الفصل 24
24
اللهم صَل وسلم على محمد.
,
البارت"223"
,
,
\\بيت ابو عبدالله||بالحديقه//.
,
بتُول جالسه بهدوء و تشرب قهوتها الا لفت بسرعه على صوت ركض ورآها,ضحكت واهي تسوي رتيل تركض و رآها ابوها عبدالله فتحت يدينها ورمت رتيل نفسها بحضنها؛وش مسويه بعد.
عبدالله جا وضحكت واهو يطالع في بنته؛يقالك محتميه الحين بعمتك.
اسما جات من وراهم واهي تضحك؛عبدالله خلاص اترك البنت جننتها.
عبدالله لف لها؛هذا اللي مدلعها.
بتُول ضمت رتيل وطالعت فيهم؛امشوا بس تقهوى.
بعدها جا سلطان و عريب و جلسوا معاهم وسط ضحكهم و سوالفهم وإزعاج رتيل..
,
\\بالمستشفى||غرفه ملاّذ//.
,
ملاّذ خذت لها نفس واهي تحاول تنظم دقات قلبها من قربه كل مارفعت راسها جات عيونها بعيونه,وهالشي يوترها نطقت بهدوء؛مُصعب في شي بالقضيه وأحس ان الأفضل تعرفه مني مو من غيري,ابي ارتاح من هالهم اللي على صدري و ادري ان اذا عرفت بتعصب عَلي بس كنت مجبوره اسكت.
مُصعب طالع فيها ويحس ان اهي مخبيه عليه شي كبير؛ليش سكتي كملي.
ملاّذ واهي تحس بثقل على صدرها لي درجت تسحب انفاسها بالقوهه,نطقت واهي منزله راسها و برجفت صوتها همست؛زوجتك ايلاف.
مُصعب عقد حواجبه بستغراب من طاريها!وش ممكن ملاّذ تكلمه بشي يخص ايلاف؛ملاّذ ليش تتكلمي بالقطاره,ايلاف شفيها!.
ملاّذ برجفت صوتها رفعت عيونها لتثبتها بعيونه واهي تبي تشوف ردت فعله بشعور يذبحها بداخلها همست؛ايلاف ما ماتت,مُصعب ايلاف عايشه.
مُصعب بصدمه من قوهه كلماتها ضحك؛ملاّذ تستهبل!!..
رفع يدينه بوجهه ملاّذ؛انا دافنها بنفسي,دافنها بهاليدين كيف الحين جايه و تقولين لي أنها ما ماتت و تبين اصدقك.
ملاّذ بخوف من حالته و الصدمه اللي بوجهه مسكت يدينه واهي تضمها بكفوفها و دموعها خذت مجراها على خدها؛مُصعب صدقني عمري كذبت عليك بشي انا!وهذا سبب بُعدي عنك,لان متاكده ان بس تشوفها ماراح يبقى لي وجود وانا اللي اخر شي بتعب فوق هالتعب اللي هد حيلي.
مُصعب سحب يدينه مِن يدينها وقف واهو يدور في الغرفه بفجعه و عدم تصديق يحس نفسه بحلم سكر عيونه وغرس يدينه بشعره واهو يشد عليه بقوهه.
ملاّذ حست بالم فضيع بداخلها لما سحب يدينه مِن يدينها نزلت راسها واهي تدري ان هذي اهي بس البدايه مابعد شافت شي..
مُصعب لف بسرعه لـ ملاّذ واهو يوقفها و يمسكها من كتوفها نطق بعدم تصديق؛مستوعب اللي تقولينه انتي!!ملاّذ هالكلام اللي تقولين كبير..
ملاّذ سكرت عيونها بالم بسبب ضغط مُصعب القوي على كتفها بهمست بالم؛مُصعب..
.
اللهم صَل وسلم على محمد.
,
البارت"224"
,
,
\\بالمستشفى||غرفه ملاّذ//.
,
ملاّذ سكرت عيونها بالم بسبب ضغط مُصعب القوي على كتفها همست بالم؛مُصعب اتركني جالس تعورني,مافيني حيل اتحمل كل هالضغط.
مُصعب حس بنفسه وبعد يدينه من كتفها وحطها على عيونه يحس نفسه مو مصدق معقوله وبعد كل هالسنين تطلع ايلاف حيه!!شلون شلون واهو دافنها بنفسه,ولو فعلاً أهي ما ماتت وين كانت طول هالسنين وش اللي خلاها تمثل ان ماتت بحاث يحس نفسه مُشتت و مو قادر يركب اي شي على بعضه طالع في ملاّذ وسرعان ماتحولت ملامحه لـ ضيق و حزن واهو يشوف دموعها اللي ملت وجهها ويدها اللي على كتفها ماكانت ناقصه الم حتى يزيد عليها اكثر,قرب وجلس بجنبها ونطق؛ملاّذ أسف وربي ماحسيت بنفس,حاس نفسي بدوامه و مليون سؤال برأسي جاوبي علي و ريحيني ايش يعني ايلاف ما ماتت!وين كانت طول هالسنوات,ليش سوت كل ذا و ذبحت قلوبنا أنا و اَهلها حزن على فراقها..
ملاّذ حطت يدها على خدها لتمسح دموعها وبعدها نطقت برجفت صوتها؛ايلاف تعرف المُجرم الحقيقي و اللي اتهمك بقتل ابوك و هرب اهي كانت شاهده على كل شي وشايفه كل شي صار بالتفصيل,عشان كذا لفقوا لها هالحادث وخذوها لمكان بعيد حتى لا تكشف المُجرم الحقيقي!اللي اهو اختي غُفران..
