الفصل 1
سمية (الكبيرة – 24 سنة)
عاقلة ومسؤولة، دايماً شايلة هم البيت وحتى هم الجيران معاهم.
مروى (الوسطى – 21 سنة)
عصبية شوية، صوتها عالي، بس قلبها أبيض وماتقدرش تزعل حد.
حنين (الصغيرة – 18 سنة)
دلّوعة، تنقل الكلام، وتزيد عليه بهارات 😭🔥
والأم…
“الحاجة مبروكة”
صوتها يكفي يحرك الحومة كلها:
“يا بنات اقرب المغرب توّاااا!”ريحــة الشربة مالية الحوش…
وصوت القدور يطقّ، وسمية واقفة قدام الطاوة تقول بعصبية:
“مروى بالله عليكِ جيبيلي السبانخ… راهو احترق البوراك!”
مروى من الصالة تصرخ:
“شن دخّلني أنا؟ حنين هي اللي كانت واقفة عليه وتعاين في تلفونها!”
حنين تدخل المطبخ وهي تضحك:
“هييه راهو بس ولد الجيران سألني سؤال عالواجب القديم… شنو نديرله؟ نسدّ في وجهه؟”
سمية تلف عليها بعين حادة:
“ولد الجيران ولا ولد القمر، خلي التليفون وتعالي قصّي السلاطة!”
وفجأة…
صوت الأم من آخر الحوش:
“ياااا بنات! الأذان قريب وتوّا مازال المائدة فاضية!”
ثلاثتهم يوقفن لحظة، يطالعن في بعض…
وبعدها تبدأ الحوسة الحقيقية 😭
صحون تطيح.
مروى تعصب.
حنين تضحك.
سمية تحاول تنقذ الوضع.
ووسط كل هالجو…
عيون من الشباك المقابل تراقب حوشهم 👀✨