الفصل 29
29
اللهم صَل وسلم على نبينا محمد.
,
البارت, 272
,
,
\\بيت ابو عبدالعزيز||جناح عبدالعزيز//.
,
دخل وابتسم واهو يشوفها جالسه و مو منتبه له وكل انتباها مع فرشاة المناكير اللي بيدها قرب لها ونطق؛شتسوين!!.
نُهى فزت بخوف وسحبت الفرشاه لما صارت كل المناكير على كف يدها,لفت له وكشرت؛عزيز حرام عليك خوفتني!ليش تدخل كذا بدون صوت.
عبدالعزيز ضحك وجلس بجنها واهو يبوس خدها؛شذنبي انا الحين!!انتي اللي مو منتبهه.
نُهى طالعت في كف يدها و تاففت وحطتها قدام وجه عبدالعزيز؛شوف ايس سويت.
عبدالعزيز ضحك وسحب منديل من الطاوله؛بسيطه بس ذا.
وصار يمسح كف يدها من المناكير و نُهى طالع فيه بطيف ابتسامه.
عبدالعزيز لما خلص رفع يدها له و ابتسم؛كذا اوك!.
نُهى اتسعت ابتسامتها وهزت راسها وسحبت يدها من بين يده وباست خذه؛شكراً.
عبدالعزيز ابتسم و تمدد بجنبها ورأسه على رجولها رفع راسه لفوق عشان يطالها ونطق؛نُهى شرايك نسافر!.
نُهى عقدت حواجبها؛نسافر!!ليش.
عبدالعزيز ابتسم وعيونه بعيونها؛اعوضك عن شهر العسل اللي خرب من وضعنا و مرضي.
نُهى ابتسمت بوناسه وحطت يدها على خذه؛ياروحي انت,اوك بس انا بختار الدول.
عبدالعزيز مسك يدها اللي على خده وحطها على فمه وباسها وطالع فيها؛تم,بس اول في شي لازم نسويه بعدها بنسافر.
نُهى بستغراب و فضول نطقت؛ايش!.
عبدالعزيز استعدل بجلسته وجلس مُقابل لها و ببتسامه نطق؛بندور لـ صقير عروس.
نُهى بصدمه اشرت للباب؛صقير حقنا ما غيره!.
عبدالعزيز ضحك بقوهه وهز راسه؛ايوا ماغيره.
نُهى لثواني و ابتسمت؛صدمتني الصراحه,ابد ما توقعت ان بيتزوج الحين.
عبدالعزيز ابتسم ونطق؛ويبيك انتي و عريب تدورون له عروس.
نُهى اتسعت ابتسامه؛من عيوني ندور له,قلت لـ عريب!.
عبدالعزيز رجع يتمدد وهز راسه؛لا ابوي بيقول لها.
نُهى هزت راسها؛زين..
ورجعت مسكت الفرشاة و تزين يديها و عبدالعزيز متمدد بجنبها و عيونه عليها..
,
\\بيت أهل ميرال//.
,
بعد ماوصلوا اَهلها من المطار وبعد السلام و أخذ الأخبار راحوا كلهم ينامون و يرتاحون من تعب الطياره..
اما ميرال و ملاّذ فـ جالسين بالحديقه وبيد كل وحده كُوب قهوهه..
ملاّذ ضحكت ورفعت حاجبها؛ليكون اللي في بالي!!.
ميرال كشرت واهي ترتشف شوي من كوبها بعدها طالعت في ملاّذ؛اوف ملاّذ مدري,بموت واعرف ايش يبي في اهلي.
ملاّذ ضحكت ونزلت كوبها؛طيب ما قال لك شي لمح اي شي.
ميرال هزت راسها؛مو هذا اللي بيجلطني ان ما قال شي.
ملاّذ تعدلت باهتمام وطالعت فيها؛طيب انتي تحبينه!..
.
استغفرالله،لا اله الا الله.
,
البارت, 273
,
,
\\بيت ابو عبدالعزيز//.
,
اشرت لنفسها بصدمه؛من!انا أخطب لـ صقر.