مُصعب تجمد من قوه الصدمه واهو يسمع كلامها وخاصه جُملتها الآخيرة"اختي غُفران"يعني المُجرم اللي خلاني أعيش كل هالمعاناه والالم و الظلم تطلع غُفران أخت ملاّذ,لسانه اربط عاجز عن الكلام تمام وعيونه مثبته على زاويه فاضيه بالغرفه واهو غارق بأفكاره!شد بقبضه يدهه بقوهه و يحس راسه بينفجر من التفكير!كل هالصدمات ورا بعض قويه عليه كيف ان زوجته حيه ما ماتت,وكيف ان أخت الانسانه اللي عشقها و حبها تطلع قاتلة ابوهه!وقف وركض بسرعه واهو يطلع من الغرفه بدون لا يقول اي كلمه لـ ملاّذ..
ملاّذ بكت بضيق و تعالت صوت شهقاتها من سكوته و ملامح وجهه وزاد عليها خوفها عليه من الصدمات اللي جاته مستحيل احد يقدر يتحملها,ولما وقف وركض وقفت اهي بعد وركضت ورآه في ممرات المستشفى واهي تصرخ باسمه؛مُصعب انتظر!مُصعب لا تروح وأنت كذا تكفى انتظر وين راح تروح.
لما ماشافت رد منه ركضت لما طلعت برا المستشفى واهي ورآه الا وقفت بسرعه لما وقف اهو بعد قربت منه الا صنمت بصدمه واهي تشوف ايلاف قدّامهم,لفت بانظارها بسرعه لـ مُصعب واهي تشوف الصدمه و الذهول بوجهه!بس اللي عور قلبها اكثر عيونه اللي امتلت بدموعه واهو متجمد و عاجز عن الحركه تمام..
.
لا اله الا الله,الله اكبر.
,
البارت"225"
,
,
\\قدام المستشفى||بالسياره//.
,
نزلت نظارتها الشمسية وعيونها عليهم لدقايق ولفت لـ عادل اللي جالسه بالمقعد الأمامي؛نفذ اللي قلت لك عليه الحين.
عادل لف بجسمه عشان يطالع فيها لان اهي ورا؛بس ماراح نستفيد شي خلاص اسم غُفران انتشر بينهم ماعاد بس ايلاف اهي اللي تعرف.
الريم طالعت فيه بعصبيه؛ايلاف بتنتهي مو بس على انها تعرف ان غُفران اهي اللي قتلت ابو مُصعب لا لان اهي وشت فينا و خبرت ملاّذ عنا,وحتى ملاّذ راح انهيها بس خل أتخلص الحين من ايلاف.
عادل تافف ونطق؛ليش مو راضيه تستوعبين انتي!الريم خلاص كل شي انتهى غُفران بعد كم يوم بيتعمم اسمها على كل مراكز الشرطه و بيجيبونها.
الريم صرخت بوجهه؛غُفران ماراح يصير فيها شي لو اموت,سو اللي ابي و خلهم يتخلصون مِن ايلاف و انا بنتظر هنا عشان اشهد هاللحظه..
عادل زفر ومسك جواله واهم يأمرهم ينفذون الخطه اللي اتفقوا عليها..
,
\\بنفس المكان بمواقف المستشفى//.
,
صنمت بصدمه واهي تشوف ايلاف قدّامهم,لفت بانظارها بسرعه لـ مُصعب واهي تشوف الصدمه و الذهول بوجهه!بس اللي عور قلبها اكثر عيونه اللي امتلت بدموعه واهو متجمد و عاجز عن الحركه تمام..
مُصعب حالته ماتنوصف يحس نفسه بحلم و رجوله ترجف و مو قادره تشيله من قوه صدمته سكر عيونه وفتحها حتى يتأكد انها مو خيال ولا كذب ماحس فيها الا تركض له واهي تصرخ باسمه,حس بضعف غريب يسيطر على جسمه مسك معصم ملاّذ اللي كانت بجنبه على أمل ان يقدر يوازن نفسه,بس بدون فايده طاح على الارض من هول اللي يشوفه و ملاّذ جالسه بجنبه ويدها على يده اللي على معصمها واهي متمسكة فيه بخوف عليه من حالته الغريب,عيونه ماليتها دموعه و يدينه ترجف بشكل يخوف و عيونه مثبتها على ايلاف اللي تركض بتجاهه..
ملاّذ حطت يدها على وجهه بخوف ودقات قلبها تعالت بالم عظيم بداخلها من حالته؛مُصعب لا تخوفني عليك تكفى مو ناقصه وربي.
ايلاف وقفت بمشاعر عظيمه تجتاحها واهي تشوفه شوق حب و خوف و توتر من صدهه,خذت لها نفس وركضت له ورمت نفسها بحضنه واهي تبعد ملاّذ عنه لـ طيح ملاّذ على الرصيف من صدمتها وحركت ايلاف الى ماتوقعتها..
اما ايلاف فـ تعلقت برقبته واهي تبكي شوق له و لـ هالحضن اللي اشتقت له؛مُصعب اشتقت لك وربي!واخيراً واخيراً اجتمعنا من جديد.
