الفصل 19
19
استغفرالله و أتوب اليه.
,
البارت"168”
,
\\بالمستشفى||مُصعب،ملاّذ//.
,
ملاّذ بحركه سريعه منها مسكّت يده قبل لا يروح؛مُصعب.
مُصعب لف لها وعيونه على يديهم بعدها رفع أنظاره لها وسكت ينتظرها تتكلم.
ملاّذ بهدوء نطقت وعيونها عليه وفِي بالها كلام الريم لها اللي ذبحها نطقت؛مُصعب ابي أخذ القضيه من جديد.
مُصعب عقد حواجبه بستغراب ونطق؛ليش وش غير رأيك وانتي بذا الحال؟.
ملاّذ سحبت يدها من يده بعد ماحست على نفسها ونطقت بهدوء؛انت قلت ان اقدر أخذ القضيه بأي وقت وأنا غيرت رأيي وأبيها من جديد.
مُصعب طالع فيها لثواني بعدها نطق؛بس صحتك ماتسمح لك,والدكتور قال أفضل لك تجلسين بالمستشفى لما يحصلوا مُتبرع لك.
ملاّذ سكرت عيونها بضيق من ذا السيره ولثواني وطالعت فيه؛خلك من كل ذا مو مهم بتعطيني القضيه من جديد ولا لا!.
مُصعب؛ذا شي اللي مو مهم صحتك يـ ملاّذ انتبهي لنفسك وخلي صحتك من أولوياتك مو حاطتها اخر همك.
ملاّذ تنهدت ونطقت؛مُصعب انت بتعطيني القضيه ولا ترا مافرقت معاي بطلع وبروح المكتبي وأكمل باقي القضايا اللي عندي.
مُصعب؛عنيده!.
ملاّذ ببتسامه هاديه؛اقدر اقول ان هذي مُوافقه.
مُصعب ابتسم وهز راسه؛موافق!بس باي وقت اشوف ان صحتك ازدادت سوء راح اسحب القضيه منك,عشان كذا انتبهي لنفسك و لصحتك.
ملاّذ ابتسمت ونطقت بهدوء؛أن شاءالله,وراح اخلص هالقضيه بأسرع وقت.
مُصعب هز راسه بهدوء بعدها نطق؛انا بروح الحين تبين شي!.
ملاّذ طالعت فيه بعدها نطقت؛لا سلامتك.
مُصعب ابتسم لثواني بعدها طلع من الغرفه..
ملاّذ تنهدت بضيق وسكَّرت عيونها اللي تحرقها من كثر مابكت,همست بقهر بقلبها من الريم؛انتي جبرتيني على اللي بسويه قريب..
,
\\فيبيت ابو عبدالعزيز||جناح عبدالعزيز، نُهى//.
,
نُهى فزت بسرعه واهي تتذكر كلام عبدالعزيز لها من قبل وان بيروح سويسرا ولا راح ياخذها معاه لان بيروح يعالج رجله!!وقفت بسرعه وطلعت من الجناح لـ الصاله لما شافت عمها ركضت له بسرعه..
ابو عبدالعزيز وقف بخوف من شكلها واهي تركض تجاهه نطق بخوف؛نُهى شفيك!.
نُهى نطقت بسرعه؛عمي خلنا نروح لـ سويسرا عبدالعزيز هناك.
ابو عبدالعزيز بفرحه نطق؛ليش اهو قال لك!.
نُهى هزت راسها بالنفي ونطقت؛لا بس من فتره قال لي بس انا نسيت من خوفي عليه و ارتباكي نسيت وتوهه اذكر,عمي تكفى خلنا نروح.
ابو عبدالعزيز هز راسه؛خلاص زين الحين اقول لـ صقر يحجز لنا تذكرتين لـ سويسرا.
نُهى ابتسمت له بـ أمل داخلها انها تحصله هناك!..
,
\\تركيا||الوليد،ايلاف//.
,
الوليد حط يده على الشنطه بعصبيه؛انتي مجنونه تبين تنهين نفسك!وش يعني بتروحين لـ السعوديه,ما..!!.
.
استغفرالله و أتوب اليه.
,
البارت"169”
,
\\تركيا||الوليد،ايلاف//.
,
الوليد حط يده على الشنطه بعصبيه؛انتي مجنونه تبين تنهين نفسك!وش يعني بتروحين لـ السعوديه,ماراح اسمح لك.
ايلاف سحبت الشنطه من تحت يدينه ونطقت؛مو شغلك الوليد,مو شغلك بعد عني وانا مسؤولة عن قراري ذا.
الوليد؛لا شغلي اذا انتي بتعرضين حياتك للخطر وقتها يكون لي شغل.
ايلاف خذت لها نفس ونطقت؛اسمع الريم مو يمي الحين كل همها بـ خواتها!هذي فرصه لي ولازم استغلها,برضاك او من دون رضاك انا راجعه لـ الرياض..
الوليد تافف وجلس على السرير يطالع فيها؛واذا خاب ضنك!واذا الريم لين الحين عيونها عليك وقتها وش بتسوين.
ايلاف طالعت فيه لثواني بعدها نطقت؛وقتها يعرف مُصعب اني حاولت بقد ماقدر ان أساعده و بعده راضيه باللي بتسويه لي.
الوليد نطق بهدوء وعيونه عليها؛لذا الدرجه تحبينه!.
ايلاف ببتسامه هاديه؛فوق ماتتصور!من وعيت عَلى ذا الدنيا كان مُصعب قدامي لانه صديق اخوي و بدون شعور مني لقيت نفسي احبه,صدق ان اهو بأول زواجنا ماكان يحبني ولا يكن لي اي مشاعر وكان متزوجني بس عشان يقدر يسافر برا ويبتعد عن أهله و زوجه ابوهه!بس بالفترة الاخيرة صار يحبني مثل ما انا احبه ويمكن اكثر مني بعد.