نجلاء لحد الحين تحت تأثير الصدمه و عيونها على ابوها!.
عبدالعزيز ضحك وهز راسه واهو يحاوط كتف نُهى بيده؛و بتساعدك نُهى لا تخافين.
نُهى ابتسمت و هزت راسها؛ايوا بساعدك.
عريب بتفكير طالع فيهم؛مافي بالي احد.
نجلاء بعد سكوتها نطقت؛يبه متى قال لك صقر!.
ابو عبدالعزيز طالع فيها ونطق بهدوء؛لما جا عندي اهو و عبدالعزيز اليوم.
نجلاء هزت راسها وسكتت..
ابو عبدالعزيز وقف وطالع في عريب و نُهى؛فكروا بوحده تكون مُناسبة لـ صقر و ترضا تسافر معاه لجده لان شغله بيكون هناك,وانتي نجلاء تعالي معي ابيك شوي.
نجلاء وقفت وراحت ورآه..
,
\\بيت أهل ميرال//.
,
ملاّذ تعدلت باهتمام وطالعت فيها؛طيب انتي تحبينه!.
ميرال طالعت فيها لثواني بعدها نطقت؛مدري.
ملاّذ ابتسمت؛كيف يعني مدري!ما تحملين له ولا مشاعر.
ميرال ابتسمت بهدوء ونطقت؛الا,بس اهو عُمره ما صارحني بهالشي!اخاف اتأمل و اخر شي مافيه شي.
ملاّذ خذت لها نفس ونطقت؛اجل انتظري و شوفي ايش يبي و ايش بيصير.
ميرال هزت راسها؛وذا اللي بسويه.
ملاّذ وقفت واهي تاخذ عبايتها و تلبسها؛اجل انا بروح للبيت عشان مُصعب يأخذني مناك.
ميرال ابتسمت وقفت معاها واهي تسلم عليها؛اجل اشوفك بكرا بالمكتب.
ملاّذ أنحنت وخذت شنطتها و لفت؛يلا باي.
ميرال بعد ماطلعت سكرت الباب وراحت لغرفتها شافت جوالها المرمي على السرير خذته و عقدت حواجبها باستغراب لما شافت فواز متصل عليها ثلاث مرات..
جلست على السرير وكلمته لما وصل لها صوته نطقت بسرعه و خوف؛فواز!فيك شي.
فواز ابتسم واهو يتمدد على الكنبه اللي بجناحه ونطق واهو يسمع نبره الخوف بصوتها؛مافيني شي لا تخافين,بس كنت جالس بروحي و ملان قلت أكلمك!.
ميرال خذت لها نفس براحه و ابتسمت واهي تستند على ديكور السرير؛زين ختف ان فيك شي.
فواز اتسعت ابتسامه ونطق؛وين كنتي مختفيه ولا رديتي!ايش اللي مشغلك.
ميرال؛مو قلت لك ان اهلي بيجون فـ كنت جالسه معاهم وبعدها جات ملاّذ و جلست معاها و جوالي بغرفتي ما نزلته.
فواز ابتسم ونطق؛اهلك مطولين هنا.
ميرال و الفضول بيذبحها نطقت؛انت شعندك!.
فواز ضحك؛يالملقوفه جاوبي على سؤالي وبس.
ميرال كشرت ونطقت؛بيجلسون أسبوعين تقريباً هذا اذا مامددو.
فواز ابتسم؛حلو..
ميرال تاففت؛ياكرهك يـ فواز.
فواز ضحك و جلسوا يسولفون..
.
استغفرالله،لا اله الا الله.
,
البارت, 274
,
,
\\بالقصر||عند ملاّذ//.