مُصعب سكر عيونه ودموعه نزلت على خذه واهو ساكت من قوة صدمته حتى نسى كيف ينطق الحروف,يحس نفسه ضايع و عاجز حتى عن الكلام واهو يحس في ايلاف اللي بحضنه و تهمس عند اذونه,يدينه كانت طايحه على الارض مو قادر حتى يرفعها عشان يضمها همس بخنقه و الكلام بالقوهه يطلع منه؛....
.
لا اله الا الله,الله اكبر.
,
البارت"226"
,
,
\\بنفس المكان بمواقف المستشفى//.
,
يحس نفسه ضايع و عاجز حتى عن الكلام واهو يحس في ايلاف اللي بحضنه و تهمس عند اذونه,يدينه كانت طايحه على الارض مو قادر حتى يرفعها عشان يضمها همس بخنقه و الكلام بالقوهه يطلع منه واهو مسكر عيونه؛ايـلاف!.
ايلاف هزت راسها بفرحه وضمته بشكل أقوى؛ايوا انا ايلاف,مُصعب انا رجعت.
ملاّذ بدموعها اللي ملت عيونها رفعت نفسها من على الرصيف بعد مادفتها ايلاف,ويدها على راسها اللي ضرب بالرصيف و صار فيه جرح ينزف مسحت الدم بكف يدها!ومسحت عيونها اللي الدموع حجبت عنها الرؤيه بس شافتهم كذا نزلت راسها بالم عظيم يقطع قلبها حطت يدها على الارض بضعف تحاول توقف على رجولها,لان بتروح خلاص قلبها ماراح يتحمل اكثر..
مُصعب فتح عيونه بهدوء لـ طيح على ملاّذ اللي اثار الدم لحد الحين بجبينها لما شافها تحاول توقف عشان تروح,بعد ايلاف عن حضنه ومسك يد ملاّذ؛دقيقه ملاّذ لا تروحين.
ايلاف طالعت في مُصعب بصدمه كيف بعدها عنه عشان يروح لـ ملاّذ,هالشي كان في بالها بس ماتوقعت ان بصير صدق مسكّت يد مُصعب وبعدتها عن ملاّذ وعيونها امتلت بدموعها؛مُصعب خلاص خلها تروح انا عندك,انا زوجتك ليش تبيها تجلس.
مُصعب طالع في ايلاف لثواني بعدها صد وطالع في ملاّذ ومسح دموعه بكفه ونطق؛ملاّذ اسمعي ابيك تقولين لي كل شي بالقضيه ماني فاهم اي شي,تكفين وضحي لي حاس راسي بينفجر.
ايلاف حطت يدها على وجهه ولفته جهتها؛انا مُصعب انا اقول لك كل شي,ملاّذ بتكذب عشان تبعدنا عن بعض بس انا لا وربي بقول لك الحقيقه.
مُصعب هز راسه بحت صوته ونطق بضيق؛ليش رحتي!ثلاث سنوات وبعد كم شهر بنكمل السنه الرابعه وأنتي تعرفين كل شي ايلاف كل شي قبل حتى لا تعرف ملاّذ بس انتي اخترتي البُعد و الصمت,بالوقت اللي كنت انا أتخبط و عاجز ملاّذ اهي اللي ساعدتني اهي اللي وقفت معاي مو انتي.
ايلاف بكت بضيق من كلامه ونطقت بدفاع؛مجبوره وربي مجبوره كانوا رايح يقتلوك انت و اهلي!و اختها أخت هالي متمسك فيها و مخليها مُحاميه لك اهي اللي فرقتنا عن بعض اهي اللي بعدتنا,وأختها الثانيه تدري ايش سويت!ذبحت ابوك وخلتك تشيل التهمه بدالها,كل ذا ولحد الحين تبيها تكون معاك.
ملاّذ رفعت راسها لفوق تحاول تسحب أنفسها ماهي قادره تحس باي لحظه بتفقد وعيها كل هالي تعيشه الحين فوق طاقتها!وقفت بضعف و اهي فاقده توازنها بس اهم شي تبعد عن هالمكان مافيها حيل تتحمل اكثر..
مُصعب فز بخوف عـ...!
.
لا اله الا الله,الله اكبر.
,
البارت"227".
,
,
\\بنفس المكان بمواقف المستشفى//.
,
وقفت بضعف و اهي فاقده توازنها بس اهم شي تبعد عن هالمكان مافيها حيل تتحمل اكثر..
مُصعب فز بخوف عليها وقف ومسك يدها و نطق برجاء و بحت صوته؛ملاّذ تكلمي!لا تجلسين ساكته كذا.
ملاّذ همست واهي تسحب انفاسها بضعف؛ماعندي شي اقول لك,مُصعب خلاص لا تصعبها علي ميرال بتشرح لك كل شي انا مافيني القوهه على كل ذا,اتركني اروح.
مُصعب طالع فيها بضيق ولما سحبت يدها من يدهه واهي تمشي بخطوات غير مُتزنه و كأنها بأي لحظه بيهوي جسمها على الارض,ماحس الا بيد تمسكه وتلفه..
ايلاف بضيق نطقت بحزن بداخلها؛نسيتني يـ مُصعب,بذا السهوله هنت عليك.
مُصعب بقد صدمته بوجودها بس يحس شعور غريب و كان بظهورها قلبت كل موازينه فوق تحت حياته اللي بناها من ظهوره من السجن؛جايه بعد ثلاث سنوات وتبين كل شي مثل اول يـ ايلاف!.