الوليد وقف بهدوء ونطق؛الله يخليكم لبعض!انا بروح أسوي شنطتي بروح معاك..
بعدها طلع من الغرفه.
ايلاف تنهدت بضيق واهي تشوفه يروح لثواني بس ورجعت تكمل شنطتها.
,
\\بالمستشفى||برابالحديقة//.
,
مُصعب لما طلع شاف فواز و ميرال وراح لهم طالع في فواز بستغراب من ابتسامه اللي شاقه وجهه تقدم لهم ونطق واهو ينزل نظارته من على عيونه؛الحمدلله والشكر شفيك ليش تبتسم كذا مجنون!.
فواز ضحك وغمز له؛اعلمك بعدين وش له ابتسم!بس قول لنا الحين كيف ملاّذ وش قال الدكتور عنها.
مُصعب لف أنظاره لـ ميرال ونطق؛الدكتور مانعها تطلع من المستشفى ياليت تحاولين وتقنعينها بذا شي,واذا على القضيه حقتي قول لها ان مستعد أنتظر وقت على ماتتعافى.
ميرال طالعت فيه بهدوء وهزت راسها؛اذا على المستشفى بحاول معاها,بس وش تقصد بالقضيه حقتك!ملاّذ رجعت تأخذها اجل.
مُصعب؛ايوا رجعت تأخذها,المهم انا رايح الحين.
فواز لف لـ ميرال بسرعه ونطق؛انتبهي لنفسك!و مع السلامه.
بعدها ركض ورا مُصعب.
ميرال ابتسمت بهدوء وبعدها دخلت لداخل عند ملاّذ.
فواز ركض لما وصل لـ مُصعب ومسكه مِن يده وضحك؛وين يا حلّو ليش مستعجل كذا توهه ماتكلمنا.
مُصعب تافف ونطق؛ادري عن وش بتتكلم فـ عشان كذا اقول لك اسكت مِن الحين لانك فاهم كل شي غلط.
فواز ضحك ورفع حاجبه؛أسمعك يلا فهمني!وش انا فاهمه غلط.
مُصعب تنهد ونطق؛..!
.
استغفرالله و أتوب اليه.
,
البارت"170”
,
\\المستشفى||غرفةملاّذ//.
,
دخلت ميرال وراحت لـ ملاّذ وضمتها بخوف وتنهدت؛وربي خوفتيني عليك.
ملاّذ ابتسمت وبعدت عنها و طالعت فيها بستغراب؛مين قال لك اني هنا,كان توهه بتصل عليك عشان تجين لي.
ميرال ابتسمت ورفعت حاجبها؛يعني ماحسيتي فينا لما دخلنا انا و فواز.
ملاّذ عقدت حواجبها ونطقت؛متى!.
ميرال ضحكت؛اي متى!لما كنتي انتي و مُصعب هنا واهو ضامـ..!!.
ملاّذ سكتت وغطت وجهها؛اوف ميرال اسكتي!كل ماتذكرت ودّي اذبح نفسي.
ميرال ضحكت وضمتها؛بعد قلبي والله يستحون بعد.
ملاّذ دفتها عنها ونطقت بضيق لما تذكرت السالفه؛خليك من كل ذا واسمعي وش بقول لك.
ميرال هزت راسها واهي تسمع لها بإنصات و ملامح الصدمه بوجهها واهي تسمع اللي صار مع ملاذ و الريم..
,
\\براالمستشفى||مُصعب، فواز//.
,
مُصعب تافف ونطق؛ادري عن وش بتتكلم فـ عشان كذا اقول لك اسكت مِن الحين لانك فاهم كل شي غلط.
فواز ضحك ورفع حاجبه؛أسمعك يلا فهمني!وش انا فاهمه غلط.
مُصعب تنهد ونطق بهدوء؛كانت تبكي و منهاره ماحسيت بنفسي وضميتها بس عشان اخليها تهدى ولا كان قصدي شي ثاني.
فواز ضحك وضرب ظهرهه ونطق؛والله وطحت ومحد سم عليك ياخوي.
مُصعب تافف وبعد يد فواز من عليه ولبس نظارته ونطق بهدوء؛لا تخليني أتعلق باشياء ماراح تصير من كلامك هذا,جالس تضرني اكثر من انك تفيدني.
فواز عقد حواجبه؛وليش ان شاءالله ماراح يصير!شايف شي انت على ملاّذ بنت مافي احسن منها وغير كذا انا اشوفكم لايقين لبعض و حيل بعد.
مُصعب تنهد ونطق؛انت تشوف بس احنا لا,هذا اهو السبب ولا ملاّذ مافيها شي.
فواز ابتسم بهدوء؛مابي أعيد مثل كلامي قبل بس مُصعب انت بنيت هالجدران على نفسك ولا قادر تطلع من الماضي,خلاص انت من حقك تعيش لي متى بتضل على هالحال.
مُصعب هز راسه ونطق ببتسامه هاديه؛الله يكتب اللي فيه الخير ,ونشوف يمكن يتغير كل شي بعد فتره.
فواز ابتسم ونطق؛طيب وين بتروح الحين.
مُصعب؛البيت.
فواز هز راسه؛اجل بروح اجيب لنا اكل امي مسويته واجيك.
مُصعب؛اوك انتظرك.
بعدها ركب سيارته وحرك و فواز نفس الشي..
,
\\بيتابو عبدالعزيز||بالصاله//.
,
نجلاء؛قولوا لنا وش بيصير لا تنسونا.
ابو عبدالعزيز هز راسه؛ان شاءالله,يلا نُهى..
نُهى مسكت شنطتها وطلعت برا تنتظر عمها..
ابو عبدالعزيز وقف عند صقر وحد يده على كتفه ونطق بهدوء؛لا اوصيك على نجلاء انتبه لها.
