والقصايد لو تعبر عن حبك شابت ابيات الغزل وانعدم وزن القصيد - الفصل 22 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: والقصايد لو تعبر عن حبك شابت ابيات الغزل وانعدم وزن القصيد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

22 لا اله الا الله، الله اكبر. , البارت"204” , \\بالمستشفى||غرفه ملاّذ//. , ميرال تاففت واهي تضربها على ظهرها؛انتي متى بتعقلين!هاه من دخلتي المستشفى وانتي متشائمه و داخله بكآبه,اسمعي وحطي هالكلام حلق في إذنك انتي بتطلعين من هالمستشفى وانتي متشافيه مافيك ولا شي باْذن الله,لا عاد اسمع منك طاري الموت فاهمه والله يضيق خلقي لآزم يعني تنكدين علي. ملاّذ ابتسمت واهي تمسح دموعها؛خلاص والله سكت بس شعور بداخل اذا ماقلت لك اقول لـ من يعني,بس خلاص وعد ماجيب الطاري ذا كل شي ولا زعلك عاد وضيقه خاطرك. ميرال ابتسمت؛اجل قول لي وش خطتك!كيف بتدخلين القصر؟. ملاّذ هزت أكتافها واهي تسند ظهرها على السرير؛ماعندي اي خطه حالياً,وانتي؟. ميرال واهي تتمدد على السرير؛ولا انا عندي. ملاّذ خذت لها نفس وسكتت وفِي بالها الف فكره تفكر فيها.. , \\سويسرا||المستشفى//. , بعد مالبست الأشياء اللي عطوها إياها من كمامات لغطاء لـ رأس,تقدمت برجفت قلبها واللي يدق بشكل مجنون خذت لها نفس واهي تمشي ورا الممرض لحتى ما دخلها عند عبدالعزيز المُمدد بالسرير الأبيض و من حوله الأجهزه,ماحست الا بدموعها خذت مجراها على خدها تقدمت واهي تمد يدها برجفه لـ تمسك يدهه وتقربها لفمها واهي تبوسها لفتره وعيونها على ملامح وجهها والتعب واضح فيها,مسحت على وجهه بيدها الثانيه وبضعف همست؛عزيز قوم تكفى,قلبي يتقطع واهو يشوفك بذا الحاله مو قادره اتحمل اكثر,خلاص طولت اشتقت لك وربي معاد فيني اصبر اكثر.. مسحت دموعها واهي ماشوف منه اي رده فعل وصوت الممرض ورآها يقول لها تطلع وقفت واهي تقرب و تحني ظهرها له و تبوس جبينه لفتره و بعدها همست عند اذونها؛لا طول في نومتك,اصحى وفرح قلبي فيك.. لثواني ضلت طالع فيه ودها لو ماتطلع من عنده وتضل تنتظر لما يصحى بس الممرض كل شوي يكرر عليها كلامه واهو يقول لها تخرج من عنده,وأخيراً قدرت رجولها تبعد عنه وطلعت من عنده ولما شافت عمها قدامها رمت نفسها بحضنه واهي تبكي بضيق واهو يمسح عليها بهدوء و يحاول يهدي فيها بدون فايده.. , \\بالرياض||في احد المطاعم//. , ايلاف نزلت الكوب من يدها واهي طالع فيه؛تتوقع ملاّذ بطول؟. الوليد نطق بهدوء؛صبرتي كل ذا الوقت ماراح تتحملين هالكم يوم. ايلاف طالعت فيه بضيق؛خايفه من لقائي بـ مُصعب و كيف بيكون,عجزت أتخيّله. الوليد لثواني ضَل ساكت بعدها نطق؛ماخذين بعض عن حُب!. ايلاف ببتسامه هاديه هزت راسها بـ النفي؛لا مو عن حُب,انا..! . لا اله الا الله، الله اكبر. , البارت"205” , \\بالرياض||في احد المطاعم//. , الوليد لثواني ضَل ساكت بعدها نطق؛ماخذين بعض عن حُب!. ايلاف ببتسامه هاديه هزت راسها بـ النفي؛لا مو عن حُب,انا كنت احبه من اول بس اهو لا يعني ماصارحني بشي!