وبعدها لف يبي يطمن على ملاّذ شافها تمشي و بجنبها احد الممرضات تساعدها.
ايلاف بكت بضيق؛كنت مجبوره وربي!مو بس انت اللي تدمرت حياته حتى انا حياتي تدمرت صرت بعيون كل الناس ميته,بس انا جالسه أعاني في بلد ماعرف فيها شي.
مُصعب هز راسه ونطق؛فواز لازم يعرف..
سكت على صوت فواز ورآه اللي كان توهه جاي للمستشفى..
فواز ابتسمت؛وش اللي لآزم اعرفه!.
مُصعب لف بسرعه له و كان مغطي ايلاف بظهره لان كانت ورآه؛فواز.
ايلاف بكت بضيق واهي تسمع صوته بعدت من ورا مُصعب لـتظهر لـ فواز..
فواز ببتسامه يطالع في مُصعب واهو معقد حواجبه,الل سرعان ماختفت هالابتسامه واهو يشوف ملامح مُصعب الي واضح ان كان يبكي او في شي صاير!بعدها ظهور ايلاف رجع كم خطوه على ورا بصدمه واهو عاجز عّن النطق رفع يده واهو ياشر عليها ونطق؛مـ..ـصـ..ـعـ..ـب!!.
مُصعب مسك يدهه واهو خايف عليه من هول الصدمه ماحس الا في فواز اللي طاح من طوله و عيونه امتلت بدموعه و معلقه في ايلاف,سكر عيونه وهمس بعدم تصديق واهو يحس ان يشوف شبحها قدّامه؛الله يـ..ـرحـ..ـمـ..ـهـا!.
مُصعب نزل له ودموعه متعلقة بطرف عيونه من شكل فواز خاف يصير فيه شي من صدمته نطق؛فواز..
فواز مانتظر مُصعب يكمل وقاطعه بخوف و رجفت يدهه تكلم بعدم تصديق؛شفتها مُصعب!شفتها بس اهي توفت مُصعب انا خايف انا انجنيت!!.
مُصعب بضيق ودموعه نزلت على خدهه واهو حاس في فواز و اللي مر فيه ضم راسه لصدره؛فواز هدي تكفى!انا ابي من يهديني لا تزيد علي تكفى مو ناقص.
فزو كلهم بخوف على صوت...
.
سبحانك الله العظيم.
,
البارت”228”
,
,
\\بيت ميرال||بالغرفه//.
,
لفت شيلتها بشكل سريع واهي تثبت الجوال على اذونها بخوف و توتر؛ملاّذ تكفين حبه حبه مو قادره افهم شي.
ملاّذ بحت صوتها همست واهي مسكره عيونها بالم من نغزات قلبها؛الحين تكلمين المحامي عبدالعزيز لآزم يجي واقول له كل شي عّن قضيه مُصعب,انا انتظرك ولا تجين الا و اهو معاك.
ميرال هزت راسها واهي تركب سياره السواق؛زين انتي شفيك ليش صوتك كذا.
ملاّذ بضيق بانفاسها واهي تعجز عن الكلام؛بعدين اقول لك,ماقدر اتكلم اكثر سوي اللي قلت لك..
بعدها سكرت من ميرال ورجعت كمام الأكسجين على انفها,وسكَّرت عيونها بتعب عظيم بجسمها..
ميرال دورت على رقم عبدالعزيز وبسرعه دقت عليه..
,
\\في بيت ابو عبدالعزيز||بالصاله//.
,
كلهم مجتمعين من بعد مارجعوا من المطار وجالسين مع بعض و معاهم عريب و سلطان.
عريب واهي جالسه بجنب عبدالعزيز و محاوطه يده بيديها؛اهون عليك هاه,راحوا كلهم و لا خذوني معاهم.
عبدالعزيز ابتسم؛والله لو جايبينك كان يمكن يطردونك من المستشفى بسبب صياحك,بعدين هذا انا بخير لا تخافين علي.
سلطان ببتسامه؛الحمدلله على السلامه.
عبدالعزيز طالع فيه وبنفس ابتسامته؛الله يسلمك.
قطع عليهم صوت جوال عبدالعزيز..
عبدالعزيز رفعه وعقد حواجبه من الرقم الغريب ورد..
ميرال لما رد نطقت؛معاي المحامي عبدالعزيز الـ###.
عبدالعزيز هز راسه ونطق؛ايوا وصلتي انا .
ميرال هزت راسها ونطقت؛انا المحاميه ميرال و بنفس الوقت السكرتيرة الخاصه في ملاّذ اكيد تعرفها ماسكه قضيه مُصعب.
عبدالعزيز؛ايوا اعرفها أمري بغيتي شي؟.
ميرال؛ايوا ابيك تجي لمستشفى الـ###الحين,ملاّذ تبي تقابلك بشكل عاجل.
عبدالعزيز وقف وهز راسه؛خلاص الحين جاي لكم.
نُهى لما شافته سكر وقفت وراحت له؛عزيز شفيك!وين بتروح و انت بـ هالحال!.
عبدالعزيز ابتسم وحط يده على خذها؛لا تخافين انا بخير,شوي وراجع.
صقر وقف؛وين تبي تروح انا بوصلك.
عبدالعزيز:ايوا ياليت مافيني أسوق السياره.
ابتسم بوجهه نُهى لـ يطمنها بعدها طلع وطلع ورآه صقر
.
سبحانك الله العظيم.