صقر نزل أنظاره ونطق بهدوء؛أبشر.
ابو عبدالعزيز تنهد بضيق على حاله ولف وطلع مع نُهى..
نجلاء لثواني واهي طالع فيه لما رفع أنظاره لها!نزلت أنظارها بتوتر ولفت بتروح..
صقر نطق بسرعه لما كانت بتروح؛نجلاء!.
.
سبحانك الله ان كنت من الظالمين.
,
البارت"171”
,
\\بيتابو عبدالعزيز||بالصاله//.
,
ابو عبدالعزيز تنهد بضيق على حاله ولف وطلع مع نُهى..
نجلاء لثواني واهي طالع فيه لما رفع أنظاره لها!نزلت أنظارها بتوتر ولفت بتروح.
صقر نطق بسرعه لما كانت بتروح؛نجلاء!.
نجلاء خذت لها نفس بهدوء لثواني بس ولفت له.
صقر قرب منها بهدوء ونطق؛يصير نتكلم؟.
نجلاء طالعت فيه بتوتر..
صقر تنهد ونطق؛ماراح أطول عليك.
نجلاء قربت من الكنبه وجلست ورفعت أنظارها له تنتظره يتكلم.
صقر قرب وجلس بالكرسي اللي قبال الكنبه وعيونه عليها لثواني بس ونطق؛نجلاء اعتذر لك من كل قلبي لان خربت صورتي بعيونك ولان هدمت كل شي حلو بينا!مادري وش اقول بذا الحاله غير اني كارهه نفسي فوق ماتتصورين,عاجز ولا عارف كيف أتصرف بذا الحاله!..
سكت وخذا له نفس بهدوء ونزل راسه..
نجلاء جمعت كفوفها بحضنها ورفعت أنظارها له ونطقت؛صقر في شي!في شي غلط جالس يصير هنا واحنا مو منتبهين له,ابوي و عبدالعزيز كانت ردت فعلهم هاديه بنسبه لذا الموضوع مفروض لما سمعوا بذا شي يذبحونـ..!!.
سكتت وكأنها حست بنفسها و بكلماتها..
صقر رفع راسه ببتسامه ضيق على شفايفه؛ليش سكتي!كملي كلمتك,يذبحوني صح!..
وقف بضيق ونطق؛خلي كل شي ينتهي و عبدالعزيز يرجع وقتها بختفي من حياتكم,لان وجودي صار بينكم أشبه بالمستحيل!ماني قادر أحط عيوني بعيونك او حتى بعيون ابوي و عبدالعزيز,كل شي انتهى بنسبه لي وانا مت لو اهم ماذبحوني!.
نجلاء بضيق امتلت عيونها بدموعها وقبل لا يروح مسكت يده؛بس صقر..
صقر سحب يده من يدها ونطق واهو يشوف دموعها؛نجلاء انا ما استاهل هالدموع!انا خربت و دمرت كل شي قلبت حياتنا فوق تحت,انا لآزم ابتعد من هنا وأعالج نفسي اكيد فيني شي غلط بس مو واضح لي..
نجلاء نزلت دموعها على خدها بدقات قلبها اللي تحس بالم يعتصر قلبها واهي تشوفه يطلع من البيت جلست على الكنبه وغطت عيونها بيدها و بس سمعت صوت الباب يتسكر بدا صوت بكيها و شهقاتها تملا سُكون البيت..
,
\\بالمستشفى||غرفهملاّذ//.
,
ميرال بصدمه ضمتها واهي تحاول تهدي فيها بس بدون فايده كان بكيها يزيد اكثر وأكثر؛بس خلاص ملاّذ حرام عليك اللي تسوينه بنفسك,والله ماحد يستاهل دموعك ياقلبي انتي.
ملاّذ بعدت عنها واهي طالع فيها دموعها اللي خذت مجراها على خدها؛مستوعبه حياتي كلها عبارة عن كذبه كبيره عايشه وسطها بدون لا احس بنفسي...
سكتت لثواني بعدها نطقت بحقد؛بس انا اعرف كيف اجازيها باللي سوته فيني راح أخذ قضيه مُصعب و اكشف وش ورآها وش علاقتها بهالقضية..
ميرال تنهدت وطالعت فيها؛متاكده من اللي بتسونه اخاف تـ...!
.
سبحانك الله ان كنت من الظالمين.
,
البارت"172”
,
\\بيتابو عبدالعزيز||بالحديقه//.
,
صقر طلع وسكر الباب خذا له نفس وغرس يده بشعره واهو يحاول يهدي من نفسه لثواني بس وصرخ بقهر وضرب يده في الباب وكان قزاز فـ لما تكسر القزاز دخل بيده وبدت يده تنزف..
طالع في يده وعقد حواجبه بالم وسكر عيونه ونفض يده بالم!فتح عيونه لما حس بيدن تحتوي يدينه,الا طاحت عيونه بعيونها الخايفه..
نجلاء بخوف رفعت عيونها له وجمدت كل خليه فيها من نظراته لها بدقات قلبها اللي زادت همست بخوف واهي تحاول ماتبين هالشعور الغريب اللي حسّيت فيه من نظراته نطقت؛صقر يدك!.
صقر بعد أنظاره عنها لما حـّس على نفسه وشتت أنظاره وسحب يده من يدها ونطق بهدوء؛مو مهم.
نجلاء بخوف مسكت يده من جديده ورفعتها له؛وش مو مهم مجنون انت!صقر يدك تنزف.
صقر تنهد بضيق ونطق؛نجلاء اتركيني!و ادخلي البيت.
نجلاء تنرفزت منه وحطت يده على وجهه ولفت وجهه له حتى يطالع فيها لانه صاد عنها,ورفعت يده اللي تنزف بيدها حتى وصلت لوجهه؛انت تشوف!ماتتالم انت!بعدين متوقع مني أتركك وانت كذا,امش معاي الحين للمستشفى خل يوقفوا هالنزيف وقتها بس بتركك.