يعني كنت أعيش قصه حُب من طرف واحد,لما جا ذاك الوقت اللي مُصعب قرر فيه يسافر برا عشان يبتعد عن زوجة ابوه اللي غاثه حياته بس ابوهه رفض وقال ماراح أخليك تسافر الا بشرط اذا تزوجت,ولان ماكان يعرف احد تذكرني لان أخت صديقه فـ كلم فواز بالموضوع وقتها انا الدنيا مو شايلتني من فرحتي,صدق عانيت كثير في بدايه زواجنا لان كان ما يكن لي اي مشاعر غير اني زوجته بس مع الوقت قدرت أكسب حُبِّه. الوليد نزل راسه بهدوء ولا علق على الموضوع ابداً اما ايلاف فـ قالت له انها بتروح لـ دوراة المياه'اكرمكم الله'.. خذا له نفس ونزل أنظاره لـ جواله يطالع فيه بس تفكيره مو معاه ابداً.. , "بعد يومين مروا على ابطال بكل هدوء، و من أهم الأشياء الى صارت".. ملاّذ و ميرال، لحد الحين يدورون لهم حل كيف يدخلون القصر.. مُصعب، كان الدنيا فوق راسه ويدور اي حجه عشان يقدر يشوف فيها ملاّذ اللي مو معطيته مجال ان يشوفها لانها ماتبي تشوفه وخاصه ان قربت تنهي كل شي بخصوص القضيه.. اما عبدالعزيز و نُهى، فـ عبدالعزيز على حاله و مافي اي تطور بوضعه! و نُهى كل يوم حالتها تزيد سوء مع غياب عبدالعزيز عنها.. نجلاء و صقر، في ذا اليومين نجلاء ازعجزت صقر حتى يوديها لـ عند ابوها و عبدالعزيز و فعلاً بعد يوم و اهم رايحين لـ سويسرا.. , \\نبدأ في سويسرا||صقر و نجلاء//. , كانوا يمشون جنب بعض رايحين للمستشفى لان كان قريب من الفندق اللي أهم فيه,وكل واحد فيهم ساكت من طلعوا لحد ذا الوقت، قربوا فيه يوصلون لـ مستشفى.. نجلاء نطقت واهي كارهه سكوته و هدوء في الفتره اللي راحت؛تتوقع متى بيصحى عبدالعزيز !. صقر تكلم واهي ويطالع قدّامه؛مادري الدكتور حقه ما عطانا اي جواب بخصوص ذا شي. نجلاء تاففت بعدها نطقت؛انت ما مليت!ترا والله تعبتني معاك افتح وياك اي مواضيع سخيفه بس عشان تتكلم معاي و اخر شي تعطيني جواب و مختصر و تسكت. صقر خذا له نفس وقف وطالع فيها؛ايش تبيني أسوي يعني!. نجلاء؛لا تسوي شي بس ارجع مثل اول. صقر نزل أنظاره ونطق بصوت شبه عالي مِن اللي يحس فيه,وكان جات له فرصه يتكلم ؛مستحيل يصير هالشي,عمرك ماراح تحسين بالي احس فيه كل يوم أكرهه نفسي اكثر من اول ماني قادر اتحمل اللي يصير معي,في شي و شي كبير بعد أبوي مخبيه عني صرت أشك بنفس و ان انا مو من هالعائله ولا قول لي في اخو يحب اخته!!هاهه فيه.. . لا اله الا الله، الله اكبر. , البارت"206” , \\بالرياض||بسياره مُصعب//. , الابتسامه شاقه وجهه بفرحه عظيم بداخله واهو يتذكر مُكالمتها له و لما قالت له انها تبي تقابله!واخيرا حست فيه وأخيراً بيشوفها بس هالمره برضاها هي.. بس ماينكرر ان جُزء منه خايفه من هالمُقابله من بعد ما قالت له انها تبي تكلمه في موضوع مُهم!خذا له نفس واهو يحاول يبعد هالافكار من باله لترجع الابتسامه من جديد و تزين ملامح وجهه.. بعد فتره من الطريق وصل للمكان المحدد ان يقابلها فيه ونزل وتوجه لداخل وراح لـ طاولتهم لما شافها جالسه فيها.. مُصعب ببتسامه؛سلام. ملاّذ رفعت راسها ابتسمت بدون شعور منها واهي تشوفه كيف يبتسم لثواني واختفت هالابتسامه من ثغرها ونطقت بهدوء؛اهلاً. مُصعب أستغرب من اختفاء ابتسامتها المُفاجئ حس ان فعلاً في شي,سحب الكرسي وجلس؛ملاّذ,انتي بخير؟. ملاّذ هزت راسها بهدوء؛ماعلي ماشي حالي,انت كيفك. مُصعب أبتسم بهدوء؛اقدر اقول ان بخير بعد ماشفتك. ملاّذ رفعت راسها وطالعت فيه لثواني بضيق بعدها نطقت؛مُصعب لا تسوي فيني كذا!. مُصعب تعدلت بجلسته ونطق؛شسويت انا الحين!. ملاّذ نزلت أنظارها لـ يدها واهي تلعب فيها ونطقت؛اعرف ان بعد ماتنتهي القضيه بتروح!