,
البارت"229”
,
,
\\ المستشفى||بالمواقف//.
,
مُصعب بضيق ودموعه نزلت على خدهه واهو حاس في فواز و اللي مر فيه ضمه راسه لصدره؛فواز هدي تكفى!انا ابي من يهديني لا تزيد علي تكفى مو ناقص.
فزو كلهم بخوف على صوت قوي تبعه صوت فرامل السياره..
مُصعب فز ولف بسرعه وعيونه دور عليها فتح عيونه بصدمه واهو يشوفها طايحه على الارض و الدم منتشر من حولها,صرخ بخوف وركض لها واهو يجلس ويحط يده على وجهها؛اييييلااااااففف!!.
فواز هز راسه بصدمه و عدم تصديق ما لحق يستوعب انها قدّامه و يشوفها الحين بذا المنظر واهي غارقه بدمها ركض وجلس بجنب مُصعب؛شفيها!!مُصعب لا يصير فيها شي تكفى مالحقت افرح فيها.
مُصعب سكر عيونه برعب من المنظر اللي يشوفه قدّامه بعدها صرخ؛ساعدونا..
لثواني بس و حضروا الممرضين يساعدونهم واهم يشيلون ايلاف اللي غارقه بدمها ويحطونها على النقاله ويركضون فيها لداخل..
فواز واقف يطالع فيهم بصدمه عجز ينطق او يتحرك,يحس قلبه من قوه مايضرب بيطلع من صدره وأنفاسه عاليه و يحس نفسه بيطيح من طوله بأي لحظه..
مُصعب ركض بيلحقهم بس تذكر فواز ولف بسرعه ومسك يده وركض واهو يمشي ورآه وإقدامهم الممرضين اللي يركضون في ايلاف..
,
\\بالسياره||قدام المستشفى//.
,
صدت ونطقت بهدوء؛امش.
عادل تافف وأشر لسواق يمشي؛والحين ايش خطتك!.
الريم ببرود ولا كأنها سوت شي؛بيلهون في ايلاف على ما انا اخلص أوراق غُفران و اسفرها برا السعوديه.
عادل هز راسه ولف لقدام بدون لا يتكلم لان يعرف لو ايش قال ماراح يصير الا الي في بالها..
الريم نطقت بهدوء؛قول لهم عن ملاّذ الحين.
عادل خذا له نفس ونطق؛زين.
بعدها اتصل و قال لهم بعض الأوامر وسكر.
,
\\بالمستشفى||غرفه ملاّذ/.
,
كانت متمدده على السرير بتعب مافيها حيل لأي شي,و كمام الأكسجين عليها لان صارت تعجز تسحب أنفسها!بمليون فكره في راسها و مشهد ايلاف و مُصعب يتكرر عليها للمره الألف..
فتحت عيونها بهدوء واهي تشوف الممرض اللي دخل عليها و اهو يقرب منها بعدها لما وصل لها سحب الأكسجين منها.
ملاّذ بتعب نطقت؛انت شلون تدخل علي كذا.
الممرض بدون لا يتكلم و بحركه سريعه سحب الوساده اللي تحت راسها و حطها على وجهها حتى يكتمها بها..
ملاّذ شهقت بصدمه و لما حط الوساده عليها بدت تتحركه واهي تحرك يدها بحركه عشوائية ماهي قادره تتنفس غير التعب و الإرهاق اللي بجسمها يصعب عليها حتى انا تصرخ,غير ضغط الممرض على الوساده بقوهه!صارت عيونها تفتحت و تسكر واهي تحاول تقاوم بس بدون فايده ماهي قادره تحتمل اكثر كل هذا و اهي بالعافيه تقدر تسحب انفاسها كيف الحين واهو كاتم عليها..
سبحانك الله العظيم.
,
البارت"230"
,
,
ملاّذ شهقت بصدمه و لما حط الوساده عليها بدت تتحركه واهي تحرك يدها بحركه عشوائية ماهي قادره تتنفس غير التعب و الإرهاق اللي بجسمها يصعب عليها حتى انا تصرخ,غير ضغط الممرض على الوساده بقوهه!صارت عيونها تفتحت و تسكر واهي تحاول تقاوم بس بدون فايده ماهي قادره تحتمل اكثر كل هذا و اهي بالعافيه تقدر تسحب انفاسها كيف الحين واهو كاتم عليها..
الممرض و اللي اهو واحد من رجال الريم فز بخوف لما سمع خطوات صوت تقرب من الباب فـ بسرعه سحب الوساده و رماها و توجه للباب لما فتحه لقى بوجهه ميرال و رآها عبدالعزيز,فـ طلع بسرعه مِن الغرفه.
ميرال طالعت فيه بستغراب بعدها دخلت الغرفه راحت لـ ملاّذ الا جمدت بـ رعب واهي تشوفها مسكره عيونها حطت يدها على نبضها و شهقت بصدمه و دموعها امتلت بعيونها و رجعت كم خطوه على ورا واهي تهز راسه بالرفض لما حست بنبضها اللي اقل من الخفيف و مضطرب صرخت؛لا ملاّذ!مستحيل.
عبدالعزيز لما سمع صوتها دخل بسرعه بخوف؛ايش فيك!ملاّذ شفيها.
ميرال لفت بسرعه لـ عبدالعزيز بعدها نطقت بسرعه واهي تحاول تتحكم في نفسها؛خلك عندها,انا بروح ل الدكتور.