صقر سحب يده من بين يدها ونطق بهدوء؛خلاص ادخلي قلت لك مو مهم اتركيني.
نجلاء تاففت منه ودخلت لدقايق بس ورجعت واهي لابسه عبايتها؛امش يلا.
صقر تافف ونطق؛انتي ماتفهمين.
نجلاء؛لا افهم ولان افهم بتمشي معاي الحين السايق ينتظرنا بالسياره..
لما شافت رفضه مسك يده الثانيه وسحبته معاها بالغصب..
صقر تافف ومشى معاها وركب سيارته السائق بعدها حرك للمستشفى..
,
\\المستشفى||غرفهملاّذ//.
,
سكتت لثواني بعدها نطقت بحقد؛بس انا اعرف كيف اجازيها باللي سوته فيني راح أخذ قضيه مُصعب و اكشف وش ورآها وش علاقتها بهالقضية..
ميرال تنهدت وطالعت فيها؛متاكده من اللي بتسونه اخاف تـندمين بعدين.
ملاّذ طالعت فيها؛لا والله نادمه على انتي خيبت ضن مُصعب فيني و تركته بعد ماوثق فيني!عشان من عشان وحده اصلاً مافكرت فيني ولا تحط لي اي اهميه,بس انا بكل غباء مني تركت مُصعب عشانهم!بس الحين كل شي تغير,واذا الريم غلَّطت بشي راح تأخذ عقابها مثلها مثل اي شخص ثاني..
ميرال هزت راسها ونطقت؛طيب و غُفران وش بيصير عليها.
ملاّذ تنهدت بضيق وهزت راسها؛ماعرف اي شي عنها,خايفه عليها من الريم!قلبي مو مطمن احس فيها شي وشي كبير بعد بس مادري كيف بعرف بعد ما خربت علاقتي بـ الريم.
ميرال ابتسمت ونطقت؛انتي الحين ريحي نفسك وكل شي بيمشي مثل ما انتي تبيّن بس اهم شي انتبهي لصحتك يـ ملاّذ تكفين مابي أعيش شعور انتي بفقدك مره ثانيه.
ملاّذ ببتسامه هاديه نطقت؛أبشري.
.
سبحانك الله ان كنت من الظالمين.
,
البارت"173”
,
\\تركيا||المطارالوليد، ايلاف//.
,
ايلاف كانت تمشي واهي تسحب شنطتها ورآها و الوليد بجنبها,وغارقه في تفكيرها..
الوليد لف لها ونطق؛لين الحين عندك الوقت ان ترجعين عن قرارك هذا.
ايلاف وقفت مشيها و لفت له لثواني بس طالع فيه بعدها نطقت؛مستحيل!قررت وبسوي اللي في بالي لان اذا جلسنا على هالمحاميه ملاّذ بنتاخر !وبعد ماراح تفيد بشي مادري ليش مُصعب اختارها.
الوليد تنهد ومشى بدون لا يقول شي..
ايلاف تاففت و مشت ورآه بهدوء بخوف كبير بداخلها!بس بنفس الوقت تحاول تتغلب على هالخوف ماتبي يسيطر عليها حتى تقدر تساعد مُصعب..
,
\\سويسرا||عبدالعزيز//.
,
تنهد بضيق ورفع راسه واهو يسحب له نفس!الا نزل راسه وفتح عيونه لما سمع صوت الباب لف ونطق؛تفضل.
الدكتور دخل له ببتسامه ونطق؛طلبتني!.
عبدالعزيز هزت راسه و راح له؛نعم!كُنت اريد ان اخبرك بقراري سوف اخضع للعمليه.
الدكتور بنفس ابتسامته؛قرار سليم!اذا سوف ابداً بالتجهيزات سوف نفعلها غداً,حسناً؟.
عبدالعزيز تنهد وهز راسه؛حسناً,غداً.
الدكتور ابتسم له وبعدها طلع..
,
\\بالرياض||بيتمُصعب//.
,
فواز نزل الصحن اللي معاه ولف لـ مُصعب؛شرايك تقرب و تاكل,ولا تبيني بعد أكلك!.
مُصعب رفع راسه له ونطق؛ظريف الصراحه.
فواز؛مادري عنك من جينا وانت بس جالسه في ذا الصاله وتفكر ولا حتى ساعدتني عشان انجهز الاكل.
مُصعب تافف وقام وراح عند طاوله الطعام وجلس وطالع في فواز بعدها نطق؛بالي مع ملاّذ,خايف ان تمسك القضيه و بسببي تسوء حالتها اكثر.
فواز تنهد ونطق؛طيب قول لها تشتغل من المستشفى مو شرط تطلع.
مُصعب ابتسم بهدوء؛كانك تتكلم عن وحده غير ملاّذ,مستحيل ترضا لو وش.
فواز هز راسه؛كلمها وأقنعها يمكن ترضا.
مُصعب؛بكلمها اليوم اذا رحت لها,ويشوف اذا بترضى.
فواز هز راسه وبدا يأكل و مُصعب نفس الشي..
,
\\بعداكثر من ساعه و بالمطار||تحديداً في سويسرا//.
,
نُهى طالعت في ابو عبدالعزيز؛قدرت تلاقي الموقع.
ابو عبدالعزيز وبيده جواله؛لقيته بس وش يعرفك انه هنا.
نُهى؛هذا اهو المستشفى اللي رحنا له او مره طاح علي لما كنّا هنا,فـ توقعت ان ممكن يكون هنا.
ابو عبدالعزيز خذا له نفس ونطق؛ان شاءالله يكون هناك,بس امشي ناخذ لنا تاكسي ونروح.
نُهى؛زين..