ماراح تجلس معاي. مُصعب ابتسم وهز راسه؛طعباً لا,مستحيل أتركك!الا اذا انتي تبين ذا شي فـ هذا شي ثاني. ملاّذ رفعت أنظارها له ونطقت واهي تغير للموضوع اللي مفروض من الأساس مافتحته معاه؛بقول لك ليش طلبت اقابلك,بختصار انا قربت جداً احصل دليل برائتك و كنت ابي اقول لك هالشي وجه لـ وجه. مُصعب ببتسامه لثواني وبشعور عظيم اجتاح قلبه و كان صدره انشرح و اخيراً هالظلم بيروح عنه و بيثبت براءته لكل شخص شك فيه,لثواني بس و لاحظ حزن ملاّذ وضيقتها قرب منها بعد ماكان ساند ظهره على الكرسي؛ملاّذ جد شفيك!من جيتي حتى ابتسامه ماشفت منك,والحين تقولين برائتي طلعت و كل ذا الحزن و الضيق بوجهك ليش,مافرحتي يعني؟. , \\في سويسرا||صقر و نجلاء//. , نجلاء؛لا تسوي شي بس ارجع مثل اول. صقر نزل أنظاره ونطق بصوت شبه عالي مِن اللي يحس فيه,وكان جات له فرصه يتكلم ويفجر هالبركان اللي بداخله؛مستحيل يصير هالشي,عمرك ماراح تحسين بالي احس فيه كل يوم أكرهه نفسي اكثر من اول ماني قادر اتحمل اللي يصير معي,في شي و شي كبير بعد أبوي مخبيه عني صرت أشك بنفس و ان انا مو من هالعائله ولا قول لي في اخو يحب اخته!!هاهه فيه.. نجلاء تغارقت عيونها بدموعها ونطقت؛اوهام!صقر أوهام لا تحط هالأشياء فيه بالك,لان مابي احس انا بعد بهالشعور!خايفه حس فيني و...!! . اللهم صَل وسلم على نبينا محمد. , البارت"207” , \\بالرياض||عند مُصعب، ملاّذ//. , لثواني بس و لاحظ حزن ملاّذ وضيقتها قرب منها بعد ماكان ساند ظهره على الكرسي؛ملاّذ جد شفيك!من جيتي حتى ابتسامه ماشفت منك,والحين تقولين برائتي طلعت و كل ذا الحزن و الضيق بوجهك ليش,مافرحتي يعني؟. ملاّذ هزت راسها ودموعها على طرف عيونها بس ماتبي تبكي تعبت من كثر ما تبكي,تعبت من مُعاناتها المستمرة في هالحياه عُمرها ماخذت شي تمنته و الحين مُصعب بعد ينظم لذا القائمه!نزلت راسها وهمست واهي تحاول تخفي رجفت صوتها؛فرحت!اكيد فرحت,بتجيك الادله مع شخص ثاني اهو بيعطك ادله برائتك وانا انتهت مُهمتي هنا ما عاد اقدر اكمل معاك اكثر.. مُصعب يطالع فيها بصدمه ولا فاهم شي كيف يعني بعد كل ذا البحث و كل ذا الصبر وبعد ماحصلت اهي ادله برائته تتركه و تروح,لما جات بتروح وقف بسرعه ومسك يدها وقف قدامها؛ملاّذ أنتي وش تقولين!انا مستحيل ارضى بأحد ثاني غيرك يأخذ قضيتي بعد ما انتي حليتي كل شي و وصلتي للأدله,انتي بديتيها انتي أنهيها.. ملاّذ حاولت تسحب يدها من يده بس بدون فايده كان ماسكها بأحكام وكأنه عارف انها بتسحب يدها منه,تحس باي ثانيه بتنفجر بتبكي ماتبي هالشي يصير عنده تبي تروح لـ ميرال و تبكي عندها اهي الوحيدة اللي بخفف عنها,لان ولأول مره في حياتها يدخل شخص بقلبها و تحب بس جالسه تشوفه يروح من يدها بدون لا تقدر تسوي اي شي,مُقيده تمام عن كل شي همست بضعف واهي ماتشوف شي من الغشاوة اللي على عيونها بسبب بدموعها؛اتركني مُصعب خلاص!. مُصعب بخوف من صوتها ورجفت يدها اللي بين يده قرب لها واهو يرفع وجهها بيده لـ تبان له ملامحها الباكيه,بعيونها الدامعة و كيف لما جات عيونه بعيونها سكرتها بسرعه لـ تنزل دموعها على خدها نطق بخوف؛ملاّذ شفيك!