,
دخلت و كانت الخادمه بستقبالها عطتها عبايتها و خذت لها نفس واهي تتذكر الريم وسرعان ما امتلت عيونها بدموعها واهي تتذكر غُفران حطت يدها على قلبها وجلست بضيق بصاله واهي تسترجع الوقت اللي عرفت فيه ان غُفران اهي اللي تبرعت لها بقلبها خذت لها نفس ومسحت دموعها و رفعت راسها لفوق الا طاحت عيونها بعيون الريم في الصوره المُعلقه على الجدار و لما طلعت من المستشفى عرفت كل شي و عن عقوبتها حزنت بس بنفس الوقت كانت تستحق هالشي,و عرفت كذبتها عليها لما قالت لها أنها مو أختهم طلعت فعلاً مو شقيقتهم و انها من أمُ ثانيه,طلعت من كومُة افكارها على صوت رساله من جوالها ابتسمت من بين دموعها لما شافت الرساله من مُصعب يذكرها بموعدهم فـ وقفت وراحت تبدل ملابسها عشان اذا جا تكون جاهزه..
,
\\بيت ابو عبدالعزيز||بالمكتب//.
,
ابو عبدالعزيز نطق بهدوء؛معارضه على زواج صقر!.
نجلاء لثواني طالع في يدها و ساكته..
ابو عبدالعزيز تنهد وقف من كرسيه وراح جلس بالكرسي المُقابل لها ومسك يدها؛ليش ساكته.
نجلاء رفعت راسها له ونطقت بهدوء؛حاولت أتقبل الوضع من عرفت بـ صقر و لما سمعتك انت و عبدالعزيز تتكلمون ان يحبني شي صعب علي عجزت اتقبله حتى لو في بعض الأحيان حاولت اقنع نفسي ان مو اخوي و احس بمشاعر غريبه تجاهه عقلي وقلبي يرفض هالشي!يبه انا مو معارضه على زواجه لان مو من حقي بس انا ابي صقر اخوي لان ماراح يتغير هالشي ينسبه لي.
ابو عبدالعزيز ؛بس انتي قدري صقر شوي اللي صار له مو شي عادي ولا تضغطين عليه يبي له فتره حتى يتأقلم على الوضع هذا.
نجلاء هزت راسها ونطقت؛ان شاءالله.
ابو عبدالعزيز وقف و قفت معاه وطلعوا برا عند عبدالعزيز و نُهى و عريب..
عريب شهقت وقفت واهي تضرب يديها بعض؛بس لقيت عروستنا.
نُهى وقفت بحماس؛من!!.
.
استغفرالله،لا اله الا الله.
,
البارت, 275
,
,
\\بيت ابو عبدالعزيز||بالصاله//.
,
نُهى وقفت بحماس؛من!!.
عريب نطقت بنفس حماس نُهى؛بتُول اخت زوجي سلطان.
ابو عبدالعزيز ابتسم؛ونعم والله,اجل توكلنا على الله.
عريب هزت راسها ببتسامه؛خلاص بكلم سلطان و اقول له بعدها نرتب باقي الأمور من خطبه و ملكه,اذا وافقوا طبعاً.
عبدالعزيز؛زين اجل بروح أكلم صقر..
وقف وراح يكلمه..
عريب لفت لـ ابوها ونطقت؛شرايك أكلم سلطان الحين و اقول له,و نروح لهم بكرا!.
ابو عبدالعزيز هز راسه بالرفض؛لا اول بنشوف صقر و ايش رأيه بعدها بنكلمه..
عريب؛اوك.
,
\\بالقصر||عند ملاّذ//.
,
بعد ما جهزت و لبست عبايتها جلست تنتظر مُصعب بالحديقه الإماميه للقصر وبيدها كُوب قهوه وغارقه في افكارها..
لدقايق و صحاها من افكارها صوت الحارس لفت له..
الحارس بهدوء وعيونه على الارض؛في شخص اسمه مُصعب برا نفتح البوابات له!.
ملاّذ وقفت وخذت شنطتها من على الطاوله؛لا ماله داعي انا بطلع له..
الحارس هز راسه و مشى قدامها وفتح لها الباب الصغير اللي بجنب البوابه وطلعت وراحت لسياره مُصعب و وكبت..
مُصعب اتسعت ابتسامتها واهو يطالع فيها؛حيّا الله هالوجه.
ملاّذ ابتسمت وسكَّرت الباب ولفت له؛الله يحيك.
مُصعب حرك السياره ولف لها؛ماراح تصدقين بس وربي اشتقت لك.