ومشت معاه لبرا المطار وخذوا لهم تاكسي وبعدها راحوا بتجاه المستشفى على أمل انهم يحصلون عبدالعزيز هناك..
.
اللهم صَل وسلم على يدينا محمد.
,
البارت”174”
,
\\جنيّف||نُهى،ابو عبدالعزيز //.
,
نزلت بسرعه من التاكسي و ابو عبدالعزيز جلس حتى يدفع له أجُرته,ركضت بسرعه و دخلت المستشفى لما شافت الموظف راحت له ونطقت بسرعه؛عبدالعزيز محمد الـ##!هنا.
الموظف لف للجهاز عنده وبدا يدور على اسمه بعد ثواني رفع راسه ونطق؛الغرفه300!الدور السادس.
نُهى بفرحه ملت ملامح وجهها الحزين من تركها,ركضت بسرعه للمصعد و الابتسامه شافه وجهها وتكرر في بالها رقم غرفته تخاف تنساها وتضيع وقت في الرجعه الموظف,كانت عيونها معلقه بالارقام اللي بالمصعد و تُشير للأدوار!وكانت تنتظر يطلع الرقم سته باسرع وقت كلها شوق له تبي تشوفه تبي طمن قلبها عليه صار لها حول الشهر من غاب عنها وتحس ان سنين!بس فتح الباب طلت ركض وعيونها على ارقام الغرفه دور رقمه بس شافت الرقم فز قلبها بفرحه بدموعها اللي ملت عيونها من فرحتها!حطت يدها على مقبض الباب وفتحت الا فز قلبها وبشعور حلو بداخلها واهي تشوفه واقف و معطيها ظهره ويطالع في النافذه الكبير، بدون شعور منها ركضت بسرعه له وضمته واهي حاوط خصره بيدها وتدفن وجهها بظهره بالدموعها اللي بدت تنزل على خذها بشوق له..
عبدالعزيز فز بخوف من هالي ضمه فجاءه,نزل عيونه لليدين اللي ضامته وشاف دبلتها بصبعها هذي اهي هذي نُهى هذي دبلتها مستحيل أنساها,تنهد تنهيدت ألم طالعه من أعماق قبله من شوقه لها سكر عيونه بالم وشوق عظيم لها فز قلبه لما شدت عليه وصوت بكيها يوصل لمسامعه سكر عيونه بقوه وهمس بحزن؛روحي لا توجعين قلبي اكثر,لا تجيني تعبتيني من كثر ماتخيلك وبالأخير تطلعين كذبه و خيال.
ابو عبدالعزيز دخل بسرعه لهفه يبي يشوف ولده لما شافهم لثواني بس يطالع فيهم بعدها انسحب منهم بهدوء يبيهم يأخذون راحتهم ويتكلون في مابينهم بعدها يجي لهم..
نُهى شدت بضمتها له ودفنت وجهها بظهره اكثر وكأنها تثبت لنفسها انه هنا عبدالعزيز بين يدها اشتقت له!ماتعرف كيف ربها حول هالصد اللي بقلبها لحُب عظيم تعجز حتى تفسره لنفسها,همست بضيق و من بين بكيها نطقت؛ليش تركتني!ليش رحت عبدالعزيز حرام عليك اللي سويته فيني.
بعدت عنه وفكت يدينها من خصره ورجعت كم خطوه ونطقت بحت صوتها يملأه الضيق و الحزن؛لف علي عبدالعزيز شوفني!انا هنا مو خيالك,انا واقفه قدامك.
مسكت يده وكأنها تبي تثبت له بهالحركه انها هنا؛شوف هذي انا هنا!فتح عيونك وشوف انا هنا معاك.
عبدالعزيز سكر عيونه من لمست يدها يحس بدقات قلبه تعالت سكر عيونه بشكل أقوى وكأنه خايف يفتح عيونه وتروح منه,مايبي يفتح عيونه وتطلع خيال مثل كل مره يحلم فيها
.
اللهم صَل وسلم على يدينا محمد.
,
البارت"175”
,
\\جنيّف||نُهى،عبدالعزيز //.
,
نُهى بس لف وعطاها وجهه واهو مسكر عيونه,شهقت بصدمه وحطت يدها على فمها بحركه عفويه منها!امتلت عيونها بـ دموعها واهي تنقل نظراتها في ملامح وجهه الذابل و المُنهك من التعب!تغير حيل هذا مستحيل يكون عبدالعزيز ملامح وجهه تغيرت كان وجهه يحكي قد التعب و الألم اللي فيه!هزت راسها بصدمه وحطت يدها على خده تتحسس وجهه وهمست بضيق؛عبدالعزيز!افتح عيونك!طمن قلبي عليك,قول انك بخير لا تفجع قلبي عليك تكفى..
عبدالعزيز سكر عيونه بشكل اقوى لما حس في يدها البارده على خده شد بقبضه يده واهو يسمع نبره الوجع والضيق اللي في صوتها,ليش جات اهو مو قادر يتحمل مسؤوليّة نفسه كيف يتحمل حزنها عليه و بكيها من حالته..
نُهى مسكّت يده واهي تفك قبضه يده وتحط يديها في يده رفعت راسها!طالعت في وتحس دمعته هزتها هزت كل خليه فيها,يبكي عبدالعزيز يبكي اكيد في شي وشي كايد نطقت برجفت صوتها؛بس عبدالعزيز لا تخوفني اكثر تكلم قول شي لا تسكت كذا.
عبدالعزيز بعد ثواني فتح عيونه بهدوء وبس طاحت عيونه بعيونها قرب منها وبحركه سريعه منه ضمها ورفعها له واهو يدفن وجهه ويستنشق ريحتها اللي اشتاق لها,عاجز عن الكلام بس محتاج لحضنها حيل!وخاصه في هالوقت بكرا عمليته والخوف مسيطر عليه وكان ربي ارسلها له في هالوقت عشان تخفف عليه لو شوي من هالثقل اللي يحس فيه..