بالله عليك تقولين لي تعبت مِن هالوضع اللي احنا فيه وربك تعبت,انا راضي فيك بكل شي حتى بمرضك راضي!بس خلاص لا تعاندين اكثر و خلينا ننهي هالقضيه و نلتفت لـ حياتنا.. ملاّذ سكرت عيونها بالم عظيم بصدرها يقطعها,و كلامه يتردد في إذنها ودها لو ترمي نفسها بحضنه و توقف الدنيا عند هاللحظه ودها لو تروح وياه لمكان مافي غيرهم و تعيش باقي أيام عمرها المعدودة معاه,بس مستحيل كل ذا الأشياء أوهام بس يعرف ان لـ خواتها يد بقضيته بيتركها و بس يعرف ان زوجته ايلاف ماتوفت بينساها ولا حتى بيفكر فيها,واهي بتنتظر في احد زوايا المستشفى الموت ياخذها و ترتاح من كل هالي اهي فيه!ماحست الا بالدنيا دور فيها وكأنها باي ثانيه بتسقط على الارض همست بتعب؛اتركني لا تعبني اكثر من كذا,ماعاد فيني طاقه اتحمل. . اللهم صَل وسلم على نبينا محمد. , البارت"208” , \\سويسرا||صقر، نجلاء//. , نجلاء؛حس فيني وأنسى هالشي لا تبحث ورآه لان مجرد أوهام و بتروح منك صدقني,انت اللي عطيت هالشعور اكبر من حجمه أنسى و شوف بيرجع كل شي مثل اول. صقر هز راسه ونطق؛قلت لك مستحيل تحسين بالي احس فيه!عشان كذا لا تكلميني في ذا الموضوع,و هالشي مو اوهام لا!في شي وانا راح اثبت لك لان مستحيل اقدر أعيش و اكمل حياتي عادي,لان ربي ماحط ذا الشعور فيني الا وله حكمه في سر لازم اكشفه و محد يعرف فيه غير ابوي!بس عشان عبدالعزيز انا مقدر وساكت بس خل يصحى عبدالعزيز واهو بخير وقتها بس بعرف كل شي. , \\بالرياض||عند مُصعب، ملاّذ//. , مُصعب مسكها بشكل أقوى واهو حاس بعدم توازنها وكيف انها حاطه كل ثقلها عليه لان مو قادره توقف نفسها,بخوف عليها حط يده على ظهرها واهو يسندها له وبيده الثانيه ماسك فيها يدها؛ملاّذ خلاص,لا تعبين نفسك اكثر انسي كل شي الحين انتي لازم تروحين للمستشفى الحين امشي معاي. ملاّذ فلتت منه واهي تسند نفسها على الجدار و دموعها ملت عيونها رفعت راسها؛خلاص انت,افهم انا وجودي ماعاد له داعي بعد ماتلتقي بالشخص اللي بيجيب لك الادله بتنسى ان بيوم شفتني,و الحين روح و اتركني. مُصعب بصوت شبه عالي من خوفه عليها واهو يشوف ان حالتها تزيد سوء؛ملاّذ عنادك هذا بينهي حياتك,لمره بس امشي معاي بدون لا تتكلمين!بعدين انتي بعقلك أنساك عشان شخص انا ماعرفه. ملاّذ هزت راسها واهي تحط راسها على الجدار وبهمس؛لا تعرفه و تعرفه زين,صدقني بس تشوفه بتنساني و بضل انا بروحي بـ زوايا المستشفى انتظر الموت يأخذني و ارتاح من اللي انا فيه. مُصعب مسك يدها واهو يحسبها له وبنفس علو صوته لدرجه ان كل اللي في المكان يطالعون فيه؛ماراح يصير لك شي,وانا ماراح أتركك افهمي هالشي انبح صوتي وانا اقول لك انا مستحيل أتركك!والحين امشي معاي للمستشفى. ملاّذ سحبت يدها منه معاد قدرت تكتم اكثر و تعالت شهقاتها و صوت بكيها بكل مكان صرخت فيه بضيق وضعف؛لا تقول كلام انت مو قده,لا تحط فيني أمال مستحيل تصير انا عارفه بكل شي و عارفه ان ماراح تضل معاي!