المغرب بربع ساعة…
المصيبة 😭🔥
مروى كانت تحاول تنزل صحن العصيدة من فوق،
حنين تقول لها:
“حاسبييي—”
الصحن يفلت من يدها.
طــــاخ!
العصيدة على الأرض…
نصها على البلاط،
ونصها على ثوب سمية 😭😭
سمية تصرخ:
“يا ساتر! هادي كانت أهم حاجة في السفرة!”
الحاجة مبروكة تدخل تركض:
“شن صار؟! شن الصوت؟!”
الثلاث بنات واقفات يطالعن في الأرض…
صمت مرعب.
والباب يدق…
الضيوف بدوا يوصلوا.
الأذان باقي له دقائق.
والعصيدة… راحت.
سمية بصوت مكسور:
“توّا شن بنديروا؟”
مروى تقول بسرعة:
“نقولوا إننا ما نحبوش العصيدة هذا العام؟”
حنين تهمس:
“ولا نقولوا القطو أكلها…”
الحاجة مبروكة تحط إيدها على خدها:
“يا فضيحتي قدام خالتكم…”
وبرا…
صوت الضيوف يعلّى، وضحكهم داخل للحوش.
والمشكلة الأكبر؟
خالة فاطمة معروفة… لسانها ما يسكتش 👀🔥