نُهى ماقدرت تتحمل وانفجرت تبكي واهي بحضنه..
عبدالعزيز نزلها بسرعه وطالع فيها ونطق بحت صوته واهو يضم وجهها بيدينه؛لا نُهى وربي سويت كل ذا و تركتك بس عشان لا تنزل هالدموع,تكفين لا تنزل دموعك عشان خاطري.
نُهى مسحت دموعها وهزت راسها واهي تحاول تتمالك نفسها نطقت بضيق؛عزيز شفيك!ليش انت هنا ليش تركتني,ليش وجهك كذا شاحب و خالي من الحياه عكس اول!في راسي مليون سؤال احتاج جوابه منك.
عبدالعزيز تنهد بضيق على كثر فرحته بشوفتها على حزنه وضيقه لانه سبب هالحزن و هالدموع اللي ملت عيونها؛بجاوب لك على كل شي بس انتي هدي,وقولي لي كيف جيتي هنا من جابك.
نُهى هزت راسها ونطق؛عمي جابني.
عبدالعزيز بصدمه نطق؛ابوي هنا!.
نُهى هزت راسها بستغراب من صدمته؛اهي هنا,ليش منصدم.
عبدالعزيز تنهد وجلس على السرير بتعب ورفع راسه لـ نُهى وأشر لها تجلس بجنبه..
نُهى قربت وجلست بجنبه ونطقت؛عزيز تكلم يلا لاتتركني كذا بخوفي.
عبدالعزيز تنهد واهو خايف من ردت فعلها نطق بضيق؛اوعديني تكونين هاديه وماتصعبين الوضع علي أكثر.
نُهى بخوف من هالمقدمات و دقات قلبها زادت نطقت؛أوعدك.
عبدالعزيز خذا له نفس ونطق وعيونه بعيونها؛نُهى انا...!!
.
اللهم صَل وسلم على يدينا محمد.
,
البارت"176”
,
\\بالقصر||الريم،عادل//.
,
الريم غطت وجهها بيدها وخذت لها نفس؛وش بنسوي الحين.
عادل تنهد ونطق؛وقتك غلط مفروض ماقلتي لها الا بعد مانخلص من اللي احنا فيه مو الحين..
الريم تاففت وقامت مِن كرسيها وطالعت في عادل؛خايفه تقلب علينا و تساعد مُصعب,ملاّذ ذكيه و انها تحل القضيه مسألة وقت و...
سكتت على صوت الباب اللي ينطق وبعدها دخل واحد من البوديقارد..
البوديقارد نطق؛اعتذر على المُقاطعه ولكن لدي اخبار بخصوص ايلاف..
الريم رفعت يدها بمعنا لا يكمل ونطقت؛لا تكمل ايلاف انا مهددتها وشخصيتها خوافه اعرفها,ومستحيل تسوي شي لانها تحب مُصعب وتعرف ان لو فكرت تسوي شي راح يموت,وانت اترك ايلاف وركز لي على ملاّذ اهي الأساس الحين.
البوديقارد واهو يحاول يتكلم لان شي مهم ولازم تعرف ان ايلاف بالطياره الحين و وصلها لـ الرياض ماراح يأخذ آلا ساعات؛بس الـ..!.
الريم تاففت وطالعت فيه؛اذا تبي شغلك اطلع الحين ولا راح افصلك.
البوديقارد هز راسه وطلع لان مايبي يخسر شغله.
عادل رفع راسه لـ الريم؛يمكن يبي يقول شي مهم ليش سكتيه.
الريم رجعت من جديد جلست على كرسيها خلف مكتبها ونطق بهدوء؛الخوف مو من ايلاف,الخوف من ملاّذ!ولا تنسى اللي قلت لك عليه.
عادل؛صعب اللي طلبته.
الريم خذت لها نفس وطالعت فيه؛مو صعب اهم شي هالقلب من المُتبرع مايوصل لـ ملاّذ,و أول ماتعرف ان في معلومه عن مُتبرع ثاني!سوي اللي تسويه بس مايوصل لـ ملاّذ,خلها تجلس بين المستشفيات ليما مايتحمل قلبها و تموت وافتك منها..
عادل هز راسه منها ويعرف لو مايسوي اللي تبيه بتقلب حياته عليه قام ونطق؛زين,انا رايح أتفاهم من أهل المُتبرع و ان شاءالله يكونون ناس يحبون الفلوس!.
الريم؛واذا مايحبونها,تصرف لو تهددهم اهم شي مايوصل قلب ولدهم لـ ملاّذ.
عادل؛اوك'بعدها طلع'.
,
\\بالمستشفى||غرفهملاّذ//.
,
كانت فرحتها عظيمه من ماقال لها الدكتور ان حصلوا مُتبرع لها والدنيا مو واسعتها من فرحتها!ابتسمت ابتسامه خاليه من الهم و الحزن لما شافته دخل ونطقت؛اهلًا.
مُصعب ابتسم من ابتسامتها واهو مستغرب؛هلا فيك,وش صاير ليش الابتسامه شاقه الوجه.
ملاّذ بنفس ابتسامتها؛هو حرام نبتسم.
مُصعب ضحك بخفيف وهز راسه؛لا مو حرام بس وش السبب جاني فضول.
ملاّذ اتسعت ابتسامتها؛حصلت مُتبرع بالقلب الدكتور قال لي امس وفرحانة.
مُصعب ابتسم ونطق؛صبرتي ونلتي الحمدلله,والله يقومك بالسلامه.
ملاّذ خذت لها نفسه براحه بعدها نطقت؛ايوا الحمدلله..
سكتت لثواني بعدها قامت من على السرير و نطقت؛مُصعب طلعني.