مُصعب روح نادٍ لي السواق خل يأخذني انا تعتب ماعاد فيني اتحمل خلاص.. مُصعب لما كانت بطيح بحركه سريعه مسكها وسحبها لحضنه بخوف نطق؛ملاّذ,هدي تكفين لا يصير فيك شي. ملاّذ تعلقت فيه واهي تدفن وجهها بصدره وصوت بكيها كل ماله ويزيد اكثر ,خلاص تعتب ماعاد فيها تتحمل اكثر سكرت عيونها بتعتب واستسلمت.. مُصعب لما بدا يحس بضعفها واهي بحضنه رفع راسها اللي دافنت بحضنها وشافها مسكره عيونها هز راسه بخوف ونطق؛ملاّذ لا..! . اللهم صَل وسلم على نبينا محمد. , البارت"209” , \\في جهه ثانيه بالرياض||سياره فواز//. , لف عليها بملل ونطق؛مطولين!. ميرال عيونها على قصر الريم لفت لما كلمها فواز؛لا باقي شوي بس خل تطلع السياره و ندخل احنا. فواز تعدل وعيونها طالع في ميرال اللي مو لمه وطالع في القصر؛ممكن تعطيني وجهه شوي و تقولين لي وش نسوي هنا؟. ميرال لفت له وتاففت؛فواز خلاص كلامك واجد,خلني اركز بشغل. فواز رفع حاجبه؛شف شف فوق ما ان جايبتني و انا مادري شسالفه تسكتيني بعد,لا تحديني انزلك من سيارتي الحين. ميرال لفت له؛يا ذا السياره ذليتني فيها ترا لو مو السواق مع ملاّذ كان مافكرت فيك. فواز ضحك؛اي واضح مافكرتي فيني,المهم وش له احنا هنا وهذا بيت من؟. ميرال تاففت ونطقت؛بيت أشخاص ماتعرفهم,يعني ماراح تستفيد شي اذا قلت لك من. فواز؛طيب ليش احنا هنا؟. ميرال؛ملاّذ تبي أوراق و فيديوهات موجوده داخل هالبيت وانا لآزم ادخل و أجيبها. فواز فتح عيونه بصدمه؛اخر عمري اسرق!من جدك انتي!!. , \\سويسرا||بالمستشفى//. , وقفت بخوف واهي تشوف الدكتور المسؤول عنه ومعاه كم دكتور و ممرضين يركضون بتجاهه الغرفه اللي فيها عبدالعزيز,حست بضيق عظيم يكبت على صدرها برعب ان ممكن يكون صار له شي!لفت بخوف ونطقت واهي تهز راسها بعدم تصديق من فكره انها بتفقده؛عمي شفيه!عمي عبدالعزيز بيروح مني,عبدالعزيز بيتركني.. ابو عبدالعزيز ركض بسرعه واهو يحاوطها بيده يمنعها تدخل مع الأطباء واهي تحاول تفلت منه و تضربه بدون وعي منها.. نُهى صرخت واهي تحاول تفلت منه؛اتركني بروح له,عمي اتركني بروح له بقول له لا يروح ويتركني بروحي!تكفى اتركني.. ابو عبدالعزيز لفها له؛نُهى بس خلاص,عبدالعزيز بيكون بخير لا تخافين.. نجلاء اللي لما شأفتهم ركضت لهم بخوف و رعب؛يبه شفيها!عبدالعزيز صار له شي؟. ابو عبدالعزيز لف لها وهز راسه؛ماصار شي نُهى خايفه لان الأطباء دخلوا عنده بس اهو مافي شي بخير لا تخافين. نجلاء امتلت عيونها بدموعها ولفت لـ صقر الواقف بنص المرر واضح على وجهه الخوف تقدمت وجلست على احد الكراسي الموجودة واهي تدعي من قلبها ان ربي ينجي أخوها ويرده لها واهو بكامل عافيه.. "بعد فتره طويله من الانتظار أشبه بالسنين عند أهل عبدالعزيز".. واخيراً افتح الباب وطلع الدكتور وبعدها سرير عبدالعزيز المُمدد فيه.. نُهى فز قلبها بخوف وعيونها تعلقت بالشخص المُمدد في السرير شهقت من اعماق قلبها وهزت راسها بألف فكره سوداء جات في بالها.. ابو عبدالعزيز مسك نُهى بحكام لما حس في ضعفها بين يدينه ونطق بخوف وقلب اب يحترق على ولده واهو يحاول يتماسك؛دكتور ماذا يحدث!.