بعدها طلعت بسرعه تركض لمكتب الدكتور وبقلبها أمل ان ملاّذ مستحيل تتركها..
,
\\اما بنفس المستشفى||عند العمليات//.
,
فواز جالس على الارض و ضام رجوله لـ صدره و عيونها ماليتها دموعه..
اما مُصعب فـ جالس يدور بالممر بتوتر و خوف,و كان الوضع عندهم جداً متوتر..
فواز وقف وأهو يسمح دموعه؛لازم اقول لـ امي و ابوي.
مُصعب مسكه و سحب الجوال مِن يده؛انتظر يـ فواز لا تقول لهم و تفجعهم بذا الخبر انها طول ذاك الوقت حيه بس الحين اهي بغرفه العمليات بين الحياه و الموت.
فواز تنهد بضيق و رجع جلس مكانه بخوف مالي قلبه و توتر ما مداه يفرح فيها عشان يصير لها كل ذا..
قطع السكوت جوال مُصعب رفعه وعقد حواجبه من المُتصل عليه لثواني ورد؛هلا.
عبدالعزيز و عيونه على ملاّذ المُمدده على السرير وكانها جثه تخلوا ملامحها من اي علامه من علامات الحياه صد ونطق؛مُصعب انت وين!تعال بسرعه للمستشفى.
مُصعب نطق بستغراب من طلب عبدالعزيز؛ انا اصلا بالمستشفى,ايش تبي فيك شي؟.
عبدالعزيز هز راسه ونطق؛تعال بسرعه لـ غرفه ملاّذ.
مُصعب فز قلبه بخوف خلاص تعب ماراح يتحمل اي صدمه ثانيه,و ان صار شي لـ ملاّذ احتمال ينهيه و ينتهى هالثبات اللي اهو يصطنعه نطق بتوتر و خوف؛عبدالعزيز لا تخوفني!ملاّذ فيها شي؟.
عبدالعزيز هز راسه ونطق؛مدري مُصعب شفيها,بس لما دخلنا عليها كانت بحاله صعبه حيل و ميرال راحت تخبر الدكتور حقها,و انا كلمتك لان تـ...
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا.
,
البارت"231”
,
,
\\بالمستشفى||عبدالعزيز، مُصعب//.
,
عبدالعزيز هز راسه ونطق؛مدري مُصعب شفيها,بس لما دخلنا عليها كانت بحاله صعبه حيل و ميرال راحت تخبر الدكتور حقها,و انا كلمتك.
مُصعب نزل عليه هالخبر مثل الصاعقه تعب خلاص من صحى واهو يدخل صدمه و يطلع منها بصدمه أقوى عليه,وفوق ذا مافيه يضعف جالس يضغط على نفسه حتى لا يضعف لان فواز يحتاجه و الحين ملاّذ تحتاجه لف لـ فواز و جواله لحد الحين على أذنه ماسكر من عبدالعزيز؛ثواني وانا جاي لك وأي شي يصير قولي ماراح أتأخر..
بعدها نطق لـ عبدالعزيز؛الحين جاي لكم.
سكر جواله وركض بتجاه غرفه ملاّذ,برعب يملأ قلبه ان ممكن يصير لها شي ماهو قادر يتخيل هالشي!ولوا ان خواتها هم اللي قلبوا حياته فوق تحت بس اهي غير ملاّذ غير اهي اللي ساعدته و قفت معاه رغم مزاجه السيء في ذيك الفتره اللي حتى أهله ماتحملوه اهي تحملته,صارت حياته معاها تمر عليه مثل شريط الفلم ناسي كل شي و ناسي ايلاف اللي تصارع الموت بغرفه العمليات!و مافي باله غير ملاّذ حس معاها بشعور غير و كأنها هي اللي علمته كيف ان قلب الشخص يصير مُلك لغيره و اهو بصدره يحس ان روحه تنازع و تتألم من ألمها!قلبه و عقله للمره للأولى يتفقون على شي و اتفقوا على ملاّذ,مستحيل يظلم ايلاف بس مستحيل بعد يتخلى عن ملاّذ..
لدقايق وصل وفتح الباب وقف بصدمه واهو يشوف الدكتور يسوي لها مساج لقلبها معقوله قلبها و قف ملاّذ اللي تحملت كل هالسنين لما هو دخل حياتها و حبها تروح منه,صحى من سرحانه لما صرخ عليه الدكتور..
الدكتور واهو يدف سرير ملاّذ و معاه كم ممرضه؛ممكن تبعد عن الباب جالسه تعيق حركتنا.
مُصعب عيونه مثبته على ملاّذ المُمدده على السرير و كأنها جثه تخلو ملامحها من الحياه حس بعيونه تحرقه من دموعه اللي تجمعت فيها و اهو يمنع نزولها من منظر الانسانه اللي خذت قلبه و عقله و ملكت كل شعور حلو بداخله,فز بعد ماصرخ عليه الدكتور للمره الثانيه.
عبدالعزيز ركض وسحب مُصعب من أمامهم لـ يركضون بالمرر واهم يسحبون معاهم سرير ملاّذ..
عبدالعزيز شد على كتفه ونطق؛مُصعب شفيك!.
مُصعب لف لـ عبدالعزيز و لسانه عاجز عن النطق لف بسرعه ورآه على صوتها..