مُصعب رفع حاجبه و..!!.
.
الحمدلله، الله اكبر.
,
البارت"177”
,
\\بالمستشفى||ملاّذ،مُصعب//.
,
سكتت لثواني بعدها قامت من على السرير و نطقت؛مُصعب طلعني.
مُصعب رفع حاجبه وطالع فيها؛نـعـم!وش قلتي؟.
ملاّذ تاففت وجلست على طرف السرير بحيث انها صارت قباله؛مُصعب تكفى حسو فيني صار لي فتره وانا محبُوسه في هالغرفه لا اطلع ولا ادخل,و ميرال مو فاضيه لي تقول جالسه تحوس بالمكتب و بالقضايا اللي توقفت.
مُصعب بتفكير لثواني نطق؛اوك بس اول نسأل دكتورك اذا يرضى.
ملاّذ تافف وتحولت ملامح وجهها للحزن واهي تحاول تستعطف مُصعب؛مستحيل يوافق اعرف,بعدين شوف ترا بكرا بدخل العمليات و ماندري وش بيصير يمكن آموت فيها وتندم لانك مانفذت طلبي وطلعتني.
مُصعب رفع راسه بسرعه على كلمتها وحس الفكره بس جابت له الضيقه نطق بعصبيه خفيفه؛لا اسمع هالكلام منك مره ثانيه,ماراح يصير لك شي باْذن الله و بترجعين وبتكملين قضيتي ولا نسيتي كلامك ان ماراح تتركيني بنص الطرق مره ثانيه.
ملاّذ بستغراب من عصبيته و نبره الحده اللي في صوته هزت راسها بهدوء بعدها لثواني ابتسمت من جديد ونطقت؛يلا قوم بنطلع.
مُصعب تافف وقام؛ياربي منك!امشي يا ازعاج.
ملاّذ ضحكت بفرحه واهي تعدل حجابها اللي عليها من اول مادخل مُصعب بعدها مشت لعبايتها وخذتها..
مُصعب طالع فيها؛بتطلعين بلبس المستشفى!.
ملاّذ لبست عبايتها ولفت له؛عادي مافي وقت خل نطلع قبل لا تجي وحده من هالممرضات الغثيثات وتعلم الدكتور.
مُصعب ضحك وهز راسه؛مجنونه..
بعدها طلع ولحقته واهي تحط طرف شيلتها على وجهها حتى لا يشوفونها.
مُصعب شاف شكلها وضحك؛عايشه الدور انتي.
ملاّذ ابتسمت؛تحسباً يعني حتى لا احد يشوفني.
مُصعب ابتسم وتوجه لسيارته فتحها وركب وركبت ملاّذ معاهه وحرك مبعد عن المستشفى..
,
\\بالمكتب||ميرال//.
,
كانت مطلعه كل الملفات وقالبه المكتب فوق تحت تبي ترتبه وتتخلص من بعض الملفات الغير مُهمه.
ميرال حطت يدها على خصرها واهي طالع في المكتبه اللي على طول الجدار رفعت راسها الفوق واهي تشوف باقي الملفات تاففت وزفرت؛وهذي كيف بجيبها ان شاءالله.
طالعت في الكرسي تبع مكتبها بس كان بكفرات تخاف طيح منه و تبتلش بعمرها,و المكتب فاضي لان دوامهم انتهى تاففت وطالعت في رجولها؛وش ذا اليوم بلبس سبورت.
قربت من المكتبه وتعلقت بالرف وحاولت طول نفسها بس بدون فايده اهي من الله قصيره و فوق ذا لابسه جزمه سبورت,رفعت يدها بقد ماتقدر بس بدون فايده تافف ورجعت تحاول من جديد...
شوي الا حست بأحد ورآها يمد يده ويسحب واحد من الملفات..
ميرال لفت بسرعه ورفعت راسها حتى تشوفه من,الا شهقت بخوف وحطت يدها على قلبها..
.
الحمدلله، الله اكبر.
,
البارت”178”
,
\\بالمكتب||ميرال//.
,
ميرال لفت بسرعه ورفعت راسها حتى تسوفه من, الا شهقت بخوف وحطت يدها على قلبها..
فواز ضحك؛شدعوه عليك شايفه جني!.
ميرال تاففت واهي دفه عنها بعدها طالعت فيه؛انت وش جابك هنا.
فواز ابتسم ورفع الملف وحطه على مكتبها مع باقي الملفات بعدها لف وطالع فيها؛حسّيت انك تحتاجيني وجيت.
ميرال طالعت فيه لثواني بعدها نطقت؛عن السخافه من جد وش جابك هنا,وكيف دخلت وانا قايله للحارس مايدخل احد.
فواز جلس عَلى طرف الطاوله واهو يطالع فيها؛ابداً والله كنت قريب من هنا وقلت خل اشوفك,واذا على الحارس الفلوس تفتح كل باب.
ميرال بقهر نطقت؛اعلمه كيف تفتح كل باب بس يحمد ربه مو فاضيه له الحين.
فواز واهو يطالع في المكتب المحوس و الملفات المرميه بكل جهه لف لـ ميرال ونطقت ببتسامه؛شكل جيب بوقت صح,وأضح انك تبين مساعده.
ميرال هزت راسها واهي طالع فيه؛يعني ماشاءالله دام انك عمود كهرباء!فـ جيب باقي الملفات اللي فوق حتى أقدر أفرزها.
فواز ضحك وراح للمكتبه وبدا ينزل الملفات؛والله ان مو عمود كهرباء انتي قصيره بزيادة.
ميرال بقهر منه نطقت؛بتسوي شغلك وانت ساكت ولا اطلع.
فواز ضحك ونطق؛خلاص سكتنا.
ميرال ابتسمت بهدوء واهي معطيته ظهرها وبدت تقلب في الملفات و فواز يساعدها..