ملاّذ ضحكت وطالعت فيه؛لا مصدقتك حتى انا.
مُصعب رفع حاجبه بطيف ابتسامه على وجهه يخفيها؛انتي ايش!.
ملاّذ ضحكت وصدت عنه؛تعرف مو لازم اقول.
مُصعب يستغبي؛لا ماعرف.
ملاّذ ضحكت لثواني بعدها نطقت؛ايوا وين بروح!.
مُصعب ضحك ونطق؛ماراح اقول قلت مُفاجاءه.
.
استغفرالله وأتوب آليه.
,
البارت, 276
,
,
\\بالسياره||مُصعب، ملاّذ//.
,
بعد فتره من الطريق وقف مُصعب السياره ونزل وراح لباب ملاّذ ببتسامه..
مُصعب فتح الباب و حنى ظهره واهو حاط يده على السياره و يده الثانيه مدها لها..
ملاّذ اتسعت ابتسامتها وحطت يدها بيده ونزلت من السياره وعيونها على المكان بعدها لفت لـ مُصعب اللي كلمها..
مُصعب ببتسامه واهو ماسك يدها؛ندخل!.
ملاّذ واهي طالع فيه بعدها لفت للمكان ونطقت؛ايش هذا مُصعب!.
مُصعب ضحك وطالع في المكان؛ايش تشوفين.
ملاّذ واهي معقده حواجبها نطقت؛مزرعه صح!.
مُصعب هز راسه ومشى واهو ماسك يدها ونطق؛عرفت من مصادري الخاصه انك تحبين الطبيعه و الزراعه و الورد و هالأشياء فـ شريت هالمزرعه.
ملاّذ طالعت فيه بصدمه لثواني بس و لمعت عيونها بدموعها ونطقت؛مُصعب،اول مره احد يسوي لي هالشي مدري ايش اقول.
مُصعب ابتسم واهو يحضن وجهها بكفوفه وعيونه بعيونها اللي تلمع؛مو شي مُقابل اللي سويته لي ياقلبي انتي.
ملاّذ ابتسمت و نزلت دموعها وضمته ورأسها على صدره بسبب فارق الطول اللي بينهم..
مُصعب لثواني وبعدها واهو يمسح دموعها وراسم على وجهه ابتسامه واسعه؛خلاص ماسويت كل ذا عشان تبكين,يلا خليني ندخل.
ملاّذ هزت راسها ببتسامه ومشت معاه ويده حاضنه يدها و دخلوا المزرعه و انظار ملاّذ تتوزع بكل أنحاء المزرعه بفرحه عظيمه بداخلها كانت كبيره و احواض الزرع مُنتشره فيها بشكل جميل بس تخلوا من الأشجار و الورد اللي كانت على جنب بوسط شاحنه صغيره عشان يزرعونها بنفسهم..
ملاّذ وقف قدام الشاحنه و يدها تمررها على الورد و الأشجار الصغار اللي بوسطها لفت لـ مُصعب واهي تضم يدينه بيدها و عيونها الامعه بعيونه اللي تشع بالسعاده و الفرح همست؛ربي مايحرمني منك ولا..!!
مُصعب سكتها لما همس؛طالعي وراك.
ملاّذ عقدت حواجبها ولفت الى شهقت وحطت يديها على فمها و عيونها امتلت بدموعها و طاحت على خدها,وعيونها على باقه الورد الكبيره الى كانت واقفه على الارض بلون الأحمر وفيها ولا الفين ورده و بوسطها طقم من الألماس ناعم و بجنبه علبه سوداء مخمل و بوسطها تزينه دبله قمه في الجمال و الاناقه,شهقت من بين دموعها لما حست فيه يحاوط خصرها ويضمها له و فكه على كتفها..
ملاّذ سكرت عيونها ورجعت راسها على ورا واهي تحط يدينها على يده اللي ضامتها فتحت عيونها لثواني وهمست برجفت صوتها؛مُصعب.
مُصعب اتسعت ابتسامته و فكه على كتفها همس باذونها؛..!.