ميرال و دموعها ملت عيونها و تنزل على خدها رفعت يدها بوجهه مُصعب و نطقت بقلب خايف على صديقتها و اختها؛وربي لو يصير فيها شي ماراح اسامحك يـ مُصعب,لان كل شي صار بسببك انت من دخلت حياتها و انت قالبها فوق تحت!والحين اهي بذا الحاله بسببك لان اكتشفت المُجرم الحقيقي و الريم ماتركتها و أرسلت واحد من الممرضين يخنقها.
بعدها طلعت بسرعه..
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا.
,
البارت"232”
,
,
\\بالمستشفى||عبدالعزيز، مُصعب//.
,
عبدالعزيز لف مُصعب له واهو معقد حواجبه؛مُصعب ايش فيه!ماني فاهم شي؟.
مُصعب لف وطالع فيه لثواني بعدها نطق؛عبدالعزيز القضيه صارت عندك,لازم تصدر حكم القبض على الريم الـ## و اختها غُفران!.
عبدالعزيز نطق بصدمه؛ألقي القبض على خوات ملاّذ!صاحي انت.
مُصعب صرخ فيه؛اي تلقي القبض عليهم و الحين,لان غُفران اهي اللي قتلت ابوي وصلت له ملاّذ بس واضح ماراح يخلونها تكمل القضيه شوف وش سوا فيها الله يأخذهم يارب خذوا ابوي مني و الحين بياخذون ملاّذ.
عبدالعزيز الى مو فاهم شي من كلامه هز راسه؛خلاص لا تعصب بيصير مثل ماتبي بس الحين امش نشوف ملاّذ.
مُصعب بدون لا يقول شي طلع بسرعه ورآه عبدالعزيز رايحين لـ ملاّذ..
لما وقفوا عند الغرفه راح عبدالعزيز وكلم كم شخص يعرفه بـ الشرطه و قال لهم يلقون القبض على الريم و اختها غُفران حتى يبدون بالتحقيقات معاهم و يمنعون عنهم ان يعتبون حدود السعوديه..
مُصعب رايح وجاي بخوف و توتر برعب بقلبه تذكر فواز وراح لـ عبدالعزيز و نطق؛انا بروح اشوف فواز,و تكفى اي شي يصير هنا خبرني على طول.
عبدالعزيز؛أبشر ماطلبت شي.
مُصعب هز راسه بدون لا يتكلم و بعدها راح لـ فواز..
,
\\بنفس المستشفى||عند فواز//.
,
كان رايح جاي بالممر طولوا كثير ولا أحد طلع يطمنه على اخته يحس نفسه بيجِن من كثر التفكير,لف بسرعه على صوت الباب حق العمليات الى انفتح وركض بسرعه لدكتور؛طمني تكفى اختي شفيها!.
مُصعب كان توه جاي ولما شاف الدكتور جا عجل بخطواته وقف ورا فواز وعيونه على الدكتور ينتظره يتكلم..
الدكتور نزل الكمان من على وجهه ونطق بهدوء؛للأسف كان عندها نزيف حاد بدماغ حاولنا نوقفه بس ماقدرنا,مما أدى الا موت الدماغ.
نزلت عليهم كلمات الدكتور مثل الصاعقه شلون يعني موت الدماغ!!.
فواز اللي امتلت دموعه بعيونه؛كيف يعني موت الدماغ وضح لي تكفى.
الدكتور نطق بهدوء؛موت الدماغ يعني موتها حتى لو كنّا نقدر نخليها تتنفسي و قلبها ينبض بمُساعده الأجهزه الطبيه بس كل هذا ماله قيمه ولا يعني حياه لها لان الدماغ مات و مستحيل نقدر نسوي شي لها,يعني بس يتعطل اي جهاز من الأجهزه اللي حولها راح تموت فعلاً.
مُصعب طالع فيه بصدمه؛يعني مستحيل تصحى من جديد.
الدكتور هز راسه وبعدها نطق واهو يطالع فواز؛بما انك اخوها فـ لك القرار اما تضل على الأجهزه بس تأكد ان مستحيل تصحى او نسحب الأجهزه منها و نعلن موتها و نخرج لها شهادة وفاة.
فواز لثواني ماحس الا بدينا تدور فيه ليطيح مغشي عليه لان ماقدر يتحمل كل اللي صار له.
.
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا.
,
البارت"233”
,
,
\\بالمستشفى||مُصعب، فواز//.
,
مُصعب ركض له بخوف مابقى يصير لـ فواز شي و تكمل المصايب اللي على راسه ضرب وجهه؛فواز اصحى.
الدكتور أشر على الممرضين ونطق؛خذوه بسرعه لوحده من الغرف.
الممرضين بسرعه جو وحطوه بنقاله وخذوه ورآهم الدكتور و مُصعب..
لما خذوه للغرفه جلس برا ينتظر الدكتور يطلع يطمنه عليه,بعد فتره من الانتظار طلع الدكتور وراح له.
مُصعب بقلق؛شفيه!.
الدكتور؛لا تخاف مافيه شي بس بسبب الصدمه ماقدر يتحمل,والحين عطيناه مُهدئ عشان يرتاح.
مُصعب هز راسه بعدها رفع جواله كان عبدالعزيز اللي يكلمه فـ رد بسرعه؛هلا عزيز.
عبدالعزيز نطق؛تعال بسرعه شوي ويطلع الدكتور.
مُصعب؛يلا ثواني وجاي.
بعدها سكر جواله وراح بسرعه لهم...
,
\\بيت ابو عبدالعزيز||بالصاله//.