,
\\بالسياره||مُصعب،ملاّذ//.
,
مُصعب لف لها ببتسامه؛ايوا وين تبين نروح!.
ملاّذ ابتسمت ونطقت؛طبعاً مطعم من زمان مو مأكله اكل يفتح النفس.
مُصعب ضحك ونطق؛اللي يسمعك يقول صار لك شهر بالمستشفى.
ملاّذ طالعت فيه؛حتى لو كم يوم بالمستشفى تعتبر سنيني.
مُصعب ضحك وهز راسه؛اوك!اجل عندي لك مطعم من الآخر..
ملاّذ ابتسمت ونطقت؛اوك و راح أقيم ذوقك بالأكل.
مُصعب ابتسم وطالع فيها؛ماشي ماعندي مشكله واثق بذوقي.
ملاّذ رفعت حاجبها ببتسامه على شفايفها؛نشوف.
,
\\سويسرا||عبدالعزيز،نُهى//.
,
عبدالعزيز مسك يدها بين كفوفه ونزل راسه ونطق بحت صوته؛نُهى انا مريض!لما سويت فحوصات و من ذا الكلام اكتشفوا ان فيني ورم في راسي,وبكرا بيسون لي عمليه عشان يشيلونه..
استغرب سكوتها و فرع راسه بهدوء لها واهو يطالع فيها,ضاق صدره واهو يطالع في عيونها وكميه الدموع اللي فيها واهي شاده على يده..
نُهى هزت راسها بعدم تصديق للي يقوله نطقت بصوتها المرتجف,واهي تحط يدها على خده واهي تتأمل في وجهه المُتعب؛عزيز انت وش تقول!ليش توهه تقول لي عن ذا شي عزيز طول ما انا جالسه في الرياض ابكي على حظي لان كل ماتعقلت في احد راح,انت جالسه هنا بين هالجدران تتألم وانا مو حاسه فيك ولا داريه,عزيز ليش مـ...!!.
.
الحمدلله، الله اكبر.
,
البارت"179”
,
\\بالمكتب||فواز،ميرال//.
,
فواز رمى نفسه على الكنب وخذا له نفس؛وخلصنا.
ميرال جلست على الكنبه الفردية قباله وابتسمت؛اي خلصنا,و شكراً فواز والله لو مو انت معاي كان لحد الحين احوس بالمكتب ولا خلصت.
فواز اتسعت ابتسامه وهز راسه؛لا ما اقبل ذا الشكر معليش!.
ميرال رفعت حاجبها وطالعت فيه؛وليش ان شاءالله.
فواز؛وش ذا الشكر لا انا ابي شي مُقابل تعبي.
ميرال ابتسمت واهي عارفه ان في شي يبه؛قول وش تبي بدال كل ذا المُقدمات.
فواز ضحك وتعدل في جلسته؛يعجبونني اللي فاهميني! ابي الله يسلمك تعزميني على مطعم لان جعت بسبب الشغل.
ميرال وقفت وخذت شنطتها ولفت له بطيف ابتسامه على وجهها؛يلا اطلع.
فواز طالع فيها ورفع حاجبه لثواني بعدها نطق؛حلوه ذي تطرديني بعد!.
ميرال ضحكت؛انت بتقوم ولا أغير رأيي.
فواز فز بسرعه لما استوعب وابتسم؛وافقتي يعني.
ميرال ضحكت؛بدري وش ذا استيعابك بطيء.
فواز ضحك وهز راسه؛لا مو عن الاستيعاب بس قلت ذا العرض وانا متوقع الرفض منك بس صدمتيني بموافقتك.
ميرال ابتسمت بهدوء ونطقت؛لا انت مُصر تخليني أغير رايي.
فواز ضحك و بسرعه خذا جوال و محفظته ولف لها؛يلا مشينا.
ميرال ابتسمت بهدوء ومشت ورآه.
,
\\سويسرا||عبدالعزيز،نُهى//.
,
نُهى هزت راسها بعدم تصديق للي يقوله نطقت بصوتها المرتجف,واهي تحط يدها على خده واهي تتأمل في وجهه المُتعب؛عزيز انت وش تقول!ليش توهه تقول لي عن ذا شي طول ما انا جالسه في الرياض ابكي على حظي لان كل ماتعقلت في احد راح,انت جالسه هنا بين هالجدران تتألم وانا مو حاسه فيك ولا داريه,عزيز ليش مـاقلت لي!ليش جالس هنا تتألم ولا خبرت احد فينا أقلها يجي معاك يخفف عليك شوي مِن الى انت فيه عزيز انـ..!!.
عبدالعزيز حط إصبعه على فمها حتى يسكتها وعيونه الدامعة بعيونها نطق بتعب؛خلاص نُهى مو مهم كل ذا!المهم ان انتي الحين هنا بجنبي,ولا تحسين بالذنب انا اللي اخترت ان ماقول لك!.
نُهى طالعت فيه وفكرت انها بتفقده معوره قلبها!لثواني بس ورمت نفسها بحضنه وانطلق صوت بكيها..
عبدالعزيز تنهد وضمها له,هذا اللي مايبه نُهى يعرفها ضعيفه خصوصاً تجاه اللي تحبهم ماكان يبي يشوفها بذا الحاله او يشوف دموعها اللي ملت تيشيرته,تنهد بضيق وضمها له اكثر ونطق؛عرفتي الحين ليش ماقلت لك!عرفتي ليش خبيت عنك مرضي,لأني ماقوى على هالدموع!ماكنت ابي اشوفك بذا الحال لان قلبي مايتحمل يشوفك كذا,لا انتي ولا اهلي مابي أشوف هالنظرات بعيونكم نظرات الخوف و القلل و التوتر..
تنهد بضيق ولين الحين ماسكتت رجع ظهره على السرير وضمها له اكثر وسكر عيونه بضيق..