,
عريب بملل نطقت؛وانتي ذي حياتك شذا الطفش!.
نجلاء و عيونها على التلفزيون؛والله ماحد قال لك اسحبي على زوجك و اجلسي بيتنا.
عريب تاففت؛والله جد اقل شي في البيت ام سلطان مغيره الروتين شوي من صراخها و هواشها,عكس بيتنا هدوء.
نُهى ابتسمت واهي ترتشف من كوبها؛شكل عاجبك ان تتهاوشين معاهم.
عريب ضحكت؛اي مره بتشقق من الوناسه.
نجلاء لفت لـ عريب؛طيب قولي لـ صقر يطلعنا بدل ما اهو مسكر على نفسه الغرفه.
عريب؛وليش انا اللي أقول له انتي اللي يسمع كلامك روحي له انتي.
نجلاء بضيق همست؛ذاك اول.
عريب عقدت حواجبها؛ايش قلتي!.
نجلاء؛ولا شي,طالع المسلسل وانتي ساكته.
,
\\بالعياده||الريم،غُفران//.
,
الريم صرخت بوجها؛انتي من وين تفهمين!اقول لك عرفوا بكل شي لازم نهرب الحين.
غُفران حطت يدها على اذونها وضمت رجولها لـ صدرها واهي تهز نفسها؛لا انا مابي انا ماسويت شي اهو!اهو اللي جبرني أسوي كذا انا بريئة وربي ماسويت شي.
الريم سحبتها عشان توقفها وطلعها من الحاله اللي اهي فيها؛غُفران صح انتي ماسويتي شي,عشان كذا خلينا نهرب بسرعه تكفين قبل لا يأخذونك مني يلا.
غُفران طالعت في الريم بخوف و تشتت همست؛ماسويت شي!ماسويت شي!ماسويت شي..
جلست تكرر هالجمله اكثر من مره وكانها تبي تقنع نفسها و تهدي من الحاله اللي اهي فيه,جلست على السرير واهي ضامه نفسها و تكرر نفسه الجمله بهمس..
أما الريم فـ بدت بسرعه تلم الأغراض حقت غُفران عشان يطلعون بسرعه قبل لا يتعمم اسمهم في كل مكان ويصعب عليهم الهُروب..
لا حول ولا قوة الا بالله.
,
البارت"234”
,
,
\\بالمستشفى||عند غرفه ملاّذ//.
,
مُصعب جا وقف معاهم واهو ساند ظهره على الجدار و مسكر عيونه بضيق بداخله يحس بس باقي نقطه و ينهار ماهو قادر يتحمل اللي صار لـ ايلاف بس يحاول يصير قوي عشان فواز لا يضعف اكثر اذا شافه هو ضعف,خلاص تعب يتمنى لو يسكر عيونه و يلاقي نفسه بحلم ماهو قادر يتحمل اكثر يحس اللي صار لـ ايلاف كسره حيل و لو يصير لـ ملاّذ شي بعد مستحيل ينجبر هالكسر فتح عيونه على صوت شخص يجنبه.
أيمن وقف بزيه العسكري قدام مُصعب؛الأخ مُصعب عبدالرحمن!.
مُصعب اعتدل بوقفته ونطق بستغراب؛وصلت.
أيمن مد يده حتى يصافحه:معاك العقيد أيمن محمد,وانا المسؤول عن التحقيق في قضيه قتل عبدالرحمن صالح اللي اهو ابوك.
مُصعب صافحه و هز راسه؛تشرفت فيك.
عبدالعزيز جا لهم ومد يده لـ أيمن؛معاك المحامي عبدالعزيز و انا اللي سويت طلب بفتح التحقيق للمره الثانيه.
أيمن هز راسه؛وش اللي خلاك تفتح التحقيق من جديد؟.
عبدالعزيز؛من البدايه وأنت عارف رأيي بخصوص التهمه و اتهم فيها موكلي مُصعب,بس للأسف صارت لي ظروف و اضطريت احول القضيه للمحاميه ملاّذ خالد و اهي مفروض تطلب فتح التحقيق من جديد بس حالتها الصحيه ماتسمح لـ هالشي فـ اذا ممكن تأجل الموضوع شوي.
أيمن رفع حاجبه؛وينها الحين لازم أكلمها.
مُصعب طالع فيه بهدوء ونطق؛ماتقدر لأنها مريضه قلب و حالتها تدهورت بسبب ان الريم خالد حاولت خنقها.
أيمن عقد حواجبه؛اختها صح!.
مُصعب طالع فيها و ملامح القهر ملت تعابير وجهه؛للأسف.
عبدالعزيز نطق وعيونه على أيمن؛منعت عنهم الخروج برا حدود السعوديه!.
أيمن؛أيوا و الحين بدينا ندور عليهم فـ الإمكان و البيوت اللي تمتلكها الريم.
مُصعب طالع في أيمن ونطق؛انا اتوقع ان اهم السبب في الحادث اللي صار لـ زوجتي قدام المستشفى,لان مستحيل احد يمشي بهالسرعه في مواقف المستشفى.
أيمن؛الرجال اللي كان يسوق السياره حصلناه واهو الحين مُحتجز عندنا بالمركز بس اطلع منكم بروح أحقق معاهم.
مُصعب هز راسه ولف يطالع في الباب اللي لحد الحين محد طلع لهم..
أيمن زفر وطاحت عيونه على ميرال لثواني يطالع فيها بعدها تقدم وراح لها؛....!.